ذلني لكن احببته بقلم مريم علي ج2
________________________________________________
فى احدى الاماكن الليلة التى كثيرا ما يتردد عليها انور كان مشغول بالحديث مع احدى الفتيات التى تشبه تلك الاماكن فى نفس الوقت كان هاتفه يرن ولكنه لم ينتبه له ظل على هذا الحال لم ينتبه لصوت هاتفه وبعد الكثير من الوقت انتبه له فحرج ليرد بعيدا عن تلك الموسيقى والضوضاء ..
انور بغضب :
ومين دا اللى هى قاعدة معاه
الشخص عبر الهاتف :
معرفوش ياانور بيه اول مرة اشوفه بس شكله صاحبها او قاريبها لانهم بقالهم كتير قاعدين مع بعض ومندمجين اووووى
انور بزعيق :
ومقولتليش ليه ياغبى
الشخص :
ياانور بيه انا بقالى اكتر من ساعتين برن عليك وانت مبتردش عليا
انور وهو يدلف الى سيارته :
طب اقفل وخلى عينك عليها لغاية مااجى سامعنى
قاد انور سيارته بسرعة فائقة حتى وصل الى المكان التى كانت نيفين تجلس فيه مع مكاوى ..
انور وهو يلف بعينيه المكان باكمله :
هما فين
الشخص :
بعد ماقفلت مع حضرتك هو قام وركب عربيته ومشى وهى بعدها بشوية ركبت عربيتها ومشيت هى كمان ..
انور بغضب شديد :
ماشى يانفين ماشى
اوصف لى شكله كدا
الشخص :
هو طويل بس مش اوى وعنده لحية خفيفة كدا ولبسه وعربيته شيك باين عليهم ماركة شكله ابن ناس يعنى
انور بشك :
مش معقول مؤمن
بقولك ايه خلى عينك عليها طول الوقت واى حاجة تحصل تكلمنى فى ساعتها سلام
________________________________________________
فى الفيلا
فى غرفة مؤمن دلفت ملك الى الغرفة بكسوف واستحياء يلحقها مؤمن الذى ما ان شعر بخجلها منه حتى ااغلق باب غرفته دون ان تشعر ..
مؤمن باابتسامة حب :
نورتى اوضتى المتواضعة ياحبيبى
ملك بكسوف كانت تفرك يديها بقوة وتتحاشى النظر له ..
مؤمن وهو يقترب منها حتى يربكها :
ايه يالوكة عجبتك اوضتى احسن من الكهف بتاعك اقصد اوضتك
ملك وهى تبتعد عنه نظرت للسرير بصدمة وقالت :
هو هو هو مفيش غير سرير واحد
مؤمن باابتسامة خبيثة :
ااااه اشمعنة
ملك :
طب انا هنام فين
مؤمن باابتسامته الخبيثة :
دا كبير يالوكة وشرح وبرح ومريح وياخد 4 اشخاص مش اتنين بس
ملك بتوتر وتلعثم فى الكلام :
هو انا ممكن اروح ابات مع هنا فى اوضتها
مؤمن وهو يتجه الى الدولاب الخاص به ليغير ثيابه :
لا ازاى يعنى انتى عاوزة ماما وليان يقولوا ايه
ملك بسرعة :
متقلقش مش هخليهم يحسوا بحاجة صدقنى
مؤمن وهو يقترب منها نظر فى عيونها بقوة وقال :
على فكرة انا مش عفريت ولا وحش متخافيش منى اوووى كده
وياريت متنسيش انى جوزك والمفروض تسمعى كلامى قولت لا يعنى لا
ملك بزعيق :
على فكرة انا مش بستاذن منك انا هروح ابات مع هنا
استدارت واتجهت الى باب الغرفة وحاولت ان تفتحه ولكنها وجدته مغلق من الداخل فغضبت بشدة وما ان استدارت تجاه مؤمن حتى وجدته قريب منها والابتسامة مرسومة على شفتيه
..
ملك بكسوف :
ممكن تفتح الباب
لم تسمع منه اى رد الا انها وجدت مؤمن يحملها على يديه ويضعها على فراشه ..
ملك بصدمة وخوف :
انت ايه اللى عملته دا
مؤمن وهو ينظر فى عيونها بقوة قال بهمس :
انا هنام على الارض ياملك بطلى قلق وخوف بقى نامى انتى ياحبيبتى وارتاحى عشان البيبى يرتاح هو كمان
ثم تركها ودلف الى الحمام الملحق بغرفته ..
ملك بحرج :
وبعدين بقى مع الواد دا وبعدين هينام على الارض ازاى يعنى
كانت تحدث نفسها حتى وجدته يخرج من الحمام يرتدى بنطال وتيشرت يبرز عضلات صدره وكتفيه ..
احمرت وجنتيها خجلا و استدارت بوجهها عنه ..
وضع مؤمن وسادة وغطاء على الارض بجانب فراش ملك لينام
اما ملك ظلت على الفراش بعض الوقت حتى تاكدت انه غاص فى النوم ثم خلعت حجابها بهدوء شديد وشدت الغطاء عليها لتنام ..
فى منتصف الليل سمع مؤمن صوت تأوه ملك وبكاؤها فااضطرب بشدة ونهض من مكانه مصدوم من منظرها وحاول ان يقيظها ..