رواية ليست وحدها حبيبتي(الفصل الأول إلى السادس)بقلم ماما سيمي

الجزء الخامس
التهم زياد الدرج المؤدي الي حجرة جميله بسرعه فائقه وقف أمام الباب يلتقط أنفاسه ثم طرق الباب فتحت سهي تفاجأت بزياد أمامها أدخلته سريعا ثم نظرت يمينا ويسارا خارج الغرفة حتي اطمأنت من عدم رؤيه أحد له تنفست الصعداء وأغلقت الباب استدارت وجدت زياد يجلس بجانب جميله علي فراشها ويحاوطها بذراع ويربت علي رأسها بذراعه الأخري تأثرت كثيرا ثم تنحنحت قائله
سهي: زياد انا هروح الحمام بس ارجوك متطولش علشان بابا انت عارف ممكن يعمل فينا ايه
نظر لها زياد وأومئ برأسه دون أن ينطق خرجت سهي وأغلقت الباب خلفها
زياد رافعا وجه جميله له: حبيبتي ارجوكي متبكيش انا عارف أنه صعب عليكي بس حاولي مش عاوز اشوف الدموع في عيونك الحلوة دي ماشي
اغمضت جميله عينيها تذرف بعض الدموع مسحها زياد علي الفور ثم قبلها مكان دموعها خجلت جميله منه كثيرا وارتعش جسدها بين يديه وضع زياد جبينه علي جبينها وهو يمسك وجهها بيديه برقه
زياد : بحبك وبعد الايام والليالي لليوم اللي هتكوني فيه بحضني ساعتها بس هقدر انسيكي كل حزنك وألمك مش هسمح للهوا أنه يمسك هخليكي اسعد انسانه في الكون كله أن شاءالله
جميله بعد أن دفنت وجهها بصدرة وهي تشدد من احتضانه : وانا كمان بحبك قوي اوعي في يوم تسبني لاي سبب انا من غيرك اموت انا كبرت معرفش في الدنيا غير حبك وبس انت الامان والدفي بالنسبالي ربنا يخليك ليا
زياد: اوعدك اني عمري ما اسيبك أو حاجه تبعدني عنك غير الموت
جميله بفزع: متجبش سيرة الموت تاني ارجوك
ضمها زياد له وشدد من احتضانه حتي يشعرها بالأمان في أحضانه ظل هكذا فترة حتي شعرا بانتظام أنفاسها نظر لها وجدها غفت بين يديه تحرك ببطئ حتي لا تفزع من نومها وسطحها علي فراشها ودثرها جيدا بالغطاء ثم قبل رأسها وخرج من الغرفه وجد سهي تقف أمامها تراقب الرواق خوفا من مجئ أحد ويكشف أمرهم نظرت لزياد
سهي : جميله عامله ايه دلوقتي
زياد محتضنا سهي بحب: هي كويسه ونامت خلي بالك منها
سهي وهي تتنفس بعمق: حاضر يا حبيبي كويس انها نامت متخفش عليها وروح انت علشان بابا ليعرف
زياد مقبلا خصلاتها: حاضر يا قلبي عاوزة حاجه
سهي: لأ لا اله الا الله
زياد: محمد رسول الله
نزل زياد بخفه كما صعد وذهب إلى سرادق العزاء بجانب أبيه وأخيه وعائلته

انتهت ايام العزاء ومرت الايام كل في حاله يسعي انتقلت جميلة وسهي للشهاده الثانويه وتابعاتا دراستهما تخصص زياد في جراحة القلب كما تمني وبدأ في تحضير الماجستير ليتعمق اكثر في مجال تخصصه واكتساب المزيد من الخبرة والمهارات التي تمكنه من استمرار نجاحه وظهور اسمه بين عمالقة الطب في العالم
انجبت زهره طفله جميله مثل امها سعدا محمد و زهرة بها كثيرا فهي ثمرة حبهما
محمد وهو يقبل جبين زهرة بعد وضعها: حمدالله على سلامتك يا قلبي كنت خايف عليكي كتير الحمدلله أن ربنا قومك بالسلامه انتي وبنتي حبيبتي القمر اللي شبهك
زهرة بتعب: ربنا يخليك ليا يا روح قلبي وميحرمنيش منك ولا من حنيتك عليا
محمد : ويخليكم ليا انتم الاتنين وميحرمنيش منكم
زهرة وهي تحاول الاعتدال: اديني بنتي اشوفها
محمد وهو يساعدها حتي اعتدلت: خدي سمي عليها شوفي قمر ازاي
زهره: بسم الله ماشاء الله احلي بنوته في الدنيا كلها ربنا يخليهالي
محمد وهو يقبل جبين زهرة: امين يارب
زهره: انا عاوزه اسميها فرح علشان هي فرحتنا
محمد : تبقي فرح يا ام فرح ثم التهم شفتيها في قبله طويله وهو يحوطها هي وابنته
فاق من جنون عشقهما علي طرق الباب
دق الباب ثم فتح أطل زياد برأسه ثم دخل واغلق الباب خلفه
زياد مقبلا شقيقته: اجمل ام في الدنيا كلها عامله ايه
زهرة بحب: الحمدلله يا حبيبي
زياد : انما ايه الدور الهزلي اللي عملتيه جوه ده
زهره بغيظ: اسكت يا زياد احسنلك انا بقولك اهوة متتريقش عليا
زياد مقلدا أخته: اه هموت مش قادرة هاتولي محمد انا عايزه محمد
محمد محركا رأسه بقهقه: ومحمد يلبس لبس العمليات ويدخل واول ما اختك تشوفني تصوت في وشي وتقولي بره انت السبب
زياد ممسكا بطنه: انت بقي مشوفتهاش والدكتور بيسألها مين محمد ده تقوله جوزي حبيبي فا الدكتور بيسألها انتي عوزاه ليه هو دكتور فا قالتله لأ قال لها آمال بيشتغل ايه هههههههه تصور قالتله ايه
محمد : قالتله ايه اكيد بقي اتفشخرت بيا وقالت مهندس معماري
زياد مقهقها: اتفشخرت علي الاخر قالتله وهي بتصوت بيشتغل زبال
محمد بصدمه ناظرا الي زهرة و زياد ثم انفجرت ضاحكا هو وزياد
زهرة بغيظ وحقد وهي تكز علي أسنانها: خلصتوا وصلت التريقه ولا لسه
محمد محاولا كبح نفسه: خلاص يا حبيبتي زياد بيضحك معاكي
زياد متنفسا بعمق: ايه يا زوزة دا انا مصدقت مسكة عليكي ذله دا انتي ياما ذلتيني فاكرة لما عملت الزايده وتريقتك عليا وانا في البنج
زهرة: خلاص مش هتريق عليك تاني وانت انسي اي حاجه سمعتها وانا بولد ماشي
زياد بتفكير: مممممم
زهرة بنرفزة: زيااااااااد
زياد ضاحكا: خلاص قلبك ابيض المهم جوزك ميتريقش عليكي
زهره : ملكش دعوه بمحمد المهم انت صح يا محمد
محمد وهو يضع يديه علي فمه دليل السكوت: طبعا يا حياتي وانا اقدر بردوه
زياد منهيا المزاح: علي فكره العيله كلها ساعه بالكتير ويكونوا هنا
زهره باهتمام: بجد ماما هتيجي انا محتاجها قوي
زياد: ماما جايه اول واحده دي كانت عوزاكي تروحي تولدي في البلد علشان تبقي معاكي ساعة الميلاد بس انا طمنتها عليكي
زهره: ومين تاني جاي
زياد: بابا وعمي سالم ومرات عمي زبيده وطبعا سهي اختك والمهم بقي جميله قالها بتنهيده
زهره: ممممممم قولتيلي جميله ماشي
زياد جالسا بجوارها مقبلا طفلتها: زوزه مش انا اخوكي حبيبك
زهرة بنصف عين: لأ
زياد بغيظ: متبقيش غلسه بقي
زهرة : عاوز ايه
زياد: تبقي تخليني انا والغلبانه دي نقعد مع بعض كدا من ورا الكبير اصل احنا عندنا جفاف عاطفي
زهرة : مممممم هفكر
زياد مدغدغا ايها : مش هسيبك غير ما تقولي حاضر هخليكوا تقعدوا مع بعض
زهره وهي تضحك بشده وتحاول التملص منه: حاضر حاضر هحاول اقعدكم مع بعض سبني بقي الحقني يا محمد
محمد مقتربا منها وهو يضحك علي أفعالهم ويقف بينها وبين زياد : خلاص يا زياد هي قالت هتحاول
زياد منتصبا: ماشي هسبها علشان خاطرك بس انا هروح اشوف شغلي لغاية العيله ما تيجي عندي مرور هخلصه واجي .
____________________________________________________________________
الفصل السادس
أتت العائله وبعد السلامات والاحضان جلسوا في المشفي مده ليست بكبيرة وبعدها رجعوا جميعا الي بيت محمد حاول زياد كثيرا الانفراد بزوجته ولكن هيهات فا والده كبير هواره لم يعطها الفرصة لذلك ما كان ليطبق شرع الله علي أهله و عشيرته ويتهاون فيه مع اهل بيته هكذا هو الشيخ ياسين الهواري الذي يحكم بكتاب الله يأس زياد مما دفعه لمفاتحت والده في سرعة إتمام الزواج فهو كاد يجن لم يعد يحتمل بعد حبيبته اكثر من ذلك زياد بعد أن جلس بمفرده مع ابيه
زياد: ابوي كنت عاوز حضرتك تحدد لي معاد علشان انتتم زواجي من جميلة
الشيخ ياسين: ومستعچل علي ايه يا ولدي ما لسه بدري
زياد : بدري من عمرك يا بوي جميله خلصت الثانويه وان شاءالله داخله الجامعه فا انا بقول نتجوز واخدها معايا القاهرة تدخل الجامعه هنا
الشيخ ياسين: انت شايف أكده يا دكتور زياد
زياد: ده بعد اذنك يا بوي انا عاوز استقر علشان اعرف اركز في رسالتي
الشيخ ياسين: ماشي يا ولدي علي خيرة الله نحددوا الفرح بعد شهرين تكون چهزت حالك اهنه واحنا چهزنا حالنا في النجع وخيتك تكون شدة حيلها قولت ايه
زياد مقبلا يد والده: ربنا يخليك ليا يا بوي ويطول بعمرك
الشيخ ياسين: علي خيرة الله
فرح زياد كثيرا فا أخيرا سيجتمع بحبيبته دون أن يزعجهما أحد أو يحرم لقائمها سويا
دخل الي غرفة اعداد الطعام لكي يأتي بكوب ماء صدم بجميله تخرج من الباب تفاجأ بها خجلت جميله منه وانزلت وجهها أرضا وهمت بالخروج ولكن زياد تمسك بيدها ثم نظر خلفه ليري هل من أحد يراهما وعندما وجد أن ما من أحد دفعها برفق الي الداخل واغلق الباب خلفه ثم جذبها برفق إليه نظرا في عينها بحب وشوق ولهفه كبيرة
زياد: وحشتيني قوي قوي يا روح قلبي
جميله بخجل بعد أن أصبح وجهها مثل لون الكرز لم تستطع الكلام فأشارت برأسها
زياد: افهم من كدا اني انا كمان وحشتك
ضمها زياد له بشوق كبير ثم مال علي شفتيها مستمتعا بطعمهما الشهي حاولت جميله الاعتراض أو الابتعاد خجلا لم يعطها زياد الفرصه لذلك أخيرا ابتعد عنها
زياد وهو يلتقط أنفاسه بصعوبه: انا حددت معاد فرحنا مع بابا بعد شهرين تستعدي بقي للحرب اللي دخله عليها عاوزك بكل طاقتك وقوتك اوكيه
جميله بخجل من تلميحاته : بعد شهرين مش قليل الفرح عاوز استعدادات كتيرة
زياد: لا وحياتي اوعي تقولي كدا قدام الشيخ ياسين انا ما صدقت انه حددلي معاد وبعدين استعدادات ايه الشقه هنا وجهزه والجناح بتاعنا في البلد عاوز حاجات بسيطه
جميله: بس يا زياد انا لازم استعد انا كمان
زياد: جميله استعدي علي قد ما تقدري والباقي كمليه بعد الفرح ولا انتي مش عاوز تبقي معايا
جميله: لا مش كدا انا بس صمتت ولم تتحدث
زياد متفهما وضعها وخوفها: انتي خايفه انا عاوزك متخفيش انتي عارفه اني اخر حد تخافي منه مفيش حد حبك ولا هيحبك قدي ثم ضمها له يبثها امانه وحمايته ودفئه الذي استشعرته جميله بمجرد ضمه لها
فزع الاثنان علي صوت سعاد ينادي على جميله
زياد بتأفف: عارفه احنا بس نعمل الفرح وانا هعملك اعتقال مش هخلي حد يبعدك عني تاني ويلي بقي روحي لأمي اصل انا ماسك نفسي بالعافيه
فرت جميله من بين يديه وهي تضحك من أفعال متهورها وحبيبها ذهبت الي خالتها
سعاد: به كتي فين يا جميله يا بتي كل ده في الموطبخ بدخلي الكبابه
جميله بحرج: هه لأ ما انا لقيت شوية اطباق كنت بغسلهم
سعاد: وليه يا بتي تتعبي حالك اني كنت هقوم دلوقيتي اغسلهم
زهرة: ولا انتي يا ماما ولا جميله في واحده هتيجي الصبح تغسل وتنضف كل حاجه
جميله: انا معملتش حاجه دول كلهم كام طبق وبعدين متجبيش حد وانا وسهي هنا هنعمل كل حاجه
سهي بتأفف: ملكيش دعوه بيه يا جميله انا ما بحبش الشغل وهو مش بيحبني اه انا بقول ليكم اهوة
سعاد: اباي عليكي عاد هتفضلي طول عمرك كسوله أكده
سهي: يا ماما انا ما صدقت اخدت الاجازه دي ثانويه عامه يا ناس سبوني ارتاح
سعاد: ماهي جميله زيك اهه ما بتقولش زيك ليه
سهي: جميله دي زي الكمبيوتر ما بتتعبش ابدا
جميله: الله اكبر عليكي هتحسديني وبعدين انتي اللي كسوله علي رأي ماما
سهي وهي تغمز بعينها: ماشي ليكي زنقه يا جميله ماشي ماشي
جميله بخجل: وانتي كمان ليكي زنقه اوكيه
زبيده: ههههههههه واللهي البنته دول زي العسل ربنا يخليهم ليكي يا ام زياد وسبيهم براحتهم احنا نعمل اللي نقدر عليه والباقي الشغاله تبقي تعمله
سعاد: هههههههه بنتة اخر زمن فين ايام ما كنا قديهم كان الواحد يشتغل قد عشره
زبيده: علي رأيك يا خيتي
زهره: يا ماما زبيده وانتي يا ماما سعاد ايامكم غير ايامنا احنا جيل ورق أما أنتم جيل العمالقه
سعاد: علي قولك انتم ورق
في الخارج عند الرجال يجلس الشيخ ياسين وأخيه سالم
سالم: انت هتفضل كتير أكده يا شيخ ياسين زعلان من خوك ضاحي
ياسين بتنهيده حارة:يعني انت شيفني مبسوط يا سالم يا خوي بس ضاحي لازمن يتعلم الحلال والحرام ويفرق ما بين الصوح والغلط
سالم وهو يهز رأسه مصدقا علي كلام أخيه: عنديك حق بس القطيعه ما بنكم طولت يا خوي وده مهمن كان لساته اصغير
ياسين: انت عارف انها مش اول مره يچيني فيها عوزني اغير في حكمي عاوزني ابقي انسان ظالم اظلم بريئ واحكم عليه علشان قرشينات ده لو اني بشحت وملقيش اللقمه اكلها استحالة اغير في شرع ربنا
سالم: حاول اتفهمه براحه ضاحي كيف الفرس الحرنان لازم انسايسه وانسيطر عليه علشان ميشردش بعيد عنينا
ياسين: انت عارف اني حاولت امعاه ياما وهحاول تاني عشان خاطر بوي الرجل الطيب حافظ كتاب الله اني معرفش ده طالع لمين ربنا يهديه
سالم: معلشي يا خوي انت من يمتك واني من يمتي وربنا يهديه
ياسين: انت امطول اهنه اني هعاود النجع بكرة أن أراد الله
سالم: لا اني هعاود امعاك وخلي الحريم اهنه ايعاودوا براحتهم منين ما يطمنوا علي زهرة وبتها
ياسين: علي خيرة الله انعاود سوى يدوب نلحقوا انجهز لفرح ولدي الدكتور زياد وجميله
سالم: ابه ميتي عاد انت حددته من غير ما تقولي
ياسين: لا يا خوي زياد ولدي فاتحني من هبابه عشان عاوز يستقر عشان شغله ودراسته واني قولتله أن شاء الله بعد شهرين
سالم:علي خيرة الله وربنا يتمم بخير
ياسين: اللهم امين
دخل زياد ومحمد عليهم ملقين السلام عليهم
محمد: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ياسين وسالم معا : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
سالم: ايه يا محمد عوقت ليه أكده
محمد: انا اسف يا بابا ولحضرتك كمان يا عمي انا يدوب خلصت الشغل المستعجل في الشركه وجيت علي طول
ياسين: ولا يهمك يا ولدي شوف مصلحتك وبعدين احنا مش اغراب
سالم: ربنا يعينك ويوفقك يارب يا ولدي
محمد: ربنا يخليكم يارب
زياد ممازحا: يا بختك يا عم محمد وانا مليش دعوه حلوة دا انا حتي عريس وداخل على جواز
قهقهوا جميعا علي كلام زياد
محمد: ايه ده عريس من غير ما اعرف
زياد: يا عم اصبر انا لسه مكلم بابا دلوقتي وقالي أن شاءالله بعد شهرين
محمد: بجد ايوه كدا الف مبروك وربنا يتمم عليك بخير يا معلم
سالم: الف مبروك يا ولدي وربنا يعينك ويقويك ونفرحوا بيك علي خير
زياد مقبلا يد عمه: ربنا يخليك لينا يارب يا عمي ثم مقبلا يد والده وحضرتك كمان يا بابا
سالم: ربنا يخليك يا ولدي
ياسين مربتا علي ظهرة: ربنا يحميك يا ولدي
ياسين: اعملوا احسابكم بكره تحجزولنا تذكرتين علي اول طيارة ام عاودة اسيوط اني هعاود اني وعمك
محمد : لسه بدري يا عمي انت وبابا
ياسين: بدري من عمرك انت عارف مصالحنا زماتها متعطله
زياد: مالك هناك هيمشيها وخليكوا معانا يومين
ياسين: لاه اني قولت هنعاود يعني هنعاود بكرة أن شاء الله لو سالم عاوز يقعد هوه
سالم: لاه اني هعاود امعاك يا شيخ ياسين
ياسين منهيا الحديث: هي كلمه واحدة هنعاود بكرة بأذن الله
محمد: براحتك يا عمي خلاص انا هحجز
ليكم بكرة أن شاءالله
زياد: خلاص براحتك يابابا انت وعمي احنا كنا عاوزين نقعد معاكم شويه كمان
ياسين: خلصوا اللي وراكم وتاجوا بدري لفرحك ونبقي نقعدوا مع بعض في النجع
محمد: علي خيرة الله.
زياد: علي بركة الله

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *