رواية سجيـ,ـنة قسمه(الفصل الأول إلى الخامس عشر) بقلم الكاتبة ميرا جبر
قسـ,ـم الشرطة.
تجلس زيزى مقابل نور امام مكتب وكيل النيابه وهو يحقق معهم شعرت باهتزاز هاتفها يعلن عن اتصال حسن بها لم تستطيع ان ترد عليه.
❄❄❄❄❄
استغرب حسن من عدم رد زيزى عليه بعد محاولات كثير قرر ان يكلم صفاء يعلم منها ما حدث .
حسن: ايوه ي صفاء خير زيزي هانم فين.
صفاء:……..
حسن: طب المتر صلاح معاهم .
صفاء:………
حسن: طب خلاص انا هتصرف . ثم اغلق الخط وزفر بضيق وقال: معتش ورايا الا مشاكلك انتى وبنتك ي زيزى .
خرجت بوسي من الحمام وهى تحاول معه مره اخري بالدلع حتى تستفيد منه وفلوسه. قرر حسن التجاوب معها وقال مع نفسه : تولع زيزى وبنتها اظبط نفسي الاول وبعدين احل مشكلهم الا مش بتخلص . ثم سحب بوسي باحضانه وقبلها بقوه.
❄❄❄❄❄
فيلا احمد الابراهيمي.
فاقت ع دقات الباب اعتدلت وردت بنعاس : ايوه ادخلى ي داده.
فتح شادي الباب ودلف راءها نائمه بالاسدال والمصحف بجوارها اقترب منها وجلس امامها وقبل رأسها بحنان اخ : صباح الخير ي حبيبتي احسن دلوقتي.
امأت وعد بابتسامة باهته: صباح النور انا الحمدلله.
شادى: طب ايه الا نايمك بالاسدال .
وعد: مرتحتش الا لما صليت وقرأت القرأن هى ساعه كام.
شادي: الساعه 8 يلا قومى غيري وانزلى عشان نفطر مع بعض قبل ما اروح الجامعه عشان عندي محاضره س 9.
امأت وعد بابتسامة وقامت واتجهت الى الحمام الملحق بغرفتها.
تنهد شادي بضيق وقال: انا اسف ي وعد مش عارف هتستحملى لامتى بس انا عمري ما هسيبك وهفضل ف ضهرك طول عمري .
❄❄❄❄❄
نزل واتجه الى المطبخ ونده ع داده صفيه.
شادى: داده صفيه ي داده .
اتجهت له مسرعه : نعم ي بنى تأمر بحاجه.
شادى : اه ي داده ممكن تحضري الفطار بسرعه عشان افطر مع وعد قبل ما اخرج.
داده صفيه: حاضر وثوانى والفطار يكون جاهز.
امأ لها بابتسامة وتركها وخرج ينتظر نزول وعد.
❄❄❄❄❄
شركة التهامى .
دلف الى مكتبه والغضب يتطاير من عينه دلفت وراءه السكرتيره بخوف فلا احد يستطيع ان يتحدث معه ف غضبه وهى تخاف ان تخسر وظيفتها ان اخطأت الان امامه .
جاسر وهو يجلس وراء مكتبه بغضب وصاح بصوت عالى : اطلبي ليا المتر ياسر بسرعه تقولى له لما مجاش ف ظرف 5د يعرف ان هو مطرود ومشوفش وشه تانى سامعه.
حركت رأسه بالموافقة بخوف وقالت ثم هرولت للخارج: حاضر ي فندم .
ارجع ظهره للخلف يجلس ع كرسيه باريحه وزفر وظل يفكر .
❄❄❄❄❄
عرف محمد عن حضور صديقه للشركه وانه ف اشد غضبه خرج مسرعا متجه الى مكتبه فتح الباب ودلف وجلس امام مكتبه وقال: ف ايه ي جاسر اهدى انت جاى شايط ف الموظفين ليه هم ذنبهم ايه.
اهدر جاسر بغضب: وانا ذنب اخويا ايه يبعد عننا شهرين وبردو لسه العلاج مش جايب معاه نتيجه ليه كدا دا .
محمد بمحاوله امتصاص غضب صديقه المقرب: خلاص اهدا مش انت اخدت حقه وسجنتها وكمان كلها اسبوع ويعلن حسن شوقي افلاسه .
جاسر: الا معصبنى ان هى خرجت واختها الا اتسجنت.
محمد بصدمه: خرجت … خرجت ازاى واختها ايه هى ليها اخوات بنات.
ابتسم جاسر بتهكم وقال: ليه ااخوات دي طلع ليها اخت توأم محدش يعرف يفرقهم عن بعض بس قسماً بـ ربي ما هرحمها هى وعيلتها كلها .
محمد: اهدا بس ي جاسر . وقبل ان يكمل كلامه قاطعه ياسر بدخوله وبيده ملف .
ياسر وهو يضع الملف امام جاسر ع المكتب بخوف: اتفضل ي فندم دي كل المعلومات الا حضرتك طلبتها.
حاسر بحده: لو لقيت معلومه واحده ناقصه او غلط متلومش الا نفسك .
ياسر بخوف: ي فندم دا كل الا موجود عنها زي ما طلبت .
اشار له جاسر بيده كى يرحل خرج ياسر مسرعا واخذ نفسه بارتياح ثم ذهب .
محمد بتسأل: ملف ايه دا ي جاسر .
جاسر ببرود: دا ف معلومات عن نور الابراهيمي وعيلتها كلها لما اعرف مين الا تسجنت ومين الا خرجت .
محمد: انت عايز ايه من عيلتها ي جاسر هى الا اذتك تأذيها هى متأذيش غيرها.
جاسر بهدوء مزيف: وانا ذنب اخويا ايه يتأذي مكانى ليه يا ريت ي محمد متدخلش انت عشان منزعلش من بعض.
محمد بقلة حيله: حاضر ي صاحبى انا معاك بس عايزك تحط ف دماغك ان الا انت ناوي تأذيها ملهاش ذنب وبكرا تندم .
ثم قام وخرج من المكتب واغلقه وراءه فهو يعلم عندما يضع جاسر شخص برأسه لا يخرج منه بسهوله .
زفر جاسر بضيق ثم مسك الملف يقرأ به.
❄❄❄❄❄
فيلا احمد الابراهيمي.
انتهى شادي و وعد من تناول الفطار قام شادى واقترب من وعد وقبل رأسها وقال: انا ماشى ي وعد مش عايزه حاجه ي حبيبتى .
وعد بقلق : شادي متعرفش حصل ايه مع مامى ونور.
جلس شادي امامها يسند يقدم ع الارض وامسك يدها وقال: متفكريش ف حاجه دلوقتى انا مافيش عندي الا محاضره واحده ساعتين هخلصها واجى وبعدين نتصرف مع بعض. ثم اكمل برجاء : عشان خطري ي وعد متتصرفيش انتى لوحدك واستنينى وان شاء الله هنحلها ماشي.
ابتسمت وعد بحزن وقالت: حاضر ي شادي انا ساعات بحس ان انت الا اخويا الكبير مش انا .
قام شادي وقبل جبينها مره اخري بحنان وقال: انا ماليش غيرك ي وعد ربنا يخليكى ليا واقدر احميكى .
❄❄❄❄❄
شركة التهامى.
يجلس بمكتبه وانتها من قرأة الملف بيده وعلم كل شئ عنها كم يظن وقرر التلاعب بها ولم يتخلى عن فكرت ان تكون سجينته كما اقسم.
❄❄❄❄❄
فيلا احمد الابراهيمي.
تجلس بالجنينه امام حوض الورد وتتأمله ولكن عقلها لم يهدأ مهما كانو فهم والدتها واختها لا تستطيع ان تتركهم بالحبس مده طويله عزمت امرها ع الذهاب لهم كى تجد طريقه لتخرجهم من السجن.
الفصل 8
وقفت امام قسم الشرطة متردده بالدخول ماذا تفعل اتظل منتظرة بالمنزل ام تقابلهم وتعرف كيف تساعدهم فمهما كانو هن امها وتوأمها .
اخذت قرارها وتقدم قدم وتأخر الاخري الا ان وصلت امام مكتب الرائد محمود وطلبت من العسكري ابلاغه بوجودها .
ولكن امالها ضاعت عندما علمت بعدم وجود محمود بمكتبه وانه سوف يحضر بعد ساعتين ماذا تفعل ممن ستعرف كيف تساعدهم .
امأت للعسكري دون كلام وتوجهت خارج من قسم الشرطه تجر اقدامها بخيبه ظنت ان بقدومها ستنقذ والدتى من الضياع . ولكن هيهات من تملكه الشيطان ان يتركه.
قررت دخول فخه بقدميها ستساعد والدتها واختها مهما كلفها الامر لن تدعهم بالسجن يوم اخر.
❄❄❄❄❄
عند شادي .
دلف الى مكتبه وهو يفكر ماذا يفعل مع عائلته فهو مستحيل ان يؤذي وعد ولكن ايضا لا يريد ان يؤذي والدته واخته ظل يفكر بحيره مع من يقف ويساعد .
جاء وقت القاء محاضرته غادر مكتبه وذهب الى المدرج .
❄❄❄❄❄
شركة التهامى.
وقفت امام الشركة متردده اتدخل ام تغادر اتذهب وتطلب منه التنازل ام ماذا تفعل اخذت قرارها ودعت ربها ان يمدها بالقوه ويقف معها .
ذهبت باتجاه باب الشركه تقدم قدم وتأخر الاخري وتردد جميع الادعيه التى حفظتها يوما.
********
وقفت امام مكتب الاستقبال وطلبت تقابله ولكن هو كان بالاجتماع ترجت موظف الاستقبال وهو تذكرها ووافق ان تذهب الى مكتب السكرتيره كى تنتظره يخلص اجتماعه .
❄❄❄❄❄
كلية الحقوق .
انتها من القاء محاضرته وغادر المدرج وذهب الى مكتبه جلس وتنهد .
سمع دقات ع الباب تنهد ثم امر الطارق بالدخول .
دخل سمير زميله وصديقه المقرب .
سمير بمرح: ازيك ي شاد اخبارك .
نظر له شادي و ملامحه حزينه وقال: اهلا سمير اتفضل .
جلس سمير ع الكرسي امامه واستغرب حال صديقه : مالك ي شادي . حزين ليه.
زفر شادي وقرر ان يحكى لصديقه ويأخذ برأيه ماذا يفعل .
سرد شادي كل ما حدث معه الى الان وسأله: رأيك ايه ي سمير الا انا عملته صح ولا غلط انا معتش فاهم حاجه ودماغى خلاص هتنفجر.
حزن سمير ع رفيقه فهو يعرف عنه كل شئ ثم قال: انت صح ي صاحبي كان لازم تعمل كدا واذا كان ع اختك و والدتك هنتصرف ونشوف صغره ف القضيه وبإذن الله هيخرجو . وانا هتابع القضيه دي متشيلش هم .
ابتسم له شادي بحزن وقال: متحرمش منك ي صاحبى ديما واقف معايا بس بلاش انت لسه بدأ وفاتح مكتبك انا الا همسك القضيه وهتصرف.
سمير بحزن : ازاى ي بتقول صاحبى وعايزنى افكر بالانانيه دي . ايه يعنى لسه بدأ . ثم اكمل بمزاح كى يخفف عن رفيقه.. وبعدين ي شاد انا لو كسبت القضيه دي هتبقي زي دعايه مجانيه ليا وكمان متخفش مش هكنر عليك الاتعاب.
ابتسم شادى لصديقه وحمدالله ع وجوده ف حياته فهو دائما يسانده ويساعده دون مقابل ف سمير من الاصدقاء النادرين الذين يحبونك دون مقابل .
❄❄❄❄❄
بقسم الشرطه .
بالزنزانه .
نور: مامى اتصرفي انا خلاص معتش قادره افضل هنا كمان دقيقه .
زيزي : وانا هعمل ايه ي نور انا معاكى اهوه والمحامي بيحاول عشان نخرج .
نور بغضب : ما هو كل دا بسبب ابنك صاحب القلب الرهيف مقدرش يشوف صاحبة الصون والعفاف تبقي ف السجن .
زيزي : خلاص ي نور هو حسابه معايا بس اخلاص من المصيبه دي وانا اعلمهم هم الاتنين ازاى يعملو كدا .
نور : اوووف … ولا بتعملى حاجه وف الاخر تقولى اخوتك ي نور اخواتك ي نور.
زيزي : انتى بس الا بنتى ام هم حسابه معايا بس اخرج من هنا .
❄❄❄❄❄
شركة التهامى.
خرج من غرفة الاجتماعات واتجه الى مكتبه وهو يسب فيها فلم يركز بأى كلمه بسببها ظل يفكر بها وبعينيها التى اسرته من اول لقاء بينهم عندم دلف الى مكتب السكرتيره رأها ظن لوهله انها خيال الذي يطارده منذ لقائهم ولكن تأكد انها امامه عندما وقفت السكرتيره وهى انتبهت له فوقفت وتحدثت.
وعد: لو سمحت ممكن نتكلم 5 د بس وهمشي ع طول وبعد كدا مش هتشوفى خالص .
ماذا لن يراها مره اخرى لن يسمح بذالك فهى ستكون اسيرته لن يتركها ابدا مهما حدث .
رسم ملامح البرود واللامبالاة ثم نظر الى السكرتيره واردف : محدش يدخل علينا سامعه .
ثم نظر الى وعد وقال : اتفضلى . اشار الى باب مكتبه كى تدلف امامه .
امأت وعد واخذت حقيبتها ودلفت مسرعه وهو ورائها.
**********
جلس وراء مكتبه بكل شموخ وكبرياء وهى ظلت واقفه امامه وتضغط بيدها ع حقيبتها وتدعى الله ان يمدها القوه امام هذا الكائن كى تتحدث معه.
جاسر: هتفضلى واقفه كدا كتير اقعدي واتكلمى انا مش فاضيلك .
جلست مسرعه امام مكتبه وقالت بتلعثم : انا كنت جايه عشان اشوف حضرتك عايز ايه وتتنازل عن القضيه.
استغرب جاسر اهى ملاك ام ترسم البراءه امامه فهم من سبب سجنها كما عرف ولكن سيطر ع ملامحه كى تظل ع البرود ولا تتغير امامها سريعا.
جاسر: انا طلبت منك طلب وهو يتنفذ واوعدك انا هتنازل عن القضيه واخرجهم منها .
وعد : بس انا مقدرش حضرتك ممكن تشوف حل تانى وانا هوافق عليه بس مقدرش اتجوزك.
جاسر بهدوء مزيف: دا الا عندي يتتجوزينى ي هم هيسجنو .
وعد بلهفه: لا ان شاء الله هيخرجو بس انا مقدرش اتجوزك ف حاجات كتير تمنع .
جاسر ببرود: ماليش فيه ي انتى الا تبقى تحت ايدي وهم وكدا وقتك خلص اتفضلى عشان انا مش فاضي.
وعد برجاء: بس…
قاطعها جاسر: مافيش بس اتفضلى عشان انا مش فاضي .
قامت وعد بقلة حيله ووقف عقلها عن التفكير ولم تعرف ماذا تفعل ذهبت باتجه باب المكتب ومسكت مقبضه وضغطت عليه كى تفتح ولكن وقفت مره واحده .
كل هذا وهو يتابعها منتظر منها ان تخضع لكبريائه وعندما وقفت ابتسم بانتصار فمن هى كى تقف امام جباروته وكبريائه .
التفتت له واتجهت اليه ووقفت امام ومكتبه وتنظر له بقوه مزيفه وقالت : انا..
❄❄❄❄❄
فيلا احمد الابراهيمي.
دخل الى بهو الفيلا واتجه الى الحديقة كى يرها ولكن لم يجدها ذهب الى المطبخ وندا ع الداده صفيه وسألها عنها وعرف انها خرجت فقلق عليها ان تكون ذهبت وفعلت اي شئ احمق بطيبتها او تكون امه اذتها بالكلمات كما تفعل معها دائما .
خرج وجلس ع كرسي مقابل الباب ينتظر عودتها فهى لا ترد ع مكالماته .
بعد مرور بعض الوقت وجدها تدخل من الباب ووجها يطغى عليه الحزن والقلق قام مسرعا واتجه لها ومسكها من يدها وقال بغضب مكتوب وقلق: كنتى فين ي وعد وكمان مش بتردي ع مكالماتى .
بكت وعد وارتمت بأحضانه تستمد منه القوه .
اندهش من فعلتها ف وعد دائما تظهر له القوه ولا تبين ضعفها امام الاخرين كى تمدهم بالقوه وقت ما يحتاجوها احتضنها بقلق وربت ع رأسها بحنان اخ .
شادي: شششش.. خلاص اهدي … طب ايه الى حصل … طب انتى بتعيطى ليه عشان كلمتك كدا ولا انتى روحتى عند ماما.
لم تستطيع ان ترد عليه ويزداد بكائها وتحتضنه بخوف وقلق من القادم .
الفصل 9
بعد مرور اسبوع .
وقفت تنظر الى ساعة اليد وتنظر امامها واقفه متوتره تنتظر تنظر لباب الخروج من المطار وعندما رأته ركضت اليه واحتضانته.
وعد: وحشتنى اوووي ي بابى .
احمد بحب ابوي : وانتى اكتر ي حبيبتي.
ابتعدت وعد عن احضانه وامسته من يده واليد الاخري امسكت بها حقيبته وجذبته وهى تمشي وقالت : يلا ي بابى عشان تريح شويه .
نظر لها وابتسم ولكن بداخله شئ يقلقه فهى اول مره تطلب منه القدوم لمصر وايضا تحاول ان تداري حزنها وقلقها عنه فهو يفهمها من نظره واحده.
انطلق معها وركبو السياره وانطلقت الى وجهتها.
❄❄❄❄❄
جلس نصف جلسه ع سريره ووضع يد وراء رأسه وارتسمت بسمة الانتصار ع وجهه فأخيرا ستكون سجينته كما اقسم ولن يستطيع احد مساعدتها ع الخروج من سجنه مدى الحياه فهى ملكه منذ ان رأها واسرته عينيها البنيه كالقهوه فهو يذوب ويغرق بها ولكن لن ينسي انه اقسم ان يريها جحيمه سينتقم منها هى ليس من اختها .
تذكر حديثهم الاخير.
Flash back.
وقفت امامه بقوه مزيفه ولفت يديها امام صدرها وقالت: انا موافقه بس مستحيل اعيش معاك ف الحرام .
تفاجأ من كلمتها حرام ماذا اتمزح اين الحرام فهو طلب الزواج منها لا ان تعيش معه دون زواج .
رسم ملامح البرود سريعا كى لا تري تغير ملامحه وقال: حرام انا مش بقولك تعالى نتجوز عرفى انتى مجنونه.
وعد : لا مش مجنونه بس انا وكيلى بابى وهو مش موجود هو ف امريكا وكمان هو عمره ما هيوافق انك تتجوزنى عشان القضيه يبقي كدا انت بتقولى تعالى نعيش ف الحرام ونغضب ربنا.
جاسر بهدوء مزيف: بس كدا اقدر اخليه يجى ونتكلم عادي بس كدا انتى الا هتساعدينى .
وعد باستفهام : اساعدك ازاى.
جاسر : انك تقنعيه ان احنا بنحب بعض وهنتجوز عشان كدا وانا كمان لازم اعمل كدا عشان شكلى الاجتماعى والصحافه وكمان مش عايز اى حد يعرف حاجه من الاتفاق الا بينا دا .
وعد: انا مقدرش اكذب ع بابا مستحيل.
جاسر : والله دا الا عندي وكمان كرم منى عندك تفكري لحد بليل هرن عليكى واسمع انك موافقه غير كدا متلوميش الا نفسك.
وعد : انا مـ….
قاطعها جاسر بحده وقال: دا الا عندي اتفضلى عشان انا عندي شغل دلوقتي.
غادرت وعد بقلة حيله ولم تعرف ماذا تفعل.
ام هو فضحك بشر ووعيد لها .
End.
***********
فاق من شروده وابتسم وقام واتجه الى الحمام الملحق بالغرفه وفعل روتينه اليومى ثم نزل وتوجه الى غرفة السفره كى يفطر مع والدته واخته كالعاده .
دلف الى الغرفه وكان مبتسم قبل رأس والدته وقال: صباح الخير ي امى.
عفاف : صباح الخير ي حبيبي.
والقى الصباح ع اخته ايضا . وردت عليه جلس مكانه يترأس السفره وبدأ بتناول الطعام وهو مازال يفكر ف سجينته ويبتسم كلما تذكر موافقتها ان تكون زوجته .
هايدي: مالك ي ابيه فراحان اووي كدا ليه .
جاسر بابتسامه ثم نظر لوالدته ومسك يدها: امى انا نويت اتجوز.
اتسمت معالم الصدمه ع امه واخته فهو يرفض الزواج وامه حاولت معه كثيراً حتى منع الكلام ف هذا الموضوع ولكن الصدمة تحولت لفرحه بعيون والدته فحلمها ان تراه مستقر بحياته وترا احفادها .
عفاف بفرحه : بجد ي حبيبى هتتجوز.
هايدي قاطعت حديثه بلهفة : بجد ي ابيه…طب مين الا وقعت كدا وخالتك تحبها وتتحوزها اكيد مش من البشر صح…
ضحك جاسر ع اخته التى يعتبرها ابنته فهي تقول ما يخطر ببالها واردف: خلاص سبينى ارد واحده واحده . ثم نظر لوالدته وقال: ها يـ امى بكرا باذن الله هتشوفيها وتتعرفي عليها ونطلبها ماشي ي حبيبتى.
عفاف بفرحه: دا يوم المنى ي حبيبي انى اشوف عروستك والفرحه الا ف عنيك دي مطمنانى ي حبيبى.
حاول ان يسيطر ع نفسه فهو لا يريد ان يحبها فهو اقسم ان تكون سجينته مدا الحياه ويذيقها العذاب ولن يخضع لحبها ولكن كلام امه اربكه اهو فعلا يحبها و فرحان بزواجه منها نفض تلك الافكار سريعا من رأسه وقال : ربنا يخليكى ي امى. ثم قبل يدها ووقف وقال: انا ماشي عشان عندي meeting كمان ساعه ولازم اخلص اوراقه الاول .
ثم غادر تحت دعواتها له وفرحتها به اخيرا قرر الزواج .
❄❄❄❄❄
فيلا احمد الابراهيمي.
وقف ينظر لها فهو يعرف ابنته عندما تخفى عنه شئ اقترب منها وجلس بجوارها واخذها باحضانه كالعاده حتى تشعر بالامان وتحكى له عن ما يضايقها ويشغل تفكيرها .
احمد: مالك ي دودو .
احتضنته بقوه من خصرها وتنهدت وقالت: مافيش Dad .
احمد وهو يربت ع رأسها بحنان ابوي : هتخبي عليا ي وعد وبعدين انتى بتتكلمى جد قرارتي تتجوزي .
ابتعدت عن احضانه وتهربت من ان تنظر لعيناه حتى لا يكشف كذبها امامه وقالت: ايوه ي بابى هو اتقدملى وانا موافقه عليه مبدأيا لحد ما حضرتك تقابله وتوافق انا مقدرش اتجوز بدون موافقتك.
علم انها تخفى شئ عنه ولكن هو علمها كيف تأخذ قرارتها ويعلم انها لم تخسر ثقته يوما وكانت قد الثقه دي فامسك يدها التى تفركها بتوتر وقال: انا عمري ما رفضت ليكى طلب عشان بثق فيكى وعمرى ما فرضت قرارتى عليكى وانتى عارفه كدا ي وعد بس انا عايز اعرف السبب الحقيقي لجوازك انا عارفك وعارف انك مش سهل تاخدي القرار دا .
نظرت لعين والدها فهو مصدر امانها ب الحياه وترقرقت العبرات بعينيها تأبى بتحررها من عينيها وقالت : سامحنى ي بابى بس مش هقدر اقول السبب ومش عايزه اكذب عليك بس صدقنى قراري دا صح وانا صليت استخاره قبل ما اكلمك بس عشان خطر متضغطش عليا لانى مش هقدر اكذب عليك.
احتضنها وربت ع رأسها وقال بفخر بابنته التى تعلم قيم دينها : خلاص ي حبيبتى مش هضغط عليكى بس عايزك تعرفي انى جنبك وقت ما تحتاجينى انا واثق انك عمرك ما ندمتى ع قرار اخدتيه لانك بتوكلى ربك ديما بخطواتك الا بتنفذيها .
احتضنته بشده تستمد منه القوه للقادم واطلقت الحوريه لعبارتها التى كانت تأسرها بعينيها وبكت بصمت بأحضان والدها.
***********
دلف شادي ورأها باحضان والدها تبكى ف لعن بصمت فهى اجبرته ان يعدها ان لن يقول لوالدها سبب زواجها رغم اعتراضته ولكن لم يستطيع ان يصمد امام عندها فوافق بشرط انها لن تخفى عنه شئ وان عاملها بسوء ستقول له حتى يحميها منه فهو يلعن نفسه ان هو من طلب منها المساعده وادخلها سجنه من الاول فهى كانت بعيده عنه ولا يعرفها .
اقترب منهم وقال بابتسامة : ازيك ي انكل احمد .. حمدلله ع سلامتك.
نظر له احمد بحب فهو يعتبره ابنه ويحبه لانه الوحيد الذي يساعد ويسعد وعد عندما تكون بمصر و راء هذا بعينه سعادت ابنته عندما تكون معه بزيارته لامريكا حتى يرها.
ابتعدت وعد عن احضانه فوقف احمد واحتضانه وقال : الله ي يسلمك ي ابنى عامل ايه .
ابتعد شادي عنه وجلسو جميعا وقال: الحمدلله ي انكل .
وصل رساله لـ وعد ع الفون فتحتها كانت من جاسم ( بكرا س7 هكون عندك تكونى جهزتى كل حاجه ومش محتاج افكرك لو امى واي حد لاحظ حاجه مش هيحصل طيب ولو حصل منك حاجه توقف الجوازه متلوميش الا نفسك …..سلام يا … يا عروسه)
اغلقت الهاتف مسرعه وحاولت التماسك امام والدها واخيها وقالت بابتسامه مزيفه : بابى جاسم بيقول ان هم هيجو بكرا س 7 عشان يطلبو ايدي .
احمد: انتى متأكده ي وعد من موافقتك عليه ي حبيبتى مش عايزك تندمي ع تسرعك.
وعد بثبات: انا موافقه ي بابى ومتأكده من قراري اووي كمان اطمن ي حبيبي.
قام شادي مسرعا وصعد الى غرفته دون كلمه لا يريد ان يفقد اعصابه امام والدها احمد فهو يعتبره والده ويحترمه بشده.
الفصل 10
وقفت سيارته و وراءها سيارة صديقه المقرب امام باب الفيلا الداخلى وهو ينتظر بفارغ الصبر اليوم التى تكتب ع اسمه نزل هو و والدته واخته وصديقه محمد واتجهو الى الباب وضغط الجرس حتى فتحت لهم داده صفيه ورحبت بهم كثير ودلفو جلسو بالصالون .
دلف احمد بعد ان اخبرته داده صفيه بوصولهم ورحب بهم وقف جاسر وسلم عليه فهو يعرفه وسمع الكثير عنه فمجال الاعمال فهو غنى عن التعريف .
عرفه جاسر ع والدته واخته وصديقه وجلسو يتحدثون ويتعرفون ع بعضهم اعجب احمد بشخصية جاسر وتمنى فعلا ان يكون بيحب ابنته كما قال له .
جاسر : طبعا انت عارف احنا موجدين هنا ليه ي عمى .
امأ احمد دون تحدث فأكمل حديثه وقال: احب اطلب منك ايد الانسه وعد واتمنى توافق.
احمد : انا موافق مش هلاقي شاب احسن منك لـ بنتي وانا عمري مـ فرضت رأى عليها لانى بثق ف قرارتها بس انا كنت عايز اتكلم معاك ع انفراد قبل ما وعد تنزل ونسألها ع قرارها.
**********
كانت تنزل درجات السلم بعد ان اخبرتها داده صفيه بوصلهم وتقدم قدم وتأخر الاخري اقتربت من غرفة الصالون وسمعت كلمات ابيها الاخيره توترت وخائفه من جاسر ان يخبر والدها ويجرحه بالكلمات .
رأتهم وهم يخرجون اخفت نفسها حتى لا يروها وذهبت خلفهم للحديقه ووقفت ع مقربه منهم حتى تسمعهم ولا يروها.
**********
جلس احمد وجاسر ع تربيزه ف الحديقة .
جاسر: خير ي عمى.
احمد: خير طبعا بس كنت عايز اسألك انت ليه عايز تتجوز وعد .
حاول جاسر ان يبقي ثابت كما هو ويفكر لثوانى معقول انها اخبرت والدها السبب ام ماذا .
اتسعت حدقتى وعد من الخوف ان يخبر والدها ظلت تدعى ربها ان لا يعرف ابيها السبب لن تقبل كسرته ابداً امام احد بسببها .
جاسر : عشان بحبها ي عمى ومتسألش امتى وازاى لان انا نفسي معرفش بس عايزك تعرف حاجه انى هبقي اسعد واحد ف الدنيا لو وعد بقت مراتى.
زفرت بارتياح ولكن ذادت دقات قلبها من كلماته شعرت بصدق كلماته قالت لنفسها وهى تضع يدها ع موضع قلبها : ف ايه اهدا هو ممثل شاطر جدا انا لو مكنتش اعرف سبب الزواج كنت صدقت كلامه بجد بس هو ازاى كـ……
قطع كلمها يد تربت ع كتفها وقف قلبها من الخضه التفتت ونظرت من هو زفرت بارتياح وهى تضع يدها ع م ضع قلبها وقالت: خضيتنى ي شادي . انت جيت امتى.
شادي :وصلت دلوقتى مقدرتش اسيبك لوحدك ف وقت زي دا مهما كنت معارض ع الفكره من الاول.
ابتسمت وعد ع حنان الاخ وسندها اقتربت منه واحتضنته جامد وقالت: ربنا يخليك ليا ومتحرمش من وجودك جنبي ابدا.
لم يرو تلك الاعين المشتعله التى رأتهم ولا تعرف من هو اتجه جاسر واحمد للدخول عندما رأو وعد باحضان شادي .
نظر جاسر يرى رد فعل احمد حتى يعرف من هو استغرب عندما وجد احمد يبتسم ويتجه اليهم .
احمد: كنت متأكد انك مش هتسيب وعد لوحدها ف يوم زي دا .
ابتعدت وعد عن احضان شادي وابتسمت لابيها .
شادي: انا اقدر ابعد عن دودو بردو دي هى روحي.
غضب جاسر فهو لا يعرف شادي اتجه اليها وسحبها من جوار شادي وقال بهدوء مزيف وهو يضغط ع معصم وعد بقوه حتى كاد يكسر بيده : ممكن اتعرف .
احمد : دا شادي اخوها .
هدأ جاسر قليلا ولكن كانت نظرات شادي تنظر لـوعد التى تحاول ان تحاول ان تحرر يدها من قبضته والالم يظهر ع ملامح وجهها اتجه شادي مسرعا له ولكمه بقوه حتى يتركها .
شهقت وعد بقوه وارتدت الى الخلف بخطوه وامسكت يدها تدلكها ونظرت لـ جاسم وشادي فهى تخاف ع شادي عندما يغضب يفقد السيطره ع افعاله وخائفه من رد فعل جاسر فهو لا يرحم من يعتدي عليه ابدا وزاد خوفها عندما رأته ينظر لشادي بوعيد ويبتسم ثم نظر لها وقال: مش هندخل عشان امى وعشان انا عايز اتفق مع عمى ع كل حاجه ي حبيبتى.
لم تعرف ماذا ترد له لقد تأكدت ان نيته لـشادي سوف تؤذيه وبشده .
رد احمد حتى ينقذ الموقف بسرعة: طبعا اتفضل .
ثم نظر الى شادي نظره فهمها وامسك يد وعد ومشي بجوارها حتى دلفو الى غرفة الصالون .
عفاف لـ وعد : ماشاءالله قمر ي حبيبتى تعالى اقعدي جنبى .جلست وعد بجوارها وقد احبتها كثيراً فقد شعرت بجوارها بحنان الام التى حرمت منه طوال عمرها وشعرت بالالفه بينها وبين هايدي التى رحبت بها بشد مثل والدتها .
ظلت نظرات التحدي والتوعد والغضب تتبادل بين شادي وجاسر وهم يجلسون امام بعضهم رأهم محمد وفهم نظرات رفيقه فقرر التدخل حتى لا يفتعل مشكله الان .
محمد: معرفناش رأى العروسة ايه .
انتبه له جاسر وشادي وابتسم احمد وقال: نسمع منها تانى قدام حضرتكم. هاا ايه رأيك ي وعد.
نظر الجميع نحوها منتظرين ردها . جلست هى بتوتر ونظرت الى جاسر الذي ينظر لها بتوعد ان ترفض ثم نظرت الى اخيها التى يترجها بنظراته ان تتراجع عن قرارها هذا ثم نظرت الى هايدي وعفاف التى حبتهم من كل قلبها وتمنت فعلا ان تعيش معهم .
نظرت الى الارض بخجل وقالت : موافقه بعد موافقتك طبعا ي بابى.
اعتدل جاسر بجلسته وسند ظهره بارتياح ثم نظر الى شادي وابتسم بانتصار له .
قراءو الفاتحه اتفقو بعد مناهدات ع ان الفرح يكون اول الشهر القادم بعد ثلاث اسابيع واعتراض احمد وشادي ع الاستعجال ولكن جاسر اقنع احمد انه يحب وعد ويتمنى ان يعيشو تحت صقف واحد بأسرع وقت ولما التأخير طلما كل شئ جاهز والباقى سوف يجهزونه بسرعه و وعد سوف تذهب مع هايدي ووالدته وداده صفيه لـ شراء ما تحتاجه لجهازها.
************
مر اسبوع ع مقابلته لم تراه بعد ان اتفقو ع كل شئ كانت تذهب يوميا مع هايدي وعفاف وداده صفيه لشراء ما يلازم العرائس وكانت تخجل بشده عندما يدلفون الى محل مخصص لملابس العرائس ويخترون لها اشياء تبين اكثر ما تستر من جسدها لا تتوقع ان ترتديهم يوما.
تقربت اكثر من هايدي وعلمت انها تدرس طب تخصص جراحة مخ واعصاب وصارو اكثر من صديقتين.
❄❄❄❄❄
جلس بمكتبه وسط الملفات والاوراق التى ينهيها قبل زفافه .
كان قم القمص مرفوع عن ساعديه والجاكت واءه ع ظهر الكرسي ويمسك القلم ينقله بين اصابعه وتركزه بالملف الذي امامه يتابعه بدقه .
دلف محمد اليه ولم ينتبه له جلس محمد امامه و ندا عليه حتى انتبه له ترك ما بيده ع المكتب واراح ظهره الى الخلف وقال: ف حاجه ي محمد.
محمد: مالك ي جاسر من يوم ما كما عند وعد وانت متغير وكمان سرحان .
جاسر: مافيش حاجه ي محمد وانا مش سرحان ولا متغير انا بس بخلص الا ورايا عشان افضلها هى وعليتها . ثم مسك الملف الذي كان يقرأ به واعطاه الى محمد وقال: الصفقه دي لازم ترسي علينا فاهم ي محمد.
مسك محمد الملف ونظر له واتسعت حدقتاه وقال: دي تبع حسن شوقي دي ممكن تكسره ف السوق لو خسرها .
جاسر: ودا الا انا عايزه هفضل وراه لحد لما يعلن افلاسه .
محمد: امال انت هتتجوز وعد ليه طلما لسه بتحارب حسن ف السوق.
جاسر بحده : نفذ الا قولت عليه ي محمد ومتدخلش تانى ف جوازي من وعد سامع مسمعكش بتفتح الموضوع دا تاني.
زفر محمد واخذ الملف ووقف وقال: تحت امرك ي جاسر باشا بس انا عارف انك هتندم ع كل الا هتعمله فيها ومش هتفوق الا لما تضيع من ايديك . عن اذنك.
خرج محمد وترك جاسر يفكر بكلماته ولكن هو لن يخسرها ستكون سجينته مدي الحياه مستحيل ان يتنازل عنها مهما حدث لن يتركها تبتعد عنه للحظه .
الفصل 11
مرت الايام سريعه للبعض وبطيئة للبعض .
جاء يوم الزفاف يوم الذي ستكتب فيه عـ اسمه وتكون ملكه واحده سجينته كما اقسم .
وقف امام المرآه وينظر لـ نفسه ها هو يردتدي حليه جعلته للوسامه عنوان وترتسم بسمة فرح ع وجهه دون ان يشعر فـ اليوم الذي انتظره منذ رؤيتها قد حان لن يتنازل عنها مهما حدث هى حقه وحده لا تحق لـ غيره .
دلف محمد الى الغرفه وجد ملامح الفرحه والسعاده ترتسم ع وجهه ابتسم فـ هو علم ان صديقه اخيرا وقع ف شباك حوا فمهما حاول ادم ان يبعد عن حوا لا يستطيع .
اقترب منه وربت ع كتفه واردف : مبرووك يـ جاسر .
ارتسمت معالم وجهه بالبرود واخفى فرحته وقال : الله يبارك فيك .
لاحظ محمد جفاء صديقه وبروده المزيف قال : جاسر مش عايزك تعمل حاجه تندم عليها عمرك كله .
انت بتحبها يـ صحبي ودا باين فـ عنيك ومش عايز عندك وكبرياء يمنعوك عن حبك الا انت اول مره تجربه صدقنى انت هتندم لو اذيتها. لان لو اذيتها مش هتيأذيها لوحدها.
قاطعه بنبره حاسمه .: وانا مش هأذيها لوحدها انا اتجوزتها عشان اذي عليتها كلها واولهم اختها هندمهم ع اليوم الا فكرو فيه انهم يـ قفو قصادي .
محمد: انت بتضحك ع نفسك يـ جاسر انت حبيت وعد ولو اذيتها مش هتأذيها لوحدها هتأذي قلبك كمان معاها اوعى تعمل حاجه عشان مترجعش تندم عليها.
جاسر احس بنبض قلبه يزداد من ذكر اسمها واحس بالغضب من ان صديقه ينطقه فـ اسمها ايضا ملكه لا يحق لرجل اخر نطقه . نفض افكره سريعا ونهر نفسه ع التفكير بها هكذا هى سجينته هى اسيرته وهو جلادها ومعذبها كما يعتقد لا يعرف ان القلب له رأياً اخر.
نظر الى صديقه ورسم الجمود ع ملامحه وقال: مدخلش تانى يـ محمد ف الموضوع دا عشان مش نزعل من بعض ويلا بقي عشان نلحق نجيبها من البيوتى سنتر .
انهى كلامه ونظره الى المرآه مره اخيره ع نفسه قبل ان يخرج ويترك صديقه بحيره من امره .
❄❄❄❄❄
البيوتى سنتر .
تجلس وعد تحت ايدي محترفه من خبراء الميكأب كما طلب جاسر فمهما كان سوف تكون زوجته امام العالم ورجال الاعمال لا يجب ان يحدث خطأ واحد .
كانت تفكر فيما يحدث اهي صح ام خطأ . اتبتعد ام تقرب لما حلمت بعد صلاة الاستخارة انها سوف تخطو ع اشواك لكى تصل الى جنة عشقه .
تنهدت وتركت امرها لله فلا يوجد اقوي منه يساندها ويقف بجوارها دعت ربها ان يعطيها الصبر كى تصمد بمحنتها .
اما نور تحاول ان تنهى هذه المسرحية بأسرع وقت ولكن تذكرت كلام والدتها .
Flash back.
نور: ي ماما مش عايزه اكون معاها ف مكان احنا اه توأم لكن انا عمر ما اعتبرتها اختى مش دي الا كنتى ع طول تقولى ليا انها عمرها ما هتحبنى وكانت بتوقع بينك وبين بابى وسافرت معاه ايه الجديد بقي عشان امثل انى الاخت الحنونه دلوقتى قدام جوزها وعيلته.
زيزي : دا المطلوب مش انتى كنتى عايزه تخلصي منها عشان حاتم يهتم بيكى ويحبك.
نور : وايه دخل حاتم ف الموضوع .
زيزي : انتى لما تمثلى قدام جاسر ان انتو علاقتكم حلوه مع بعض سعتها مش هيرحمها عشان هيفكر ان هى كانت شركتك زي ما هو متصور وميغيرش الفكره دي نهائى عنها وتفضل تحت رحمته . اما حاتم لما يعرف ان وعد اتجوزت تقدري انتى تقربي منه كأنك بتواسيه وانتى وشطارتك بقي تخليه يحبك وينسي وعد.
نور بفرحه: بجد يـ مامى يعني حاتم ممكن يحبنى انا هعمل اي حاجه عشان ارجع حاتم ليا هي خطـ,ـفته منى وضحكت عليه .
End.
ابتسمت كلما تتخيل نظرة حاتم لـ وعد بفرحها هى لن تتركه مهما حدث هو ملكها لا يحق لغيرها .
اما هايدي فكانت بين شتان لا تعرف اتفرح لجاسر ام تقلق ع وليد الذي لن يحضر الفرح فهذا من المستحيلات ان يحدث فهناك شئ يحدث ولا تعرفه ولكن هى اقتربت من وعد وحبتها فهى طيبة القلب قررت ان تخفى قلقها حتى تفرح لأخيها الذي عوضها عن ابيها فهى ابنته الاولى وكانت تنتظر هذا اليوم ع احر من الجمر نظر الى وعد بابتسامه ف اخيها حقا محظوظ ان رزقه الله هذا الملاك .
❄❄❄❄❄
وصل جاسر امام البيوتى سنتر ودلف كي يأخذ عروسه .
وقف مكانه لا يستطيع ان يتحرك ما هذا الجمال ف الحجاب هو تاجها والفستان خلق من اجلها وسحر عينيها يأسره ظل يتأملها وحبه ينطق بعينيه وقلبه يعلن تمرده عليه ان يأذيها فهي ملكته الان هو ينبض من اجلها فقط يا اللهي اهيه بشر ام حور من الجنة تقف امامه بالابيض .
فاق من افكره ع يد هايدي وهى تربت ع كتفه كى ينتبه ويأخذ عروسه ويغادر.
هايدي: ايه ي ابيه احنا عارفين ان انت بتحبها اووي بس يلا عشان نلحق الفرح من اوله وبعدين تأملها براحتك ف بيتك..
لما اشعر بالرحه من كونها ستكون ب بيتي ي الله الهمنى الطاقه والصبر كى انفذ قسمي لا استطيع ان احبها فهى اخت من اذت اخى لا استطيع ان اغفر لها لا استطيع ان ارجع بقسمى .
لم يتحدث اكتفى بابتسامه لاخته واتجه الى وعد وقبل جبينها وامسك يدها كى يغادرو .
وقفت وعد مصدومه من فعلته لما قبل جبينها لما يظهر مشاعر الحب بعينيه لما اسمع دقات قلبه وهو بجوارى هل تمرد قلبه عليه ام ان هذا مجرد انفعال غضبه .
❄❄❄❄❄
سيارة جاسر.
جاسر : ابتسمي المفروض انتى عروسه.
ابتسمت وعد ونظرت له وقالت : كدا رضيت غرورك وكبرياءك .
جاسر ببرود مزيف : اكيد انا محدش يقدر يقف ف طريقى انسفه لو فكر بس . عشان كدا ي حبيبتى واكمل وهو يربت ع يدها.
متحوليش تقفي قصدى او تتحدينى ف يوم متلوميش غير نفسك بعد الا هعمله معاكى ساعتها .
سحبت يدها ونظرت له نظره لم يفهمها واكتفت بها لم تنطق بعدها ثم التفتت تنظر الى الطريق حتى واصلو الى الفندق .
وقفت السياره ونزل منها جاسر وكانت فرقة الزفاف بانتظارهم واقربهم اتجه الى باب الاخر وفتحه وساعد وعد على النزول وامسك يدها ودلوفو الى القاعه تحت انغام الفرقه حتى وصلو لباب القاعه وانتظر اشارة الدخول .
دخلو الى القاعه واغنية طلى بالابيض وكانت النظرات لهم حسد وغيرة وفرحه كان يحضر الزفاف اكبر رجال الاعمال والشرطه ف جاسر له علاقاته والجميع يعرفه .
طلب منسق الاغانى ان يتوجه الى الاستيدج للبدء بـ رقصة الـ سلو .
جذبها من خصرها ولف يده حوله وقربه منه وبدأو يتمايلون مع الموسيقى .
ظلت وعد تنظر هنا وهناك حتى لا تنظر لجاسر ولكن جاسر ضغت بيده ع خصرها حتى تنظر له .
تأوهت بخفوت ورفعت عينيها له بغضب .
ابتسم جاسر وقال: بت دوري ع حد ولا بتغضي بصرك .
وعد: هااه.. لا . حاولت ان تهرب من نظراته مره اخري .
جاسر: بوصيلي يـ وعد .
يالله لما هذا الشعور عندما نتطق حروف اسمي. يالله ان كان هذا الزواج خيرا لى اهدي قلبي لحبه وطاعته وان كان شرا لى ابعده عنى.
فاقت وعد من شرودها ع قول جاسر : انا حلو اوي كدا .
وعد بخجل واحمرار وجنتيها حمحمت ونظرت للارض حتى انقذها انتهاء الموسيقى.
اتجهو الى الكوشه وبدأو الاقارب والاصدقاء تهنئتهم حتى اقترب شاب اشقر بملامح اجنبيه من وعد واخذها بأحضانه وبادلته وعد .
كان جاسر يسلم ع اصدقاءه حتى نظر الى وعد ووجدها تحتضن شاب والفرحه بـ عيونها ترك اصدقاءه دون استئذان وجذب وعد من معصمها وابعدها عنه وكاد ان يلكمه ولكن توقف عند قول وعد : دا …….
الفصل 12
كان جاسر يسلم ع اصدقاءه حتى نظر الى وعد ووجدها تحتضن شاب والفرحه بعيونها ترك اصدقاءه دون استئذان وجذب وعد من معصمها وابعدها عنه وكاد ان يلكمه ولكن توقف عند قول وعد : دا اخويا
نظر لها ثم له وقال باستفهام: اخوكي !! انتي ليكي اخ غير شادي.
امأت وعد بخوف ثم قالت: دا اخويا فادي احمد الابراهيمي.
كاد جاسر ان يتحدث ولكن قاطعه صوت يتحدث باللغه الانجليزيه.
جاسمين : مبارك لكى وعد.
ثم احتضنتها بحب وفرحه وحنان.
(جاسمين زوجة احمد والد وعد تعرف عليها بأميركا بعد انشاء مصنعه وساعدته كثيرا ووقفت بجواره ثم تزوجها وانجب منها فادي )
وعد: شكرا مام . متى جئت؟.
جاسمين : الان وصلنا لا استطيع ان لا احضر فرح ابنتى . ثم التفتت الى جاسر وقالت: مبارك لك اريد منك ان لا تحزنها ابدا .
جاسر: شكرا لكى . انها بقلبي لن احزنها. ثم استئذن وذهب الى اصدقاءه .
اقترب شادي منهم ولكن لا يستطيع ان يفرح فهو خائف ع وعد ان يأذيها جاسر واقترب من وعد واخذها بحضنه وربت ع ظهرها بحنان اخ وقال: وعد محدش يقدر يجبرك ع حاجه ادينى اشاره بس وانا هوقف المهزله دي وهخدك وامشي انا مقدرش اشوفك ف يوم حزينه.
ابتعدت وعد عنه ونظرت بعينه وقالت: متخفش ي شادي انا واثقه ف قراري كويس وبعدين ان توكلت ع ربنا وهو هيقف جنبي هو احسن حد ممكن اترك نفسي بين ايديه وهو يحدد مصيري هو احسن سند ليا.
قبل شادي جبهتها وقال: استودعتك عند الله انا مقدرش اعمل حاجه بس اى وقت هتحتجينى هتلقينى سندك .
امأت وعد بابتسامه .
شادي لـ جاسر: مبروك.
جاسر: الله يبارك فيك .
شادي: لو عرفت ف يوم انك زعلتها صدقنى هتندم.
ابتسم جاسر باستفزاز وقال: انت جاى تهددنى وبعدين متدخلش بيني وبين مراتى .
كاد شادي ان يتحدث ولكن شاهد شاب يقترب من وعد ونور تتأبط بذراعه .
نظر جاسر له ثم الى الاتجه الذي ينظر له عندما وجد هذا الشاب يمد يده الى وعد كان ذهب بجوارها وامسك هو يده حتى لا تسلم عليه.
حاتم: مبروك .
جاسر: الله يبارك فيك. متعرفناش.
حاتم : حاتم العيسوي ابن خالة وعد.
كانت وعد متوتره فهى تعرف بحب حاتم لها ولكن هى تحبه كأخيها وتعرف ايضا حب نور له لطالما كانت نور تضايقها حتى تبعد عنه ولكن حاتم لا يتركها ابدا.
نظر حاتم الى وعد بانكسار وتأنيب وقال: مبروك ي وعد بتمنالك السعاده ديما.
امأت وعد بابتسامة وهى تفرك يدها من التوتر .
نور : مبروك ي وعد .
وعد: الله يبارك فيكي ي نور عقبالك.
كان جاسر ع وشك ان يقتل حاتم عندما شاهد نظرات الحب والعتاب لوعد وهى تحاول الهروب من نظراته وتوترها شك ان كان بينهم علاقه واقسم لها ان يزيد من عذابها ولن يتركها مهما حدث .
❄❄❄❄❄
انتهى الفرح واتجه جاسر ووعد الى جناحهم بالفندق .
وقفت امام الباب الغرفه ولا تريد ان تدلف ولكن لم تشعر بالارض تحتها كان جاسر يحملها ودلف واغلق الباب بقدمه ثم دخل الى الصاله وانزلها .
ظلت وعد تنظر حولها فكان الجناح مزين بطريقه خرافيه ويوجد بابين واحد للغرفه النوم والاخر للحمام .
وقفت تفرك يديها وتدعى الله ان يبقي معها.
ذهب جاسر وجلس ع الاريكه الموجوده ووضع ساق ع اخري ونظر لها وقال: هتفضلى تتفرجى كدا كتير .
نظرت له وعد وقالت : انا داخله اغير الفستان .
ولم تترك له مجال للرد.
دلفت الى الحمام واغلقت الباب وظلت تنظر لنفسها بالمرآه وتحدث نفسها.
انا كدا عملت الصح ولا لأ بس انا استخرت ربنا واكيد هو له حكمه ف كدا محدش عارف قدره ايه بس هو بقي جوزى ولازم اتقبل الوضع دا ومهما عمل لازم استحمل .
دعت ربها ان يعطيها القوه والصبر وان يضل معها .
**********
ظل جاسر مكانه وينتظر خروجها وهو يفكر ان قلبها ملكه غيره .
ولكن نهر نفسه سريعا وقال: حبت غيرك ولا لأ يفرق معاك ف ايه مش انت اتجوزتها عشان تجيب حق اخوك خلاص انت اقسمت انك تذلها وتنتقم لاخوك.
فاق من شروده ع فتح باب الحمام وهى تخرج منه وترتدي اسدال ابيض كانت ف قمت الجمال باحمرار وجنتيها ورقتها ذهبت وجلست ع الكرسي امامه وقالت : تقدر تدخل الحمام .
ظل ينظر لها فبرغم انه قابل نساء اجمل منها بكثير ولكن لما تجذبه بهذه الطريقة ولما عينيها تأسره دائما ولا يستطيع ان يفكر بشئ غيرها نفض افكره سريعا ثم توجه الى الحمام كى يغير ملابسه.
وقف امام المرآه بالحمام ينظر الى نفسه ويحدثها .
_انا ليه كل لما اجى اجرحها ولا اذيها قلبي بيوجعنى اكنى بأذيه هو مش هي.
_انا ليه ببقي ف دنيا تانيه لما ببص ف عنيها بنسي العالم مش بس بتأسرنى .
_نهر نفسه سريعا عندما وصل لهذه النقطه وتذكر قسمه ان يذيقها العذاب وجحيمه ع ما اقترفته اختها .
❄❄❄❄❄
فيلا احمد الابراهيمى.
احمد: ي ابنى اهدا .
فادي : اهدا ازاى داد انت مش شوفت نظرته ولا همجيته ازاى وعد وافقت تتجوزه . انا معرفتش اتكلم لما شوفت نظرة الخوف ف عنيها وكمان مام مسكتنى.
جاسمين: فادي بليز اهدا . حبيبي انت تعرف وعد جيدا وهى لا تأخذ قرر خطأ ابدا وهذه حياتها وان كانت سعيده بهذا الزواج فـ انت ايضا يجب ان تسعد من اجلها .
جلس فادي وهو يزفر بغضب كيف يهدأ وهو يعلم جيدا اخته ويقرأ نظراتها دائما. وهو رأي انخا تستغيث بأحد ان ينقذها مما هى به.
فادي: اوك داد اعلم ان اذا حدث شئ لها بسببه لن ارحمه مهما حدث.
بهذا الوقت دلف شادي والقى التحية لهم وجلس ويظهر عليه معالم الغضب ايضا .
ردو عليه التحيه ثم نظر له فادي واحمد قال احمد: مالك ي شادي .
زفر شادي بغضب حاول ان يسيطر عليه وقال: حاتم….
كانت هذه الكلمه كفيله ليفهموا ما به فهم يعرفون بحب حاتم لـ وعد نظر فادي لـ شادي وقال: خير شادي حاتم عمل ايه.
شادي بغضب مكتوم: حاتم بيقول مش هيسب وعد الا لما تبقي ملكه وبيهدد لو هى مطلقتش من جاسر واتجوزته منعرفش رد فعله هيبقي ايه.
فادي بغضب وصوت عالى: هو اتجنن ولا هو مبيفهمش هى قالتله مية مره ان هى بتحبه زي اخوها و ربي لو لمسها بس هوريه النجوم ف عز الضهر.
احمد بهدوء مصتنع : اهدا ي فادي محصلش حاجه هو بيتكلم مش هيعمل حاجه انا عارف حاتم.
شادي : ي عمى انا كنت مفكر زيك كدا بس مش حاتم الا كان بيتكلم معايا اكنه اتحول او اتجنن بيتكلم زي المهوس .
كانت جاسمين تجلس لا تفهم الكلام هى تعرف فقط بعض الكلمات العربيه فقط لكن فادي تعلم اللغه العربيه من وعد من صغره.
(فادي احمد الابراهيمي. شاب بملامح غربيه يشبه والدته كثيرا فهو اشقر وعيونه زرقاء مثل السماء و البحر اصغر من شادي بسنتين . درس الهندسه الميكانيكا مثل ابيه يعشق السيارات والسباقات متهور ولكن يحب اخته وعد كثيرا ).
❄❄❄❄❄
فيلا حسن شوقي.
نور بغضب وصوت عالى: سمعتى حاتم قال ايه. … انا مستحيل اسكت ولا اسيبها تتهنا ابدا بحياتها مش كفاية اتجوزت ملك السوق انا مش هسكت عن حقي وحاتم حقي انا فاهمه حاتم ملكي وبس.
زيزي: اهدي مينفعش عصبيتك دي انتى كدا هتضيعي كل حاجه من ايدك.
نور: اهدا ازاى انا بكرهها سامعه بكرهها وهدمرها قبل ما تفكر حتى تقرب من حاتم حتى لو وصلت انى اقتلها …….
الفصل 13
كانت تجلس متوتره وتنتظره يخرج وتفكر فيما سيحدث معها هو الان زوجها ولا تستطيع ان لا تطيعه او تمنعه الاقتراب منها ف الملائكه سوف تلعنها ولكن ماذا سيحدث.
فاقت من افكرها ع انخفاض الاريكه بـ جوارها بـ سبب جلوس جاسر نظرت له وانتظرت ان يـ بدأ بالكلام معها .
ظل جاسر ينظر لـ عينيها و بـ داخله تناقض هل ينسي قسمه الان و يغرق فـ قهوتها التي تأثره و تضيع النوم من عينيه.
اقترب منها ورفع يده كى يحرر حجابها كى يري خصلاتها التى تكتنزها لنفسها و زوجها ااه زوجها هي ملكي الان لن اتركها مهما حدث سأعزبها بسبب ما حدث لأخى ولكن لن اتركها مهما حدث.
توقفت يده مما كانت تفعل عندما تململت بـ جلستها وابتعدت قليلاً قالت : لازم نصلي عشان نبدأ حياتنا بـ رضا ربنا.
ماذا تفعل اتريد ان تـ أخذ عقلى اكثر من ذلك لحظه ا قالت حياتنا هى تزوجتنى بـ رضاها لم اجبرها سوف انسي قسمي الان لـ اعيش معها ببحور العشق الخاصة بنا .
اكتفي جاسر بـ امأت رأسه بـ الموافقة وقام وهى وراءه وصلو وكان جاسر امامها دعت ربها وهي تصلى ان كان خيرا لها يضع حبه بـ قلبها انتهو من الصلاه وجلس جاسر بـ مقابلها ووضع يده عـ رأسها وقرأ الدعاء ثم حرر حجابها ثم حرر شعرها وانسدل ستائر الليل بسوادها امامها (سبحان الخالق) نطق بها لـ نفسه وظل يـ عبث به بـ أنماله وتتخلل بين خصلتها حتى جذبها من مؤخرة رأسها واقتطف ثغرها بـ قبلة يـ بث بها شوقه و المه وعذاب قلبه .
وانسدلت الستار عليهم لـ تصبح زوجته شرعاً وقانوناً.
❄❄❄❄❄
انسدلت خيوط الليل و رفعت خيوط الذهبية تعلن عن بدأ يوم جديد فيه امال وامنيات جديده يعلن عن عذاب احدهم وكره الاخر وتخطيط للتفريق بين عاشقين كتب لهم القدر ان يجتمعو بين الحقد والغضب.
❄❄❄❄❄
بـ مكان اول مره نـ ذهب اليه .
مصحه نفسيه لعلاج الادمان بـ احدي الدول الاجنبية.
ندلف لـ غرفه يوجد بها شاب يمارس رياضة الضغط والعرق يـ تصبب منه انتها ثم وقف حتى يبان جزءه العلوي العاري ويرتدي بنطال للرياضه فقط وتبرز منه عضلاته السداسيه و جذب الفوطه من عـ الكرسي كى يـ جفف حبات عرقه من وجهه وجسده ثم ارتدي التيشيرت القطني وجلس عـ حافة السرير ويشرب العصير .
سمع دق عـ الباب فـ أمر بـ دخول الطارق .
دلف طبيب بـ منتصف العمر واتجه له ووقف امامه وبيده ملف طبي.
الطبيب: مبروك يـ وليد التحليل بـ تأكد انك بقيت تمام وتقدر تمارس حياتك طبيعي تانى زي الاول واحسن.
ترك وليد ما بـ يده ونظر لـ الطبيب واردف بـ سعاده : بجد يـ عمي اقدر ارجع لحياتى تانى وميحصلش اى انتكاسه تانى.
الطبيب بـ فرح لـ نجاحه لـ اشفاء ابن اعز اصدقاءه واكثر من اخ له فـ فتره قصيره ولكن الفضل ليس له لـ وحده بل لـ ارادة و عزيمة وليد ان يشفي من السموم التى بـ جسمه وقال: طبعا بس لازم تتابع مع طبيب نفسي لفتره معينه وانا هـ رشح دكتور ليك كويس جداً.
وليد : بس انا مش هفضل هنا يـ عمى حسين انا لازم ارجع مصر.
حسين : تمام تقدر ترجع مصر وانا هـ رشحلك دكتور شاطر هناك وانا هتابع معاه من هنا ولو احتجت اى مساعدة تقدر تـ كلمنى فـ اى وقت.
اكتفي وليد بـ امأت رأسه بالوافقه .
ربت حسين عـ كتفه بحنان ابوي ثم غادر الغرفه واغلق الباب وراءه.
تنهد وليد وجلس يـ فتكر كيف وقع بـ براثين الغدر .
*********
Flash Back.
بـ احدي النوادي الليليه يـ نزل وليد السلم ووقف يـ نظر حوله يـ بحث عن احد و عندما راءه اتجه اليه .
وقف امامه وتصافحو وجلس بـ جواره كانت الفتيات كثيرات يرتدين ما لا يخفي جسدهم ظل ينظر لهم فـ هو لـ أول مره يذهب لـ مكان مثل هذا لولا صاحب السوق الذي تعرف عليه من فتره و بدأ يسحبه الى عالمه الفاسق الذي لا احد يعرف فيه دينه ولا يخشو الله عز وجل.
فاق ع صوت صاحب السوء: ايه ي شق … مش معانا من اول ما دخلت عجبينك شاور بس وانا تحت امرك.
وليد: لأ انا مش عارف سمعت كلامك ازاى وجيت هنا .
هانى: ليه بس .. انا مش عارف انت خانق نفسك ليه دي الدنيا حلوه بص حوليك كدا …دا انا هـ عيشك يوم متقدرش تنساه وتحلف بيه .
وليد: طيب يـ سيدي وريني اليوم دا انا معاك للأخر.
هانى وهو يمد يده وبها كأس من الخمر: حيث كدا بقي ابدأ بـ دا .
وليد بـ استنكار: لا يـ عم انا مبشربش.
هانى باصرار وهو يرفع الكأس عـ فمه كى يشربه: جرب بس وهتدعيلى.
شربه وليد وبدأ بالسعال ولا تحدث هانى وهو يعطيه كأس أخر : اشرب دا كمان وهتاخد عليه والكحه تهدا.
نظر له وليد واخذه منه وبدأ بـ الشراب وكلما توقف كان هانى يعطيه اخر حتى اخذ عليه وبدأ يشربه وكانت هذه البدايه الى هلاكه وامتثاله الى الشيطان لـ معصية ربه .
End.
***********
فاق من ذكراياته واخذ هاتفه كى يحجز التذكرة الى مصر لقد اشتاق كثيرا لـ مدللته وامه واكثر لـ اخيه الذي بمثابة والده.
❄❄❄❄❄
فيلا حسن شوقي.
بـ غرفة نور كانت نائمه ولكن النوم لم يزور عينيها طوال الليل كانت عينيها حمراء من اثر البكاء طوال الليل . نعم نور تبكي ليست قويه كما تظهر لـ الاخرين هى امراءه وقعت بـ الحب ووصل الى العشق على مر السنين ولكن محبوبها يحب اخري وليست اى اخري فـ اختى بل نصفها الاخر توأمها لن تسمح لها باخذه منها مهما حدث يكفي ان والدها اختارها للعيش معه وتركها لـ والدتها التى كانت تراها بين احضان الرجال وتتركها من اجل حفلاتها.
رأت شعاع النور بـ غرفتها رفعت غطاءها من عليها واعتدلت بـ جلستها وقد قررت لن تتركه لها سوف تدافع عن عشقها مهما حدث وسيكون ملكها ليس لغيرها.
❄❄❄❄❄
فيلا احمد الابراهيمي.
غرفة السفره.
كانو يلتفون حول السفر يتناولون الفطار بـ صمت قطعه شادي وهو يقوم: انا هروح الجامعه يـ عمى عندي محاضرات مش عايز حاجه .
احمد: اوك .. لما تيجي عايزك فـ موضوع .
شادي : تمام اول لما اخلص هـ جيلك عـ طول. ثم استأذن وغادر .
نظر احمد الى فادي ثم قال: وانت يـ فادي هـ تفضل تفكر فـ الموضوع دا كتير .
فادي: داد انت عارف كويس انى اكتر واحد عارف وعد فـ بعد اذنك تـ سيبني اتصرف انا مش هرتاح الا لما اشوفها مرتاحه.
احمد انهاءً للحوار: كلام نهائي يـ فادي كلام تانى فـ الموضوع ده متعرفش ممكن رد فعلى يبقي ايه اختك مش صغيرة اختك اختارت شريك حياتها بـ إرادتها مش هتيجي انت وتقول ايه الا يحصل وايه لأ سامع.
فادي احتراماً لـ ابيه : حاضر داد…. ولكن توعد بداخله انه لن يترك اخته فـ معاناتها لوحدها مهما حدث.
الفصل 14
استيقظ جاسر عـ صوت الهاتف وهو يعلن عن اتصال.
شعر بـ جسد لين وناعم بين يديه نظر بـ عين ناعسه وجد وعد بين احضانه تذكر ليلة الامس وكيف كان يشعر بين يديها كـ أنه بـ عالم من الاحلام وجد لـ أجله فقط رسمت ابتسامه عـ ثغره و طبع قبلة حانيه ع ثغرها تململت بين يديه وهى مازالت نائمه رن هاتفه مرة اخري قاطع تأمله لها فـ امسك الهاتف يري من المتطفل .
وجد رقم عمه حسين . انتفض من نومته وجلس نصف جلسة وسند ع يده التى كانت تحتضن وعد ثم اجاب متلهفا .
جاسر: الوو…. ايوه يـ عمى حسين حصل حاجه لـ وليد.
سمع ضحكه بسيطه ثم قال حسين : اهدا يـ جاسر ..وليد تمام و اتعالج و قرر يرجع عـ مصر انا كلمتك عشان ابشرك بس عايز منك تهتم بيه احنا لسه فـ مرحله حرجه لازم تاخد بالك منه كويس عشان ميحصلش انتكاسه ويرجع تانى للـ كان فيه.
جاسر بـ فرحه وسعاده : بجد يعنى وليد هيرجع زي الاول . انا مش عايزك تقلق خالص انا هعمل كل حاجه تقول عليها المهم هو يبقي كويس ويرجعلنا بـ السلامه.
حسين: تمام هو هـ يتابع مع دكتور نفسي الفترة دي و كمان عامل اساسى الجو والبيئة الا هيعيش فيها لازم يبعد عن التوتر والانفعال الا يخليه يلجئ للـ سموم دي تانى .
جاسر: تمام هو هيجي امتى؟.
حسين : لسه مش عارف هو ناوي يسافر امتى بس انا هكتبله عـ خروج فـ اى وقت هو هيطلب منى .
كانت وعد استيقظت عندما نفضها من احضانه عـ السرير فـ أنت بـ ضعف ثم نظرة لـ نفسها وجدت نفسها عاريه فـ اسرعت بـ اخفاء جسدها بـ الغطاء كى تداري جسدها ولكن كلام جاسر اثار فضولها ظلت تستمع له وفهمت ان المكالمة تخص اخيه الذي لم تراه الى الان ظلت تنظر له حتى انهى المكالمه والتفت لها فأخذها بين احضانه من سعادته وظل يردد :اخيرا يـ وعد اخويا هيرجع … ابن قلبي اتعالج وهيرجع .
لم تعرف ماذا تفعل لـ برهة من الزمن ثم بادلته الحضن فـ ضمها بقوة … ربتت عـ ظهره العاري وقالت : الحمدلله … حمدلله عـ سلامته ..
ابتعد عنها ولكن لم يتركها من بين احضانه نظر الى عينيها الساحرتين ثم اختطف ثغرها بـ قبلة ساحره سحبتهم لـ عالهم الساحر مرة اخري .
❄❄❄❄❄
فيلا احمد الابراهيمي.
دلف شادي وبحث عن احمد كى يعرف ماذا يريد منه.
علم انه بـ المكتب من دادا صفيه فـ ذهب اليه ودق عـ الباب كى يأذن له بـ الدخول .
كان احمد جالس وراء مكتبه يقرأ احدي الكتب ويلبس نضارة وأمر لـ شادي بـ الدخول .
جلس شادي عـ احدي الكرسي التى امام المكتب وقال: خير يـ عمي …ايه الموضوع الا حضرتك عايزنى فيه.
ترك احمد الكتاب ووضعه امامه عـ المكتب ووضع فوقه النضاره و دلك ما بين عينيه مكانها ثم سند بساعديه عـ المكتب وقال: خير يـ شادي بس الموضوع الا عايز اتكلم فيه يخصك ويخص امك واخواتك….ثم تنهد وقال: ايه سبب الا خلى وعد تتجوز جاسر ….. حاول شادي ان يتحدث فـ اوقفه بيده واكمل كلامه: من غير كذب ايه دخل نور و زيزي فـ الموضوع دا.
ابتلع شادي ريقه بـ توتر ثم قال: مين الا قال لحضرتك ان ليهم دخل بـ الجوازه.
احمد بـ جديه: شادي متلفش ودور عليا معنى كلمة بنتك المضحيه وصعبانه عليا من الا جاسر هـ يعمله فيها ايه.
شادي بـ توتر : مين قال لـ حضرتك الكلام دا.
احمد بهدوء مزيف: شادي انت عارف انا بعزك اد ايه وعارف انى بعتبرك ابنى مش ابن طلقتي لكن يوم ما اعرف انك هتأذي بنتى مش هرحمك فـ بهدوء قول زيزي بتقولى كدا ليه وايه داخلك انت فـ الموضوع انا كنت حاسس بـ حاجه مش مظبوطه وان انت كمان كنت معترض و بـ قوه عـ الجوازه دي.
شادي : انا هقول لـ حضرتك عـ كل حاجه بس يا ريت وعد متعرفش انى قولتك حاجه عشان متزعلش منى .
اكتفي احمد بـ امأت رأسه فـ اكمل شادي حديثه و بدأ يقص عليه ما حدث من اول ما طلب من وعد القدوم لـ مساعدته الى يوم فرحها ومحاولاته لـ منعها .
احمد بـ غضب مما سمع: ازاي تعمل حاجه زي كدا و ازاى تدخل وعد فـ حاجه زي دي ممكن تأذيها.
شادي بـ انكسار فـ هو يلوم نفسه من دون احد : والله يـ عمي معرفش ان كل دا هـ يحصل انا كنت بعمل زي ما حضرتك علمتني وعلمت وعد ان احنا نقف مع الا محتاجنا و لو شوفنا غلط نحاول نصلحه بـ ايدينا …… انا اسف يـ عمي اني اذيت بنت حضرتك اوعدك انى احاول اصلح كل حاجه وبعدها هبعد عن وعد نهائي.
شعر احمد بـ انكساره ولكن لا احد يلومه فـ هى ابنته الحبيبه وايضا لا يلوم شادي فـ هو عمل الصح بـ مساعدت غيره .
احمد: انا مش قصدي يـ شادي انت زي فادي ابني وبجد مبسوط ان ابن حسن و زيزي متأثرش بيهم وطلع بـ الاخلاق دي.
شعر شادي بـ الانكسار اكثر والخزي من والديه واحمد ايضا فهم ما به فـ اردف : انا مش قصدي اضايقك ولا اعيرك بيهم يـ شادي لازم تفهم كدا انا بجد فخور بيك انك متأثرتش بيهم ….. ثم تابع بـ حزن: مش زي نور الا بقت نسخه من زيزي وكمان اتعلمت الحقارة من حسن.
شادي: نور كويسه من جواها يـ عمى بس هى بتحاول تبان قويه وان محدش بيهمها بس هى بجد جواها طفله .
احمد: انا الا بلوم نفسي انى سيبتها لأمها بس كان غصب عني معرفتش افكر وقتها صح… ان شاء الله احل بس موضوع وعد وساعتها هـ فوق لـ نور واحاول اصلح كل حاجه.
شادي : بعد اذنك بس يـ عمي ممكن اقعد مع حضرتك هنا على ما الاقي شقة كويسه اعيش فيها عشان انا من ساعة الا حصل وانا سيبت البيت.
احمد : عيب الكلام دا يـ شادي انت عندي زي فادي بالظبط انت هتعيش هنا ملهاش لازمه تدور ع شقه.
شادي: لا يـ عمي انا كدا هبقي مرتاح انى اعيش لوحدي وابدأ حياتى واعتمد ع نفسي.
احمد: زي ما تحب بس عايزك تعرف ان انت فـ بيتك .
ابتسم له شادي واكتفي بـ امأت رأسه فـ هو يحب ويحترم احمد كثيرا هو يعوضه عن ما عاشه مع والده ووالدته.
❄❄❄❄❄
الفندق .
كانت وعد جالسه تنتظر خروج جاسر من الحمام كي تدلف وكانت ترتدي الروب لـ تداري جسدها و وجهها مصبوغ بـ الحمرا القانيه من خجلها مما حدث فـ كان جاسر معها يغدقها بـ كلماته المعسوله وحبه التى اذاقته وادمنته معه فـ هى الان تأكدت من ان هو زوجها الذي اختاره الله لها وزرع حبه بـ قلبها لا تعلم متى ولكنها احبته.
خرج جاسر من الحمام وهو يجفف شعره بـ الفوطه نظري لها ثم ابتسم ابتسامه جعلته شديد الوسامه الان …. ازداد و وجهها حمرا من الخجل التقطت ملابسها التى سوف ترتديها وقامت مسرعه الى الحمام تبعد عن عينيه … وقفت عندما خبطت بـ صدر جاسر الذي وقف امامها مسرعا .
جاسر بـ عبث وهو يضع يده ع جبهتها : انتى سخنه يـ وعد .
رفعت رأسها ونظرت له وكانت كـ المغيبه حركت رأسها بـ لا ….. اتسعت ابتسامة جاسر من تأثره عليها ثم اقترب منها وهمس امام ثغرها: انا عايز فراولة .
وعد : هاااه.
جاسر: كمان فيها هاااه…. طب مافيش صباح الخير.
وعد : صباح الخير.
جاسر: لأ مش كدا .
وعد : امال ازاى .
جاسر وهو يلتهم ثغرها : كدا….. ابتعد عنها بعد عدة ثوانى او دقائق لا يعلم ثم قال : اجهزى عشان احنا هـ نروح الفيلا عشان وليد .
كانت وعد كـ المغيبه اكتفت بـ امأت رأسها و هرولة مسرعه الى الحمام كي تخبأ نفسها بـ داخله.
❄❄❄❄❄
عند وليد .
كان يخلص اوراقه بـ المطار كي يعود الى مصر انتهى وجلس ينتظر نداء الطائرة وبعد عدة دقائق سمعه ثم توجه اليها وصعد .
الفصل 15
كان يجلس ع الكرسي بـ الطائرة ويضع نضارة النوم ويتذكر اول لقاء بينه وبين نور.
*********
Flash Back.
هاني: يـ بنى تعالى دي حفلة جامده اخر حاجه وهيبقي فيها مزز انما ايه حاجه ع الفرازه.
وليد : ايه الالفاظ دي يـ بنى ….. مزز…. و فرازه انت متأكد انك خريج تجارة .
هانى: فكك بقي من الجو دا ها هتيجي ولا لأ.
وليد: خلاص هاجى انا زهقان اصلا .
هانى: تمام يـ برنس هستناك تعدي عليا فـ البيت الساعة 8 ونروح مع بعض … قشطه.
وليد: قشطه..
********
بـ الحفله.
دلف وليد الي الفيلا مع هانى ولكن لا يعرف من صاحب الحفل او الفيلا حاول الاعتراض عندما علم مكانها ولكن استسلم امام اصرار هانى ع الذهاب معه .
ذهبو الى احد اصدقاء هانى الموجودين بـ الحفل ووقفو معه بضع دقائق ثم استأذن وليد وذهب الى البار والموجود به جميع المشروبات ما حللها وحرمها الله ع عباده طلب كأس من الخمر واسند بجزعه الايمن ع البار ويتابع ما يحدث بالحفل ويشرب الخمر.
بعد مرور القليل من الوقت شعر بالملل فـ خرج الى الحديقه الملاحقه بـ الفيلا .
ظل واقف و بيده كاس من الخمر يشربه بـ بطئ ولكن شئ خلف شجره جذب انتباه واثار فضوله معرفته ظل يقترب منه بهدوء عندما وصل له وجد فتاة تبكي اقترب منها وانخفض ع نصف ساق ومد يده لـ يضعها ع كتفها .
رفعت عينيها التى يبان بهم الحزن ولكن خلف الحزن المكر والخداع فـ هي ماهره بـ التمثيل تستطيع ان تأخذ جائزة اوسكار لـ اداء دورها .
ظلت تنظر له ودموعها لا تتوقف بل تزداد لم يعرف ماذا يفعل اخذا يهدأها وهو يجلس القرفصاء امامها ولكن هى بدون اى انذار ارتمت بـ احضانه و تشبثت به و كـ انه طوق النجاة لها . لم يبادلها بـ بداية الامر ولكن كانت تقترب منه اكثر واكثر رفع يده بـ بطئ وربت ع ظهرها.
ظلو هكذا لـ مده من الوقت لا يعرف كم مر عليهم وهم بـ احضان بعضهم هي تبكي وتتشبث بـ قميصه بقوه كلما حاول الابتعاد وهو يحاول تهدأتها .
ابتعدت عنه ونظرت بـ نظرات من يراها يرى بها البراءه والحياء ومسحت اثار دموعها بيدها وقالت: سوري… بس بجد انا مش عارفه عملت كدا ازاى… انا بتأسف ليك تانى … وكادت ان تقف وتذهب بعيدا عنه ولكن توقفت عندما امسك يدها ومنعها من التحرك نظرت له بـ اعين بها نظرة انتصار ولكن لم يراها فـ هو غبي ومندفع كما قال له جاسر .
وليد: ولا يهمك … ممكن تحكي لي مالك .
نور: سوري بس الموضوع شخصي .
وليد: طب احكي لي جايز اقدر اساعدك .
ظلت واقفه وتظهر له انها تفكر ولكن بعد وقت قالت: متأكد انك هتقدر تساعدني … كاد ان يرد ولكن قاطعته….. لا مقدرش اثق فيك اكيد انت ذايه.
وليد: جربي مش هـ تخسري حاجه و اوعدك الا هـ تقوليه محدش هـ يعرفه مهما كان مين.
امأت برأسها وقالت : طب ممكن نتقابل بكرا اكون فكرت وكمان عشان نعرف نتكلم بـ راحتنا .
وليد: اكيد… طب هـ نتقابل فين .
نور: كافيه ****** الساعه 5 .
وليد: تمام… هستناكي.
امأت له بـ ابتسامة وقالت وهي تذهب:باي اشوفك بكرا.
ابتسم وليد ع عفويتها و برائتها المزيفين ولكن كأنه تذكر شئ هتف به سريعا: معرفتش اسمك ايه… ولكن هى كانت ذهبت واختفت بين الحاضرين الحفل.
ظل يفكر بها ويبحث عنها بين الجميع ولكن كانت اختفت فعلم انها غادرت الحفل.
End.
***********
فاق من شروده ع صوت انثي تجلس بجواره وتحدث مع المضيفه بـ صوت صاخب بـ اللغه الاجنبيه نزع نظارة النوم ونظر لها.
الحوار مترجم
الفتاه: لو سمحت اريد قهوه واكثري من السكر بها.
وليد: صوتك عالى جداً اخفضيه وانتظريها عندما تأتى بجوارك وتحدثي معها .
الفتاه : لم اطلب بـ رأيك انا افعل ما اريد.
وليد بهدوء مزيف: انتى تجلسين بـ جواري وتصرخين طبيعي ان انزعج.
الفتاه بـ برود: يمكنك تغير مقعدك.
نظر لها وليد بغيظ مكتوم ويحاول ان يسيطر ع غضبه وقال: ارجو منكى الهدوء قبل ان انفجر بكي غضباً .
كادت الفتاه ان ترد ولكن قاطعها حديث المضيفه معها واعطائها ما طلبت.
اخذته منها وتذوقته ثم شكرتها واعتدلت بـ جلستها ظلت تشرب قهواتها بـ استمتاع ولم تعبئ بـ الذي يجلس بـ جوارها يـ زفر بـ حنق وغضب ويستغفر ربه كي لا يقتلها الان.
❄❄❄❄❄
وقفت بـ جواره امام باب الفيلا وهو يدق الجرس كي تفتح له احدي الخدم . لا تعرف ماذا تفعل فـ هى مازالت متردده من القادم هل سيظل يعاملها هكذا بـ حب و حنيه ام سينقلب عليها ويعود كما كان .
دلفو الى بهو الفيلا و وقفت به عندما رأت هايدي تنزل من الاعلى مسرعة اليهم ثم احتضنت وعد بقوه ثم اردفت: ازيك ي وعد وحشتنى …اخيرا نورتى الفيلا.
جاسر بـ مشاكسه : هى بس الا وحشتك ونورت ماشي.
تركتها هايدي واتجهت الى اخيها واحتضنته بقوه وقالت: انا اقدر بردو دا انت سندي ف الدنيا وحشتنى اوووي يـ ابيه .
ظلو مع بعض وقضو وقت ممتع حتى قدوم الليل وبعدها صعد جاسر الى الجناح الخاص به وامام الباب انحنى سريعا وحمل وعد.
اصتبغت وجنتيها بـ الحمره القانيه من الخجل وقالت بـ اعتراض: جاسر !!!… مينفعش نزلنى حد يشوفنا .
كان جاسر يقترب من باب جناحه وهو حاملها بين احضانه وقال: ابدأ … وبعدين احنا لسه عرسان ولا نسيتي … قالها وهو يغمز عينيه بـ وقحه .
دلفو الى الغرفه واغلق الباب برجله واتجه الى السرير و وضعها عليه وهو يسند ركبته عليه و همس امام ثغرها: شكلك نسيتي وانا لازم افكرك … قالها ولم يتركها حتى لـ تعترض كان اختطفي ثغرها بـ قبلة يبث بيها حبه وعشقه وشوقه لها دون ان يتذكر قسمه او انتقامه ظل طوال الليل يذيقها عشقه ويغرقها بـ بحور شغفه وحبه .
❄❄❄❄❄
صباح يوم جديد و حياة جديده .
هبطت الطائرة الى ارض الوطن .
كان جالس بـ جوارها وهي لازالت نائمه كان يحاول طوال الرحلة ان لا ينقض عليها ويقتلها ويكسب ثواب ف البشريه ف هى كارثه متناقله وكثيرت الكلام لم يري مثلها من قبل . .. كان كلما ابتعد عنها ويقول لها ان تصمت … تقترب هي وتتحدث بـ اشياء لا يعلم عنها شئ.
نغزها بـ كتفها حنى تفيق لكي ينزل من الطائرة : انتى … انتى … استيقظى لقد وصلنا.
جوليا: نعم … ماذا حدث!!.
وليد : لقد وصلنا … هيا تحركي كي اعرف ان اتحرك .
جوليا وهي تقف وتأخذ اشياءها من الخزنه الموجوده بـ الاعلى وتحركت امامه ثم وقفت واقتربت منه ومدت يدها وقالت: سررت بـ لقائك انا جوليا… وانت.
وليد وهو يقف كي يغادر وابتعد عنها.
**********
انتهى من معاملته وختم جواز السفر الخاص به ثم اتجه الى بوابة الخروج .
رأها تحتضن شاب بـ ملامح غربيه ثم صعدت معه السياره و غادرو … لبس نظاراته الشمسيه التى زادته وسامه وشخصيه مثل اخيه ثم اتجه الى ااحدي سيارة الاجره الواقفه امام المطاره .
❄❄❄❄❄
استيقظت ع همسات بـ اذنها بـ كلمات العشق التى نامت وهى تسمعها و مداعبة انماله ع وجهها وذراعها ثم امسك انفها بـ انماله وقال : يلا يـ كسلانه اصحي.
ثم قبل انفها حتى ابتعد ورأها تفتح عينيها بـ بطئ من النور ثم اردف: يلا اصحي عشان باباكى كلمنى وعازمنا عنده النهارده.
❄❄❄❄❄
دلف الى الفيلا احمد الابراهيمي و هو ممسك يدها ثم رحب بهم احمد وشادي وجاسمين .
احتضنها شادي بـ قوه ولكن لم تبقي بـ احضانه الا بضع ثوانى عندما جذبها جاسر وحاوط خصرها بـ تملك .
لم تعرف وعد ماذا تفعل حدث كل هذا بغمضة عين عندما سحبها من احضان اخيها وحاوطها بـ تملك ماذا يحدث له اجحظت عينيها عندما سمعت همسه بـ جوار اذنها ان لا تحتضن احد حتى والدها … ماذا ؟!!!…. اهو مريض !!! هم محرمها انهم والدها واخيها … ماذا تفعل الان ؟!! كادت ان ترد عليه ولكن تأوهت بـ خفوت عندما ضغط بـ انماله ع خصرها علامه ان لا تعترض ع كلامه … صمته هنيه قبل ان تسمع صياح تعرف صاحبته جيد …
!!!:اوووه …وعدي … اشتقت لكي كثيراً
