نسيم العشـ,ـق بقلم يارا عبد العزيز
چنة بخجل : صباح الخير
جت تقوم عيسى مسك ايديها واتكلم بحب وتلقائية : تصدقي أن احلى صباح اني صاحي على لمسھا”تك
چنة بخجل شديد: هجبلك غيار وانت قوم خد دوش
عيسى وهو يقـ”بل ايديها: تمام شكراً
بصيت للأرض بخجل رفع وشها بحب و اتعدل وقعد قصدها قربها منه و دفـ”ن رأسه فى عنقها غمضت عيونها بحب واتكلمت بهمس
: عيسى
عيسى : اممم
فضلوا كدا فترة من الوقت لحد اما الباب خبط بعد بصعوبة انتهزت چنة الفرصة و قامت من قدامه بسرعة ضحك عليها وعلى طفولتها بحب سرعان ما اتحولت ملامحه للجدية و راح عند الباب وفاتحه بعد ما اتأكد ان چنة دخلت الغرفة الخاصة
عيسى بجدية: ايوا
: كامل بيه بيقولك يبيه ان الفطار بيجهز ومستنين حضرتك انت و چنة هانم
عيسى : تمام شوية و نازلين
نزلوا عيسى و چنة تحت وكانوا كل العيلة قاعدين على السفرة بما فيهم مصطفى و نور
عيسى بجدية: صباح الخير
الكل: صباح الخير
چنة : جدي انا هروح الكلية انهاردة بعد اذنك طبعاً
كريمة پاستياء: هو ايه اللي هتروحي الكلية انهاردة انتي لسه متجوزة اول انبارح الناس تقول ايه مسيطرة عليه وخلاته ينزلها الكلية تاني يوم جوزاهم انتي تعقدي على الأقل شهر فى البيت تهتمي بجوزك
عيسى بجدية: اما انا مش معترض وانا اصلا بروح شغلي يعني مش قاعد في البيت على طول فمفيهاش حاجه لو چنة راحت كليتها
چنة بصيت لعيسى وابتسمت و فى نفس الوقت خاڤت من كريمة
كامل : ادام جوزك موافق يبتي روحي
—
چنة : تمام
عيسى: الحمد لله
كريمة: انت ماكلتش حاجة
عيسى: هبقى اكل فى المصنع
كامل : خد مرتك واختك فى طريقك
عيسى : تمام كلوا براحتكوا انا هستنكوا برا
نور : طب ينفع اروح الكلية انا كمان بعد اذن حضرتك
كامل ببأبتسامة: اول هام انا مسميش حضرتك انتي مرات حفيدي قوليلي جدي انتي بقيتي زي چنة و حنين تاني هام انا هقولك زي ما قولت لچنة لو جوزك موافق روحي
مصطفى بضيق : انا قايم
كامل : خد مرتك معاك
مصطفى: تمام
فى كلية الطب جامعة سوهاج
چنة : عيسى انت جاي معانا
عيسى : ايوا هدخل لواحد صاحبي شغال هنا بقالي كتير مشوفتوش وبما اني هنا هدخل اسلم عليه وامشي
حنين: ماشي يا ابيه يلا
دخلوا تحت نظرات الإعجاب من كل الطالبات لعيسى بصتلهم چنة بڠيظ چنة كانت جاية تدخل بس خبـ”طت فى واحد تحت نظرات الغيرة الشديدة من عيسى
كريم بإعجاب : انا آسفة يا دكتورة بس مخدتش بالي
چنة : ولا يهمك