رواية سجينة الحب(الفصل الرابع عشر إلى الأخير)بقلم نيفين عبدالسلام

الحلقة ٢٢ والاخيرة
خرجت الدكتورة وعند جميلة وهى سابها فى حيرة مش عارفة تعمل ايه تسمحه ولا خلاص حكياتهم خلصت لو سمحتو ممكن يرجع زى الاول
قلبها: بس هو بيحبنى
عقلها: بس مفيش حد بيحب حد يجرحه
قلبها: مش يمكن كان معزور
عقلها: كان سالك قبل مايحكم عليكى
قلبها: بس انا لسه بحبه
عقلها: دى جرحك وشك فيك
فضلت فى صراع عنده لحد ما نامت ودموعها مغرقها
اما عند شريف فاتصال بالدكتورة لمعرفة رد فعل جميلة وطلبت منه أن يروح ليها العيادة
شريف وصل العيادة: خير يا دكتورة
الدكتورة: اتفضل استريح للاسف هى مصممة
شريف، بعلامات حزن: بس انا متاكد انها بتحبنى
الدكتورة: دى حقيقة بس هى خايفة منك
شريف: بس انا هتغير
الدكتورة: هى خايفة يبقى تغير مؤقت وترجع زى الاول
شريف: ابدا انا بحبها اوى
الدكتورة : يبقى تساعدها
شريف: ازاى
الدكتورة: اديها فرصة تختار من غير ماتاثر عليها وقولها انك انت معاها فى اى قرار
شريف: اقتنع بكلامه وخرج وسابها
أما عند جميلة فاقت من نومها وافتكرت كلامها مع الدكتورة
flash bake
الدكتورة : انت بتحبى
جميلة: انا مش بحبه انا بعشقه
جهاد: بتثقى فيه
جميلة: طبعا
الدكتورة: اديله فرصة تانى شريف بيحبك اكتر ما انت بتحبىه بس للاسف فاهم الحب غلط علشان كده هساعدكم انتوا الاتنين ازاى تحبوا بعض
جميلة : انا مش فاهمة
الدكتورة : انت بتحب شريف وهو كمان بيحبك بس كل واحد فيكم فاهم غلط حب يعنى عطاء مشترك مينفعش طرف يفضل ياخد بس زى شريف وطرف يفضل يدى زيك عمركم مش حتحسوا بسعادة لازم تتعودى يشركك فى هموم وانت كمان شركيه مش لازم تشيلى المسئولة لوحدك انت الاتنين مسئولين عن بعض انت عارفة مشاكلكم تنتهى امتى
جميلة: امتى
الدكتورة: لم كل واحد يببقى فى حضن تانى حضن هنا مش لازم يكون وقت علاقتكم ببعض انت عارفة لواى مشكلة اتعرضتلها وشريف اخدك ساعتها فى حضنه مكنش يبقى فى مشكلة وهو كمان لازم يعرف أن حضنك هو امانه من كل مشكلة وحلها
تعرفى ياجميلة لو كل راجل اخد مراته فى حضنه هتتحل كل مشاكل لان حضن الراجل لست زى ماهو بالنسبة لست امان فهو كمان لراجل بس للاسف رجاله كتير بيفكره أنه ضعف لكن هو بيستمد قوته منه
bake
فاقت على خبط الباب وكان شريف دخل
شريف: انا عارف انك مستحيل تسمحينى على الا عملته معاكى بس انا كل الا انا طلبه منك فرصة تانية
جميلة : صدقنى لو قولتلك مش عارفة إن كنت هقدر ولالأ
شريف: صدقينى ياجميلة انا بحبك ومش قادر اتخيل انك ممكن تبعدى عنى
جميلة: انت جرحتنى اوى
شريف: عارف بس كل الا طلبه منك فرصة أو مهله اقدر اثبتلك أن فعلا اتغيرت
جميلة: بس
شريف: من غير بس اوعدك هو شهر واحد بس
جميلة: ماشى بس مش هقدر ارجع الفيلا
شريف: موافق بس بلاش تروحى عند عمى وطنط
جميلة: اروح فينا
شريف: شقتنا القديمة واوعدك انك مش هتشوفينى غير لم توصل لقرار اى كان القرار انا موافق عليها
اقتنعت جميلة بكلام شريف لانها قالها نفس كلام الدكتورة: موافقة بس مش معنى كده أن فى امل
وخرج شريف من عند جميلة قبل ماعيونه تفضحوا على حب عمره الا هو ضيعه
وعدى يومين وشريف ماببحاولش يشوف جميلة لحد ما الدكتور قرر انها تخرج
كوثر: انت تيجى تعقدى عندى
جميلة: لا مش هينفع انا مش هستريح الا فى البيت معلش يا ماما
عواطف: ماتقلبيش انا اخد بالى منها
فريد: خلاص سببها براحتها وهو شريف فين
شريف: وهو داخل انا هنا
وخرجت جميلة مع شريف ومامتها ومامته على شقتهم القديمة
كوثر: مش طريق الفيلا
جميلة قبل ماشريف: يرد اصل الفيلا شريف بيوضبها فعلشان كده هنخرج على شقتنا القديمة
وصلوا الشقة وطلعت جميلة تستريح ودخلت اوضتها
شريف وهو بيخبط: انا اسف أن خلفت اوعدى معاكى
جميلة: اوعد ايه
شريف: أن محاولش أنى اشوفك بس مكنش ينفع اعرف انك خارجة ومجايش
جميلة: تمام
شريف،: اسمحلى أن ابقى اطمن عليكم من ماما
جميلة: مفيش مشكلة وبعدين ده بيتك تقدر تيجى فى اى وقت
شريف بفرحة: بجد
جميلة: مش معنى كده أن خلاص انا بقولك على كده علشان خاطر ملك وماما لكن انا لسه عند قرارى
شريف بحزن: وانا احترامك قرارك
وخرج وسابها وهى اترمت على السرير تعيط لحد ما نامت
وبعد شوية قامت من النوم على خبط عواطف
عواطف: ممكن ادخل
جميلة: طبعا ياطنط
عواطف: بس يابنتى انت عارفة غلاوتك عندى
جميلة: طبعا
عواطف: أدى شريف فرصة تانية
جميلة: بس
عواطف: من غير بس أنا عارفة أن جرحك وظلمك
جميلة بدموع: دى شك فيه
عواطف: معلش ربنا يهدى
وشريف بعد تمام عن جميلة علشان ماياثرش على قرارها واكتفى بأن يطمن عليها من عواطف
وعدة شهر وشريف مش بيحاول يشوف جميلة نهائى اتحمل جزء من مسئولية ملك بنتهم
والنهاردة جميلة بتناقش الماجستير وسط كل اهلها واصحابها وطبعا معاهم دكتورة وحصلت جميلة عليها بدرجة امتياز لان رسالتها الكل أشاد بيها
كل هنا جميلة بنجاحها بس هى عينيها بتدور على واحد بس هو شريف
عواطف: مش ده كان طلبك
جميلة: طلب ايه
عواطف: أن مايشوفكيش
جميلة: وهو واصدق
عواطف: صدقينى غصب عنه هو مش عايز يضغط عليكى
جميلة فجأة حاسة أن شريف موجود روحها حاسه بيه لحد ماتقبلت عينها فى عينه وشافت حزن وفرح حزن على أنه مش قادر يضمها ليه
وفرح أن شاف حلمها ببكبر وبتنجح
فجريت عليه واترمت فى حضنه وهو كمان حضنها اوى احد مافريد ادخل
فريد: جرى ايه ياولاد مش وقته ده لم نروح
شريف وجميلة بعده عن بعد بعد ماوشها احمر من كسوف
كوثر: مش فرحان بمراته
فريد: فى البيت مش هنا
وخرجوا كلها على شقتهم القديمة بفرحة بس شريف استئذان بحاجة الشغل ده الظاهر بس فى الحقيقة علشان يوضب لجميلة حفلة تلقى بيها
جميلة: بحزن: شايفة شريف ياطنط
عواطف: وهى تدارى ضحكاها معلش روحى انت ارتاحى دلوقتى
ودخلت جميلة علشان ترتاح بصت شافت علبة وجمبها رسالة فتحتها لقيت ( تسمحلى اميرتى انها تلبس الفستان ده وتجهز على الساعة ٨ علشان احتفل معاها بنجاحها)
خضنت الجواب ودخلت عواطف اعتقد كده فهمت سر أنه مشى عايز يجهز للحفلة
جميلة، هى هيعملها فين
عواطف : شريف أصر أن يعمل حفلة ليكى فى الفيلا بعد ماغير كل حاجة
سماء
جميلة : علشانى انا
عواطف: طبعا يابنتى شريف اتغير اوى علشانك
وهنا استأذنت ندى ودخلت : فعلا ياجميلة شريف اتغير اوى انا معاكى أنه غلط بس مين فين مبيخلطش وانت كمان غلطانة
جميلة: غلطانة فى ايه
وهنا عواطف استأذنت منهم علشان يتكلموا برحتهم
ندى: غلطانة انك كنت سالبية زيادة عن الالزوم معاها
جميلة: انا ازاى انا عملت كده علشان بحبه
ندى: غلط انت وهو تفكركم فى حب غلط فعلشان كده انتو الاتنين غلط فمن حقه تديلو فرصة تانية
جميلة: وانا عملت كده فعلا
ندى: وده الصح وياريت تكونى انت وهو اتعلمته
جميلة: أن شاء الله
ندى: اسايبك ترتحى علشان حفلة بليل
وخرجت ندى علشان جميلة ترتاح وفعلا نامت وعلى الساعة٦ صحيت على خبط الباب
عواطف: يلا ياحميلة اصحى
جميلة: حاضر
عواطف: علشان شريف اتصل وقال هيبعت السوائق الساعة٨
جميلة بخيبة أمل: يعنى مش هو إلا جاى
عواطف: معرفش هو اقال كده
خرجت عواطف وسابت جميلة حزينة
جميلة: لدرجة ده مش فاضى واضح أن غلط لم احببتك اديك فرصة تانية
وقامت تجهز وليست الفستان وكانت زى القمر وشريف بعت السوائق ووصلوا الفيلا وكل استقبالها من الأهل والأصدقاء وحتى الناس إلا شغلين مع شريف
وفجأة النور اتطفى وظهرت شاشة عرض اول ما اشتغلت كان عبارة عن صورهم مع بعض فى رحلة شهر العسل ورحلة شرم وسهراتهم كل أوقاتهم الحلوة مع وبعد كده ظهر شريف من وراء الشاشة انا حبيت اقولك اديها ربنا كان مدينى نعمة وانا كنت بغباء هضيعاها من أيدى انا حبيت اعتراف ادامكم أن ظلمت جميلة اوى وجرحتها وهى مكنتش تستاهل كده منى وكنت انانى فى حلة ليها وهو بيقرب من جميلة الا دموعها خانتها انا اعارف أنى مهما اعتذارات منك فللأسف جرحى ليكى كبير وهو بيعقد ادامها سامحنى يااغلى ما ملكة عينى بحبك وجاءه مطلع علبة قطيفة من جيبه وفاتحها كان فيها خاتم من الماظ
شريف: تقبلى تتحوزنى
جميلة: ——
شريف يوجه كلامه لفريد: ممكن ياعمى اطلب ايد جميلة منك
فريد: والله زمان كان رأيها اهم ودلوقتى وهو رايها اهم
شريف: جميلة تقبل
جميلة: وهو بتحضنه اقبل
شريف حضنها جامد وشدها وجرى بيها من وسط الناس الحفلة تحت امركم والبيت كمان انا بقى هخطف مراتك وتسافر
وفعلا سافروا قضوا شهر عسل من جديد فى تركيا واستمتعوا بحياتهم
وبعد مرور سنة جميلة بتصرخ شريف: الحقنى بولد
شريف وهو يقوم من النوم مفزوع : انت كل يوم كده
جميلة: الحقنى بولد بجد
جرى شريف وشالها ووصل على المستشفى ودخلت اوضة العمليات وبعد مرور وقت وضعت جميلة طفلين توام زياد ويزيد فرح شريف وكانوا العائلة وصلت وكل هناه
عودة الوقت الحاضر واليوم بعد مرور شهر على ولدتى عمالين السبوع وكل جاء يحتفل
شريف: يلا
شريف: يلا يا جميلة علشان نحتفلوا وفعلا احتفالنا وكل شاركنا وشريف اتغير معى تمام بقى يهتم بيه وشجعنى أن أكمل دراسة وسجل درجة الدكتوراة ومسكت شغل فى الشركة الجديدة والحياة استمرت حياة زوجية زى اى حياة كان فيه بعض المشاكل بس اقدرنا نتغلب عليها كلها ونتحدى كلها واستمرت الحياة…

النهاية.

بقلم نيفين عبدالسلام.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *