خـ،ـاد.مة بموافقة ابي بقلم اماني السيد ج٤
فن سلسبيل وميرسى لذوق حضرتك ـ إحنا فى فرح بلاش بقى الرسميات دى أنا شيماء بدون القاب وأبقى اخت عدى ـ أهلا بيكى انا سلسبيل سكرتيره عدى ـ وعدى عامل معاكى ايه مطلع عينك فى الشغل ولا هادى كده ـ استاذ عدى محترم وبيحب شغله صراحه ظلت شيماء تتحدث مع سلسبيل فى اضيع مختلفه وعدى تركهم وذهب ليقف برفقه نادين ووالدته الذين تولوا استقبال المعازيم والترحيب بهم أتى انس صديق يعقوب هو واسرته وذهبوا لمباركه يعقوب وعروسته كان يعقوب فى عالم منفصل مع أسيل كان ينظر إليها بعشق غير مصدق ـ مالك يا يعقوب بتبصلى كده ليه أول مره تشوفنى
ـ لا ، بس مش مصدق ـ مش مصدق ايه ـ إن الطفله الصغيره سيلا اللى كانت مابتسبنيش لحظه وكانت تصحى بليل تيجى تنام جمبى كبرت وبقت عروسه ومش أى عروسه لا عروسه زى القمر كمان وبرضو هتنام جمبى ـ بتحبنى ـ قليل والله كلمه حب قليله عليكى يا سيلا . قاطع حديثهم مكبر الصوت وهو يبلغهم ب عد رقصه السلو صعد يعقوب و معه أسيل للمسرح لرقصه السلو وصعد بعدهم بعض المدعويين اخذ ناجى سماح للرقص سويا ونادين رقصت برفقه عدى وأثناء رقص عدى برفقه نادين وجد عدى ثائر ذاهبا بإتجاه شيماء وسلسبيل ، نمت غريزه الغيره داخله واخذ نادين
وذهب اليها قبل وصول ثائر واخذها للرقص سويا وترك نادين برفقه سلسبيل ضحكت شيماء بصوت عالى ـ على فكره مكنتش هرقص معاه ـ ده واد بايخ فارض نفسه معرفش ليه ـ حرام عليك ده ه خفيف ـ اسكتى انتى مش فاهمه حاجه وبعدين ايه ه خفيف ده اتعدلى كده بدل ما ارفضه وانا أصلا بتلكك ـ خلاص خلاص ده وحش مش هجيب سيرته ـ أيوه كده اتعدلى اثناء رقصتهم أتى ناجى واخذ شيماء للرقص معها وظل يتحدث معها ويناكشها ووقف عدى برفقه نادين وسلسبيل وانضم اليهم أنس اخذ ناجى يناكش فى شيماء حتى يفك الجو بينهم ـ عدى عامل كماشه
عليكى ـ مش فاهمه قصدك إيه ـ واخد بالى أنا من ثائر بس انا بثق فيكى وعارف إنك مش هتعملى حاجه غلط ـ وعرفت منين انى مش هعمل حاجه غلط ؟؟ ربتنى مثلاً على الصح والغلط ـ لا بس لو كنتى عايزه تغلطى كنتى غلطتى من زمان ، عارفه يا شيماء انا بحبك حقيقى ـ حبتنى قصدك ـ لا كنت بحبك من زمان وكنت ببعد نفسى عشان مكنتش مك فى حياتى أنا أسف يا شيماء وعارف إن اسفى دلوقتي مافيش منه فايده بس إحنا لسه فيها وممكن نعوض الماضى ـ إزاى بقى ـ مش عارف سيبيها للوقت وهو اللى هيقولنا
ودلوقتي تقدرى تروحى تتكلمى مع ثائر عشان شكله كده بقى على اخره وانا هتصرف مع عدى ثم غمز لها وتركها ذهبت شيماء لثائر ووقفت أمامه ـ مالك متضايق ايه ـ وهو فى حاجة تضايق ، اخوكى مش مدينى فرصه اكلمك دقيقتين على بعض وكل شويه ينطلى وانتى بترفضى تقابلينى بره ـ طيب أعمل ايه عدى غيور ـ اللى يشوفه دلوقتي يقول الشيخ عدى وهو ما شاء الله سمعته سبقته ـ لا ده كان زمان دلوقتي ربنا هداه ـ عدى ! أشك. ـ هههههههههههه بكره نعرف السبب جذب ثائر شيماء من يدها وذهب بها لخارج الفرح حاولت التملص منه لكن بدون
