رواية عشق الثعبان (الجزء الأخير) بقلم منة أحمد
عشق الثعبان
الفصل الثلاثون🌷🌷
مدمى الروح محتل من الحزن و الخزلان متفجره براكين من المراره داخل أوردته
كان هذا مايراه أوس وهو يقف أمام المرآه ضم قبضه يده بقوه بسبب ذلك البركان الذي بداخله ضربه واحده من يده كانت سبب فى تهشم المرآه إلى ألالاف القطع كتهشم روحه تماما.
جلس أرض بيد تنذف وقلب منذف
كانت تلك الضربه التى أفاقته نظر الى القطع الصغيره من المرآه التى تعكس هيئته تلك ولكن تلك القطع تعكسها صحيحه مفتته وهو مفتت الروح والجسد .
أشفق على نفسه كثيرا ذهب إلى المرحاض ووقف تحت الماء بملابسه مع كل قطره ماء تسقط على وجهه يسقط معها جزء منه ومن روحه التائه نعم هو تائه كمسافر يقف فى منتصم الطريق لايجب العوده ولاينفع التقدم الى الامام والمضى قدما.
أغلق الماء مع أختياره لطريق سوف يسير به عزم على التقدم لا الرجوع أما بنسبه للملكه فهى ملكه ولاكن لا ضرر لجعلها تتعلم قليلا.
خرج من المرحاض وأبدل ملابسه وأمسك هاتفه وهو عازم على تنفيذ مابدر فى رأسه.
ثوانى وكانت تجيب بتلك النبره التى يكرها ولكن لا داعى لذلك طالما يحتاجها فاليتغاضي عن أى شئ
أخبرها بكل شئ يريده أجابته : موافقه طبعا هنتسلى شويه بدل اللى هنا اللعب معاهم بقا على المكشوف وانا محبوش .
أغلق الهاتف فى وجهها عقب كلماتها يراعى انها عاشت فى إحدى الحارات ولكن هى أيضا رائد فى الشرطه فل تتحدث بلا باقه قليلا .
أسند ظهره على السرير وهو مشعل سجارته واضع يده خلف رأسه يفكر فى اللقاء بين الملكه والرائده.
********
دخل لوسيفر إلى قصر القناص الظلام فقط هو ما يراه برغم أنهم فى منتصف النهار .
سار بهدوء إلى المكتب وجده جالس فى وسط الظلام فقط شعاع ضوء صغير نافذ من النافذه ينير المكان مع كل خطوه منه يصدر صوت مزعج نتيجه مشيه على أجزاء من مرايا محطمه وتحف رفع جاسم عينه
لم ينكر تلك الرعشه التى كانت سوف تسير فى جسده بسبب منظر عيناه الحمراءالقاتمه وتلك الدوامه السواد المنبعثه من بؤرت عيناه.
جلس بجانبه بحذر وهدوء ينافى خوفه وألمه من أجل صديقه.
طال الصمت ومعه كثرت الاوجاع وذادت مراره الاشتياق.
قطع الصمت صوت الجاسم حزين بائس : أصبحت فاتنه بحق ، ذادت خصلات شعرها طول ، أصبحت جميله ، هى فتنه وانا المفتون بها.
عرف لوسيفر سريعا أنه يتحدث عن نور .
لوسيفر بعدم فهم مصطنع : من هى
جاسم : نورى ، لقد راؤيتها ولكنها فرت هاربه وكأنها رأت شبحأً.
لوسيفر بقلق :كيف رؤيتها.
حكى له جاسر كل شئ حدث أنفطر قلب لوسيفر على صديقه ولكن وعده لنور أقوى .
وقف لوسيفر وأسند جاسم ليقف أيضا وخرج به من الغرفه ذاهبا به الى غرفته وأراحه على الفراش وأطفى نور الغرفه وخرج بهدوء تاركا جاسم يعيد حسابته ويعيد نفسه التائهه.
ذهب هو إلى غرفه مجاوره ليرتاح فالن يقدر على تركه اليوم.
*******
صباح يوم جديد
كانت عشق تقف أمام المغفر وهى تمسك الورق بين يديها بقوه وبجانبها ليث .
دخلت الى المغفر بخطوات واثقه وإتجهت مباشرتا إلى تلك الزنزانه تتصرف بحريه وكأنها بيتها .
وجدته جالس وبمجرد ان رائها إقترب منها كاكلب مطيع لسيده.
حازم : ها يعشق جهزتى الورق.
عشق بحزن مصطنع : أتفضل
أنتشل منها الاوراق والقلم سريعا ووقع بدون حتا النظر عليها كم كانت شاكره للهفته للخروج سريعا من تلك الزنزانه مد يده بالورق أخذته منه بهدوء
عشق :هتخرج بكرا أنا هتكلم مع القناص إنهردا
حازم : ماشي ياعشق مستنى .
رحلت هى وبقا هو يتطلع لظهرها بنظرات خبيثه ماكره لا يعرف أنها حيه ذكيه مغموسه بالخبث ومشتعله بنار الانتقام.
أمسك تلك الورقه من بين الاورق ورفعتها فى وجه ليث الذي صدم وهو يرى توقيع حازم على الطلاق من هند .
ليث : ليه طلقتيها.
عشق : وعدت خالو اول ميصحى هنكون عيله وهند جزء من العيله .
نظر لها بفخر وإحتضنها بهدوء بادلته هى بحب أكبر.
******
مر النهار سريعا بدون جديد
كانت جالسه بأحضان ناهد كالمعتاد وحور تجلس مع أسيل ليكلموا الجلسات وريم تلعب مع الاطفال وليث بجانبها ونور تحتضن ناهد من الجهه الاخرى.
رنين هاتف جعلها تبتعد عنهم قليلا وقوع الهاتف من يدها شد إنتباه الجميع
نظرت لهم بدمع تجمع داخل مقلتيها وبسمه سعيده زينت كرزتيها
عشق بسعاده : شغف صحيت .
دلو ماء مغلى سقط على رائسه وهو يسمع كلماتها نظر لها بتيه أقترب منه ومسكت وجهه بين راحتى يدها وعادت كلماتها التى أيقظته من تشتته.
ثوانى وكان يرقض للخارج وعشق تركض خلفه وناهد تضحك عليه تحت إستغراب حور وريم وأسيل الذين ما إن عرفوا الخبر كانوا يريدون الرقض خلفهم ولاكن لا ينفع.
بالكاد إستطاعت أن تركب معه فى السياره ليبدء بالقياده بجنون يوازى جنون إشتياقه لها.
*****
لم يختلف حال الجميع فى قصر الراوى وخاصتا هند التى جرت الى الاسفل فشغف ليست فقط إبنه التى تعشقه هى إبنتها هى من سهرت معها وربتها ركبوا جميعا السيارات متوجهين الى مشفى الراوى.
*****
رنين هاتفه أيقظه وهو يلعن المتصل إنتفض من على الفراش بمجرد رؤيه الاسم
أجاب عليها وهو يأمل أن يسمع صوت صغيرته ولكن طارت أماله وهو يسمع صوت مارك يخبره بإستيقاظ شغف.
رمى الهاتف وبالكاد إستطاع تميز ماسوف يرتيده فهو له غرفه بقصر صديقه مجهزه بكل مايحتاج.
وخرج رقض الى الاسفل ليركب السياره ويقودها بسرعه.
*****
كان المشفى فى حاله حرب فقد ملئته الحراسه الخاصه للعائله.
يرقض الجميع لغرفه شغف التى إنتقلت لها بعد إستيقاظها مباشرتا.
دخلت هند التى إقترب منها سريعا وإحتضنتها بقوه ويدها تسير على ملامح وجهها وتقبل كل إنش فى وجهها بدمع فاض من عيناها.
ثوانى وكانت عشق وليث يدخلوا
عشق التى أبعدت هند وسحبتها داخل أحضانها بادلتها شغف وعيناها مركزه على أعين ليث.
دخل لوسيفر أيضا وتقدم وإحتضن عشق وشغف معا فهو كان لهم الاخ والصديق والمعلم فتح يده لجوليا التى إقتربت بهدوء وإحتضنتهم وهى لا تنظر له حتا
فصلوا العناق ليقترب الجميع وهم يدعوه لها بشفاء وهى ترد ببسمه هادئه وعيناها مثبته على المتصنم مكانه لا يتحرك.
إنسحب الجميع من الغرفه عقب إشاره عشق لهم تاركين العشاق مع بعضهم قليلا.
إقترب منها بحزر وعيناه تمر على كل أنش بوجهها ويده تتلمس وجهها بحذر وخوف .
أرتمى داخل أحضانها التى إستقبلته بحراره كبيره.
ظل محتضنها دقائق حتى إبتعد عنها وكوب وجهها بين يديه بحب وعيناه تحفظ كل أنش فى وجهها
نظر إلى شفتيها ثوانى وداهما بقبله قويه تدل على مدى إشتياقه لها بادلته القبله بنفس شغفه.
أسند جبينه على جبينها بهدوء وهو يتنفس أنفاسها أنفسها جعلته يصدق أخيرا أنها إستيقظت ومعه الان .
همس بأسمها بثقل نظرت له غاص هو داخل عيناها
ليث بهمس : وحشتينى يشغفى “ياشغف الصقر”
نظرت له بحب كبير أحتل مقلتيها قبلته نعم هى من بادرت لتعبر عن مشاعرها إتجاهه صدم ولكن ثوانى وكان يبادلها بحب أكبر وعشق لاينتهى ولن ينتهى.
أبتعد عنها مرغما وهو يسمع طرقات على الباب .
دخل الجميع بهدوء وجلسوا ليتحدثوا معها قليلا متجاهلين تماما ذكر أى شئ عن أوس أو حاله والدها الصحيه.
دقائق وكانت عشق تطلب من الجميع الذهاب ولم يحاول أحد الاعتراض أمام نبره عشق الحاسمه.
غمزت إلى أخيها الذي بادلها ببتسامه نظرت إلى شغف التى أحمرت لتغمز لها وهى تغلق باب الغرفه.
إقترب ليث منها سريعا ونام بجاورها على السرير ساحبا أياها ادخل أحضانه .
كانت الصمت سيد المكان ولغه العيون هى أبلغ لديهم من الالاف الكلمات.
نامت وهو ظل يتأملها دفن رأسه داخل تجويف عنقها شعرت هى بهى لترفع رأسها قليلا وهى تضع يدها داخل شعره ويداها الاخرى إلتفت حول رقبته تضمه لها أكثر ذاد من ضم خصرها له ليغفوا على تلك الحاله كروح واحده ولكن بجسدين.
******
ذهب الجميع إلى بيوتهم ليرتاحوا فغدا سوف تخرج شغف من المشفى .
******
صباح يوم جديد أستيقظت عشق وارتدت ملابسها سريعا وهى تشعر بشعور سئ سوف يحصل.
نزلت الى الاسفل وجدت الجميع جالس ظلت تنقل نظرها بين الكل الى ان ثبتت نظرها على حور وأنقباض قلبها يذداد أكثر بسبب لا تعرفه .
عشق : أسيل نور حور ريم مفيش خروج من البيت حتى الحديقه محدش يخرج ليها باب البيت هيقف قدامه حراس والجنينه هيقف فيها حراس ممنوع الخروج ، اسيل لو سمحتى عوزاكى .
خرجت وخلفها أسيل تحت أستغراب الجميع من نبرتها الحاده و أوامرها
عشق : أسيل نور هتقابل جاسم انهردا عوزاكى تقعدى معاها وتحاولى ترجعى ثقتها فى نفسها وتخليها تتخطى الموضوع.
فالجميع ف البيت أصبح يعرف فانور أعتبرتهم أخوتها وحكت لهم كل شئ .
أسيل : حاضر ، وكمان حور فاضلها جلستين وهتكون كويسه حتا بدئت تنتطق حلو .
عشق بفرحه : بجد شكرا يأسيل .
أسيل : العفو .
خرجت عشق بعد أن ودعت الجميع وقبلت جبين ناهد وحور .
ذهب مباشرتا الى المغفر فاليوم موعد خروج عمها العزيز .
توقفت سيارتها أمام المغفر وبهاتف واحد منها فقط دقائق وكان يخرج من المغفر .
أقترب منه بهدوء وعلى وجهها إبتسامه شامته ساخره : مبروك الخروج ياعمى
حازم دون الانتباه لها وبسماجه : الله يبارك فيكى يابنت الغالى.
أشارت له الى السيارتها ركب كلاهما أوصلته إلى قصره بعد أن وصف لها الطريق التى لم تكن تحتاج لوصفه فهى تعرف أنه يعيش بقصر والداها .