حكاية زهرة شيماء منير ج1
مصطفى بضيق انتي تسكتي خالص دي اخرة دفاعك عنه
ثم وجه كلامه لحسام :حسام تروح المستشفى وتجيلي بعدها على الشركه
حسام:حاضر يابابا متقلقش انت بالموضوع دا
مصطفى خرج وخرجت جيهان وراه توصله
مازن وقعد على السرير و اخد سيجاره من علبة السجاير اللي موجوده جنبه
حسام وقعد جنبه
حسام واتنهد بتعب انت مش هتعقل بقا وتكبر انت بقا عندك ٢٦ سنه
مازن وهو يخرج الدخان من فمه ووبرود قال هو انت شايفني اهبل وبشد في شعري قدامك
حسام بضيق من بروده:انت شايف اللي انت عملته دا صح الواد دا لو مات مش هيحصل كويس
مازن واطفا السيجاره ووضعها في منفضة السجائر
مازن :متخافش مش هيموت انا عارف انا ضاربه فين
حسام وابتسم بسخريه من بين عصيبته انت بتتكلم على الامر انه حاجه عاديه ومش اول مره تعملها ..بجد انا عايز اعرف انت ليه ضربته كده لدرجة وصلته للمستشفى
مازن بضيق:خفيف قولتلك لسانه طويل وشتمني وكمان شتمني با امي ومش بس كده وكسرلي العربيه…هو اللي جابه لنفسه بعد كده اما يشوفني هيبوصلي بحساب
مازن وفرد نفسه على السرير اقفل بقا النور والباب وراك ومحدش يصحني ولا على غداء ولا غيره
حسام بصدمه وفتح عيونه بجد انت هتنام!!! حرام عليك ياشيخ ابوك مريض قلب ومش حمل كل فتره مشكله قبل كده متخانق مع امين شرطه وبعدها..
قاطعه مازن بحده بقولك ايه انا دماغي مش مستحمل وطلعوا نفسكم من الموضوع وسبوني مني ليه وابوه اللي متصل دا يجيلي يكلمني كده راجل لراجل وانا اعرفه قيمة نفسك
مازن وحط الغطاء على دماغه اقفل الباب وراك
حسام ولاقى الكلام مش جايب معه نتيجه طلع فعلا من الاوضه وقفل الباب ونزل تحت لاقى والدته قاعده لوحدها….
______________________________________
في مكان اخر وهو احدى الشقق
كانت تلبس وتستعد للنزول الى الجامعه
مريم:عايزه حاجه ياماما انا نازله
سوزي:لا ياحبيبتي خودي بالك من نفسك واما تخلصي رني على عمر يجي ياخدك
مريم:ياماما لو عنده شغل انا ممكن اجي بتاكسي وخلاص
سوزي:انتي عارفه اخوكي مش هيرضى انك تيجي في تاكسي بيخاف عليكي دا لو يقدر يجي دلوقت يوصلك ويرجع الشركه هيعملها
ابتسمت مريم بحب في تعلم حب اخيها لها وخوفه عليها
مريم:تمام..طيب انا همشي بقا عشان متأخرش
وخرجت على جامعتها
_____________________________

