رواية مطلوب سواق خصوصي (الجزء الأول من الفصول) بقلم يمنى عبدالمنعم

9=مطلوب سواق خصوصى
الفصل التاسع
كانت شذا بانتظاره فى سيارته كما أمرها ،، وقد بدأت تقلق لتأخيره عليها مع مرور الوقت وتنهدت والقلق والخوف يعصف بقلبها لا تدرى ما كنهه لكن كل ما تدركه أنها خائفة عليه فقط ،، وفجأه وهى جالسه تناهى إلى مسامعها صوت إطلاق رصاص فارتجف قلبها وزدات دقات قلبها وفتحت بالسياره مسرعه إلى داخل المبنى .
قابلها الأمن بالخارج حاولوا منعها ولكنها رفضت قائله بلهفه وقلق : أنا لازم أدخل رئيسى فى العمل جوه فقال لها أحدهم : مين رئيسك فقالت له بسرعه : البشمهندس آسر فقال لها : طب إدخلى .
هرولت شذا فى خطواتها وصعدت الدرج بجنون لدرجة أنه تعثرت عدة مرات من الخوف وقلقها عليه واتجهت إلى الغرفه التى كانت أوصلته أمامها .
اتسعت عينيها بهلع ورعب عندما وجدت آسر مصوب باتجاهه عدة أسلحه وهو ينظر إليهم بكل سخريه وفى يده بعض الأوارق الهامه وهو يمسكها بيده مهدداً أحد الأشخاص بها سمعته يقول له بكبر و استهزاء : خلى رجالتك واقفين براحتهم لأن طول ما الأوارق دى معايه مش هتقدر تقربلى خالص وانت عارف وفاهم كده كويس أوى .
فقال له الرجل بخشونه : إنت بتهددنى يا آسر وفى مكتبى كمان وقدام رجالتى انت أكيد اتجننت فقال له بغضب : أيوه اتجننت صح بعد الغدر اللى عملتوه فيه ،، عمرك شفت عم يغدر بابن أخوه وبسهوله كده من غير أى ضمير عنده فقال له مجدى : انت اللى ابتديت يا آسر فقال له بانفعال : أنا ابتديت بإيه نفسى أفهم يعنى إيه تبقوا طمعانين فيه أنا نور وانا لسه عايش وعايزنى ما أدافعش عن نفسى ولا عن اختى اللى ملهاش أى حد غيرى بعد ربنا عايزين تاخدوا كل حاجه كده بسهوله .
فقال له عمه مجدى بضيق : انت عارف ظروف شغلى كويس فقال له بغضب : تقوم تطمع فيه وفى أملاك نور أختى فصمت عمه على مضض وضيق وفى هذه اللحظه رأى شذا واقفه تحدق به برعب .
فاتسعت عينيه والشرر يتطاير منهما وقبل أن ينطق بكلمة غضب واحده فوجىء بمن يجذب شذا ناحيته ويضع سلاحه بجانب رأسها ويتمسك بها من الأمام ويحيط بذراعه تحت رقبتها فارتجف قلبها بهلع وهى تنظر إلى آسر فقال آسر لعمه مجدى : خليه يسيبه يا مجدى بيه بدل ما هتصرف تصرف مش هيعجبك .
فقال له عمه مجدى باستهزاء : واحد زيك وبظروفك دى هيعمل إيه يعنى فصرخ به قائلاً : ما دخلش السواق بتاعى فى موضوعنا فاهم فقال له مجدى باستهزاء : خلاص هات الأوراق اللى فى ايدك دى وأنا هخليه يسيبه فنظر آسر إلى شذا الذى كان يشعر بالضيق منها وغيرت كل ما خطط له من تهديدات لعمه .
فزفر آسر بقوه قائلاً له بغضب : عمى انت فعلا كان لازم تبقى موجود بالسجن هوه ده مكانك اللى تستحقه من زمان فقال له بسخريه : بلاش تضيع وقتى ووقتك وهات الأوراق اللى فى إيدك بسرعه فألقاها أمامه بتلقائيه على مكتبه وهتف قائلاً له : يالا خليه يسيب السواق بتاعى بسرعه .
ترك الرجل المسلح شذا فسعلت من شدة إمساكه إياها ونظرت إلى آسر بأسف انها تدخلت فيما لا يعينيها لكن خوفها الشديد عليه هو الذى فعل بها ذلك وتجاهلها هو شاعراً بالسخط فى داخله بسببها لكن ما خفف عنه أن هذا الدليل لأدانة عمه هو فقط من ضمن الأدله الموجوده لديه .
نظر عمه إليه قائلاً : أخيرا بقى فى إيدى الأوراق اللى بتهددنى بيها بقالى فترة ومش هتقدر تهددنى تانى نظر إليه بسخريه قائلاً له : يمكن يا مجدى بيه لما نشوف ثم قال لشذا : يالا نمشى من هنا بسرعه .
أسرعت شذا فى مساعدته وهى مرتبكه من تجاهله لها وهى تشعر ببركان غاضب فى داخله سينفجر فى وجهها بالتأكيد وفى وقت قريب .
وصلت معه إلى فيلته كما طلب منها وطوال الطريق كان آسر غاضباً وساخطاً ولم يتحدث معها طوال الطريق وساعدته على الدخول إلى الفيلا وعندما دخل إلى مكتبه بمساعدتها باغتها بإمساكه لمعصمها بقسوه وكظمت صرختها فى داخلها حتى لا يكتشف حقيقتها وقربها من وجهه صائحاً بها : ممكن أعرف انا أوامرى ما بتتسمعشى ليه نظرت إليه ولا تعرف بأى شىء ترد عليه،، فلما وجدها لم ترد عليه أمسكها من معصمها الآخر بعنف وأوقعها على صدره فأغمضت عينيها من شدة قربه منها بهذا الشكل وهو على مقعده المتحرك .
صارخاً بكل ثورته : ممكن أعرف ما بتردش ليه عليه فخفق قلبها بخوف بهلع من نظراته إليها فقالت له بارتباك : أنا عملت كده بعد ما سمعت صوت الرصاصه فا ……. قاطعها بغضب قائلاً لها : بس أنا قايل تخليك فى مكانك ومتدخلش فى أى حاجه يبقى ليه ما خلتكش فى مكانك .
لم ترد عليه خافت من أن تقول له : أنها من شدة خوفها عليه هو الذى جعلها تفعل ذلك ،، تأمل وجهها وأنفاسه الغاضبه تلفح وجهها قائلاً ك أنا هوريك للى ميسمعشى كلامى بعمل فيه ايه اتسعت عينيها بصدمه وألقاها بكل قوته وعنفه على الأرض فجأه صارخاً بها : مفيش مشى النهارده اعمل حسابك على كده فقالت له بذعر : يعنى إيه فقال لها بغضب : يعنى مش هتخرج من الفيلا لمدة خمس ايام يعنى هحبسك هنا فى إوضتك لا كليه ولا مراتك ولا اى حاجه فاتسعت عينيها بذعر قائله : لكن أنا مقدرش أنا ورايه التزمات لازم أنفذها فقال لها بانفعال : ودى أوامرى بردو ولازم تتنفذ مفهوم يعنى إيه تتنفذ .
أغمضت عينيها بخوف وهى تتذكر والدتها وأخيها ماذا ستبلغهم وتخبرهم هل سيتفهمون الأمر أم ماذا ستفعل كانت ستترجاه لكن أولاها ظهره لها قائلا لها بغضب : إنت أكيد لسه فاكر الأوضه اللى شوفتها فى أول يوم جيت فيه يالا إمشى وقعد فيها بسرعه لغاية ما أشوف انا هتصرف ازاى معاك تانى وعلشان تعرف هوه كده اللى يعصى كلامى لازم يتعاقب كويس أوى .
هبت من مكانها واقفه وهى تحاول حبس دموعها واتجهت إلى نفس الغرفه التى ذهبت إليها من قبل واتجهت إليها قائله لنفسها بندم : أنا السبب فى كل اللى بيحصل لى ده بسبب كدبه واحده جرت وراها كذا كدبه ومش عارفه لما يكتشف حقيقتى هيعمل إيه تانى معايه .
نزلت جملة نور على سمع مروان كالصاعقه قائلاً لها بذهول : نور انتى بتقولى ايه فقالت له ودموعها تنهمر : بقولك جاى تعترف ليه بحبك بعد ما اتجوزت يا مروان فقال لها بصدمه : أنا متجوز… مين قالك كده يانور فقالت له بنرفزه : يهمك إيه يا مروان تعرف او ما تعرفش المهم انك طلعت متجوز من واحده بتحبها وبتحبك فهز رأسه سريعاً قائلا : كدب كدب يا نور كل اللى بتقوليه ده فانهمرت دموعها أكتر قائله : خلاص يا مروان مفيش داعى لكلامك ده دلوقتى .
فأمسكها من ساعديها بقوه قائلاً لها بانفعال : لا يا يانور صدقينى أنا أنا عمرى ما كدبت فى حياتى ولا بحبه فقالت له بغضب : لكن دلوقتى بقيت بتحبه ،،، سيبنى بقى أكمل حياتى زى ما أنا عايزه مع واحد ما يكدبش عليه وميعترفش بحبه بعد فوات الآوان .
حاولت جذب نفسها من بين يديه لكنها لم تستطع فقال لها بغضب : مش هتمشى من هنا إلا لما تعرفى الحقيقه فاهمه فقالت له بنرفزه : أنا خلاص مش عايزه أعرف حاجه يا مروان عيش حياتك وانا هحاول أكمل حياتى وهمكمل علشان أنا خسرت من عمرى أربع سنين فا كفايه أوى كده ضيعت وقتى معاك .
تركها مروان فجأه فارتج جسدها للخلف بقوه قائلاً : هسيبك دلوقتى علشان شكلك إتجننتى ومنتيش عارفه إنتى بتقولى إيه ولا فاهمه معنى لكلامك الكتير اللى قولتيه ،، لما بتبقى تثقى فى كلامى وتفهمى مشاعرى كويس يبقى ساعتها نتكلم .
تركها غاضباً من كلماتها واشتد به الغضب عندما تذكر كلمة متجوز وأغمض عينيه بضيق وانصرف مسرعاً لا يعرف إلى أين يذهب هكذا وهو غاضب .
أما نور فساءت حالتها ووقعت على الأرض تبكى بصوت عالى قائله : ليه يامروان له تعترف بحبك ليه بعد فوات الآوان ليه ياريتنى ما شفتك فى يوم من الأيام ولا قابتلك يوم واحد .
كانت إنجى ترتدى أجمل ما عندها عندما رن هاتفها وكان نبيل فباغتته قائله بلهفه : نبيل حبيبى وحشتنى أوى فقال لها مبتسماً : مش أكتر منى ياعمرى ثم صمت وتابع قائلاً : ياترى لما آجى هلاقيكى مستنيانى فقالت له بشوق : طبعاً يا حبيبى أنا بلبس وبانتظارك دلوقتى فقال لها : وانا خلاص جاهز أهوه بس خايف من بابكى بس هستحمله علشانك فقالت له بحب : معلش يا حبيبى لازم تحاول معاه وأنا هساعدك المرادى وهحاول أواجهه معاك .
فقال لها مبتسماً : خلاص اتفقنا ،، انهى مكالمته معها وتابعت هى ارتداء ثيابها وهى تشعر بسعاده كبيره بداخلها يصطحبها القلق من والدها وخافت من تكرار رفضه لنبيل مثل قبل ولذلك شعرت بالخوف ونزلت بالأسفل بانتظارها لنبيل شاهدتها والدتها قائله بابتسامه : إيه الشياكه والجمال ده كله انتى خارجه بره ولا إيه فقالت لها مبتسمه : لا مش خارجه ولا حاجه فقالت لها باستغراب : أمال ليه لابسه كده انتى منتظره حد من صحباتك فقالت لها مبتسمه : حاجه زى كده تركتها بعد جملتها هذه .
استغربت والدتها من ابنتها قائله لنفسها بقلق : مش عارفه أنا ليه مش مطمنه ليه بعد قليل كان والدها فى مكتبه يعمل ببعض الأوراق حينما دخلت عليه الخادمه تقول : فيه واحد عايز حضرتك يا أنور بيه فقال لها باستغراب : اسمه إيه فقالت له بهدوء : البشمهندس نبيل فقال لنفسه بغيظ : نبيل الميكانيكى فقال لها بضيق : قوليله جاى دلوقتى .
كان نبيل يجلس فى غرفه مخصصه للضيوف وآتته تهرول ناحيته انجى بعيون تلمع من كثرة حبها الشديد له فابتسم لها بحنان عند رؤيتها فقالت له : كنت قاعده مستنياك فقال لها مبتسماً : وأدينى جيت زى ما وعدتك وربنا يستر .
دخل عليهم والدها وهو ينظر إليهم بغضب فقلق نبيل من نظراته قائلاً : أنا آسف إنى جيت لحضرتك فجأه فقال له بخشونه : ممكن أعرف حضرتك جاى ليه تانى فارتبك نبيل بداخله وحاول تماسك أعصابه قائلاً : جيت أتقدم للأنسه إنجى ويشرفنى انى أرتبط بيها فقال له أنور وهويجلس ونظر إليه قائلاً بغضب : مش سبق وحضرتك جيت وانت عارف اجابتى كويس فقال له بثبات : بس أنا بحب الآنسه إنجى وأنا عايز أتجوزها فقال له بضيق : بس انت عارف رأيى كويس فى الموضوع ده وهيه عارفه كده كويس وطبعاً انت عارفه وهيه كمان معنديش حاجه اسمها حب دى .
تدخلت انجى قائله بتوسل : بابا أرجوك أنا موافقه وعايزه نبيل متحرمنيش منه فصاح بها قائلاً : إنجى إطلعى فوق على إوضتك فصرخت به قائله : مش هطلع أنا بحب نبيل ومش هتجوز غيره فقال لها بغضب : خلاص انتى بقيتى مخطوبه لأيمن ابن عزام بيه فاتسعت عينيها بذهول هى ونبيل الذى قال له بدهشه : لكن يا أنور بيه إزاى هتجوز بنتك بواحد هيه مش بتحبه فصرخ به بغضب : وانت مالك انا أبوها وأجوزها للى أنا عايزه فاهم وانا مش موافق أجوزها لواحد ميكانيكى زيك فقال له نبيل بضيق : أنا مهندس مش ميكانيكى وحضرتك عارف كده كويس فقال له بسخريه : إنت بتسمى تصليح العربيات يبقى مهندس فقال له : طبعاً لأن ده كان تخصصى ومازلت أفخر بيه فقال له بغضب : وانا رافض الجواز ده نهائى وانجى خطوبتها كمان خمس أيام على أيمن ولد مركزه مرموق وشهاده عاليه عايزنى بقى أسيبه وأجوزها لحضرتك اللى طمعان فى فلوسها .
شعر نبيل بالأهانه من كلمات والدها فأمسكت إنجى بيده تقول : وانا مش هتجوز غير الميكانيى اللى مش عاجبك يابابا فصرخ بها قائلاً :إنجى يالا على إوضتك فقال له بغضب : أنا مبحبش أيمن ومش هتجوز غير نبيل لأن مبحبش غيره ومش هتقدر تبعدنى عنه ،، فوجئت بصفعه قويه على وجهها من والدها فاتسعت عينيها بصدمه قائله : بتضربنى يابابا علشان بقولك أنا رافضه جوازى من واحد مش عايزاه .
فقال لها بغضب : وأكسر رقبتك كمان فاهمه فقالت له بصريخ : إضربنى كمان وكمان بس بردو مش هتجوز غير نبيل مهما تعمل معايه وكان سيصفعها مرةً أخرى لولا تدخل نبيل الذى أمسك بمعصم يده وهى مرفوعه لأعلى قبل أن يهوى بها على ابنته قائلاً بصرامه : إوعى تمد إيدك عليها تانى وأنا واقف فنظر إليه بغضب قائلاً :وانت مين إنت علشان تمنعنى .
فقال له بثبات : أنا حبيبها وهحميها منك فغضب والدها قائلاً له : والله ده انت أتجرأت أوى يا سى نبيل فقالت له بغضب : أيوه يابابا إنت السبب فقال لها بانفعال : إطلعى على إوضتك وانتى حسابك معايه بعدين فقالت له بتحدى : مش هطلع فكان يريد ضربها فتصدى له نبيل وتحامت به من الخلف قائلاً : إطلعى يا جيجى على إوضتك واسمعى الكلام فانصاعت لأوامره على الفور فشعر والدها بالغضب والغيظ قائلاً لها : بقى بتسمعى كلام الميكانيكى ده وترفضى تسمعى كلامى لم ترد عليه وتركته وصعدت إلى غرفتها .
نظر إليه نبيل بثبات وثقه قائلاً : حضرتك شفت اننا بنحب بعض أد ايه فوافق أفضل من رفضك وتجوزها لواحد مش بتحبه فقال بانفعال : وانت مين انت علشان تكرر مصير بنتى أنا استحاله أوافق على جوازكم مستحيل ويالا إطلع من هنا ما تورنيش وشك تانى .
خرج نبيل وهو يشعر بالأهانه والضيق فشاهدته انجى من أعلى الدرج وهو ينصرف فنزلت مسرعه لكى تلحق به فأمسكها والدها من ذراعها فصرخت قائله : نبيل ماتسبينش ليهم يا نبيل فالتفت إليها قائلاً لها : أنا آسف يا انجى وتركها وانصرف ودموعه تلمع فى عينيه .
صعدت تهرول إلى غرفتها وفتحت شرفتها تصرخ نبيبل أرجوك متسبنيش أرجوك وقف نبيل دون أن يلتفت إليها حائراً أينظر إليها أم لا لكنه رفض ان يعطيها أمل وتتعلق به أكثر .
وقعت مكانها تصرخ بحزن : نببببببببيبل أرجوك ما تسبنيش ده انت الأمل الوحيد اللى كنت متمسكه بيه ما تتخلاش عنى ارجوك ،، دخلت عليها والدتها تقول بغضب : انجى متعمليش كده ده ميستهلكيش اوعى تزعلى علشانه فقالت لها بغضب : آه لكن أيمن هوه اللى يستهالنى صح مش كده .
فقالت لها والدتها : باباكى عايز مصلحتك فقالت له بتحدى : وطبعاً مصلحته مع عزام وايمن علشان الشغل يعنى انا صفقه بالنسبه لبابا واونكل عزام مش كده على حسابى أنا وحبى لنبيل بس اعملى حسابك مش موافقه على الموضوع ده وياريت تبلغى بابا بكده .
اتصلت شذا وهى تبكى من الخوف بندى قائله لها : إلحقينى يا ندى فقالت لها بفزع : مالك ياشذا فقالت لها تبكى : آسر حبسنى يا ندى وزى ما قلتلك أنا دخلت بيت الأسد برجليه فقالت لها بذعر : حبسك ….. حبسك فين الأسد ده قوليلى فقالت لها : إدخلت فى موضوع يخصه وكان غصب عنى وحبسنى فى الأوضه اللى كان مخصصه ليه عنده فاكراها فقالت له بتفكير : أيوه افتكرت لكن عملتى إيه إحكيلى فقالت لها : أنا هحكيلك روت لها ما حدث بالتفصيل .
قالت لها ندى باهتمام : خلاص خليكى فى بيت الأسد وانا هقول لمروان انك عندى وهتباتى كام يوم عندى وهبلغ مامتك بكده وهشوف وهقولك فقالت لها بضيق : انتى بتهزرى يا ندى فقالت لها عايزانى أأقولك ايه هوه فعلاً زى تالأسد وهوه دلوقتى حبسك فى القفص معاه فقالت لها بسرعه :فعلا عندك حق أنا دلوقتى محبوسه فى قفص الأسد ،، طب إبقى طمنينى بسرعه أرجوكى فقالت لها : متقلقيش يا حبيبتى شويه وهتصل عليكى .
بعد قليل فوجئت بمن يطرق عليها الباب فظنت أنه هوه ومسحت دموعها بسرعه فدخلت عليها الخادمه آتيه ببعض الطعام لها فقالت لها شذا : مش عايزه آكل من فضلك شليه من هنا فقالت لها بهدوء : ووالله دى أوامر آسر بيه وتركتها وانصرفت .
نظرت شذا إلى الطعام قائله لنفسها : ياريت ليه نفس لكن اللى بيحصل معايه ده كتير كتير أوى ومنيش عارفه هقدر أتحمل أد إيه .
وفى المساء سمعت صوت طرقات على الباب فقالت هى من الداخل : إدخلى وخدى الأكل معاكى منيش واكله مليش نفســـــ…………. قاطعها صوته قائلاً بسخريه : وملكش نفس ليه فخفق قلبها بخوف قائله له : بشمهندس آسر أنا وصمتت ولم تتحدث فاقترب منها بمقعدها المتحرك قائلاً لها بسخريه : إيه مش عجبك الأكل ولا علشان بعدتك عن مراتك فازداد قلبها خفقان من سخريته بها قائله بارتباك : بس حضرتك عارف إنى مش قصدى وقلقى هوه اللى عمل كده فابتسم ساخراً وقال لها : بقى كده للدرجاى بتحبنى ولا إيه .
احمر وجهها من الخجل ومن كلماته الساخره فهى بالفعل تحبه ولم تستطيع النطق فحدق بها باستغراب قائلاً باستهزاء : خلى فى بالك موضوع العواطف ده مش بعترف بيه نهائى علشان تخلى بالك يعنى … يعنى مهما يحصل أنا مش هاعترف بعواطف الخوف عليه دى فوفرها على نفسك .
شعرت شذا بإهنتها من جديد وحاولت تماسك أعصابها قائله له : قلقى كان من حكم شغلى مع حضرتك بس فقال له بضيق : وانا مطلبتش منك ولا من غيرك انك تقلق عليه وتانى مره ما تحصلشى وكمان إنت شفت نتيجة عمايلك حصل إيه فقالت له بأسف : أنا أسف مكنتش أقصد .
فقال لها بضيق : يالا كل بدل ما تموت من الجوع هنا علشان بعد كده أوامرى تتنفذ بسرعه وبدون مناقشه تركها بعد ذلك وأغلق وراؤه باب الغرفه .
دخل مكتبه القريب من غرفة شذا شارداً مع نفسه فدخلت عليه الخادمه تقول له : البشمهندس فتحى عايز حضرتك فقال لها بهدوء : قوليله يدخل .
مرت الأيام الخمس على إنجى وهى تبكى من الظلم الذى وجدت نفسها فيه فقالت لنفسها : يارب نفسى أخرج من الكابوس اللى انا عايشه فيه ده أزاى أتجوز واحد ومش بحبه ازا ى بس .
دخلت عليها والدتها تقول لها : يالا البسى أيمن تحت هوه وأهله ومنتظرينك فقالت له بضيق : مش هنزل وانتى عارفه رأيى فى الموضوع ده .
فقالت لها بضيق : يالا وبطلى كلامك ده وكمان خالك مجدى انتى عارفاه أقوى من أبوكى وهوه كمان منتظرك مع أيمن وباباكى فزفرت بقوه قائله : أيوه كلكم عايزين تبوعونى للى يدفع أكتر زى ما كنتوا هتعملوا مع آسر بس آسر طلع انصح منكم وكشفكم كلكم .
فقالت لها بغضب : بنت اقفلى على الموضوع ده ويالا انزلى بسرعه كلنا مستنينك تحت قالتها وغادرت الغرفه ارتدت ثيابها بسرعه ونزلت من درج خلفى لفيلتهم هاربه .
فتح نبيل باب منزلهم وصدم عندما رأى ………………
قال مروان لندى بغضب : خلى شذا تعاود بسرعه على البيت يا إما هاجى وأخدها فقالت له بلهفه : متخافش عليها متقلقش فقال لها : ازاى مقلقش على اختى الوحيده فقالت له ندى : عارفه بس متخافش هيه بخير وهتيجي بكره فقال لها : طب ممكن تقوليلى قافله تليفونها ليه منى فقالت لها باضطراب : أبداً يا مروان هيه لسه فى شغلها وانت عارف ظروف شغلها .
كان آسر فى حجرته شاردا عندما رن جرس هاتفه وحدق فى المتصل فاتسعت عينيه بصدمه :………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *