احببت الواريث ١

وبعد ١٠ دقائق :

سمعت الاء صوت رنبن الهاتف الارضي فنهضت بتأفف.
الاء بتأفف مين الغلس الي بيرن دلوقتي.
ووضعت سماعة الهاتف على اذنها.
الاء مسرعة: عايز ايه يابارد ماعندكش ذوق!في حد يرن الساعة دي ولا انت ماتعرفش الادب والذوق!! قليل الادب.
واغلقت سريعاً الهاتف بدون ان ينطق ذلك الشخص او تعرف من هو!! وكادت ان تنام سمعت رنين الهاتف مجدداً ووضعت السماعة على اذنها.
الاء بتأفف: انت رخم كدة ليه!!!…..
وريث مقاطعا:لمي لسانك…بدل ما أجي اقطعه.
امتلأت عيناها بالصدمة.
الاء مسرعة: مين معايا!!؟
وريث بغضب هادر: انا البارد اللي ماعنديش ذوق! واللي ما أعرفش الادب والذوق!! انا قليل الادب…مش دة اللي قولتيه!!!
بلعت ريقها بخوف سريعاً.
الاء بخوف:ااا… انا..انا..اا…
وريث بغضب: لما أشوفك بس هخليكي تندمي على اللي قولتيه.
بلعت ريقها واغمضت عينيها سريعاً وابعدت سماعة الهاتف عن اذنها.
رؤى :مين اللي بيتصل؟
الاء مسرعة: المغرور الغبي.
ثم وضعت سريعاً سماعة الهاتف على اذنها.
الاء مسرعة بضيق: عايز ايه من الاخر عشان تتصل في وقت زي دة؟
وريث بغضب:ناديلي اختك…وبلاش كلام كتير.
ارعبها صوته الرجولي في اذنيها واعطت شقيقتها سماعة الهاتف.
رؤى مسرعة: ايوة يافندم.
وريث بجدية: عايزك تحاولي توصليلي لجهاز التتبع اللي في اسكندرية…ممكن يظهرلنا اي حاجة ان مصطفى هناك.
رؤى مسرعة بأدب: حاضر يافندم حالاً.
ثم أغلقت الهاتف وتوجهت للخارج ،نظرت لها الاء بتعجب ،ثم نظرت للفراش ونامت على السرير ثم سمعت رنين هاتفها الخاص ،تأففت ونهضت.
الاء بتأفف: هو يوم مش هيعدي انا عارفة.
ثم وضعت هاتفها على اذنها.
الاء بتأفف: الو.
الشخص: عايزة تعرفي تفاصيل الخبر اللي كنتي عايزة تنشريه…. تعالي قابليني في محطة القطر في الاسكندرية بكره!!!!!!!!

<<أحببتُ الوريث>>❤
الباب الرابع:-
########
في صباح اليوم التالي:
في الصعيد:
في الدوار:

كانت جالسة في غرفتها ذات الأعين البنية ببشرتها البيضاء والكحل الذي زين عينيها ومرتدية ثيابها السوداء ،فدخل رجل في سن ال٥٠ وهو مرتدي (عمة) بعينيه السوداء وبشرته الداكنة دخل كالاعصار ،ووقفت حفيدته سريعاً.
محمد بغضب: يعني ايه الحديت اللي جالته مروة ديه؟!
ثم دخلت مروة سريعاً ووقفت بجوار ابنه خالتها.
سمر بحزن: انا مش هتزوجه ياجدي..ماني عاوزاه.
محمد بغضب: ترفضي ظابط شرطة! وريث بيه ترفضيه ؟!
سمر مسرعة بحزن والدموع في عينيها: مطلبنيش عشان أوافج ..حكمت علينا اننا نتزوج بدون علمه كيف عاد؟
محمد بغضب: انا كبير العيلة هنيه ورح تتزوجيه وهو رح يوافج ومش حديت تاني على الموضوع.
مروة مسرعة: خلاص يا چدي رح توافج بس سيبها ترتاح شوي.
ثم خرج بغضب من الغرفة ،بينما هى جلست على السرير من جديد والدموع على وجنتيها ثم جلست بجوارها مروة وهى تحاول تهدأتها.
########################
في قصر عز:

نزلت الاء من على الدرج سريعاً بسعادة وابتسامة سعيدة ثم سارت بجوارها الخادمة وهى حاملة بوكيه ورد فأخذت الاء وردة من اللون الوردي وشمت رائحتها بسعادة كالطفلة ثم أسرعت سريعاً نحوهم ،كانوا جالسين على المقاعد والأريكة ،وكان أمير مرتدي ملابسة الرسمية لمهنة المهندس ،وبجواره رؤى على المقعد الاخر مرتدية ملابس رسمية لمهنة الشرطية ،وكانت جالسة على الأريكة والدتها…وجميعهم يتحدثون ،جائت الاء اليهم بسعادة وجلست على الاريكة بجوار والدتها وعانقتها وعلى ملامحها ابتسامة حمقاء.
الاء بسعادة: انا سعيدة…انا سعيدة.
والدة الاء بضيق: حد يبعد المجنونة دي عني…
ثم ازاحتها بتأفف ،وأكملت: انت امتى هتعقلي!
الاء بسعادة: مش عارفة.
أمير بهدوء: ودلوقتي هنروحلهم امتى؟
الاء مسرعة بتعجب: هنروح لمين؟
والدة الاء موجهة حديثها لامير: والدك هياخد منهم معاد وبعد كدة هنشوف .
الاء مسرعة بتعجب: معاد من مين؟
أمير بضيق موجهاً حديثه لآلاء: كل حاجة لازم تتدخلي فيها!….
نظرت له بضيق .
رؤى بسخرية: ما هى صحفية بقا بتتشر في الملهاش فيه .
نهض أمير .
امير: انا همشي عشان اتأخرت.
وذهب باتجاه الباب فجائت اليه الاء سريعاً.
الاء مسرعة : استنى…انت هتتقدم لمين؟
نظر لها بجدية.
أمير بجدية: عارفة وريث اللي قابلناه يوم فرح والدته؟
الاء مسرعة: اه عارفاه…بس ازاي!…انت راجل وهو راجل هتتقدمله ازاي!!!
أمير بهدوء وملامح ضيق: الاء انت غبية وفاشلة.
وتركها وخرج ،نظرت له بدهشة ،ثم جائت اليها شقيقتها.
الاء مسرعة: هو ازاي هيتقدم لراجل مش هو راجل والتاني راجل ازاي بقا!!
رؤى بضيق: اشتمك؟
الاء مسرعة بتوتر: خلاص خلاص ماتتعصبيش.
رؤى بجدية: هيتقدم لاخته الصغير.
الاء مسرعة بسعادة: بجد ! هو عنده اخت صغيرة.
تركتها رؤى بتافف وخرجت.
الاء بضيق: انا مش فاهمة محدش عايز يفهمني ليه!…انتوا ليه كدة مش طايقني!!
ثم خرجت.
########################
في حديقة القصر:

خرجت رؤى والاء من القصر .
الاء مسرعة بابتسامة: تعالى انا هوصلك في طريقي.
رؤى بجدية: لا انا هروح بالعربية بتاعتي.
الاء مسرعة : لا هاخدك معايا يلا اركبي.
وجعلتها تركب السيارة عمداً ،وكانت سيارة الاء بدون سطح ،وركبت الاء ووضعت يدها على عجلة القيادة.
رؤى مسرعة: الاء خليني انا اسوق العربية…سواقتك مجنونة وانا عارفاها..مش هستحمل حادثة تانية.
الاء مسرعة بابتسامة: ماتقلقيش.
وبدأت قيادة السيارة بسرعة جنونية ،شهقت رؤى سريعا،وامسكت ذراع الاء .
########################
أمام قسم الشرطة:

وصلت سيارة الاء امام قسم الشرطة ،اخذت رؤى تأخذ انفاسها.
رؤى بضيق: انت مجنونة …وكمان فاشلة في السواقة.
ونزلت من السيارة بضيق.
الاء مسرعة: شكراً..انا غلطانة اني وصلتك.
رؤى بضيق: اياكي تطلعي ورا بالعربية اللي وراكي دي عربية شخص مهم ..فاهمة!..اياكي.
تركتها رؤى بضيق واتجهت للداخل.
رؤى موجهة حديثها للحارس: صباح الخير ياعبد المنعم.
ودخلت ،وضع عبد المنعم يده فوق اذنه.
عبد المنعم مسرعاً: صباح الخير يافندم.
وكادت الاء ان ترجع للخلف بسيارتها وبدون قصد قد اصطدمت بسيارة ما ،جاء اليها الحارس سريعاً.
عبد المنعم بغضب: ايه اللي انت عملتيه دة!؟
الاء مسرعة: ماكنش قصدي.
عبد المنعم وهو ينظر لسيارة التي بالخلف: دة انت دمرتيها خالص.
نزلت الاء من سيارتها ونظرت لتلك السيارة.
الاء مسرعة: مش مهم هى محتاجة كام يوم تتصلح وهى ترجع جدية زي ماكانت.
عبد المنعم بضيق: وانا هقول لوريث بيه ايه دلوقتي لما يسالني مين اللي عمل كدة!
وضعت الاء يديها في خصرها .
الاء مسرعة: انت ماتعرفش انا مين عشان تجاوبه!!
وضع الحارس يده في خصره وهو يهتز ساخراً من فعلتها.
عبد المنعم بضيق: لا ما اعرفش انت مين عشان اقوله.
الاء بابتسامة: بنت وزير الداخلية .
وقف سريعا في اعتدال.
عبد المنعم مسرعاً: اسف يافندم فداكي ١٠٠٠عربية….بس بردو هقوله ايه؟!
الاء بابتسامة طمأنينة: ماتقلقش هروح مشوار وارجع وهقوله بنفسي.
#######################
ومر وقت:
في الاسكندرية:
في محطة مصر:

كانت الاء واقفة منتظراه ان يأتي وهى لاتعرف من الذي كان يحدثها ليلة امس.
الاء مسرعة بتأفف: بتبصي على ايه..هو انتِ عارفة شكله!!!!
ثم جاء اليها شاب ما .
الشاب بجدية: المكالمة …امبارح.
فهمت مايقوله ،ثم ذهب وهى خلفه حتى وصلوا لمكان بعيد لا يوجد به احد ثم دخلت في غرفة ما وذهب ذلك الشاب.
في الغرفة:

دخلت الغرفة ولا يوجد ضوء بها ثم سمعت صوت .
الشخص: شكراً جدا ليكي …انت السبب اللي خلاني اهرب.
ثم تم اضائه الضوء في الغرفة ونظرت له.
الاء بتعجب: مصطفى!
مصطفى بجدية: جيبتك عشان اشكرك لانك السبب.
الاء بهدوء: انا معملتش حاجة.
وكانت في آخر الغرفة فتاة جالسة على مقعد ما تنظر لهم بخبث ثم نظرت تلك الفتاة الى الكاميرا التي وضعتها في الغرفة بدون ان يعلم مصطفى حتى!
مصطفى بجدية: ايه!…مش عايزة تعرفي الخبر؟
الاء بهدوء: ليه عايز تعرفهولي؟
مصطفى بجدية: عايز اساعدك….زي ما ساعدتيني.
الاء بابتسامة هادئة : اتفضل.
#########################
في المساء:
في قسم الشرطة:
في غرفة الضابط وريث:

كان جالساً على مقعده الرئيسي لمكتبه وعلى وحهه علامات الغضب وبيده صور!! ،وبجواره عبد المنعم في سن ٢٨.
وريث بضيق: مين بعت الصور دي؟!
عبد المنعم: ما اعرفش يافندم…هو واحد حط الصور ومشي على طول.
وريث بضيق: كنت متأكد…الهانم بتشتغل معاهم…الاء….تجبهالي هنا .
عبد المنعم :امرك يافندم.
########################
وصلت سيارة الاء امام قسم الشرطة ،ونزلت الاء من سيارتها وجاء اليها عبد المنعم.
الاء مسرعة: انا عند وعدي ..داخلة اقوله.
عبد المنعم: ياهانم ..وريث بيه طلب مني اجيبك لحد عنده.
الاء مسرعة: اوعى تقول انك قولتله قبل ما اجي؟
عبد المنعم بجمود: لا يا هانم.
الاء مسرعة: امال ايه؟!
عبد المنعم: اتفضلي معايا يافندم وانت هتعرفي .
ثم دخلت معه للداخل.
#########################
في غرفة الضابط وريث:

كان واقفاً وناظراً للنافذة وعلى وجهه ملامح الغضب والقسوة ،وكانت في نفس الغرفة رؤى واقفة بهدوء ،ثم دخلت الاء ومعها عبد المنعم ،ثم نظر لها وريث بغضب.
الاء بهدوء: في ايه؟!
وريث بملامح جامدة: عايزة تعرفي في ايه؟!
ثم اخذ الصور التي على المكتب وجعلها تراها.
وريث بغضب: ايه دة يا بنت الوزير؟
الاء بجدية: عادي كنت باخد الخبر.
وريث بغضب: الخبر من المتهم!!!!…انت عارفة عقوبة اللي بيتسطر على مكان مجرم تبقى ايه؟!
الاء مسرعة: انا ماعملتش حاجة غلط!
وريث بغضب: ماعملتيش!!…بدل ماتيجي وتقوليلنا على مكانه…
ثم اشار ناحية رؤى ،وأكمل:او حتى تتصلي باختك وتقوليلها ….لكن مهمكيش غير مصلحتك!..انت عارفة اللي عملتيه دة ايه؟!!!!…لكن انا هفهمك العقوبة.
ثم اخرج السـ,ــ,ـلاح من يده، نظر عبد المنعم و رؤى بصدمة مما يفعله وريث ،ثم وجه السـ,ــ,ـلاح ناحية جبهة الاء و……

<<أحببتُ الوريث>>❤
الباب الخامس:-
#########
رؤى بقلق: وريث بيه!
ظلت الاء ناظرة له وهو ناظراً لعينيها البنية الواسعة بغضب ورافعاً السـ,ــ,ـلاح على جبهتها ،ثم في لحظة اداره باحترافية باصبعه ووجه السـ,ــ,ـلاح ناحيته ،وموضع البد ناحيتها.
وريث بجمود: امسكي….
نظرت له بتعجب ،ثم اكمل بضيق: قولتلك امسكي.
امسكت السـ,ــ,ـلاح بيد مرتعشة! ،ثم وضع وريث يده القوية على يدها الصغيرة المملكة بالسـ,ــ,ـلاح وجعلها توجهه ناحية جبهته!!! ،نظرت له بعدم فهم مما يجعلها تفعله!
وريث بجدية: دوسي.
الاء بهدوء : ما اقدرش!
وريث بجمود: قولتلك دوسي.
اخذ صدرها يعلو ويهط من الخوف وهى ناظرة له.
الاء بحزن : مااقدرش.
امسكها سريعاً وجعلها تقف امام شقيقتها ،ووضع يده على يده وجعلها تصوب السلـ,ــ,ـاح باتجاه جبهة شقيقتها!! ،نظرت الاء اليها بدهشة ،ورؤى صامتة والخوف يسري بها …حقاً شقيقتها ستفعل ذلك!
وريث بغضب: دوسي
الاء بحزن وعينين بريئة: استاذ وريث ا…
وريث بغضب: قولتلك دوسي.
ضغطت على الزر فاطلق صوت فقط لا يوجد رصـ,ــ,ـاص!! ،ثم نظرت لها رؤى بعدم فهم مازالت لا تفهم مايحدث! ،ثم اخذها وريث وجعلها تقف امام عبد المنعم وتصوب السـ,ــ,ـلاح ناحية جبهته!!
وريث بضيق: دوسي.
الاء بخوف: وريث….
وريث بغضب مقاطعاً: الااء.
اغمضت عينيها بخوف وضغطت على الزر ثم صدر صوت ولا يوجد رصـ,ــ,ـاص هذه المرة!! ،فتحت عينيها وصدرها يعلو ويهبط ،ثم اخذ السـ,ــ,ـلاح منها ،ونظرت له بعدم فهم لاتستوعب مايحدث!
وريث بغضب: كله يخرج برة.
خرج كلاً من رؤى وعبد المنعم.
وريث بغضب: كل رصـ,ــ,ـاصة وجهتيها لينا كانت عبارة عن صوت عشان ما اقدرش اديكي سـ,ــ,ـلاح في رصـ,ــ,ـاص لواحدة فاشلة.
نظرت لعينيه بكل برائة.
الاء بحزن: انا مش فاشلة.
امتلأت عيناه بالغضب بعد ما قالته.
وريث بغضب وصوت عالٍ: رايحة تقابلي مجرم ..اسرته!!…عشان المخـ,ــ,ـدرات..وكل واحد زيه هيفضل يعمل كدة لحد ما الشباب كلها تم..وت…وبدل ما تساعديني انك تمنعي دة..لا بتوحهي كل واحد فينا بسبب اننيتك!!…وفشلك…..
نظرت له بعيناها المليئة بالدموع،واكمل بصوت هادر: فهمتي خليتي تصوبي السـ,ــ,ـلاح لكل واحد فينا ليه و…..
الاء مسرعة : انا مش شايفة اني غلطانة..
وريث مقاطعاً بغضب: مش غلطانة !!
الاء مسرعة بضيق: انا مش شرطية شغالة معاك عشان تقولي الكلام دة وكل االي عملته عشان شغلي …انا صحفية اخد الخبر وانشره وبس …مش معاك عشان اروح اقبض عليه ..انا مجرد صحفية…..
وريث بصوت عالً: صحفية فاشلة….
نظرت لعينيه بضيق، ثم اكمل بغضب: صحفية فاشلة وبتعلقي فشلك على مهنتك…
الاء مقاطعة بغضب : التزم حدودك.
اصبحت الاعين بالاعين بتحدي بالغ!! ،نظر لعينيها المليئة لأول مرة بالغضب العارم كقطة شرسة وبعينيه هو بركان من الغضب!! يريد وهو واقفاً هكذا.
الاء بضيق: انا بنت وزير الداخلية …مش واحدة من الشارع عشان تتكلم معايا كدة!
وكاد ان يتحدث ،سبقته هى.
الاء بضيق: ومش ضعيفة عشان اسكتلك وانت بتهني! ولا خايفة منك..وماتنساش والدي يكون ايه.
وريث بصوت عالٍ: انت ولا حاجة بالنسبالي…
رن صوته في اذنها ،ونظرت لعينيه بضيق وعينين مازالت مليئة بالدموع من اهانته لها!…يا له من قاسي!! ،ثم اكمل بغضب بعينين قاسية: اساساً مايلقش عليكي تكوني بنت وزير.
نظرت لعينيه المليئة بالقسوة ..الجافة..لايوجد بها حياة! ،وهى ناظرة له بقوة ليس بضعف!…فعندما يتعلق الامر باهانة الانثى لن تتوقف الا باستردادها او ردها!
الاء بضيق: وانت مايلقكش عليك انك تكون ظابط شرطة….عصبي ومش متحكم في قراراتك.
وريث بغضب: اسحبي اللي قولتيه.
نظرت لعينيه بتحدي وبقوة انثى.
الاء بثقة: مش هسحبها….ولأخر مرة ومش هوضح تاني …انا مش معاه انا خدت الخبر وبس…مليش اي علاقة بالموضوع.
ثم خرجت من الغرفة بغضب عارم وهو ناظراً لها مثل البركان الذي سينفجر ،قد جعلته يصمت ولا يرد!!…ردت على اهانته لها ،فصعب ان يهين الرجل انثى وتصمت!
#########################

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *