رواية سارة علي ج٣
سألها زياد بحيرة لتقترب زينة منه وتهتف به :
” انا ..”
نهض زياد من مكانه هاتفا بنبرة غير مصدقة وجودها امامه :
” زينة ..!!”
انسحبت الخادمة من أمامهما بينما اقتربت زينة منه تهتف بحب :
” وحشتني …”
صمت ولم يرد عليها لتكمل بنبرة ضع،،يفة :
” كده هنا عليك تبعد عني كل ده يا زياد …”
تأملت وجهه الحزي،،ن الشاحب بينما يرد عليها :
” كنتي عايزاني اعمل ايه يا زينة …؟! ”
ردت بنبرة معاتبة :
” تكلمني ..”
لم يرد عليها بينما قالت زينة مكملة حديثها :
” زياد انا بحبك وانت عارف كده ..”
رد عليها بفتور :
” عمري محسيتها يا زينة ..٠
قالت بحزن :
” عشان انت مش عايز تحسها …”
صمت ولم يرد لتمسح يده قائلة :
” اديني فرصة يا زياد اثبتلك حبي …”
تنهد بحرارة ثم قال أخيرا بعد تفكير امتد لأكثر من ثلاث دقائق :
” تمام يا زينة ..”
ابتسمت بأمل ثم ما لبثت ان نظرت الى الفتاة لتقترب منها وتنحني نحوها وهي تهتف بحب :
” يا روحي ، اسمها ايه ..؟!”
” سيسيليا .. سيسيليا زياد الشريف ..”
ابتلعت زينة صدمتها حينما ذكر اسمه بجانب اسمها وهتفت بمزاح :
” ملقتش اطول من الاسم ده يا زياد …”
بينما ضحك زياد بخفوت رغما عنه …
………………………………………………………………….
بعد مرور ست سنوات …
” بابا ماما انتوا فين ..؟! انا طلعت الأولى .. فين الهدية بتاعتي ..؟!”
خرجت زينة من غر،، كفتها وركضت نحوها لتحتضنها بحب وهي تهتف بسعادة بالغة :
” مبروك يا حبيبتي ، مبروك يا سيلي ..”
قرصتها سيسيليا من وجنتها وقالت :
” طلعت الاولى زي ما وعدتك ..”
” وهديتك هتوصلك فأقرب وقت …”
ضحكت سيسيليا بسعادة بينما خرج زياد من مكتبه بعدما انهى اتصالا مع احد شركائه ليهتف بجدية :
” ايه الاصوات العالية دي ..؟!”
ليجد زينة تحتضن سيسيليا وهي تضحك بينما تهتف الصغيرة بمرح :
” ده انا يا بابا ، طلعت الاولى ..”
اقترب منها واحت،،ضنها بين ذراعيه مقبلا اياها من وجنتيها هاتفا بحب :
” مبروك يا حبيبتي ، الف مبروك ..”
ابتسمت الصغيرة بينما اكمل زياد بجدية :
” بما انوا هدية ماما بقت معروفة فاضل هديتي ..”
” ايه هي .؟!”
سألته الصغيرة بف،،ضول بينما نظرت اليه زينة بترقب ليكمل زياد بجدية :
” احنا هنطلع رحلة لروما كمان يومين ..”
قفزت سيسيليا من مكانها وهي تهتف بفرحة عامة :
” وأخيرا ، يعيش بابا …”
بينما احتض،،نها كلا من زياد وزينة بقوة ..
تمت بحمد الله
