الحب كدبة لولو الصياد
….
الفصل الخامس عشر. …
كانت علا تتجه للصعود الى غرفتها عندما اوقفها عمها بصوته..
عادل. .استنى يا علا انا عاوزك …
وقفت علا مكانها واتجهت الى امها ووقفت أمامه. ..
علا..ايوه يا عمى خير …
عادل….هتنزلى الشغل امتى لان فى فوج فى الاقصر واسوان هيجى بعد بكره وانتى وامير هتسافروا علشان تكونوا معاه …
كانت علا سوف ترد عندما سمعت ايمن يتحدث…
ايمن….علا مش هتروح يا بابا…
عادل…ليه …
ايمن …مش هتنزل تشتغل تانى …
علا. ..انا هروح يا عمى وهتصل بامير ااكد انى هروح معاه ونسافر سوا وكانت تنظر لعمها وتتجاهل ايمن بشده ..
ايمن…بغضب …وانا قلت انك مش هتشتغلى تانى وكلام نهائى. ..
علا…وهى تنظر له بقوه وتحاول قدر الإمكان السيطره على خوفها منه….وانا هسافر ونش هسمع كلامك وهشتغل واظن انت ملكش دعوه انا عمى موافق وانا كمان…
أيمن. ..بس يا هانم انا جوزك وانا الوحيد اللى اقول ايه يتعمل وايه ميتعملش انتى فاهمه …
عادل…اهدى يا ايمن واطلعى انتى يا علا ونتكلم بعدين…
ايمن…مقيش بعدين مفيش شغل وانتهى الامر …
صعدت علا الى غرفتها وكان الغضب يتملكها ولكن قررت التمرد على كلام ايمن فاتصلت بامير واكدت سفرها معه فى اليوم التالى وطلبت منه عدم اخبار احد وانها سوف تقابله للسفر معه ….
اغلقت علا الهاتف مع امير وعلى شفتيها ابتسامة انتصار …
صعد ايمن الى غرفته مع سهر وكان فى حاله غضب شديد من عناد علا الشديد له وأيضا لسماعه اسم أمير كم يبغضه من وقت طلبه للزواج من علا…
سهر …ايمن مالك …
ايمن…بعصييه ..ايه شيفانى بشد شعرى ما انا عادى اهوت …
سهر …اصلك متغير اوى ومهتم بعلا يعنى ..
ايمن …واهتم ليه بس انا بس مش عاوز تنفذ كل اللى هى عاوزه ..
سهر بدلع …خلاص يا حبيبى سيبك منها انتى وحشتنى اوى واقتربت منه تقبـ,ـله وتغر,يه بجمالها الرائع فما كان منه سوى ان يذوب فى سحرها وجمالها ويتمتع به ….
عدى اليوم وكل شىء طبيعى ورفضت علا النزول للعشاء وتناولته بغرفتها منعا لاى مشاده بينهم ….
اتى الصباح وذهب كل من ايمن وعتدل الى عملهم وكانت علا قامت بترتيب حقيبتها وكانت بانتظار امير يتصل بها وعندما اتصل تسخبت خارج المنزل وذهبت له وسافرت معه ليس للعمل وانما لكى تعاند ايمن ولتعلمه بذلك انه لاشان له بها ابدا ……
فى الطريق اتصلت علا بعمها وأخبرته بسفرها مع امير وعاتبها عمها لعدم طاعه زوجها ولكنها طلبت منه ان يخبرهم بالمنزل لان لاحد يعلم بذلك وانها ذهبت لشعورها بالحزن ….
عاد ايمن من عمله ووجد القلق بادى على ملامح وجه منى وامةلا يعلم لماذا. ..
ايمن…مساء الخير خير مالكم …
منى …اصل …
والدته….مفيش يا ابنى احضرلك الاكل …
ايمن…فى ايه يا ماما. ..
سهر وهى تنزل السلم….اصل الهانم مراتك مش موجودة ومحدش يعرف هى فين …
ايمن …يعنى ايه ده هى فين …
منى…بتصل بيها تليفونها مقفول وكمان شنطه سفرها مش موجوده…
ايمن…يعنى ايه راحت فين …والله. ..
قطع حديثه صوت والده من خلفه …
عادل. …علا سافرت مع امي الاقصر الصبح …
ايمن …بتقول ايه سافرت
الفصل السادس عشر. ..
ايمن …بتقول ايه سافرت..
عادل…ايوه سافرت الصبح مع امير بالعربيه سوا..
ايمن ..وانت ازاى يا بابا تسمح انها تسافر رغم رفضى …
عادل….والله يا ابنى ما كنت أعرف انا لاقيتها بتتصل بتقولى انها سافرت مع امير ولان اعصابها تعبانه. ..
ايمن ..بصوت عالى ….الله الله وانا طرطور فى البيت مراتى تمشى وانا زى الجردل ماليش اى لازمه..
والدته…معلش يا ابنى اما ترجع اتكلم معاها…
ايمن…وانا لسه هستنى الهانم لما ترجع من السفر …
سهر …امال هتعملها ايه يعنى …
ايمن ….هروح اجيبها من شعرها وربنا المعبود لهتشوف ايام سوده واللى هيتدخل بينا مش هسمحله
سهر…وانت زعلان ليه ما تسيبها حتى نرتاح…
ايمن..بصوت عالى جدا جعل سهر ترتعد…انتى تخرسى خالص…
سكتت سهر خوفا من بطش أيمن بها …
عادل…ايمن براحه عليها واو هتسافر بلاش فضايح قدام الناس لما تراجعوا اتحاسبوا هنا
ايمن ..ربنا يسهل. ..
وخرج من المنزل وركب سيارته وساق بسرعه رهيبه …
الام..استر يارب…
منى….انا خايفه على علا منه اووى …
سهر. ..تستاهل هى اللى جبته لنفسها ….
…
وصلت علا الى الاقصر مع ايمن وكان الليل قد حل والارهاق شديد من الطريق فصعدت الى غرفتها مباشره لترتاح ….
تحممت علا وغيرت ملابسها وذهبت للنوم …..
وصل ايمن الى الاقصر صباح اليوم التالى كانت وقتها علا مع امير يرون معالم الاقصر الخالبه ويمتعون أنظارهم بما تركه لنا اجدادنا الفراعنه وجمال معالمنا السياحيه الخلابه التى تجعل جميع الاشخاص من كل بلاد العالم تانى لترى اثارنا السياحية. …رجعت علا الى الفندق وكلب منها امير النزول لتناول الغذاء معه فوافقت وذهبت لتغير ملابسها …كانت علا بغرفتها عندنا سمعت طرق على الباب …وكانت قد انتهت من تغير ملابسها. ..
فتحت الباب وجحظت عيونها نعم انه ايمن وكانت عيونه تشتعل من الغضب …
ايمن دخل وثفق الباب خلفه بشده وفال بغضب …
ايمن…من غير كلام ولا نقاش احسنلك جهزى حجتك وبسرعة. ..
قامت علا بجمع اشيائها بسرعه رهيبه وقررت الصمت لان منظر ايمن لا يؤدي الى الخير ابدا. ..
أمسك ايمن الحقيبه واليد الاخرى يد علا بقوه فكانت تتالم وهة يسحبها خلفه …
علا فى الريسبشن…اه سيب ايدى وجعتنى ..
ايمن…يسحبها ولا يغير كلامها اى انتباه..
علا..بقولك سيب ايدى ايه مس بتفهم …
التفت ايمن وصفعها على وجهها بشده فكان فى حالة فوران مثل البركان …
فى ذلك الوقت كان امير يتجه نحو المطعم فى الفندق عندما وجد ايمن يصفع علا امان الناس فشعر بالغضب من نه واتجه اليه من بسرعه رهيبه ومازاده غضب انه راى دموع حبيبته على خديها…
امير…بغضب…انت ازاى تعمل كده وتمد ايدك عليها…
ايمن …وانت مال اهلك انت كمان …
امير…احترم نفسك وبعدين دى بنت حد يعاملها كده..
ايمن…اظن حاجه متخصكش…
امير..لا تخصنى بئه…
ايمن…تخصك فى يا اخويا ….
أمير. ..لانى بحبها وهتجوزها…
لكمه ايمن بقوه فى وجهه …تخطب مين يت روح امك دى مراتى. …
انصدم امير بقوه مما قاله ايمن وقام من الارض ونظر الى علا. ..
امير …الكلام ده صح يا علا. ..
أيمن. ..طبعا صح …
امير .. بعصبية مش يسألك انت
علا وهى تهز رأسها دليل على ان الكلام صحيح. ..
أمير. ..ليه مقولتليش…
علا…انا اسفه…
ايمن…يله انتى كمان وسحب علا من أمام أنظار أمير الحزين على ضياع حبه الذى بنى له احلام ورديه ولكن طارت في الهواء وأصبح مجرد كذبة. ..
ركبت علا السياره مع ايمن والصمت هو المسيطر على الرحله من اللقصر الى القاهره وطةال الكريق علا دموعها تنزل على خدها وغضبت من نفسها لانها السبب فى جر,ح امير بتلك الطريقة فكانت تريد اليوم أخباره انها متزوجه من ايمن ولكن لاتاتى الرياح بما تشتهى السفن …وصلوا الى القاهره ولاحظت علا ان ايمن لا يسلك طريق الفيلا ولكن لم تتحدث الى ان اوقف السياره امام احدى العمارات. ..
ايمن…انزلى …نزلت علا خلفه ودلفوا الى العماره ورمبوا المصعد وصولا الى احدى الشقق ففتح ايمن الباب ودخلت علا واغلق ايمن الباب خلفه..
أيمن. …جه وقت الحساب يا مدام. ….
الفصل السابع عشر. ..
علا وهى ترجع الى الخلف ….
علا ….حساب ايه
أيمن. …حساب ان الست هانم مراتى والمفروض انى اما اقول كلمه تتسمع ومنفذتهاش اقول مفيش شغل تعصى كلامى لا وايه تخرج من البيت بدون علمى وكمان تسافر مع سعاده البيه امير اللى هو بيحبها وعاوز يتجوزها ولا ايه يا مدام بقول حاجه غلط…
علا…بتوتر ..انا حره انت ملكش دعوه بيا …
ايمن …وهو يقترب منها ويتحدث بصوت عالى جدا وعصبيه مفرطه …ماليش دعوه لا يا ماما ليا دعوه ونص انتى حرم ايمن الملاح يعنى اسم عليا وكل تصرف غلط تعمليه محسوب عليا وعلى سمعتى …
علا..خلاص طلقنى وساعتها محدش هيمسك بأى حاجه ..
صفعها ايمن بقوه على وجهها …
ايمن …وهو يكز على اسنانه …وانا قلت كلمه الطلاق دى مش عاوز اسمعها تانى ولا تكونى عاوزه تتطلقى علشان تروحى لامير حبيب القلب …
علا ..وهى تبكى وقالت كاذبه لكى تشفى غليلها منه…
علا….ايوه عاوزه اطلق علشان اروح لامير لانى بحبه ارتحت …
ايمن ظل يصفعها على وجههت ويكيل لها الضر….بات بعد ذلك الكلام وحديثها عن حبها لامير وكان الشـ,ـيطان يتحكم به ..
ايمن ..وانا مش هسمحلك بكده مو.تك عندى احسن يا علا امو….تك وادفنك عندى احسن انى اديكى للكلب ده ولو اخر يوم فى عمرى مش هتتـ,ـطلقى وهتفضلى على زمتى واعذبك بمزاجى وهعرفك ازاى تحبى واحد غير جوزك …
حملها ايمن من الارض وهى ترفس بقدميها وتضر…..به بيدها كى ينزلها ولكن كان الغضب قد اعمى ايمن بشده واخدها الى غرفه النوم ورمها بقوه على السرير…
علا..وهى ترجع الى الخلف …ايمن هتعمل ايه هكرهك كده..
ايمن …هعرفك ازاى تحبى واحد غيرى وكمان يكون فى سبب لكر…..هى زياده وبعدين ده اول حاجه من العذ……اب ليكى علشان تبقى تقولى عاوزه اطلق علشان أمير بيه …
رجعت علا بسرعه وحاولت النزول من السرير ولكن ايمن لحقها وامسك بقدمها و سحبها تجاهه وهى ترفس وتحاول الافلات منه ولكن ام يكن بيدها خيله فهو الاقوى …
علا…ببكاء ايمن اسمعنى انا كنت….
ولكن ايمن لم يكن يستمع وانما كان كالاسد الذى يلتهم فريسته حاولت علا أخباره انها كانت تكذب لكى تستفزه فقط لا غير ولكن لم تكن لديها الفرصه فقد انقض عليها كالاسد الجائع وعاشت علا أسوء لحظات حياتها كانت تشعر بالعذاب وكان شخص اخر معاها وليس زوجها وحبيبها شخص يتعامل معها بوحشيه مفرطه وكانه يريد ان يؤلمها بشده ونجح فى ذلك كرهت نفسها بشده وتمنت ان تنتهى تلك الدقائق لماذا لا تمر وتصرخ بشده ولكن لا احد يسمع صراخها علمت الان لماذا اتى بها الى هنا لكى لا تستنجد باحد ابدا فهى هنا وحيده لا احد ينجدها منه يفعل بها ما يشاء …..
بعض مرور بعض الوقت ابتعد ايمن عن علا وكانت ثيابها ممزقه وهى ملقاه على ظهرها وجهها متو….رم من ضر….به لها وجسدها مليىء بالكد,مات الزرقاء مما فعله بها دون ان يشعر كان تفرد يدها عاى السرير وتنام على ظهرها لا تتحرك دموعها تنزل بدون اى حركه وتنظر الى الفراغ فلقد انتهى ولكن اصبحت محطمه الفؤاد وخاويه الروح والجسد …ابتعد ايمن عنها ونظر لها وادرك حينها ما فعله وهو ينظر بصدمه لما فعله بها ….
ابتعد ايمن ودخل الحمام بسرعه …
حاولت علا القيام وهى تحاول ان تدارى جسدها بالثياب الممزقه ولكن سوف تدارى الثياب الجسد ولكن ماصا عن روحها المحطمه …جلست على الارض تبكى بهستيريا والم شديد وتتمنى المو….ت على ما هى به الان وفعلا تملك منها الشيطان الخسيس ورجح الفكره فى عقلها وقامت تبحث فى ادارج الغرفه الى ان وجدت مشرط اخدته ونظرت له وكانها مغيبه عقليا نسيت انه سوف تحرم من الجنه لازهاق روحها ولكن كانت تلك الروح حطمها ايمن منذ قليل فاخذته وقطعت شريان يدها الاثنين وارتمت على الارض فاقده الوعى وتنزف بشده …
خرج ايمن من الحمام وكان يقوم بتنشيف وجهه وعندما ابعد الفوطه عن وجهه وجد علا ملقاه على الارض تنزف بشده وجدها منتحره بالغرفه ونبضها ضغيف للغايه وكانها تلفظ انفاسها الاخيره حاول ايمن كتم الد,ماء فقام بربط يدها وبجث عن شى ترتديه فوجد فستان لوالدته فى الشقه لانها كانت شقتهم قبل الانتقال للفيلا فالبسها اياه وارتدى ملابسه وحملها بسرعه وهو يدعو الله ان ينجى علا ولا ياخدها منه فقلبه لا يحتمل ذلك ابدا ……