رواية عشق الثعبان(الجزء الرابع) بقلم منة أحمد
عشق الثعبان
الفصل التاسع والعشرون جزء الاول
عاصم بحب : دكتور أسيل تقبلى تتجوزينى
توسعت عيناها من طلبه المفاجئ خاصه انهم لم يلتقوا سوا مرتين وهذه الثالثه
تلونت وجنتيها بحمره خجل وأدارت رأسها ناحيه الشباك بدون الاجابه عليه
إنتظر دقائق ولكنها لم تجب
شعور الحزن إحتله بكامل ليكمل قياده السياره بقلب مفطور حزنا منها على كسرها لقلبه
أما هى فكانت تشتعل خجل منه طلبه المباشر لها
لم تنكر انها منجذبه له لكنه صدمها حقا
توقفت السياره أمام المشفى نزلت منها سريعا إلى الداخل وهى تشتعل بحمره الخجل
أطلق هو تنهيده حزينه ونزل من السياره بوجهه بارد جامد ودخل الى المشفى
وجدها تتحدث مع إحدى الرجال الذي يأكلها بنظراته
رغم جموده الظاهرى ولكن تلك النيران التى إشتعلت داخل صدره كافيه لقطع رقبه ذلك الوقح
ثوانى وكان يتحرك ويقف أمام أسيل مخبئها بجسده عن أعين ذلك الوقح كما أسماه
عاصم بملامح متهجمه وهمس داخل أذن الرجل : عينك تنزل من عليها وإلا هكون سعيد انى أخليك تشيل عينك بين كفوفك.
رحل الرجل سريعا من أمامه
أسيل : حصل أيه
نظر لها نظره من أعلى ألى أسفل والاول مره يلاحظ تلك الملابس التى ترتديها فكانت ترتدى ملامبح عباره عن بنطال ممزق من على الفخذ وركبه يظهر جمال بشرتها وتيشرت يظهر أكتافها ورقبتها وجزء من صدرها بسخاء .
إقترب من أذنها وبهمس شيطانى : هتتعقبى يروحى
إبتعد عنها بهدوء وهو يخلع قميصه ليظل هو بتيشرت أبيض بنصف كم يظهر عضلاته بسخاء وألبسه ليها
وبدء بإغلاق ازراره واحده واحده ليغطى بعد ركبتها بجزء بسيط
وبدء بتنى أكمامه لتصبح طفله بداخله
تأملها قليلا وهى تائهه بداخله كما هو تأئه أيضا
أسيل بتذمر : مستحيل أفضل كدا
وإقتربت بيدها تفتح ازراره أمسك عاصم يدها رفعت رأسها لتصدم بعينيه التى تأكل تفاصيل وجهها
تاه هو وتاهت هى حالما إلتقت الاعين بحديث طويل غزا الون الاحمر وجنتها وعلت الابتسامه شفتيه
حمحم عاصم بحرج وهو يستعيد رابطه جأشه : دكتوره أسيل المواظفين بيتأملوكى فياريت تسيبى القميص على شان مش أخلى كل الى هيبصلك تكون عينه بين أديه
قال تلك الكلمات بصوت خشن ممزوج بحده ورحل
جعلت من من دقات قلبها تتعالى تقسم ان دقات قلبها وصلت مئه وعشرون دقه فى الدقيقه بدل تلك السبعين دقه
هاجمت الاسئله عقلها بضراوه شرسه هل يوجد رجل بمثل كماله أم أن عيناها هى من تراه هكذا هل هى خجلت من طلبه إم أن سهم العشق لم يصيبها بعد
رفعت رأسه تأملته قليلا ليضرب رأسها إجابه لسؤالها كيف لا يصيبها سهم العشق وهى ترى إحدى الألهه الاغرقيه أمامها بأعينه وجسده هو كما يقال عن الهه الاغريق انهم فتنه هو فتنه لها ولقلبها الذي إنتهكت عزريته الان على يديه
حركت رأسها يمينا ويسارا بسرعه لتنفض تلك الافكار وتركز على مهمتها
نظرت الى ملابسها بعبوس ولكنه طار ادراج ارياح مع اول نسيم عليل داعب أنفها وكان يحمل رائحه عطره الملتصه بجاكيته تنفستها سريعا وحبستاها بداخل صدرها
حمحمه خشنه جعلتها تستعيد أنفاسها المسلوبه لتجده يقف أمامها بوجه جامد جاد
عاصم بخشونه : دكتوره أسيل أحنا جاين نشتغل مفيش مكان لسرحان ياريت تنتبهى
نظرت له بصدمه لترتدى قناع البرود وتستيقظ من دوامه مشاعرها : عارفه شغلى كويس يبشمهندس عاصم بعد إذنك
رحلت من أمامه سريعا ليهمس لنفسه : بحبك يأسيلى لكن هندمك على رفضك ليا.
لتحمل ملامح الجديه قسيمات وجهه وهو يأمر العاملين بتفريغ الالات ووضعها فى أماكنها
بينما كانت أسيل ترشدهم الى أماكن الغرف ليوضعوا بها الاجهزه
****
دخلت نور بخجل وهى تمشي على أستحياء خلف ليث تكاد لا ترى وقف ليث أمام عائلته
وهى يتنحى جانبا لتظهر لهم
تأملتها عشق وحور وريم من أعلى رأسها أمخصها
لم تنكر واحده منهم انها فاتنه بحق ولكن أيضا رغم فتنتها كان واثقين أن لقلب ليث ملكه واحده فقط وهى شغفه
وقفت عشق وخلفها حور وخلفهم ريم وتجمعوا حول نور على شكل دائره وقفت هى بمنتصفهم الدموع تجمعت فى أعينها وهى ترى نظراتهم الجامده
ثوانى قبل أن ينقضوا عليها وهم يحتضنوها جميعا
عشق بمرح : مرحبا بكى بيننا يافتاه
ريم بنفس المرح ونفس طريقه الكلام : اشرقت أنوار هذا المنزل بوجودك يافتاه
حور : أه أهلا يانو يانور انا حو حور
نور بإستحياء وصدمه :انا نور
ريم وعشق فى نفس واحد : أنا ريم /أنا عشق
نور : أهلا
عشق بمرح وهى تحاول إخراجها من خجلها : اهلا ببكى تعالى يالا وسيبى القمرات بتوعك مع ليث وتعالى أحنا هنشوى يالا الحرس جهز الحجات
قبل أن تجيب نور كانت تسحب من يدها الاثنين من ريم وعشق وخلفهم ريم
لتميل برأسها إلى الوراء لترى بسمه ليث الحانيه التى طمئنت قلبها قليلا
بدأت تتأقلم معهم قليلا حتا بدئت بالاندماج معهم فهم مرحون جدا هكذا إكتشفت هي
عشق : نسيت أتصل على أيوب دقيقه يبنات
ذهب عشق سريعا لتتصل على أيوب ويعقوب
حور : أنت انتى جمي جميله او اوى يا نو ينور
نور بحب : وأنتى طيبه أوى ياحور
ريم : الله الله ومفيش كلمه لريم داحتا أنا كيوت
نور : وشقيه ولسان طويل ريم يأكيوت
ريم بشر ومرح : حلت عليكى لعنتى
ضحكت حور ونور على كلامها وفى تلك الحظه جائت عشق وقفت تتأملهم قليلا وخاصتا حوريتها إبنتها الاولى نعم ليست من رحمها ولكن هى من ربتها هى من سهرت عليها عندما كانت تمرض هى من ذهب معها الى المدرسه أول يوم هى من تعبت لكى تكون هى بأمان إبنتها الاولى وتوئم روحها
عشق ببتسامه متسعه : بتضحكوا على أيه
نور : ريم بتقول انها كيوته ولما قولت ان لسنها طول
حاولت تقليد نبره صوت ريم وهى تقول : حلت عليكى لعنتى
ضحكت عشق على طريقه تمثيل نور
ريم بصراخ : اللحم هيتحرق
إنتبهوا جميعا وبدئوا بتقليب سريعا قبل أن يحترق اللحم
تنهيده إرتياح خرجت منهم لانهم لم يحرقوه
بدئوا بتقطيع السلطه وتجهيز طاوله الطعام وإكمال الشواء ولم يخلوا من ضحكهم ومرحهم
جالس وهو يتأمل تلك الصغيره الصاخبه التى لا تكف عن الضحك
أيوب بشرود : من قال ان الهكر لا يقعون فى العشق فاليأتوا ويروا ماذا فعلت تلك الصغيره بقلبى وانا الذي لم التقى بها سوا أمس
لكمل بسخريه (يبدوا ان الهكر وجدا احدهم تخترق قلبه)
رفع رأسه وجدها تنظر لها وحالمه رأئها تصنعت الانشغال أبتسم عليها هى طفله نعم طفلته
أما ليث فكان يلعب مع الاطفال وكأنه طفل مثلهم هو طفل ومن قال غير ذلك هو طفل حبيس جسد رجل فقط مزال إبن العاشره الذي ذهب الى الملجئ وشاهد أنواع العذاب به ومزال إبن الخامسه عشر عندما أمسك السلاح بين يديه .
كل منهم من شغل بشي حتا ناهد تجلس وأعينها تتحرك عليهم جميعا تحفظ أقل تفاصيل لهم حور ليث عشق تشبع عيناها منهم وهى ترجوا الله أن يأتى البعيد قريبا.
****
إستيقظ أوس على صوت المنبه صباحا
وقف أمام شرفه غرفته يتأمل السماء بشرود وعقل به سؤال واحد فقط لماذا تركت المشفى أمس
زفر الهواء بقلق عليها ومنها
ودخل الى المرحاض دقائق وخرج يرتدى بذله رسميه
خرج من غرفته بملامح متهجمه لم يجد أصوات فى القصر علم انه لم يستيقظ أحد الى الان
خرج سريعا من القصر
وركب سيارته وخلفه عدد لا نهائى من عربات الحراسه
دقائق بسبب تلك القياده المتهور وصل إلى مشفى الراوى
دخل بتلك الهيبه والجبروت متوجهه إلى غرفه محمد الراوى
كان مارك يجلس وبجانبه لوسيفر كلامها يسند على الحائط فامارك نام أمس بالمشفى وأتى له إحدى حراسه بذلته
واقف أمامها أوس وهو يبحث عن عشق وليث
مارك بهدوء : لسا محضروش ليث بعتلى رساله هيجوا بليل
أوس : هروح الشركه وهعدى بليل
ورحل من أمامهم سريعا فهو جاء بأمل رؤيتها
واقف أمام سيارته وهو يحاول ان يتمالك أعصابه منها تصرفاتها تصيبه بالجنون
ركب سيارته متوجهه الى شركات الراوى
دقائق قبل أن يدخل الى الشركه ويستلقى المصعد
توقف المصعد خرج منه متوجهه إلى مكتبه
دخلت خلفه السكرتيره لتبدء بأخباره بصفقات المعطله وتتطلب من توقيع الاوراق وتخبره بإحدى إجتمعاته بمطعم مع إحدى العملاء
خرجت من المكتب ليبدء بتوقيع الاوراق ومراجعه الصفقات
****
كانت هدى جالسه بحديقه حازم الرفاعى
وعقلها يعمل فى كل الاتجاهات فيجب بعد أن تتخلص من حازم تتخلص من عائله الرفاعى والراوى جميعها لتحصل على ثروتهم
كانت منهمكه بنصب الشباك غافله عن مدى قوه الفريسه
وقف حازم خلفها وهو يفكر أنها لم تعد تنفعه فى شئ ولكن عليه تركها لحين أن تصبح اللعبه فى صالحه
وهى لم تنتبه له بسبب مخطاتها
ركب سيارته بهدوء ورحل بمجرد ان خرجت السياره من أسوار القصر
بدء هو الاخر عقله بالعمل ولكن بتلك الجالسه فى المنزل وتحمل طفله داخل رحمها
هو لن يسطيع إعطائه الحب هو لم يأخذ الحب من أحد ليعطيه له
هاجمه إحدى الاسئله هل سيصنعه مسخاً مثله أم سوف يصنعه ثعبان أخر مثل أخيه
ربما هو يحبها ومعها يشعر أن لديه قلب ومعها لا يظهر حازم الجشع الطماع
هو يعرف أنه شيطان ولكن هم من صنعوه أو بالأصح خالد الرفاعى هو من صنعه والده العزيز
حسم القرار داخل عقله أن عليها ان تجهضه وعليها هى التنفيذ
أمر السائق بتوجهه إلى عنوان بيتها
*****
كانت جالسه واضعه يدها على رحمها تتحس ذلك الانتفاخ البسيط
ظهرت تلك الابتسامه على وجهها كأى أم
لم تدم طويلا وهى تسمع صوت إنغلاق الباب بقوه
وقف أمامها وبدون سابق إنذار أمسك خصلات شعرها بين يديه
حازم بصراخ : إبنك هينزل إنهردا فاهمه
لم يدع لها الفرصه أن تدافع عن نفسها وهو يجرها من شعرها إلى الخارج
رمها فى السياره لينطلق بها إلى إحدى المشافى العاميه .
****
جالس ممسك رأسه صوت صراخها يطن أذنيه من شدته
صوت ترجياتها مزالت فى أذنيه كانه حدث أمس
يرى كل شئ فعله كأنه أمس
وقف أمام شرفه قصره وهو يتأمل حدائق قصره
أنزل بصره إلى صدره وهو يتأمل إسمها الموشوم عليه
تحدث بشرود :أنتى كالعنه نجمتى منذ أن لمستك وحرم عليا بنو جنسك من حواء عداكى
داعب طيفها عينيه عندما رائها فى ذلك البار
تلك الابتسامه المزيفه التى كانت تتفن فى رسمها
رائحتها التى أسكرته وهى تضع له النبيذ
عيناها التى جعلته يشعر بتلك القشعريره اللذيذه فى جسده
ربما الشئ الوحيد النادم عليه هو أنه لم يجدها إلى الان
لقد أقام مجزره فى قصره عندما إستيقظ ولم يجدها جواره
ربما إعتدى عليها هو ليس بنادم أبدا
ربما تفوق عليه شعوره وهى بين يديه على صوت ضميره
فقط نادم أنه لم يجدها ليسقى شوقه منها
لو يراه أحد الان يقسم أن الذي أمامه ليس القناص
تنهيده حاره خرجت من صدره لعلها تريحه ولو قليلا
ذاد شوقه لها وذاد معه إشتياقه لكرزتيها
رجع مرا أخرا لفراشه ليريح نفسه عليه
ويذهب فى ثبات عميق تكون هى و صوات صراخها وتواسلاتها مقلقيه
******
وصل كل من يعقوب وشذي إلى بيت ناهد
إنضمت شذي إلى الفتيات وإنضم يعقوب إلى توئمه
كان صوت ضحكات الفتيات يعلو تدرجيا
بينما الشباب يتأملوهم عدا ليث المنشغل بملاعبه الاطفال
يعقوب ينظر إلى شذي بحالميه تذكر عندما جائت الى الملجئ اول مره وكيف حركت شئ تلك الصغيره بداخله كان يعاملها كالزجاج منذ رؤيتها وعرف انها هى طفلته وحيدته صغيرته
بينما ذالك العاشق لم يبرح عينه من عليها
جائت عشق وسلمت على يعقوب
عشق الى ليث : إتصل على أسيل الاكل جهز تحاول
ليث : هتصل
أمسك هاتفه وبدء الاتصال بأسيل
*****
كانت منهمكه بتوجيه العمال ليضعوا لها الاجهزه
بينما هو أيضا يعمل ولكن كانت مهمته الاولى إختلاس النظر لها بين الحين والأخر
رن هاتفه برقم ليث لتفتح سريعا
أسيل بتعب : ليث
ليث بقلق : أسيل أنتى كويسه
أسيل : كويسه ياليث
ليث بنفس القلق : تعالى يالا على البيت بسرعه أنتى وعاصم خمس دقايق يأسيل وتكونى هنا فاهم
أسيل : حاضر ياليث سلام
أغلقت الهاتف بعد أن سمعت جوابه لتقترب من المهندس المسؤال عن الاجهزه وتخبره بما عليه فعله
وتذهب إلى عاصم الواقف مع أحد العمال يتابعهم بأعين صقر
أسيل بحمحمه لتلفت إنتباه لا تعرف أنه علم بوجودها خلفه منذ البدايه : باشمهندس عاصم
عاصم :نعم يادكتوره
أسيل : ليث إتصل ولازم نروح
عاصم بجديه : إتفضلى يادكتوره إستنينى برا وانا هاجى
رحلت من أمامه بمجرد إنتهائه من كلماته أملى هو تعلماته على العمال
ليلحق بها ركب السياره والصمت مخيم على المكان لم يحاول أن يتحدث معها فقط مركز بصره على على الطريق وهى مركزه بصرها على النافذه .
*****
كانت تحاول الفرار من بين يديه
حازم بصراخ : بطلى مش هتهربى منى مهما حصل هتسقطى برضو هتفضلى معايا
كان جوابها عباره عن صرخات معترضه دفعته الى أن يمسكها من شعرها ويجعله يرتطم بزجاج السياره
جعل الدماء تتدفق من رأسها
حازم بلا مبالاه : أنتى إللى أجبرتينى أنى اعمل كدا
توقفت السياره أمام إحدى المستشفايات
حازم بصرامه : هنزل هعمل تلفون مع الدكتور وجاى
بمجرد خروجه إلتفت إلى السائق الذي يظهر على وجهه الطيبه
لتتحدث بإنتحاب : لو سمحت
لم يلتفت لها ولكن نظر لها من المرآه الاماميه
لتكمل بإنتحاب : او سمحتى إفتح العربيه إبنى هيموته لو سمحت إفتحها لازم أهرب
دخلت بجسدها فى الفتحه الموجوده بين المقعدين
إمسكت يده وتحدث بدموع وهى تبادل النظرات بينه وبين حازم : أبوس إيدك لازم أهرب إعتبرنى بنتك أبوس إيدك هيموت إبنى
رقت نظراته قليلا
السائق بحنيه : إمسكى يبنتى إضربينى بيها فى راسي وهفتحلك العربيه وإهربى
لتجيبه وهى تمسك ذلك التمثال متوسك الجحم الموجود فى السياره : لا لا انا هزوق فى الزجاج براحه وانت أعمل تعبت أو أغمى عليك وأنا ههرب
وافق السائق وفتح لها بيبان السياره التى كانت مغلقه أوتوماتيكيا
قامت بخبط رأس السائق فى الزجاج ليظهر انها متورمه حتا لا يشك حازم ومثل السائق انه أغمى عليه بسبب كبر سنه
خرجت هى من السياره بهدوء لترقض سريعا ولكن كان حازم قد أنهى إتصاله مع الطبيب وطلب منه أن يخرج ويأخذها من باب المشفى الخلفى فمكانته لن تسمح له بدخول الى مشفى مثل هذا
حازم بصراخ : أقفى مكانك
لكنها لم تقف لترقض بأقسي سرعه وهى تضع يدها أسفل بطنها لتحمى طفلها فهى فى الشهور الأولى فى الحمل
سمعت صراخه عليها لتزيد من سرعتها فى الركض كثيرا
وجدت نفسها امام الطريق وقبل ان تفكر كانت تسمع صوته
لتعبر الطريق غير منتبه لتلك السياره التى تخترق الهواء فى سرعتها
******
خرج أوس من شركته حينما جاء موعده مع العملاء
كان يقود السياره بشرود جعله يزيد السرعه
يستيقظ على وقوفها أمامه حاول إيقاف العربه ولكن كانت السرعه عاليه
لتقع جثه على الارض
كان حازم يرقض وبمجرد ان رأها تسقط رقض ناحيتها سريعا وجدها غارقه فى دمائها
نظر إلى الشاب الزى صدمها لم يتبين له وجهه
فأوس عندما صدمها صدم رأسه بالمقود
إبتعد حازم سريعا عن مكان الحادث وبداخله سعاده أبديه لانه إنتهى منها كما يظن
نزل حرس أوس من السيارت سريعا وحاوطته سيارته
فتح إحدى الحراس الباب وجد سيده متكئ على المقود
الحارس : سيدى هل أنت بخير
حاول أوس الاعتدال ليساعده الحرس
إستجمع قوته وهو يخرج من السياره إلى التى صدمها
أوس : إبعدوا
شاور الحارس الى الحراس الاخرين ليأتوا سريعا ويبعدوا الناس عنها
إقترب منها أوس سريعا وهو يقاوم الدوار
نزل ألى مستواها وحملها سريعا
همست له بصوت ضعيف : ساعدنى
قالتها لتغيب عن الوعى
وضعها بالخلف وجلس هو بالامام وجعل إحدى الحراس يتولى أمر القياده
*****
