زوجي العزيز عفوا بقلم منال جميعي ج1

اعلن هاتفه الرنين،نظر إلي شاشته ثم دخل الي غرفته وانهي إتصاله وعاد الي جوار زوجنه واولاده وقد بدا عليه الضيق ،نظر الي وجه زوجنه المتطلع قائلا:دي نادية اختي

فاطمة:طب ومالك يا محمود ايه اللي ضايقك ف مكالمة نادية كده

محمود:ابدا وهضايق ليه بس

فاطمة:طب هي نادية كانت عايزاك في ايه

محمود:كانت بتعزمني علي كتب كتاب بنتها

عماد(وقد اعتلت الصدمة معالم وجهه):ايه،كتب كتاب مين?!

فاطمة:ليه هي بنت اختك هتتجوز حد غير عماد،ازاي يا محمود?

محمود:خلاص يا فاطمة الكلام ده ماعدش ييجي منه،كل شئ بصيب

فاطمة:طبعا ما انت لازم تقول كده اكمنها بنت اختك،وده مين ده بقي اللي هتتجوزه ان شاء الله

محمود:نادية بتقول انه يبقي الدكتور بتاعها ف الجامعة

عماد:دكتور عمرو مش كده،انا برضه كان قلبي حاسس

فاطمة:ماتزعلش نفسك يا حبيبي،هما الخسرانيين،ولا يكون عندك فكر من بكرة اخطبلك ست ستها،ولا انت بس شاور كده علي اي واحدة وانا اروح اخطبهالك علطول،والشقة بتاعتك اللي ابوك اشتراهالك عشان تتجوز فيها موجودة ،اول ماتخلص كليتك وتستلم شغلك عند استاذ شوقي صاحب ابوك ف مكتبه تتجوز علطول،احسن الست يمني تكون فاكرة انك هتعيش طول العمر علي ذكراها

محمود:مالوش لزوم الكلام ده يا فاطمة،المهم ربنا يهنيها ويسعدها وخلاص

عماد:عن اذنكو انا داخل اوضتي

فاطمة:عاجبك كسرة القلب اللي ابنك فيها دي،لكن يكون ف علمك ابنهم مش احسن من ابني

محمود:يعني ايه الكلام ده يا فاطمة

فاطمة:يعني مروة هي كمان مش هتتجوز يحيي،مش هما يكسروا قلب ابننا واحنا نكافئهم ونديهم بنتنا

مروة:طيب ويحيي ذنبه ايه بس يا ماما

فاطمة:بس يا بت انتي،ولا انتي عاجبك الحالة اللي فيها اخوكي دي

مروة(بضيق):عن اذنكو انا داخلة اوضتي انا كمان

محمود:بس انتي كده مش بتكسري قلب ابنهم لوحده ،انتي بتكسري قلب بنتك هي كمان

فاطمة:معلش هيا لسه صغيرة وبكرة تنسي

محمود:ومين اللي هيسمحلك بكده،اعقلي يا فاطمة وبطلي شغل الجنان ده

فاطمة:وعلي فكرة انت كمان مش لازم تروح كتب الكتاب ده،لازم يعرفوا انك زعلان عشان خاطر ابنك،ولا اقولك الأحسن تروح عشان يعرفوا اننا ولا فارق معانا وان هما الخسرانيين

محمود:ربنا يهديكي يا فاطمة

**************************

جاء يوم الخميس حاملا معه الفرح لكل من يمني وعمرو وتم عقد قرانهما في حضور كل عمرو ووالدته وعمه،بينما حضر من جانب العروس كل من شقيقيهافؤاد ويحيي وخالها محمود وصديقتيها اسماء وشيرين وصفاء زوجة فؤاد هذا بالطبع الي جانب والديها وتم الإتفاق علي ان يكون الزفاف عقب نهاية العام الدراسي

**************************

ما إن انهت يمني امتحانها الأخير وخرجت حتي وجدته في انتظارها،منذ أن تم عقد قرانها وهو يتجنب الحديث معها كلما رأها،ولكنه اليوم قرر انتظارها،وما أن رأها قادمة حتي تقدم نحوها قائلا:يمني لو سمحتي

يمني(بإبتسامة):ازيك يا عماد،عملت ايه ف الإمتحان النهاردة?

عماد:الحمد لله حليت كويس،انتي عملتي ايه

يمني:الحمد لله،خير كنت عايزني ف حاجة

عماد:كنت عايز اقولك مبروك ولو انها متأخرة شوية

يمني:يا سيدي ولا يهمك،وعموما الله يبارك فيك

عماد(بتأثر):ليه يا يمني

يمني(بإرتباك):هو ايه اللي ليه يا عماد

عماد:ليه رفضتي تتجوزيني وليه سيبتيني اتعذب طول الفترة اللي فاتت دي وليه ماصارحتينيش من الأول انك مش عايزاني وليه اتخليتي عن حلمك بسهولة كده عشانه،للدرجةدي بتحبيه يا يمني،ده انا كان عندي إستعداد اشاركك الحلم وكنت هابقي سعيد اوي وانا بشوفه بيتحقق واحنا مع بعض،ليه يا يمني

يمني:ارجوك يا عماد،لكلام ده ما بقاش ليه لزوم دلوقتي،وماتنساش ان اللي بتتكلم عنه ده يبقي جوزي ،عشان خاطري يا عماد انساني وركز ف حياتك ومستقبلك،واكيد ف يوم من الايام هتلاقي الإنسانة اللي تحبك وتتمني انها ترتبط بيك،ولو ان الإنسانة دي موجودة فعلابس انت مش واخد بالك منها،وانت هتفضل برضه ابن خالي واخويا

عماد:انتي بتتكلمي عن مين?

يمني:انا كنت خايفة اقولك هي تزعل مني،لكن كمان انا خايفة اسكت انت تضيع من ايدك إنسانة بتحبك بجد وصعب انك تعوضها وهي كمان ماتقدرش ترتبط باللي بتحبه وتتمناه

عماد:تقصدي مين بالكلام ده?

يمني:أسماء يا عماد

عماد(بإندهاش):أسماء صاحبتك?

يمني:ايوه هي،صدقني انت مش هتلاقي احسن منها يوم ماتفكرترتبط،ده غير انها بتحبك

شرد عماد قليلا فيما قالته يمني حتي انه لم يلاحظ قدوم شيرين وأسماء الي حيث تقف يمني

يمني:ها عملتوا ايه طمنوني

شيرين:الحمد لله الإمتحان كان كويس،ولو اني زعلانة ان الكلية خلاص خلصت

أسماء:ليه بس?

شيرين:عشان كنت باهرب بيها من إلحاح فيفي

عماد:عن اذنكو

استدار عماد ليرحل لكنه ما إن سار بضع خطوات حتي لحقت به اسماء ونادته قائلة:عماد

استدار عماد مرة اخري ليصبح في مواجهتها ثم اجابها قائلا:ايوه يا أسماء فيه حاجة?

أسماء(بخجل):لا ابدا انا بس كنت لسه هاسألك عملت ايه ف الإمتحان بس انت مشيت علطول

ظل عماد يتأمل ملامحها لفترة دون أن يتفوه بكلمة،فيما شعرت هي بالخجل الشديد وارادت أن تنصرف،ادرك عماد ذلك فاستوقفها قائلا بعد تفكير قصير:أسماء………..تتجوزيني?……….

الفصل الرابع

كان بعيدا يتابع المشهد في صمت،شعر بنيران الغيرة تأكل قلبه حينما رأها تقف لتتحدث معه،هو يعلم أن عماد يحبها وكان يتمني الزواج بها،ولكن كيف لها الآن أن تقف لتتحدث مع غيره وقد صارت ملكا له وحده،إنها معشوقته التي لطالما تمني أن يفتح قلبه ليضعها ويغلقه مرة اخري فلا يراها أو يشتم عبيرها غيره،أو أن يضعها داخل عينيه ثم يطبقهما فلا يستطيع احد حتي مجرد النظر إليها.
بعد قليل غادر عماد بعد ان انهي حديثه مع أسماء،وعادت أسماء إلى حيث تقف يمني وشيرين وقد اصطبغت وجنتاها باللون الأحمر وتعالي صوت دقات قلبها وكأنه صوت طبول تقرع إستعدادا لحرب قادمة،لاحظت يمني إرتباكها فبادرتها قائلة:مالك يا أسماء،شكلك مش علي بعضك كده ليه،هو عماد قالك إيه بالظبط عمل فيكي كده?

همت أن تجيب لكن صوته استوقفها وهو يقول:ازيكم يا بنات،ها أخبار الإمتحان ايه النهاردة?

شيرين وأسماء:الحمد لله يا دكتور

عمرو:طيب كويس،اشوفكو علي خير إن شاءالله،يلا بينا يا يمني

يمني:علي فين

عمرو:انا أستأذنت من دكتور رفعت اننا نخرج نتغدي سوا النهاردة بما إنه أخر يوم ليكي ف الإمتحانات

ودعت يمني صديقتيها لتذهب بصحبة عمرو،همست لها أسماء قائلة:هاكلمك بالليل في التليفون عشان عايزاكي ف موضوع مهم.

يمني:ماشي هاستني تليفونك،مع السلامة يا بنات،اشوف وشكو ا بخير
**************************************

جلست يمني بجوار عمرو في المقعد الأمامي لسيارته،كانت معالم الضيق مرتسمة بوضوح علي وجهه،حتي أنه لم يتفوه بكلمة طوال الطريق،فقط كان يقود السيارة وينظر إلي الطريق أمامه،حاولت هي أن تبدأ حديثا معه فقالت:مالك يا عمرو ?من ساعة ما خرجنا من الكلية وانت مانطقتش بكلمة واحدة،هو أنا عملت حاجة زعلتك?

رمقها بنظرة ساخرة ثم عاود النظر أمامه دون أن يجيب

يمني:يااااه،ده الموضوع باين عليه كبير اوي

عمرو(دون أن ينظر إليها):عارفة يا يمني،الأسوأ من اننا نغلط،اننا مانحسش واحنا بنغلط اننا بنعمل حاجة غلط

امتدت أناملها تتلمس كفه التي يمسك بها المقود ثم قالت بحب:طيب ممكن عشان خاطري ما تسوقش وانت متنرفز كده،ممكن تركن علي أي جنب عشان نتفاهم واعرف ايه اللي مزعلك مني اوي كده.

استمع إلي رجاءها فأوقف السيارة بالفعل ثم التفت إليها ونظر في عينيهاقائلا:يمني اعتقد ان أنا فهمتك قبل كده أنا بغير عليكي ازاي ،بغير عليكي حتي من نفسي،من شفايفي لما بتنطق اسمك،من الهوا لو عدي عليكي ولمس شعرة من شعرك.

يمني:طيب ممكن اعرف انا عملت إيه بس عشان كل ده

عمرو:ولما تقفي تتكلمي مع واحد أنا عارف كويس انه بيحبك وكان عايز يتجوزك من غير ما تعملي أي إعتبار لوجودي وإني ممكن أكون شايفكم،ده غير زملائكو اللي كانوا شايفينكوا وانتو وافقين مع بعض وهما عارفين انك مراتي ،ممكن تفسريلي ده يبقي اسمه ايه?

يمني:ماتنساش ان الواحد ده يبقي ابن خالي مش اي واحد وخلاص

عمرو:يعني ايه يا يمني

يمني:يعني مش معقول اني اقاطع ابن خالي لمجرد انه كان عايز يتجوزني قبل منك،وبعدين هو كان بيباركلي يعني الموضوع خلاص مابقاش ف دماغه

عمرو:حتي لو كانت رغبتي يا يمني

يمني:مش فاهمة ،ممكن توضح كلامك

عمرو:يعني لو انتي بتحبيني بجد بلاش تتكلمي مع عماد مرة تانية ولا تكوني حتي موجودة ف مكان هو موجود فيه

اعتلت الدهشة ملامح وجهها وهي تردد:معقوله للدرجة دي

عمرو:واكتر،يظهر انك لسه ماتعرفيش انا بحبك اد ايه

يمني(برجاء):بس يا عمرو كده ممكن ماما وخالو ومراته يزعلوا مني

تنهد عمرو قائلا في ضيق:وطبعا دول كلهم زعلهم أهم من زعلي

يمني:أنا ماقلتش كده يا عمرو بس….

قاطعها عمرو قائلا:هي لسه فيها بس يا يمني

يمني(بإستسلام):خلاص يا عمرو اللي تشوفه،عشان خاطرك انت بس

أمسك عمرو يدها ورفعها إلي فمه مقبلا إياها بحب:انا دلوقتي اتأكدت انك بتحبيبي زي ما بحبك،ربنا يخليكي ليا ويقدرني واسعدك

************************

أسدل الليل ستائره السوداء علي مدينة دمنهور حين جلس شاب في منتصف العقد الرابع من عمره بشرفة منزله ،ذلك المنزل الذي يدل تصميمه علي ثراء أهله علي عكس منازل القرية الأخري التي تمتاز ببساطة تصميمها ويلتصق كل منزل فيها بالأخر وكأنه كل منهما يحتمي بالأخر من السقوط،كان يراقب صفحة القمر وهو يبدو مختنقا خلف السحب وكأنه يشاركه ضيقه وإكتئابه حين اقتربت منه زوجته قائلة في حنو:مالك يا فؤاد،من ساعة عمي رفعت ماكلمك في التليفون وانت متضايق كده ليه

فؤاد(بضيق):بقولك إيه يا صفاء،أنا مضايق دلوقتي ومخنوق ومش عايز اتكلم ف حاجة،فياريت تسيبيني ف حالي أحسن

صفاء:طيب مش تفهمني ايه اللي مضايقك بالشكل ده بس ?

فؤاد(بنفاذ صبر):حاضر هافهمك،البيه أبويا عايز فلوس

صفاء:البيه أبويا! مافيش أسلوب احسن من كده تتكلم عن ابوك بيه

فؤاد:ماتزعليش نفسك،البيه الدكتور أبويا عايز فلوس،كويس كده

صفاء:طب ودي فيها إيه يعني،هي يعني دي أول مرة عمي يطلب فيها فلوس،وبعدين مش المفروض انك تستني لما يطلب اساسا،المفروض توردله فلوس المحصول والمزرعة أول بأول.

فؤاد:لا بس المرةدي محتاج مبلغ كبير عشان جهاز الست أختي،طبعا لزوم الفشخرة ادام البيه دكتور الجامعة واهله.

صفاء(بإندهاش):أما امرك غريب يا فؤاد،المفروض انك انت كمان تبقي عايز اختك تتجهز احسن جهاز تتشرف بيه ادام عريسها وأهله مش تتفشخر زي انت مابتقول

فؤاد(بتهكم):آه يا أختي ،ماهو ماحدش خسران حاجة ولا حد دافع حاجة من جيبه

صفاء:أمال من جيب مين يعني،وبعدين من حكم ف ماله ماظلم يا آخي،وده مال ابوك وهو حر فيه

فؤاد(بإنفعال):ماله،ماله من إمتي إن شاء الله?!يعرف إيه أبويا عن ماله،ما أنا هنا اللي شقيان وتعبان وطافح الدم مابين الأرض والمزرعة عشان ف الأخر كله يتحول علي إسكندرية للبهوات يصرفوا من غير حساب،دلوقتى الست اختي بتتجوز،وكمان كام شهر البيه اخويا يخلص الماجستير اللي بيعمله وبعدين يسافر بلاد بره عشان الدكتوراة،وطبعا الدكتوراة دي مش ببلاش،وادفع يا فؤاد

ربتت صفاء علي كتفه قائلة بحنان:طيب عشان خاطري هدي نفسك ماتنساش ان عندك الضغط،وبعدين تعالي نتكلم بالعقل كده الأرض والمزرعة اللي بتتكلم عنهم دول مش ملك عمي برضه،مش ميراثه من جدك الله يرحمه،مش معني انه سابك تديرهم وتشرف عليهم انهم بقوا ملكك،وماتنساش انك انت اللي اخترت يا فؤاد،ماتجيش دلوقتي تندم خلاص فات أوان الندم

فؤاد:أنا نفسي افهم والله انتي مراتي أنا ولا مراتهم هما

ابتسمت صفاء قائلة:الله يجازي شيطانك يا فؤاد،حلوة مراتهم هما دي كمان،وبعدين يعني هو انا عشان مراتك لازم أقف في صفك حتي لو كنت غلطان،احمد ربنا إنك بتلاقي اللي يرجعك للحق

فؤاد(بتهكم):وبعدين بتقوليلي انا اللي اخترت،اه صحيح انا اللي اخترت،تقدري تقوليلي طفل عنده ست سنين أبوه بيخيره بين إنه يسافر ويقعد معاه بعد مايتجوز أو إنه يفضل مع جده وجدته تفتكري ده يقدر يقرر مصيره،كان لازم وهو رايح إسكندرية عشان يتجوزو يستقر هناك جنب شغله ياخدني معاه ولو غصب عني،لما قلتله لأ كان المفروض ياخدني قلمين ويقولي اسكت انت ،انت مش عارف مصلحتك فين لكن أنا أبوك وادري بمصلحتك،كان كفاية عليا وقتها إن أمي ماتت واتحرمت من حنانها،ماكانش المفروض اني اعيش يتيم الام والأب وأبويا علي و ش الدنيا ،لكن هو زي مايكون ماصدق،اول ما أمي ماتت خد شقة في اسكندرية جنب شغله وا ستقر هناك واتجوزوخلف وعاش حياته وسابني انا هنا لجدي يربيني ويملا دماغي بكلامه ويقنعني إن الشهادات دلوقتى ما بتأكلش عيش،وانها ملهاش لازمة طول ما الفلوس والشغل موجودين.

صفاء:بس انت يا فؤاد لو كنت عايز تكمل ماكانش كلام جدك أثر فيك،انت بنفسك قلتلي ان ابوك هو كمان جدك قاله نفس الكلام بعد ماخلص الثانوية العامة وكان عايزه يسيب التعليم ويشتغل معاه ف الأرض والمزرعة،لكن هو صمم وساق علي جدك طوب الأرض لحد ما وافق

فؤاد:وماعملش معايا انا كمان كده ليه،ده انا لما قلتله بعد ما خلصت الثانوية العامة اني هاسمع كلام جدي ومش هاكمل،كال اللي عمله انه قعد يتحايل عليا ويترجاني ولما لاقاني مصمم كبر دماغه،وانا كنت فاكر وقتها اني باعند معاه اتاريني كنت بعند مع نفسي وانا مش واخد بالي،بقولك ايه انتي عماله تقلبي عليا المواجع من ساعة ماقعدتي،قفلي علي السيرة دي بقي وقومي هاتيلي دوا الضغط احسن حاسس ان دماغي هتنفجر من الصداع

صفاء:حاضر من عنيا

فؤاد:تسلم عينيكي،عارفة يا صفاء،رغم انك يعني لسانك طويل وبتناقريني وبتردي عليا كلمة بكلمة،بس مش عارف ليه برضه بحبك وبموت فيكي ومااقدرش استغني عنك

صفاء:المفروض بقي ان انا افرح وان ده كلام حب ورومانسية وكده يعني

اطلق فؤاد ضحكة عالية ثم اردف قائلا:لا بجد ماتعرفيش ايه السبب

صفاء:عشان انا كمان بحبك وماليش غيرك في الدنيادي .

فؤاد:آه صحيح،ابقي اعملي حسابك اننا مسافرين إسكندرية الأسبوع بعد الجاي عشان الفرح

صفاء:حاضر يا حبيبي،والله ده يمني وطنط نادية وحشوني خالص

فؤاد(بتهكم):وحشوكي،طيب قومي يا اختي روحي هاتيلي الدوا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *