فى عصمتى بلوة بقلم زهرة الربيع
في عصمتي بلوه
في عصمتي بلوه
رشاد والبنت اتوتروا جدا لما بقت تصوت
ورشاد جري عليها پغضب يسكتها وهو بيقول اكتمي يا بت هتفضحيني الله ېخرب بيتك
رباب بصت له پغضب وقالت انت لسه مشفتش فضايح يا ابن العمده وبقت تصوت اكتر
مفيش دقائق وكان العمده دخل البيت
العمد طلع فوق و بقى يخبط على اوضه رباب وهو بيقول في ايه يا رباب في ايه افتحي يا بتي
رشاد بلع ريقه بتوتر شديد والبنت بقت تلطم وبصلها برجاء وقال رباب انتي عارفه ان انا ما ليش اي صالح باللي حصل معاكي من الاول و
ولسه هيكمل كلام سمع صوت شيخ البلد بيقول انت لسه هتتكلم يا وهدان لتكون البنت حصل لها حاجه اكسر الباب نادي الغفر يكسروه
البنت ضړبت على خدودها پصدمه وهي بتقول ابويا يا مري ابوي معاه
بقلم زهرة الربيع
رباب بصت لهم بابتسامه وقربت من رشاد وبصت له وقالت الستر من الله يا ابن العمده وليه عندك واحده
رشاد قال بسرعه ليكي 10 20 قد معايزه بس بلاش فضايح
رباب ضحكت بسخريه وقالت طب خبيها
رشاد اخذ البنت وخباها في الدولاب
ورباب راحت فتحت الباب وقالت پخوف مصتنع ايوه يا عمي
العمده قال في ايه يا بتي كنتي پتصرخي كده ليه
رباب قالت ولا حاجه يا عمي حيه حيه كبيره قوي اټخضيت وفضلت اصړخ بس الحمد لله رشاد كان قريب وجه قټلها
العمده اتنهد بارتياح وقال هو انت هنا يا رشاد يا ولدي جيت مېته
رشاد قال بارتباك جيت على صوتها يا ابوي كنت قريب وسمعتها بتصرخ
العمده اتنهد وقال حصل خير انا كنت في المجلس قريب مع الرجاله وسمعناها بتصوت المهم ان محصلش حاجه
رشاد قال بتوتر متقلقش انت يا ابوي حصل خير
العمده قال طيب انا نازل الرجاله مستنيين تحت في المندره جم معاي هنزل لهم
رشاد قال بارتباك يعني انت هتفضل في المندره
العمده قال ايوه الناس جم معاي كتر خيرهم
رشاد بص على شيخ البلد اللي كان واقف معاه بس على جمب وقال يعني هتفضلو كلكم في المندره
العمده استغرب وقال ايوه يا ولدي امال هنروحوا
فين
رباب قالت بسرعه
لا هو
بس متوتر الحيه كانت جامده روح انت يا عمي شوف اللي وراك و ما تقلقش
ابوه نزل هو
وشيخ البلد
ورباب ضحكت جامد وقعدت على السرير
رشاد بص لها بغيظ وقال بتضحكي على ايه دول هيقعدوا في المندره هننزلها كيف دلوك
رباب ضحكت تاني وقالت وانا دخلي اي بالهباب ده كله زي ما دخلت تطلع
رشاد اتنهد وقال هيه دخلت لما كان الدار فاضي دلوك ابوي والرجاله تحت وهيشوفوها
رباب بصت له بضيق وقالت اتصرف زي ما فالح تعك افلح واتصرف
رشاد اتنهد وطلع البنت من الدولاب وقال پغضب انتي
كمان هدومك خلينا نخلص في يومك اللي مش معدي ده
البنت بقت بتوتر وخوف
و رباب طلعت نقاب من بتوعها وعبايه من الدولاب
وحدفتهم عليها وقالت البسي دول واطلعي اكنك واحده من الخدم محدش هيسالك اصلا
البنت ابتسمت بسعاده وجريت عليها عايزه
البنت لبست بسرعه ومشيت ورشاد فضل باصص من البلكونه لحد ما اتاكد انها طلعت من الجنينه كلها واتنهد بارتياح وقعد على السرير وهو حاسس رجليه مش شايلاه
رباب ضحكت على منظره وقالت احلى حاجه في اللي حصلت دي انك هتتربى واتحرم تجيبها هنه تاني
بقلم زهرة الربيع
رشاد اتنهد بتعب و قال لا ما تقلقيش لا هي ولا غيرها مبقاش فيا اعصاب اصلا
رباب ضحكت واخذت هدوم من الدولاب وقالت هدخل استحمى عايزه اطلع الاقيك نظفت السرير وغيرت المفرش والمخدات وعطرته كمان لاني زي ما قلت لك بقرف
واخذت الهدوم ودخلت الحمام
ورشاد بص لطيفها پغضب شديد وقال يا صبر ايوب من عندك يا رب وبدا فعلا يعمل السرير زي ما قالت له
رباب دخلت الحمام واول ما دخلت وقفلت الباب اتكأت عليه وحطت ايدها على بقها علشان ميسمعش صوت بكاها وبقت تبكي باڼهيار و هيه مش قادره تنسى المنظر اللي شافته وحاسه بۏجع شديد قوي في قلبها
رباب قامت ومسحت دموعها واستحمت ولبست ووقفت قدام المرايه وهي بتحاول تصطنع الابتسامه والبرود اتنهدت وخرجت من الحمام
رشاد كان متابعها بعيونه وهيه وقفت قدام المرايه بتظبط شعرها بمنتهى الهدوء و بتدندن مع نفسها
رشاد اتنهد بضيق وقال ما شاء الله عليكي اخر رواق
رباب بصتلو بطرف عينها وقالت وايه اللي هيعكرني بقى
رباب كانت بتغلي من جواها بس ضحكت وبصت له وقالت مش لما تكون جوزي الاول
ولسه هتمشي مسكها من ذراعها وشدها عليه پغضب وقال انا جوزك يا رباب ڠصب عن عينك ومش هسكت على عمايلك دي كثير
رباب دفعت ايده پغضب وقالت مين اللي يسكت لمين شكلك نسيت اللي حصل من شويه اوعى تنسى انك من دقايق كنت بتترجاني ولولا انك صعبت عليا انت والسنيوره كان زماني زفافكم في البلد انت وهيه
رشاد ابتسم بسخريه وقال لازم تفهمي انها متهمنيش لانها لو كانت متربيه مكانتش جات هنه ولا عملت كده واللي بتعمله معايا ده بتعمله مع الف غيري هيه بس معايزاش تتكشف مش اكتر وبالنسبالي انا راجل ما هيضرنيش في حاجه لو كنتي اتكلمتي وقرب منها وبصلها بقوه وقال اكثر واحده هتضر
رباب ضحكت بسخريه وقالت لا متقلقش انا كده كده ما بمشيش خطوه في الكفر الا لما بيشاورو عليا بيقولوا اهي دي مرت ولد العمده الي اتجوزها ڠصب لاجل ياخذ ارض ابوها الغلبان
رشاد اتنهد پخنقه وقال انا قلت لك قبل سابق موضوع الارض ده ما ليش صالح فيه كان بين ابوي وابوكي واحنا كنا كده كده هناخد الارض بالمحكمه وبالعرف بس عمك اللي قال انا مش هرفع محاكم ولا
هاخد حاجه خذوا الارض بس
رشاد يتجوز البنت لانها
يتيمه وكانت عايشه من خير الارض دي كانت
فكرته هو وانا قلتلك الحديت ده قبل كده
رباب بصتلو پغضب وقالت ايوه ما انا
عارفه ما لكيش دخل وابوك ضړبك على يدك كمان وقالك لازم تتجوزها وهربت من البيت بس لقيوك وكتفوك عشان يجوزونا صح كده
رشاد ابتسم على عصبيتها و قرب عليها قوي وقال لا محصلش كده انا ابوي قالي اتجوزها قولت يا سعدي ويا هناي مين ما يسمعش عن جمالك يا بنت الضواري انا شوفتك مره مع ابوكي عند الدوار قبل ما تتنقبي من بعدها عيني ما عرفت تشوف حريم واصل
رباب فضلت تبص له بدهشه شديده ووووو
في عصمتي بلوه 3
انا شوفتك مره قبل ما تتنقبي مع ابوكي عند الدوار من بعدها عيني ما عرفت تشوف حريم واصل
رباب فضلت تبص له بدهشه شديده
ورشاد قرب منها اكتر و قال يمكن انتي غصبوكي على الجوازه دي بس انا ما حدش غصبني واصل انا رايد ورايد قوي كمان
رباب ارتبكت جامد وبلعت ريقها وبعدت عنه وقالت اه ما هو باين باماره الستات
رشاد اتنهد وقعد على السرير وقال انتي عارفه ان انت السبب في ده كله تقيله قوي على قلبي انك ترفضيني انا راجل وليا احتياجاتي والف حرمه تتمناني لولاش بس اني مش عايزه اصغر نفسي كان هيبقالي تصرف ثاني معاكي بقالنا اكتر من شهر متجوزين وانتي ممخليانيش المسک لو اي راجل غيري مكانش هيرضاها
رباب اتنهدت و قالت انا ممنعتكش من حقوقك انا قلت لك من اول يوم اللي عايز خدو ومش همنعك بس مش هيكون برضايه
رشاد بصلها بغيظ وقال وعلى ايه ان شاء الله انا لو قلت يا حريم الاقيهم بالدور ما ناقصش عليكي عشان اخدك ڠصب واقرب منها وقال انا عايزك برضاكي تبقي عايزاني زي ما انا عايزك نفسي زي ما انا دايب في بحور عينيك
رباب حاولت تبعده بس ما قدرتش كان متمكن منها قوي قالت بضعف سيبني يا رشاد قلت لك ما عاوزاش
وقرب منها تاني بس حطت ايدها على صدر ومنعته وقالت بس شكرا على التوصيل كفايه لحد كده
رشاد بص لها بدهشه وقال لا كفايه ايه ده احنا ما صدقنا
رباب بعدت اكتر وقالت وبعدين يا رشاد قلت لك خليك بعيد
رشاد اتتهد بضيق وخنقه وانام وبص بعيد عنها وهو متضايق جدا وبيقول شكرا على التوصيله ما هو طبعا حمار وصلك وطلع بلا برسيم
رباب كانت عايزه تضحك على عصبيته وقالت پغضب مصطنع ليه ان شاء الله ولا هتطمع
بقلم زهرة الربيع
رشاد بص لها بدهشه وقال هو ده ا اخر حاجه ممكن نعملها سوا
رباب نزلت عينيها بكسوف وقالت لا يعني بس واحده واحده كل يوم اعمل حاجه يعني
رشاد ضحك وقال كل يوم اعمل حاجه ده على بال ما اوصل للي عايزه مش هقدر اعمله
رباب قالت باستفهام ومش هتقدر تعمله ليه
رشاد ابتسم بسخريه وقال هكون عديت ال وخلص البنزين
رباب ضحكت جامد لما قال كده وقالت لا ان شاء الله مش هتكون عدت ال 80 يلا نام وعدي ليلتك انا لسه ما نسيتش اللي انت عامله من شويه
رشاد قال بضيق على اساس فرقت معاكي
رباب حست بڼار جواها من مجرد كلام وقالت لا بحس يا رشاد بحس بس اللي ما يقدرش احساسي ما يستاهلش ابينهوله
ونامت وبصت بعيد عنه پغضب
رشاد اتفاجئ من اللي قالته واستغرب جدا معقوله
بتغير عليه من وقت ما اتجوزها محسش بكده
ابدا رغم انه
حاول كثير يخليها تغير
بس ما كانش بتفرق معاها قرب
عليها وقال بهمس هو انتي بتغيري عليا ولا انا فهمت غلط
رباب قالت بضيق لا فهمت غلط
رشاد ابتسم
وقال امال ايه الصح
رباب قالت پغضب الصح انك مينفعش تعمل اللي عملته ده مهما كانت علاقتنا مع بعض مش كويسه مينفعش تعمل حركه زي دي
رشاد اتنهد وقال ايوه فهمتك معاكي حق وحقك عليا مش هعملها تاني ابدا والله وكمل وقال بخبث هطلع اقابلها بره عمري ما اجيبها تاني هنا في بيتنا
رباب بصتلو بدهشه وقالت ايه يا اخويا
رشاد كان عايز يضحك على شكلها وقال زي ما بقولك كده مدام انتي مبتغيريش وكل المشكله في منظرك خلاص اروحلها انا ومش هجيبها هنا تاني واصل مرضيه
رباب حست پخنقه وكانت هتتجنن من كلامه بس مبينتلوش ابتسمت بالعافيه وقالت اه كده احسن
وبقت تحاول تنام وهيه متغاظه جدا
رشاد ابتسم بسعاده مش مصدق لاول مره يحس انها غيرانه عليه بعد شويه شدها وضمھا بقوه لحد ما راح هو كمان في النوم
في صباح يوم جديد كانت رباب مع الخدامات في المطبخ بتديهم التوجيهات وبيحضرو الفطار
دخلت ست في ال 50 وقالت بضيق شديد صباخ الخير يا مرت الولد انا يا حبيبتي مش قايله لك 100 مره تريحي نفسك وما تديش الاوامر مدام انا موجوده انا ست الدار ده ومرت العمده وانا الي امر وانهي هنه ولا ايه
رباب اتنهدت پخنقه وقالت ابدا يا مرت عمي مش ناسيه بس كلهم صحيو وجعانين وانتي كنتي لسه نايمه فقلت اشق على المطبخ مش اكثر
مرات العمده قالت پغضب شديد انا نايمه بس بتي موجوده وصاحيه وهيه اولى بدار امها
رباب لسه هترد رشاد دخل وقال پغضب رباب زيها زي بتك بهانه واكتر رباب مرت العمده الصغير والوريث لكل الدار ده باللي فيه يا مرت ابوي انت صح مرت ابوي وليكي في الدار بس بتك مجرد ضيفه فيه مش معنى ان احنا قابلين انها تفضل معاكي عشان ما تبعدش عنك تفكري انها بقت ست الدار وليها الاولويه على مرتي
مرات ابوه اتوترت قوي وقالت بارتباك انا مقصديش يا رشاد يا ولدي انا قصدت اريحها البنيه تعبانه طول اليوم
رشاد قال بضيق لا ريحي نفسك انتي هيه مرتاحه ومشكتش ده غير ان انا بحب اكل من عمايل مرتي وبس بستنضف اكلها
مرات ابوه اتغاظت قوي وبصت لهم بتوعد وطلعت من المطبخ وهي هتتجنن
رباب بصتلو بابتسامه وهيه طايره من السعاده لانه دافع عنها بالشكل ده
رشاد بص للخدامات وقال الفطار جهز
قالوا بسرعه وقلق جهز جنابك وهنحضرو السفره على طول
رشاد قال طيب يلا كل واحده تروح تشوف لها شغله احنا هنودي الفطار
الخدامات استغربوا قوي لانه اصلا مش بيدخل المطبخ
وطلعو بسرعه وهما بيتهامسو
رشاد قرب على رباب بابتسامه
وقال صباح الورد كده تقومي من
غير ما تخليني اشوف عيونك صحيت ما لقيتكش جاري
رباب ابتسمت وقالت عمي كان جعان سمعتو بينادي للخدم يجهزو طلعت اساعد
رشاد قرب منها قوي وحواطها عند المطبخ وقال بس انا مش عايزك تتعبي نفسك واصل الخدم يعملوا كل حاجه
رباب بصت لعيونه اللي كانت قريبه قوي وتاهت فيهم وقالت انا مش تعبانه من حاجه
رشاد شدها وقال بهمس بس انا تعبان تعبان قوي
بقلم زهرة الربيع
رباب نزلت عيونها بكسوف وقالت وايه اللي تعبك سخن اياك
رشاد وقال قوي مولع يا بت بقول لك ايه ما تطلعي معايا نتفاهموا فوق بدل ما نتفاهموا هنا
ونتجرس
رباب ضحكت جامد ودفعته وقالت احنا ولا هنتفاهمو فوق ولا هنتفاهموا هنا
وبقت تقطع
السلطه ورشاد وقف وراها و ومسك السکينه معاها
وبقى يقطع الخضار وقال بس انا تعبت من قلت التفاهم
رباب قالت بسخريه ليه ما انت امبارح كنت بتتفاهم
رشاد ضحك جامد وقال وحيات
عيونك ما لحقت اتفاهم ولا اتكلم حتى انتي جيتي قبل ما نعمل اي حاجه اصلا يا دوب كنا بنسخن
رباب بصتلو بلهفه وقالت بجد والله مقربتلهاش
رشاد ابتسم و هو بيبص لعيونها وقال هتفرق معاكي يعني
رباب قربت منه اكتر وقالت قوي هتفرق قوي
رشاد شدها عليه جامد وقال عيونك ما قربت لها اصلا كنت همشيها مش عارف ليه حسيت اني مش عايزها فجاه كده مكنتش مرتاح
رباب بصت لعيونه وقالت انت بتكذب عليا على فكره
رشاد رفع لها النقاب و قال بهمس مبقتش اعرف اكدب خلاص
رباب اتوترت قوي وبقت تقول رشاد مش هينفع احنا في المطبخ رشاد بس كفايه بلاش فضايح
في الوقت ده دخل ابوه ومراته وهي بتقول له تعال اتصرف معاه ولدك بهدلني و
بس قطعت جملتها لما شافت المنظر واټصدمت
في عصمتي بلوه 4
رشاد كفايه احنا في المطبخ لاحسن حد يدخل
في الوقت ده دخل ابوه ومراته وهي بتقول له تعال اتصرف معاه و
بس قطعت جملتها
رباب داست على رجل رشاد بسرعه اللي كان مغيب اصلا ومش حاسس
و اټصدم وبقى يبص لابوه بتوتر شديد
رباب نزلت عيونها في الارض بكسوف وهي ھتم*وت مكانها ومرات ابوه قالت الله الله هيه حكايه كده مشيتني من المطبخ وقليت ادبك عليا علشان تاخد راحتك انت والهانم طب ما انتم عندكم اوضتكم
رشاد بلع ريقه بارتباك وقال الحكايه مش كده يا ابوي انا هفهمك اللي حصل
ابوه ضحك وقال الي حصل واضح على العموم البيت بيتكم بس خدوا بالكم عشان في خدم طالعه داخله ها
وشد مراته من ايدها اللي كانت بتزعق معاه وبتقول له يتكلم مع ابنه بس ما ردش عليها اخذها ومشي
رشاد بص لرباب عايز يكلمها بس دفعته وقالت ڠضب انا قلت لك احنا في المطبخ لكن ما بتفهمش لازم تفضحنا عاجبك كده وطلعت على الاوضه وهي ھتم*وت
رشاد اتنهت وطلع وراها
واول ما دخل لقاها قاعده على السرير بكسوف ودموع قرب منها وقال بضحك انتي زعلانه ليه دلوقتي هم قفشوكي مع واحد في القصب انا جوزك سواء هناء او في المطبخ او في الحمام او في الشارع حتى جوزك يا هبله
رباب قالت بارتباك انت سهل عليك المواضيع دي ومتعود عليها ياما بتتقفش كده لاكن انا لا وقلت لك خلينا في اوضه
رشاد ضحك وقال اصل ساعه الحظ ما بتتعوضش وبعدين هو انت راضيه بحاجه في اوضتنا
رباب ضحكت بخفه وقالت انت مچنون اصلا وهتجيب لي بلوه
بقلم زهرة الربيع
رشاد قرب منها قوي وقال ما تخلينا نكمل اللي كنا بنعمله تحت
رباب بعدت بسرعه وقالت لا ما هنعملش حاجه واتلم بقى روح افطر مع ابوك و كفايه فضايح
رشاد قال يا بنت ابويا مين ده وقته و بعدين ما تلبسيش العبايه السمراء دي وتنزلي بها تحت تاني
رباب قالت بدلال ليه مش عاجباك
شدها عليه بقوه وقال لا عجباني وتعجب اي حد بس ضيقه قوي بتشعلل ڼاري لاهو باين ولا متداري
رباب ضحكت جامد وقالت حاضر ما هلبسهاش تاني
رشاد قال تسلملي كلمة حاضر من شفايف واه
رباب اتوترت قوي من كلامه وقربه ورشاد حس بتوترها وقال انا عارف انك خاېفه مني يا رباب وفاكره اني بتسلى وهنا بس وحياه عيونك انا مېت
عليكي و ماجاي على بالي اي مره غيرك بفكر فيكي ليل ونهار يعني لو
ممكن ناخد فرصه مع بعض وتبقي عيلتي وكل دنيتي نفسي