بعد الفراق بقلم داليا منصور

زينب خرجت تاني وراحت الطريق اللي بيودي على جامعة سلمى بنتها وكانت عماله ټعيط على بنتها اللي مش عارفه هي راحت فين وملقتهاش

عند سلمى فتحت شنتطها ولقت التليفون حاولت تفتحه بس لقته مقفول بباسورد وهي مش فكراه وشافت بطاقتها بأسم سلمى جلال الرفاعي

يونس

ها عملتي ايه افتكرتي حاجة

سلمى

مش عارفه والله أنا لقيت بطاقتي وعرفت أسمي وكمان أسم عيلتي بس

يونس بهدوء

طب وريني كده ممكن اعرف مين هو

سلمى بأبتسامة

حاضر اتفضل

وادته البطاقه بس كانت مقلوبة على الأتجاه التاني لسة هيقلبها ويشوف أسم أبوها

استاذ يونس

ده كان صوت الممرضه وهي بتديه ورق الخروج بتاع سلمى اللي هو طلبه منها من انشغاله حط البطاقة في جيبه ونسى يشوف البطاقة

تمام هاتي ومضى على الورق ودفع مصاريف المستشفى وخرج هو وسلمى وكان ساندها

أنا هروح فين

يونس

—

بهدوء

هتروحي معايا بيتي

بقلم داليا منصور الڤرجاني

سلمى پخوف

أنت بتقول أيه يا جدع أنت أنا أه فاقدة الذاكرة بس مش لدرجة تاخدني شقتك أنا

قاطعها يونس وهو بيقول

انتي فهمتي ايه عاد أنا قاعد مع مرات ابويا وابويا وكمان اخواتي الصغيرين وجدتي وكمان ابن عمي يعني مټخافيش

سلمى ارتاحت ليه ومش عارفه ليه كأن قلبها اللي بيجرها انها تروح معاه

طلاما مش قاعد لواحدك موافقة

وفعلا خدها وراح على البيت اللي اشتروه جديد بعد تعب جلال وقعدته على الكرسي بعد ربع ساعة دخل يونس هو وسلمى وهي كانت ماسكة في ايد الجاكيت بتاعه

مين دي يا يونس

ده كان صوت مرات ابوه

بقلم داليا منصور الڤرجاني

دي سلمى أنا خپطها بعربيتي وفقدت الذاكرة فاطريت اجيبها عنها لأنها مش فاكرة هي مين

مرات ابوه بكره

ايوه وأحنا نعمل ايه شوفلها مكان تاني تقعد فيه جايبها هنا ليه

يونس اتعصب وكان هيزعق بس سلمى مسكت ايده

خلاص أنا همشي مش لازم تعمل مشكلة

مرات ابو يونس بكره

اعملي نفسك محترمة شكلك عاملة كدا وانتي حاطة عنيكي على يونس علشان توقعيه بحركاتك دي بس مش عليا دأنا مديحة الناصحة اللي مفيش بنت تضحك عليا

جرا ايه يا مرات عمي ميصحش اللي بتقوليه ده بيقولك البنت فقدت الذاكرة بسبب يونس حاولي تراعي ربنا فيها

بصت مديحة ليهم ودخلت اوضتها وهي مدايقة كانت جدت يونس واقفة وحست أن زينب قدامه راحت ليها وحطط اديها على راسها وهي بتقول

اسمك ايه يا حبيبتي

سلمى ابتسمت بسبب الجده وهي بتقول

أنا مش فاكره بس اتهيقلي انا قرأته كان سلمى

الجدة

متزعليش زاكرتك هترجع والله وهترجعي لأهلك

سلمى حست بحب اتجاه العجوز وحضنتها لا إرادي ومتعرفش السبب وروها اوضتها وبعدين يونس دخل اوضته

وقعد على السرير وبيطلع التليفون علشان يرد على اللي بيرن وقعت بطاقة سلمى نزل يجيبها من الأرض وقراء أسم الأب اڼصدم

مش معقول ده يحصل يعني

ياترى ايه اللي حصل مع يونس وهل هيعرف حقيقة سلمى وهل زينب هتلاقي بنتها والا لاء وهل سلمى هيرجعلها زاكرتها

يتبع

رواية بعد الفراق الفصل الثالث بقلم داليا منصور الڤرجاني حصريه وجديده

في اوصت سلمى كانت قاعدة على السرير ومش عارفه تنام فجأة سمعت صوت جنب اوضتها بس كان زي حد بيبكي قامت فتحت باب اوضتها شافت حد قاعد على الكرسي بالعجل وماسك صورة في ايده وبيبكي بحرقه..

مالك بټعيط ليه.

جلال بصلها ومكنش متخيل الشبه اللي بينها وبين زينب بس افتكر زينب كمل بكاء مرة تانية وخبى الصورة في جيبة بصعوبة..

زينب بحزن

طب أنت زعلان من ايه في حاجه بټوجعك طيب وأنا هعالجك متقلقش.

بطل بكاء وبصلها بصة استغراب

عارفه اني فاقدة الذاكرة ومش عارفة قولت كدا إزاي.

وجتلها فكرة وقالت بحماس

بس أنا عارفه هعالجك إزاي بس عندي حل تعالى معايا اوضتي نلعب سوى أيه رأيك هتفرح جدا وبالذات لو معايا بدل متقع من على

—

السلم ده ومحدش هيشوفك.

وفعلا خدت جلال ودخلت اوضتها وهي بتجر كرسي بعجل وبقت تدور على حاجه تسلي نفسها بيها بس ولقت كوتشينة.

أخيرا لقيت حاجه عدلة في البيت ده.

وفضلت تلعب بالكوتشينة هي وجلال وهو كان بيضحك معاها من قلبه افتكر ايام زينب بنت عمه وخفة ډمها حس أنها جزء من زينب بس ساعتها زينب مكنتش حامل دي كانت بتخدعه..

بتفكر في ايه يا جميل.

جلال انتبه ليها وابتسم تاني وهو بيهز راسة علامة على أنه بخير ومفيش حاجه.

طلاما أنت بخير تعالى نروح اوضتك انيمك وارجع هنا علشان ھموت وأنام..

وفعلا خدته هلى أوضته بس أتفجأة ب…

في اوضت يونس..

مش معقول نفس أسم الأب ونفس كل حاجه بس إزاي اسمها سلمى جلال الرفاعي وابويا متجوزش غير امي ومرات ابويا وكمان أمي مش عارف هي فين بدور عليها من سنين مش لاقيها.

اتنهد وهو مدايق مش عارف ليه بس فجأة فكر وقال

معقول تكون اختي من امي وأبويا أنا لازم اتأكد

من ده لان لو ده حقيقة يبقى هلاقي أمي قريب جدا.

وقرر أنه هياخد عينة من شعر سلمى من غير هي متعرف ولو طلعت اخته يحاول يخليها تفتكر علشان يشوف امه

ولو مش اخته هيستنى لم تصحى وبعدين يوديها لأهلها ونام ساعتها من كتر التعب والتفكير..

عند سلمى كانت واقفة قدام اوضت جلال ومراته بس اتفجأت أن الباب مقفول عليها خبتط بهدوء علشان تدخله اوضته…

مديحة كانت نايمة وفاقت على صوت خبط على الباب قامت بعصبية وفتحت الباب وهي بتقول

مين اللي بيرزر ويخبط..

وسكتت فجأة لم شافت سلمى وفي اديها جلال جوزها العاجز اللي مستحملاه بسبب فلوسه وبس..

أنت كنت فين وطلعت إزاي من الاوضة.

إستغربت سلمة طريقتها مع جوزها

إنتي بتكلميه كدا ليه المفروض تكوني خاېفة عليه مش تقوليله ايه خرجك.

بصت مديحة ليها پغضب

وانتي مال اهلك خليكي في نفسك هما يومين مهببين اللي هتقعديهم ويانا هنا امشي من هنا.

سلمى زعلت من طريقتها وسابت جلال وكانت هتمشي بس شافت حد مسك اديها وكان جلال بس مديحة من حقدها سيبت اديهم من بعض ودخلته بعصبية..

بقلم داليا منصور الڤرجاني…

سلمى رجعت اوضتها بس كانت بتفكر في معاملة الست اللي اسمها مديحة ومدايقة منها متعرفش ليه وبعدين كبس عليها النوم ونامت وهي بتتمنى زاكرتها ترجعلها قريب علشان تمشي من البيت ده…..

تاني يوم قامت ودخلت الحمام وخرجت وبعدين شافت الباب بتاع اوضتها بيخبط فتحت الباب علشان تشوف مين..

السلا عليم انا بدرية بشتغل في القصر أستاذ يونس بعتلك الهدوم دي وبيقولك غيري هدومك وأنزلي تحت علشان الفطار..

وسابتها ومشت وبعد فترة نزلت سلمى بس كانت مشغولة بتحاول تفتح التليفون وبتفتكر الرمز وجربت كل الرموز اللي جت في بالها بس منجحتش.

حطته في جيبها ووصلت لأوضت السفرة اللي كان موجود فيها الكل جلال ومراته ويونس وجدته

—

وشاب أول مرة تشوفه اتوقعت يكون أبن عم يونس اللي قال عليه قربت منهم بابتسامة وهي بتقول..

السلام عليكم.

الكل رد عليها

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

يونس

اتفضلي..

وكان بيبص عليها بمشاعر وبيتمنى تطلع اخته.

سلمى في سرها

هو يونس ماله بيبصلي كده ليه .

جدت يونس

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *