احببت الوريث ٢

وفي قصر عز:
فتحت الخادمة الباب فرأت الاء ،ثم.دخلت الاء سريعاً ورأت والدتها جالسة على الاريكة تشاهد التلفاز ،ثم جائت اليها الاء.
الاء بسعادة : ماما وحشتيني.
لم ترد عليها مازالت تشاهد التلفاز.
والدة الاء : اه اه..استني بس اشوف #ولا ايه؟
نظرت الاء الى ما تشاهده والدتها ،ثم نظرت للطاولة التي عليها جهاز التحكم ،ثم امسكته وأغلقت التلفاز..كي تنتبه لها والدتها.
الاء مسرعة: مفيش غير الحل دة.
ثم نظرت لها والدته وسريعاً ما ابتسمت بسعادة ..كأنها لم تراها منذ لحظات!! ثم نهضت سريعاً بسعادة.
والدة الاء بسعادة: الاء….
ثم عانقتها بسعادة وبادلتها الاء العناق ،باشتياق ،ثم ابتعدت عنها ،و اكملت: جيتي امتى؟
الاء بابتسامة سعادة: من حتة لما قولتي انه #.
والدة الاء بجدية: معلش…انت عارفة مش بركز وانا بتفرج.
الاء مسرعة: هى رؤى فين؟
والدة الاء بهدوء: في اوضتها.
الاء بابتسامة: هشوفها…وبعدين انزل ..عشان نتغدى.
اومأت والدتها بابتسامة هادئة ،ثم صعدت الاء لترى شقيقتها.
#########################
في قسم الشرطة :
دخل علاء بحلته السوداء وصدره العريض المم، سمع صوت مشاجرة فعقد حاجبه ونظر اليهم ثم رأى فتاة في سن ١٨ واقفة بضيق بشعرها البني القصير الناعم ،وبشرتها البيضاء بعينيها الخضراء مثل لون ورقة الشجر …وامامها الضابط ،فجاء اليهم بجدية.
علاء بجدية: ايه اللي بيحصل هتا؟!
الضابط بضيق: الهانم ..مضت على ايصالات امانة …وقالت انها امضتها ،بس هى مامضتش على الايصالات دي…هتجنني!!!..ومش عايزة تروح على الحبس لحد مانخلص من البلاوي اللي بتجيلنا.
نظر لها علاء بجدية…لكن سرعان ما أصبحت نظرته في عينيها وهى تشعر بالضيق.
علاء بجدية: دي امضتك ولا لا؟
الفتاة مسرعة بضيق: دي امضتي …لكن والله العظيم ما مضيت على الايصالات دي…انا مش هحلف كدب!!
علاء بجدية: طلاما حلفت خلص الموضوع يبقا مش هى.
نظر له الضابط بضيق.
الضابط بضيق : علاء…ايه اللي خلص الموضوع!! كل دة عشان حلفت!! مليون واحد بيحلف وبيطلع كداب.
علاء بضيق: كدب ازاي!؟ لفظ “الله” دي عظيمة …عمرها ماتيجي في كدب ،اسمع كويس اسم ربنا في الكلام وبعد كدة اتكلم صح…هى حلفت باسم ربنا..وهى عارفة الكلمة اللي هى قالتها ايه…خلاص يبقا الامضى مزورة…دور في القضية كويس..وطلع هى يبقا ربنا يحاسبها على حلفانها….
نظر له الضابط بهدوء دائما يغلبه ،ثم نظر علاء للفتاة واكمل: تقدري تمشي.
نظر له الضابط بدهشة.
الضابط بدهشة: ايه اللي بتقوله دة!..علاء انت اتجننت!…تمشي فين!
علاء بجدية: ماتقلقش هتبقى تحت مسؤوليتي.
ثم ذهب وذهبت معه الفتاة نظر الضابط لهم بعدم استيعاب ما حدث الان!!
الضابط بدهشة: هو ايه اللي حصل!!
#########################
في قصر عز:
في غرفة ياسمين وأمير:
كانت واقفة تضع ملابسها في الدولاب ثم جاء امير عندما وقفت من جديد وهى تأخذ الملابس فاقترب منها من الجانب والصق ذراعه بذراعها وابتعدت سريعاً وهو يأخذ الملابس ،انه يشاكسها!….ابتسمت بسعادة وضعت الملابس في الدولاب.
أمير بابتسامة: ماكنا نقعد كمان يومين هناك.
نظرت له ياسمين.
ياسمين بابتسامة: هنا احلى…كلنا عيلة مع بعض.
أمير بسخرية: يا سلام!!…
ثم اكمل بخبث: طب عن نفسي مش عايز حد …
نظرت له بتعجب ثم اقترب منها، واكمل بابتسامة: غيرك.
ابتسمت بخجل ثم نظرت له ثم اعطاها قـ,ــ,ـبلة على احدى وجنتيها ،ثم انحنى سريعاً وحملها بين ذراعيه.
ياسمين مسرعة: الهدوم لسة محطنهاش في الدولاب.
أمير مسرعة: من الصبح واحنا بنجهز هدومنا….خلاص بقا …وحشتيني.
اعطاها قبـ,ــ,ـلة سريعاً على شفتيها ،ثم ارجعت يدها خلف خصلات شعره كي تدخل معه الى عالمهم بكل شغف.
#########################
في القسم:
في غرفة مكتب وريث:
كان جالساً على المكتب ،فجاء اليه الضابط.
الضابط بضيق: وريث …اخوك مش هيهدى ابداً.
لم يرفع عينه بعينيه.
وريث بضيق: عمل ايه تاني؟
كاد الضابط ان يتحدث ،فقاطع حديثهم صوت رنين الهاتف!!….لا رنين بنغمة اغنية ساذجة..نظر الضابط لوريث بعدم فهم ما هذا الرنين!!
وريث بضيق: شوف مين بيرن عليك.
الضابط بجدية: دة مش انا…تليفونك.
نظر له وريث بتعجب…ثم نظر لهاتفه بطرف عينه…ورآه يغني اغنية ساذجة لا تليق برنين هاتف رجل حتى!!! فرأى المتصل الاء ،فكتم الضابط ضحكته..سوف ينفجر ،ثم نظر وريث اليه ،واخذه سريعاً.
وريث بضيق: ايه الهبل دة!!
الضابط وهو كاتم ضحكته: وريث بيه ايه الرنة دي؟!
نظر له وريث بغضب وقسوة.
وريث بضيق: دي مش رنة تليفوني…اطلع برة وسيبني دلوقتي .
خرج الضابط ثم نظر وريث الى الهاتف ،كور قبضته حول الهاتف بغضب.
وريث بغضب وتوعد: الاء!!!!
<<أحببتُ الوريث>>❤
الباب الخامس عشر:-
###########
نهض من مكانه بغضب وامسك هاتفه واتصل بها، لكن لا فائدة لا ترد تأفف باختناق، وأعاد الاتصال بها مجددا.
وريث بضيق:ردي.
بعدما ردت على مكالمته الهاتفية، عقد حاجبيه بغضب شديد.
وريث بضيق:ايه اللي انت عملتيه دة!
الاء وهى كاتمة ضحكتها: عملت ايه؟
وريث بغضب:حطالي نغمة لأغنية تافهه.. احرجتيني اودامه.
الاء مسرعة :طب كانت بتقول ايه؟
وريث بغضب: انا مش هقول التفاهة دي!
الاء بسعادة:تفاهة! دي جميلة بتخليك تضحك وتبقى…..
وريث بغضب:حسابي لما ارجع.
وأغلق المكالمة سريعا بضيق.
#########################
خارج قسم الشرطة:
كان علاء والفتاة واقفين معاً.
الفتاة بجدية: شكراً جدا.
علاء بمزاح:الشكر لله بس شوية كدة هييجوا ياخدوكي.
الفتاة بصدمة:ايه!!
علاء بمزاح: بهزر… ملكيش في الهزار….
نظرت لناحية أخرى بضيق، فابتلع ريقه باحراج، فأكمل: ولا ملكيش!!…احم تمام…. اا تحبي اوصلك؟
الفتاة بهدوء: شكرا.
ثم تركته ورحلت بضيق، وضع يده في جيبه ثم جاء اليه العسكري… بينما علاء ناظراً أمامه بابتسامة.
العسكري بجمود:علاء بيه….
نظر له سريعاً، فاكمل بجمود:رويث بيه عايزك.
علاء باختناق:وريث… كملت.
#########################
في قصر عز :
في غرفة رؤى والاء:
كانت الاء تسير ذهاباً اياباً ورؤى جالسة على السرير.
رؤى بتنهيده: ماتقعدي بقا دوختيني!
الاء مسرعة بسعادة: مش مستوعبة اللي قولتيه… عماد اتقدملك!!
رؤى بجدية:ايوة.
الاء مسرعة بابتسامة سعادة: هو اكيد قالك بنفسه….
ثم جرت نحوها سريعاً كالأطفال! ، وجلست بجوارها على السرير، وأكملت بسعادة: قوليلي قالك ازاي؟ .
ابتعدت رؤى عنها قليلاً باحراج.
رؤى باحراج : ما اعرفش…..
الاء مقاطعة بسرعة: استني استني.. اا انا هقولك قال ايه….
اعتدلت الاء في جلستها بابتسامة.،واكملت بابتسامة خجولة: رؤى انا كنت عايز اقولك حاجة…. اه طبعاً ياعماد قول…. انا كنت… عماد قول بسرعة عشان انا مكسوفة…
قاطعت حديثها عندما اعطتها ضر,بة خفيفة على إحدى ذراعيها، وهى تقول بمزاح:الاء اسكتي.
ضحكت الاء على فعلتها، ثم ابتسمت رؤى بهدوء.
رؤى بابتسامة :انت اللي الوحيدة اللي بتضحكيني هنا… وحشتني شقاوتك.
ثم عانقوا بعضهم بحب، وبعد لحظات كل منهم عن الأخرى.
الاء مسرعة: امتى؟
رؤى بهدوء: الفرح بعد 3 ايام.
الاء بصدمة: ايه!!!… مفيش خطوبة؟!!
رؤى بهدوء:عماد وبابا شايفين كدة.
الاء مسرعة: طب على الاقل اسبوع غريب كأنه مستعجل! ….
ثم عادت لابتسامتها مجدداً واكملت:خلاص مش مشكلة..المهم انك مبسوطة.
ابتسمت رؤى بهدوء ونظرت أمامها.
#########################
في قسم الشرطة:
كان وريث يسير وكاد ان ينزل من على السلم جاء إليها شقيقه.
علاء بجدية:كنت عايزني!
وريث بجمود: ايوة… عملت ايه تاني…قالي انك خدت البنت وخرجتها؟… الكلام دة صح؟
علاء بهدوء: ايوة… وفيها ايه؟
وريث بضيق: فيها ايه!…. انت كل بنت تحط عينك عليها تخرجها… انت غبي!!
علاء بضيق: وريث ماتشتمش.
وريث بضيق: المفروض تفوق… مش اي بنت هتخرجها ومش عشان اخويا الصغير يبقا محدش هيقدر يحاسبك.
علاء بتأفف:يوووه… نفس أسطوانة كل مرة… خنقتونا بقا.
ثم ركب على سور السلم كالدراجة بكل طفولة!!…. نظر له وريث مما فعله هل هذا مجنون ام ساذج!
وريث بدهشة :معايا طفل في القسم!….مش ظابط!!
#########################
وفي المساء :
في قصر العمار :
في غرفة سمر:
دخل وريث الغرفة بجمود ورآها جالسة على الاريكة ناظرة من النافذة بهدوء… فجاء إليها، نظرت له بهدوء ثم وقفت سريعاً.
وريث بجدية: عندي ليكي كلام زي ماقولتلك…..
ثم اكمل بجمود: انت مراتي صح؟
اومأت براسها ثم اكمل بجدية: يبقا انت مدام وريث العمار مش عايزك تفكري ان حد هيمشي كلامه عليكي غيري… بكره الصبح تكوني تحت… هتفطري معانا…
سمر مقاطعة: ولو الست هانم رفضت؟
وريث بضيق: انا هبقا موجود ومحدش هيقدر يكلمك… احنا اتفقنا انك مراتي اودامهم… وبعد كدة هشوف اللي هيحصل بعدها.
وكاد ان يخرج اوقفته بحديثها.
سمر مسرعة: لا عاوزة اعرف مصيري بعد دة ايه؟
أدار نفسه إليها بجمود.
وريث بجدية: متقلقيش مش هطلقك لاني عارف انه صعب… وانت ماذنبكيش حاجة… مصيرك بعدها هتعرفيه لما نروح الصعيد…كام يوم ونكون هناك.
ابتسمت بسعادة… هى لا تريد أن تكمل في ذلك المكان… ربما هناك ستأخذ راحتها.، ثم خرج من الغرفة.
#########################
في غرفة الاء ووريث:
دخل وريث الغرفة وهو يبحث بعينيه عن طفلته المشاغبة العنيدة، فرآها واقفة أمام المرآه بعينيها البـ,ــ,ـندقية الواسعة من سرقت قلبه وشعرها البني الذي يصل إلى أسفل ظهرها مرتدية فستان قصير!… أصبحت ترتديه بدون عناد… قد استوعبت أخيراً انه زوجها لا بل أيضاً تعشقه لكن لا تقدر على قولها يمكن أفعالها فقط تقول له انها تعشقه لذلك فهى ملكه، فجاء إليها بهدوء شعرت بيده التي حاصرت خصرها النحيف بعناقه الذي من الخلف كأنه لأول مرة يحتويها!!… دفن رأسه في رقبتها كي يستنشق رائحة عطرها الذي يدمنه، ثم بعد لحظاتٍ ابتعد عنها بهدوء وادارها اليها، ابتسمت له بهدوء، ثم وضع أصبعه السبابة على ذقنها الناعم ونظر لعينيها بشوق!…نظرت لعينيه البنية ولأول مرة ترى بها العشق… الاشتياق!…ثم ازال يده وابتعد عنها بهدوء.
وريث بخبث: مابقتيش تعانديني!… بتخططي لحاجة؟
الاء بهدوء: لا.. موضوع التخطيط دة سبته من زمان لما بدأنا مع بعض صفحة جديدة.
ابتسم بهدوء… مهلا!!، اختفت ابتسامتها عندما رأت ابتسامته.
الاء مسرعة بسعادة: ايه دة انت عندك سنان!!… وكمان بيضة!!
اختفت ابتسامته بجدية.
وريث بجدية : ليه؟! ما كنش عندي سنان؟
الاء بابتسامة طفلة: كنت دايماً مكشر ومش بتضحك ولا بتبتسم حتى… ابتسامتك جميلة.
ثم اقتربت منه سريعاً وطبعت قبلـ,ــ,ـة على شفتيه بكل عشق ثم ابتعدت عنه بابتسامة… تعبر له كم تحبه مثلما كان يعبر لها، لكنه تفاجىء من فعلتها!!…. نعم شخصية عنيدة ومتمردة بالطبع ستكون جريئة… لكن لديها أيضاً في تبادل المشاعر هى ليست آلة كي لا تعبر عن مشاعرها… نظر لها بعينيه الهدوء.. بل عدم استيعاب ماحدث!، لكن ملامحه جامدة… ثم جذبها سريعاً من معصم يدها إليه واعطاها قبـ,ــ,ـلة اشتـ,ــ,ـياق… بل إدمان… يعشقها بقوة ثم ادخلها بين احضانه بكل مودة❤️.
مرت وقت طويل :
الساعة 02:00 بعد منتصف الليل:
كانت نائمة بجواره.. وهو نائماً بصدره العا,ري ثم شعرت بشيء غريب!… تنفسات… تنهدات… شخص معهم في الغرفة… لم تشعر بشيء سوى أن جسدها انتفض على صوت طلقة رصاص!!… نهضت سريعاً ونظرت النافذة رأته يقفز ولم تلحق ان ترى شيء… نظرت بجواره سريعاً.. رأت وريث نائماً بجوارها أخذ طلقة في صدره وهو الآن بين الدماء!!!!
<<أحببتُ الوريث>>❤️
الباب السادس عشر:-
#############
في منزل مصطفى:
دخل بضيق بالغ ووضع السـ,ــ,ـلاح على المنضدة فجائت اليه.
الفتاة مسرعة :كنت فين؟
نظر لها بطرف عينه ثم نظر أمامه بضيق.
الفتاة بتنهيده:طلاما سكت يبقا عملت مصيبة.
مصطفى بضيق: مااستحملش وهو جنبها نايم.
الفتاة بتعجب: مين؟….
ثم نظر لها بضيق ففهمت أقوال عينيه، فاكملت بهدوء:الصحفية…. قولتلك اننا كنا هنهرب من البلد دي لكن طول ما هى اودامك انت مش بتفكر غير في المشاكل بسببها.
مصطفى بضيق: فاكر اني هيسيبها لي.
الفتاة باختناق وتأفف: دة جوزها وكمان ظابط وشوف انت عملت ايه؟!
مصطفى بضيق: #.
شهقت من الصدمة، ثم نظرت له بصدمة اكبر لا تستطيع أن تستوعب ماقاله!… #!… لانه احبها ولايريد لأي شخص ان يكون معها… ماذا ستفعل ان علمت الاء بفعلته!
الفتاة مسرعة :انت اكيد اتجننت الإعدام خلاص مستنياك مش هنقدر نهرب… انت غبي ومتسرع.
مصطفى بضيق: اعمل ايه يعني!…. دة مقفل كل الطرق في وشي وكمان اخدها مني واتجوزها مكنتش هقدر استحمل امتر من كدة غير اني #….
الفتاة مقاطعة: ولو مامتش؟…
نظر لها بجدية ثم اكملت :طبعاً مافكرت في دة ما انت شارب… لو هيعيش يبقا مش هسيبك… اول واحد هييجي في باله هو انت.
وضع اصابعه بين خصيلات شعره برعشة وضيق مصحوباً بالتوتر.
مصطفى بضيق:اعمل ايه؟
الفتاة بجدية:كنت تفكر في كدة قبل ما تعمل العملة دي.
ثم تركته بضيق ودخلت للداخل، بينما هو نظر أمامه بضيق.
مصطفى بضيق:هو لو مامتش #تاني وتالت لحد مايمو*ت.
#########################
في المشفى:
كانوا واقفين ينتظرون خروجه من غرفة العمليات، اما هى تمشي ذهاباً اياباً… بتوتر بالغ!، ثم جائت إليها ياسمين.
ياسمين بهدوء: الاء ماتقلقيش ان شاء الله هيخرج بالسلامة.
اموأت براسها بهدوء ومازالت ملامحه مليئة بالحزن والقلق.
#########################
في غرفة العمليات:
ابتعدت الطبيبة عن وريث النائم على السرير والأطباء والممرضات حوله، ووقفت أمام طبيب ما.
الطبيبة بجدية : مش هينفع نخرج الرصاصة.
الطبيب بضيق: يعني ايه مش هينفع؟!… انت مش مستوعبة دة مين ومين مراته؟!
الطبيبة بجدية :الرصاصة جمب القلب و دة خطر على حياته و…..
الطبيب مقاطعاً بضيق: بردو لازم تتصرفي دة وريث بيه… ويكون حماه وزير الداخلية لو ملحقناهوش #… اتصرفي.
الطبيبة مسرعة: بس يافندم!……
الطبيب بضيق: اتصرفي.
نظرت لناحية أخرى بضيق، ثم اخذت تنهدين وجائت ناحيته لتبدأ عملها.
#########################
خرج الطبيب من غرفة العمليات وأخبروهم ان سيكون بخير لكن لا يقدر على الخروج من المشفى اليوم وسيخرج غداً هكذا طمأنهم، وعادوا من المشفى جميعاً ومر اسوع.
#########################
في قصر العمار :
في غرفة الاء ووريث:
كانت ترقص بخطوات ناعمة كأنها معه أو أنها تتخيل انه يرقص معها وواضعة شريط من اللون الاسود على عينيها كي تعيش لحظتها، تتمنى لو انه كان أمامها… لكنها سعيدة لانه سيخرج اليوم ستأتي له كي يعود معها للقصر، ثم وريث دخل الغرفة بخطوات ثابتة،رآها ترقص مثل الحمامة… كأنها ترقص مع شخص!، لكنها ترقص مع الهواء ثم جاء إليها وعلى ملامحه الهدوء بينما الابتسامة الخفيفة التي لم تظهر على شفتيه بطريقة هادئة، جاء إلى طفلته ثم امسك يدها ورفعها للأعلى قليلاً وادارها… بهدوء… بحرية كأنها كالحمامة، ثم انزل يده وجذبها اليه فاصطدمت بصدره العريض كانت تظن انها تتخيل!، لكن ماجعلها تتأكد.. ض,ربات قلب مرتفعة… أنفاسه الحرة التي تفوح وجهها الطفولي… صدره الصلب أمامها تشعر به لكن لم تراه بسبب الشريط الذي على عينيها، ثم امسك ذلك الشريط وانزله بكل هدوء وهو نادراً لعينيها… لا يريد أن شيء أن يحجب عينيها عنه!، ثم رفعت عينيها بعينيه وارتسمت الابتسامة على ملامحها الطفولة بيننا هو ابتسم ابتسامة خفيفة جداً لم تظهر حتى، ثم كاد ان يقترب كي يعانقها.. ابتعدت سريعاً عنه ووضعت يدها على انفها .
وريث بجدية : مالك؟.. في ايه؟!
الاء :البرفان.
ثم أسرعت ناحية المرحاض نظر لها بتعجب لم يفهم قصدها… ثم وقف بجوار باب المرحاض ينتظر خروجها…ثم خرجت ووقف أمامها… ثم امسك يدها وجعلها تجلس بجواره على السرير.
وريث بجدية: انت عيانة؟… اجيب الدكتور.
هزت رأسها نافية، مما زاد من تعجبه اكثر.. فاتعدل في جلست وامسك يديها بيديه الضخمة، فنظرت لعينيه البنية التي تعشقها.
وريث بجدية: الاء… لو عيانة قوليلي.
الاء بهدوء: لا… بس في حاجة مهمة عايزة اقولهالك.
وريث بجدية :قولي.
اخذت تنهيده كي تتحدث وابتسمت بسعادة ونظرت لعينيه.
الاء بابتسامة سعيدة:وريث انا…… انا حامل.
اختفت جميع ملامحه إلى الصدمة وهو ناظراً لها… لاحظت ملامحه التي تغيرت فجأة!… فاختفت ابتسامتها ونظرت له بهدوء، ترك يدها وهو مازال ناظراً لها.
الاء بتعجب:وريث!
نهض سريعاً بضيق، نظرت له ووقفت هى أيضاً.
وريث بضيق : انا مش عايز عيال.
نظرت له بتعجب مما قاله!
الاء بدهشة:ايه!!
وريث بضيق: مش عايز عيال… نزليه.
امتلأت ملامحها بالدهشة بل بالصدمة!!…يقول لها #ذلك الطفل الذي في جوفك كأنه ليس روحاً.
الاء مسرعة : انا مش هعمل كدة… دة روح.
وريث بضيق: وانا مش عايزه.. اتصرفي.. نزليه.
ثم تركها وخرج من الغرفة!!
#########################
في المطعم:
كانت جالسة على مقعد الطاولة وهو أمامها، يضحكون على أفعالهم منذ الطفولة.
رؤى بابتسامة: تمام دلوقتي دوري انا.
عماد بابتسامة:مرة حد اض,رب عشانك وانت صغيرة؟
رؤى بابتسامة هادئة:الاء… الاء طول عمرها كانت بتضر,ب من المقالب اللي كانت بتعملها فيا….بس مش هقدر انسى اكتر مرة اض,ربت فيها من الأسرة كلها.
عماد بابتسامة :عملت ايه؟
رؤى بابتسامة: كان عندي 17 سنة وهى 12 سنة، هى عارفاني لما بصحى من النوم بدخل الحمام، يومها الكهربا قطعت فكنت داخلة وهى دخلت قبلي واستخبت ورا باب الحمام، لما عرفت ان الكهربا قطعت دخلت ومعايا الكشاف وكنت لسة هنوره سمعت صوت من ورا الباب وهى بتقولي ” لالالالا اقفلي النور هاذيكي”………..
ضحك عماد ضحكة خفيفة، ثم اكملت سريعاً بضحك :فأنا من كتر ما اتفزعت صرخت بس مش بصوت عالي… فقالتلي ” ماتصرخيش لان محدش هيسمعك ”… قولتلها ” أعوذ بالله من الشـ,ــ,ـيطان الرجيم ” فقالتلي” ماتقلقيش انا من الجن الطيب”….. قولتلها” اشمعنا انا قررت تطلعلي ؟!، قالتلي ” أثناء و انتي بتتخانقي مع اختك الصغيرة اللي اسمها الاء.. ازعجتيني على العلم انا قارينها”… من كلامها انها فعلا جن انا صدقت الكلام وقلتلها وانا كنت مخضوضة “فعلاً صوتك فيه شبه انا اسفة”.. فقالتلي”لا لازم انتـ,ــ,ـقم”… بعدها اغم عليا.. ماحستش بنفسي غير وهما بيفوقوني، وبعدها والدتي قرأتلي قرآن بعد ماحكتلها ، الاء كانت اودامي وكاتمة ضحكتها، شهر بحاله بعاملها بطريقة كويسة جدا وبتحمل غبائها وطفولتها في يوم جاتلي وصارحتني بكل حاجة روحت قولت لوالدي ووالدتي… اخدت ض,رب اودامي انا عمري ماهنساه.
ثم انفجروا ضاحكين على أفعال الاء المجنونة.
عماد بضحك:كويس انك عاقلة وم#تيهاش.
ابتسمت بهدوء فجاء إليهم النادل.
النادل باحترام:هتاكلوا ايه؟
#########################
في حديقة قصر العمار :
كانت جالسة على مقعد الطاولة بحزن تفكر في أقواله القاسية… وفي نفس الوقت كانت سيارة ما تسير في طريق الكومبوند، وعندما رأى ذلك الشخص انها الاء جالسة هناك.. ودخل بسيارته القصر وسمح له الحارس بالدخول بعدما تأكد من هويته انه بن خالها، ثم نزل من سيارته انه كريم!… وجاء إليها.
كريم بجدية:الاء.
نظرت له سريعا، ثم جلس على مقعد الطاولة.
كريم بهدوء:وحشتيني.. قولت اول واحدة لازم اشوفك انا لسة راجع من السفر.
نظرت له بهدوء.
الاء بهدوء:عايز ايه؟
كريم بتعجب:عايز ايه؟…
ثم نظر للخاتم الذي قال له صديقه علي انها مرتدياه فلم يجده، ثم رفع عينيه إليها، واكمل: انا خلاص رجعت عشانك…. عشان نرجع لبعض تاني….
وكاد ان يكمل كلامه، قاطع حديثهم عندما جاء وريث وجذبها من يدها.
وريث بضيق:وكمان قاعدة معاه.
أزالت سريعاً يدها من دين بضيق، بينما وقف كريم.
كريم بضيق:براحة عليها… ايه الطريقة دي!
نظر له وريث وتقدم الخطوات حتى أصبح أمامه مباشرة ونظر لعينيه بغيظ وضيق وغيرة كبيرة.
وريث بضيق:ملكش حق تدخل.
كريم بضيق:أتدخل… لأنها بن خالي….
وريث مقاطعاً بضيق:وانا جوزها… اضر,بها.. #… ماتدخلش.
ثم جذبها من معصمها خلفه بغضب، بينما نظر له كريم بضيق.
#########################
في غرفة وريث والاء:
دخل الغرفة سريعا وهو يجرُها خلفه بقوة ، وهو ممسكها من معصمها بقسوة !
وريث بغضب وبملامح قاسية:فاكرة نفسك مين عشان تقعدي وتتكلمي مع حد غيري !
حاولت الإفلات معصم يدها اليمنى الذي كاد أن يتحطم من يده القوية ،بينما هو ناظراً لها نظرات مليئة بالقسوة ،بينما هى ناظرة له بكل رعب، وانهمرت دموعها بحزن على آلم معصم يدها الذي بالكاد أن يتحطم!! …لكن قسوته معها تفقد شخصيتها المتمردة.
الاء والدموع على وجنتيها بضعف:سيبني.
وريث بصوت رجولي جعلها تشعر بالرعب من صوته الذكوري:انت نسيتي اني جوزك ….فاكرة اني اهبل !….بجاحة معاه بكل بجاحة انتو الاتنين ….انت نسيتي انت متجوزة مين?!….انت مرات الضابط “وريث العمار” …وانسى انك بنت الوزير…..انا جوزك وتحترميني في وجودي وعدم وجودي معاكي.
الاء بشفتين مرتعشة مما سيحدث لها: كل الحكاية ا…..
امسك ذراعيها بتملك كبير.
وريث قاطعها بخشونة:مش عايز كلام….انا بكره ان اي حد يقرب من ممتلكاتي….وانت من ممتلكاتي يعني ملكي ….لكن الغلط اللي انت وقعتي فيه كبير ،وكل غلط وليِه عقابه .
شعرت بقدمها التي ترتعش من كلماته المرعبة …نعم هى ابنة الوزير لكن هذا زوجها حتى الوزير لن يقدر على ان يحميها من ضابط شرطة لا يوجد لديه رحمه….اذاً فاستعدي لمصيرك ايتها الجميلة …ترك يدها عندما ألقاها فارتمت على الأريكة، الا يستوعب انها حامل! ، بينما بدأ هو في خلع (الجاكيت) وأخرج سـ,ــ,ـلاحه (المسـ,ــ,ـدس) ووضعه على الطاولة ونظر لها بقسوة و …………