ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق ج٢

عز: اسألى الهانم دخله من غير استأذان ومش عجبها كمان ..

ليلي:ومن امتي وانا بستاذن بتتكسف اوى اشحال انت ال كنت بتحمينى ياسي عز….!!!؟؟

_اتسعت اعين عز وحياة معاً من كلمات ليلي وهبت من مكانها روكا واقفه على السرير تضع يدها بين خصرها والشرار يشع من نظراتها التفت اليها هو ثم الى اخته وحياة الواقفه بينهم محدثهم….. الله يحرقك ..اشهد ان لا إله الا الله …

حياة جاهده ان تخفى ضحكتها مزمجره فيها..تأخذها للخارج

_ايه اللى بتقوليه ده يامجنونه انتى ،،، تعالى معايا …

ليلي :لا بقي مش هخرج إلا ما اعرف مين الهانم دى ..

حياة:تعاااالى بس …..انتى وانا هفهمك …وانت خد العبايه دى.

_خرجت حياة وليلي …اكمل عز باقي التشهد☝ على روحه..

التفت الى روكا مازالت على وضعها مع ازدياد غضبها اقسم انه يرا النيران تتطاير من حولها ….نزلت على الارض يقترب منها بيبطئ اعجبه اشتعال الغيره خاصتها،، فعزم على الاستمتاع به …

عز: روكا حبيبتي اوى تفهمينى غلط…

_اخذت نفس عميق تكبح لجام غضبها غير العاده ..

روكا: هو ال انا سمعته ده صح ؟؟؟!!!!!!

_ابتعد عنها خطوات رداً عليها…..

عز :سمعتى ايه احنا قولنا كلام كتييير ….

روكا بغضببب جزة على اسنانها ..: عززززززز

عز: ااه تقصدى انى كنت بحميها وكده يعنى ..!!!؟؟ ااه صح وكنت بسرح لها كمان شعرها وبتنام فى حضني …

_ازداد غضبها حد الانفجار تشنجت عضلات جسدها معلناً له فهو يعرفها حق المعرفه عندما يشعل غضبها تنهال عليه بوابل من جنونهاااا …اوشقت على بدأ الحرب معه والانقضاد عليه …اسرع اليها يقيد زراعيها يحتضنها بين يديه مردد بسرعه ….

عز:اهدي كده والله العظيم اختي …عليا الطلاق اختى مش حد تانى اقسم بالله اختيي …

تشعر بهةيقبل انفها برقه …حاولت ايقاف نفسها والتملص منه ولكن جنونه واشتياقه بها اقوي من محاولاتها …عبيرها الجميل الذي لا يقوي على عدم استنشاقه…

_تقول قمر حروف اسمه بهمس يذيب الجبال..فارس

فارس بقبلات هامسه: عيون فارس..قلب فارس..

قمر تجاهد انجراف مشعرها و خفها من ال جاى …

قمر:هـ…و. احنا فين….. وانت…عرفت مكانا …منين ..؟؟

تنهد بيئس كان يحاول الابتعاد عند هذا السؤال ولكن لا مفر..

_قبل يديها وجذبها تجلس بجانبه يجيب عليها….

فارس:قمر انتى بتثقي فيا ولا لاء ..؟؟؟

انتبهت قمر من نبره صوته الحزينه : ايه علاقه ده السؤالى !!!

فارس:جوبينى الاول بس ….

قمر: لو مش بثق فيك مكنتش اكون بين ايديك دلواقت.

_دق قلبه بمجرد انه عرف يكسب ثقتها …،، قبل يدها بحب..

فارس: ال حصل معاكم ده مش هيحصل تانى ابداً طول ما فيه نفس مش هسمح بده تانى ..بيروووووووو

قمر: بس ده مش رد سؤالى ؟؟ انا عارفه انك مش هتسمح لحد يأذينى ….لكن لو عليا انا اسلم عمرى كله ليك ،،، بس اخواتى لازم اعرف ايه بيحصل معانا عشان اعرف احميهم ..

فارس: وعد منى ان محدش يلمس شعره واحده منهم وال عمل كده …. وحياه كل دمعه نزلت من عيونك…وكل لحظه خوف عشتيها ..لدفعه تمنها غالى اووى ….

قمر: انت تعرفه يا فارس ….. هو ميين ؟؟

فارس بشرود : واحد حسابه معايا تقل اوى بس خلاص هانت.

قمر: وانا هستنى لحد متبدأ انت وتحكيلي …

_احتضن كفيهاعلى فمه مبتسم امسك كيس ورقى واعطاه لها

فارس: خدى ٱمي بعتتلك دى….ثم نظر الى فستانها المتسخ قائلاً …. غيري هدومك دى …(ثم امسك انفه) …وخدى شور اصل رحتك وااااوو يعنى هههههههههه

_تحولت ملامح وجهها وظهر جعفر مره أخرى ….وكاده ان ترد عليه جذبها إليه سريعاً مصتدمه بصدره تأوه هو ..

فارس: إلا هم كانو مسمينك إيه ؟!!! اااااه جعفر صح …

_ابتسمه هي من سؤاله متذكره كل لحظتها الخشنه ورد فعلها الرجولى الى حداً ما …..

_قمربدلع تمسكه من ياقه قميصه بدلال جديد عليها وعليه ..

قمر:اااه تحب تشوف جعفر تانى ولا كفايه كده ….

_احب نظره الشقاوة فى عيونها والدلال عليه وزاد تعلقه بها اكثر ولكن فى غضون ثانيه وجدت نفسها بين ضلوعه اشتدت يداه على خصرها يعانقها بقوة و تملك ووجهه فىعنقها ليس مجرد عناق كالسابق ، بل عناق جعل عضلات ظهرها تصدر صوت من عناقه تأوهت هى بألم ولكنها ابتسمت وداعبت خصلاته برقه سمعت همسه وهو يقول ….

فارس: لو عملتى كده تانى مش هضمن نفسي هعمل فيكى ايه انا ماسك نفسي بالعفيه لحد ما تبقي مستعده لده ..بحبك ياقمرى ..

حياة:انتي مش هتبطلي جنانك ده …

ليلى: ماما حياة انتي شوفتي جايب بنت فسريره وهنا من امبارح ولا سأل فيا … يالهوي لو ماما هنا معرفش كانت عملت إيه …..يا خبر هو جدي شفهم ولا لسه…

حياة: جدك هو ال جبهم …

ليلي: ازاي ده بقي???

حياة: كل الحكايه بدأت من لما شفت فارس ………

ليلى:يا خبر كل ده حصل … يعنى البنت الى فوق دى مراته ويعني الحرص ال كان على الاسطبل امبارح ده كان عشنهم … طب وجدي ليه عمل كده …انا مش فهمه حاجه خالص…

بقلم/عبير فارق_بيروووو♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦

_قطع حديثهم دخول عبدالله وابنأه …..

حياة: اهلاً يا حج عبد لله اتفضل ..

عبدالله: لا سلام ولا كلام فين سلطان الكبير زي ما بيقولو عليه…

حياة: استهدي بالله يا حج خير حصل ايه ??

عبدالله: ونيجيريا منان الخير طول ما هو حاطت ابن أخويا في رأسه وجوزه كمان من ورايه كل مره بقول اسكت عشان عضم التربه لكن النوبه دي مش هعديها هو فيين??

هشام: اهدي شويه يا حج نتكلم بالهداوه ….طب يا خاله ممكن تنادي على ياسين إلاول ..

حياة: اه طبعا يا بني …اطلعي يا ليلى قولي ل ياسين عمك هنا …

_أسرع هشام في الرد بغيره..

مفيش داعي نتعب الانسه ليلى …ابعتي حد من الخدم أحسن …

_شعرت ليلى بنبره الغيره في نظراته الثابته عليها ردت بعناد وتجاهل….

ليلى: مفيش تعب يا عمي ثواني وراجعه …

_كتم هشام غضبه وكرر يده وراء ظهره …تحت أنظار أمير وضع يده على فمه يكتم ضحكته على ملامح أخيه ..

ينزل ياسين على الدرج مسرعاً متجه إلى عمه يمسك يده يقبلها احتراماً له …

ياسين: ازيك يا عمي عامل ايه …ينظر إلى أمير متسائلا بنظراته هل علم شئ ….هز أمير رأسه بمعنى نعم …

_ابتلع ياسين ريقه الذي جف ثم تنحنح ….

ياسين: عمي والله الموضوع جه بسرعه ومعرفتش أبلغ حضرتك …

عبدالله: والله جد الكلام ده يا بن أخويا …أمال كنت ناوي تبلغني امتا هاااه لما سلطان يحتفل بحفيده منك صح ..

ياسين: عمي سلطان ملوش دخل بجوازي ..

عبدالله: فكرني صدقت انا الكلام ده ….طول عمره. أخدك مني وأنا ساكت …. ازداد غضبً على غضبه …ثم اخرج سلاحه هاتفً …سلطان لازم يكون لتصرفاته اخر و نهايه بقى ..

<!–nextpage–>

الـــفــــصــــل (٨)

بقلم/عبيرفاروق_بيروو

بنـــتٍ على راسها شآل

عجزوا على ترويضها …اهل العمايم

اياك أن تســـــتهين بصــــمت النســــــاء ….

اياك فبالرغم من صمتــي ,, انــا قـادرة أن اجــــعلك تتــــوه

بيــــن كلمــــاتـــي بيــن يـــاء وألــــف ,,وألف ويـــــاء……

❤. ❤. ❤. ❤

بقلم/عبير فاروق_بيرووو

تطارق الأمر وعلى صياحهم في تهدأه الأمر نزل على ضوه فارس و عز مسرعين …

ياسين: اهدي يا عمي،اقسم بالله سلطان ملوش دخل بجوازي.

فارس:ايه ال بيحصل هنا ده ،؟؟؟

_امسك هشام يد ابيه وبحركه سريعه اخذ الطلق من السلاح ثم اعاد يهدأ ابيه ….وقف عز بجانب ياسين و أمير يحاولو السيطره على الموقف باكمله ولكن لم يستطع احد تهدأت عبدالله….وبعد مده من الشد والجذب وعدم استماعه ل احد صاح بهم فارس كى يوقفهم عن الكلام وبالفعل انتبه له الجميع ….خرجت البنات من غرفهم نزلو على السُلم عرفو موضوع الخلاف …امسكت روكا نورسين تسألها …

روكا: مش هو ده الراجل ال كان قاعد هنا امبارح ..؟؟

نور: قصدك جدهم لاااا مش هو ….!!!

شمس: التانى كان شكله عجوز اوى .!!!

قمر: تانى مييين ؟؟ وعرفتى انه جدهم من مين؟؟وايه حكايته ده كمان .؟؟؟

نور:طنت مامه فارس هى ال قالتلى ..

روكا:استنو لما نشوق اخر الحكايه …

شمس:سمعتو ياسين بيقوله ياعمى ..ومين ال معاه دول ..؟؟

فارس بصوت مرتفع الى حداً ما : ممكن تسكتووو انتو شويه …وسيبو الحج عبدالله يقول ال هو عايزه …ازاح فارس كل الشباب من جانبه واجلسه حتى يأخذ انفاسه ….

_هدوء تام دام لحظات….

فارس: خير ياحج ايه ال مزعلك اوى كده وخلاه كبير البلد يركب نفسه حق ويرفع سلاح فى بيوت الناس واساساً سلطان من هنا /؟؟

عبدالله: من لما جدك سلطان الكبير ميعملش اعتبار ل اي شيئ ويفكر انها سايبه وان ابن اخويا ملوش كبير يرجعله …

فارس:لحد كده وعداك العيب ياحج وان كان لك حق تخده على رقبتى ..

ياسين: والله ياعمى انت فاهم الموضوع غلط سلطان ملوش علاقه بى جوازي حتى اسأل فارس وعز … !!!

_نظر عبدالله فى وجه الشابين حتى يلمح بصيص كذب فى عينهم لم يجده …

عبدالله: انت عايز تفهمنى انك اتجوزت لواحدك كده من غير ما تشور على حد …كن لا ليك كبير ولا عم يياسين ده يبقي افجع(افظع) من الاول ….؟؟؟!!!

ياسين:اسمعنى بس ياعمى والله كل حاجه جت بسرعه …

عبدالله بحده: جت بسرعه …اكيد بت خواجيه من بلاد بره ..ياما قولتلك اوع يياسين ….وحلفت على المصحف ان ليمكن يحصل واهو حصل …

ياسين: ابداً واللَّه دى من مصر و…….. _قطع كلامه بغضب اكبر،،،،…….

عبدالله: مصريه …..والله عال ونسبت مين بقي بطولك كده من غير اهل ولا كبير… و بنت رجاله ايه دى ال ترضي يدخل بيتها شاب ويشتريها بفلوسه …انت مفكرنى ايه هااااه..

_كانت البنات تستمع الى سم الكلمات، شمس تبكي بين زراعي روكا و نور اما عن قمر فكانت تتطاير شرزات الغضب من حولها ….وعند هذا الحد لم تحتمل اكثر نزلت بخطا ثابته ورأس شامخه گ نمره تعلن عن وجودها بين غابه الاسود …

كاد فارس ان يرد عليه ولكن اسكته صوتها ونبره تعلن عن الهجوم …

قمربملامح كالثلج عكس ما بداخلها …

قمر:مش تقولى يياسين ان عمك شيفك قليل وصغير كده… بس احب اقولك يا عمي ان ابن أخوك لما دق باب اهلى شفوه راجل ملو هدومه مبصناش لا لـ أهل ولا دفتر شيكات وشفوه كمان انه ضهر وسند يعتمد عليه وان كان ليك رأي تانى ياعمى ده بقي شيئ يرجعلك…!!!!

_كان يحدق بها الجميع علم فارس مغزاها وراه انقلاب الايه على ملامح الجميع ابتسم و وضع يده بجيب بنطاله كالعاده ..

نظرات اعجاب من الجميع فرحت حياة كثيراً فزوجه ابنها لها كلمه مسموعه بين الرجال وايضاً كان يحدق بها عز ابتسم اخيرا ثم وضع يده خلو رأسه ….اعجب أمير و هشام بهذه الفتاه القوى التى تمكنت من اسكات ابيهم من اول وهله …

❇انا(حياة كانت بتتمنى بنت لفارس زى قمر والحمد لله ربنا استجاب دعاها ..كانت عايزها قويه تقوى ابنها مش ضعيفه زيها … هى كرهت ضعفها لانها مقدرتش زمان تقف قدام سلطان وتقوى ابنها وده اللى وصل فارس زمان لحاله فقدان النطق ومره تانيه خزلته لما سلطان حكم انه يتعالج بره وهى بعيد عنه ..ضعف…ضعف… عاشت حياة حياتها ضعيفه!!!!)

_حزن ياسين من عمه انه يفقد الثقه بأختياره …

ياسين: للدرجه دى يا عمى شيفنى قليل ومعندكش ذره ثقه فيه ؟؟؟

_مازال عبدالله تحت تأثير صدمته..ينظر اليها بتمعن بندهاش يتسأل من البنت دى انا شفت العيون دى قبل كده ونفس النظره و حتى نبره الغضب دى حاسس انى اعرفها ، وشئ عريب جوايا مش عارف مش مرتاح ..ياربي

فاق من شروده على كلمات ياسين…

عبدالله: لااا يابنى متقولش كده انت سيد الرجاله بس انا لما سمعت الخبر خفت عليك !!! …….

_ثم نظر الى قمر مره اخرى بتفحص يريد معرفتها …

عبدلله:بس لو مراتك بنت رجال زيها كده يبقي مبارك عليك يابنى …

_تهللت ابتسامه ياسين بموافقه عمه على زوجته..

ياسين: دى تبقي قـ…..قطع اسمها فارس بنبرة سريعه لعدم نطق احد غيره اسم زوجته ….

فارس:دى تبقي مراتي ياعمى ….

نظر ياسين الى اعلي وجد شمس تجفف دمعها وعلى وجهها ابتسامه عريضه استدعها بأشاره من راسه نزلت على اثارها تقدمت منهم …

ياسين: تعالى ياشمس سليمى على عمى عبدالله دبقي ابوي وكبيرى وكل اهلى وده أمير وهشام ولاد عمى …

شمس:مده يدها الى عبدالله انحنت تقبل يده..،..رفعها هو من كتفيها قائلا لها وعينه مثبته على قمر من خلفها …

عبدالله: انا غلط فى حئكم ومن هنا ورايح انتى زي بنتى اوعي تحسي انك غريبه وسطينا ،،،

_كل هذه الاحداث وهشام فى وادى تانى خالص منطقش بكلمه واحده هو ما صدق شاف ليلاهُ قدامه بعد سنين غياب شوق لهفه ودقات قلبه كتيير كانت واقفه فى عدم وجدها ورجع النبض خلاص لقلبه وبقي محتاج جهاز ينظمه ….

_اما أمير كان يتلفت بالصدفه بطرف عينبه لمح نور تقف بالاعلى بجانبها نفس البنت ال كانت معاها يوم الحفله فضل عيونه مثبته عليها بأعجاب سأل نفسه؟ بس لسه عيونها فيها نظره الحزن ليه ودى تبقي مين وبتعمل هنا ايه؟،؟

_عبدالله راسه بتلف كل شويه عقله يصورله فكره واحد وهو بيرفض يستوعبها وحب يسألهم عن اهلهم بس ياسين خاف تحصل مشكله لو عرف دلواقت بطريقه جوزهم فكلم عمه بالسر انه هيشرح له كل حاجه بعدان …

_طلب عبدالله ان ياسين يقيم عنده مع مراته رفض معتذر لعمه ان مراته مش بتفترق عن اختها مرات فارس ….

_فعزمهم كلهم على يوم يقضوه معاهم وتتعرف عليهم اكتر ..

_بادل هشام فارس الاحضان والسلام لانهم اصدقاء الطفوله وشدد عليه الحضور مره اخرى واحضار الجميع معهم ..كان يريد ذكرها بالاسم كى يبقي معها مره اخرى ولكن لم يقدر على نطقها …..ومازال أمير شارد فى ملاكه الحزين لم تتح له الفرصه ان يسأل ياسين على انفراض ولكن استوقفه دعوه ابوه إليهم فقرر ان يعرف عنها كل شيئ فى ذالك الواقت …

خرج عبدالله وابناءه كل منهم ينتظر ذالك اليوم بفروغ الصبر حتى يصل الى مبتغااااه ….

<!–nextpage–>

الـــفــــصــــل (٩)

بقلم/عبيرفاروق_بيروو

سيدتي ! عندي في الدفتر ❤

ترقص آلاف الكلمات ❤

واحدةٌ في ثوبٍ أصفر ❤

واحدةٌ في ثوبٍ أحمر ❤

يحرق أطراف الصفحات ❤

أنا لست وحيداً في الدنيا ❤

عائلتي .. حزمة أبيات ❤

أنا شاعر حبٍ جوالٌ ❤

تعرفه كل الشرفات ❤

تعرفه كل الحلوات ❤

❤. ❤. ❤. ❤

وصل سلطان الى مكان به حرس كثير بوابه ضخمه يوجد بين كل متر رجل ضخم تقدم منه واحد منهم يرشده الى الداخل وبعد عده دقائق اتاه صوت من الخلف …

_اهلاً …اهلاً بسلطان الكبير …هههه الكبير اوى ..ثم جلس على كرسي ضخم ويقف سلطان امامه

سلطان: اهلاً بيك يا رمزى باشا ..

رمزى بستهزاء:معقول كده اول ما اطلبك تنفذ وتيجى على طول كده..

سلطان: انا تحت امرك يا باشا..

رمزى: ههههههه بجد ولما قولت تروح سيناء تسلم وتستلم منفذتش ليييه ؟

سلطان : اصل.. اصل…

رمزى: اصل ايه ،،، شكلك كبرت وبقي سمعك تقييل..

سلطان: يا باشا انا گنـ……

رمزى: انا اقولك كنت ايه …كنت بتهبل زى عادك رايح تخطف بنات لمجرد انك تستفز حفيدك …

سلطان:الحصل يـ……

رمزى:الحصل انك مش عارف هو بقي اسمه وحجمه ازاى فى سوق رجال الاعمال …والله معارف واحد بالذكاء ده يبقي حفيد واحد غبي زيك ازاى لسه بيجري وراه وهم صنعته بأيدك عشان تخرس اهل البلد ..

سلطان: ولو معملتش كده زمان كان زمنا انا وانتى ملفوف حبل المشنقه حولين رقبينا كلنا وبيترحمو علينا يا باشا

رمزى: انت اللى غبي ومشغل اغبيه زيك مش عارف تختار رجلتك …

سلطان: كنت عايزنى اعمل ايه لما الواد ده شافنى وانا بطلع المسخيط(الاثار) من بطن الارض …

رمزى: ههه وعملت ايه يا…. كبير..خلصت عليه؟؟!!!!

سلطان: لاء هرب منى وخلصت عكل اهله ليكون عرف حد منهم .

رمزى:بحجه خايبه زيك طول عمرك وانت تعمل المصيبه وتقولى الحقنى ..

سلطان: يا باشا من رجلتك ..وكفايه ق   تل ابني الواحيد ،، مكنت عارف اتصرف وقولت اخلص من الواد هو كمان ، وبعدان يا باشا انت كمان معرفتش توصله طول السنين دى زيه…

رمزى: ابنك الواحيد كده كده كان هيمووت بس كنت متوقعله انه يموت بأيد ست من   ، وبغبائك الواد هرب كان ممكن بكل سهوله تجيبه من بيته وتخلص منه،واهو مش عارف توصله ولا عارف طريقه فين ولا هو حي ولا ميت …

سلطان: انا كـ…. قاطعه بصوت جهور غاضب …

رمزى: انت …انت ايه….انت خسرتنا عمليه بمليارات بغبائك لو كنت موجود ساعه التسليم كنت عرفت وكنا اجلنا العمليه او كنت اتمسكت او اتق    تلت ورتحت من غبائك ..

سلطان:ااايه العمليه الاخيره اتمسكت ؟؟؟؟!!!!

رمزى: والخساره دى محسوبه عليك ده مش لعب عيال باسلطان وصحصح بقي … الايام الجايه فى عمليه جديده تعوض اللى خسرناااه … انت خرجت كل ال فى المقبره الجديده ولا لسه ..؟؟

سلطان: لسه فيها العرايس الكبيره .. دى محتاجه رجاله كتير المره دى الخير كتييير اوى…

رمزى: طب خلي بالك ولا ابعتلك رجلتي يسعدوك ..؟؟ وتقفل خالص على حكايه الطار دى وتبعد عن حفيد خالص الايام دى انت فاهم…

سلطان: ماتخفش يا باشا المره دى مش هيحصل حاجه خالص..

بقلم/عبير فاروق_Bero ↩↩↩↩↩↩↩↩↩↩↩↩↩↩↩

بعد خروج عمه وابنائه تقف شمس بجانبه يمسك كفيها يعتذر لها عن ما حدث ….ثم ذهب الى قمر يشكرها على ردها الصارم لـ عمه وتحمس اكثر فى شكرها انها استطاعت تغير مجرا الحديث لصالحه ..وكاد ان يمسك يدها شاكراً إلا اوقفته يد صلبه قبل لمسها …

فارس: ايدك لو فكرت بس تعملها هتلقيها بتلعب جمبك ..

ياسين: ايه يا عم هو انا عملت حاجه كنت هشكرها بس..

فارس:شكرك وصله من بعيد ياسيدى ولا اقولك مش عايزين .

_كل هذا يحدث امام مرئ ومسمع الجميع يجاهدون اخفاء ضحكاتهم …

ياسين: يكون فى علمك انا ليا فى البنات اكتر منكم ..قالها وهو ينظر الى عز وفارس …حيث اثار غضبهم..اتاه رد عز..

عز: نعم ليك فى ميين ياخويا ..

ياسين: ااه ليا فيهم ابوهم وصانى وامني انا عليهم فاكر ولا ناسي يا بواب انت…

_تذكرت البنات فضحكن عليه مما ازداد غضب عز لهذه الذكرا بينما تقف حياة وليلي لن تفهما شئ ..استدار ياسين كى يغضب فارس ايضاً …

ياسين: وانت ياعم رمبوو فاكر ولا…..قطع كلمته نداءه..

فارس:ياااااااااااسين…

ياسين بألم يمسك يده:لااا انت متفتكرش اصل ايدك تقيله..

_قال جملته بطريقه كوميديه فـ ضحك عليه الجميع ، اخذ فارس يد قمر يجذبها بأتجاه ٱمه كى يعرفها عليها ..

فارس:ٱمي دى قمر ال خطفت قلبي وعقلي …ثم قبل رأس ٱمه قائلاً ..ودى ٱمي هى كل ال ليا فى الدنيا هى حياتي انا صح يا حياة… ثم قبل يدها ..

_قبلت حياة ابنها ثم امسكت قمر من كتفها تحولت ملامح وجهها لغضب متصنع..مردده

حياة: انتى من النهارده مش مرات ابنى….!!!!!

_بهتت ملامح وجههم ثم تبسمت مره اخرى اليها قائله…

حياة: انتى بنتى من النهارده ..انا هصلى ركعتان شكر لله عشان حقق دعوتى فيكى ..

قمر:شكراً ربنا يخليكى لينا ياطنت..

حياة:ومعندناش بنات تقول ل ٱمها يا طنطه دى

_لمعت عيون قمر بالدموع عند ذكر كلمه ام ..تدارج فارس الموقف اقترب منهم محتضن اياهم معاً ثم ضغط على يد ٱمه حياة قائلا…

فارس:سيبي كل حاجه تيجي على مهلها ياحياة ..فعلمت انها لها حديث اخر مع ابنها …تبسمت وهزت رأسها فاخذت قمر تحتضنها بادلتها قمر شعرت بخنانها فرتاح ضيق صدرها الى حادً ما ….

_اقتربت ليلي من روكا تعتذر وتتعرف عليها بعد معرفتها بما حدث من حياة..

ليلي:انا اسفه على ال حصل الصبح مكنتش اعرف ان اخويه عنده عروسه حلوه وعسل فى اوضته ..

_اقترب منهم عز يضع يده على كتفي روكا و ليلي ..

عز:دى بقي يا ويكا لولو اختي الهبله بتاعتي ،..

_اخذ عز ضربه قويه فى ضلعه بمرفق ( كوع) ليلي معلله..

ليلي: ملكش دعوه اطلع انت منها لسه خنقتنا مخلصتش..،

هو انتى اسمك ويكا…؟؟!!

_تااوى عز امسك ضلعه متألم بشده ..ثم اخذ ضربه آخرى على قدمه من روكا …. قائله..

روكا: اسمى روكا بس اخوكى ظريف حبتان ..

_وقع عز على الارض متآلم اكثر صارخ بالفتاتان…

عز: اااااه ياني منكو لله انتو الجوز ودينى لفرجكو بس اقدر اقوم …

_احتضنت روكا وليلي بعضهم ضاحكن عليه لفت نظر ليلي فتاة تبتسم بجانبها وتحمل ملامح روكا ظلت تنظر لها تاره ول روكا تاره اخرى…. سأله..

ليلي : وميين القمر دى بقي ؟؟!!!

_رده روكا عليها بخفه ظلها تتجول بين اخواتها تعرفهم على ليلي…

روكا:لااا (اشاره ع قمر)القمر هناك اهو تبقي اختي الكبيره والشمس ال جمبها وطبعا عرفتى الحدوته من فلم الخطايا ال كان شغال من شويه وانهم يبقو وحده مرات فارس والتانيه مرات ياسين وللعلم يبقو توأم كمان ،، ودى بقى نورسين توأمي انا …قطع كلمها عز ..

عز:ونهايه الحدوته ال صدمتنا كلنا ان المجنونه دى تبقي مراتى انا وتوته توته وهنولع فى البنوته … _وقف عز وهو يكمل حديثه ثم استعد للهجوم على روكا و ليلي واخذ يركض ورائهم حول الجميع وتفر البنات من امامه هاربه …ويضحكون عليهم ….

بقلم/عبير فاروق_Bero ↪↩↪↩↪↩↪↩↪↩↪↩↪↩↪

_تسارع فى الايام دون احداث وجاء يوم عزومه عبدالله الذي ينتظره بفارغ الصبر …

_وصادف ذالك اليوم حفله Color Day ال نظمتها رضوى لـ اطفال البلده فهى ذات احساس مرهف تشعر بهم فهى عاشت طفوله جميله بين افراد عائلتها فأراده تعوض اولاد بلدتها الفقر والجهل الذي يعيشون فيه فستدعتهم واتحضرت لهم ملابس بيضاء و وجهاز يخرج فقعات فى الهواى واخر يصنع ثلج فى الهواي وبلونات كبيره والعاب كثيره كل هذا بالحديقه الخلفيه للمنزل و وضعت طاااوله كبيره بها اطباق مليئه بالالوان وطااله اخرى مليئه بالطعام والعصائر المختلفه ….

_كانت ترتدى جلباب ابيض وتربط شعره بـ طرحه قصير بيضاء مزخرفه بكور ملونه … يوجد بجانبها برميلين صغيران تضع بهما الوان ثم تقلبهم كى يأخذ مها الاطفال بالمسدسات الرشاشه ويلعبون سوياً …

_اوقف سيارته الفارهه يترجل منها بثقه وغرور بوسامته المعهوده ضغط على مفتاح القفل الالكترونى تقدم نحو البوابه وجد اطفال كثيره تحمل اشياء وتركض من حوله سألهم عن اهل المنزل فأشر إليه واحد من الاطفال بأتجاه الحديقه الخلفيه ..

_ذهب اليها ينظر يمين ويسار يشاهد الزينه فى كل مكان فايقن بداخله انها بالتأكيد حفل عيد ميلاد الاخت الصغيرة لـ هشام صديقه فيذكر مره قال هشام له انها تبلغ من العمر ١٢ عام …. نظر امامه وجد فتاه بملابس الخادمات من وجهة نظره تصنع شئ ما لا يعرف ما هو ولا يهتم ..

_ينادى عليها بغرور وتكبر ..

خالد:انتى ياشطرة …

رضوى:………نظرت له لم ترد عليه

خالد بغضب : انتى يابت..مش بنادى عليكى..يا بني آدمه انتى

_فتحت عينها مصدومه من وقاحه هذا المغرور المتعجرف كيف يجرأ على منادتها واهانتها هكذا…التفتت له بغرور متبادل وقررت تعليمه درس لن ينساه

رضوى ببرود: تعد يدها امام صدرها… نعمااان

خالد انزل نظارته الشسيه علقها بقميصه وهو يهندم ملابسه بشياكه : خدى هنا يابت بسرعه …

_فكت هى زراعيها واتجهت إليه ويهى تنظر إليه بقرف..

وعندما اقتربت منه امسكها من خلف رأسها ( قفها) مثل المجرمين الذى يتعامل معهم.. يرفعها من عالارض ويهز فيها بغضب قائلاً….،

خالد:لما انادى عليكى من اول مره تجينى هواى ..هااااا سمعتي ولا اعيد تانى …يلا قولى ورايه لما الباشا ينادى تيجى اااايه هوااااى …

_شهقت حين امسكها تخيلت نفسها بين يديه گ القط توم ورأسه گ الجرس والكلب يدق الجرس والفأر چيرى يضحك عليها ههههههه…. فاقت من تخيلاتها على اخر كلماته فأجابته وهى تجز على اسنانها …

_عزمت رضوى ان ترد له الصاع صاعين..

فكان بجانبها برملين من الماء الملون …فكره خبيثه انارة رأسها وهى مازالت فى يده ..

رضوى: تضربه بقدمه فلتت يداه ملابسها ازاحته فوقع على الارض فامسكت برميل الالوان والقته عليه فى لمح البصر…

<!–nextpage–>

الـــفــــصــــل (١٠)

كاان يقف فى شرفه منزلهم ينتظر حضور محبوبته و يتابع تحضرات الحفل ونشاط رضوى المعتاد او بمعنى اصح جنانها المعتاد وقعت عيناه على القادم من بعيد فوجده صديقه خالد يتقدم من اخته رضوى وشاور لها وملامحها اتحولت لغضب وبعد ما وصلت عنده ومسكها من خلف رأسها غضب كثير وقرر انه ينزل يكسر ايد صاحبه وفعلا رجع خطوه لوره بس فى شئ جواه وقفه وقاله شوف هيحصل ايه رجع يتابع ولسه نظره الغضب على وشه وصل من ورراه اخوه أمير بيسأله؟؟ واقف كده ليه شاور براسه نحيه رضوى و خالد وفضلو يتابعو هم الاتنين من فوق لحد ما شافو ابتسامه خبيثه على وش رضوى ..

ضحك هشام وسأل أمير ،،…. _تفتكر هتعمل ايه ؟

ضحك أمير :انا عارف النظرة دى بس دودو محدش يتوقعها!!

_وفى لمح البصر كان خالد واقع على الارض ولابس الجردل فى دماغه ،، وشهقه عاليه منه ، واتجمعت حوليه العيال صحاب رضوى هم كمان كانو بيتفرجو واول ما رضوى وقعته جريو عليه وكل ال معاه حاجه فى ايده بقي يحدفه بيها .،،

_هشام اتفاجئ برد فعل رضوى راح نط من البلكونه قبل ما خالد يقوم ويعمل اى حاجه لى اخته وأمير واقف مكانه و وقع على الارض من كتر الضحك .

_وفى لاحظة كان هشام وصل عندهم وبعد العيال عن خالد ال كان واقف ومخبي وشه بالجردل وعمال يشلت برجله فى العيال ال حوليه ويشتم فيهم وهو بيلف يضرب ولد مقلبظ راح واقع تانى والعيال ورضوى وهشام ضحكوو عليه…

هشام وهو بيقومه من عالارض وبيضحك بيقوله…_قوووم يا خويا قووم ..ههه

_رفع خالد الجردل من ع راسه بشويش واتأكد ان هشام صديقه ، خالد بغضب رمى الجردل من ايده و وشه كله لونه اخضر وملابسه واول حاجه شفتها عيونه رضوى وهى بتضحك اتعصب اكتر ولسه هيهجم عليها مسكه هشام وهو بيهدى فيه ….

خالد:سبنى اربيها ابت دى ..

وهم بيتكلمو نزل أمير وهو لسه بيضحك و وقف فى النص بينهم وهشام لسه ماسك خالد ويسكته وبيضحك على منظره بالالوان ،،،

_رده رضوى عليه،، وعايزه تهجمه راح مسكها أمير

رضوى: تربي مييين انت مش لما تربي شنبك الاول ،،

خالد متعصب وبيكلم هشام : شوفت مبقاش غير الخدامه دى تتكلم على شنبي اوع سبنى ياهشام .،،…

وأمير وهشام هيموتو من الضحك،،… رضوى زاد جننها لما قال خدامه وهتعملها ثوره وتفرقه عنصريه …

رضوى: مالهم الخدميين هه مالهم على الاقل بنى ادمين مش منخير ماشيه على الارض ،،

خالد:انا منخير..!!!

رضوى: ااه منخير مش شايف نفسك بتتكلم ازاى

خالد: اوع ياهشام والله منا سيبك يابنت ال…..

_مسك بقه هشام قبل ما يغلط وقدر هو يمسك نفسه من الضحك عشان يسكتهم ،،،

هشام: بس خلاص اسكوتو انتو الاتنين ،، .

زق ايده خالد :انا ال بس بدل ما تطرد الجربوعه دى بره ..

رضوى :اهو شفت ياهشام هو ال بيغلط اهو الشحات ده

خالد برق عنيه وردد كلمتها : شحات ….

_هشام زعق لهم تانى عشان يسكتو بص ل أمير وقاله يخرجها وفعلا راح شيلها أمير على كتفه واخيرا خالد سكت وهشام كاتم ضحكته بالعفيه …

_خالد لسه هيتعصب تانى وهيشتم رد

هشام: بااااس انت تخرس خالص انا ساكت بس عشان عارف انها مش هتسكتلك فلم الدور كده وبطل لعملك بلونه واعلئك وسط اخواتك ..

_خالد مش فاهم مين دى ال هتنفخ عشنها وبهدلته كدا وفكر شويه وبص ل هشام وقال له ..

خالد: اوى تكون دى ليلي و الافلام العربي بتاعه زمان دى ورجعت لقتها بتشتغل عندكم ،..

هشام: ايييه الاوڤر ده واخرس خالص متنطقش اسمها على لسانك …لاا ياسيدى مش هي،،

خالد:امال مين الشُعله المتنقله دى ؟

هشام:دى رضوى اختى الصغيره

_خالد الدنياة لفت بيه ومش مستوعب ال حصل ولا ال تقال

خالد: اختك ازى دى كبيره واختك كنت قولت لى انها ١٢ سنه

هشام :الكلام ده من ٨ سنين يعنى عندها دلواقت ٢٠ سنه صح .

_بعد كده خده هشام على اوضته يغير هدومه وعرف انه جاي يساعده فى المهمه ال هيعملها هشام فى بلده وهشام حكاله عن ليلي وصدمه اول لقاء وانهم معزمين عندهم وهو مستنيها بشوق بفارغ الصبر عدا الوقت

_ونزلو للجنينه واتعرف خالد على فاطمه أم هشام وحبها اوى هو اول مره يشفها وعرف قد ايه هى طيبه و حنونه وسلم على عبدالله هو يعرفه وأمير كمان ال كان بيضحك على موقفه مع رضوى كانت واقفه بعيد مع الولاد والبنات بتلعبهم وكل ما عنيها توصل لعنده تبعدهم بغرور وتكمل لعب …

_وصل كل من ياسين وشمس وعز و روكا وفى الاخر كان فارس و قمر ومعاهم نورسين سلمو عليهم ورحبو بيهم جداً فضل هشام مستنى حد يدخل بعدهم لكن مفيش فسأل بدون وعي عليها …

هشام: هى فين ليلي ….. لحقه أمير قبل ماحد ياخد باله وكمل …وخالتى حياة فين هم مجوش معاكم ولا ايه …

رد ياسين: ٱمي حياة مستنيه ليلي هتجبها وتيجى لما ترجع

سأل تانى هشام: وليلي راحت فين ؟؟؟ نظرات اندهاش من سؤاله كمل بسرعه لما حس بنظرتهم …يعنى لو بعيد اروح اجبه بالعربيه بدل منتعبهم بس مش اكتر ،…

فارس :لاا متقلقش فى عربيه هتوصلهم ..،،،

_كملو كلمهم واتعرف الشباب بـ خالد والبنات على رضوى وحبوها واندمجت روكا معها فى لعب العيال ،

و نورسين فضلت تتفرج عليهم من بعيد ويدوب شبح ابتسامه على شفيفها .أمير كان متبعها من اول ما وصلو ، وبيفكر يقوم يكلمها …

_قمر لمحت من بعيد خيول فستأذنت من عبدالله تشفهم فطلب من فارس انه يفرجها ويتعامل كأنه فى بيته ..

_وشمس فضلت تتكلم مع فاطمه وعز اندمج مع خالد جداً وافكرهم المتشبهه قربتهم من بعض …

_اما ياسين فطلب منه عبدالله الكلام معااه على انفراد وهشام عيونه متعلقه على البوابه فى انتظار ليلي ، بس طلب ابوه انه يقوم معاهم لانه عارف حكايه حمدى كلها ، عشان يعرف من ياسين حكايه اهل مراته ويأكد الشك ال جواه او ينفيه خالص ..دخلو التلاته المكتب …

وسأله عبدالله ازاى اتعرف على شمس ومين اهلها وعيشين فين ؟؟؟ رد عليه….

_ياسين بخوف وقلق من رد فعل عمه لما يعرف حكايه جوازه: براحه عليا ياعمى وانا هحكيلك بس بالله عليك تسمعنى للأخر من غير ماحد يقطعنى ..

عبدالله: اتكلم يابنى قلقتنى في ايه ومتخفش ،،

ياسين: الحكايه ابتدة من يوم ما سفرت اخر مره وانا هنا فى صلاه الفجر وقفنا عند مسجد وشفت راجل وحصل ………….حكي ياسين كل ال حصل من غير ما حد يقطعه ومع كل كلمه كنها حلم او فلم بيسمعه ل تانى مره لان حمدى حكاله كل ال عمله من غير ما. يعرفه هو جوز بناته لمين وانتبه لما ياسين خلص وسأله من غير ما يشعر …

عبدالله: وحمدى فين تعرف مكانه ؟؟!!!

ياسين :لااا والله ياعمـ …افتكر انه وهو بيحكى مذكرش اسم حمدى فى الحكايه خالص …!!!!

ياسين: وانت تعرف حمدى منان ياعمى انا مقولتش اسم حمايى،،،؟؟؟؟؟

_ارتبك عبدالله من سؤاله لحقه هشام ….

هشام :ازاى ما انت لسه قايل اسمه واحنا هنعرفه منان بس

_فقتنع انه ممكن قال اسمه ومفتكرش ورد على سؤاله ..

ياسين: من ساعه ما سافر وكلمنى فى و وصانى على البنات وسافر ولا حس ولا خبر عنه وسألت عنه فى المطار عرفت انه ركب الطياره بعد كده مفيش ..

هشام:طب ايه ال جابكم على بيت سلطان ماجتش على بتنا ليه ؟؟؟!!!

معرفش ياسين يرد حط وشه فى الارض شك هشام ان الموضوع فيه حاجه وبص ل عبدالله فكرر سؤاله …

ياسين: مجينا هنا كان غظب مش بمزجنا ..

عبدالله: ازاى انطق يابنى على طول هتوقف قلبي..؟؟!!

_كمل ياسين وحكي لهم كل الحصل وازاى خطف البنات وعرفو وفارس و وقفته قدام سلطان لحد الاخر..

_عبدالله كان بيسمع وهو مصدوم مش عارف يعمل ايه ويحمي بنات صاحبه ازاى ولو سلطان عرف ان ال بيدور عليه من سنين بين ايده هيعمل ايه فيهم حيره وتفكير مشتت قعد مكانه مش عارف يتحرك فطلب منهم يسبوه لوحده شويه ..

_خرج ياسين وهشام للجنينه لقو حياة قعده معاهم بص حوليه بيدور على ليلي مش لقيها فسأل حياة…؟؟؟

هشام:هى الانسه ليلي ماجتش معاكى ياخاله؟؟!!!!

حياة: لااا يابنى ما جتش اصلها بعد ما وصلت افتكرت حاجه نستها مع صحبتها فراحت تجبها منها ومش هتقدر تيجي ..

_اشتعال فوران اقل ما يقال عن حاله هشام اخد مفتاح عربيته ومن غير استأذان خرج من البيت فى انجاهه لبيت ليلي وهو في قمه غضبه وعمال يضرب فى الدركسيون شويه يفكر هيقول لها ايه وشويه يفكر يخنقها وشويه نفسو يحضنها ..

وفجأة لمحها دخله مركز شباب البلد استغرب هى ليه دخله هناك وجايه لمين وقف العربيه بعيد شويه ودخل يدور عليها.

ليلي كانت واقفه مع مصطفى فى مكان فاضى والاضاءه فيه مش واضحه اوى لفف ايده حول خصرها وبيسألها عن ايه حكايه الحرس والحركه الغريبه فى القصر نزلت ايده وبدأت تحكيله عن جدها وخطفه للبنات ، ….

_وكل ده ولسه هشام بيدور عليها ولحظه شفها وقفه وفى واحد معاها وماسك ايديها وبـ ايده التانيه ماسك ورده وعمال يحسس بيها على وشها وشفيفها …

_وقف مكانه مصدوم مش مصدق ان دى ليلي وان فى حد اصلاً واقف معاها وماسك ايدها …فكره ان حد لمسها اصلاً مش مستوعبها كل ده وهى لسه واقفه قدامه مش عارف يعمل ايه كل ده فى تفكير ما عداش جزء من الثانيه وفى ثوانى كان واقف وسطبهم وشد ليلي من بين ايد مصطفى اتخضو هم الاتنين من هجوم هشام عليهم مصطفى ميعرفوش بس ليلي عرفه كويس درجات غضب هشام لانها قبلتها كتييير زمان وهو دالواقت فى اخر درجه وصل ليه بس ال هى متعرفوش ان بعدها عن هشام وصله لمرحله هى ماتعرفهاش ….

بعد هشام ما شدها وراى ضهره فضل ماسك ايدها بقوة بيعصر فيها حست هى ان خلاص ممكن تتكسر فى ايده مصطفى راح زقه فى صدره ويزعق فيه وعايز يشد ليلي منه ولسه ايده هتوصل ل ليلي راح مسكه هشام بـ ايد واحده ولوى دراعه واداله بالدماغ وقع مصطفى على الارض ..وليلي بتحاول تفك ايديها منه وعماله تقوله.. سبنى اوعى ملكش دعوه بيا اوعى بقى .. هشام بصله بغضب وغيظ ..

قام مصطفى واداله بوكس رجع لوره كام خطوه وليلي لسه مسكها وكانت هتقع راح شدها مصطفى من ايدها التانيه اتعدل هشام فى واقفته بقت ليلي واقفه ما بنهم وكل واحد مسكها من ايد ونظرات تحرق العالم باكمله من الطرفييين …

#يتبع

الـــفــــصــــل (11)

بقلم/عبيرفاروق_بيروو

لينك عالواتباد.أعرف أن الطريق الى المستحيل طويل

وأعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين

وأترك عقلي ورائي وأركض خلف جنوني

يا امرأة.. تمسك القلب بين يديها

سألتك بالله لا تتركيني

فماذا أكون أنا..،..اذا لم تكوني

وأرفض من نار حبك أن أستقيلا

وهل يستطيع المتيم بالعشق.. أن يستقيلا

وما همني.. ان خرجت من الحب حيا

وما همني.. ان خرجت قتيلا

ليلي واقفه ما بنهم وكل واحد مسكها من ايد ونظرات تحرق العالم باكمله من الطرفييين …رد مصطفى وهو بيرفع ايده بالبوكس …

_الظاهر انك متعرفنيش ….

_هشام غضبه ما يتوصفش وعينه على ايد مصطفى وايد ليلي مسك هشام ايده ولواها جامد وقربه عليه وراح مديله ضربه قويه فى دماغه داخ و وقع على الارض ..

_ومش عايز اعرف امثالك.. كل ده وليلي فى ايد هشام مش عارفه تفك ايديها منه وبتضربه ع كتفه ..

_سبنى ااه ايدى انت مالك ملكش دعوه بيا اوعي بقي ..

لو وشه ليها وبكل غضب زعق فيها ورفع ايده فى الهواى ..

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *