قطة تتحدى الفهد بقلم هالة الحسيني ج٢
في غرفة ثائر و بدور …
كان ثائر يقف و هو عاقد ساعديه و يشعر بالضيق…
اتجهت بدور و وقفت بجانبه و مسكت ذرعه و قالت :مالك
ثائر :انتي مش شايفة .. انتي من رايك تقدري تسامحي
بدور :والله انا قررت اقفل على الماضي ده كله علشان كدة سامحتك و سامحت بابا و سامحت ستي ايه المانع بقى اني ما سامحش جلال …
ثائر : على رايك …
ثم نظر لها و قال :بقولك ايه ..
بدور :ايه
ثائر :انا كنت شوية و هولع في ابوكي و في اخوكي انا كمان غلبان و تعبان زيهم علشان كدة …
فجاة حملها مما جعلها تشهق و تقول :انت بتعمل ايه
ثائر : ولا حاجة هنروح نطمئن على مكان الجريمة
بدور بخجل :ثائر
ثائر :يلا احسن ده في ادلة جديدة و مهمة…..
………
بعد مرور اعوام …
تظهر بدور و هي تركض خلف ابنها ..زائر …حتى مسكته و قالت :يا ابني اعقل بقى و اقعد في مكان و خليني اظبطك علشان حفلة يوم ميلادك و إلا مش هوريك الهدية
زائر :يا ..يا خياص هسكت …
بدور :شاطر …
كان اليوم هو يوم ميلاد طفل بدور و ثائر الخامس .. وكان الجميع قد ات حتى سيد الذي سامحته بدور هي و ثائر و زوجته و ابنهما … و ات جلال الذي سامحوه ايضا لكن لم يرجع لمنال بعد .. و اتت مريم التي كانت بطنها منتفخة بسبب الحمل و زوجها مصطفى و ات والد بدور و جدتها و زوجة ابيها .. و كان اليوم جميل و الجميع يمزح و يضحك ..حتى ات موعد اطفئ الشمع فأجتمع الجميع حول الطاولة و وقف في النصف زائر و ات المصور و قام بألتقت صورة لهم جميعا و هم مبتسمين …..
و هكذا انتهت القصة بعد فترة من العناء الطويلة في حياة كل شخص …
بقلم هالة الحسيني.
تمت بحمدالله
