عاصم ٤
عند حازم
حازم : أيوا اطمن احنا هنا في امان
حسين : اتصل على حسام باشا وأعرفه علشان يحميكم اكتر من الناس دى
حازم : مش عارف …بس انا سمعت أن الكل مش مطمن للضابط دا
حسين بقلق ازاى وتذكر حديث والدته الداده ام حسين عندما أخبرته أن الضابط أخذ صندوق من حجرة سلوى وطلب منها عدم إخبار الجميع …
حسين : طيب يا حازم ..المهم خلى بالك من نفسك ومن الست آسيل ….والدك كان مواصينى عليكم وهو اللى كان بيخلينى اجيبلكم الفلوس بتاع الأرض
علشان تعرفوا تصرفوا
حازم : بابا دا مالوش مثيل
واغلق معه الهاتف
حسين : انا كمان مش مرتاح ل حسام دا وكل تصرفاته مريبه …المفروض اتصرف ازاى …..
عند حسام
يصل إلى منزل احمد الدمنهوري
حسام : احمد معلش انشغلت عنك امبارح
لقيتك متصل عليا كتير
احمد : عايز اعرف انا هخرج من السج.ن دا امتى يا حسام ..
حسام : فى أقرب وقت ..خلاص العصفور وقع في العش وقدرت اجمع الأدله ..اللى تدينه فى كل شئ
احمد بشك اكبر فيه : مين العصفور دا ؟
حسام : حسين ابو العزايم
احمد : حسين ؟ انت عارف مركزه ايه
حسام : علشان مركزه دا كان لازم اجمع الادله كامله
احمد : طب وآسيل وحازم عاملين ايه بعد ما استلمت أسيل ثروتها …
حسام بتلعثم : اه كويسين جدا وهى فى الفيلا مع زوجها دلوقتى
تاكد احمد من شكوكه فى حسام …
رن هاتف حسام وكان المتصل حسين ابو العزايم
حسام : همشي انا دلوقتي وهكلمك بعدين وخرج بسرعه …كى يرد على اتصال حسين
حسين بغضب : انت فين ..
حسام : انا فى طريقي للشغل
حسين: تترك اى حاجه وتجيلى حالا واغلق الهاتف دون رد منه ….
يوسف : ناوى تعمل ايه
حسين : آن الأوان لتصفيه الحساب مع الجميع …يتبع
سكريبت 23
يقرر حسين ابو العزايم تصفيه الحساب مع الضابط حسام فهو يعرف عنه الكثير ….
حسام وهو فى طريقه إلى حسين
تعترض سيارته سيارة كبيرة لت*ص*تدم به. ينزل من سيارته يجد سهر تنزل من سيارتها وهى فى قمه أناقتها ..
سهر : آسفه ..انشغلت فى الفون سيارتك حصل ليها حاجه ؟ بقلم منال عباس
حسام وهو يتأملها كم هى جميله ورشيقه رغم سنها إلا أنها تبدو فى العشرينات
سهر بمياعه : هه حصل حاجه لسيارتك
حسام : لا خلاص فداكى يا قمر
سهر : تمام يا حاضرة الضابط
حسام باستغراب : انتى تعرفينى
سهر : هو فى حد ما يعرفش الضابط حسام
حسام : طيب علشان بس عندى مشوار مهم دا الكارت بتاعى ..ولازم نتكلم فى أقرب وقت ..
سهر : دا اكيد وأخذت الكارت منه
حاول قيادة سيارته دون جدوى
سهر : الظاهر حصل ليها عطل ..ممكن اوصلك فى اى مكان تحب تروحه
حسام : مش عايز اعطلك
سهر : لا ابدا اتفضل
قادت سيارتها إلى فيلا حسين ابو العزايم..دون أن تسأله عن الطريق ..مما آثار الشك فى قلبه
وقبل أن ينطق كانت قد وصلت ونزلت من السيارة
احاطه الكثير من الحرس
وقاموا بت*قي*ييده وإدخاله للداخل …
عند أحمد الدمنهوري
كان يراقب كل ما يحدث دون أن يلاحظ حسام
وعلم أنه بالداخل فى فيلا احمد الدمنهوري
قاد سيارته بعيد عنها حتى لا يراه أحد ..واتصل على عاصم
عاصم : الو
احمد : ايوا يا عاصم انا عمك احمد دا رقمى
عاصم : ايوا يا عمى طمنى ..انت بخير
احمد : الحمد لله المهم انت وآسيل وحازم
عاصم : بكلتا بخير اطمن ..
احمد : طيب يا عاصم اتصل على الشرطه وخليها تيجى على العنوان دا …وانا هحاول ادخل
واعرف ايه اللى بيحصل هناك
عاصم : عنوان مين دا ؟
احمد : دا عنوان ابو العزايم …
عاصم : ما ينفعش تكون لوحدك يا عمى
احمد : سيبيها على الله …..واغلق الهاتف
آسيل : فى ايه يا عاصم وكنت بتكلم مين
عاصم : دا عمى وقص لها ما حدث هى وحازم
آسيل : كدا بابا فى خ*ط*ر ما ينفعش يكون لوحده
حازم : على ما نوصل هنكون اتاخرنا عليه
عاصم : انا هتصل على الشرطه وهتصل على فارس كمان يروح ليه
حازم : كدا صح وانا هتصل على حسين
عاصم : انت تعرف حسين منين
حازم : كان بيجيب لينا ايجار الأرض ..كنا بنفكر انا وآسيل انك انت اللى بتبعته طلع بابا …
آسيل : مش وقت تفاصيل لازم ننقذ بابا على ما نوصل ليه ..بقلم منال عباس
عاصم : ما ينفعش تيجى معانا يا آسيل
آسيل : عايزنى اترك بابا واقعد هنا
عاصم : انتى وحازم امانه
انا هروح وااوعدك هرجع ليكى مع عمى
واعطى لحازم العنوان وقبل زوجته وغادر بسرعه
يتصل عاصم على فارس ويخبره بكل شئ
فارس : اطمن انا ليا حساب كبير مع عيله ابو العزايم ..وهتصل على الشرطه على ما تيجى …
اخبر حازم هو الآخر حسين بما حدث
حسين : كدا والدك فى خط*ر ..لو فعلا الضابط حسام شريك لابو العزايم ….انا هروح هناك. وربنا يقدم اللى فيه الخير
عند حسين ابو العزايم
ينزل إلى الهول مع يوسف
يجد كلا من السائق وال*بلط*جى وايضا حسام وموظف البنك
الاربعه مقيدين بالحبال
حسين : آدى الجمل وآدى الجمال
ثم نظر إلى سهر الواقفه والله برافو عليكي يا سهر
عرفتى توقفى سيارته بس للاسف لقيناها فاضيه
دلوقتى لازم اعرف اللى كان فى الصندوق راح فين
السائق : يا باشا احنا جينا سلمناه ل يوسف باشا
وملناش اى مصلحه
يوسف : الصندوق كان فاضى
حسين : محدش يعرف موضوع الصندوق غيركم
حسام : انت شكلك اتجننت يا ابو العزايم …ازاى انت تربطنى زى المجرمين دووول..
حسين : علشان اللى يخونى ما يفرقش معايا يا حسام ..
حسام بتوتر : أنا ..أنا خونتك في ايه
تصل الشرطه وتحاوط كل مكان لتسجيل الاعتراف
حسين : عرفت انك ما قت*لت*ش احمد زى اتفاقنا
ومش بس كدا …عايز تكوش على الدهب ومعاك كل الادله …عايز تخرج زى الشعرة من العجينه
حسام : مين قالك كدا كل دا كدب
انا نفذت كل اللى طلبته منى بالحرف الواحد
وانا اللى ولعت فى المخزن اللى كان فيه احمد ومراته ….
كمان : انا اللى قت*لت محمود بعد ما حطيت ليه السم فى الاكل
وخليت سلوى تشك ان احمد هو اللى ق*تل زوجها
حسين : طب فين ج.ثه احمد لو انت صادق ..
كمان آسيل وعاصم وحازم جالى اتصال أن العربيه متفحمه بس مفيش فيها ج.ثث
حسام : انتم اللى عملتوا دا ليه هتحاسبونى انا
شوف مين ساعدهم …..
حسين : ما هو انا شوفت وعرفت انك عميل خ*اين
وكاميرات المراقبه جابت اللى كس.ر زجاج السيارة قبل ما تنفجر
والمفاجئه أنه طلع احمد …
حسام بتلجلج : أنا مش خا*ي*ن لوحدى ..شوف ابنك راح اغت*ص*ب بنت اختى …
حسين : صحيح الكلام دا يا يوسف
يوسف : أنا بس ..كنت لطمه والده على وجهه
حسين : دلوقتى انت عارف كل اسرارنا
وعارف تجارة الدهب والمخ*درات …لو اللى فى الصندوق ما قولتش مع مين هق*تلك بايديا
البلط*جى : يا باشا احنا ملناش ذنب
حسين : أمام الجميع دقيقه لو ما اعترفتوش حالا
يبقي هخلص عليكم ..
سجلت الشرطه كل الاعترافات
وامر الضابط العساكر بالهجوم
كانت الشرطه تحتجز كل من فارس وحسين بالخارج
أمسكت الشرطه بجميع الموجودين
وصل عاصم والشرطه تضع بيديهم الكلبشات
اقترب عاصم من عمه
عاصم : الحمد لله يا عمى انك بخير
فى نفس اللحظه يخرج يوسف مسدسه ليطلق النا.ر طلقات متفرقه لتصيب سهر فى قلبها لت*م*وت فى الحال
اما عاصم …تصيبه الطلقه فى كتفه ….
يتم القب.ض على الجميع
بتهم متعدده
السر.قه والت*هريب وتجارة المخ*درات والق*تل …
والا..اب وال.. ل يوسف
اما سهر فقد أخذت جزاءها
يتم نقل عاصم إلى المستشفى ومعه عمه وحسين و.فارس….
حيث يتم معالجته …
يتصل احمد. على ابنته ويخبرها ما حدث
تستقل آسيل سيارة هى واخيها وتذهب إلى المستشفى..
وما أن رأت زوجها تجرى عليه وتحتضنه بشده وهى تبكى
عاصم : أهدى حبيبتى…انا بخير ويهمس فى أذنها على الأقل هترتاحى منى اليومين دووول اصل انا مشتاق ليكى اوووى
تخبطه فى كتفه وتضحك وتهمس هى الأخرى قليل الادب
تمر الايام ويتم استجواب احمد كشاهد حيث يوضح موقفه من القضيه واستغلاله عن طريق الضابط حسام …بعد مرور عدة شهور
فى حديقه الفيلا الخاصه بعاصم
تقف سيلا والزهور حولها فى كل مكان حيث الربيع
ورائحه الجو المنعشه
سيلا : يااااه يا عاصم اول ما جيت هنا كنت شايفه كل حاجه ظلام …حتى الحدائق دى حسيتها
حدائق ابليس …سبحان مغير الاحوال
عاصم بحب : طب ودلوقتي حبيبتى شيفاها ازاى
تنظر له سيلا وتسكت
يستغرب عاصم
عاصم : مالك يا سيلا ساكته ليه
لتصرخ فجأة فى وجهه
عاصم : فى ايه حصل
سيلا : الحقنى بولدددددددد يتبع
بقلم منال_عباس
حدائق_ابليس بقلم منال_عباس
سكريبت 24 ……الآخير ……..
سيلا بصراااخ : الحقنى يا عاصم بوووووولد
عاصم : طب اقعدى ..ولا اقولك تعالى ..لا انتظرى أشيلك …
سيلا : اتصل بالدكتور ..مش قادرة
عاصم : لا تعالى نروح المستشفى افضل
ويحملها إلى سيارته ويقود بسرعه إلى المستشفى
يتصل على عمه ليخبره
بعد مضى أكثر من ساعه وفى انتظار الجميع
احمد : هما غابوا كتير ليه كدا
ام حسين : هى ولادة البكريه كدا يا ابنى أن شاء الله تقوم بالسلامه
الدادة حنان : ربنا يقومها بالسلامه يا رب
حازم : انا مش مصدق انى هكون خالووو اخيرا
سما : أن شاء الله تقوم بالسلامه هى والبيبي
فارس وهو يقترب منها: عقبالنا أن شاء الله.. حبيبتى
سما : أن شاء الله حبيبي ..بس نتجوز الاول
فارس : كلها ايام ..وتكونى ليا ..يا مدوخانى …
تخرج الممرضات وهم يحملان طفلين ولد وبنت
عاصم بفرحه اولادى
احمد : يتربوا فى عزك هتسميهم ايه
عاصم : الولد مازن …والبنت فرحه
لأنها فرحه سيلا وفرحتنا كلنا
يدخل عاصم إلى زوجته ليبارك لها
عاصم : مبروك حبيبتي مع أن ماكانش باين عليكى
توأم زى القمر
سيلا : عايزة اشوفهم
عاصم : هما فى الحضانه دلوقتى …شويه واخدك ليهم …
دخل الجميع ليباركوا لهم ….
فارس : عندى خبر حلو ليكى يا آسيل
آسيل : خير أن شاء الله
فارس : المستشفى الخيريه اللى طلبتم نجهزها خلاص كل حاجه جاهزة وناقص الافتتاح
سيلا بفرحه : الحمد لله ..وشكرا يا عاصم دى كانت فكرتك
عاصم : فى ناس كتير كانت أحق بالدهب والفلوس دى ..والحمد لله اننا قدرنا نوفر ليهم المستشفي
سيلا : اول ما اتخرج هشتغل فيها …
عاصم : لو كان عندك وقت فأنا ما عنديش مانع
سيلا : وايه اللى هيشغل وقتى ..
عاصم بغمزة : انا وأولادنا السته ….
سيلا : هما بقوا 6 ليضحك الجميع على حديثهم ….
تمر الايام وتخرج سيلا من المستشفى هى واولادها
اليوم زفاف فارس وسما
سما بقلق : ايه رايك يا سيلا هعجبه ؟بقلم منال عباس
سيلا : انتى زى القمر واهدى بقي سألتينى السؤال دا 100 مرة
سما : طب تفتكرى لو غيرت لون الروچ هكون احلى
سيلا : صبرنى يارب..والله انتى زى القمر ..
يطرق الباب والدها ليصطحبها الى الاسفل وورائها سيلا
تقف كل من ام حسين وهى تحمل مازن والداده حنان وهى تحمل فرحه
يمسك عاصم بيد سيلا وهو ينظر إلى عينيها بحب
عاصم : ايه الجمال دا يا قمر انتى
سيلا بخجل : بس الناس تسمعك
عاصم : ما انا عايز الناس تسمعنى
انتى خليتى حياتى جنه يا سيلا …حدائق ابليس انتهت …وروائح الجنه حاسس بيها بوجودك انتى ومازن. وفرحه
ثم احتضنها ولف بيها وسط صفير المدعويين
ينظر فارس بإعجاب شديد الى سما
فارس : قلبي هيقف يا سما
سما بخضه : ليه بعد الشر
فارس : معقول الجمال دا كله بقي ملكى انا واحتضنها لصدره وبدأ الجميع يتراقصون
تمسك سيلا وتبدأ بأغنيه سهر الليالي
ليتراقص الجميع …تنتهى حفله الزفاف ويعود
عاصم بأسرته إلى الفيلا
اما احمد عاد إلى عمله ومصنعه
ليعمل به من جديد …انتهت السنه الدراسيه
بتفوق حازم حيث دخل كليه الهندسه
كى يساعد والده في العمل فى المستقبل
بعد مرور سبع سنوات تخرجت سيلا من كليه الطب
وأصبحت طبيبه عيون
عاصم : انتى يا سيلا اللى هيبص لعيونك هيخف على طول …واحب اقولك انى هكون انا المريض بتاعك وقبلها من جبينها
ليجد من يشده للابتعاد
عاصم بضحك : عايز ايه يا مازن
مازن : ابعد عن مامى …مامى بتاعتى انا
يضحك عاصم على حديث مازن
عاصم : طب ما هى مراتى
لتأتى فرحه من ورائه ….بقلم منال عباس
فرحه : يا سلااام …انت اتجوزت حد غيرى يا بابي
يضحك الجميع ويحتضن عاصم أولاده هو وسيلا
00:00
Previous
Play
Next
00:00 / 01:48
Mute
Settings
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
سيلا : طب يلا اجهزوا علشان الضيوف قربوا يوصلوا
ام حسين : كل حاجه جاهزة يا بنتى
يرن الجرس وتفتح ام حسين ….
يحضر كلا من احمد وحازم وسما و.فارس وبرفقتهم
ابنتهم ريم
فاليوم عيد ميلاد التوأم
تبدأ الحفله فى جو أسري جميل
مازن : اونكل فارس …
فارس : نعم يا حبيبي
مازن : انا عايز اتجوز ريم
سيلا وسما بضحك : لما تكبر
مازن وهو يعد على أصابعه : انا عندى دووول 7
عاصم : كدا يبقي لازم نقرأ الفاتحه
يضحك الجميع مع أسرة وأصدقاء محبين لبعضهم البعض ….
ليعيش الجميع فى جو ملئ بالحب
بعيدا عن الحقد والكره فى الماضى ..فانتهت حدائق ابليس ….وابتدت حدائق الجنه …….
…….. انتهت ……..
بقلم منال_عباس