فائده ـ شيماء عارفه لو حاولتى تهربى هشيلك واخرج بيكى أهدى بقى ثم ذهبوا وصعدوا لسيارته وتحرك بها بعيداً ـ هو انت كده طول الوقت خاطفنى ـ بكره لما نتجوز هخطفك خالص ومن عدى ده بالذات ـ لا إلا عدى مقدرش استغنى عنه ـ وقتها أنا هكون مليت كل حياتك ومش هخليكى تفكرى فى حد غيرى ـ أنت عايز تبعدنى عن العالم ـ مش ده قصدى يا شيماء بس عايز ابقى رقم واحد في حياتك حبى ليكى يخلينى استحق ده ، يمكن انتى لسه ماحبتنيش بالشكل الكافى بس انا واثق انى هخليكى تحبينى وتحبينى بالشكل اللى ابقى فيه كل حياتك
يا شيماء.” قال ثائر بصوت خافت، وعيناه تتأملان عينيها بعمق. اجابت شيماء بصوت مرتجف: ـ كلامك بيني. ابتسم ثائر بلطف، ومسك يدها، ـ مش عايزك ي أبدا طول ما أنا جود. ـ ثم وضع يدها على قلبه، “حاسه بايه؟” . “بيدق.” ـ – بيدق بسرعة، عارفة الات الزيادة دي لمين؟ ليكي يا شيماء، بتدق ليكي.” أغمضت شيماء عينيها، وشعرت بدقات قلبه القوية أسفل كفها ، وكأنها تمسك قلبه بيدها شعرت وان روحه تتحدث إليها. مسك ثائر كف يدها وقبلها قبله رقيقه ـ حسيتى بإيه صمتت شيماء لم تستطع الاجابه عليه فأكمل هو ـ حسيتى إن قلبى بقى ملك ايدك صح
، حافظى عليه يا شيماء واوعى أوعى تفرطى فيه ، انا مش هقبل بده ومش هسمحلك ساد الصمت فى السيارة فقط النظرات المتبادلة بين ثائر وشيماء تحدثت شيماء محاوله الهروب من ذلك الوضع الجديد عليها ـ ثائر لو سمحت ممكن نمشى اكيد عدى بيدور عليا ـ حاضر يا شيماء حاضر ، هانت خلاص عاد ثائر للفرح مره أخرى برفقه شيماء وسبقته شيماء للقاعه وجدت عدى يبحث عنها ـ كنتى فين ـ مافيش كنت بعدل الميكب ـ بس هو معدول متغيرش ـ بعدين نتكلم يا عدى امال فين نادين اشار عدى برأسه تجاهها واقفه مع أنس وسلسبيل هناك أهي. ـ طيب
يلا نروحلهم ذهبت شيماء نحو نادين وأنس وسلسبيل. لاحظت شيماء نظرات نادين المتوهجة وهي تتحدث مع أنس ولمعه عيناها تجاهه، وتأكدت من مشاعر أختها تجاه أنس أنه ليس فقط مجرد اعجاب وقررت مساعده اختها فى التقرب منه ذهبت شيماء وعدى للوقوف برفقتهم ـ عدى انا جعانه هو البوفيه فتح ولا لسه ـ مش عارف ـ طيب ممكن تشوف كده عشان جعت جدا روح انت وانا هستناك هنا معاهم ذهب عدى لإلقاء نظره على البوفيه وجده لم ينتهى من التحضيرات قرر الانتظار قليلا وبعدها سيحضر طبق لشيماء استغلت شيماء الوضع وقررت إعطاء فرصه لنادين وأنس الحديث بمفردهم ـ سلسبيل بقولك ايه
انتى جعتى انتى كمان ـ لا مش أوى ـ طيب تعالى معايا نروح لعدى عشان أختار اللى انا عايزاه بدل ما عدى يجيب بمزاجه ـ طيب يلا بينا ذهبت شيماء وسلسبيل ووجدوا عدى واقف مع الشيف يتحدث معه ذهبوا ووقفوا معه ـ إيه ده جيتوا ليه ـ قولت اختار اللى انا عايزاه بنفسى واسيلك بدل ما تقف لواحدك ـطيب تمام هو خلاص اهو هيفتح البوفيه دلوقتي شوفى بقى اللى انتى عايزاه قبل ما يتزحم ثم نظر لسلسبيل ـ تحبى تاكلى مشاوى ولا معجنات ـ مشاوى ـ طيب كويس زيى هنا المعجنات وهناك المشاوى انا هاخد من هنا ومن هناك ثم
مسك طبقين بيده ـ بصى انا هاخد الاطباق واشاورلك وانتى تحطى فيها تمام ـ تمام طيب وشيماء ـ لا شيماء بتنسى نفسها فى الاكل سبيها براحتها وهى هتخلص البوفيه قبل الناس ماتيجى أصلا ظل عدى وسلسبيل يختاروا انواع الطعام المفضله لديهم ويتحدثوا عن الطعام المفضل لهم وجد عدى صفات كثيره مشتركه بينهم بينما شيماء قامت بتجهيز طبقين واحد لها وواحد لثائر وانتهت من تجهيزهم وذهبت اليه واعطته طبقه ـ انا مبسوط اوى بيكى ـ كنت جعان اوى كده ولا ايه ـ لا عشان فكرتى فيا ـ خلاص بقى كل وبطل طريقه كلامك دى انت بتكسفى على فكره ـ لا اتعودى
بقى على كده احنا لسه بنسخن ـ تصدق أنا غلطانه ـ خلاص يا ستى أنا أسف عند نادين وأنس انجوا سويا فى الحديث وظلوا يتحدثون عن العمل ـ بس ليه يا نادين اشتغلتى مع شيماء وماجتيش مع عدى او يعقوب الشركه واشتغلتى او فتحتى مشروع فى تخصصك مثلا ، بتحاولى تساعديها عشان كده شاركتيها ـ لا بالعكس دى هى اللى ساعدتنى وخرجتنى من القوقعه اللى انا فيها ـ مش فاهم ـ خلتنى اشوف الحياه بطريقة تانيه دايما شيفاها من مكان عالى اللى عايزاه بيجيى من غير تعب لكن مع شيماء شفت ناس تانيه اتعاملت مع ناس مختلفه من اعمار مختلفه
خدت خبره كبيره فى الناس كان أنس ينظر لها بإعجاب من تغيرها فلم تعد تلك الصغيره المدلله واراد أن يكتشفها اكثر ـ إزاى مش فاهم ـ يعنى بقيت اتعامل مع ناس اعمارهم مختلفه الاصغر منى والأكبر منى ومن ماما كمان وبقيت اسمع شكاو الناس وهما بيتكل ا منهم فعلاً اللى مشاكلهم حقيقة ومنهم اللى بيختلق المشاكل ومنهم التايهه عارف ده بقى يدينى خبره فى حياتى أنا وبيكونلى شخصيه جديده ، بيخلى عندى خبره فى الناس الكويس والوحش كده يعنى ـ فهمتك يا نادين بس انتى كبرتى كده أمته صمتت نادين بخجل لم تجاوبه لا تعلم ماذا ستقول له يكفى إنه رأها
تتمنى ولو يشعر بها أتى يعقوب وأسيل ووقف بجانب نادين وأنس وضع يعقوب ذراعه على كتف أنس وهمس في أذنه ـ بقولك ايه روح خلى منظم الحفله ينهى الحفل كفايه كده ـ بس لسه بدرى دول يا دوب افتتحوا البوفيه ـ بعد البوفيه يعملوا الزفه ماشى ـ انت مستعجل على ايه ـ وانت مالك أنت اعمل اللى بقولك عليه ـ اه فهمت عريس بقى وكده ايوه يا عم 🫡🫡 ـ بطل قر بقى ـ عقبالى يا عم عقبالى تحدثت نادين بمشاكسه ـ سايب مراتك وبتتوشوش فى ايه من أولها كده ، لما شوفت صاحبك ركنتها . خدى بالك بقى يا
أسيل وانتوا لسه فى الفرح وساببك وبيوشوش صحبه آمال بعد كده هيعمل ايه ـ سخنى سخنى يا نادين سخنى ، عارفه يا اسيل لو شفتك بتكلميها تانى البت دى ـ مالى بقى ياسى يعقوب أنا قمر ـ قمر بالستر تحدثت اسيل بمشاغبه ـ أنا سيباه بس عشان إحنا فى الأول غير كده على قلبه فى الشغل والبيت وكل حته ـ أه شكلى وقعت فى الفخ ـ مش عاجبك ولا ايه إحنا لسه فيها ـ لا يا ستى بهزر وانا أطول انتهى الفرح سريعاً و ذهب يعقوب برفقه أسيل لأحد الفنادق ووقف ناجى وسماح يودعوا الحضور كان عدى يقف بجانب سلسبيل
ونادين وينظر إتجاه سلسبيل التى كانت تقف برفقه زملائها وعيناه على ذلك الشخص ال كانت سلسبيل تقف برفقه احدى زملائها وعنا رأها عدى شعر بغيره داخله من محاوله تودد أحد الأشخاص لها اقترب منها مسرعاً وذهبت شيماء خلفه ـ خير يا شباب تحدث أحد الزملاء ـ أبدا يا استاذ عدى بنقسم نفسنا ونشوف البنات هتروح إزاى وكل واحد هياخد فى طريقه الاقرب منه ـ لا مافيش داعي أبدا فى عربيات جاهزه عشان توصل اللى مش معاه عربيه تقدروا تتفضلوا بدأ الجميع فى الذهاب وتبقت سلسبيل واحدى زملائها من الفتيات تحدثت سلسبيل محاوله الانتهاء منها من ذلك ال قف ـ استاذ عدى
إحنا دلوقتي ممكن نطلب اوبر مافيش داعى حد يوصلنا ـ لا اتفضلوا معايا انا وشيماء اختى هنوصلكم اتفضلوا اخذ يعقوب هؤلاء البنات وذهب برفقه شيماء لايصالهم وأثناء عودتهم ظلت شيماء تشاكسه ـ واخده بالى على فكره ـ من ايه ـ عليا برضو سلسبيل ـ مالها ـ انت معجب بيها صح ـ مش عارف و اخد قرار ـ ليه ؟ ـ حاسسها مختلفه ممكن اكون منبهر بيها معجب بيها مش عارف احدد مشاعرى ، بس هى خلتنى اشوف الحياه بشكل مختلف ـ هى اللى خلتلك تبكل تجرى ورا دى ودى صح ـ أه ـ بتبقى قلقان و انها لو شافتك مع
بنت تزعل وتاخد قف منك عشان كده طول الفرح تسلم على اى واحده ؟ صمت عدى فحديث شيماء صحيح ويخشى ان يعترف بالحقيقة فتسخر منه شيماء ضحكت شيماء بصوت مرتفع ـ متتكسفش قول قول ولا من غير ماتقول انت نظراتك كشفاك من زمان ـ قصدك ايه ـ مش هقولك سيب الوقت هو اللى يقولك ، بس رأيى إنها بنت محترمه ومش زى اللى انت كنت تعرفهم نظر عدى لشيماء وعاد للنظر امامه مره أخرى يفكر في حديثها وصلوا المنزل وذهب كلا منهم لغرفته لأخذ قسط من الراحة مرت الأيام سريعاً على أبطالنا وكلا منهم منشغل فى أفكاره وعالمه كلا من
الأبطال يفكر فى المس بشكل مختلف من يود أن يشعر به الطرف الآخر من لم يستطع تحديد مشاعره من يخشى المس والقا ومن يحارب للإستمرار يخشى خساره جميع ما فعله. اليوم عد عائله جاثر استعد ناجى جيدا هو وسماح يريد أن يعوضها عن الماضى عن ه من التعلق بها عن نفوره الدائم منها لعله يستطيع ان يعيد الزمان وأن يتحدث معه احد يجعله يفيق قبل ان يظلم تلك الفتاه التى لا حول لا ولا قوه يرى دائما بعينيها حديث اقوى من الكلام يخشى التطرق معها فى الحديث عن الماضى يخشى طلب السماح منها يعلم جيداً أنها تجاهد نفسها لتسامحه يعلم
ان هناك علامه ستبقى بداخلها لا تمحوا أبدا مهما مر الوقت اهتمت سماح كثيراً هذا اليوم بشيماء فهى لم تتركها بمفردها هى او نادين قامت بشراء سلسال من الدهب ومعه اسوره وخاتم هديه لترتديهم شيماء فى تلك المقابله وقامت نادين بشراء فستان ومعه الحذاء كهديه لها وساعدتها فى ارتدائه اهتمت سماح بديكور المنزل وبما سيق للضيوف من حلوى وعصائر بينما شيماء كان داخلها غصه لا تعلم سببها كل ما تريده أن يمر اليوم دون مفاجآت تعكر صفوها أتى ثائر وعائلته واستهم سماح ومعها ناجى وبعدها أتى عدى وجلس برفقتهم وكانت نظراته مع ثائر نظرات تحدى فى البداية تحدثوا عن اشياء
مختلفه وبعدها طلبت والده ثائر رؤيه شيماء عن قرب ارسلت سماح إحدى العاملات لجلب شيماء ونادين ليجلسوا معهم كان ال والقلق يزداد عند شيماء حاولت نادين تهدئتها ولكن القلق يزداد ـ شيماء ماما بعتتلنا يلا عشان ننزل ومنتأخرش عليهم ـ طيب اسبقينى انتى ـ انا لو سبقتك انتى مش هتنزلى أصلا ـ افرضى سألونى عن الماضى وكنتى عايشه فين وكده اقول ايه ـ مش والمفروض ثائر مكلمهم ـ مش عارفه اكيد برضوا هيسالوا وانا مش هخبى وهقول الحقيقة ـ تعالى ننزل وأهدى وباذن الله مش هيحصل حاجه ذهبت شيماء برفقه نادين وذهبوا لغرفه الصالون رحب بهم أهل ثائر وظلوا يثنون
على جمال شيماء للحظات شعرت شيماء بالاطمئنان ولكنه زال مع أول سؤال من والده ثائر ـ صحيح يا شيماء انا بصراحه سمعت انك مكنتيش عايشه مع باباكى من زمان زى اخواتك صح كده ـ أه يا طنط صح كنت عايشه مع ماما ـ هنا فى مصر ولا بره مصر ـ لا هنا فى مصر ـ آمال ليه مكنش حد يعرفك ومره واحده اكتشفنا إن استاذ ناجى عنده بنتين مش بنت أجاب ناجى بثقه جاذبا الحديث إليه ـ هو حد سألنى قبل كده عندى كام بنت وانا دارتها يا مدام سعاد ـ شيماء بنتى زى يعقوب وعدى ونادين وانا مش بمشى
اقول للناس عندى مين اقتنعت سعاد بحديث ناجى لحد ما و عادت سعاد نظرها مره اخرى لشيماء واستكملت معها حديثها تحت نظرات عدى الممتعضه من ذلك الحديث والتى ظهرت بوضوح عليه ، حاول ثائر تغيير الحديث وحاول والده اسكاتها لكنها تحاهلتهم واثرت أن تكمل اسئلتها فهى لن تها بالساهل ـ انتى خريجه ايه يا شيماء ـ انا مكملتش تعليمى خرجت من الاعداديه ـ ليه كده ؟؟ هو فى حد دلوقتي مابيتعلمش ولا حد رفض انك تكملى تعليمك لم يستطع عدى الص د فأجابها هو ـ شيماء يا طنط ليها طريقه تفكير مختلفه وبتتعلم حاجات تفيدها فى شغلها وحياتها وقدرت تعمل كده
فعلا اكيد حضرتك تسمعى عن البيوتى سنتر بتاعها وتعرفى كمان انها هتفتح فرع تانى ليه ومش بس فى القاهرة واكتوبر لا دى هتتوسع فى جميع المحافظات ، تقدرى تقوليلى هى هتعطل نفسها عشان تاخد شهاده مش هتعمل بيها حاجه في شغلها ليه ـ طيب مانت واخواتك واخدين شهادات ـ كل واحد فينا درس اللى بيحبه وبردوا شيماء درست اللى بتحبه أخدت كورسات ودورات تعليميه بس فى المجال اللى بتحبه زى ما شباب كتير بتعمل دلوقتي على فكره معلومه عايز اقولهالك إن الشباب دلوقتي بتكتفى بالثانوية العامه وتكمل تعليمها عن طريق كورسات فى حاجات تانيه وبيعملوا زى شيماء بس الفكرة هنا
إن شيماء كانت الاشجع وبدأت بنفسها وحتى لو متعلمتش ومعملتش مشروع يكفى انها اختنا ومش محتاجه لشغل ولا تعليم أصلا ، لم تستطع سعاد طرح اسئله أخرى فهجوم عدى عليها جعلها تنكمش وخشت أيضاً أن تفسد أمر الزواج . تحدث ثائر جها حديثه لناجى ـ بصراحه يا عمى أنا ووالدى والدتى جينا انهارده عشان نطلب ايد الانسه شيماء تولى عدى الرد قبل والده فهو يعلم أن والده سيوافق فوراً ـ أستاذ ثائر طبعاً يشرفنا طلبك لايد شيماء بس زى ما حضراتكم سألتوا علينا إحنا كمان محتاجين نسأل عليكم وكمان ناخد رأى شيماء ولا ايه يا استاذ ناصر نظر ثائر لوالده
الذى اجاب على عدى ـ طبعاً يا عدى عندكم حق واحنا اتشرفنا جدا بيكم ونتمنى انكم توافقوا طبعاً على طلب ثائر ووعد شيماء هتكون مبسوطه وسطنا تحدث ناجى عاطيا اياهم أمل ـ إحنا برضو اتشرفنا بمعرفتك يا ناصر بيه وبإذن الله خير وانا بنفسي هرد عليك قريب ـ طيب نستاذن إحنا بقى تحدثت سماح مانعه استأذانهم ـ لا يا جماعه احنا هنتعشى الاول مع بعض على الأقل يبقى كلنا عيش وملح سوا وافق ثائر قبل اعتراض والده فهو لم يكن يريد أن تتحدث والدته فى تلك ال اضيع ويريد محو ما قالته والدتهم جلسوا سويا لتناول العشاء واعجبهم أصناف الطعام التى
قامت سماح بالتوصيه عليها واطمئنت والده ثائر من شيماء فهى كانت تخشى أن تكون تلك الفتاه منبوذه او هناك سر ما خلفها ولكن بعد حديث عدى اطمئنت بينما شيماء شعرت بفخر داخلها بعد حديث عدى وتاكدت إنها لم تصبح بمفردها بعد الآن فمن تمتلك اخ كعدى كأنها تمتلك الحياه انتهى العشاء وذهب ثائر واسرته وجلس ناجى يتحدث مع عدى بعصبيه ـ انا عايز افهم انت ليه افقتش تقدر تقولى اختك بتحبه وعايزاه ليه تأجل ال ضوع ـ أنا اختى عزيزه أوى يا بابا واللى عايزاها عشانها مش معنى انها اتربت بعيد عنى إن ده هيغير الواقع ـ يابنى الولد شاريها وواضح
