في عصمة صعيدي بقلم اسراء محمد الامين ج٥ والاخير

جالس احمد في مكتبه يقوم بأعماله ليدق هاتفه باسم معشوقته فيرد عليها سريعا لتجيب بصراخ : احمد الحقنى يا احمد بولد
احمد بفزع : ايه …طب ثواني و جاي لك
ثم اغلق الهاتف و ركب سيارته و ركض الي المنزل ليصعد بسرعة لأعلى ليجد رغد تشاهد التلفاز في غرفة النوم و تاكل بطيخ ببرود تام
ليهرع احمد لها و يسألها باستغراب : ايه ده مش كنتي بتولدي
رغد ببرود : لا ده وجع و راح خلاص
احمد بغيظ : والله ! جريتيني كل ده و كنت هعمل كذا حادثة عشان الهانم اجي القيها بتاكل بطيخ و بتتفرج على التلفزيون
رغد بغضب : نعم يعني عاوزني لما اتوجع ملمكش و اولد لوحدي
احمد بغضب : ده على اساس انك بتولدي ما انتي كل مرة بتعملي كده
رغد بحزن ثم بكت بقوة و هي تقول : انت خلاص مبقتش بتحبني و لا مهتم بابنك
احمد و هو يمسح على وجهه ليقلل من غضبه : اهدي يا رغد انا مش قصدي يا حبيبتي انتي عارفة انا بحبك قد ايه
رغد ببكاء اقوى و غضب : انت كداب انت بتحب السكرتيرة بتاعتك
احمد بذهول : سكرتيرة ايه يا رغد انا معنديش سكرتيرة انا عندي سكرتير
رغد ببكاء و غضب : يبقى بتحب السكرتير بتاعك
احمد بصدمة: نعمممم!!
رغد بتوتر و قد وعت لكلاماتها : ما هما بيقولوا كده
احمد بنفاذ صبر : و هي اي حاجة بنشوفها نقلدها و خلاص ….ربنا يهديكي يا رغد
رغد برقة : سوري يا احمد مش قصدي
احمد و هو يربت على رأسها قائلا: عادي يا حبيبتي انا عذرك
رغد بصراخ : ااااه الحقني يا احمد بولد بووولد
احمد بفزع حملها و هرع الي المشفى دلفت لغرفة العمليات و هو يسمع صراخها من الخارج و يتاكل من القلق و قد حضر والده و والديها بعد فترة خرج الطبيب من الغرفة و هو ينزع قمامته احمد بخوف : رغد كويسه يا دكتور
الطبيب بعملية : المدام زي الفل و البيبي كمان حمدالله على السلامة
احمد بفرحة : الله يسلمك عاوز اشوفها
الطبيب : الطفل هتخرجه الممرضة دلوقتي و المدام هتتنقل أوضة عادية و تشوفوها
ثم رحل لتخرج الممرضة و هي تحمل قطعة من روحهم ثمرة عشقهم ليخذها احمد بقلب يخفق بجنون و مشاعر الأبوة الحنونة قد ترعرعت ليكبر بإذنه و يقبله بحب
بعد فترة دخلوا لها الغرفة فيذهب احمد اتجاهها و يقبل جبينها و يقول بعشق : حمد الله على السلامة
رغد بتعب : الله يسلمك فين ابني
احمد بحب : هتجيبه طنط دلوقتي نسخة منك قمر زيك و خد عينك الجميلة دي
رغد باعتراض : لا هيبقى شبهك انت ماما قالتلي كده عشان انا بحبك و بتوحم عليك
ليضحك احمد و يقبل جبينها بعشق خالص لتدلف والدتها بالطفل لتحمله رغد بحب و غريزة امومية شديدة تمسح على وجهه و تقبله كثيرا ثم تنظر له رغد و تقول : هو خد عيني بس شبهك انت شوفت عشان انا بحبك
احمد و هو يقبل جبينها بعشق و يقول : انا بحبك اكتر ها هتسميه ايه
رغد. بتفكير : سليم
احمد بموافقة : حلو اوي ثم يقبل الطفل و زوجته و يقول : ربنا يخليكوا ليا
★★★★
يتبع…

باقى الاخير والخاتمه
رواية (( في عصمت صعيدي))
قراءة ممتعه ⁦❤️⁩
الفصل السابع و العشرين الجزء الثاني و الاخير
وقفت تدق الباب ليفتح لها شقيقها بتلقي نفسها باحضانه و هي تبكي بشدة
بدر بقلق : ايه يا حنين مالك
حنين ببكاء شديد : ا انا عاوزة أطلق يا بدر
بدر بقلق و استغراب : ليه يا حنين
لياتي من خلفه عبد الرحمن الذي كان يلهث من الركض خلف هذه المجنونة ليقول بغضب : عشان مجنونة
تلتفت له حنين بغضب فور سماعها صوته : انت كمان ليك عين تيجي هنا و تتكلم
بدر بحزم : حنين اتكلمي عدل مع جوزك
لتنظر له حنين بحزن : حتى انت يا بدر هتيجي معه ضدي
عبد الرحمن بغضب و هو يسحبها من يدها : ضدك ايه و ايه الهبل اللي بتقوليه ده هااا
بدر بعقلانية : أهدى يا عبد الرحمن عاوز افهم في ايه
حنين ببكاء مرة أخري : في ان الأستاذ هيتجوز عليا و بيحب واحدة تانية
عبد الرحمن بنفاذ صبر : عرفتي الكلام ده منين ها سمعتيني مثلا
حنين ببكاء : لا بس انا عارفة
بدر باستنكار : عارفة ازاي يا حنين
ينظر لها عبد الرحمن بنصف عين و هو يقول : ايوا بقا عرفتي ازاي يا عبقرية
حنين بحزن : بقى يتأخر في الشغل و مبقاش يحبني زي الاول و مش بيعبرني طول ما هو في والبيت
…ثم تكمل بغضب و اتهام : يبقى بيحب واحدة تانية و هيتجوز و لا لا
عبد الرحمن بغيظ : يا سلام ! اولا انا بتاخر في الشغل عشان الشغل كتر اليومين دول و باجي تعبان و انام …..ثم يكمل بحنان و هو يمسح دموعها بحنو : و بعدين انا كنت بحضرلك مفاجأة عشان كده كنت مشغول طول ما انا في البيت بالموبايل
حنين بذهول : بجد
عبد الرحمن بحب : بجد يا روح عبدالرحمن
بدر و هو يدفع عبد الرحمن ثم شقيقته بخفة إلي الخارج و يقف على الباب ليقول بلا مبالاة : بقولكوا ايه حلوا مشكلكوا دي بعيد عني انا مراتي حامل و مش فاضيلكوا ثم يغلق الباب بوجوههم المذهلة فهو ليس غير مبالي باخته بالطبع هو فقط يثق بعيد الرحمن و يعلم بعشقه لاخته كما أنها أصبحت طفولية بعد الحمل فأراد أن يجعلهم يحلون مشاكلهم بنفسهم
نظر عبد الرحمن بغيظ لحنين : عجبك كده اخوكي طردنا
حنين بخجل : م معلش …ما انت اللي كنت بتعاملني وحش
عبد الرحمن بنفاذ صبر: حنين أمتى عاملتك وحش
حنين بتفكير قليلا ثم بقليل من الخجل: مش فاكرة ….ثم أكملت مغيرة الحوار : ايه المفاجأة بقا
عبد الرحمن باستفزاز : لا بقا خلاص المفاجأة دي لواحدة عاقلة و بتحبني مش كل شوية طلقني طلقني
حنين بحب : انت عارف انا بحبك قد ايه ….و بعدين بقا ده كل بسبب بنتك
عبد الرحمن بغيظ : و هو بنت ال…… ده من دلوقتي هيبوظ لي حياتي و لا ايه
حنين بضحك و طفولة : لا خلاص بس عايزة اعرف المفاجأة بقا
عبدالرحمن بحب و هو يمسك يدها : تعالي يا حبيبتي انا كلمتهم و زمنهم جابوا المفاجأة البيت
لترحل معه بحماس و فرحة عكس ما اتت به تماما
وضع عبد الرحمن يده على عينيها ليدخلوا الغرفة فيبعد يده عنها لتطلع حولها بذهول و فرحة غريبة و الدموع تتجمع بمقلتيها فكانت الغرفة بها مهد اطفال باللون الابيض الرائع و الغرفة مزينة بالبلاين و الزينة و بلونات الهيليوم باسم حنين و اسم الطفلة الذي سبق و اختاروه معا (جنة ) و كان هذا الاسم بناءا على حياتهم معا بعد اجتماعهم اخيرا لتنظر لذلك العاشق بحب ثم تحتضنه بقوة و تبكي بشدة بفرحة قائلة: شكرا شكرا شكرا أووي
عبد الرحمن بحب و هو يمسح دموعها : مفيش شكر بينا يا روحي كفاية عليا انك فرحانة
حنين بسعادة و هي تقفز : فرحانة اوي اوي انا بحبك اوي يا عبد الرحمن
عبدالرحمن بعشق : و انا بعشق يا روح عبدالرحمن ….انتي متعرفيش انا استنيتك اد ايه لغاية ما تكبري و تمتحني و كنت بخاف اوي لتكوني مبتحبنيش
حنين و هي تمسح على وجنته بحب : انا وعيت على الدنيا لقتني بحبك من و انا صغيرة و كنت بقعد اتفرج عليك من ورا الباب لما بتيجي عندنا
ليضحك عبد الرحمن و يقول بخبث : ده انتي واقعة من زمان بقا
لتضحك حنين و تقول بدلال : ايه مش عجبك و لا ايه
عبد الرحمن بإبتسامة عاشقة : عجبني اوي يا حنيني
★★★★★★★★★★★★★★
يدخل مصطفى المنزل ليجد فرحة جالسة أمام التلفاز و تاكل بشراهة و أمامها انواع كثيرة و مختلفة من الأطعمة عند دخوله تنظر له و تقول بفمها الممتلئ بالطعام : تعال يا حبيبي كل معايا
لينظر لها مصطفي باشمئزاز مصطنع و هو يقول : ايه ده اقفلي بوءك ده بس
فرحة بحزن : انت قرفان مني
مصطفى بضحك و هو يقترب منها و يمسح فمها الملوث بالطعام و يقول بحب : حد يقرف من القمر ده
فتبتسم فرحة بخجل و تقول برقة : أحضر لك الاكل
مصطفى بمرح : و انتي سيبتي حاجة يا حبيبتي ما كل الاكل اهوه
فرحة بخجل و غيظ: على فكرة بقا انا مش باكل ليا انا باكل لابنك
مصطفى بضحك : ايوا ايوا ما انا عارف
فرحة تعقد حاجبيها بالم ليقول مصطفى بخوف: مالك يا فرحة في ايه
فرحة بالألم شديد : اااه الحقني الحقني يا مصطفى بولد اااه
مصطفى بخوف و عصبية : طيب طيب ثواني ….اكلم الدكتور
فرحة بصراخ : دكتور ايه بقولك بولد و ديني المستشفى بسرعة
مصطفى برعب : حاضر حاضر
يحملها و يجري الي السيارة يضعها بداخلها و يذهب للمشفى سريعا فيدخلوها غرفة العمليات يمر ساعتين على مصطفى كالدهر من الخوف و القلق و صوت صراخها لتخرج الطبيبة اخيرا فيركض لها مصطفى بخوف : مراتي عاملة ايه يا دكتورة
الطبيبة بابتسامة و اعجاب : مش تسال على الولد الاول
مصطفى بغضب : مراتي عاملة ايه
الطبيبة باحراج و غيظ : كويسة هتتنقل أوضة عادية دلوقتي و الطفل كويس بردو
ثم ترحل بينما هو يزفر براحة و يردد الحمد لله على سلامة محبوبته و طفله
يدخل الغرفة بعد أن تحدث مع عائلته و عائلتها و اخبرهم ليقبل يدها و جبينها : حمد الله على سلامه اجمل ام في الدنيا
فرحة بابتسامة متعبة : الله يسلمك ..فين ابني
مصطفى بفرحة : في الحضانة هيطلع شوية كده …حلو اوي و صغير اوي اوي يا فرحة
فرحة بضحكة خفيفة : طبعا يا حبيبي مش عنده ساعة واحدة بس …. ثم تكمل بتامل لفرحته : بس اوعى يخدك مني بقا
مصطفى و هو يقبل جبينها : انت فرحتي الاولى محدش ياخد مكانك ابدا يا فرحتي
لتبتسم فرحة بخجل بينما دلفت نفس الطبيبة لهم لتتفحص فرحة فتلاحظ فرحة نظرات الاعجاب التي تلقيها هذه الطبيبة بزوجها و حبيبها الذي ابدى عظم اهتمامه لتحمر عيناها من الغضب و تقول بدلال : حبيبي انت تعبانة
مصطفى بلهفة و هو يمسك يدها : تعبانة ! ثم يوجه حديثه للطبيبة التى تشتعل من الحقد على هذه الزوجة يقول بغضب : انتي مش سامعه بتقولك تعبانة اتصرفي اديها مسكن اعمل اي حاجة
الطبيبة بغيظ : انت بتزعقلي ليه يا استاذ
مصطفى بغضب : عشان مراتي تعبانة و انتي واقفة تتفرجي عليها
الطبيبة باحراج: انا اديتها مسكن و شوية و مش هتحس بالام و ترحل بغضب و حقد بينما فرحة ترميها بنظرات انتصار التقطها مصطفى ليقترب منها بخبث و هو يسحبها من ثيابها بخفة : بتشتغليني يا فرحة
فرحة بتمثيل : لا انا تعبانة بجد
مصطفى بتقليد : تعبانة بجد ! ماشي حسابنا في البيت
فرحة بغيرة : طب ما هي اللي عينها كلتك من غير خشى و لا ادب اسكت
مصطفى بضحك : لا ازاي تمثيل انك تعبانة
لتضحك فرحة و تقول : يلا بقا روح هاتلي ابني
مصطفى بحب : حاضر يا حبيبتي
دقائق و اتي بطفلهم الذي جمع من صفاتهم معا فقد أخذ فيروزية والدته و شعر والده لتنظر له فرحة باعين دامعه من الفرحة و الاشتياق و تحتضنها و تمطره بالقبل و تقول بفرحة : بص يا مصطفى خد عيني و شعرك
ليضحك مصطفى و يقول : انا هغير بقا
فرحة بحب : انت حبيبي و اخوي و جوزي و ابني الاول ثم نظرت لابنه : لكن ده حبيب امه
ليقبل مصطفى رأسه و وجنة ابنه الذي يشبه امه و هذا يكفي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *