نوارة بقلم فرح احمد ج 3

الفصل السادس والعشرون

الدكتور و نأول أدهم الروشته و قال بجدية:.
_العلاج إلي في الروشتة لأزم تجبوا عشان المدام تقدر علي المفعوض الصغير إلي هيجي قريب

و قال الجملة الأخيرة بمُزاح و إستأذن و راحت معا حُلم بس قبلها أخدة الروشته من أدهم إلي كان في حالة صدمة…!

نواره ساكتة و كان في حالة صمت مسيطرة علي الأوضه من ساعة خروج الدكتور و حُلم إلي قاطّعها أدهم و قال بهدوء:.
_إنتِ كُنتِ عرفا إنك حامل…؟!

نواره و أومأت رأسها بـ ” أه ”

فأدهم قـرب منها و إحتوي وجهها بإيده وقال:.
_و ليه مـا قولتليش…؟! .. مش مفروض إنِ أبوه و الأهم من كدا عشان أشارك معاكِ الفرحة بِـ مناسبة إن في بيبي هينورنا قريب…!

نواره و بعدة إيده عن وجهها و عدلت نفسها علي السرير وقالت بـِ سُخرية:.
_فرحة إية يـا أدهم إلي بتقول عنها…! … أدهم إنتَ نأسي إن البيبي دا جاي نتيجة غلطة و بتعاقب عليها أهو…! … أنا كُنت ناوية أنزله .. أصل ذنب البيبي إية يجي لـ حياة زي دي…! … مع أُم رقاصة و أب..

و سكتت مـا هيش عرفا تقول إية توصفه بإية..! و ملامح أدهم الجامدة قُدامها الباردة إلي مش عرفا تستنج منها أي حاجة…!

أدهم:.
_أب إية…! … أب مسكين عايش طويل حياته بيشتغل و بس … أبوه من و هو صغير بيودئ الشركة معا و لما كُنت أقول عايز ألعب أجري أي حاجة من الأطفال بيعملوها كان يمنعني … و لما كُنت أخرج من وراءه كنت أتعا,قب و أضر.ب … أب وعي علي الدُنيا من غير أُم و كانت كُل واحده تأخدة تربيه شويه و لقيت نفسي وسط خادمين عشان أبوه مش عايز يجبله مرات أب ، أصله خايف عليه م أذية مرات الأب … أب يوم ما حب و قرر يتجوز مرأته خانته مع أقرب حد لي .. و لما حب تاني حب رقاصة … و بالنسبالها عدوها… إلي أخد منها أعز حاجه عندها … و أناني و إنه ميستهلش إنه يكون أب و لا بني آدم … صح مش أنا في نظرك كدا يـا جميلة إلي لقت نفسها في قصر الوحش الغامض الشرير…!

نواره بصاله و تعاطفت مع كَلامه و قد إية هو شايل في قلبه منها و من كُل إلي حواليه..!

أدهم لما ملاقاش رد فـ سأبها و غادر الغُرفة…!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

عدي وقت بسيط و أخدة نواره علاجها و طلعت البلكونه لقت أدهم فاتح موبيله و مركز في أوي و بيرمي سيجارته و يدهسها و كُل دا و مركز في موبيله

قامت نواره و قررت تنزله ……!

نواره شدت كُرسي و قعدت قدامه و لقته بيقفل الفون و لكن باصص في جهه تانية و بيدخن سجارته

نواره:.
_أدهم

أدهم:.
_نعم..!

نواره متلجلجأ مش عرفا تعتذر و لا تكمل عتاب … كلام كتير في دماغها مش عرفا تقوله و لكن فجـأة رمت نفسها في حُ,ضنه و أدهم إتفجأ من ردة فعلها و لكن شدد علي الحُ,ضن و رمي سيجارته

نواره بدموع:.
_أنــا مش عرفا أقولك إية … فـ لخصت كُل دا بـ حُ,ضن … إلي عمري ما حسيت إنه دافئ و جميل غير معاك … يمكن كُــنت مش طيقاك أو بأبيبن كدا … أدهم أنا من مره شوفتك فيها حسيت في حاجة غريبة بتشدني .. أنا عُمري ما روحت عرضت نفسي علي راجل و لا كُنت أتخيل إنِ كُنت أعمل كدا … بس إنتَ كسرت القواعد .. و لما طردتني حسيتم قد إية راجل واحد غيرك مكنش هيضيع الفُرصه … كسرت جواجز قلبي إلي كُنت دايما بقفلها بمي,ت قفل لإن إلي زي ميستاهلش يتجوز واحد بيحبه و يعيش حياة سعيده … بس إنتَ لـ تاني مره تكسر قواعدي و تعمل عكس كدا … أنا مش عايزا أبني أو بنتي يعيشوا حياة تعيسه زي حياتي
عايزهم يكونوا وسط أُم و أب كويسين ما بينهم إحترام و عشره مش خناق و قرف … فـ أنا آسفة يـا أدهم

أدهم و مَّرر إيده علي شعرها و قال بهدوء و سكينه:.
_مـا تعتذريش … و أنا إلي آسف علي أي حاجة زعلتها … آسف

و شالها أدهم و طلعوا أوضتهم……,,,

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

عدي أيام كانت علاقة أدهم و نواره مستقره و بيطمن عليها كل شوية و حُلم معاها و ليل إلي بتيجي دايما و رامي كذلك و جاب معا عطاء في يوم

عطاء:.
_مبروك … أكيد هتطلع بنوته قموره عسوله زيك كدا يـا نوري

نواره بإبتسامة:.
_تسلمي يـا عطاء

رامي بغمزه:.
_عطوه قولت

عطاء و خبطته في كتفه وقالت بضيق مصطنع:.
_متسمعيش كلام رامي دا … أنا إسمي عطاء مش عطوه

نواره بضحك:.
_ماشي يـا عطوه

عطاء بـتمَّرر إيدها علي وشها بخيبة أمل:.
_حتي إنتِ يـا نوري

و كانت القعده وسط ضحك و هزار رخامة رامي علي عطاء

علاقة حِصَه بـ أكرم كانت كويسة و تعلق حِصَه بـ ” أكرم ” زاد أكتر خاصة إنه دايما بيعمل أي حاجه تفرحها….!

~~~~~~~~~ ~~~~~ ~~~~~~~~~

في شقة حاتم … حِصَه كانت جياله تطمن عليه و فضلت تحكي عنها و عن أكرم إلي دايما بيفرحها و مُعاملته مع والدة حِصَه الكُويسه و فضلت تحكي إن أكرم بيشتغل مع أدهم العمار و حكت عن نواره إلي حاتم أول ما جت سيرة نواره عدل من نفسه وقال:.
_نواره مين…؟!

حِصَه بإستغراب إنه ركز معاها أول ما جت سيرة نواره:.
_مرأت أدهم صاحب أكرم

حاتم:.
_هيا حضرة الخُطوبة..؟!

حِصَه:.
_لا … إنتَ بتسأل ليه…؟!

حاتم:.
_متخديش في بالك

و سابها و دخل الحمام و هيا مستغربة بإهتمامه و سؤاله عن نواره….!

حِصَه:.
_مش نأوي تروح تعتذر لـ ماما

حاتم:.
_أعتذرلها علي إية…! … أنا مزعلتهاش في حاجة

حِصَه:.
_لا غلطت يـا حاتم … ماما كانت عايزا مصلحتك

حاتم:.
_تقوم تجبلي الإسعاف تكتفني و تعالجني بالغصب

حِصَه:.
_عشان شايفه بتضيع قدامها

حاتم بلامبالاه:.
_حِصَه أنا مش فايقلك … بقولك إية أنا نازل

و قام و حِصَه بتبص علي مكان ما خرج بزعل و ضيق و تدعيله بصلاح الحال و إتصلت علي أكرم يجي يأخدها

~~~~~ ~~~~ ~~~~~~ ~~~~~~~~

في ڤيلا أدهم

نواره كانت قعدة بتكلم مُزن و عرفت إنها داخله العملية بُكرا

نواره:.
_يعني الدكتور عرفك إن نسبة كبيره إن العملية تنجح

مُزن:.
_أه الحمدالله … إدعيلي إنتِ بس

نواره:.
_حاضر يـا مُزن … و إن شاءالله أطمن عليكِ من عمر

مُزن:.
_إن شاءالله

~~~~~~~~~~~~~

أدهم جا بليل و طلعت نواره معا الأوضه و طلعت بيجامته

أدهم و قرب منها و أخدها في حُ’ضنه:.
_تعرفي إن الشعر القصير عليكِ أحلي

نواره بضيق:.
_ما أنتَ السبب في

أدهم بتعجب:.
_هو أنا إلي قولتلك قُصيه…!

نواره:.
_اليوم بتاع الحفله … لما عمر قالي عليه ،، كُنت عايزا أشوفك حتي لو لمدة دقيقه فـ قررت أروح … بس مكنتش عايزاك تعرفني .. و عايزا أثبت لـ نفسي إن معدش بيفرق معايا حاجه فـ قصيته … مع إن شعري دا عزيز عليا .. و ماما دايمًا الله يرحمها تقولي شعرك دا تاج ليكِ حفظي عليه .. و عشان أنا شبه ماما و طالعه ليها في طول الشعر علي عكس أُختي إلي كان شعرها قصير و لونه بني فاتح .. فـ كنت بسيبه عشان أفتكر أُمي و بابا كان يحب الشعر القُصير عليا … و في مره وانا صغيره عندي 14سنه كانت صحبتي قَصت شعرها و كان حلو أوي و كُنت عايزا أقلدها فـ روحت معاها للكوافيره و قصيته يوميها بابا زعل مني و ماما كمان …و لما طول مبقتش أجي جمبه .. عشان أهلي ميزعلوش مني

أدهم:.
_يعني أنا السبب

نواره حركت رأسها بـ معني ” أه ”

أدهم:.
_طب أنا آسف

نواره بتفكير:.
_مممم إتحايل عليا شوية

أدهم و قب.لها وقال:.
_آسف

نواره وجهها أحمر من الخجل فـ مرضتش و أدهم شالها و……,,,,

أدهم بخُبث:.
_بس كان وحشني التنين أوي

نواره بإحراج:.
_هخلي يأكلك لو محترمتش نفسك

أدهم بإبتسامة:.
_ماشي … بس عايز أسالك علي حاجه…؟!

نواره:.
_إسال..!!

أدهم:.
_إزاي كُنتِ بنت و إنتِ كُنت….

و مقدرش يكمل الكلمة

نواره:.
_حباية هلوسة في كأس تقنع العالم كله ان القرد بقا غزال مش في عيون أمه بس

أدهم:.
_يعني عملتيها في كُل الرجاله إلي روحتي معاهم

نواره:.
_أنا كان أكرم تاني راجل أروح معاها … و من بعدها قليل أروح … يمكن 3 و بس …. مش مقضيها من سنين … برغم إعتراض فوزي … بس مكنش يقدر يجبرني عليها

نواره و قربت نفسها لي و قبلته في جبهته:.
_تعرف يا أدهم أنا بو فضّلت أشكٰرك لـ آخر يوم في عُمري … مش هعرف أوفيك حقك إنك خلصتني من الكبارية و ذُل فوزي ليا ، و تعرية جسمي لـ رجاله معاها فلوس فيضه بتروحها الكباريهات تبعترها

و شدد علي حُ’ضنها وقال بإبتسامة:.
_مـفيش شُكر ما بينا … إنتِ مرأتي و أم إبني أو بنتي

و قب,لها في ر أسها و نواره إبتسامت برضا و راحه و حُب و……

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ليل كانت بتيجي تزور نواره و ساعات تأخدها تفسحها و حُلم مره أو إتنين إلي جت معاهم

و لأحظت نواره إن حُلم في أغلب اليوم مبتقباش موجوده في الڤيلا و ساعات مبتجيش الڤيلا بس قالت يمكن في ظروف بتضطرها و كبرت…!

أما حاتم فـ كان بيخطط لـ قت,ل نواره…!

مُزن العنايه نجحت و هتبدئ علاجها الطبيعي و نواره فرحت أوي … و سألت عُمر هتبدي تنزل مصر إمتي قالها كمان أُسبوعين و إبدت نواره تروح بيت عُمر تطمن علي بيته عشان تجهزه لـ ” مُزن ”

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

في مرة نواره رجعت الڤيلا بعد غياب طول اليوم مع ليل في فُسح و قأبلت رامي إلي كان متوتر شويه لإن نتيجته هتظهر قريب

و سمعت صوت في مكتب أدهم فـ راحت و بتبص لقت……!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *