انتقام ظالم لقلم زهرة الربيع

الفصل الرابع عشر. …
خرج ايمن من الحمام وجد علا جالسه مكانها كما تركها على السرير لم تتحرك ولكن عيونها كان بها الكثير من الغضب والتحدي وكأنها تنوى على شىء خطير ….وجدت علا ايمن يخرج من الحمام ويلف منشفه على وسطه فقامت من مكانها وتلف ملاءه السرير حولها وقامت الى الحمام وهى لاتنظر له ودخلت وصفقت الباب خلفها بقوه انتفض على اثرها ايمن ولكنه كتم غضبه وتوجه الى حقيبته واخرج ملابسه وارتدها وتوجه الى السرير لينام وغفل بسرعه مة الإرهاق اليوم والسفر. ..كانت علا تتحم وتختلط مياه الدش بدموعها وتدك جسدها بشده لتمحو اثار لمسات ايمن على جسدها وكانها تعاقب نفيها بذلك وتتمنى ولو ان الساعات تعود بها وتمنع ماحدث انهت حمامها وارتدت البورنس الخاص بها قبل الزواج وخرجت ايمن يغط فى نوم عميق ارتدت علا بيجامه باللون الاسود وصففت شعرها المبتل واخذت فرشه ونامت على الارض وهى تبكى وظلت هكذا الى ان غلبها النوم ….
كان ايمن يشعر بضوء مسلط على عينيه ففتح عيونه ووجد أن شباك الغرفه لم يقفل الشيش تبعه فنظر بجانبه لم يجد علا ونظر فى ساعته وجدها الساعه السابعه والنص ففكر اين ذهبت مبكرا هكذا فقام من مكانه ولكن وجد امامه علا تنام على ارض الغرفه شعر بالغضب فى داخله منها بشده كيف تفعل هذا هل الى تلك الدرجه تكرهه ولا تريد حتى النوم بجانبه ولكن لن اتركها هكذا فقترب منها ليحملها ليضعها فى السرير ففاقت علا ..
علا…وهى تنفض يده بعيد عنها بقوة. ..ايه عاوز ايه
ايمن…كنت هشيلك احطك فى السرير بدل نومه الارض دى انتى
علا…انا كويسه هنا ملمش دعوه بيا
ايمن…..يا علا بلاش نكد على الصبح انا مش بحب حد يضايقنى من اول النهار مودى بيبوظ اليوم كله
علا…خلاص أبعد عنى وملكش دعوه بيا نهائى وانت تتجنب النكد خلصنا …
ايمن….وهو يكز على اسنانه ..ماشى يا علا كلها يوم ونرجع القاهره وهناك حسابنا مع بعض وهيكون عسير اووى لانى محبش ان مراتى تتعامل معايا كده ومتنسيش انى فى الأساس صعيدى وقام وذهب الى الحمام وخرج غيﻻ ملابسه ونزل الى الاسفل …قامت علا من مكانها وتوضئت وصلت وغيرت ملابسها ونزلت الى الاسفل ….عدى اليوم الاخر وحاولت علا بقدر الامكان ان تمثل السعاده على والدتها وجدها وتعامل ايمن امامهم بحب حتى لا تثير لديهم الشكوك ويظل الجميع فى اعتقادهم انهم اسعد زوجين وخصوصا والدتها وأيضا كما اليوم السابق نامت على على ارض الغرفه ولم يتحدث ايمن على ذلك وجاء ميعاد السفر ودعت علا جدها ووالدتها والدموع هى كانت رفيقتها طوال الرحله وايضا اوصى الجد ايمن كثير على محبوبته وابنه ولده الميـ,ـت وان يعاملها برفق ويحاول الا يجر,حها ابدا وان يعدل بينها وبين زوجته وان يتحمل عصبيتها ووعد ايمن الجد بذلك ..كانت غلا طوال الطريق صامته شارده تسمتع بشرود الى حديث منى وايمن ولا تشترك معهم ابدا وصعدوا الطائره ولكن تلك المره جلست علا بعيد عن ايمن وهذا اثار غضبه ولكن كتمه وجلست منى بجانبه وطوال الرحله وعيون ايمن لا تفراقها والغضب يشع من عيون بشده وكلما التقت عيونهم تدير علا وجهها بعيد عنه …وصلوا الى المنزل وكانت والده ايمن وسهر وعادل بانتظارهم دخلت علا ومنى اولا الى المنزل…
الام..وحشتونى وحمدالله بالسلامة. .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *