حبيبتي المسترجلة بقلم روميساء عصام ج٢
**أحمد بهدوء:** “طب حضرتك ليه بتعامل أسماء وحش وتزعلها؟”
**خالد بعصبية:** “أظن دا شغلي، وأنا عارف أنا بعمل إيه.”
**أحمد بابتسامة:** “على فكرة، أنا ابن خالها وأخوها بالرضاعة. يعني أنا مسؤول عنها، ومحبش حد يزعلها يا أستاذ خالد.”
**خالد بصدمه:** “أخوها إزاي؟”
**أحمد بضحك:** “إزاي أيه، أنا ابن خالتها ومتربي معاها من وإحنا صغيرين، بس أنا سافرت شوية وقولت أرجع عشان أكون معاها. مسبهاش لوحدها، ياريت متزعلهاش تاني. أنا المرة دي هسكت، أما الجاي مش هسكت. وآسف إني مش هشرب القهوة مع حضرتك.”
خرج أحمد وودع أسماء، أما أسماء أخذت القهوة من الساعي ودخلت لخالد بها، تحاول تعرف أي حاجة من اللي حصلت.
**خالد في الداخل ماسك وجهه بين يده وفنفسه:** “طلع أخوها يا خالد، تفكيرك فيها طلع غلط. طريقتك اللي عملتها بيها مش من حقك. أنت اللي غلطان إنك متقدمتلهاش من بدري، أنت عارف إنك بتحبها. كنت مستني أيه؟”
**خبطت أسماء على الباب، وأذن لها خالد بدخول.**
**أسماء لاحظت أنه مضايق، حطت القهوة ووقفت مترددة تسأله ولا هيكسفها.**
**خالد قاطع تفكيرها وقال:** “أنا آسف يا أسماء.”
**أسماء بصدمه:** “من أيه يا أستاذ خالد؟”
**خالد قام ووقف قدامها:** “آسف على طريقتي معاك اليومين اللي فاتوا، أنا مكنتش أعرف إنه أخوكي.”
**أسماء بأستغراب:** “طب وإنت أيه اللي خلاك تعاملني كده؟ واي المشكلة إنك كنت فاكر مش أخويا؟”