رواية سجينة الحب(الفصل الأول إلى الثاني عشر)بقلم نيفين عبدالسلام

الحلقة الثانية عشر

نزل شريف وساب جميلة فى حزنها على نفسها لقى والدتها محضرة الفطار
شريف: صباح الخير
عواطف: صباح النور ياحبيبى واضح انك نمت كويس
فى لحظة ده نزلت جميلة : صباح الخير يا طنط
عواطف: صباح الفل لسه بقول لشريف شكلك نمت كويس
شريف وهو بيبص الجميلة: اه ياامى
عواطف: شوفت لم تنام فى حضن مراتك بتقوم وشك منور
شريف : و طبعا ياماما ا
عواطف: ربنا مايحرمكم من بعض ويديم عليكم السعادة
شريف: انا رايح الشركة عايزين حاجة
عواطف: مش كنت اخد النهارده إجازة
شريف: ليه يا ماما
عواطف: علشان تقضى مع مراتك
شريف: مش هينفع والله يا ماما بس اوعد منى أنى هارجع بدرى واسهر معاها
عواطف: طلما كده ماشى
وخرج شريف وشاور لجميلة أن عايزها
وخرجت جميلة وراء شريف على باب الفيلا
شريف: مش عايز افكر لو كلمة من اللي حصل امبارح خرجت مش هيحصل كويس
جميلة : من غير ما تتكلم حاضر
شريف وهو يقبل خدها ببرود: عايزك عاقلة لان المرة ده لوحد عرف الحوار الا اتكلمنى فيه هتخسر بنتك
جميلة: حاضر
ورجعت جميلة عند عواطف
عواطف: شوفتى ياجميلة شريف قد ايه بيحبك
جميلة وهى سرحانه: بتقولي حاجة ياطنط
عواطف: سرحانه فى ايه دى لسه خارج من خمس دقائق لحق وحشك
جميلة: اه يا طنط
عواطف : ربنا يهنيكم الراجل عايزة دائما الست الحنينة
جميلة: هو انت عرفتى موضوع مع شريف منين
عواطف بلحلجه فهى وعدت والداته جميلة انها مش هتعرف جميلة بمكالمة والداتها ليها: ابدا جاءت سالت عليكى عرفت من الداده وبعدين كلمت شريف لقيته صوت حزين فعرفت بس انت بتسال ليه
جميلة: اصل كنت ناوية تعقدى عند سمر لاخر الاسبوع
عواطف : فعلا بس شدت مع سمر فسبتها
جميلة: ماشى ياطنط هاقوم اكلم ماما اسالها على ملك
كوثر: سلملى عليها وقولها أن زعلانه منها علشان بقلهامدة مكلمتنيش
وكلمت جميلة كوثر فى التليفون
كوثر: الو ازيك يا جميلة
جميلة: الحمد لله ملك عامله ايه
كوثر: ملك دى سكر طمننى انت
جميلة: الحمد لله
كوثر: طبعا الحمد لله أنا بسالك على شريف
جميلة مجرد اسمه افتكرت معامله ليه: شريف كويس وصلحنى
كوثر: ربنا يسعدك
جميلة،: على فكرة طنط زعلانه منك
كوثر: ليه
جميلة: بتقول بقلك كتير مكلمتهاش
كوثر: اه فعلا هكلها ان شاءالله
جميلة: طب هبعت السوائق يجيب ملك
كوثر: لا سابيها معايا بكره الخميس واحنا عزمنكم يوم الجمعة طب تروح معاكم
جميلة: بس المدرسة وبعدين مش عارفة ظروف شريف
كوثر: مدرسة ايه بنتك فى الحضانة وبعدين لو على شريف هخلى بابا يكلمه
جميلة بخوف: لا بس اوعى يقول انك قولتلى
كوثر: حاضر بس ليه
جميلة: عادى احسن بابا يقولوا كده
كوثر: ماشى
وقفلت جميلة مع كوثر وراحت عند حماتها يدردشوا شوية
ومر النهار فعلا شريف رحع بدرى عن معاده
كوثر: الحمد لله رجعت بدرى تتحسد
شريف وهو بيوس ايديها: علشان اسهر ياقمر
كوثر: بكاش لا رواح اسهر مع مراتك انا ماليش فى السهر
جميلة: لا ياطنط اهشغل فى فليم على شاشة ونسهر كلنا
شريف: هى ملك مرجعتش
جميلة: لا ماما قالت خليها عندها
شريف: ماعمى كلمنى علشان عزمناه على الغداء يوم الجمعة
جميلة: وانت رايك ايه
كوثر: رأى فيها طبعا رايحين
شريف: يعنى انت مكنتيش عارفة
جميلة بخوف: لا ماما كلمتنى مقالتليش
كوثر: وحتى لو عارف فيه ايه
شريف: عادى بسال انا هطلع اغير تعالى معايا
وطلعت جميلة مع شريف الاوضة واول ما دخلت
شريف: حلو الفيلم الا انت عملتى ده
جميلة: فليم ايه
شريف: بتاع العزومة يتخلى ابوكى يكلمنى علشان معرفش ارفض صح
جميلة: لا
شريف: بس بصراحة طالعت عاقلة وخليت ماما تصدق اننا سعداء شاطرة
وسابها ودخل الحمام وهى واقفة مش مصدقة طريقته ولا اسلوب وبعد شوية نزلوا سهروا مع عواطف وبعد كده طلعوا نائموا وصحوا الصبح يومها مشى عادى لحد ماشريف كلم جميلة علشان تجهز للحفلة وجهزت جميلة للحفلة لبست فستان فضى فى اسود وطرحة من نفس النوع وضعت كحل فى عينها وملمع شفايف بس برغم الحزن الا فى عينها لكن كانت قمر لدرجة أن شريف اول ماشافها نزلها كان نفسه ياخدها فى حضنه بس محبش يضعف ادامها
جميلة: حلو كده اشرفك
شريف ببرود : مش بطال
اخدها وراحوا الحفلة وكانت هناك عمر وندى واول ما شافوا جميلة وشريف جرت ندى تسلم على جميلة لانها وحشاهها
ندى: حبيبتى ايه الجمال ده
جميلة: ده جمال عنيكى
ندى: بس جميلة فيكى حاجة متغيره
شريف:ايه اللي متغير فيها ماهى زى الفل
ندى: لا عنيها حزينة دى صحابه عمرى وانا اعرفها
جميلة: لا يا حبيبتى انت علشان فترة مشفتنيش
ندى: جايز
والكل انشغل بالحفلة وساب جميلة لوحدها
وجاءه شخص يسلم على جميلة
الشخص: بيمد أيديه ازيك باجميلة
جميلة: هو حضرتك تعرفنى
الشخص: وهل يخفى القمر
جميلة: عن اذنك
الشخص: استنى انا احمد الشاذلى اللي كان معاكى فى الكلية لما دخلت اول سنة وانا كنت فى آخر سنة ساعة انتخابات اتحاد الطلبه
جميلة: افتكرته احمد ازيك من غير سلام باليد فجميلة لم تسلم على شاب بيدها
احمد: ازيك انتى اخبارك ايه وندى ومريم
جميلة، كويسة انا اتجوزت وندى كمان ومريم
احمد: مبروك بس انت فى حفلة ليه
جميلة: مع جوزى شريف
احمد: انت مرات شريف
جميلة: انت تعرفه
احمد، ماهو انا ابقى شريكه فى شغله الجديد
جميلة: بجد
احمد: اه طبعا
وكان شريف شايف جميلة واقفة معاه هيتجنن تعرفه منين وقرر يروح يقف معاه بس وهو ماشى سمع كلام شخصين
الشخص١: بس احمد واقف مع صاروخ
الشخس٢: هو ياعم مفيش واحدة تفلت من أيده
الشخص١:بس ياعم شكلها متجوز
الشخص٢’ : وهو بعيتق وبعدين عز الطلب مش هيخسر حاجة وفضلوا يضحكوا
شريف وصل عندهم انت تعرفوا بعض
احمد: اه جميلة كانت زميلتى
شريف: تمام بس مش انت مخلص جميلة من فترة
احمد وقد احس بالغيرة فى نبرة شريف: اه بس لما كنت فى اخر سنة كانت جميلة اقصدى مدام جميلة كانت لسه فى سنة اولى وساعدتنى فى الانتخابات اتحاد الطلبه هى وندى ومريم
وجاءت ندى على السيرة وسلمت على احمد اللي فضل مركز مع جميلة تحت عيون شريف اللي الغيرة كلت قلبه وخصوصا وبعد اللي سماعة عن أحمد
شريف: تعال معايا احمد اتعرف على باقى اعضاء الشركة كان يصدق يبعدوا عن جميلة
احمد : عن اذنكم
ندى: شوفتى شريف هيولع من احمد
جميلة: لا طبعا
ندى،: هو ايه الا لا
جميلة: شريف مش ببغير عليا
ندى: ليه ان شاء الله
جميلة: عادى يعنى هو واثق أن بحبه
وخلصت الحفلة ومشى ووصل الفيلا وطلعوا وضتهم
شريف: ايه ياهانم الا حصل فى الحفلة
جميلة: حصل ايه
شريف: اضحك والهزار مع الا اسمه احمد ده
جميلة: ضحك ايه كن بنتكلم على ايام الجامعة
شريف: هو مش قبل كده سالت عن علاقاتك فى الجامعة وقولتى انك عمرك مع قعدتى مع شاب
جميلة: صح وهى دى الحقيقة
شريف: اومال الاستاذ الا كان واقف النهارده ظروفه ايه
جميلة: اولا نبرة صوتك مش عحبانى ثانيا دى كان ماسك اتحاد الطلبة وانا كنت عضو فيه فى طبيعة إن كان يحصل بين كلام ثالثا هو كان خاطب واحدة زميلتنا
شريف: الا أعرفه عنه أن مش مجوزة ازاى كان خاطب
جميلة: انا قولت كان لان عرفت بعد متخرج أن سابوا بعض معرفش اكتر من كده
شريف: وعرفتى منين ان شاء الله يعنى كنت بتكلمى بعد متخرج
جميلة: انا قولتلك عرفت بس مقولتش من مين اولا اول مرة اشوف من يوم متخرج يعنى تقريبا من حوالى٧ سنين وعلشان اريحك وقفل باب المناقشة فى موضوع ده عرفت من الإنسانة الا كان خطيبها وعن اذنك وسابته ودخلت الحمام تيعط ازاى شريف يشك فيها هو مش واثق أن عمرى ماحبيت حد غيره
أما عند شريف انا غبى ازاى اشك فيها انا واثق فى حبها بس هو لا الناس بتقول أن أول ما تعجبه واحدة يفضل يقرب ليها انا لازم أبعده عن طريقنا انا هخلى عمر يتابع مع موضوع الصفقة احسن
وخرجت جميلة من الحمام بعد ماغيرت هدومها وراحت ناحية السرير ونامت من غير ما تكلم شريف
تأتى يوم الصبح صحيوا علشان يجهزوا للعزومة الغداء ووصل عند أهل جميلة وكان حسن ومريم ومعاهم يوسف ابنهم وصلوا وحضروا الغداء واتغدوا وهم على السفرة
مريم:صحيح ياحميلة انت شوفتى احمد امبارح
جميلة: اه عرفتى منين
مريم : ابدا من ندى كلمتنى وقالت ندى بتقول أن لسه زى ماهو
جميلة: يعنى
مريم : يعنى شكله بقى عامل ازاى
جميلة: لتغير الحوار تعالى يوسف باحبيبى اغسلك ايديك
وراحت جميلة مع يوسف تغسلوا أيديه
وعدى النهار ورجعوا البيت ودخلت جميلة تنيمى ملك ورجعت
وعدة فترة وسافر شريف لشغل بره البلد
وفى يوم الصبح صحيت عواطف تسال على جميلة الداده قالت إنها مخرجتش من الصبح قلقت عواطف وطلعت تخبط عليها لكن مردتش فتحت الباب وتفاجات بجميلة

الحلقة١٣
خبطت عواطف على أوضة جميلة بس الغريب أن لاجميلة بتفتح ولا بترد فقلقت عواطف وفكرة تفتح الباب فتحت لاقيت جميلة وقع على الارض وجسمها متلج ومش بترد ندهت على الداده وشلوها لسرير وحولت عواطف تفوقها لكن جميلة مفقتش عواطف فكرة تتصل باهلها بس مش عارفة تقول ايه طلبت الدكتور يجى على طول وفى اخر قررت تكلم ندى
ندى: تليفونها بيرن باسم جميلة ايه اللي فكرك بيه على الصبح
عواطف بصوت فى دموع: انا عواطف ياندى مش جميلة الحقنى يابنتى
ندى: فى ايه ياطنط حد جراله حاجة
عواطف: جميلة تعبانه اوى
ندى: حاضر مسافة السكة
خرجت ندى من الشركة واخدت تاكسى على البيت وصلت وبتدعى ربنا ان تكون جميلة كويسية وخصوصا أن عارف انها مش طبيعية بقالها فترة بس مش راضية تحكى وطلعت على أوضة جميلة ودخلت لقيت الدكتور موجود وعواطف
بعد مخلص الدكتور كشف
الدكتور: هى مخدتش الدواء ليه
عواطف وندى بصوت واحد: دواء ايه
الدكتور: المدام عندها السكر ودى غيبوبة سكر والحمد لله انكم لحقتوها
ندى بزهول: سكر سكر ايه حضرتك هى معندهاش سكر صح ياطنط
عواطف: ايوه يابنتى
الدكتور: لا دى حالة غيبوبة سكر وواضح انها مش بتاخد العلاج بقتلها فترة واضح انها كمان تحت ضغط نفسى وعصبى جامد عموما انا كتبتلها على انسولين وشوية فيتامينات وان شاء الله امر عليها بليل تكون احسن
وصلت ندى الدكتور ورجعت لعواطف
ندى: سمعتى ياطنط الدكتور قال ايه
عواطف وهى بتعيط: سمعت ومش مصدقة
ندى: لا صدقى جميلة طول عمرها حاسسة واكيد حصل حاجة بينها وبين شريف هى إللي وصلتها الحالة ده
عواطف: انا لازم اكلمه وافهمه
وفى لحظة ده ابتدأت جميلة تفوق انا فين جريت عليها عواطف وندى
عواطف: سلامتك ياجميلة
ندى: الف سلامة عليكى يا حبيبتى
جميلة: ايه اللي حصل
عواطف: كده برده ياحميلة تبقى تعبانة وتسكتي ليه
جميلة: انا مش فاهمة حاجة انا اخر حاجة فاهمها إن كنت قايمه لملك وبعد كده حاسة بدوخة وبس
ندى: انت ياستى واضح انك عسل بزيادة علشان كده سكر مش مظبوط شوية
جميلة: سكر
عواطف: اه يا بنتى طلع عندك سكروكمان الدكتور بيقول أن فى حاجة مزعلاكي
جميلة حزن على ملامحها: أنا عندى السكر
ندى، دكتور بيقول كده وانا كمان انت مضغوطة نفسيا مالك
جميلة: مفيش
عواطف: انت فى حاجة بينك وبين شريف
جميلة بدأت توتر: لا ياطنط وياريت شريف ميعرفش موضوع التعب ده خالص
عواطف بدهشة: ليه ياجميلة ده جوزك ولازم يعرف علشان يوقف جمبك ده هيساعدك تخفى
جميلة: معلش ياطنط مش عايزة اشغل باله وبعدين انتوا مش بتقول الدكتور بيقول ضغط نفسى يمكن لم ارتاح اخف
عواطف: عموما براحتك انا هنزل اعملك اكل تاكليه
جميلة: اوعدنى ياماما أن شريف ولا بابا ولا ماما يعرفوا مش عايزه حد يقلق عليه
عواطف: حاضر اسيبك مع ندى ونزل انا
ندى: خلاص ياطنط سيبها براحتها
خرجت عواطف من الاوضة وسابت ندى مع جميلة
وأصرت ندى على معرفة الحقيقة
ندى : انا بقى مش واكل معايا الكلمتين الا انت قولتيهم دلوقتى
جميلة: كلمتين ايه
ندى: أنا عارفة أن فى حاجة مش طبيعية بينك وبين شريف بس هى ايه مش عارفه
جميلة: حاجة ايه لا طبعا مفيش حاجة
ندى: انا فهمكى احنا عشرة سنين حكلى وفضفضة وصدقنى الا هتقولى مش هيطلع بره الاوضة
جميلة: حاسة انها لازم تحكى وحكت لها كل حاجة من اول ماتخنقوا وسابت البيت لحد دلوقتى
ندى،، : ياه ياجميلة كل ده شياله لوحدك
جميلة: اعمل ايه هددنى أن لو اشتكيت لحد هيحرمنى من بنتى
ندى: لازم تتكلمى انت وهو تشوفى ايه السبب
جميلة: انا اتكلمت كتير مفيش فائدة ممكن يكون واحدة فى حياته
ندى: لا مااعتقدش شريف جد مالهوش فى الكلام ده شريف انانى اول ماكس أن مالكى هو خلاص مش حاجة تانية واثق مهما عمل انك بتحبى
جميلة، يعنى انا غلطانة
ندى: مش قصدى المهم تاخدى بالك من صحتك وسابها على ربنا
وعدت ايام وصحة جميلة اتحسنت والدكتور طمنهم أن سكر بقى مظبوط انها تبعد عن اى ضغط نفسى وعواطف كانت مهتمى بيها
ورجع شريف كان قبل عيد ميلاد ملك بايام وسلم على الكل بس لاحظ أن جميلة شكلها تعبان بعد ماطلعوا اوضتهم
شريف : مالك ياجميلة
جميلة : لاابدا ممكن يكون إرهاق
شريف وهو بيضمنى: طب ممكن تاخدى بالك من صحتك
جميلة: حاضر على فكرة عيد ميلاد ملك كمان كام يوم هنعمل ولا ايه
شريف: بس على حفلة صغيرة العيلة بس
جميلة : حاضر
وعدى ايام وجاء عيد ميلاد ملك والعائلة اتجمعت
عواطف: ايه ياشريف مش تتشطر انت وجميلة وتخاوا ملك
وقبل أن يرد شريف
جميلة: أن شاء الله ياطنط بس لما اكبر شوية
كوثر: تكبرى ازاي يابنتى ماانت كبيرة
جميلة: معلش يا ماما لسه شويه
فريد: ايه ياجماعة سبوهم هما احرار
ولاحظت عواطف أن الموضوع ده فى مشاكل بين شريف وجميلة وأصرت انها تفتح الموضوع تانى بس مع شريف
وخلص عيد ميلاد والكل مشى
عواطف: شريف عايزك
شريف: وفهم حاضر يا ماما
عواطف: مالك يابنى انت ومراتك
شريف: مالنا زاى مااحنا كويسين
عواطف: متاكد
شريف: فى يه ياماما هى الست هانم اشتكت
عواطف: لا يابنى جميلة مشتكتش انت اللي مش عحبنى تصرفاتك مع مراتك اهتم بيها
شريف: حاضر وباس راسها ومشى
دخل شريف عند جميلة
شريف: ايه لازمت الكلام اللي اتقال
جميلة: عادى مش ده رايك
شريف: كان ممكن تردى بأن شاء الله وبس
جميلة: حاضر المرة الجاية وجت تقوم شدها لحضنه هى وحشاه بس مش عايز يضعف بس مجرد ماقربت من حضنه حس قد ايه ضعف ومحتاج الحضن وقرب منها بس كان مستغرب منها كانت باردة معاه برده قام من حضنها هى استغربت من تصرفه
شريف: انت مش طبيعية ليه
جميلة: لاعادى بس ممكن اكون تعبانة شوية
شريف. :تعبان مالك
جميلة: مجهود الحفلة والعزومة كده وقررت منه تانى برغم معاملته الجافة لكن بتحبه وهو كمان بدلها نفس الشعور برغم أن ببعاملها ببرود بس مستحملش لمساتها ليه لأنه بيحبها واتفاجاه الاتنين ببعض انهم كانوا واحشين بعض وقضوا ليلة زى زمان وفضلوا فى حضن بعض لحد الصبح واول ماشريف فتح عينه لقه جميلة فى حضنه افتكر حب لها بس رجع تانى مش لازم اضعف تانى هى بتلعب بيا وصحيت جميلة لسه بتحضنه سألها وقام وهى استغرابت من تصرفه ده عينها دمعت انها مش فاهمها هو بيحبها ولا لأ
جميلة لنفسها نفس اعرف بتعامل معى كده ليه ساعة بحس بحبك ليه وساعات بحس بكرهك ليه يا رب ساعدني
أما عند شريف هو مستريخى فى البانيو انا بحبها بس خايفة تتأكد من كده تبتدى تلعب بيا وتستهر بعواطفى سامحنى ياجميلة على معاملتى ليكى انا بعشقك مجرد لمستك ليه بضعف ده بكرهه فى نفسى بس انت السبب عندك لم سبتى البيت هو إلا وصلنا لكده وخصوصا بعد كلام ماما أن ممكن تسبنى وتتجوز حد تانى علشان كده بقسى عليك علشان عايز احساسك دائما انك ولا حاجة وخرج من الحمام لقها محضرة الهدوم وسبتوا ودخلت الحمام من غير ولا كلمة وخرجت ونزلت تحت تحضر الفطار زى كل يوم بس من غير حتى ماتبص ناحيتى وفطرت وخرجت عادى جدا
وعدى كذا يوم من غير كلام لحد فى يوم واحنا على الفطار
جميلة: شريف انا هاخد ملك وروح النادى النهارده
شريف: خير
جميلة: ابدا عايزة اشتراك ليها فى لعبه والبنت مش بتخرج والمدرسة كلمتنى وقالتلى انها انطواء اوى فلازم تخرجها ايه رايك
شريف : معنديش مشكلة بعد ماوصل الشركة هبعتلك السوائق يوصلكم
جميلة: ماشى
شريف: هتروحه فى حته غير النادى
جميلة: لو خلصت النادى ممكن اروح عند ماما اوندى أو مريم مش عارفة
شريف: لا حدد علشان ابقى عارف
جميلة: اخلص موضوع النادى وشوف
شريف: تمام عايزة حاجة تانى
جميلة: لا عايز سلامتك وجاءه يقرب منها يبوسها على خدها بعدت عنه مفيش داعى مامتك مش قاعده معانا علشان الرسميات ده وسابته ومشيت
شريف: استغراب من معاملتها وخرج هو كمان
وعدت كام ساعة وجاء السوائق يوصلهم وهم واقفين فى إشارة مرور شافت حاجة

بقلم نيفين عبدالسلام.

رواية سجينة الحب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *