التحدي المستحيل بقلم اسراء هاني شويخ ج١

هناء : احسن عشان اراجع للامتحان
زين بصدمة : امتحان انا معاكي صح
هناء : ايوة ايه ما درستش
هز رأسه بالنفي
هناء بغيظ: انت بتيجي الجامعة منظر .. امسك
نظر في الورق وهمس : ايه ده
هناء: ده تلخيص المادة انا بعمل لكل مادة ملخص اراجعه قبل الامتحان احفظه حتستفيد منه
زين باعجاب : لو اني معايا مصباح علاء الدين مش كدة
بدأ يحفظ بتركيز وهي تراجع من الكتاب
زين: اممم مش فاهم ده
امسكت الورق وبدأت تشرح له بسلاسة بعض النقاط وهو يحاول ان يستمع لها دون النظر بعينيها حتى لا يتوه
هناء : الامتحان حيبتدي بسرعة يلا
وبالفعل بدا بتقديم الاختبار لكن المفاجأة كانت انه حل بكل بساطة
نظر لها وابتسم فهمت انه استطاع ان يجيب وعند الخروج من القاعة وقف ينتظرها
زين بابتسامه زادت من وسامته : ميرسي اوي يا هناء
هناء بخجل : ربنا يوفقك
زين : رايحة التصوير
هناء : ايوة
زين : ممكن اوصلك انا كمان رايح
هناء بهدوء : زين بص انا ساعدتك وممكن اساعد غيرك عادي مسكن تلخيص اشرح بس … لكن اوصلك توصلني اي حاجة تانية ماليش فيها تمام
زين بإحراج : انا مش قصدي حاجة انا اسف
هزت راسها وتركته في حيرة من تلك الفتاة التي غير قادر على فهمها وما تلك النظرة بعينيها
وخلال اسبوع كانت العلاقة زادت بينهم لكن بالدراسة والتصوير لكن زين اصبح ينتظر الوقت الذي يقابلها به بفارغ الصبر لا يدري لماذا رغم انه محاط بالكثير من الفتيات
هناء : انا خلصت حامشي
زين : عقبالي استويت .. خلي بالك من نفسك
ابتسمت وذهبت كان يريد توصيلها لكنه لم يرد مضايقتها
رن هاتفه برقم غريب وهو بالعادة لا يجيب لكنه اجاب
زين : الو
هناء : انت رايح فين
السائق : حفسحك يا قمر
هناء : مش ده طريق البيت نزلني لو سمحت
السائق : حد عاقل يكون معه القمر ده وينزله
اسراء هاني شويخ
صعدت في سيارة تاكسي للبيت لكن لاحظت ان السائق مشى بطريق مختلف وينظر لها نظرات مريبة
امسكت هاتفها ووضعته على اسم زين حتى تتصل بأي لحظة
هناء بتوتر : مش ده طريق البيت
السائق : ده طريق مختصر
هناء : طيب انا افتكرت حاجة مهمة نزلني
نظر لها وابتسم واكمل الطريق لتتصل بزين بسرعة وهي تدعو ان يجيب
كان يجهز نفسه لتصوير المشهد التالي ليرن هاتفه برقم غريب كان سيتجاهله لكنه شعر بشئ غريب
زين : الو
هناء بدموع : انت واخدني على فين
السائق : حفسحك شويا
قام من مكانه وركض للخارج غير عابه بمن ينادي عليه وهو ينتفض رعبا صعد سيارته وطار للخارج خاف ان يتكلم ويسمعه السائق
هناء : نزلني لو سمحت
السائق: معايا الجمال ده كله واسيبه ليه عبيط
ارسل زين لها رسالة : افتحي الجي بس اس
فتحته بسرعة دون ان ينتبه وهو تبكي بشدة
اتصل بصديق له بالشرطة وهو ما زال معها على الخط
رائد: زين اهلا
زين بتوسل : رائد حعملك شير لموقع عربية بتتحرك دلوقتي فيها وحدة مخطوفة ابوس ايدك يا رائد الحقها
رائد : ابعت حبعتلها دورية بسرعة
ارسل زين الموقع واعاد الاتصال برائد

زين بدموع : لابسة حجاب ازرق وفستان اسود مقلم
رائد ” ما تقلقش في دورية قريبة من المنطقة
زين برجاء : يارب يارب
كان السائق ما زال مستمر بالقيادة وأجرى مكالمة
_ جبتلك هدية حتعجبك اوي مش ااقل من مية الف انا جاي عشر دقايق حكون وصلت
كانت تردد الادعية والاذكار وتناجي ربها حتى لمحت دورية تقف على التقاطع شعرت ان هناك امل
انتبه لها السائق متأخرا فان استدار سيشكون به
اخرج سك.ين وهمس : كلمة وحدة وما تلومي غير نفسك
هزت راسها بالايجاب
وقف السائق بتوتر شديد
الظابط: وهو ينظر لملابسها فهم نفس المواصفات: مين دي
السائق : اختي خلصت شغلها ومروحين
الظابط : طيب انزل افتح الشنطة نطمن مافيش معك ممنوعات
وما ان فتح السائق الباب حتى وجد الأسلحة موجهه اليه وهبطت هيا بسرعة من السيارة
السائق بفزع وهو يرفع يديه : في ايه يا باشا
الظابط: والله اختك دي الدنيا مقلوبة عشانها.. لكمه بقوة وصرخ: انت حتلبس قضية خط.ف مش ااقل من ٣ سنين يا حلو
السائق: خط.ف ايه انا كنت بوصلها
الظابط : انت مش قولت شويا اختك
كانت تنظر حولها حتى وصل زين وهبط مسرعا يركض نحوها وما ان رأته حتى ركضت إليه وتشبست بحض.نه ضمها برعب شديد وضغط عليها بقوة يطمئن قلبه
رفع رأسه لمح السائق يقف معهم تركها وانهال عليه باللكمات
هناء ببكاء : خلاص يا زين عشان خاطري
ضمها مرة أخرى وذهب بها إلى سيارته
الظابط: عايزينها بكرة تكمل المحضر
زين : ان شاء الله متشكر اوي
جلست بجواره جذبها مرة اخرى وهو يتنفض خوفا
هناء بخجل : زين ما ينفعش
ابعدها وهمس باحراج : انا اسف بس والله كنت حموت رعب اول مرة في حياتي اخاف كدة
هناء : ليه يعني
زين : خفت ما الحقكيش .. أول مرة اطلب حاجة من ربنا من جوة قلبي كدة
هناء بخجل : ليه يعني احم اي زميل عندك بتقلق عليه كدة
نظر لها وسكت فهو لا يعرف سبب رعبه الشديد هذا
زين بحدة : ركبتي تاكسي صح مش اوبر
هناء : تأخر ولقيت تاكسي
زين : هناء ما ينفعش انت شوفتي بعينك حصل ايه الأوبر بنبقى عارفين مين اساسا بعد اللي حصل انا اللي حوصلك
هناء : ماهو..
زين : ايه حتأمني للاوبر اكتر مني ولا يمكن اسيبك تروحي لوحدك واعطيني أجرة الاوبر يا ستي اوعدك حاخدها لكن مرواح لوحدك ابدا… انا قطعت الخلف
هناء بضحك : متشكرة اوي يا زين لولاك كان ..
زين : هششش بعد الشر عنك.. صحيح انتي جبتي رقمي منين
هناء بتوتر : من يومين ما لقتش تلفوني فرنيت من تلفونك عشان اسمعه
زين باستغراب: وعرفتي الباسورد ازاي
هناء : انت كنت مكلم منه وما لحقش يقفل
نظر لها بعدم اقتناع وهمس : تمام … يلا قوليلي امشي ازاي بقى
وما ان وصل حتى امسك يدها وصغط عليها بحنان ضغطة كانت على قلبها
زين: خلي بالك من نفسك
هزت راسها وهبطت بسعادة ان رأت خوفه الشديد عليها وهو كان ينظر لاثرها بتيه ما سبب ما حصل له وقلبه الذي لا زال يؤالمه من الخوف
وفي اليوم التالي ذهب إلى المحاضرة ولم يكن قد جهز البحث الذي طلبه الدكتور
كانت تجلس على احد المقاعد تنتظره لم تجعل احد يجلس بجوارها وحينما يأتي تتظاهر بعدم الانتباه
زين : عاملة ايه
هناء باصطناع المفاجأة ” الحمد لله كويسة
زين : انتي عارفة انا ما كنتش اجي كل يوم عالجامعة
هناء باستغراب : وايه اللي تغير
نظر لها قليلا وسكت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *