رواية عشق الثعبان (الجزء الأخير) بقلم منة أحمد
اما هى أطلقت ضحكات وصلت إلى مسامع جاسم الذى وصل غضبه إلى عنان السماء .
رحل مؤمن سريعا ليكمل عمله بينما بقت عشق وليث ونور والاطفال وجوليا.
عشق التى تبتسم بخبث أكبر وهى تتذكر خططتها فاهى من طلبت من مؤمن أن يفعل هذا ، فاليث معروف فى وسط رجال الاعمال ، وليث لم يتزوج بعد ، وبهاتف بسيط سوف يكتشف جاسم كدبتهم تلك ، لذلك كان مؤمن هو الهدف السهل الموجود أمامها فامؤمن متزوج بالفعل وهذا سيساعدها إن طلب جاسم المعلومات سوف يظهر أنه متزوج.
نور بفرح ممزوج بمرح : أيه رائيك ، تصدقى جلسه البت أسيل جابت نتيجه..
عشق بفخر : طبعا يابنتى انا الملكه.
ليث : ملكه الشياطين ومعلمتهم الاولى .
ثوانى فقط وتحول مرح الملكه الى برود وهى ترى أوس يدخل وفتاه تحتضن زراعه .
نظر لها أوس ببرود لتدير بنظرها إلى الفتاه تأملتها من أمخص قدميها إلى أخر خصله من خصلات شعرها.
ثوانى وتوسعت عيناها تدريجيا وهى تصرخ : شجونتى .
كانت نظرات الفتاه لامباليه وبمجرد سماعها ذلك الاسم كانت تصرخ فى المقابل : عشوقتى.
نظرت لها عشق بعبوس لطيف قبل أن تترك شجن يد أوس وترقض إلى عشق التى إبتعدت عن المكتب وأحتضنتا بعضهم بقوه تحت صدمه الواقفين.
عشق بمرح متناسيه الجميع : أخبار طنط وعد
شجن بنزق : طنط وعد فى حضن عاصم
عشق بزهول : رجعوا لبعض .
شجن : أيون فين أيوب وفين يعقوب وفين شذي وفين حو
عشق بصراخ قبل أن تكمل كلماتها : وحشتينى ياشجن .
وغمزت إلى شجن بأن تصمت سريعا
“””شجن بطله روايه عذراء مع إيقاف التنفيذ لأختى الكاتبه صبرينا حرحش ”
ادارت نظرها إلى أوس الذي يطالعها ببرود وهى تطالعه بحده .
عشق إلى ليث ونور وجوليا : أعرفكوا الرائده شجن عاصم الشريف بنت راجل الاعمال عاصم الشريف مامتها دكتوره وعد كانت بتيجى لينا الملجئ وشجن كانت بتيجى معاها وهى صحبتى انا وايوب ويعقوب وشذي.
وحببتى وقريبا هنتخطب نطقها أوس الذى يركز نظره على شجن وعشق معا.
عشق ببرود ينافى تلك الغيره التى أشتعلت عقب كلماته : مبروك ياشجن ، لكن أتعرفتوا ازاى .
دكتوره وعد كان صديقت مامتى ولما حصل اللى حصل إتفرقنا ومش عرفت أوصلها لكن الطرق جمعتنا.
أكملت شجن مكانه بسخريه : قصدك الصفقات بينك وبين عاصم شريف.
لم يأبه لها نظره مركز على تلك العشق البارده لا يعرف انه تمسك أخر ذره من تعقلها لكى لا تنفجر فى وجهه.
لم ينطق ليث نظره مثبت على صديقه الذى تجاهل وجوده تماما ولم يحدثه .
ليث : كنت فين يأوس
نظر له أوس ولم يجب بل أقترب من شجن وأمسك يدها بهدوء وسحبها خلفه بصمت مريب.
داخل مكتب أوس
نظر أوس إلى شجن بغضب قابلته هى بنظرات مستفزه.
أوس بغضب : أزاى متقوليش أنك تعرفى عشق .
شجن : مكنتش أعرفها هى اللى عرفتنى مش أنا ، وبعدين أيه موضوع خطبتك دا .
أوس ببرود : أيون خطبتى قدام عشق .
شجن : على فكره أنا مش فاضيه ورايا أنتقام من عيله أبويا .
أوس : ومش تنسي عز كمان.
نظرت له بغضب وخرجت من المكتب .
جلس هو على مكتبه بهدوء ينافى تلك الفرحه لانه عرف أنها تغار عليه.
أمسك تلك الملفات وبدء يقرئها ويوقع فالصفقه بينهم حقيقه ولكن بنسبه لحازم هى فخ.
*****
نزل من الصعد وركب سيارته وقادها بجنون وهو يتذكرها يتذكر ملابسها وأه من ملابسها التى أستفزته
أضرمت براكين متفجره داخل عقله وقلبه وهو يتذكر انها اصبحت مدام وام لطفلين أيضا من رجل أخر غيره هو من حرم جنس حواء على نفسه لتأتى هى وتحمل أطفال رجل أخر غيره.
كان لوسيفر يقود خلفه إحدى سيارات الحرس بعد أن جن جنون صديقه ولم يلحق به.
نزل من سيارته بسرعه أمام باب القصر .
القصر الذي أصبح مدمر عقب دخول جاسم كثور هائج وكل مايراه انزار خطئ وبالون الاحمر.
دمار دمار كان هذا مايتركه جاسم خلفه وهو يسير فى أرجاء القصر.
دخل لوسيفر أرتعبت أوصاله عقب رؤيته للقصر بل لحطام القصر.
تحرك خلف الاصوات القادمه من إحدى الغرف.
وجد زجاجات الخمر او بقايا الزجاجات بعدما حطمها جاسم تتوسط الارض وهو جلس مسند ظهره على البار ويديه الاثنين تنزفان الدم وفى أحداهما زجاجه خمر يتجرع منها كما تجرع هو الحزن منها.
رحل لوسيفر ولم يقترب لن يفيد الاقتراب الان لن تفيد الكلمات على جاسم أن يختار طريقه بنفسه لعله يبتعد عنها وينسي هوسه المخيف إتجاهها.
رحل خارج القصر وهو معمى بالغضب والحزن على صديقه رحل إلى تلك الشيطانه التى تسمى عشق متاكد أنها السبب .
جالس وفقط مشهد دخولها ملابسها أطفالها يتعاد كشريط سينمائى أمامه .
حزن إحتله وألم نهش فؤاده بدون رحمه وإشتياق يأكله كما يأكل الصدء الحديد.
تجرع من تلك الزجاجه وهو يزرف الكثير من العبارات عبارات ليست بدموع ولا تنزل من عينه بل تنزل من أعماق أعماق روحه التى كانت مشتاقه لها.
القناص يبكى من ترتعب رجال الغرب منه يبكى عليها أنثي شرقيه حطمت غروره وجعلته سجين هوسها.
*******
كانت تسير فى المكتب ذهابا وإيابا تحت نظراتهم جميعا منهم الحزين كاليث ومنهم من لم يفهم شئ كانور وجوليا .
حريق إنتشب داخل صدرها يقبض أنفاسها وجعلها كتنين يطلق النيران نيران الغيره ذادت وتيره أنفاسها عن الحد الطبيعى ثوانى وكان صراخها يملئ ارجاء الشركه وصوت التحطيم ملئ الارجاء أنصدم الجميع من حالتها أسرع ليث وأغلق باب المكتب بالمفتاح وأقترب منها بخفه وحبسها داخل أحضانه.
لم تزرف الدمع بل حبسته كالؤلؤ سمين داخل فيروزيتها وتلك العروق الحمراء التى ظهرت داخل مقلتيها جعلتها مرعبه بشكل خاطف الانفاس .
صوت صراخها تردد داخل مسامعه شق صدره نصفين خرج كاأعصار ومع أقترابه تذداد أصوات الصراخ والتحطيم .
حاول فتح الباب ولكنه مغلق أجتمع الجميع على صراخه : عشق أفتحى الباب .
أبتعدت عن ليث وهى تأخذ نفس عميق حبسته بداخلها لعله يطفى ذلك الحريق الناشب بداخلها من كلماته ومنظرها وهى تحتضن كتفه أخرجته ببطئ وقفت ثوانى وتقدمت بهدوء وفتحت الباب لهمجرد أن رئاها أمامه إقترب منها وهو ينوى إحتضانها إبتعدت عنه بهدء وأولته ظهرها ضم قبضه يده كانت تسير ببطئ وهدوء أستفزه أمسكت هاتفها ومفاتيح سيارتها واشارت إلى نور التى تضم أطفالها وتدفن وجههم داخل صدرها وإلى جوليا بالمشي ورائها خرجوا جميعا من المكتب بقى ليث وأوس الذي ذاد من ضم قبضه يده إلى بعضهم
إقترب منه ليث بهدوء وأمسك يده حاول سحب يده ولكن كانت يد ليث تشتد قبضتها أكثر كلما حاول سحب يده.
ترك يده عقب ولوجه إلى مكتبه نظر له أوس بغضب إبتعد ليث عن أوس وهو ينظر إلى السماء من زجاج مكتبه .
وقف أوس بجانبه وكلاهما رددا بنفس واحد : واحد زائد واحد يساوى واحد وهما الثعبان والصقر القوه فى الواحد أكبر من القوه فى الاتنين الجمع الصح ليكوا مش إتنين الصح هو واحد .
أحتضنه ليث عقب أنتهاء كلماتههم.
ثوانى وكانوا يخرجون من المكتب بال من الشركه بأكملها ركب كل منهم سيارتهم ومحركات السياره تصدر أصوات عاليه مخيفه .
رفع أوس أصبع واحد ( يعنى العدد واحد ) ورفع ليث أصبعين ( العدد إثنين) ورفعا الاثنان ثلاث صوابع ( العدد تلاته) وإنطلقت سيارتهم بأقصي سرعه تاركه الغبار خلفها مصحوبه بضحكه خفيفه من سائقيها.
توقفت سيارتهم بعد سباق داما وقت طويل نسبيا أمام المقابر .
نزل كل منهم من سيارته وسارا بجانب بعضهم ورجلهم تزرع الارض فى خطوه واحده .
توقفا امام إحدى المقابر نزل أوس وقبل مقدمه القبر وفعل ليث المثل فلم يكن أي قبر بل قبر ذلك الرجل الذي علمهم وجعلهم أبنائه الذي جعلهم الثعبان والصقر كان هو أباهم الروحى.
أوس : جينا ليك قبل منتفرق كنت أنت الطريق الوحيد اللى بيجمعنا.
ليث : كنت أنت الاب الروحى لينا كنت بتفضل تقول مهما فرقوا الكل خليكوا أيد واحده ، دلوقتى أيدينا بقت بتفترق .
سقط الصقر أمام القبر نزل أوس إلى مستواه وشده إليه بصمت فهم يفترقوا كل منهم أصبح محمل من الاخر .
جلسا كلاهما ساندين ظهرهم على القبر
ليث : ناهد الراوى أمى طلعت عايشه بعد تمنتاشر سنه طلعت عايشه كانت عشق هى اللى عرفت يوم ماأنا وشغف نمنا برا القصر كنت رايح ازورها عشق عملتهالى مفجأه أتجمعنا بعد غياب .
وأكمل بدمع : كانت مبتتكلمش حلو حتا مكنتش بتمشي لكن فرحت أنها موجوده عشق طلبت منى مقلكش معرفش ليه الاجابه عند عشق لوحدها.
نظر له أوس بحزن كبير ولكنه فضل الصمت .
ظلوا هكذا مده جالسين بجانب بعضهم البعض كل منهم يفكر فى شئ مختلف عن الاخر.
وقف أوس وهو ينفض الاتربه عن ملابسه ومد يده إلى ليث الذى نظر إلى يده ببتسامه صغيره وأمسك يده بقوه .
وقف ليث بعدما سحبه أوس ونفض التراب نظرات صمت قبل أن يبتسم أوس بوسع ويحتضن ليث الذى ضمه إليه بقوه .
أوس بهمس : هتفضل أخويا وصديق عمرى أيدينا هتفضل متجمعه دايما عمرنا مهنتفرق ليث وأوس شخص واحد.
ذاد ليث من ضمه وهوت دمعه من عينه ولكن ليست دمعه حزينه بل دمعه فرحه .
ركب كل منهم سيارتهم وقاموا بسباق للمرا الثانيه.
*******
كانت تقود السياره بجنون يوازى جنون تملكها له كانت تجول فى ذهنها خطط عديده عن كيفيه أن تنتقم منه .
عشق بهمس وهى تقلد أوس : حببتى وقريبا خطبتى ، الاهى تخبطكوا عربيه ، لالالا بعد الشر ماشي يأوس.
نظرت نور إلى جوليا التى تجلس بجانبها وهى تشاور على عشق التى تحدث نفسها.
نور : عشق أتجنتت.
جوليا بسخريه : دى كدا عاقله جدا ، وجدا جدا كمان
نظرت لها نور بزهول اي عقل هذا .
بينما كانت عشق تحترق أوقفت سيارتها أمام قصر الراوى نزلت جوليا وبمجرد نزولها أنطلقت عشق إلى بيت ناهد.
******
كان يجلس أيوب وهو يحاول أختراق كميرات قصر حازم الرفاعى
الإ أن جائت صوره جنيته الصغيره أمامه أبتسامه عاشق زينت فمه عندما جائت صورتها وهى ترقض حول الاطفال . أمسك هاتفه وبعث لها رساله صغيره.
أكمل عمله ومزال طيفها يحاوطه.
******
توقفت سيارة لوسيفر امام بيت ناهد بعد ذهابه إلى الشركه وعلم ماحدث .
أقتحم البيت وهو يبحث كامجنون عن عشق .
أسيل بغضب : حضرتك مين وازاى تدخل كدا
لوسيفر : أين عشق
انا هنا : نطقتها عشق التى دخلت لتوها من باب القصر وخلفها نور .
أقتربت من ناهد وقبلتها وجلست بجانبه وهى تنظر إلى لوسيفر بالا مبالاه
لوسيفر بغضب : ازاى تعملى كدا وازاى ولاد جاسم بقوا ولاد واحد تانى وازاى نور تلبس كدا وزاى تعملى كدا او تفكرى فى كدا أصلا.
كانت عشق سوف تجيب ولكن سبقتها نور : أستاذ لوسيفر أنت طلبت منى أسامح جاسم لكن أنا مقلتش أنى هسمحه من غير ماعقبه ودا عقابى ليه .
لوسيفر : عقبيه لكن انك تعملى انك واحده متجوزه لي ، وأولاده تنسبيهم لواحد تانى .
نور بالا مبالاه : هو دا عقابى ليه
لوسيفر : وانا هروح أقوله على كل حاجه

