الطفلة والنضج بقلم ايلا ابراهيم

صباحا
خرج الثلاثه ليقضو اليوم خارجا لكن كان اهتمام سعد منصبا على زوجته …
لتشعر الأخرى بالغيره. وعند عودتهم.. اوصلوها غرفتها لتقول بحرج أبيه ممكن نرجع .
سعد ليه يا حبيبتي مش مبسوطه بالاجازه دي
رجاء لا مبسوطه اوووي
سعاد بغيظ شكل رجاء محبتش وجودي معاكي نظر إليها سعد بتحذير.. لتصمت الأخرى
رجاء بحزن لاو والله ياطنط بالعكس بس نانا وحشتني اووووي …
سعد ماشي ياحبيبتي اللي تشوفي ..ادخلي دلوقتي اوضتك وبكرى نرجع
رجاء باختناق وغيره تصبحو على خير لتدخل غرفتها واغلق الباب وتنهار باكيه وهي تراى قربهما من بعض واهتمام سعد بها لتشتعل نار الغيره في قلبها ..
في اليوم التالي..
اوصل سعد زوجته للمنزل وعاد برجاء إلى شقتها ..
وقبل أن تفتح الباب جلست على الدرج..
سعد باستغراب مش هتدخلي قعدتي هنا ليه..
رجاء عايزه اكلمك بحاجه يا ابيه
سعد مينفعش نتكلم جوى..
رجاء بحرج لا عشان عاوزه اتكلم بحاجه خاصه ؤاابيه
سعد اتكلمي ياحبيبتي انا سامعك
رجاء بجرئه انا بحبك
سعد بابتسامه حاميه وانا بحبك اوووي
رجاء بضيق مش الحب اللي انت فاعدم تقبل انا بحبك يا ابيه بحبك وبغير عليك ومش عايزه طنط سعاد تكون قريبه منك كده انا بتخنق لما بشوفكم مع بعض انت بتوحشني اوووي وانت غايب عني …ببقى هتجنني لما تكون بعيد عني وانا عارفه انك معاها انا بحبك اوووي ومش عايزاك تكون معاها انا عايزاك ليا لوحدي يا ابيه انت فاهمني ليا لوحدي..
صمت للحظات يحاول استيعاب ماتقوله تلك الصغيره ..
سعد بتلعثم ايه التحريف ده انتي بتهزري صح..
رجاء بسائل أحمروع لا ..لا انا مش بهزر يا ابيه انا بحبك بحبك اووي وقبل أن تقترب منه ابتعد عنها بسرعه..
سعد بانزعاج ده اسمه تخريف وجنان انتي زي بنتي ومش ممكن اشوفك اكتر من كده انتي فهمه..
رجاء بسائل أحمروع وشهقات يا ابيه ارجوك اسمعني
سعد بتحذير اششششششش مش عايز اسمع كلمه تاني واتفضلي ادخلي شقتك..
رجاء بشهقات أبيه أن..
سعد بانزعاج بقولك ادخلي بسرعه..
لتسرع بالدخول إلى الشقه استقبلتها ام سيف بقلق في ايا ياحبيبتي بتعيطي ليه وارجعتي بدري كده ليه..
لكنها لم نجيبها لتسرع إلى غرفتها تبكي بحرقه.. على قصه حبها التي انتهت بهذه النهاية السيئه…
نظرت ام سيف لسعد الذي اتسعت حدقه عينيه بانزعاج شديد.. لتعلم ماحدث فهي كانت تفهم تفكير تلك الصغيره..
ام سيف سعد يابني انت كويس ..
سعد خدي بالك منهي يا ام سيف وانا الفتره الجايه مش هعرف اجي هنا بس هتواصل معاكي عشان تطمنيني عليها بس هي ماعرفتش اني بكلمك ماشي..
ام سيف حاضر يابني بس ..
سعد بعد اذنك انا لازم امشي..
ليغادر وهو يشعر بأنه ارتكب خطأ فادح بقربه من هذه الصغيره .
بعد مرور اربع سنوات
اصبحت رجاء فتاه راشده وازادت جمالا وانوثه ..
أما سعد فقد قلل جيئه اليها وأصبح يهتم بدراستها فقط دون التقرب منها كما كان يفعل .
وذات يوم كان يعمل على بناء قرية جديده ..ليأتيه اتصال يصسائل أحمره عنسائل أحمرا علم بأن زوجته توفية في حادث سير..
اصيب بعدها باكتئاب حاد ولم يعد يرغب برؤية أحد..
لتتدخل رجاء ترغب برد الجميل له فهي أصبحت موقتة بأنه لن يراها الا كأبنته فقط
ام سيف يابني مينفعش اللي بتعمله بروحك ده. سعاد ربنا يرحمها انت كده هتحصلها ارحم روحك..
سعد ياريت يا ام سيف ياريت الحقها وارتاح انا فبعسائل أحمرا مبقاش للحياة دي اي طعم..
واحنا روحنا فينا ياابيه كان هذا صوت رجاء الرقيق وهي تحمل صينية الطعام بيدها ..وتجلس مقابلة له..
سعد أدار وجهه بغصه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *