رواية مـ,ـريض الحب (الفصل التاسع عشر إلى الفصل الاخير) بقلم إيمي احمد

مراد:علي فيلتي.
ليلي:انت وقح وقليل الادب..انت ازاي…
اوقفه مراد بحده:بطلي جنان..فيلتي دي عايش فيها عيلتي كلها..
ليلي:طيب لما عايش فيها عيلتك هتاخدني معاك ليه؟
تذكر مراد مقابلة حسام له وهو ات اليها واخباره له بانها ليس لها بيت تذهب اليه..
صفقت ليلي امام عينيه ليستفق من تذكره:ها…مش انتي مديرة اعمالي..
ليلي:يعني ايه.
اقترب منها مراد ومسك يده بهدوء قائلا:يعني انتي دلوقتي زي ضلي.
لتستكين يد ليلي في يده..ليجذبها مراد ويخرج بها من الغرفه والمشفي كله الي سيارته..ويتجه بها الي فيلته…
وصل مراد الي الفيلا و ركن سيارته امام باب الفيلا ونزل منها واتجه الي الفيلا معتقدا انها خلفه لينظر فيجدها مازلت بالسياره لم تنزل منها..عاد اليها:مستنيه افتح لك الباب يعني..انزلي.
ليلي بعند:مش عاوزه؟
فتح مراد بابا السياره وجذبها من يدها لتخرج وتقف امامه متاوهة من قبضته:ااااه..ااه..اه..ابعد ايدك.
مراد بحده:قلت لك عاوزك تبقي ضلي..فاهمه.
قال كلمته وجذبها خلفه بقوه ودلف الي الفيلا ليترك يدها..ويذهب الي امه:ازيك يا ماما.
مرفت بحنان:ازيك يا حبيبي..استني هروح اقول لهم يجهزوا لك الغدا..
لتنهض وتري ليلي وهي واقفة منزويه..لتنظر الي مراد وتساله:مين دي؟
مراد:دي مديرة اعمالي..
لينظر الي ليلي ويأمرها بان تذهب الي المطبخ وتخبرهم بان يجهزوا له العشاء..وتاتي هي به الي غرفته..واشار له علي المطبخ..لتطيل النظر له قليلا..ثم تذهب هاربة من نظراته الحاده..ويهرب هو الاخر من اسالة امه ويصعد الي غرفته متحججا بارهاقه..
دلف مراد الي غرفته متذكرا حديث حسام معه..فقد اخبره بما حدث مع ليلي وانها اصبحت بلا بيت الان و طلبه منه ان يساعدها..فهي لا تقبل مساعدته بسبب خيانته لها..فاق من شروده علي صوت امه…
مرفت:فهمني بهدوء..مين البنت دي..وهتشتغل ايه معاك.؟
خلع مراد سترته وقال بعدم اهتمام:.هتنظم مواعيدي..ويومي..
مرفت بانزعاج:دي.!!!.انت مش شايف شكلها..ولبسها..دي واحده ماتلقش بيك.
مراد بحده :ماما…خلاص انا قررت وانتهينا.
مرفت بعصبيه:لا مش انتهينا يا دكتور..وكلامنا لسه ماخلصش.
تركته و خرجت من غرفته صافقة الباب خلفها بغضب..
وتهبط لاسفل لتلتقي بليلي التي كانت تحمل الطعام متوجهة به الي غرفة مراد..وهي تتوعده لمعاملته الوقحه معها..فكيف يعاملها بهذه الطريقه..هي ليست خادمته..لتنظر مرفت لها باحتقار وتتخطاها..لم تعلق ليلي علي نظرتها بل تخطت الامر..واكملت سيرها الي غرفة مديرها بعد ان عرفت من الخادمه مكانها…ودون ان تطرق الباب فتحته ودلفت الي الغرفه..باحثة بعينيها عنه..ولكنها لم تجده وسمعت صوت الماء المنبعث من المرحاض..فعلمت انه ياخذ شوره فوضعت الطعام..وظلت تتفحص غرفته التي يبدو ان الروح مسلوبة منها..الوانها باهته واثاثها اسود..لاحظت وجود غرفة ثياب تبدو حالكة السواد من كثرت البذل السوداء المعلقه بها..ظلت في تفحصها ذلك ولم تلحظ ذلك الذي انهي شوره ويقف خلفها عاريا الصدر لتستدر غير منتبهة له..وتشهق شهقة عاليه واضعة يدها علي عينها..ليبتسم مراد بخبثا مخاطبا نفسه:انتي لسه عايشه دور الملاك ..كانك اول مره تشوفي راجل كدا..
اقترب منها حتي اصبح رائحة سائل استحمامه تحاوطها،وما ان احست بلمسة منه حتي ارتجفت من لمسته تلك لها ودفعته بعيدا عنها بغضب:ابعد عني..انت ازاي تلمسني..انت وقح وناقص تربيه..انت مفكر نفسك في بلاد بره..لا يا دكتور..انت غلطان..
لتجري من امامه ويمسك بها..ويقبلها مانعا اياها من الصراخ وما ان احس بان انفاسها اصبحت متقطعه حتي ابتعد عنها..وضعا يده علي ثغرها مانعا اياها من الصراخ:اهدي..شويه..يا ام والله هحبسك هنا.
احست ليلي باختناق وثقل في صدرها..وانها لا تستطيع التنفس لتقع مغشيا عليها بين يديه..
ليفحصها ويعلم انه مجرد اغماءه..فحملها ووضعها علي فراشه..ودثرها بشراشفه الخاصه التي لم يكن يرضي لاحد ان يستخدمها..وبجلس بجوارها يتامل ملامحها الهاديئه..معقول الملاك دا يبقي عاهر..الي يبص لك يشوفك ورده جميله اوي..بس الي يعرفك..يلعنك..
ويظل في تفكيره حتي شعر بالنعاس..ليعتدل وينم بجوارها…
اما في حديقة الفيلا..فكان يجلس مازن وعمر وتيم ويتبادلون الحديث معا…لتقبل نادين عليهم متاففه..
عمر:يا ساتر يارب..ايه دا كله.
نادين:مخنوقه يا اخي.
عمر:ما انتي لازم تتخنقي.. بلبس الولاد دا الي انتي بتلبسيه انتي وصحبتك.
نادين:وماله لبسي يا باشمنهدس.
مازن:عمر..اسكت..عيب كدا..دي لسه سرقه القميص بتاعي..
عمر:حلوه يا ميزو..
ليضحك الجميع عليها.وتنهض وتخرج لسانها لهم بطريقة طفوليه:خفه اوي انت وهو ..طيب انا هقول لأبيه مراد.
لتقع تلك الكلمه وقوع الصاعقه عليهم..و يصرخون في وقت واحد:لااااااااا.
لتضحك نادين:هقوله.
وتفر من امامهم و تجري حول حمام السباحه..ليجرون خلفها محاولين امساكها..وكلما اقترب منها احدهم..تتركه يقترب حتي تبتعد فجأة وتتركه يقع في الماء..حتي اوقعت مازن وعمر..ووقفت تضحك عليهم وفجاة تشعر بتيم يقف خلفه..ويلف يده حول خصرها..لتقع بين ذراعيه في الوقت الذي يدخل فيه وليد الي الفيلا بسيارته ويراهما..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *