استأ,جرني لأكون عا,شقة بقلم اميرة نور ج١

ملبي للأوامر:-_أومرني يا فن …!سأله باقتضاب:-_هي ” عة” بترجع أمتى من الكلية؟رد عليه بهدوء:-_انهاردة عليها محاضر واحـ….وإذا به يقطع كلامه حيثُ رأء ” عة” تقف خارج نزل ومعها ذلك الـ “حمدي”، قام من مكانه في سرعة، صـ,ـرخ بالحارس:-_افتحلي البوابة بسرعة خلص…!!؟وبالفعل نفذ الحارس اوامره ليخرج لها ويقول بحد:-_طب ادخلي إنتي وزميلك اشربوا قهوة أو عصيرفزعت ” عة” من وجوده ، انتفض جـ,ـسده، ردت عليها بتلعثم:-_.. ا.. ا أنا… كـ.. نـ. ت هدخل..!رفع حاجبه بسخرية ثم حدق بها ببرود وقال:-_آه ما أنا متأكد من كدا عيب عليكي يا حبيبتي..!!أمسك يدها ثم بحنق قال:-_”حمدي” عاوز حاجه لو عاوز اتفضل أنا مش بعزمك على قهوة عزومة مركبية

بتكلم جد والله…كاد أن يعتذر منه ولكن قام “صقر” بسحب ” عة” ولم يبالي لرد “حمدي”انكمش حاجبيه بقوةٍ، الغـ,ـضب والجمرات التي بداخله الآن تحـ,ـرق دولة باكملها….أسرع لغرفته وهي معه، دلف للغرفة ثم قال بصراخ:-_من انهاردة مافيش جامعة ليكي خلاص بلا “حمدي” بلا “حمدية” خلص وضوعحدقت به بقوة ثم ردت بفتور:-_آه إيدي وجعتني إنت إيه يا أخيثم تحولت نبرة صوتها للقوة وقالت:-_اعتبر إن صداقتنا انتهت خلاص وأنا مش همثل إني حبيبتك مش عاوزة بيتك أنا أي مكان يقـ,ـبل أقعد فيهجذ على أنيابه وهو يقول:-_إيه هتروحي فين وأخدة قرار على فين يا أستاذة ” عة”هزت رأسها وقالت:-_”حمدي” مش قاعدة في بيته مع مامته وأخته

وعرض عليا إني أروح ومامته متقبلة الوضع وكمان هيخطبني وأنا وافقت وكنت هقولك عشان تقرء معاه الفاتحةوضع يده نحو أذنه ثم بصوت جمهوري:-_نعم يا ختي ايه ايه ايه لا وأخدة القرار طب وعلى إيه أنا بقى مش مهم يا حبيبتي….!!!!وضع يده على خصره بانفعال ثم أتجه نحوها وأمسكها من معصمها بشدة ثم وبانفعال قال:-_البهيم أبو قرون هيسمح لك تروح تقعدي ماهم عادي ما أنا كيس جوافة وكأني سفرت ورجعت مليش قيمة بوجهها قائلاً لها بقسوة:-_لا والصراحة البت طلعت مخلصة هتسبني أقرء لها الفاتحة كـ وكيل للعروسة لا كتر خيركحدقت به وردت عليه ببرود:-_بقولك إيه إحنا كنا صحاب وأظن إن

إنت بنفسك نهيت الصداقة، وبعدين إيه اللي منرفزك بنت الخدامة اللي مش من مستواك هتتجوز اللي من مستواها زعلان لية بقى…صفق لها بيده، لقد أزهلته بحديثها الذي فاق تخيله، تلك الطفلة كبرت كثيراً، وتغيرت بشدة، أصبح لها فمً قوي تتحدث به، ابتسم لها ثم جلس على الأريكة وبدأ يخرج زفيرًا ويستنشق شهيق، أومأ برأسه وقال بهدوء:-_أيوا من حقك تروح وتيجي خلاص لقيتي نومة طب مش خايفة ليزلوكي بالنوم عندهمنظرت له بلوم ثم ردت بسخرية:-_ما هو هيتجوزني هو في راجل هيرمي مراتهكور يده بشدة ثم وبصوت هامس لا تسمعه قال:-_برضه هتقول مراته يارب ما اـ,ـتلها و ها وخلص نفسي والبشرية منهاحدق بها

ثم قال ببسمة صغيرة:-_آه مش همك بقى حقك يا شبح برافو عليكي بقينا أشباح ولينا ألسنة طب هوريكي حاجةاتجه نحو خزانته وأخرج منها وصل أمانة بمليون جنية ثم قال ب :-_الشيك دا أمك مضت عليه لأبويا كـ شرط جزاء لو سابت البيت وكتبت لو حصلها حاجة هتنفذ بنتي الآمرحدقت به ثم بجموح قالت:-_دا إزاي مش فاهمة حاجة أمي استحالة تعمل كدا وبعدين في حاجة أنا هفضل عبدة عندك مثلاًببرود شديد هز رأسه وقال:-_أيوونهم بالوقوف ثم واصل حديثه:-_يالا هقوم أمشي عندي شركة وشغل متطلعيش برا البيت والجامعة هتصرف لك عشان الدروس ما تفتكيش يا روحياعتداء جسديت الأرض بأقدامها ثم ت بشدة:-_معندكيش

قاهر قلبي أنا وبس أبوك دا إيه يدخل في تسمية اسمي وكمان يتدخل في أمي وفيا حسبي الله ونعمة الوكيل فيك وفي أبوكعاد مرة أخرى وقال بنبرة قـ,ـاسية:-_بتقوليه إيه؟!بتمرد شديد قالت:-_أنا عاوزة أنزل من هنا…!!!تجاهلها وخرج ولم يعود، اتجهت إلى النافذة للتأكدة من رحيله فوجدته يعطي بعض الأومر للحرس، شعرت بأنه أخبرهم بمنع خروجها………………………………….جهزت حقيبتها، وضعت الكثير من ملابسها وملابس ابنها، نظرت لساعة يدها وانتظرت عودة زوجها، هو لا يتتأخر بعمله يعود بعد الظهر وها هي تمـ,ـسك هاتفها حتى تهاتفه وإذا به يفتح باب الشقة ويدلف، بعلو ظل ينادي على اسمها:-_”حبيبة”!!!! “حبيبة”!!ردت عليه بحنق:-_أنا هنا أهو تعالى في أوضة النوم

يا” عصام”اتجه نحو غرفة “النوم” فوجد بعض لابس على الفراش والأخرى بالحقائب رفع حاجبه باندهاش ثم سألها بفضول:-_هو إحنا مهـ,ـاجرينأجابته بصوت هامس:-_لا بس هنروح نقعد في بيت عمي لحد ما نشوف جنان ابن عمي هيوصل لأيه ألم هدومك معايا يا حبيبيما هذا البرود التي تنتاب به، أسلوبها يستفزه، كاد أن يصفعها على فمها حتى لا تتمكن من اغـ,ـضابه مرة أخرى، ألقى بمفتاح نزل على الكومود ثم :-_هو إنتي ليه بتحسـ,ـسيني إني مش راجل معاكي آخر من يعلم على اللي بتعمليه إنتي فاكرة نفسك مين في عـ,ـصمة مين أنا ولا إنتي أنا بقـ,ـيت أكره أفعالكقامت من مكانها ثم قالت بانزعاج مكتوب:-_ابنك

نايم وبعدين أوعى تقلب الآية عليا إنت فاهم ولا لاءابتسم بسخرية ثم قال بحنق:-_هو إنتي بجد كنتي بتحبيني قبل الجواز أسلوبك بيخليني أشك لمي هدومك يا “حبيبة” بس استني ورقة طـ,ـلاقك في بيت عمك وابن عمك اللي راحة تخـ,ـربي حياتهصـ,ـعقت من حديثه هل يريد التنازل عنها بتلك السهولة، كيف له أن يقول هذا، هزت رأسها غير مستوعبة لحديثهاشارت لنفسها ثم قالت باندهاش:-_مش فاهمة يعني إنت هتستغنى عنيفتح ذراعيه مشيرًا للحقائب ورد بـ:-_والله مش أنا اللي بستغنى اللي بتلـ,ـم هدـ,ـومها ومن باب الذوق اللي اتربت عليه بتقول لي هدومك هتيجي ولا لاءقربت منه ب وقالت بحب:-_هو إنت بتشك في حبي

ليك والله العظيم أنا ما حبتش ولا هحب قدك بس أنا بأمن مستقبلي ومستقبلك إنت وابنك ومستقبل “صقر” من البنت ديأمسك أناملها بقوة ثم وبقسوة قال:-_أنا عمري ما شوفت حد أناني زيك سبيه يفرح إنتي عارفة كويس هما بالنسبة لبعض إيه ما تكنيش سبب في ار حدوضع أنامله على قلبها وقال:-_خلي قلبك نضيف بكرا لما ابنك يكبر ويحب واحدة حالتها الاجتماعية أقل. منك وترفضي هيكرهك مقياس الناس مش بالفلوس قياس بالأفعال بالقلوب أنا نفسي حاسس إنك فقيرةحدقت به باستغراب وسألته بع فهم:-_مش فاهمة قصدكبصـ,ـراخ شديد رد عليها:-_فقيرة في مـ,ـشاعرك وحبك ونيتك حتى حبك ليا ولابنك ت من حديثه فـ قالت:-_إنت بتقول

إيه؟لم يرد عليها أكثر من ذلك، أخذ مفاتيحه ثم خرج دافعًا الباب خلفه بشدة………………………………………..جلس “مهران” السيوفي على مقعده الهزاز، يفكر في عريس حفيدته، هل سـ يواجه العواقب مرة أخرى، يخشى أن يرأ هذا…تنهد بقوة ثم أمر الخا ة بـ:-_أم “السعد” أعمليلي كوباية قهوة رأسي هتنفجربتلك اللحظة خرجت “نورهان” ومعها كوب القهوة ثم قالت بلهـ,ـفة:-_أنا حسيت إنك عاوز قهوة يا چدي وعملتهاابتسم “مهران” ثم قال بحنو:-_شكرا يا بنتي روحي بقى لچوزكبرجاء شديد قالت:-_چدي بلاش تظـ,ـلم “إلهام” هي قطعة من قلبك چدي أنا بعيش في تعب بين ضراير وخناق سيبك من إن الواحدة بتحب راچلها يكون ليها بس دا كمان في ضـ,ـراير بتحرق

في هامقتنع تماما برأي زوجة حفيده، واقرب له من أي زوجة لـ “س “، تنهد بقوة ثم قال بتعب:-_روحي إنتي دلوقتي يا” نورهان” وأنا هتصرف يا بنتيابتسمت بأمل، لم تستطيع إنقاذ نفسها من قبل ولكن الآن تستطيع إنقاذ صديقتها، أسرعت للداخل ووجهها يزداد أشراق وكأنها شمس ساطعة، أسرعت للمطبخ تكمل طعام زوجها بينما “مهران” فـ استند على العصاه الخاصة به واتجه نحو مزراعته لمراقبة العمال بقوة بالجميع:-_اللي سايب ية مفتوحة على الذرع دا مال ناس والحيوانات اللي ماحدش مراعيها أبداً مالكم بتقبـ,ـضوا على إيه………………………………………..لوت “قمر” فمها وهي تتحدث مع “نهلة” غير مستوعبة ما يحدث، زوجها لا يفضل أحد غير تلك تكبرة،

التي تتعالى عليه..تحدثت بحقد:-_والله يا “نهلة” أنا معنديش مشكلة إن دوري تاخديه بس البت دي لا أنا واثقة إن هو برضه كان هيخليها انهاردة زي أمبارح في دورك وانهاردة في دوري إحنا بس اللي بنهتم بيههزت “نهلة” رأسها وقالت بضيـ,ـق:-_وياختي إنتي متعرفيش اللي أنا سمعتهبلهفة وفضول قالت:-_عرفتي إيه يا ختي قولي؟!نظرت “نهلة” يمينًا ويسارًا، تراقب هل هناك من يسمعها، بعد أن أطمئنت، قوست فمها وقالت:-_لسه ما دخلش عليها ولسة بنت بنوت دا اللي أنا سمعته، ه وأعرف يا ختي ملهوف عليها ليه بقىاعتداء جسديت يدها بصدرها م ة ثم قالت بفزع:-_يا نهار أسود وسي “س ” وافق على كدا، دي الواحد منا

كانت مكسوفة أول يوم جواز لا وكمان ماشها دخلة بلدي نفسي أعرف البت دي عاملة لچوزك عمل خلاص ما بقتش مستوعبةضحكت “نهلة” بشدة ثم أردفت:-_يا ختي إحنا عنده ولا شيء بس هقولك أنا عندي خطة عشان يقلب عليهاحدقت بها بخبثٍ وقالت:-_واللي هي…؟_قومي معايا…!!اتجهت نحو غرفة “نورهان” فـ وجدت “س ” يفكر بشدة، تحدثت “نهلة” بصـ,ـوت مسموع:-_شوفتي يا ” قمر” بنت عيلة الچبلاوي راحت وأصرت تتعلم برا وأما أتچوزت كل ما چوزها يحاول يقرب منها ترفض لحد ما اكتشف إنها مش بنتانتبه “س ” لحديثهم، بعلو:-_يا هجر كل واحدة تروح على أوضتهاوبعد أن رحلوا كور يده بقوة، لا يعلم ما الواجب عليه

فعله، بشدة:-_”نورهان”كانت تمسك الطعام، اتجهت للداخل بخوف وضعت الطعام، فوجدت يغلق الباب بانزعاج، تكلمت بتوتر:-_الأكل يا “س “…!!! عاوز مني حاچة تانيأمسكها من معصمها بشدة ثم قال بحد:-_ليه مش عاوزاني أقرب منك ها كنتي بتتكلمي مع” إلهام” عليا وسكت صبرت عليكي شهر بحاله ليه ها عاملة إيه غلط يا “نورهان”شعرت بأنه سكب عليها دلو من اء، هزت رأسها بع استعياب ثم قالت بغضـ,ـب:-_قصدك إيه بكلامك بتشك فيا يا “س “أشار نحو الباب وصـ,ـرخ بـ:-_كل واحدة من الحريم اللي برا دول اتعمل لها دخلة بلدي ما سمحتش للخچل بتاعهم ينهي رچولتي لكن إنتي قولت لا… أصرتي تتعلمي بمصر وروحتي لوحدك إيه اللي

حصل يمنعك تديني حقي الشرعيانهى حديثه ثم ألقها على الفراش وقال:-_من حقي اتاكد إذا كانت مراتي سليمة ولا معـ,ـيوبةتساقطت وعها بشدة، كيف له أن يشك بحبيبته، ت به:-_إنت بتشك في حب عمرك، إنت فضلت تحبني ولحد الآن أنا واثقة من داهز رأسه وهو يقول بغـ,ـضب:-_بس مكنتش موافق على تعليمك في مصر، ومع ذلك أصرتي برغم من خطوبتي بيكي إلا إنك حكمتي رأيكزادت وعها وقالت بقهر:-_ورجعت لقيتك متچوز اتنين إنت الخاين مش أناصفغها بشدة وقال بقسوة:-_قولي إيه اللي منعكلم ترد على اتهامه، قامت من أعلى الفراش وكادت أن تذهب باتجاه الباب ولكن أمسـ,ـكها بحد وقال:-_إنهاردة هتكوني مراتي شرعي يا “نورهان”ب وع و

هتفت:-_متخلنيش أكـ,ـرهك يا “س ” خلي الحب اللي باقي لك في قلبي ما يتحوليش للكره يا “س ” أنا استحالة أعمل كدافكرت قليلاً ثم اقترحت الحل:-_إيه رأيك نكشف إنت متعلم يا “س ” نروح عند الدكتورة وهي تقولكنظر لها بضيق وقال:-_على آخر الزمن افضح نفسي طب إيه رايك نعملها دخلة بلدي زيك زيهملقد نفذ صبرها، بدون مـ,ـشاعر قالت:-_أنا قدامك يا “س ” جيالك لحد أو حتى روحت للدكتورة أو كلامك كلهم بيأكدوا ع الثقة وبيخلوني ازيد في ع رغبتي ليك إنت عقبتني على تحقيق حلم حياتي وروحت اتچوزت واحدة والتانية أنا كان نفسي يوم ما أبقى مراتك شرعي تكون اتغيرت…ابتعد عنها وقال:-_اطلعي برا مش

عاوز حد معاياقبل أن تخرج نظرت لنفسها ب رآة، كيف سـ تخرج الآن ووجها تورم من صفعته، بكت بشدة وازدات وعها، مما جعل قلبه يرق لها، اتجه لها فَ ارتعد جـ,ـسدها، بعد أن كان الدفء لها أصبح الشخص التي تخشى قربه، نظر لوجهها وقال:-_معلش يا “نورهان، وچعك!!؟هزت رأسها وقالت:-_أويأخذها بداخل أحضانه، رفضت في البداية ولكن سكنت بداخل ذراعيه، رائحته التي تشتاق إليها، حنيته التي يتحول لها من وقت لآخرذهب معها إلى ضطجع وسألها بحنو:-_فيه مرهم هنا…!!؟هزت رأسها وأشارت نحو الكومود وبخفوت قالت:-_هناك…!أسرع وجلبه ثم وضعه على وجهها وقال:-_أنا مكنتش هعمل كدا بس اللي سمعتوا فور ي بنت الچبلاوي اتچوزت ورچعت معيوبةانكمش

حاجبها وضيقت عيناها وقال بنفي:-_لا مين قال كدا البت سليمة وأهلها راحوا وأني وحريمك واخواتك كنا هناك والعريس مبسوطهز رأسه، تمكن من معرفة كيدة الذي وضع بها من قبل زوجاته، قبل رأسها وقال بنبرة جادة:-_وديني لأچيب حقك وحق بنت الچبلاويوضع الطعام أمامها وقال:-_افتحي نقسي على الأكلهزت رأسها بلا وقالت:-_مليش نفس يا” س ” هناميعلم أنها لاتأكل حين ت ، لقد نحفت كثيراً، هو من يؤلمها وبسببه لا تأكلوضع الأمل بجانبه وقال:-_ولا أنا هياكل هانام لي ساعة…!!أمسكت يده وقالت بضيق:-_خلاص هات الأكل هاكل معاك………………………………………مازال غاضب من أسلوب ” عة” معه، يريد ـ,ـلها، جذ على أنيابه بشدة، يتمنى ـ,ـتل “حمدي” ولكن لا يستطيع..بتلك اللحظة دلف

سكرتيره وقال برسمية:-_اتفضل يا فن دي ناقصة اللي فروض ناخدها راجعها يا فن عشان نبدأ في التنفيذهز رأسه وقال:-_سبهابتلك اللحظة رن هاتفه، رد على تصل، ليقول بعد ذلك في سرعة، وصل لسيارته، وبدأ في السير باقصى سرعةإلى أن وصل لبيته، وجد ” عة” ت بالحرس وتريد الخروج ومعها حقيبة ملابسها، وكأنها تريد الفرار من سجنهدلف من البوابة،نزل من سيارته وأمر الحارس بـ:-_اركن إنت العربيةاتجه نحو ” عة” وقال بنبرة جـ,ـامحة:-_اللي في إيدك دا؟بدون خوف قالت:-_شنطة هدومي أنا مش بحب الحبس وبعدين أنا فروض عندي كورس انجلشهز رأسه وقال ببرود:-_هو الكورس بتقـ,ـلعوا في هدومكم راحه بشنطة هدومك أول مرة أشوف كداقرب منها وهي

تراجعت ثم قالت بتمرد:-_أنا أخد القرار مش هقعد هنا الخ ين كتير أجر غيري وسبني أنا كنت الأول بحب القعدة معاك كنت بجد أعظم حد في حياتي بس دلوقتي بقيت قاسيرفع يده وبدأ في العد:-_هعد لتلاتة لو ما روحتيش تنامي في أوضك همد أيدي عليكي و”صقر” ال ي هيرجع تاني أنا كل دا مش عاوز أوريكي وشي التانيوقبل أن يعد أرقامه أسرعت للداخل وهي تصـ,ـرخ وتسب به…………………………………قراءة ممتعة… ❤_______________(3)____________حل الليل سريعاً، مازالت جالسة أمامه، تنظر له وينظر لهالا يستطيع أن يحايلها ويتعامل معها وكأنها طفلة، هو لا يعرف كيف يوسيها، رفع حاجبه ببرود، فضل ألا يفتح معها الكلام، ويتركها حتى تبدأ هي

بالحديث، أغمض عينه بشدة، فراقبته، فكرت كثير، ونظرت لغرفة السفرة باستغراب، أيعقل أنه سـ ينام على قعد هكذا، تأففت بشدة، فهي لا تفعل شيء غير ذلك، ملت من جلستها، فـ وقفت، وبدأت في ضبط ملابسها، فتح عين من عيناه راقبها إلى أن عادت وجلست، أمسكت محرك التلفزيون، وبدأت في شاهدة، ثم عادت وأغلقته وتركت حرك، بتلك اللحظة تكلمت بضيق:-_أوف إيه لل اللي أنا فيه دا أنا زهقت…؟!جحظت عيناها به، اتجهت له وقالت بحنق:-_قوملي كدا؟حاول ألا يبتسم على أفعالها، فتح عينه ورسم ملامح الانزعاج، قام من مكانه وربع يده ليقول باسـ,ـتفزاز:-_نعم عاوزة إيه مني عاملة دوشة ليه ها…فتحت عيناها بقوة، برقت

له، كيف يتعامل معها بهذا الأسلوب، حدقت به بانفعال وقالت بنبرة شبه باكية:-_إنت ليه بتحرق ليه في ي، هو إنت عاوز مني إيه جاوبني، أنا عاوزة أعرف آخر اللي بتعمله فيا دا إيه؟عاد وجلس ولم يبالي لما تقول، التفت بتلك اللحظة للخا ة التي كانت تسأل عن:-_احضر لك حاجة تأكلها يا فن ؟لوت ” عة” فمها حين سألته هذا السؤال، ردت عليها ب ية:-_لا ويأكل ليه ما أنا موجودة بيتعشى بيا وبيحرق في ي أنا يا “سناء” بيخلي بطنه تشبعكادت “سناء” أن ترحل ولكن أوقفها “صقر” بانزعاج ومن ثم هتف:-_أنا قولتلك تمشي، هو إنتوا صدقتوا إنها بقت هانم فـ بقيـ,ـتوا ما بتسمعوش كلامي والله

مستغربكمأعتذرت “سناء” منه، حدقت بالأرض بخجل ثم أردفت:-_آسفة يا فن تأمرني بأيهأشار لها ثم قال بكل تحدي:-_تسالي لأن العقدة هتطول وحضري أي لقمة لإني جوعت وكوباية لبن وكوباية قهوة لياباقتضاب شديد ردت “يقين”:-_أنا مش عاوزة شكرا ليك!!رفع حاجبه ثم هتف باستـ,ـفزاز:-_مش بمزاجك يا قطتي البرية…!!قامت من مكانها وأخذت أشيائها، كادت أن ترحل من مكانها ولكنه أوقفها بـ:-_أنا مقولتلكيش تمشي إنتي ملكي يا ” عة” هانموأنا حر أشربك لبن أو لاء…..حدقت به بقرف، اقتربت منه ثم ت بوجهه:-_أوف… أنا زهقت…!!وضعت يدها في جيبها، أخذت أنفاسها ثم بهدوء:-_ممكن نتفاهم…. تعالى نتفاهم بقى…!!اعتدل في جلسته ثم وضع ق على الأخرى وقال بصوت هامس

كـ سـ,ـخرية لها:-_ ها يا طفلة قولي الشئون اللي لأزم نتكلم فيها…!!بكره شديد قالت:-_إنت ليه بتعصـ,ـبني عاوز مني إيه بقى؟!ابتسم باستفزاز ثم قال:-_لا مش عاوزة منك حاجة؟! عاوز بس كل خيرعادت وجلست بحيرة، لا تعلم ما الذي يريده منها، وضعت يدها على وجهها بع اقتناع لما يحدث قط…ردت عليه برواق:-_طب خليني أفهم بس إنت حالياً كـ “صقر” عاوزني أخلي حبيبتك تغير صح كداهز رأسه وقال باندهاش مصطنع:-_أوف طلعتي بتفهمي ما شاء الله عليكي مش قادرة أقولك فرحان قد إيه بيكي!تجاهلت أسلوبه معها ووأصلت حديثها:-_أنا هعملك همة وسيبك من موضوع أمي واللي مضته لأبوك لأنه مش داخل اغي أقولك بقى على

فيدقام من مكانه وجلس بجانبها ثم قال بفخر:-_هقعد جنبك عشان اعرف اسمعك يا روحي لأنك بتقولي كلام فلهزت رأسها ولم تبالي لجلسته، أكملت حديثها:-_ هم أنا هعمل كدا بكرة ولمدة شهر وهشتغل مع التمثيل اللي هق هولك وأصرف على نفسي وأعتبر أي حاجة أمي عملتها باطلة وكمان واجبك كصديق تقرء فاتحتي على “حمدي”ب ية شديد، حاول بها أن يمسك نفسه بشدة:-_قومي نامي يا ” عة” عشان ما مدش إيدي عليكيبالفعل قامت من مكانها بعد أن قال باستفزاز:-_إنا كدا كدا كنت طالعةأمسك الوسادة تواجدة بجانبه ثم ألقها بوجهها بشدة وقال بأمر:-_اللبن هيوصلك الأوضة أشربيه ها…ابتسمت على أصراره، برغم من وجع قلبها الذي يحدث من التحدث

معه إلا إن تمرده يعجبها، تعشق استفزازه، هي أصبحت لا تحترمه بسبب أفعاله وسـ تلعب على تلك النقطة………………………………….مازال نائم، ظلت تتامله، تتذكر حالته حين جلبت له الطعام، كيف كان كـ الثور الهايج الذي لا يتوقف عن الركض، سبحان من خلق وجهه لائكي، كيف لهذا الوجه البريء برغم من جسده العريض وطوله، كيف له أن يتحول لذئب مفـ,ـترس، ملست على شعره وقالت بعـ,ـتاب:-_أنا بحبك وهفضل أحبك لآخر نفس هتنفـ,ـسه أصلا مش هقدر أشوف حد غيرك في قلبي بس إنت بعتني ميت مرة ونهتني بشكك ليا….!!تقلب بنومته مما جعلها تسحب يدها في سرعة حتى لا يشعر بها ولا بحديثها، قامت من مكانها،

اتجهت نحو خزانة لابس، أخرجت جلباب له وبعد ذلك دلفت إلى الحمام حتى تجهزه لهبتلك اللحظة فتح عينه لقد سمع كل ما قالته، حديثها لمس قلبه بشدة، تحدث بخفوت:-_أنا كمان بحبك يا “نورهان” بس إنتي وجعتيني أويشعر بأنها قا ة من الداخل فـ أغمض عينه مرة أخرى، في هذا الوقت سمع صوتها العذب يناديه، كم يعشق اسمه من شفتيها التي تشبه حبات الكريز:-_”س ” يا “س ” قومي الليل ليل والكل مستنيك تحتفتح مقلتيه بتثاقل ثم قال بصوته الرجولي الخشن:-_ الساعة كام يا “نور” …!!!ردت عليه باقتضاب:-_الساعة 11 يا “س “وقفت أمام رآة تظبط حجابها، بتلك اللحظة استقام “س ” قليلاً من نومته، فـ وجدتها

ترتدي عباءً تجسم جـ,ـسدها، وتجعل جمالها يتزايد، تشبه الفراشة بها، قام من مكانه وملس على شعره ثم هتفت وسألها باستفسار:-_هو أنا ينفع أسالك سؤال؟!انتبهت له وهزت رأسها، تنتظر أن يلقي عليها سؤاله، وبالفعل هتف بغيظ:-_هو إنتي هتخرچي برا بعبايتك دي أنا بس حابب استفسرحدقت به ب ة، ونظرت لنفسها باستغراب، واقفة أمام رآة، تظبط حاجبها، بالتأكيد، سـ تخرج بها، أجابته بهدوء:-_أيوا مش بلبسها وبلبس الطرحة يعني هخرج بيهابانزعاج جامح أردف:-_لا أنا مش عاوزك تخرچي بيها برأ الأوضة مچسـ,ـمة چسمك يا هانم وبعدين دي خروچ مش للبيت هو إنتي خارچة..!!ابتلعت ما في حلقها، كيف لها أن تطلب منه أن تذهب إلى بيت

أمها لتتمتع ببعض الراحة، شبكت يدها بتوتر ثم قالت بخوف:-_الصراحة يا “س ” من يوم ما أتچوزنا ما روحتش بيت أهلي والصراحة تعبت من دوشة البيت واللي بيحصل عاوز ارتاح يوميناعتداء جسدي يده بالجدران ثم بها:-_متچوزة عاد خروف، واخدة القرار ولابسة وهتمشي لا اله إلا الله عليكي يا شيخة، بتحبي تعكنني عليا لا وماشية بعباية ملزوقة على چسمك ووسطكصمت قليلاً ليبتلع ما في حلقه ثم أكمل بانزعاج:-_على إيه ها، الواحدة چوزها بيكافها لما بتعطي له واچباته لكن أنا أصلا ما باخدش منك حاچة…!!عاد لهذا وضوع مرة أخرى، كانت تعلم بأنه سـ يرفض، بتلك اللحظة تمردت عليه وقالت:-_بس أنا عاوزة أروح

إنت كل شوية بتقول واچبات يأخي حسيت إن الحب معاك مش في القلوب، وبعدين حقي أروح لأهلي وأقعد يوم والتاني يأخي عاوزة ارتاح منك زهقت والعباية مش هقلعها…قرب منها ببطء شديد، ليمسكها من تلك العباء وبدون تردت مزقها بشدة، وقال بتشفي:-_وادي العباية اللي عاملة عليها مشكلة وبالنسبة لأهلك بكرة الصبح أخدك تشوفيهم وترچعي هنا الواحدة ملهاش غير بيت چوزها وعيلها وعها بتلك اللحظة نزلت من عيناها بشدة ثم قالت بعتاب:-_إنت لأزم تكون عادل بين زوچاتك كل واحدة فيهم بتروح بيت أبوها أشمعنا أنا اتحبست بيت چدران بيتكأمسك يدها بقوة ثم قال بغلٍ:-_عشان إنتي ملكيغير نبرة صوته للحنان وأكمل حديثه:-_طب هما ما

يهمونيش أكتر ما إنتي بتهمينيتركته وذهبت تخرج لها ملابس ثم دلفت للحمام وبدلت ملابسها، بتلك اللحظة دلفت ابنة زوجها الصغيرة من زوجة الأولى تبكي بشدة مما جعلها تنزعج عليهااتجهت نحوها ثم أخذتها بأحضـ,ـناها وقالت:-_مالك يا روحي مالك يا “نورهان”أجابتها الصغيرة ببـ,ـكاء شديد:-_ماما “نهلة” ضـ,ـربتني عشان اتخانقت مع بنتها وماما كمان اعتداء جسديت “إلهام” أختي وهي بتعيـ,ـط وأنا چيت اشتكي لباباشعر “س ” بالغضـ,ـب الشديد من أجل بناته، خرج من الغرفة بانفعال مستحلف لهم……………………………………………….انتظرت زوجها ولم يأتي، ظلت تتجول بالشقة من التوتر، عيناها على باب منزلها، أمسكت هاتفها وحاولت أن تهاتفه، تحاول مراراً وتكرارًا الوصول له ولكنه لا ياتي، بتلك اللحظة سمعت

صوت ابنها الذي يبكي بشدة، تأففت بشدة ثم ت به:-_هي ناقصة بس بقى أبوك مش عارفة فين حاسة بالقـ,ـلق عليهالقلق والخوف والفزع، يلحقونها بشدة، قررت أن تنزل وتبحث عنه بكل الأماكن الذي يجلس بها ولكن الساعة دقت الثانية عشر بعد منتصف الليل، إلى أين هي ذاهبة في كحلة الليل الداكن، وحش بظلمتهتذكرت صديقه قرب فـ قررت أن تهاتفه ولكن قبل أن تهاتفه، سمعت صوت دكات الباب التي فتحت ما أن وضع زوجها مفاتحه، اتجهت في سرعة نحو الباب، و وعها تملأ وجهها بشدة، بلهفة شديدة سألته:-_كنت فين كل دا؟لاحت باسمة السخـ,ـرية على وجهه ثم قال ببرود:-_والله بعود الهانم على غيابي يمكن

ترجع في قرارها ت به بعلو وقالت ب ية:-_أفرض إن أنا وإبنك حصل لنا حاجة ما تردش عليناببرود شديد رد عليها:-_عادي ما حصلش حاجة كنتي اتصلتي بابن عمكجلس على قعد ثم أكمل:-_شنطك جاهزة وعربيتك تحت والسواق موجود ما شرفتيش فيلا عمك وضـ,ـلمتي بيتي ليهتأففت من حديثه الذي يانزعاجها، ردت عليه بعلو:-_إنت ليه حابب تنرفزني ليه بتعمل كدا ها أنا ماقولتش حاجة غلط إنت دايما بتغلطتني بس عمرك ما فكرت تغلـ,ـط نفسكقام من مكانه ومازال يتعامل معها كـ لوح الثلج البارد، اتجه نحو غرفة ابنه وقال:-_أنا هنام في أوضة ابني، خدي ابنك في حضنك ونامي وفكري للصبح لأنا لا “صقر”…..!!!!!!!………………………………………..وجد زوجاته يتعاركن، بصرامة

شديد وصرا,خ قال:-_” نهلة” و “قمر” عاوزكم تعالواجحظت كل منهن بالأخرى بخوف، ملامح وجهه لا تتدل على الخير، أسلوبه وطريقته تعني إنه سـ يـ,ـتلهم، همست “نهلة” في أذن “قمر” بانف,عال:-_مقصوفة الرقبة اللي سمها على اسم اللي ما تتسمى راحت اشتكت اتفضلي يا ختيكورت “قمر” يدها بخـ,ـوف وردت عليها بهلـ,ـع:-_لو جيت قدامي هضـ,ـربها على لسانها اللي بتـ,ـفتن بيهدلف غرفة مكتبه ولحقوا بيه، ابتعلت “نهلة” مافي حلقها ب وف وسالته بتلـ,ـعثم:-_مالك يا سيد الناس في حاچة يا أخويا بها بانفعال:-_بدل ما تچيبوا البنات وتصلحوهم وتقولولهم ممنوع تتكلموا كدا مع بعض بتاعتداء جسديوهم وكمان بتتخانقكمأمسك بالأثنان معاً ثم رأسهم ببعض وأكمل:-_دي غلطة والغلطة

التانية بحچة إني انفعل على “نورهان” چيبتوا سيرة بنت الچبلاوي بالشر دي التاني والتالتة إنكم بتكـ,ـرهوا “نورهان” ضـ,ـرتكمجلب العصاه الخاص به ثم نزل عليهم بالاعتداء جسدي الشديد، بقوة:-_إنا حاسس إني أريل معاكوا عاوزين تچيوبوا زي ما إنتوا عاوزين كل واحدة منكم تروح لبيت أبوها لحد ما أصف لكم ومن غير العيال أمهم “نورهان” هتربيهمقامت “نهلة” بصعوبة ثم قالت بغلٍ:-_أمهم!! هي اللي حملت وربت زي اللي چت على الچاهزأمسكها من خصلاتها بقوة ثم قال بجموح:-_هو مش أنا قولت كدا ببقى آه هي أصلا بالنسبة لي أمهم عنكم غـ,ـوروابالفعل أسرعوا من أمامه، بتلك اللحظة دلفت “نورهان” وقالت بعتاب:-_ليه  جسديتهم كدا

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *