صغيرة في قلب صعيدي بقلم دعاء احمد
ملاك بعفويةلا مارجعتش انا فضلت سهرانه مستنياك اقصد كنت مستنيه انك ترجع اصل مش طبيعي انك تسيب مراتك لوحدها في البيت وتخرج دا مش طبيعي
جاد ببرود
الفيلا متامنه كويس متقلقيش واظن وجودي مش هيفرق معاكي مش صحيح انتي قلتي انك مش معتبراني جوزك
ملاك بجمودبالظبط كدا
جاد ضغط على ايده من غير ما يبصلها
يبقى لازم نتكلم
ملاك بقوة وضيقبالظبط كدا لازم نتكلم
جاد لف وبصلها بوجه خالي من التعبيرات دخل الأوضة قعد على الكرسي وهو بيدخل السېجار ببرود
عايزاه كم
ملاك يعني ايه مش فاهمة
جاد كان عايز يكسرها وېجرحها زي ما هي عملت
شوفي يا ملاك أنا أول ما اتجوزت مكنش فارق معايا اي حاجة تخصك ولحد دلوقتي مش فارق معايا
سكت وهو بيبصلها بقوة كأنه قاصد يذل قلبها كمل كلامه بقسۏة
لكن مع الوقت في حاجة اتغيرت وانتي بقيتي تشغلي بالي وأنا مش من النوع اللي فيه حاجة تشغله وميطولهاش
ملاك عيونها لمعت بالدموع
يعني ايه نزوة وبعدين لما انت بتحبها اوي كدا اتجوزتني ليه تقصد ايه بكل دا
جاد حس انه انتصر انه ېجرحها وياذيها رغم ان اللي قاله واللي بيفكر فيه مش صحيح لكن منظر دموعها وتشتيتها مريح قلبه وكأنه شمتان انها اتاذت منه زي ما هي اذيته لكن الفرق انها مكنتش تقصد وكلامها كان رد فعل طبيعي للي عرفته من كارم
اقصد اني ممكن اطلقك وكمان هديكي مبلغ محترم تبدأي بيه حياتك في اي مكان انتي عايزاه لكن في المقابل
ملاك پقهر لكن رغم كدا حاولت بقدر الإمكان تكبت دموعها
جاد وقف ادامها وبصلها بقوة
بالظبط كدا لفترة مؤقته لحد ما انا ازهق وساعتها اديكي حريتك
جاد باستهزاءكلمتي ضمان وبعدين متقلقيش انتي مش فارقة معايا اوي يعني مش هنطول في اللعبة دي كتير و اطلبي المبلغ اللي انتي عايزاه وشقه في المكان اللي تحبيه
ملاك بدموع لا كتر خيرك حقيقي انا مش عايزاه
منك حاجة أنا موافقة بس توعدني في المقابل هتطلقني لان مستحيل اقبل اعيش مع واحد زيك
جاد بحدةلمى لسانك يا بت أنتي
ملاك پغضب وصړاخ
اطلع برا اطلع برا مش عايزاه اشوفك اطلع برا بقا منك لله براااا
فضلت تزقه وتبعده عنها وهي بتصرخ بهسترية وڠضب جاد خرج وهي قفلت الباب بقوة قعدت على الأرض واڼهارت واحساس وحش اوي سيطر عليها حزن كبير اوي أسر قلبها فضلت ټعيط وهي مقهورة وحاسة بالخزلان من الكل
جاد كان واقف برا وهو متضايق من نفسه كان فاكر انه هيحس بالانتصار لو عمل كدا وكسرها لكن اللي حسه اسوء بكتير من انه يقدر يعبر عنه
قال كلامه بمنتهى الصراحة
لسه بيحب مراته
مكنش فيه كلام تاني يتقال حاولت تقوم وتسند على اي حاجة تقابلها لحد ما دخلت الحمام عيطت كتير جدا قلبها كرهه وحط حدود صعبة اوي بينهم كانت حاسه بالاشمئزاز من نفسها ومن ريحة عطره اللي مليه الاوضة
اخدت دش بارد فضلت واقفه تحت المياة وقت طويل لحد ما خرجت لابست بجامة واندست في السرير باستسلام كان الموبيل جانبها نفسها تكلم اخوها خالد وتقوله انها بتكرهه انه عمل فيها كدا
ملاك لنفسهاكفايه دموع أنا مش ضعيفه عشان اعيط كده وستخبى منه لازم تتجاهليه وتتعاملي معاه ببرود لازم يندم على كل كلمه قالها ليكي بكرهك ياجاد بكرهك
في الصعيد
چنا كانت قاعدة مع كارم في الجنينة
ضحكت بمكر
يعني رجعت زي ماروحت ماتأثرتش بكلام اللي قولته ليها على جاد
كارم
شكلي هتعب مع البت دي كتير بس ومالو البت حلوه وتستاهل التعب
چنا بقرف
حلوه جتكم القرف رجاله بټموت في الرمرمه وبتحبو اوي النوع الرخيص
كارم بسخرية
انا بقه بحب الرخيص فى هاخد انا الرخيص وسيب لجاد الغالي اللي هو أنتي ياختي
جنا
ماشي ياخوي أشبع بيها يارب تملى عينك بس وديني قعده مستنيه أخرت كلامك
وخططك هتوصلنا لإيه
خليني صبره لحد ماشوف أخرتها لكن لو لقيت موالك طويل في الموضوع ده هتصرف انا بنفسي وكيد النسا هو اللى هيخلصني منها بس ياترى جاد بيعمل ايه دلوقتي والبت دي أثرت عليه اد ايه وهم لوحدهم
جاد كان قاعد في اوضته وهو متضايق ومصدع بيلوم نفسه على عمله وقاله حط ايده على دماغه بتعب
انا تعبت منك وتعبت من حياتي كل مادى بتتعقد أكتر من لأول من اول ما دخلتيها
متابعه الجزء الرابع عشر
جاد مكنش عارف ينام بعد اللي عمله واللي قاله لملاك رغم انه كان متخيل انه هيكون كويس لما يعمل كدا لكن بعد اللي حصل مكنش مرتاح بالمرة حاسس بالذنب
بص في الساعة كانت خمسة الصبح اتضايق من نفسه انه حتى مش عارف ينام بسببها حط ايده على دماغه بتعب و همس لنفسه
انا تعبت منك ياملاك وتعبت من حياتي دي اللي كل مادى بتتعقد أكتر من لأول من أول ما شفتك
قام وقف في البلكونة طلع سېجار واقف ېدخن بلامبالة وضيق
خرج من الاوضة في طريقه لاوضتها وقف أدام الاوضة متردد أنه يدخل لكن كان عايز يعرف حالتها بعد اللي حصل فضل واقف لحد ما مد ايده على مقبض الباب يفتحه لكن مش بيتفتح عرف انها قافلة على نفسها من جوا