ذات الوجة الدميم بقلم ياسمينا ج4

ابتسمت لمياء عندما سمعت لقبها الجديد من رامي شخصيا
رامي : انتي نمتي ولا ايه
لمياء : لا ياظريف ..
رامي بدهشه : ظريف؟ ايه ده انتي بتهزري اهو.. وانا اللي كنت فاكرك واخداها جد على طول
لمياء : عشان في الخطوبه بس
رامي بحب : يعني هتغيري الوش ده بعد المأذون مايمشي؟
لمياء : على فكره كده احنا اتكلمنا كتير وشكلك كده داخل في سكة كلام لا تجووووز .. اتفضل يلا على شغلك وسيبني اشوف شغلي
رامي بسعاده : مع السلامه يازوجة المستقبل
لمياء بفرحه : سلام
________________________________________
أحضر شريف الطعام وأدخله المطبخ
.. جهزت غاده المائده وأتت بالأطباق من الداخل ..
شريف : جبتلكوا سمك .. ها تمام؟
ضحكت غاده : اه طبعا تمام .. ملك التفصيص
الهام : انتي عرفتي حكاية التفصيص دي كمان
شريف : عيب عليكي
غاده : من ليلة الدخله وانا بفصصله الفراخ والحمام
الهام : انت يابني متجوزها عشان تعذبها
شريف وهو يميل على غاده : ايه رأيك ياغاده ؟ انا بعذبك
غاده بخجل : لا ياماما لا عذاب ولا حاجه ..
الهام : بقولك ايه .. انت فصص لنفسك او كل جمبري ولا سبيط من اللي انت جايبه وماتتعبش البنت معاك
غاده : ياماما والله انا مش مضايقه ولا هتعب في حاجه ..
الهام : خلاص هفصصله انا ..
شريف : ااااه يادماغي .. انتوا هتفضلوا تتعازموا على بعض كده كتير .. انا هاكل رز وسلطه حاف .. حلو كده
ثم أكمل : الحل الوحيد ليكوا .. ان غاده تبقى زي تيسير فهمي في ابناء ولكن وانتي ياماما تبقى زي ماري منيب في حماتي ملاك
ضحكت غاده والهام على كلامه ..
وجاء الليل .. وصلت فوزيه مع محمود وساره وبعدهم جاء هاني وجيهان .. وأخيرا رامي ولمياء وحسام أخيها
بعد قليل .. انفرد شريف برامي ومحمود وهاني مع حسام بالحديقه خارج المنزل .. وفوزيه والهام في جانب و جلست غاده مع لمياء وساره وجيهان يتبادلون الاخبار
لمياء : هتنزلي المستشفى والعياده امتى ياغاده؟
غاده : المفروض المستشفى اول الاسبوع .. الحد ان شاء الله انما العياده ممكن أأجلها كمان أسبوع
لمياء : ان شاء الله
غاده : اتفقتوا على ايه؟
لمياء : العقد في البيت عندنا بعد بكره .. والبناء الخميس اللي بعده على طول باذن الله
غاده : النهارده الخميس يالمياء .. ماشاء الله .. يعني بعد أسبوع هتتجوزي خلاص
لمياء : والله انا مخضوضه اوي من السرعه دي .. بس رامي بقى الله يسامحه مش عارفه اقنع بابا ازاي
ضحكت ساره وقالت : شكل العريس مستعجل اوي
لمياء بخجل : انا مش عارفه ليه
جيهان : انا عارفه ليه .. هما كل الرجاله بيستعجلوا على الجواز ومايحبوش لا الخطوبه ولا حتى كتب الكتاب .. عايزين يدخلوا في الجد على طول
غاده : مش بقولك اخلاقك باظت بعد الجواز
لمياء : ياريت ياساره انتي وجيهان تحضروا الفرح .. هبقى مبسوطه وانتوا موجودين معايا
ساره : من عنيا ياحبيبتي
جيهان : اعتبريني هناك من دلوقتي
غاده : وانا مش معزومه ولا ايه؟
لمياء : يابنتي انتي وشريف صحاب الفرح اصلا .. مش انتوا سبب معرفتي برامي
ساره : يارب من فرح لفرح دايما
جيهان : بمناسبة الفرح على فكره ياساره غاده ماتعرفش
ساره : اه صحيح نسينا نقولها
غاده بتساؤل : تقولولي على ايه؟
جيهان وهي تشاور على نفسها وعلى ساره : احنا الاتنين حوامل
شهقت غاده بفرحه بينما قالت ساره بضحك : حوامل؟ ودي جمع حامل ولا ايه؟
غاده بسعاده بالغه : الف مبروك ياساره . . الف مبروك ياجي جي .. اللهم بارك ويقومكوا بالسلامه
لمياء : مبروك يابنات ..
ساره : عقبالك ياغاده
غاده : يارب اللهم امين
وعند الرجال ..
محمود : هترجع الفريق امتى ؟
شريف : بعد شهر باذن الله .. هستمر بس تمرينات وعلاج طبيعي وهرجع رسميا بعد شهر من العلاج
رامي : حمدلله على سلامتك ياوحش
شريف : وانت يارامي هتدخل القفص امتى؟
رامي : الخميس الجاي .. زي النهارده كده ان شاء الله
شريف : هترفع راسنا ؟
تنحنح رامي وقال : ايه ياعم .. أخوها قاعد معانا
انتبه شريف وقال : منور ياحسام
حسام بانبهار : شكرا ياكابتن .. الصراحه انا مكنتش متوقع اني ممكن اكون قاعد معاك كده
شريف : مش قوي كده
حسام : لا ازاي .. حضرتك الناس كلها بتحبك .. وانا عن نفسي بحترمك وبحبك جدا وبحب لعبك
شريف : انت في سنه كام؟
حسام : تانيه هندسه .. اتصالات
شريف : ربنا يوفقك
رامي : اوعى حد يتأخر عن الفرح ياشباب
هاني : هنيجي ان شاء الله
محمود : باذن الله
وانتهت السهره ..
——————————————
جاء يوم العقد .. بصم رامي ولمياء على القسيمه .. سعادتهما لا توصف .. اخيرا اصبحت هي زوجته .. واصبح هو زوجها ورجلها .. ابتعدا عن الجمع .. جلست بمفردها معه ولأول مره بدون حجاب .. تكلمت كثيرا من قلبها .. سمعها .. مشتاق لها وهي جواره .. تمنى لو أن يأخذها الى بيته الآن .. فهي الان أزالت الوجه القاسي التي كانت تتكلم من خلفه في ايام خطبتها له .. انما الان هي زوجته .. اكتشف انها ارق مما تظهر .. أطيب مما كان يتصور .. حمد الله على زوجته وعلى توفيق الله له باختيارها ..
جاء يوم الاحد .. عادت غاده الى عملها بالمستشفى ولكن في الفتره الصباحيه بينما كان اخر اسبوع للمياء تذهب في الفتره المسائيه .. أوصلها رامي بنفسه الى باب المستشفى
رامي : كنتي ارتحتي الاسبوع ده من الشغل
لمياء : لا كده احسن عشان اخلص اكبر شغل اقدر عليه واعرف بعين قويه اقدم على اجازه طويله
رامي : طيب لما تخلصي هعدي عليكي نتغدى بره ونكمل المشاوير اللي باقيه
لمياء : هنروح فين النهارده؟
رامي : في معاد عند بتاع الستاير .. وباقي التحف والنجف صاحب المحل قال انهم هيجوا الليله ..
لمياء : تمام .. اشوفك كمان كام ساعه
رامي : ان شاء الله .. خدي بالك من نفسك
لمياء : حاضر .. وانت كمان
رامي : في رعاية الله
ترجلت من السياره .. ودعته مبتسمه .. ودت لو لم تفارقه.. ولكن هانت .. فقط اخر الاسبوع وتبقى معه كل الوقت .. أدرات ظهرها وتحرك هو بسيارته .. على وشك الدخول للباب الرئيسي .. لحق بها فرد الأمن رضا
رضا : دكتوره لمياء .. يادكتوره
التفتت له لمياء : ايوه يارضا في حاجه؟
رضا : ايوه .. حضرتك العربيه اللي نزلتي منها
لمياء : مالها
رضا : الراجل اللي كان سايقها .. هو اللي كان باعت العلبه لحضرتك ..
قطبت جبينها وقالت بتساؤل : علبة ايه؟
رضا : العلبه اللي حضرتك زعقتيلي عشان أخدتها منه من غير ماعرف هو مين .. هو ده الراجل اللي ادهاني ودي كانت عربيته لما جه هنا
صمتت لمياء تحاول ان تربط الصله بين رامي وبين الهديه وبين انه تعامل معها انه لا يعرف شئ عنها وبين انه الى الان لم يتحدث عن هذا الموضوع
لمياء بضيق : انت متأكد انه اللي كان في العربيه ده هو اللي اداك العلبه؟
رضا : متأكد جدا يادكتوره
نظرت لمياء الى خارج المستشفى .. تملأها عشرات الأسئله .. أولها : في ايه بالظبط؟؟؟؟

