القطة المدللة بقلم إكرام يوسف
والدة حسام :
– بس بوسى باين عليها طيبة اوى , يعنى فى الاول كنت فاكراها مغرورة , بس طلع دمها زى العسل
ليبتسم حسام وهو يقول :
– اية دة بقى , دة انتى شوية كمان وهتقولى فيها شعر
– انا بقول الحق , وبعدين اللى بصحيح عايزة اقول فيه شعر هو انت ياحبيبى , متتصورش فرحت بيك اد اية لما رميت كل حاجة وراه ضهرك قصاد كرامتك , راجل بصحيح
قام وقبل يدها قائلاً :
– لولا فضلك بعد ربنا مكنتش هبقى الراجل دة
ثم أشار تجاهها بإصبعه وهو يقول فى مرح :
– واديكى اعترفتى اهوه انى راجل , يعنى مش هسمعك بتقوليلى يا ولد تانى
لتحتضنه والدته وهى تقول :
– ربنا يباركلى فيك يا زينة الرجالة
– تسلميلى يا أمى
ويهم بالخروج من المنزل وهو يقول :
– مش عايزة حاجة منى وانا جاى
– عايزة سلامتك يا حبيبى
******************
كانت تشعر بتخبط مشاعرها , فهى لا تعلم كيف لها ألا تصدق حسام ولا تأمنه على نفسها ؟ لكنها لا تشعر تجاهه بأى شئ سوى إنه يمثل لها الأمان الذى إفتقدته بوفاة والدها , كما إنها تحب تامر
ولكنها الأن تصدق حسام , ترى أكان تامر حقاً يريد أن يغدر بها ؟
ولكن لما يفعل شئ كهذا ؟ أيريد التهرب من الزواج بها ؟
كادت الأفكار أن تخنقها , فهى تشعر أنها تمشى فى الصحراء القاحلة بلا دليل
إبتسمت وهى تتذكر ذلك المصباح المنير فى ظلمة صحراءها (حسام) , فهى حقاً تشعر بالأمان لوجوده فى حياتها , حتى لو كان دوره فقط مجرد دليل
أخرجها من أفكارها رنين هاتفها , نظرت به فاذا هو تامر
ردت بحذر :
– الو
– ازيك يابوسى وحشتنينى
– وليك عين تتصل بعد اللى عملته ؟
صدم مما قالته , فمعلوماته أنها لم تصدق ما قاله لها حسام , فرد بحروف متلعثمة :
– اية يابوسى الكلام دة يا حبيبتى ؟ انتى فهمتى غلط
– غلط ؟ اممممممم طيب ياريت تفهمنى انت الصح , كنت أخدنى فين وانا مغمة عليا ؟
– يا حبيبتى انتى تعبتى فجأة وانا خفت عليكى و……
لتقاطعه قائلة :
– ولما كنت تعبانة مودتنيش المستشفى ليه ؟ او مرجعتنيش البيت ليه ؟ وكنت مودينى فين اصلا ؟
– يا حبيبتى فى سوء تفاهم فى الموضوع , وانتى عارفة انى بحبك واستحالة أأذيكى
– اوكى يا تامر يا ريت تسبنى دلوقتى , حقيقى مش قادرة اتكلم
– خلاص يا حبيبتى , براحتك
أغلقت الخط وهى لا تعلم لماذا عاملته بهذه الطريقة ؟ إنها لم تعطيه الفرصة ليبرر ما فعله , كل ما تعلمه أنها الآن تشعر بالراحة
إرتمت على فراشها وعلى وجهها إبتسامة لم تفارقها منذ أمس
*****************
حسام وهو يجلس أمام بوسى فى الفيلا :
– دلوقتى فى شغل كتير مينفعش يتأجل لازم إمضتك عليه , ومش هينفع كل شوية ابعتلك الورق تمضيه وعمى كان عملى توكيل بالادارة , عشان كدة كنت بعرف أمشى الشغل
نظر لها وهو يستطرد :
– فانتى دلوقتى لو عايزانى اكمل ادارة الشركة فياريت تعمليلى توكيل بالادارة , اما لو هتشوفى حد تانى فبراحتك
وضعت قدمها فوق الأخرى وقالت بترفع مصطنع وهى تمنع نفسها من الإبتسام :
– ممممممممممم , والله لسه هفكر
إستقام وهم بوضع بعض الأوراق أمامها وهو يقول :
– تمام ولغاية بقى ما تفكرى , انا فى البيت لو احتاجتى حاجة كلمينى
وهم بالرحيل إلا أنه توقف عندما سمع صوتها تقول :
– لسة عصبى وبتتنرفز بسرعة زى زمان
إستدار وهو ينظر لها ببعض الدهشة قائلاً :
– انتى عايزة اية ؟ انا مش فاهم
– انا اكيد موافقة اعملك توكيل
عقد يديه أمام صدره وقد فهم مزاحها قائلاً :
– مش قلتى هتفكرى الأول ؟
هزت كتفيها وهى تقول :
– خلاص فكرت
إبتسم وهو يرى العند يقفز من عينها , و أيقن أن مهمة ترويضها ليست بالمهمة السهلة
******************
– لازم نضرب على الحديد وهو سخن
وقف تامر وهو يرد فى عصبية :
– بعيد عنى , انا خلاص بقيت كارت محروق
نظرت له شيرى بعناد وهى تقول :
– مش باختيارك , انت لازم تساعدنى , والمرة دى انا رسماها كويس اوى
– وناوية تعملى اية ؟
قالت بإبتسامة :
– هحتفل بعيد ميلادى
نظر لها تامر بسخرية وهو يقول :
– ودة اية علاقته ببوسى ؟
نظرت أمامها بمكر حية وهى تقول :
– المرة دى مش هنستنى نسكرها وبعدين تيجى , هى هتيجى لوحدها وبارادتها
حرك تامر رأسه بحيرة وهو يقول :
– حقيقى انتى مش سهلة ابداً يا شيرى
أكملت بابتسامة ملعونة :
– وانت بقى ياجميل مهمتك لما تيجى تظبطهالى , وبعدين تمشى
– ماشى يا شيرى اما نشوف هتودينا لغاية فين ؟
*****************
– هو انتو متفقتوش هتعملوا اية ؟
– ما خلاص عملتله توكيل بادارة الشركة
– مش قصدى فى الشركة , هو انتو ناسيين ان فاضل اسبوع واحد والشهر يخلص
نظرت بوسى إلى مربيتها , وكأنها كانت تغفل ذلك الموضوع , ثم ردت بحيرة :
– مش عارفة متكلمناش فى الموضوع دة اساساً
– طيب وانتى ناوية تعملى اية يا حبيبتى ؟
– برده مش عارفة يا دادة
ثم نامت بجسدها على الفراش وهى تستطرد :
– مش عارفة هتجوزه ازاى وانا حتى معرفهوش ؟ كل اللى انا عرفاه دلوقتى ان مفيش قصادى اختيار تانى
لتربت على كتفها المربية وهى تقول :
– ادعى ربنا يصلحلك الأحوال , قادر على كل شئ
– يارب يادادة
************
– خلاص يا حبيبى هانت يوم الخميس بعد ما الحفلة تخلص هتكون انت وهى مع بعض هنا
نظر لها بلا مباله وهو يقول :
– سمعت الكلام دة قبل كدة كتير
– المرة دى غير صدقنى , المرة دى انا رسمهالها مظبوط
ثم قامت وإحتضنته وهى تقول :
– انا أهم حاجة عندى انك تبقى مبسوط يا ياسر
**************
– انتى هتخرجى برده من غير ما تقولى للأستاذ حسام
نظرت بوسى إلى مربيتها بغضب وهى تقول :
– اية يا دادة , انتى صدقتى إنى ممكن اسمع كلامه , انا عمرى ما هاسمح لحد انه يتحكم فيا
– يا بنتى دة خايف عليكى مش كفاية اللى حصل قبل كدة
إتجهت بوسى إلى مربيتها وإحتضنت وجهها بين كفيها وقالت بإبتسامة :
– ما تخفيش يا دادة أنا مش راحة الديسكو أنا رايحة عيد ميلاد شيرى , وهناك مش هيكون فيه غير تورتة وبيبسى بس يعنى مفيش شرب ولا هبقى سكرانة , إستريحى بقى وروقى بالك
وتركتها وإتجهت إلى سيارتها وهى فى كامل زينتها فقد كانت ترتدى فستاناً قصيراً من اللون الأبيض يبرز سيقانها العاجية , بلا أكمام يعبر بقوة عن أنوثتها الطاغية لم تكن تعلم ما ينتظرها بأناقتها هذه , صوت كعبها الصارخ على الأرض كان يخترق قلبه وهو يتأملها بشغف وهى تضرب الأرض بنعومة يتابعها فى صمت وهو يكتم ما يختلج بصدره من مشاعر متضاربة
جلست داخل السيارة , وأدخلت المفتاح فى السيارة محاولة تشغيلها , لكنها لم تستجيب لها , زفرت بتأفف وهى تخرج من السيارة وتصيح :
– عم حسين , يا عم حسين
ليخفق قلبه بشدة ويأخذ نفساً عميقاً لكى يحاول أن يخفى إرتجافته , توجه إليها مفتعل أنه لم يلحظ وجودها إلا الأن وهو يقول :
– خير يا انسة بوسى ؟ بابا مش موجود , راح يزو جماعة أرايبنا
نظرت للسيارة وهى تقول بملل :
– طيب شوفلى دى مش راضية تدور ليه ؟
مر بجانبها فى إتجاه السيارة وكاد عطرها الأخاذ أن يفقده عقله الذى يحاول السيطرة عليه بصعوبة إثر توتره
جلس خلف المقود وبيد مرتعشة حاول أن يصل إلى المفتاح حاول
وحاول أن يشغلها ولم يفلح الأمر , إتجه إلى غطاء السيارة الأمامى فتحه وبدأ يعبث فى لا شئ فى ظل تملل بوسى من الإنتظار ثم أغلقه قائلاً :
– تانك البنزين مخروم , ومش هتدور كدة
ردت بتأفف :
– ييييه , يعنى أعمل اية دلوقتى ؟
– انا ممكن أخرَّج لحضرتك عربية شكرى بيه من الجراج
– عربية بابى مانوال ومش هعرف اسوقها
قال مصطنعاً عدم الإكتراث :
– انا ممكن أوصل حضرتك للمكان اللى انتى رايحاه
قالت بنفاذ صبر :
– أوكى يا احمد , هاتها وامرى لله
رد وهو يتجه إلى الجراج :
– تمام يا انسة بوسى
ثوانى قليلة وكان يقف أمامها بالسيارة , ركبت فى المقعد الخلفى لتملئ السيارة بعبق عطرها الأخاذ
فيستنشقه هو رغماً عنه وينظر لها بالمرأة وهو يقبع خلف المقود ويمسكه بيده كأنما قد ملك الدنيا بأكملها , وينظر أمامه وهو يقود السيارة بوجه أخر كأنما قد تملكه الشيطان
وبدأ يشق بساحرته الطريق , لينقذها من فخ ياسر ويوقعها بفخه …
الفصل التاسع
دفع حسام باب تلك الغرفة بقوة لينفتح فرأته بوسى أمامها فقامت مهرولة من الفراش متجهه إليه ولكن منعها أحمد من الوصول إليه وهو يمسك بخصرها بقوة , ثم جعلها تستدير ليصبحا فى مواجهة حسام وهو مصوب على عنقها تلك الشفرة الحادة التى أخرجها من جيبه لتوه وهو يصرخ بحسام :
– لو قربت خطوة واحدة , هخلص عليها
وقف حسام فى حيرة من أمره وهو لا يعلم كيف يتصرف ؟ ولكنه لاحظ تلك الحقيبة التى بجانب الباب فحملها سريعاً وألقاها بوجه أحمد لتربكه المفاجأة فتسرع بوسى فى الإبتعاد عنه , ليجرى إليه حسام ليوجه لكمة على وجهه لكن أحمد كان أسرع حينما وجه له يده بتلك الشفرة لتستقر ببطنه لتسيل الدماء منه ويخر على الأرض , فتجرى نحوه بوسى وهى فى شدة هلعها فتجده وقد سالت منه الكثير من الدماء , حاولت أن توقظه لكن دون جدوى , بدأت تناديه والدموع تغرق وجهها لكن دون مجيب
فصرخت بأعلى ما عندها : لااااااااااااااااااا
إنتفض حينما سمعها تصرخ ونظر لها وجدها وقد إستيقظت من نومها وهى تبكى بحرقة
خفق قلبه لها وذهب لها متسائلاً :
– انتى كنتى بتحلمى ؟
لم تجبه فقط أماءت برأسها فى إيجاب وهى لازالت على حالها , فرق قلبه لحالها وحاول تهدئتها بتربيته على كتفها ولكنها إنزوت أكثر على جانب الفراش لتبتعد عنه , فتركها وذهب لإحضار كوب من الماء لها عله يساعد فى تهدئتها , وحمله إليها قائلاً :
– خدى طيب إشربى
مدت يدها المرتعشة فساعدها بحمل الكوب إلى فمها , فإرتشفت منه ما بلل شفتاها وتركته وهى تمسح دموعها المنهمرة
قال وهو ينظر لها بأسى :
– نامى دلوقتى وهتبقى أحسن
أماءت برأسها نافية وهى تقول من بين دموعها :
– عايزة أمشى من هنا , خلينى أمشى عشان خاطرى , لو بتحبنى بجد سيبنى أمشى
ما كان منه إلا أن إحتواهها بين ذراعيه بقلب يخفق لأجل حبيبته , كانت تنتحب بشدة وهى غير مدركة أنها تستند برأسها على صدره
بدأ يتحسس شعرها بيده وهو يقول بألم :
– انا اسف يا حبيبتى , سامحينى مش هقدر
ليزيد نحيبها وهى تدفعه عنها لتقول من بين شقهاتها :
– انت عايز منى اية ؟ حرام عليك خلصنى من اللى انا فيه , انا عايزة امشى من هنا
ليستقيم وهو يقول ببعض الجمود :
– قلتلك مش هينفع
ويتركها ويخرج من الغرفة , فلم يعد يحتمل مزيداً من نحيبها الذى يحفر فى قلبه الألام
جلس أرضاً خارج الغرفة وهو يدفن رأسه بين يديه ليكتم حيرته وألمه
*****************
ضاقت به الدنيا , فقد ظل يبحث عنها فى كل مكان , فقرر الرجوع مرة أخرى إلى الفيلا عله يجد شئ أخر يوصله لها
دلف إلى الداخل فإستقبلته المربية بدموعها التى لم تنشف بعد
كان على وجهها ملامح متسائلة , تتمنى ما يثلج قلبها وما يطمئنها على إبنتها التى لم تلدها ولكنها سكنت قلبها بوسى
أماء برأسه نافياً دون أن يتحدث , ففهمت من إشارته أنه لم يجد ما يدله عليها
سألها :
– هو عم حسين مش هنا ؟ نديت عليه عشان يفتحلى البوابة بس محدش رد
ردت ببعض الحزن :
– اه هو راح يزور جماعة أرايبه وهيعد هناك يومين , بس سايب أحمد ابنه مكانه
نظر لها حسام بدهشة وهو يحاول أن يمعن فى التفكير , ثم قال وهو يهم بالخروج من الفيلا :
– بس أحمد مش موجود برة
ذهب إلى الغرفة التى توجد فى الحديقة ويقطنها حسين وولده أحمد وأخذ يدق على الباب حتى أيقن أنه لا يوجد أحد بالداخل , أسرع إلى الجراج , فوجد سيارة بوسى موجودة داخله وسيارة عمه هى التى خرجت بها بوسى
عاد مسرعاً إلى المربية متسائلاً بلهفة :
– هى عربية بوسى عطلانة ؟ اصلها سايباها فى الجراج
– اومال خرجت باية ؟
– خرجت بعربية عمى لانها مش موجودة
– بس هى مبتعرفش تسوقها عشان مانوال
رد بدهشة :
– يعنى كانت محتاجة حد يسوقهالها , وعم حسين مش موجود , واحمد هو اللى كان موجود
أخرج هاتفه سريعاً وضغط على بعض الأزرار فى عُجالة ورفعه إلى أذنه وقال بعض قليل :
– ابنك فين يا عم حسين ؟
ليرد مندهشاً :
– احمد انا سايبه فى الفيلا مكانى على بال ما اجى وهاجى بكرة ان شاء الله
– ابنك مختفى من امبارح بالليل ومعاه بوسى
ليرد بفزع :
– ازاى ؟ اية اللى حصل يا استاذ حسام ؟
– انتو ليكو أرايب هنا غير اللى انت عندهم ؟
– لا
– ابنك ملوش اى اصحاب ممكن نسأل عليه عندهم ؟
– احمد ملوش اى اصحاب
ليرد حسام بعصبية :
– يعنى اية ؟ هيكونوا راحوا فين ؟
– أأأ ….أنا مش فاهم يا استاذ حسام , انا اسف
زفر فى الهواء ليهدأ قليلاً وهو يقول :
– انتو ملكوش اى مكان تانى غير هنا
– ابداً يا أستاذ حسام , من ساعة ما شكرى باشا جبنا واحنا عايشين معاه فى الفيلا , حتى حتة الارض مبروحهاش غير مرتين فى السنة
ضيق حسام عينييه وهو يقول :
– فين الأرض دى ؟
أغلق حسام الهاتف بعد أن علم عنوان تلك الأرض الزراعية , فهو كالغريق الذى يتعلق بأى معلومة من الممكن أن تدله على طريقهم
هاتف أحد أصدقائه وتوجهوا هما الاثنان بسيارة حسام إلى عنوان تلك الأرض الزراعية على أمل أن يجدوا ما يدلهم على مكان بوسى
****************
حاولت الإتصال به كثيراً لكن كان نفس الرد :
– الهاتف الذى طلبته مغلق , يرجى الإتصال فى وقتٍ لاحق
زفرت بعصبية وهى ترمى الهاتف على فراشها , ووقفت فى المرآة تصفف شعرها
تذكرت كلماته التى لم تنساها منذ أن خرجت من فمه ليلة أمس :
– ابقى افتكرى ان انتى اللى بدأتى ياشيرى
فشعرت برهبة ممزوجة بألم , فهى تعشقه وتخشى غضبه الدامى
فأخرجها من أفكارها صوت رنين هاتفها , فأسرعت عليه بلهفه وتغيرت ملامحها بعد أن رأت إسم المتصل , وردت بتأفف :
– ايوة يا تامر
ليرد من الطرف الأخر :
– عرفتى حاجة عن بوسى ؟
– يادى زفتة , كلكم هتموتو عليها , لا معرفتش حاجة ومش عايزة اعرف حاجة , ويارب تكون ماتت وتريحنا
– يعنى هتكون راحت فين ؟
– وانت قلقان عليها اوى كدة لية ؟
– يعنى اية ؟ هو انا المفروض مقلقش عليها زيك ؟
– بقولك اية انت هتعملى نفسك بتحبها ما انت كنت هتبعهالى امبارح , دلوقتى عايز تفهمنى انك قلقان عليها ؟
– انتى عايزة منى اية ؟ ايوة انا بحبها , واول ما ترجع هقولها انك أوطى بنى ادمة عرفتها , والفيديو اللى عندك بليه واشربى ميته
وأغلق الهاتف وهو فى قمة غضبه من تلاعب تلك الحمقاء التى كانت ستجعله يغدر بحبيبته بوسى