سيرة الحب بقلم فاطمة الزهراء
وليد وهو يقف : أنا عاوز أنام بس حاليا تصبحوا على خير
ماجده ورق قلبها لحال ابنها : هاتنام من غير أكل انت خارج الصبح من غير فطار
وليد بتعب : معلش يا أمى بس حقيقى مش شايف قدامى بعد إذنكم
ماجده : يلا ادخلى نامى انتى كمان امتى تتجوزى انتى وهو علشان ارتاح
حنان بعتاب : كده عاوزه تخلصي مننا إحنا زى ولادك برضه
اتجهوا لغرفهم ليناموا وفى الصباح سمعوا صوت دق على الباب
حنان بعصبيه : فى أيه استنى لحظه مفيش صبر على الصبح
فتحت لتجد محمد و زوجته أمامها
رانيا بسخرية : أيه يا حنان أخوكى أتأخر على الصيدليه
حنان : الساعه لسه ٧ يا رانيا هو بيمشي ٩ فين التأخير بقى مش فاهمه
رانيا : علشان عاوز وليد فى موضوع مهم قال يلحقه قبل ما يمشى
ماجده بهدوء : موضوع أيه مش فاهمه بعدين وليد راجع البيت متأخر سيبه يرتاح ابقى كلمه يوم الجمعه هيكون هنا
محمد : مش هينفع أتأخر أنا عاوزه ضرورى
دخل لغرفة وليد وجده نائم قام بالنداء عليه لينظر له بنوم ثم ينام مره أخرى ،، ليقوم محمد بالنداء مره أخرى فى البدايه ظن وليد أنه حلم ولكن استيقظ ليجده يجلس على مكتبه
وليد : نعم مش قادر تستني شوية محتاج انام
محمد : الموضوع مهم
ليجلس وليد على السرير : نعم اتفضل قول
فى الخارج كانت حنان تقوم بإعداد الافطار لهم و تتابع نظرات رانيا لتشعر أنها تعلم لماذا يريد محمد الحديث مع وليد لتكمل ما تفعله ففى النهاية ستعلم الأمر ولكن انتبهت للأصوات العاليه لتتجه للخارج برفقة رانيا
حنان بقلق : ماما هما بيتخانقوا ليه
اتجهت ماجده للغرفة لتجدهم يقفوا أمام بعضهم البعض ونظرات غضب من وليد لشقيقه الذى يقف هادئ
وقفت بينهم : اضربوا بعض أحسن فى أيه
وليد وهو يتجه للحمام ليعد نفسه قبل الذهاب للعمل : اسالى ابنك المحترم اللى ماشى ورا مراته
محمد بغضب : اتكلم كويس عن مراتى يا دكتور متنساش نفسك و إنى اخوك الكبير
وليد بحده : الكبير كبير بعقله يا أستاذ
اتجه للحمام لتنظر ماجده ل محمد : تعالى معايا فهمني عاوز أيه من أخوك
محمد محاولا الهروب من والدته : بعدين يا أمى هتأخر على الصيدليه
نجاة بحده : قدامى يا محمد مش هقبل باعذارك اتفضل
اتجه مع والدته لغرفتها و أغلقت ماجده الباب فى الخارج
حنان : هو محمد عاوز أيه من وليد يا رانيا هاه
رانيا بهروب : اسالى أخوكى يلا نجهز باقى الفطار قبل وليد ما يمشىى
حنان وهى تنظر لغرفة والدتها : خبر بفلوس بعد شويه يبقى ببلاش
قام وليد بتغيير ثيابه وتوضأ واتصل بحسن لكى ينتظره ليذهبوا للمشفى لاحظ حسن أن صوته غير طبيعى وقرر معرفة السبب أثناء اليوم ،، خرج وليد من غرفته واتجه ليغادر بدون أن يتناول شئ
حنان بحب : وليد تعالى أفطر الأول انت ما أكلتش من يومين فى البيت
وليد بهدوء : الساعه ٨ إتأخرت هرجع بدرى النهارده علشان عاوزك فى موضوع مهم
حنان بتساؤل : موضوع أيه هاه قول بقى
وليد : لما ارجع باى بقى و خلى بالك من ماما
حنان بحزن : طيب مش هتقول محمد كان عاوز أيه
وجد رانيا تقف أمام المطبخ هتف بغضب : بعدين بقى نتكلم يلا مع السلامه
نزل لأسفل وقبل ركوبه السيارة سمع صراخ حنان و استمع لصوتها تنادى عليه ليصعد مسرعا وصدم حين وجد والدته فاقده للوعي
يتبع
#سيرة_الحب