رواية الغامضة بقلم الكاتبة نورا محمد علي
الاب يعني انت عاوزة نكتب الكتاب وتسافروا
سيف لا طبعا انا عاوز نتفق وتشوف ايه حقوق لوكة وحضرتك عاوز مهر قد ايه والشبكة دي موضوع زوق وحكاية كتب كتاب علي الديق دي مش هينفع انا عاوز فرخ ولوكة تستاهل فرح تحكي بيه الناس سنين
الام بجد
سيف طبعا ولا ايه يا لوكة
ماليكا ابتسمت وامسكت يده وقالت ربنا يخليك لي
الام ربنا يتمم علي خير
الاب كان يريد أن ينهض ليكسر يده التي تمسك يدها ولكنه قال ايدك يا سيف لسه مكتابناش
سيف ابتسم له وهو يترك يدها وقال حاضر يا عمي
الحلقة الثالثة والعشرين
الغامضة
بعد حديث دام بين سيف والاب ومناقشة الأمور تدخلت الام وقالت الغداء جاهز وقت ما تحب يا سيف بيه
سيف اعتقد ممكن تقولي يا سيف بس
الام خلاص يا سيف
الاب تحب ناكل هنا ولا اخلي الخدم يحضر القعدة بره
سيف اي حاجة بس انا محتاج ا ونظر الي ماليكا
ماليكا طيب ممكن تدخل القوضة دي دي خاصة بالضيوف
سيف تمام بس هجيب الشنطة من العربية
ماليكا تمام جيها علي ما حضرلك الحمام
الام انت اللي هتحضريه امال الخدم دول مهمتهم ايه
ماليكا مش مشكلة متكبروش الموضوع ونادت كريمة
كريمة نعم يا ست ماليكا
سيف كان لا يزال واقفا ولكنه تحرك وهي تتحدث مع كريمة
ماليكا بلاش ست دي قولي زي زمان
كريمة ابتسمت
ماليكا نادي اللي فتحت الباب وخليها تنضف الغرفة اللي ورأيا
الام بسرعة يا كريمة
سيف دخل وهو يسحب حقيبته وظل واقفا
الاب اقعد دقيق بس
سيف ابتسم وجلس وتجهت ماليكا مع نجوي الخادمة وبعد قليل خرجت وهي تبتسم له وتقول اتفضل
سيف تسلمي يا قلبي واتجه الي غرفته التي حضرتها ماليكا
الام تحبي ناكل هنا ولا في الجنانه
ماليكا خليني هنا لأني تعبانه
الام سلامتك يا قلبي
الاب تعالي يا ماليكا اقعدي جنبي
ماليكا اقتربت منه ولكنه اخذها في حضنه واخذ يبرر ما حدث وأنه لا يريد غير سعادتها
الام حبيبتي احنا غلطنا بس اللي فات خلاص واللي جاي حاجة تانية
الاب كانت غلطة دفعنا تمنها يا ماليكا انت من ساعة ما بعدتي وسيبتي البيت وانا قلبت عليكي الدنيا امك دمعتها منشفتش
الام اه والله يا قلبي
ألقت بنفسها في حضنه وهي تقول انا كنت زعلانه منك اوي
الام خلاص بقي ميبقاش قلبك اسود
ماليكا انت موافق علي سيف
الاب ابتسم انا موافق علي الفرحة اللي في عنيكي ولمعة السعادة اللي بتشع منك انا مش عاوز من الدنيا غير سعادتك
ماليكا نظرت له
الاب كنت فاكره اختيار صحيح متخيلتش أنه كده
ماليكا خلاص مش عاوزة اسمع حاجة من اللي فات
الام ربنا يسعدك يا لوكة
ماليكا هههههه انت كمان هتقولي لوكة مش كفاية سيف
الام من يستغرب مكنتش بتحبي اسماء الدلع الوقتي علي قلبك عسل هههههه
ماليكا انا رايحة اخد دش وغير هدومي
الام انا جايا معاكي
ماليكا وقفت ماليكا علي باب الغرفة تنظر لها وهي مرتبه كأنها تنظف يوميا
الام أجابت علي السؤال الذي لم تطرحة ماليكا وقالت كنت بنضفها كل يوم عشان لم ترجعي تلقيها زي كده
ماليكا التفتت لها واحتضنتها
الام ادخلي انت خدي دش وانا هطلعلك هدوم علي زوقي
ماليكا اتجهت الي الحمام وهي تبتسم
وبعد قليل كانت تخرج من الحمام وهي تنظر الي امها لتخرج من الغرفة حتي تبدل ملابسها فابتسمت الام وخرجت وهي تقول متتاخريش
ماليكا حاضر وبدت برداء الملابس ومشطت شعرها و بعد أن انتهت خرجت تتهاد في مشيتها الي أن نزلت الي حيث يجلسون وسيف ينظر لها وهي تسير اتجاهه وابتسامة مرسومة علي وجهه فلقد علم لما لم تحضر ملابس يبدو أنها تملك مجموعة من ارق ما صنع المراءة
سيف حرك شفتيه بمعني حبيبتي
الام الأكل علي السفرة اخرتينا
الاب اتفضل يا سيف
ماليكا مشيت بجواره وهي تقول له لو بابا عرف انك بتعكسني ممكن يقتلنا
سيف هههه بصوت منخفض ماشي يا لوكة
الاب انتوا بتقول ايه
الام في ايه يا محي مالك ومالهم
بعد الغداء
سيف ايه راي حضرتك نحجز القاعة في اقرب ميعاد ونتفق مع المصمم علي فستان الفرح ونبدء تحضر للحفل
الاب انت مستعجل كده ليه
سيف حضرتك شايف اني مستعجل انا استنيت كتير قوي
الام محي انت ممكن تتصل بالفندق ونحجز القاعة بتاعته
ماليكا لا
سيف ليه
ماليكا مش هعمل الحفلة في الفندق اللي اتجوزت فيه قبل كده
سيف طيب تحبي نعمله في القاهرة
الام لا طبعا
الاب خلاص ايه رايك في الجنينة
سيف قصدك هنا في المزرعة
ماليكا لا يا سيف المزرعة بعيدة
سيف هي اللي حولين دي مش المزرعة
الام لا يا سيف دي الجنينة
سيف انا شايف ان عمي عنده حق ايه رايك نتطلب شركة منظمة للحفلات وهي تنظم المكان
ماليكا معنديش مانعا
سيف تمام انا هتصل علي اختي وجوزها والعيلة وكده
ماليكا تمام بس الفستان
سيف تحبي تشوفيه حاجة معينة ولا تلف علي الاتليهات
ماليكا خلاص نخرج نتفرج انا وماما
سيف لا يا حلوة انا لازم اجي معاكي
الام خلاص تعال معانا
الاب انا هتصل بالشركة الخاصة بالتنظيم بجو يعينه المكان
سيف تمام
وبعد قليل خرج سيف ماليكا وكمان أمها واتجه الي احد الاتليهات
ماليكا هزت راسها بالنفي
سيف طيب تمام بالي بينا واخذ السيارة ونزل الي القاهرة الي احد المصممين المعروفين
ماليكا سيف انت شايف احنا فين ده اتليه خالد عز الدين
سيف ابتسم أيوة
ماليكا ده مش اي حد يقدر يقبله
سيف ههههه ما هو انا مش اي حد برده
الام ابتسمت ودفعت ماليكا أمامها برفق وقالت ياله يا لوكة
سيف امسك يدها وجزبها الي الداخل وأشار لها بالجلوس
السكرتيرة مين حضرتكم وفي ميعاد
سيف أيوة قولي لخالد سيف عبد العزيز بره
السكرتيرة تمام دقيقة لو سمحت
دخلت الي خالد وما هي الا دقيقة وكان خالد يفتح باب المكتب وهو يهلل اهلا يا سيف وأخذه بالحضن
سيف وحشني يا عم
خالد كنت سالت
سيف الدنيا وانت عارف المشاغل والسفر والله العيلة مش بشوفهم غير كل فين وفين انا كلمتك النهارده الضهر وخدت ميعاد عشان معطلكش
خالد انت بتهزر صح انت محتاج ميعاد وجزبه من يده الي داخل المكتب وهو يرحب بآلام بابتسامة مهنية ثم نظر الي ماليكا وابتسم نفس الابتسامة وأشار لهم بالدخول وهو يقول لسيف مش هتعرفني
سيف ماليكا خاطبتي ومادام مها حماتي المستقبلية
خالد خطبت من غير ما تعزمني انا زعلان
سيف ومعملتش خطوبة انا اتختطفت خدت قلبي وهتجوز بعد اسبوع لو كل حاجة حصلت زي ما انا عاوز
ماليكا ابتسمت له
خالد نظر إليه وقال وايه بقه اللي انت عاوزه
سيف عاوز فستان فرح أسطوري وجهاز عروسة كامل
خالد بمهنية في اسبوع انت بتحلم
سيف وانت تتحقق هههه وضحك بصوته كله
خالد طيب الانسة في دمغها حاجة معينة
ماليكا هز ت راسها وهي تقول ممكن اشوف الالبوم واختار منه بس فستان الفرح لو شفت حاجة ممكن تعملي تعديل
خالد نظر الي سيف وقال عشان سيف ممكن بس لما تشوفي المجموعة الأول
سيف حبيبتي اتفضل مع ماما اختاري اللي يعجبك
خالد رفع الهاتف وقال قمر ممكن دقيقة من وقتك
سيف قمر مين
خالد بنت عمي
سيف اه اللي كانت بتدرس بره
خالد أيوة وقفل علي الموضوع
هنا دخلت قمر بجمالها الصارخ المستفز وهي تسأل خالد عاوزني
خالد رفع عينه يأكلها بها وقال اكيد ( انهم ابطال قصتي الجديدة بس هي قيد الكتابة )
قمر تامر يا ابية كانت كلمتها بسيطة ولكنها موجعة أنها تعتبره اخاها الأكبر وهو لا يدري ماذا يحدث له في وجودها
استجمع خالد نفسة وقال خدي الانسة والمدام وشوفي ايه يناسبها
ماليكا خرجت معها وهي تبتسم
سيف هي لسه بتقولك يا ابيه حتي بعد ما تحوزتها
خالد احنا متجوزناش ده جواز علي الورق
سيف ههههه يخرب بيتك انا لو مكانك
خالد بغيرة بس انت مش مكاني فسبني في اللي انا فيه
نذهب الي قمر وماليكا التي أخذت تختار وقمر تساعدها وحتي ثوب الزفاف اختارته بمساعدة قمر وبعد وقت كانت تعود الي المكتب وقمر معها وهي تحدثها كأنهم اصدقاء من زمن
سيف هاه يا لوكة لقيتي حاجة تعجبك
ماليكا كل حاجة هنا جميلة وفي حاجات قمر هي اللي مصمها تحفة وأخرجت الفيزة الخاصة لوالدها
سيف بتعملي ايه
ماليكا يحاسب علي ولم تكمل عندما وقف وهو ينظر لها بغضب
سيف مش مالي عينك قرب أذنها
الام خلاص يا ماليكا
سيف شكرا يا طنط
ماليكا بس انا اخترت حاجات كتير
سيف مش هفلس متخفيش
خالد مين ده اللي يفلس ههههه اختاري انت بس ومافيش مشكلة
قمر العمال بيحملوا اللي اختارته ماليكا
خالد تمام يا قمر تقدري تروحي انت
ماليكا جريت عليها تقبلها واحتضنتها
قمر أن شاء الله هحضر الفرح بعدين ابيه سيف صديق طفولة هو صاحب ابيه خالد من وانا طفلة
وبعد السلام قام سيف بإعطائه الفيزا وبعد الحاح اخذها وقال لقمر دسكونت ٥٠ / وفستان الفرح كادوا
سيف كده ما ينفعش
خالد : مش كفاية انك عاوز تدفع
وبعد وقت كان سيف يقود السيارة المحملة بما اشتراه الي البيت وهناك وجد الاب يجلس في الصالون ينتظرهم بقلق
الحلقة الرابعة والعشرين
الغامضة
دخل سيف ماليكا والام محملين بالأشياء التي اشترتها ماليكا والاب وقف مكانه يتاكله القلق
سيف مساء الخير يا عمي
الاب مساء الخير يا سيف ووجه نظره الي زوجته التي عرفت ان زوجها غاضب
الام اقتربت منه وهي تبرر تاخيرهم وقالت تعبنا اوي يا محي من كتر الف
الاب تحرك للجلوس علي المقعد الذي كان يجلس عليه ولم يرد عليها
ماليكا حاولت تلطيف الجوي اصل يا بابا مفيش حاجة عجباني هنا ورحنا مصر
الاب نعم
الام اه يا حبيبي ده فستان الفرح مش اي حاجة
ماليكا وكمان جبنا كل حاجة ممكن احتاجها
الاب بس في اختراع اسمه تليفون او محمول حد فيكوا فكر يقولي حاجة انا هتجنن من العصر وانا مستني
الام اصل يا محي
الاب اصل ايه يا هانم
سيف انا اسف يا عمي انا السبب انا اللي اقترحت السفر عشان ماليكا تختار اللي يناسبها وبعدين انت عارف ان الوقت ديق
الاب خلاص يا سيف مش مشكلة انت اتصرفت صح بس الهانم كان المفروض ترن علي عشان مقلقش
الام اقتربت منه وهي تعتذر واخذت تحكي ما حصل
ماليكا انا طالعة قوضتي
الاب استني انا مش قصدي ازعلك انا قلقت
ماليكا اسفة يا بابا
الاب اقترب منها يأخذها في حضنه
سيف تعالي يا لوكة اقعدي
الام انا محتاجة شاي حد هيشرب معايا
الاب انا
سيف قهوة ممكن
الام اكيد
ماليكا زي سيف
الام ابتسمت ونادت كريمة واخبارها بما يريدوا ثم طلبت منها أن تحضر نجوي بيحملوا مشتريات ماليكا الي غرفتها
سيف هاه يا عمي كلمت الشركة
الاب أيوة يا سيف بعتوا مجموعة تعين المكان وهيجوا بكرة يعملوا تجهيزات وكده
سيف تمام وانا هتصل علي دار دعايه عشان كروت الفرح تخليهم ابعتوا لينا اكتر من شكل علي الاميل عشان نختار منهم
ماليكا تمام
دخلت كريمة تحمل الشاي والقهوة
ماليكا شكرا يا كوكي
كريمة علي ايه انت تامري
سيف اتصل علي شركة الدعاية وأعطاه العنوان الخاص به البريده الاكتروني وانتظر قليلا
وقبل أن ينهي فنجان القهوة كانت الرسايل وصلت بتشكيلة من الكروت
ماليكا أخذت المحمول الخاص به واخذت تقلب في الصور وابتسامة علي وجهها
سيف اقترب منها وقال حلو الكارت ده
الام فعلا ايه رايك يا ماليكا
ماليكا حلو وأعطت الهاتف الي الاب فابتسم وقال جميل
سيف خلاص يا لوكة ولا تشوفي حاجة تانية
ماليكا لا ده كويس شكله بسيط وشيك في نفس الوقت
الام فعلا شكله راقي
ماليكا حد اتصل بمصور كويس
سيف خالد هيتصرف
الام خالد عز الدين
سيف أيوة يا طنط
الاب خالد ده مصمم ازياء هو ماله بالتصوير
سيف هو ملوش في التصوير بس هو صاحبي وكمان عشرة عمر وانا كلمته وانا هناك علي المصور الخاص بعروض الازياء بتاعته
ماليكا احلف
سيف هههههه
ماليكا احلف
الام يعني هيكدب عليكي بيقولك اتفق معاه
ماليكا ده كتير
سيف مفيش حاجة اكتر عليكي
الام ربنا يسعدكم
الاب اللهم امين يارب العالمين
ماليكا ابتسمت وقالت ربنا يخليك لي يا بابا وبعد وقت قام سيف وقال بعد اذنك انا هدخل انام
الام لسه بدري يا سيف
سيف الساعة حداشر ونص
ماليكا خلاص يا ماما سيبيه اصله ما نامش طول الليل امبارح بيسوق
الام ايه
سيف أيوة يا طنط مطبق يومين من غير نوم
الاب وكمان خدتهم ورحت القاهرة
سيف انا عشان لوكة اعمل اي حاجة
الاب ربنا يسعدكم ادخل يا سيف نوم العافية
الام تصبح علي خير
سيف وحضرتك من اهله
والقي نظرة علي ماليكا وقال تصبحي علي خير يا لوكة
ماليكا وانت من اهل الخير واقتربت منه وهي تخفض صوتها وتقول يا حبيبي
وبعد وقت كانت تتجه الي غرفتها وبعد أن ألقت التحية علي والديها وصعدت الي غرفتها تنظر الي الصوب الملاءيكي
وعلي وجهها ابتسامة ثم أخذت دش وانت الي فراشها
وفي الصباح كان العمل علي قدم وساق وكان سيف يتواصل مع العائلة ويتصل باصدقاءه المقربين ويمد إجازته واشياء آخر ثم اتصل بأحد معرفة واخذ يسال عن بعض المطربين وكذلك استطاع الاتفاق مع أحد الفرق المشهورة وكذلك الدي جي
ماليكا كانت لا تزال نايمة عندما دخلت عليها امها وهي تقول ايه يا كسولة قومي عشان في حاجات كتير نعملها
ماليكا هاه همهمت وهي لا تزال مغمضة العين
الام جلست علي الفراش وهي تربت علي ظهرها
ماليكا حاضر يا ماما هي الساعة كام
الام الضهر إذن
ماليكا هبت جالسة وقالت بجد
الام اه وسيف طول النهار بيعمل اتصالات ويعزم واتفق مع ميكب ارتست وفرقة ومطربين وخد اجازة طويله
ماليكا بجد وتلون وجهها
الام فوقنا لما سمعنا بس اسمه
ماليكا بحبه اوي يا ماما
الام وهو كمان واضح أنه بيحبك
ماليكا قبلتها من خدها وقالت عارفة
الام هههههه ماشي ربنا يهني سعيد بسعيدة نزلت الام من غرفة ابنتها وهي مبتسمه
سيف هاه يا طنط لسه نايمة
الام لا يا سيف صحيت وبتاخد دش
سيف تمام واكمل ما كان يعمله
الام تحب تشرب حاجة
سيف أيوة قهوة لو سمحتي
الاب كده ما ينفعش
سيف التفت له وهو يسأله عما لا ينفع هو ايه يا عمي اللي ما ينفعش
الاب اللي انت بتعمل ده ازاي تستني لما حد يسالك تشرب ايه انت هنا في بيتك يعني وقت تلاقي انك عاوز اي حاجة يا تنادي كريمة او نجوي
الام فعلا يا سيف انت مش ضيف انت هتبقي جوز ماليكا يعني واخد مننا
سيف ابتسم وهو راسه
الام قهوة بس مش عاوز حاجة تاني
سيف أيوة يا طنط انا فطرت مع عمي
الام تمام تشرب حاجة يا محي
الاب ماشي قهوة
وهنا رن هاتف سيف فرقعة وهو يقول
سيف أيوة يا حبيبتي واستمع الي الطرف الآخر وبعدها ابتسم وأنها المكالمة
وجد ماليكا تنظر له وتقول
ماليكا مين حبيبتك دي يا سيف
الحلقة الخامسة والعشرين
الغامضة
بقلم نورا محمد علي
ماليكا مين حبيبتك دي يا سيف
سيف حبيبتي بتغير ولا ايه
ماليكا انت شايف ايه
سيف ترك المحمول من يده واقترب منها ولم يهتم لوجود امها ووالدها وهو يمسك يدها بل قال
سيف انا كنت بكلم مريهان وانت عارفة انت ايه عندي وانتي عارفة انك اللي خليتني اغير راي انا عمري ما حبيت حد قبلك يا لوكة ولا عاوز حد بعدك
ماليكا أيوة
سيف وبعدين انا طبيعة شغل سفر من مينا لتانية وبقابل ناس كتير محدش لفت نظري في ياريت ثقتك فيا تكون اكبر من كده احنا قدمنا حياه طويلة نعشها سوي
الام عندك حق يا بني بس مين مريهان دي يا سيف
ماليكا ابتسمت وتركت يده
سيف دي اختي
الام طيب يا حبيبي هتيجي امتي
سيف قريب يا طنط هتوصل علي بكرة الصبح هي والولاد بس جوزها هيجي يوم الفرح عشان شغله
الاب يوصلوا بالسلامة
ماليكا انا جعانة يا ماما
سيف أيوة يا طنط لو سمحتي خليهم يحضروا ليها فطار
الام حاضر
ماليكا جلست وهي تسأل عملت ايه بقي
سيف انا عملت كتير
الاب كلي الأول وبعدين اسالي
الام جلست بجوارها وقالت كريمة هتجيب الأكل
ماليكا حبيبتي يا مامي
سيف كان يرفع المحمول ليرد وبعد أن انتهي الاتصال
الاب خير
سيف أيوة الكروت وصلت وهو داخل علي الفيلة
الاب تمام
ماليكا دا انا فاتني كتر
الام عملتو ايه في الأكل هنجيب طباخ ولا نتفق مع فندق او مطعم يحضر البوفية
سيف لا انا اتصلت علي شيف مميز واتفقت معاه وكل طلبته هتكون موجودة
الام طيب وقبل أن تكمل كان الجرس يرن
سيف لو سمحتي ادخلي جوه
ماليكا ليه
سيف من غير ليه ادخلي بالبجامة دي جوه
ماليكا نهضت وتجهت الي المطبخ حتي دخل الرجل الذي كان يعرف سيف من قبل وبعد قليل كان سيف ينادي عليها لوكة
ماليكا ابتسمت حاضر جايه واتت وهي تحمل كوب من القهوة
سيف اتفضلي اكتبي قايمة بأسماء الناس اللي عاوزة تعزميها
ماليكا تمام واخذت القلم وكتبت اسماء أصدقائها وزميلات الدراسة وبعدها اسماء المعيدين مدرسين الجامعة وغيرهم وكلما ذادت الأسماء نظر لها سيف وقال
سيف ايه يا لوكة لسه في حد معزمتهوش
ماليكا كفايه كده
سيف اكتب عنوان كل واحد قصاد الاسم
ماليكا تمام
الام ايه الصوت اللي بره ده
الاب شركة تنظيم الحفلات يترتب المكان
ماليكا ايه السرعة دي
سيف فين السرعة احنا آخر الاسبوع الفرح وورانه مليون حاجة بس فيه مشكلة
الاب ايه
سيف في ناس كتر انا هعزمهم بس الفندق اللي هنا ممكن مش يكفي
ماليكا وفندق ليه
سيف امال الناس هتقعد فين
الام احنا عندنا بيت الضيافة
سيف ده فين
الاب قريب من هنا جوي الجنينة
سيف طيب ممكن أشوفه
الاب طبعا اتفضل معايا
سيف تمام ونهض معه الي الخارج
ماليكا كانت تنظر إليه وهو يخرج مع والدها
الام ايه يا بنتي ملهوفة عليه كده ليه براحة شوية
ماليكا بحبه اوي يا ماما
الام طيب يا قلبي بس برده متبينيش كده
ماليكا هحاول بس كان نفسي يكون اول حد في حياتي لو تعرفي اوقات يتمني اني اكون بنت مش علشاني عشانه هو كان نفسي احافظ علي نفسي ليه لو يرجع بي الزمن وعرف اني هقبله وهحبه كده كنت تتمنين المو….ت قبل ما غيره يلمسني
الام احتضنت ابنتها وقالت هو يعني انت فرطي في نفسك ولا لا سمح الله كنت غلطي ده كان جواز علي سنة الله ورسوله
ماليكا أيوة يا ماما عارفة بس انا بتكلم معاكي انت في كده
الام خلاص يا حبيبتي النصيب
ماليكا أيوة النصيب
الام طيب فكاري كده لو متجوزتيش نادر وحصل اللي حصل كنت سبتي البيت ولا سافرت مصر ولا شوفتي سيف ولا حبتيه
ماليكا مش عارفة
الام لا عارفة بس بتقوحي
ماليكا تقصدي ايه
الام ربنا بيسبب الأسباب يعني لو متجوزتيش نادر وحصل اللي حصل مكنش سيف هيبقي من نصيبك لو متجرحتيش مكنش ربنا هيدوي الجرح ده براجل يحييك ويعوضك وتحسب بالفرق او يمكن وقتها مكنتش حبيبتي سيف او شفتيه مش مناسب
ماليكا من ناحية ايه
الام يعني هو اكبر منك بكتير وكمان حياته غير حياتك ده واحد لف الدنيا وأكيد حياته اللي فاتت كانت عباره عن مغامره كبيره
ماليكا مش عارفة بس يمكن عندك حق
الام سيف جايلك كتالوج تنقي فيه الفرش اللي يعجبك
ماليكا فرش ايه
سيف الذي كان يدخل البيت فرش الفيلا يا لوكة
ماليكا وهو الفرش ماله دا كلوا حلو مش محتاج يتغير
الاب بلاش يتغير كله بس علي الاقل غيري حاجات بسيط
ماليكا يا بابا الفيلا مش نقاصهاحاجة
الام علي الاقل غيري قوضة النوم الصالون او سفرة وعملي قوضة اطفال
سيف أيوة يا ماليكا انا عاوزك تختاري اللي انت عاوزاه و قبل ما نرجع من السفر هتكون الفيلا جاهزة ومهندس الديكور يغير الألوان والدهانات وكمان مزج الفرش اللي هتختاريه باللي انت شايفة انه كويس او مناسب
ماليكا اللي تشوفوه
الام ناولتها الالبوم الخاص بالاثاث اقترب سيف منها وهي تقلب فيه
سيف ايه رايك في السفرة دي
ماليكا واللي في البيت مالها
سيف كبيرة شويه بس
ماليكا مش هنغير السفرة
سيف تمام اللي تشوفيه
ماليكا يا حبيبي انا مش عاوزة اكلفك على الفاضي
الاب نظر لها بغضب ولكن الام مسكت يده ليسكت
سيف يا ستي كلفيني ملكيش دعوة هو انا هتجوز كل يوم
ماليكا طيب ايه رايك نختار قوضة النوم الأول
سيف ابتسم واقترب من الكتالوج واخذ ينظر الي الصور وهنا نهض الاب
سيف فهم أن الاب يرفض قربه منها فابتعد قليلا عنها وقال اختاري انت
ماليكا والام ضحكتا والاب قال انا خارج اشوف الناس اللي بره ونادي على كريمة انا تحضر مشروبات الي العمال وان تحضر ماء بارد لهم
سيف اجي معاك يا عمي
الاب بتردد لا خليك انت اختار معاهم وخرج والغضب مرسوم على وجهه
الام انا هقوم اعمل حاجة نشربها وتركتهم ودخلت الي المطبخ
ماليكا كانت تقلب في الصور وهي مركزه في الالبوم ولم تشعر بسيف الذي اقترب منها وطبع قبلة علي خدها وقال بهمس وحشتني
ماليكا ابتسمت وقالت طيب لو حد شافنا دلوقتي اعمل ايه
سيف قبل خدها الآخر وهو يقول ولا اي حاجة كلها كام يوم بس وتبقي في حضني علي طول
ماليكا ابتسمت فابتعدت عنه وقالت لو بابا شافك مش هنتجوز
سيف لا يا قمري الطيب احسن وابتعد عنها وبعد قليل كانت قد اختارت الغرفة والصابون وبعض الأشياء الاخري
وبعد وقت كانت الام تدخل بعد أن كانت تصطنع صوت حتي تنبههم بأنها تقترب
سيف نهض وحمل عنها الصنية وهو يبتسم لها فردت له الابتسامة
ماليكا أخذت كوب العصير وشربت منه واستمر الحديث والتجهيزات
وبعد قليل خرج سيف الي الجنينة ليتابع مع حماه والعمال
الحلقة السادسة والعشرون
الغامضة
بقلم نورا محمد علي
مر اليوم واتي غيره وبدت الجنينة جاهزة فلقد أبدعت شركة تنظيم الحفلات
ولقد اضطرت الي تجريد أحد الأماكن وكذلك تم توزيع كروت الدعوه وقام العمال بتحضير بيت الضيافة استقبل معازيم سيف
وات الشيف وطقم مساعديه مع كل الأدوات التي سوف يحتاجها
وحضرت الميك ارتست التي اتفق معها سيف قبل الفرح بثلاث ايام لتقوم بعمل المسكات للوجه وحمام مغربي للعروسة
وكانت ماليكا تشعر أنها تتزوج لأول مرة فهي لم تشعر بكل هذا من قبل كانت تتحرك كما آله
ام الان فهي تتفاعل وتطلب وتغير وكل شيء أنه ذلك الشعور العميق بالفرح والشعلة وكان دافعت الحب
سيف كان ينتظر وصول أخته التي وصلت هي ابنه مالك وابنتها ماريا وكانت العائلة في انتظاره وبسرعة كانت علاقتها ماليكا أخذت منحني الصداقة فلقد كانت سعيدة جدا بزواج اخوها الوحيد بعد أن يأس الجميع من اتخاذه هذه الخطوة
ماليكا هلا وسهلا يا مريهان نورتي البيت كانت ماليكا تمد يدها ولكن مريهان اخذتها في حضنها واخذت تربت عليها وهي تقول
مريهان البيت منور بيكي يا قمر ثم أخذت تنظر لها وقالت ماشاء الله جميلة اوي يا ماليكا
ماليكا ابتسمت وقالت شكرا انت اجمل
الام ادخلوا جوه احنا هتكلم علي الباب واخذت ترحب بها
ماليكا اتفضل يا مريهان من هنا وكان سيف يحمل ماريا ويمسك بيده مالك
ماليكا ما شاء الله حلوين اوي ولادك وابتسمت لمراسل واقتربت منها وسألها اسمك ايه
ماريا ماريا
ماليكا قبلتها التفتت الي مالك وسألته
مالك اسمي مالك يا طنط انت هتجوزي خالوا صح
ماليكا أيوة يا حبيبي
مالك مبروك يا طنط انت جميلة اوي احلي من كل صحابته
سيف ايه يا مالك انت جاي تبوظ الجواز ه مريهان خدي ابنك
ماليكا لا ما انا ومالك هتبقي أصحاب مش كده يا مالك
ماريا يعني يا طنط هتبقي صاحبة مالك وماريا لا
ماليكا لا يا حبيبتي انت كمان صاحبتي ولا ايه
ماريا أيوة هبقي صحبتك ولما هتجيبي نونو انا هلعب معاه عشان مالك كبير
سيف أن شاء الله يا ماريا وانزلتها بجوار امها التي اجلستها علي ساقيها
ماليكا تحبي ترتاحي من السفر او تغيري هدومك توصلك قوضتك
الام أيوة فعلا تقدري تغيري هدومك واهدي دوش علي ما الغد يجهز روحي معاها يا ماليكا
سيف راحة منزل الضيافة
ماليكا لا طبعا مريهان صاحبة بيت انا جهزت ليها غرفة هنا وكمان قريب من غرفتي
سيف تمام اتفضل انت يا مرمر واحتضنتها وقال انا هيطلع اشوف الشيف جهز أدواته ولا لسه وشوف ناقص عنده ايه
مريهان ربنا يفرحك يا حبيبي وشوف ولادك
الام يارب يا مريهان يا بنتي
ماليكا حملت ماريا وصعدت وهي تمسك يد مالك وقالت له تعالي بقي عشان تجميلي عن صحبات خالو سيف
مالك ماشي ياله يا طنط ماليكا
الام صعدت معهم وهي ترحب بمريهان
كانت الغرفة جاهزة وبها كل ما يلزم او محتاجة هي وأولادها وهي عبارة عن جناح بها حمام خاص بها وغرفة نوم وغرفة صالون بكل ما يلزم
مريهان حلوة اوي يا ماليكا شكرا يا حبيبتي
كانت داخل الغرفة كريمة ونجوي يرصان الملابس في الدولاب
فقالت كريمة الحمام جاهز يا فندم و خلاص الهدوم في الدولاب
الام تمام اتفضل انت تابعي الأكل
ماليكا محتاجة اي مساعدة مع الحلوين دول
مريهان لا يا حبيبتي مش عاوزة اتعبك
ماليكا لا اتعيني ملكيش دعوة دول تقريبا حبسني في قوضتي
مريهان ضحكة بصوتها كله
الام الحق علينا عاوزين نريحك وبتقول عروسة
ماليكا زهقت من القعدة او المسكات
مريهان روحك حلوة اوي يا موكة
ماليكا وهي تكسر حاجز الخجل لا وحياة ولادك مش اخوكي يقولي لوكة وانت موكة
مريهان ههههههههه
الام اصلها ما بتحبش أن حد يطلع اسمها
ماليكا لا انا كنت ما بحبش بس بدل سيف عاوز كده معنديش مانع بس اسم واحد يا لوكة يا موكة لكن الاتنين لا
مريهان هههههه ماشي يا لوكة
ماليكا مادم قلتي لوكة زي سيف خلاص بقينا أصحاب
مريهان طبعا
ماليكا خلاص يا مرمر أسعدك بقة
الام خلاص انا هتزل اشوف الامل وأنتم شوفوا واعملوا ايه وخلوا وحصلوني
ماليكا تمام
مريهان تمام يا طنط
دخلت مريهان تساعد مالك ليأخذ حمام وكانت ماليكا تنشط شعر ماريا بعد أن أخذت دش وغيرت ثيابها
وبعد قليل خرج مالك وهو مرادي ملابسه ووقف يصفق شعره الذي يشبه شعر خاله او هو نفسه نسخة من سيف
ماليكا ايه الجمال ده يا ماريا قمر يا حبيبتي وانت كمان يا مالك شكلك واو
مالك بابتسامة دي اقل حاجة عندي
ماليكا يا واد أن شفت الثقة دي فين قبل كده
مالك اكيد علي خالنا اصله بيقلدني في كل حاجة
ماليكا ههههههه بصوتها كله وقالت هو اللي بيقلدك ماشي يا مالك باشا
وهنا رن هاتفها المحمول برقم سيف وعندما فتحته وجدته يكلمها بحده ويقول
سيف ايه يا هانم الضحكة دي
ماليكا التفتت حولها وسألته انت فين
سيف انا تحت مع االشيف وسمعت صحتك لحد هنا انت اتجننتي
ماليكا اصل
سيف لا اصل ولا فصل لو سمحتي ما ينفعش كده
ماليكا حاضر حاجة تانيه
سيف لا
ماليكا أغلقت الخط وهي زعلانه منه ومن نفسها ولكن منه أكثر فمن اين لها أن تعرف أن الشيف اختار هذا المكان دون غيره وكمان متوقعا اني يسمعها من الدور الارضي وهي في التاني ولكنها التفتت الي البلكونة المفتوحة وعرفت السبب ولكن هذا لم يهد من زعلها
سيف كان يؤنب نفسه علي انفعاله عليها ولكن ماذا يفعل في غيرته حاول الاتصال عليها ولكنها لم ترد وأكملت تمشيط شعر ماريا
مريهان خرجت من الحمام وجدت محمولا يرن فقالت الو
سيف …..
مريهان حاضر ثم نظرت الي ماليكا التي يبدو الحزن علي وجهها وقالت سيف عاوزك ناولتها المحمول
ماليكا مكرها رفعت المحمول علي أذنها حتي لا تشعر مريهان بشيء
ولكن مريهان شعرت بكل شيء من لهجت سيف
ماليكا نعم
سيف نعم الله عليكي مبترديش علي تلفونك ليه
ماليكا مسمعتوش
سيف اذا كنت انا سمعه
ماليكا مش عاوزة ارد
سيف طيب يا لوكة بس انا اللي زعلان مش انت
ماليكا كمان لا والله
سيف اه والله
ماليكا انا مضطره اقفل
سيف براحتك
ماليكا أغلقت الخط واستأذنت من مريهان أنها ستذهب الي غرفتها وانصرفت الي غرفتها وأغلقت عليها الباب
سيف كان واقفا يأكله الغضب منها ومن عندها وجد هاتفه يرن فرد علي مريهان
سيف الوو
مريهان انت قلت ايه لماليكا وقلبها كده دي حتي راحت قوضتها وقفلت عليها
سيف هي كمان اللي زعلانه دا الهانم صوت ضحكتها وصلي لحد هنا وانا واقف وسط رجاله المفروض اجي اصالحها
مريهان أيوة يا سيف انت في انفعالك بتبقي مندفع وأكيد زعلتها
سيف خلاص يا مرمر انا مش طابق نفسي واغلق الخط
واتجه الي حيث الشيف وبعدها ارسل احد ليحضر بعض الأشياء التي طلبها
وبينما كريمة توزع المشروبات الباردة علي العمال كان هو بنظر الي شباك غرفتها المغلق ولكن عقله يطلبه بالثبات علي رأيه ولكن قلبه له راي آخر
وبعد قليل كانت الام تضع المياه الأخر شئ علي السفرة
ثم طلبت من نجوي انت تنادي زوجها وسيف من الخارج وطلبت من كريمة أن تنادي مريهان و ماليكا لتناول الغداء
وبعد قليل كانت ماليكا تنزل السلم مع مريهان ومالك يسبقها مريهان تحمل ماريا
سيف دخل من الخارج ونقابات عينيهما ورغم الإرهاق الذي يبدوا عليه
الاانه لا يزال بكامل نشاطه استأذن لدقيقة ودخل الي غرفته دون أن يوجه لها كلام واخذ دش سريع
وفي خلال خمس دقائق كان يجلس معهم علي السفرة
وانتهي الطعام وهو لايزال صامت وهي مثله
الحلقة السابعة والعشرين
الغامضة
بقلم نورا محمد علي
لا حظت الام حالة الصمت ولكنها قررت أن لا تتدخل بينهم وتركت ماليكا لتحل الخلاف بنفسها
وانتهي الطعام وجلس الاب مع سيف يتناول الشاي ورغم أن سيف ليس ممن يحبون تناول الشاي وخاصة بعد الطعام مباشرة الا أنه لم يعترض واخذ يناقش الاب في بعض النقاط المهمة
مريهان أخذت ماليكا من يدها الي الصالون الآخر بعد أن أعطت الأولاد الي نجوي
مريهان ايه بقي في ايه
ماليكا مفيش يا مرمر
مريهان انت متأكدة
ماليكا أيوة يا حبيبتي
مريهان طيب سيف ماله وايه حالة الصمت دي
نظرت لها ماليكا ولم تتكلم
مريهان انا عارفة ان سيف انفعالي هو قالك ايه زعلك كده
ماليكا حكت لها ما حصل
مريهان يعني انت زعلانه منه
ماليكا أيوة انا اعرف منين أن الشيف اختارالمكان ده دون غيره وكمان متوقعا اني يسمعني من الدور الارضي وانا في التاني
مريهان ومتزعليش هو بس أكمنه بيغير عليكي
ماليكا لا المفروض انه يتعامل بأسلوب غير ده وكمان ده قعد يزعق ويقول صوتك وضحكت
مريهان لاحظت وقوف سيف علي الباب ولكنها لم تلفت نظر ماليكا وسالتها يعني انت زعلانة ومش هتكلميه
ماليكا أيوة
مريهان يعني مش بتحبيه
كانت مريهان تعرف انه سؤال اهبل ولكنها تريدها أن تجعلها تسمع سيف كم تحبه ولا يجب عليه أن بغضبها لمجرد ضحكة لم تكن مقصودة هي تعرف جيد كم يحبها سيف وكذلك كم تحبه ماليكا ولكن نظرت الغضب المرسومة في عين سيف تعني أنه ينتظر منها اعتزار ولم يحصل عليه
ماليكا انت بتهزر صح
مريهان ليه انا قلت حاجة غلط هو انفعالي وغيور ودماغة ناشفة
ماليكا ابتسمت وقالت ايوة هو فعلا في كل ده بس اللي بيني وبينه مش لعب عيال انا مش زميلته في المدرسة او في الشغل انا هبقي مرته ولو كل وحده هتبطل تحب جوزها لمجرد أن علا صوته محدش هيكمل مع حد
مريهان دي مش أجابه
ماليكا عاوزة تعرفي ايه اني بحبه أيوة طبعا بحبه وهو عارف كده كويس انت متعرفش الحكاية بدأت ازاي بس اللي بينه وبينه اكبر من شوية خلافات بس اللي مزعلني الأسلوب دا اتحول مرة واحدة وكمان مستني اني انا اللي اعتزار
مريهان ههههههه تصدقي يغيظ
سيف قرر أن يتكلم فقال يعني الهانم مش شايفة نفسها غلطانه
ماليكا نظرت الي مريهان التي نهضت لتنسحب وهي تغمز لها
ماليكا لا طبعا مش غلطانه هو انا كنت عملت ايه
سيف صوتك
ماليكا ماله
سيف توطيه وانت بتكلمي وضحكتك تضحكي لنفسك مش للي في الشارع ثم لانت ملامحه وقال متزعليش
ماليكا بس انا زعلانه مكنتش متوقعه انك تكلمني بالطريقة دي
سيف وهو يقترب منها اصلحك واقترب من خدها يقبله ثم يقبل خدها الآخر
ماليكا سيف ايه اللي بتعمل ده وحاولت التراجع الي الخلف ولكنه حاصرها بذراعيه واخذها في حضنه وهو ينتقل بشفتيه من خدها الي فمها وكانت هي تائهة في مشاعرها التي ايقذها من لمسته
وبعد قليل ابتعد عنها ليسترد أنفاسها ويلملم نفسه وهي كذلك
ماليكا أخذت تمرر يدها في شعرها لتعيد ترتيبه وهي تنظر له بغضب مصطنع
سيف كان ينظر لها ابتسامة فهو بعرف جيدا أنها لم ترفض
ماليكا ممكن اعرف ايه اللي عملته ده
سيف انا عملت ايه
ماليكا مش عارف يعني دي قلت أدب
سيف هههههه بصوته كله وقال إن كان علي قلت الأدب يبقي انت لسه مشوفتيش حاجة دي لسه بعدين وغمز لها
ماليكا سيف انا زعلانة منك
سيف بمكر اصالحك واقترب ليقبلها مرة آخري
ماليكا لا لا خلاص
سيف يا لوكة اصالحك
ماليكا لا طبعا مش هينفع افرض حد دخل
سيف طيب انت اللي خسرانه
ماليكا لا مش خسرانة
سيف براحتك هانت معدش وقت كلها ثلاث ليالي يا لوكة
ماليكا ابتسمت وتركته في الصالون وخرجت بره لتجد مريهان تنتظرها علي مقعد مقابل الصالون
ماليكا ابتسمت وقالت ايه يا مرمر قعده كده ليه
مريهان مستنيكي
سيف شكرا يا حبيبتي
ماليكا انت متفقين علي
سيف لا طبعا
ماليكا انت كنت قاعد مع بابا هو فين
سيف اضطر يخرج راح المزرعة
ماليكا طب ماما
سيف راحة مع كريمة عشان تشرف علي تجهيز جناح لخالد ومراته وولاده
مريهان خالد صاحبك
سيف أيوة
ماليكا طيب قمر هتيجي امتي
سيف معاه
ماليكا احنا ممكن تستضيفها هنا
سيف ليه
ماليكا عشان تبقي برحتها وكده
سيف وخالد
ماليكا ماله يقعد مع عيلته هناك
سيف قمر تبقي مراته
ماليكا قمر دي عندها ولاد دي اصغر مني وبعدين مرته ازاي دي بتقوله يا ابيه
سيف لا يا حبيبتي خالد عنده ولاد وهي لا هي لسه مكتوب كتابهم وحكاية ابيه دي بقه تخصهم هما
ماليكا خلاص اللي تشوفه يا حبيبي
سيف اقترب منها وقال المأذون هيجي بالليل
مريهان مبروك يا لوكة مبروك يا سيف ربنا يتمم بخير
سيف و ماليكا في نفس واحد الله يبارك فيكي
سيف هو محدش هنا من الخدم
ماليكا لا يا حبيبي ليه
سيف محتاج فنجان قهوة
ماليكا انا اعملك
سيف مش عاوز اتعبك
ماليكا لا يا حبيبي مفيش تعب ولا حاجة مرمر تحبي تشربي حاجة
مريهان ياريت
ماليكا هههههه عيوني
سيف هو في ايه في كلامي مش مفهوم اضحكي لنفسك
ماليكا ابتسمت وقالت محدش هنا
سيف أيوة بس اي حد ممكن يسمعك
ماليكا شكلي هتعب معاك انا راحة اعمل القهوة
سيف ذهب خلفها
ماليكا وقفت لتعم القهوة والتفتت له وقالت ها في زعيق تاني
سيف لا يا لوكة بس لو سمحتي
ماليكا اكملت هي اضحكي لنفسك مش لناس
سيف ماشي يا لوكة
وما أن انهت القهوة وقبل أن ترفع الفنجان لتناول له حتي كان يقبلها بشغف ثم حمل الفنجان وخرج
ماليكا بعد ان استعادت انفاسها نادت سيف
سيف وقف علي الباب وقال انا قلت اصالحك لتكوني زعلتي
ماليكا ابتسمت مجنون
سيف بيكي ههههه
خرج هو وهي أعدت الكابتشينو لها ولمريهان
وبعد وقت كانت تجلس معها تتحدثان في بعض الأشياء الناقصة
وبعدها اتت الام وجدت ابنتها تتحدت بانطلاق والابتسامة تملء وجهها فعرفت أن الخلاف انتهي
الحلقة الثامنة والعشرين
الغامضة
بعد قليل رجعت الام ومعها نجوي وكريمة وقالت
الام انا هطلع اخد دش
ماليكا ابتسمت وقالت تعالي يا ماما
الام ربنا يتمم علي خير بس احنا لازم نشوف هنعمل ايه في الشقق في شقة قوضتين وفي ثلاتة
مريهان وايه المشكلة يا طنط
ماليكا الناس اللي هتيجي هتقعد مين مع مين
مريهان تصدقي عندك حق
ماليكا لما سيف يجي هنكلمه
الام تمام انا طالعة
ماليكا اتفضل يا ماما
مريهان احنا عندي خالد وقمر وولادهم قاسم جاسم شقة كبيرة
ماليكا اللي تشوفيه
مريهان لاحظت نظرت الاستغراب علي وجهها ماليكا فقالت
مريهان بصي يا لوكة خالد يبقي ابن عمها وهو كان متجوز ومراته توفت وسابت ولدين توأم والعيلة طلبت منها أنها تسيب البيت عنده يتجوز اخوه وتسيبها من التعليم والسفر بس هي وقفت قدامهم ورفضت جوزها من عادل
ماليكا وبعدين وهي ايه ودها اصلا بيته
مريهان هي من قرية جنب المحلة
ماليكا اه
مريهان كانت بتدرس في الجامعة وهو الفيلا بتاعته في الشيخ زايد
ماليكا اه فهمت يعني كانوا بيضغطوا عليها عشان تسيب حلمها نتجوز اخوه او تقبل بيه وهو ارمل وعنده ولاد
مريهان تقريبا كده سيف موضحش
ماليكا وايه اللي حصل بعد كده
مريهان خالد اقنعها أنه مش هيجيرها علي حاجة وان الوضع مش هيتغير وأنها هتفضل زي أخته مش أكثر
ماليكا ليه
مريهان عشان حس أنها رفضاه وفعلا سمح لها تكمل تعليمها وكمان هيسمح ليها تسفر ايطاليا وتعاش في ميلانو سنة وتاخد دورة في فالنتينوا وكمان سيف هيروح يطمن عليها وخالد بردو من غير ما تحس
ماليكا يعني الموضوع ده من كام سنة
مريهان سنه تقريبا تقل كمان ليه هتسافر
ماليكا يا ربي دي حكايتهم حكاية
مريهان مش بقولك بس اوعي تبيني انك تعرفي
ماليكا طيب افرضي أنها حبت حد ولا هو وبعدين في حد عاقل يرفض يتجوز خالد قاسم عز الدين وبعدين شكله مش كبير قوي
مريهان مش عارفة والله عندك حق
بعد قليل استيقظ مالك ونزل الي حيث تجلس امه و ماليكا وبعدها كانت الام تنزل السلم وهي تقول
الام نجوي أعمالي ليه حاجة اشربها
نجوي حاضر
جلست الام وقالت بتتكلموا علي ايه
ماليكا ابدا يا ماما ولا حاجة
مريهان وتعبتي يا طنط
الام اه والله شكلها العضمة كبرت وعجزنا
سيف مين دي يا ست الكل
الام كلك زوق يا سيف بس الوحد حاسس انه اتهد
ماليكا لا يا حبيبتي انت لسه في عز شبابك وبعدين اللي يشوفك يقول اختي مش كده يا سيف
سيف أيوة يا طنط
رن تليفون مريهان ففتحت الخط ونهضت تقول الو حبيبي عامل ايه واتجهت لتحدث زوجها وأسرع مالك خلفها
سيف ياله يا موكة كلها ساعة ويجي المأذون يدويك تجهزي
ماليكا تمام بابا فين
سيف قالي نص ساعة وجاي
الام مين هيشهد على العقد
سيف خالد صاحبي على وصوال وكمان البشمهندس قالي في حد قريبكم
الام اه فعلا قالي
سيف طيب يا لوكة قومي خدي دش والبسي فستان بدل الجينز ده
ماليكا حاضر
سيف بس يكون محترم وطوله مناسب
ماليكا ابتسمت وقالت حاضر
مريهان التي انهت المكالمة قالت انا هاجي اختار معاكي
الام أيوة يا مرمر روحي معاها اتي الاب من الخارج يبدوا عليه الإرهاق ربما لانه لم يكن ياخذ كفايه من النوم او أطول السهر او هذا العمل المفاجأ الذي اضطر ليعمله
الاب السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته
سيف وعليكم السلام ورحمة اللة وبركاته تعالي يا عمي شكلك مرهق
الام اه والله شكلك تعبان
الاب ولا تعب ولا حاجة وجلس بجوار زوجته وقال صاحبك وصل
سيف علي وصوال
الاب المأذون هيجي بالليل
سيف اه
سيف رفع هاتفة وجده خالد فرد وخرج وهو يقول انت فين دلوقتي
خالد …
سيف تمام انت قربت قوي أيوة كما زي مانت انا معاك علي الخط
خالد في بوابة كبيرة
سيف اضغط تلكس كمان مرة وهنا تحرك عم فتحي وفتح البوابة
دخل خالد بسيارته فأشار له سيف ليتقدم حتي موضع السيارات الاخري
نزل خالد وقمر من السيارة وبعدها نزل الاولاد وقعدوا الدرجات القليلة امام الفيلا وهنا رحب سيف بخالد وقمر وقبل قاسم وجاسم
سيف اهلا وسهلا نورتي يا قمر
قمر منور بيك يا سيف
خالد مبروك يا حبيبي
سيف عقبالك
خالد نظر لها فابتسمت وقال خلاص عقبال ولادك
خالد ماشي يا سيف مردود ليك
سيف وقد تحول في وجود صديقة المقرب لا يا حبيبي انا كفايه علي اوي لوكة
ماليكا اقتربت لترحب بهم
قمر قبلتها وقالت مبروك يا لوكة ربنا يتمم علي خير
ماليكا حبيبتي يا قمر عقبالك
هنا نظر لها خالد بحزم منتظر ردها وهنا أيضا علمت ماليكا أنه تتاكله الغير ويشعله الحب وكل هذه الرزانه والهدوء ما هو إلا قناع ليخفي صوره قلبه وحبه لقمر ابنة عمه الصغيرة زوجته العذراء
قمر شكرا يا ماليكا بس انا متجوزة
اخرج خالد أنفاسها التي كان يحبسها اجل لقد حبس أنفاسها دون أن يدري لمجرد أن انتظر ردها اه منك ايه الحب
سيف نظر الي خالد ثم غمز له بعد أن أخذت ماليكا قمر والاولاد الي الداخل
خالد وايه بقي البصة دي
سيف قربت اخيرا قالت إنها متجوزة
خالد يا عم سيبني في اللي انا فيه دي بتقولك يا سيف وتقولي يا ابيه
الحلقة التاسعة والعشرون الأخيرة
الغامضة
اتي الليل وتم عقد القران وأصبحت زوجته كان ينظر لها وعلي وجهه ابتسامة مشرقة وعين تنضح بالأمل ووعد بالأيام الاتيه كلها فرح وسعادة
كانت الترتيبات تجري علي قدم وساق وانتهي كل شيء تقريبا وتوالي الضيوف ومنهم من اقام في بيت الضيافة ومنهم من اقام معهم في الفيلا
اتي اليوم الموعود وتالقت ماليكا في ثوب عرسها الذي كان أكثر من رائع وابدعت الميكب ارتست وكانت مريهان معها خطوة بخطوة وكذلك قمر التي اندمجت معهم سريعا
سيف كان يشعر بالتوتر والانتظار فلقد مرت عليه الساعات بطيئة في هذا اليوم ولم يسلم من مناوشات خالد له
خالد تحب انصحك ولا عارف هتعمل ايه ههههههه
سيف ابعد عني الوقتي احسنلك
خالد ما انا قلت اديك نصيحة
سيف كنت انصح نفسك
خالد بسخرية من نفسه تصدق عندك حق
سيف هههههه عشان تبطل تتريقة علي
وبعد شد وجزب مر الوقت واتي محمود زوج مريهان وهو يعتز ر علي التاخير ويبارك للعريس
سيف ولا يهمك يا حوده لسه بدري
محمود مبروك يا سيف ربنا يتمم علي خير
سيف يا رب
بعد أن جلس قليلا سأل عن أولاده مريهان
سيف مريهان فوق مع العروسة والولاد حد من الخدم حدهم الجنينة
خالد متقلقش مع ولادي
محمود انا مش قلقان ولا حاجة
اتت كريمة تسألهم أن ما هو يريدوا شيء
كريمة تحبوا تشربوا حاجة يا بهوات
سيف مش عاوز اتعبك انا عارف ان الشغل هيبقي كتير عليكي
كريمة ولا تعب ولا حاجة مدام مها قالت أني اسال اذا كنت تحب نحضر غد دلوقتي ولا تشربوا حاجة
سيف انا عن نفسي مش عارف ثم نظر الي خالد يسأله هو ومحمود
خالد انا محتاج قهوة
محمود انا كمان مضبوطة
سيف خلاص يا كريمة تبقي قهوة مضبوطة لينا احنا التلاته
كريمة هزت راسها وانصرفت وبعد قليل اتت تحمل القهوة وتركتهم ليكملو النقاش
واتي المساء وتألق البيت بالانوار ووقف الاب وخالد ومحمود يستقبلون الناس ويريدون التهاني والتبريكات
وتالقت كل من مريهان وقمر في اثواب السهرة وكذلك الام وماريا ام جاسم ومالك وقاسم كانوا يلبسون البدل السوداء
لبدء الموسيقى تتألق وفي بداية بأسماء الله الحسنى وبعدها بالنغمات وما أن هلت العروس و العريس حتي وقف الجميع في انتظار وصولهم الي الكوشة وقبل أن يجلسا قام المسؤول عن الحفل بجعل الفرقة تلف حولين وهم يحملون سيوف وكان الحفل يتخلله بعض الفقرات الاستعراضية
بعدها صدحت الاغاني وتولت الفقرات وقام العرسان بالرقص معا وهنا اخذها سيف في حضنه ولم يعد يري أحد غيرها ثم قبل جبهتها وهو يقول لها اخيرا
ماليكا ابتسمت وضمت نفسها إليه أكثر
سيف حملها من وسطها ولف بها تحت الهتاف والتصفيق وما أن انتهي الحفل حتي اخذها الي الجناح في الفندق الذي حجز به مسبقا ليبد اول ليلة لهم في حياتهم الزوجية
ورغم حب ماليكا الواضح وضوح الشمس الا أنها كانت تشعر بالخجل من نظرات سيف الجرية وهو يساعدها في خلع ثيابها ثم قبلها بشغف وقال
سيف ادخلي أتوضي عشان نصلي
ماليكا هزت راسها وذهبت لتكمل تبديل ملابسها وأرادت اسدال ابيض وقام سيف بالصلاة بها ودعي لها كما أوصاه خالد
سيف أنهي الدعاء فابتسمت له فامسك يدها لا يريد أن يستعجلها يسألها تحبي تكلي
ماليكا هزت راسها وذهبت الي حيث الطعام الموضوع علي المائدة
سيف ابتسم لها وقال لها بالهنا يا قلبي وما أن جلست حتي أخذت تلعب في الطعام فابتسم لها سيف ونظر لها مستفسرا
ماليكا اصل مش جعانة
سيف هههههه امال عاوزة ايه
ماليكا مش عارفة
سيف اقترب منها وفك طرحت الاسدال واخذ يمرر يده في شعرها واقترب من شفتيها يقبلها بنهم وبعدها قال
بس انا عارف رفعها بين يديه وأدخلها الي غرفة النوم واغلق الباب برجله واستمر في حملها الي الفراش وعينه لا تحيد عن عينها وهو يهمس لها بكلمات الحب ويتغزل في جمالها واخذ يقبلها وبين قبلتها كلن بنغني بحبه لها ليأخذها الي ذلك العالم الذي يخصهما الي عالم بتجرد فيه الإنسان من كل شيء الا مشاعره
وفي الصباح فتحت عينها وجدته نايم بجوارها فابتسمت اجل لقد ظنته حلم اقتربت منه تقبل خده
سيف الذي كان مغمض عينه صباح العسل
ماليكا انت صاحي
سيف فتح عينه وقال من يدري
ماليكا ابتسمت وقالت صباح الخير وما أن همت بالنهوض
سيف امسك يدها يقبلها وقال راح فين
ماليكا نقوم هي الساعة كام
سيف الضهر إذن
ماليكا ياه اتاخرنا اوي
سيف هههههه علي ايه يا عروسة ورانا ايه
ماليكا بخجل مش عارفة
سيف طيب يا لوكة قومي خدي دش والبسي فستان حلو ذيك كده عشان كمان شوية نسافر
ماليكا حاضر وما أن نهضت حتي وجدت نفسها لا ترتدي شيء يذكر فسحبت عليها الغط
سيف ههههه بسرعة علي الحمام قبل ما اغير راي وبدل ما نسافر نقضي اليوم في السرير
ماليكا بص الجهه دي وأشارت له ليدر وجهه فابتسم وقال ماشي فاسرعت الي الحمام
سيف اجي اساعدك
ماليكا أغلقت الحمام بالمفتاح
سيف من خلف الباب ليه بس كده يا قلبي وضحك بصوته كله
وبعد قليل كانت تخرج من الحمام ترتدي البرنس الخاص بها وجدته يقف بالشورت فاشارت الي الحمام
سيف طيب يا لوكة الاكل بره هاخد دش سريع ونجيب نفطر
ماليكا ابتسمت بسرعة لأني جعانه جدا
سيف حاضر وفعلا في خلال خمس دقائق كان معها يتناولا الافطار او بالحرب كان يطعمها بيده
وبعدها بوقت طويل كانت تسافر معه الي القاهرة ومنها الي المطار الي شهر العسل في اسبانيا ويألها من ايام وما أجملها من ليالي أنها لأول مرة تشعر بذلك البريق الذي يشع من داخلها ولقد كان سيف عاشق لها بكل تفاصيلها وكل شيء فيها لقد أحبها وترجم هذا الحب بالأفعال لا الكلمات فقط
ومرت الايام والليالي واستمرت الحياة بعد أن تحولت من الغامضة الي الواضحة بمشاعرها وثقتها في نفسها وبحبها له وحبه لها
وحقا كل شيء بالصمت غامض غموض الليل والكون والبحر
وكل شيء بالحب واضح وضوح الشمس
.
الغامضة
بقلم نورا محمد علي
