رواية عشق الثعبان (الجزء الأخير) بقلم منة أحمد
نور : والله أتفضل باسي أوعدك أول ميعرف أنا هختفى مش تنسى أنى معايا الملكه والصقر .
لوسيفر : وهو القناص وانا الوحش.
نور بسخريه أعجبت الجميع : القناص والوحش مقدروش يلقونى طول أربع سنين فاتت أكيد لما أختفى تانى مش هيعرفوا يلقونى والمرا دى هتكون بمساعده الملكه والصقر..
عجز لسان لوسيفر على الاجابه على كلماتها رحل بعد أن حدجها بنظرات متوعده .
ضحكت عشق عقب خروجه مباشرتا وشاركها الجميع فى الضحك على شكل لوسيفر وحديث نور المستفز.
عشق بفخر : تربيتى يانور
نور : طبعا ياملكه .
ريم بمرح : صاروخ أرض جو بحدف نيازك .
نظر لها الجميع ببتسامه تزين ثغرهم على كلماتها .
ظلوا جالسين هكذا مده قبل أن يصعد الجميع إلى غرفهم ليرتاحوا.
*****
توقفت سياره لوسيفر أمام قصر القناص نزل وخطواته تدب الارض بغضب جحيمى .
ذهب إلى الغرفه التى بها صديقه تحول غضبه إلى هلع وهو يرى جسد صديقه ملقى على الارض لا حول به ولا قوه
أقترب منه سريعا ونزل إلى مستواه وهو يصيح بأسمه : جاسم جاسم جاسم.
ضرب على وجهه قليلا ولكن بدون أجابه ركض إلى الخارج وهو يصيح بالحراس الذين ما إن رئوا سيدهم فى تلك الحاله رقضوا إليه وحملوه سريعا أرشدهم لوسيفر إلى غرفته .
كان الحرس يتحرك بخوف أستغربه لوسيفر ولكنه ليس وقته بمجرد أن وضعوه على السرير رقضوا إلى الخارج دقائق وكانو يدخلون بطبيب لايعرف من أين جائوا به.
بدء الطبيب أن يعاين الجاسم قام بتضميد يد جاسم .
الطبيب : هو فقد دم لكن بسبب جسمه الرياضى مش هيأثر كتير انا أديتهه حقنه الانو عنده صدمه عصبيه ، هبعت ممرضه تفضل هنا تغيرله على جروحه.
خرج سريعا عقب كلماته بينما ظل الحرس حوله منهم من ينظر له برعب ومنهم من ينظر له بخوف عجز عن أخفائه هذا ماأستنتجه لوسيفر من نظراتهم
لوسيفر لاحدى الحراس : لماذا فعلتم هذا ولما كل الرعب فى أعينكم.
الحارس بإحترام : سيد الجاسم ليس فقط سيدنا بل هو أخ أكبر لنا ، كل شخص منا حدثت معه مشاكل السيد هو من حلها ، منهم من ماتت عائلته منهم من كان متشرد والسيد اعطاه المكان لنوم وملابس وجعله يتعلم ، لذلك نحن جميعا نكن له الاحترام.
اومء له لوسيفر بتفهم وهو يبعد بصره عن نظر الحارس ويركزها على جاسم الغافى الذي شحب وجهه من كثره فقدانه الدماء.
خرج الجميع بعد أن امرهم لوسيفر ولكن لم يقدر على منعهم من الوقوف أمام الغرفه.
******
وقفت نور أمام الشرفه تشاهد القمر بعد أنا جافها النوم .
كان عقلها يؤنبها على مافعلته بجاسم ولكن هى رئت انه العقاب المناسب له …….
لم تعطى أهتمام لتلك الغصه التى تكونت داخل فمها ولا لثقل الذي وضع على صدرها عقب تذكرها ما حدث فى المكتب….
لم تشعر بنفسها وهى تبدل ملابسها إلى بنطال جينز وتيشرت وتخرج من الغرفه بهدوء ذهبت إلى غرفه عشق وبدئت بهز جسدها بقوه.
أعتدلت عشق وهى تنظر إلى نور التى تحرك يدها بتوتر عجزت عن أخفائه .
نور بحمحمه: عشق كنت عاوزه أروح لجاسم.
نظرت عشق إلى الساعه التى وجدتها الحاديه عشر وهى نور التى تنظر لها برجاء.
عشق بسخريه : ولازم أعقبه وههرب بمساعده الملكه والصقر ، خدى حد من الحرس وهبعتلك العنوان فى رساله.
خرجت نور سريعا بعد أن قبلتها وقفت عشق أمام شرفه غرفتها وأمسكت هاتفها وبعثت العنوان إلى نور وبعثت رساله تحزيريه إلى لوسيفر أن يتعرض إلى نور .
نظرت إلى القمر بحزن كبير كانت تتمنى أن تعيش حياه عاديه مملوئه بالمرح لا الحياه التى تعيشها الان .
وجدث سياره ليث تدخل إلى البيت الان أبتعدت عن الشرفه حت لا يراها رئت تلك البسمه المرسومه على شفتيه أبتسمت بتقائيه ودعت بداخلها أن تدوم تلك البسمه له.
رجعت إلى فراشها وتمددت عليه وراحه فى نوم عميق
دخل ليث إلى القصر ذهب مباشرتا إلى غرفه والدته قبل جبينها هى وحور وذهب إلى غرفه عشق وقبلها وذهب إلى غرفته أستحم ونام سريعا.
******
توقفت سياره أوس أمام قصر الراوى دخل القصر بهدوء وعلى وجهه ابتسامه هادئه فاهو وليث عادوا مجدا ذهب إلى غرفته مباشرتا ابدل ملابسه إلى ملابس مريحه وغط فى نوم عميق.
*****
نزلت نور من السياره قابلها لوسيفر الذي ينظر لها بحده ولكنه لايقدر على أيقافها بسبب رساله .
صعد لوسيفر إلى جناح جاسم أرتعشت أوصال نور وهى تتذكر ما حصل فى هذا الجناح فتح لوسيفر الباب ووقف وهو ينظر لها قليلا.
كانت تتأمل المكان بأعين تحبس الدموع بصعوبه داخل مقلتيها ، كان يتابعها بهدوء أشار لها بدخول إلى الغرفه.
دخلت وعيناها تتابع الغرفه بحسره أغلق لوسيفرى الباب وتركها تواجه أكبر كوابيسها لوحدها تركها فى مواجهه حواجزها .
كانت تنظر إلى الغرفه ودموعها تتساقط أقتربت من جاسم وجلست بجانبه وهى تتأمله بخوف فهى لوحدها مع سجانها.
ترددت قليلا وهى ترفع يدها قبل أن تحسم قرارها وتمر بيدها على معالم وجهه وكأنه شعر بها أرتسمت أبتسامه بسيطه على ثغره .
كانت شارده فى ملامحه ولم ترى تلك البسمه التى تشكلت على ثغره ولا لعينه التى فتحت ورئاها وقرر أغلاقها وأكمال التمثيله التى أحبها ، فهو عرف بوجودها فقد كان لوسيفر بجانبه وعشق تبعث له الرساله .
نزلت ألى مستوى أذنه وهمست : باين هحبك أو حبيتك ، لكن لازم تتعاقب على اللى عملته .
رحلت رحلت وتركته يفكر فى كلماتها تلك أعتدل فى جلسته عقب خروجها وهو مزال يفكر واقف وأقترب من الشرفه وشاهدها وهى تركب السياره مبتعده عن حدود القصر حتى أختفت عن أنظاره.
دخل لوسيفر وجد صديقه يقف شارد نظر له بحزن وخرج ذهب إلى غرفته ليرتاح. ظل جاسم واقف لدقائق قبل أن يخرج من الغرفه وينزل إلى الاسفل وقف أمام الباب الخاجى للقصر وأشار الى أحدى الحراس اللذى أتى يرقض .
جاسم : أريدك أن تعرف جميع عن شخص يدعى مؤمن وزوجته ، وأن تجلب جميع المعلومات عن زوجته .
اومء له الحارس وذهب ليفعل ماطلبه دخل جاسم مجدا الى القصر وصعدت ألى غرفته وأراح جسده مجدا على السرير ، ظل يفكر لدقائق قبل أن يذهب فى نوم عميق.
******
مر أسبوعان اختفى فيهم حازم عن الانظار وهذا ماأقلق عشق
عشق التى بات قلبها يذداد أنقباضا كل يوم عن الليوم الذى سبقه
كانت كلما ترى فيها حور يذداد خفقان قلبها .
أكتفى جاسم بالمعولمات التى وصلت له ولم يقترب من نور ولكن ذلك لا يمنع مراقبتها.
ليث وأوس عادوا مجدا بقوتهم المعهوده وصداقتهم التى سوف تبقى إلى الازل.
*****
فى قصر الراوى الجميع يرقض من هنا إلى هناك والما لا وهو موعد حفله الملكه وأول احتفال لها بمصر.
دخلت الثمانِ فتيات وأنقلبت الحفله رأس على عقب وكانوا يرتدون الاقنعه .
صخب وأحاديث جانبيه وتشدقات من جمالهم هذا كل ماحدث بمجرد دخولهم وقفت الملكه وخلفها الفتيات بمنتصف الحفله كانت أعين الرجال تأكلهم
بينما كانت أعين العشاق تنير بنيران الغيره المشتعله داخل صدورهم .
دخلت تلك المرأه وهى تمشي يثقه عاليه بين الحضور وشهقات عاليه عقب رؤيتها ومعرفه من تكون …….
********