التحدي المستحيل بقلم اسراء هاني شويخ ج٣
ليأتيه صوتها من خلفه وهي تنظر له مصدومة : انت اللي رسبتني بجد عملت كدة
علي بعينين دامعة : رحمة انا ..
رحمة: تصدق طول الطريق بقنع نفسي انه مالكش يد وانه اكيد في خطأ ما هو مش معقول انك زبا”لة اوي كدة تعشمني في حبك امبارح… علت صوتها .. وتضيع مستقبلي النهاردة… لييييييه عملت ليك ايه تدبحني مرتين
اقترب منها بدموع لتبدا بلكم صدره بقوة وهو واقف لا يمنعها حتى بدأت بالانهيار امسك يدها بقوة وضمها لحضنه يحاول السيطرة عليها لكنها كانت في حالة هيجان شديد وصراخ وميرا بكت من حالتها
دفن رأسه في عنقها وبكا بشدة وهمس : آسف آسف والله العظيم آسف
ليشعر بارتخاء جس.دها حملها برعب شديد وصرخ لميرا بتوسل: ميرا اطلبي الدكتور بسرعة والنبي
حضر الطبيب بعد فترة وهو ينظر لها بدموع
الطبيب : الضغط عندها عالي حتبقى احسن ان شاء الله ياريت تبعد عن اي شئ يضايقها عشان ما يأثرش عالقلب
هز رأسه بتفهم وخرج مع الطبيب ..
علي لميرا : ميرا متشكر اوي لو طلبت منك تفضلي جمبها حاروح مشوار مهم
ميرا بابتسامه خلفها ألم : اكيد ربنا يريح قلبك
قبل جبينها وهمس : متشكر اوي اوي يا ميرا
امسك الأوراق التي جهزها وطار الى الوزارة وهو يدعو الله من صميم قلبه ويصلي على النبي فالصلاة على النبي تحل العقد وتذهب الهموم …
حتى وصل هناك وقابل احد المسؤولين وبدا الشرح لهم الخطأ وكيف سيتدمر مستقبل فتاة اعطاهم ملف الدرجات واوراق امتحاناتها وطلب منهم الاتصال بالعميد والسؤال عنها وبعض الدكاترة
مؤمن : انا متفهم ده كله بس الموضوع مش سهل احنا حنعمل اجتماع ونشوف الموضوع
علي برجاء: وانا متأكد من انه ضمير حضرتك حيخليك تعمل اللازم البنت شاطرة جدا صدقني
مؤمن: ان شاء الله خير …
خرج من عندهم وكله أمل ان يصلح خطأه رن هاتفه باسم ميرا
علي بقلق : رحمة كويسة
ميرا : صحيت ورفضت تفضل ومشيت
علي : تمام يا ميرا متشكر اوي
وقف على الشاطئ يتنهد بألم من حياته التي تنقلب بين يوم وليلة
هناء بصدمة : يعني ايه انتي مش الاولى انتي بتهزري
رحمة : عادي ربنا اكيد ليه حكمة في ده
مصطفى وهو يضمها: اكيد يا بنتي لو علمت الغيب لاخترتم الواقع دايما اختيار ربنا الصح
رحمة بدموع: وانا راضية يا بابا والله العظيم..
بعد مرور اسبوع كان ثاني يوم لحفلة الاعلان عن الاوائل رفضت رحمة ان تذهب
عمر: يالله يا جماعة حنتأخر عامل مفاجأة لنفين عيد ميلادها ياريت ماحدش يقولها
هناء : اسكت انا ماسكة نفسي بالعافية اني ما قولهاش عشان تجبلي التلفون اللي قولتلي عليه
رحمة بضحك: ههههه تلفون وانا حتجبلي ايه عشان ما اقولهاش
عمر بحب : انتي ليكي عينيا يا روحي
نفين : بتتودودا بايه
مصطفى : ما فيش خطوبة واحد صاحبي ولازم نروح بسرعة يالله يا جماعة
كانت رحمة تحاول الابتسام والم قلبها ليس له اخر .. فقد اشتاقته رغم المها منه اغمضت عينيها تحاول التمسك بدموعها فهي لا تريد ان تفسد فرحتهم وخصوصا ان هناك فرصة لعمر للتقرب من نفين ..
وصلوا المطعم وكان مزين وملئ بالمدعوين ابتسمت وهي تنظر لهم
رحمة: ما قولتش انك عازم حد
عمر لرحمة : انا بحبك اوي يا ريري
رحمة بضحك : هو مش المفروض تقولها هيا ولا انا غلطانة
عمر : تؤ ليكي انتي … البنت القمر اللي دايما رافعة راسنا حبيبة قلبي وبنتي
رحمة : بعدم فهم هو في ايه
مصطفى بدموع وهو يضمها : كبرتي يا رحمة شغل الفيديو يا عمر
هز رأسه وبدأ تشغيل الفيديو جزء من حفلة الجامعة والمعيد يقف على المنصة
” والآن لحظة الاعلان عن اوائل كلية الصيدلة
الطالبة رحمة مصطفى مهدي الأولى بتقدير امتياز ”
&&&&&
بعد يومان من الحفل
زين: ايه يا ابني مالك متغير
وائل ” عادي تعبان شويا شغل
زين : وايه اخبار البنت اللي قولتلي عليها
نظر لها قليلا ثم همس : قريب اوي حنتجوز وانت اول المعازيم يا زيزو
زين بابتسامه : ربنا يفرح قلبك… كل سنة وانت طيب
وائل : قولهالي الليلة واحنا بنحتفل ..
زين : حيكون عندي تصوير مش عارف
وائل: كفاية هبل حتيجي ماشي
زين : ماشي بس مش حتأخر
وائل بكر.ه : ماشي المهم تيجي
في المساء كانت الحفلة حضر زين يريد الذهاب بسرعة فقط نصف ساعة حتى لا يتأخر
وائل: بسرعة يا بنتي حيمشي
شهد : ماشي بس ان ما جتش حيحصل ايه
وائل : مفعول الدوا حيفضل للصبح ياما حنبعت الفيديو اللي حيتصور ياما حتوصل وانتي في حضني المهم هاتي العصير اخلصي
اخذ العصير وذهب اليه كم تمنى ان يكون سما .. لكنه لا يريد قت.له يريد تعذيبه اشد العذاب
شرب زين العصير ثم قال بخجل : وائل حامشي انا زهقت من الفيلم ده اللي مش عايز يخلص
وائل بضحك : ضريبة الشهرة
خرج زين ووائل ينظر لاثره بقر..ف
وائل: شهد حصلي
كان قد وضع في كأسه حبات فيا.جرا وحبوب هلوسة
وصل زين التصوير ولاحظ المخرج عدم تركيزه
عادل: ايه يا زين وبعدين
زين بتعب : مش عارف صداع جامد وجسمي قايد نار ومش قادر اتنفس
عادل: ماشي يا زين روح الكارفان نام ونبقى نكمل بكرة
وصل الكارفان وبدأ يزيل قمصيه
زين : في ايه
دخلت عليه شهد بقميص عار.. جدا واغراء غير طبيعي
زين : شهد ايه اللي جابك امشي لو سمحتي
كان عار.. الصد.ر اقتربت منه بدلع وهمست : ايه حسيتك عايزني
نظر لجس.دها ومقدمة صد.رها وهمس وهو يبتلع ريقه وهو يحاول دفعها وهي تلتصق به : امشي امشي
قبلت مقدمة صد.ره ويدها تمشي على اكتافه وهمست : حدلعك بس جرب
وقفت امام شف.تيه وقب.لته بشغف ليبادلها القب.لة بجنون بدأ كل منهم يزيل الملابس عن الآخر …
كانت هناء تحاول طوال اليوم ان تكلمه ذهبت إلى الجامعة لترى وائل ترددت بالاول ان تكلمه لكنها ذهبت اليه
هناء : هو زين فين
وائل: كان في حفلة عيد ميلادي الليلة ومشي هو وشهد التصوير وما بيردش عليا واضح انه سهرته كانت صباحي
هناء بعدم فهم : يعني ايه
وائل : اصله كان مفتون في جمال شهد كانت جامدة بس هيا ما كانتش شايفة غيرو
هناء بتماسك : وفين هو دلوقتي
وائل بخبث : بالتصوير
ركضت الى هناك كالمجنونة حتى وصلت المكان
استيقظ زين ووضع يده على رأسه
زين : دماغي ايه اللي حصل انا فين نظر بجانبه ليرى شهد عا.ريه انتفض بفزع حتى سقط من على السرير نظر لنفسه ليجد نفسه دون ملابس
ارتدى الاندر وارتداه وامسك بنطاله وهو يرجف بشدة كيف فعل ذلك رفع رأسه ليجد هناء امامه
# يتبع البارت ١٦
اسراء هاني شويخ
ذهبت رحمة برفقة اهلها لقاعة صغيرة على انه حفلة عيد ميلاد نفين او كما تظن
لكنها فوجئت بعمر يقبلها ويكلمها بحب شديد
والدها كذلك لكن استغرابها ذهب وحل مكانه صدمة حين تم تشغيل فيديو حفلة الجامعة والعميد يعلن عن اوائل كلية الصيدلة
” والآن الإعلان عن اوائل كلية الصيدلة .. الطالبة الحاصلة على امتياز والأولى على الكلية هي رحمة مصطفى مهدي ”
صعد والدها المنصة واعتذر عن تقديمها الحفل واستلم جائزتها وعينيه مليئة بالدموع
كان الجميع حولها يصفق ويسلم عليها وهي تنظر للشاشة كأنها لم تسمع او لم تفهم نظرت لهناء التي تبكي بشدة وملامحها ملامح ذهول شديد وهمست : هو قال مين الاولى
مصطفى بفخر : بنتي حبيبة قلبي اجدع واجمل بنت في الدنيا
ضمها بدموع وهمس : ما كنتيش راضية تروحي واحنا مش عارفين من الاولى اساسا خفنا نقولك انتي نعشمك وبعدها يطلعوا رفضوا التصحيح بس ربنا كان رحيم فينا وفي اللي بقالوا اسبوع مش بينام وهو بيلف حوالين نفسه عشان يصحح اللي عمله
رحمة بعدم فهم : مين ده
رفع مصطفى رأسه وقال : أظهر وبان عليك الأمان
ليظهر علي بطلة ولا اروع وهو يقترب منها بابتسامه وتوتر شديد
رحمة بصدمة : علي ؟؟ انت اللي ..
عمر : كان عندنا تاني يوم ما عرفتي علامتك وانهياروا خلانا مش عارفين غير ندعمه انه يحاول علي بحبك اوي يا رحمة
نظرت لوالدها بخجل شديد ليبتسم بدموع : كبرتي وبقيتي عروسة يا روح قلبي
ركع علي على ركبته واخرج خاتم خطوبة جميل جدا وهمس بدموع: تقبلي تنوليني شرف تبقي مراتي يا اجمل واجدع بنت شافتها عيني
وضعت يديها على وجهها غير مصدقة ان حلمين تحققوا في ساعة واحدة
نظرت لوالدها الذي هز رأسه بالايجاب هزت رأسها هيا الاخرى البسها الخاتم ويداه ترجف بشدة كأنه مراهق جذبها لحضنه
رحمة بصدمة: ايه علي بابا حينفخك
علي : ايه بحضن مراتي
رحمة: لسة ما بقتش
علي : تؤ مراتي .. على سنة الله ورسوله
نظرت رحمة لوالدها بعدم تصديق ليهمس : سألنا الشيخ قالنا ينفع نعمل العقد وانا وكيلك وبمجرد موافقتك تعتبري مراته
عمر: جه طلبك وسألت عليه وجبت تاريخه وشوفته وهو بيلف حوالين نفسه عشان يقدر يصلح غلطه وانا بصراحة بعرف العاشق
رحمة ببكاء : يعني انا مراتك يا علي
هز رأسه ودموعه تهبط وهمس : كانت احلى لحظة في عمري والشيخ بيعلنك مراتي انا بحبك اوي اوي
اقترب منها هناء ونفين واحتضنوها ببكاء
رحمة: كنتوا عارفين
هناء: ايوة ربنا يسعدك
رحمة: عشان كدة يا نيفو لبستيني الفستان ده
نفين : قمر
اشتغلت اغنية جميلة وبدأ يرقص معها سلو ..
علي : مبسوطة
رحمة : مش مصدقة انه حلمين حياتي تحققوا بلحظة
علي : ومين الحلم الأهم
رحمة بخجل: انت اهم عندي من اي حاجة
ضمها لحضنه و رأسها على صدره وهمس : انا اسف اوي يا رحمة على اي حاجة عملتها بقصد او بدون قصد انا بحبك اوي اوي
رحمة: يعني تتقدملي وتتجوزني وانا معرفش طيب خودوا رأيي انا مش موافقة اساسا
علي بضحك : حتى لو مش موافقة كنت حاتجوزك برضو
انتهت الحفلة وسط سعادة الجميع
علي ؛ انا حامشي
نورا : لا والله ابدا حتتعشى عندنا
علي بخجل : مالوش داعي مرة تانية
مصطفى: ما تخلنيش ااقلب عليك
علي بضحك: لا خلاص جاي
عمر : انا حوصل هناء ونفين وبابا وماما وانت خود عروستك يا علوة
هز رأسه وامسك يدها بسعادة شديدة صعدت بجواره وهمس بحب : انا اتفقت مع بابا خلال شهر الفرح
رحمة بصدمة : شهر
علي : صراحة كنت عايز اسبوع بس عمتو نورا شهقت وقالتلي تلحق تجهزك ورسيت على شهر
رحمة بضحك : اسبوع ما تاخدني معاك دلوقتي
علي : ياريت انتي بتقولي فيها
نامت على كتفه وهمست بدموع: انا فرحانة اوي يا علي اوي
قبل رأسها وقال : ربنا يقدرني واسعدك يا حبيبتي
وصلوا البيت وجلس مع والدها واخوها وهو متوتر قليلا ودخلت هيا برفقة هناء ونفين
اخرجت لها نفين فستان على مستوى جس.دها بفتحة من الجانب الايسر وكتف عا.ري
رحمة : لا طبعا
نفين : انتي تخر.سي خالص
ارتدته لتصبح اشبه بحورية رفعت شعرها من جانب واحد وتركته من الاخر ووضعت مكياجا خفيفا اصبحت جميلة حد الفتنة
خرج علي يكلم هاتف عاد كانت تقف مع والدها بخجل شديد
وقف امامه مذهول مما رأى همس لنفسه : لو قاصدة توقفي قلبي مش حتعملي كدة
عمر : يلا يا بابا نخرج
رحمة بخجل: عمر رايح فين
ضحك عليها عمر وتركها وخرج اقترب منها وهو ينظر لها بعشق وهمس : خايفة مني
كانت تنتفض خجلا وتوترا وهمست : اصلي اصلي ..
وقف امامها ملتصق بها ورفع رأسها ينظر داخل عينيها وهمس : سبحان من ابدعك يا رحمة
وضع رأسها على صد.ره وضمها ورأسها فوق رأسه وهمس : من اسبوع بس قولت روحتي من بين ايديا بس دعيت ربنا بتوسل شديد وقيام الليل ما تركتوش وانا اقول يارب اجعلها من نصيبي
هبطت دمعة من عينيها وهمست : وانا كمان كنت بقيم الليل عشان ربنا يجمعنا بالحلال
اقترب منها ونظر لشفت.يها بهيام وهمس : طعمهم من اول مرة في بوقي معرفتش اشوف غيرهم
لتتلاقي شفت.يهما بحب يتذو.قها كأنها أجمل أكلاته نسي الدنيا بحض.نها
وضع جبهته على جبهتها وهي مغمضة عينيها تنهج بشدة ووجهها بلون الدم وقال بصوت خافت : بحبك
اخفت وجهها في صد’ره وهو ضمها بكل ما أوتي من حب …
لكن هل انتهت حكايتهم على ذلك ؟؟
&&&
فتح زين عينيه ينظر حوله يستوعب أين هو من ألم رأسه نظر بجانبه لينتفض بفزع ويسقط من على السرير حينما شاهد شهد بجواره عا.رية
نظر لها غير مصدق كيف حدث هذا .. ايعقل انه فعل ذلك كيف
نظر لنفسه نعم فهو عا.ري ايضا ارتدى الاندر بسرعة وامسك بنطاله ليرتديه ليصعق ويرجع للخلف حين رؤيته لتلك الواقفة التي تحدق بعينها تحاول استيعاب ما ترى
كانت قد وصلت وهي تدعو ان يكون وائل كاذبا حتى فوجئت بزين يرتدي بنطاله وشهد على سريره .. تمنت لو ماتت قبل ذلك .. كيف هان عليه قت.لها هكذا
كان يهز راسه بالنفي فقط ودموعه مستمرة كنهر فمنظرها قطع قلبه اشل.اء ..
هناء : ليه.. ليه كدة
زين ببكاء : والله ما اعرف ازاي
استدارت للخارج لا تعلم اين تذهب فمجرد تخيل ما حدث بالغرفة يشعل قلبها
كانت تمشي لا تدري اين تذهب …
ارتدى ملابسه وركض خلفها امسك اكتافها وهمس بتوسل : اسمعيني يا هناء والله العظيم في حاجة غلط انا مش فاكر حاجة معرفش جت ازاي وانا وصلت هنا ازاي هناء انا بحبك انتي ابوس ايدك بلاش تروحي
لتصفعه بكل ما أوتيت من قوة ادار وجهه وقضم شفت.يه من شدة وجع قلبه لانه علم انه خسرها ماذا يبرر لها
نظرت له وهمست بقر.ف : انا اللي استاهل انا اللي دخلت نفسي بالمستودع ده اللي يصور حاجات زي دي بحجة شغله الا ما يعملها برة شغله الأخلاق ما بتتجزأش وانا كمان غلطانة اللي سمحتلك تقرب مني او تلمس ايدي حتى انا قرفا.نة منك ومن نفسي انا بكر.هك يا زين ولو خلصت رجالة العالم ومش فاضل غيرك مش حوافق عليك
كان يستمع لها ودموعه لا تتوقف فقد أحبها بشدة
زين : معاكي حق بكل اللي قولتي بس انا والله العظيم مش فاكر حاجة مش فاكر لو حصل حقولك حصل .. آخر حاجة فاكرها مشيت عشان التصوير وما كنتش مركز فقالي المخرج نأجل حتى اسألي
هناء بسخرية : واضح كان السخونة عالية عندك فمش فاكر حاجة
ارادت ان تمشي لكنه امسك يدها وهمس بتوسل : ما تمشيش يا هناء والله ما اقدر اعيش من غيرك
هناء : شهد حتنسيك
ركضت للخارج وتركته ينظر لاثرها بانهيار عاد مكانه لم يجد شهد
زين : ازاي ده حصل ازااااااي يارب
&&&
_مش حينفع كدة يا شادي البضاعة لازم تتسلم الناس مستنية
شادي بتوهان : قولتلك ماشي النهادرة حتتوزع ايه يومين نشغلت فيهم خربت الدنيا
_ بس دي بضاعة بملايين وصحابها مش بيستنوا كتير عفلوسهم
شادي : اوووف ماشي ما انت شايف العيون علينا والزفت اللي اسمه عمر مش سايبني في حالي اخلص منه الاول واروقلوكوا
_ حتعمل ايه
شادي بنظرة غل : حقت.له
نفين بابتسامه: متشكرة اوي يا عمر انت سجلتلي الجامعة ودايما بتخرجني وبتفسحني مش سايبلي وقت للتفكير
عمر بحب : وافضل شايلك العمر كله ..
نفين : ربنا يخليك ليا
عمر: هااا يا قمر نفسك في ايه تاني اتمني وانا احقق
نفين : امممم الملاهي
عمر بضحك : حتفضلي طفلة الملاهي .. ظابط وليا وزني اروح الملاهي امري لله يلا بينا
مشى امامها لتحدق بعينيها حين رؤية احد على دراجة نارية موجه سلاحه تجاه عمر وقبل ان تنطق كان قد اطلق النار عليه
()
# بارت ١٧
اسراء هاني شويخ
منذ ذهابها لم يستطيع التواصل معها .. اختفت نهائي
كأن الكون اقتصر عليها لا يريد احد سواها كأنها هواءه بل اكثر اين يذهب كيف يصل اليها
ذهب الى شهد التي قابلته بابتسامه وهمست : ايه عجبتك
زين بغيظ : شهد ازاي ده حصل انا مش فاكر حاجة وانتي عارفاني من زمان عمرو ما كان بينا العلاقة دي لا معاكي ولا مع غيرك ايه اللي حصل .. فهميني
اقتربت منه وهمست بدلع: ايه كنت على اخرك فجيت أسألك على حاجة ما اعطتنيش فرصة بس كنت جامد
جلس على الكرسي بتعب وهمس بألم : انا مش عارف ازاي عملت كدة يعني من قبل ما يكون في هناك ما عملتش حاجة زي دي … بقى بعد ما تبقى هيا كل حاجة اعمل فيها كدة .. مش ناسي نظرتها وهي واقفة بتسألني بعينيها ليه نظرتها دي بتق.تل فيا مش قادر اسامح نفسي ومش قادر اعيش من غيرها اوصل ليها ازاي انتي دمرتيني يا شهد
شهد بسخرية: ايه اغتص.بتك انت عملت ده بوعيك
مسح دموعه وهمس ؛ مستحيل انا متأكد انه في حاجة بس ساعتها لو فعلا في حاجة مش حيكفيني موتك
خرج يدور حول نفسه يشتاقها بشدة
وقف على باب منزلها يتمنى فقط ان يلمحها حتى نام امام البيت
رحمة بحزن : هناء مش حل ده بقالك كم يوم كدة حتموتي
هناء بتوهان : انا مش مصدقة كان بيمثل الحب كدة ازاي صح ما هو ممثل بس انا صدقته
رحمة: ما ظنش بمثل
نظرت لها هناء باستغراب لتكمل رحمة وهي تنظر من النافذه وعينيها فيها دموع : بيجي في اليوم ٤ مرات وأحيانا اكتر يفضل يبص عالشباك كدة لغاية ما ينام في سيارته.. يروح ويرجع تاني
هناء : هو مين
رحمة وهي تشير من الشباك تعالي وانتي تشوفي
ذهبت هناء تنظر من الشباك لينفطر قلبها بعد رؤيته ينام في سيارته فتح عينيه ليلمحها على النافذه فتح الباب بلهفة وقبل ان تدخل همس بصوت مسموع قليلا ملئ بالالم : وحشتيني
نظرت له قليلا ثم أغلقت النافذه واستمرت بالبكاء
رحمة: اسمعي منه يا هناء …واضح انه بحبك اوي
هناء بنفي : لا يمكن ..ده كداب انا شوفته شوفته في أسوأ وضع ممكن اشوفوا فيه علاقتنا من الاول غلط
زين : ايه رن رن رن … الدنيا طارت
عادل بغيظ : يا بجاحتك يا اخي يعني غلطان وبتقب.ح عايز اخلص ام الفيلم ده انت كرهتني في الشغل وبالدنيا كلها المفروض اخلصه من زمان وانت بتشتغل عمزاجك وبقالي كام يوم مش عارف اوصلك خلينا نكمله ابوس ايدك
زين بلا مبالاه: ما ليش مزاج اشكيني
واغلق الهاتف تاركا عادل يش.تم ويل.عن
عادل : وديني ما اسيبك
بعد يومان ..
الظابط : استاذ زين عادل عاصم مقدم فيك بلاغ بعدم الالتزام بالعقد .. ومش بتكمل التصوير
زين بهدوء : شغلنا عايز اعصاب رايقة ومزاج كويس وانا بمر في ظروف صعبة قولتله اعديها الأول بعدين اكمل
الظابط: للاسف الكلام ده مش موجود بالعقد .. انت عندك شروط لازم تقوم بيها والا حتتسجن
زين : … انا..
وقبل ان يكمل اتى في باله أنه ان سجن ممكن ان تأتي وتسمعه مستعد ان يسجن مقابل رؤيتها اشتاقها بجنون
زين : تمام اسجني