رواية ن.ي.ران الأ..نتقام والحب (الفصل الحادي عشر إلى العشرون) بقلم golden tears
مجدى: مش عارف يا ابنى حتى موبيلها مقفول ..مش عارف اوصلها
تعجب مما قاله والدها فأين ذهبت هذه؟؟؟؟
***************
اخذ منها البحث الذى تجريه على حاسوبها وقت طويلا حتى ان الوقت سرقها ولا تشعر ان الساعه تجاوزت التاسعه مساءاً
نظرت فى هاتفها لتجده قد فصل شحن ..اووووف ناقصه انا فصلانك ده كمان
ارتدت ملابسها على عجاله و وقفت امام المرآه تضع بعض مساحيق التجميل لتحدد ملامحها
لملمت حاجيتها القليله و همت بفتح باب الشقه لتجده يقف امامها فى حلته الرسميه و هو مستند على الباب بكتفه ويلف ذراعيه امام صدره
هانيا بطريقه عدائيه فهى اول مره تراه من بعد موقه الغير ادمى: انت ايه اللى جابك هنا
مهيد : لقيتك ما جتيش الحفله و موبايلك مقفول …و باباكى قلقان عليكى …قلت اجى اشوفك …بس رايحه فين و انتى لابسه محترم كده … مش اخد عليكى محترمه كده
– ليه و انت اخد انك تشوفنى ازاى ان شاء الله ….و بعدين انا ايه اللى مخلينى اقف اتكلم مع واحد زيك … خدلك جمب كده يا انت و خلينى اعدى
شدها من ذراعها لتلتف و تصطدم بصدره…و ترفع عيناها له بقوه: ايه اللى انت عملته ده
نظر لها بوقاحه : عملت ايه انتى خطيتى و من حقى اعمل اللى انا عايزه….
– الكلام ده تعمله مع الزباله اللى انت تعرفهم مش معايا انا
– تؤ تؤ طيب و انتى فرقتى ايه عنهم …ما زيك زيهم …
لا تشعر بنفسها الا و اصابعها تصتدم بوجنته بشده … لتفر هاربه من امامه