رغبة منتـ,ـقم بقلم دودو محمد ج٣

بها وقال مروان :- قصدك ايه بكلامك ده أن انا اللى مش عارف نظرت له بخـ,ـوف وردت عليه بألم وقالت نجلاء :- لا يا باشا مش قصدى كده والله انا قصدى أقول إن فيه حاجه شاغله بالك مخلياك مش فى المود دفعها بعيد عنه وقال مروان :- قومى البسى هدومك وغورى من وشى يلا نظرت له بخوف وقالت نجلاء :- ح ح حاضر يا باشا ونهضت سريعا ارتدت ملابسها واتجهت إلى الباب هتف بأسمها وقال مروان :- نجلاء نظرت له بخوف وقالت نجلاء :- ن ن نعم القى لها النقود على الارض وقال بتحذير مروان :- حسك عينك

حد يعرف انك بتيجى ليا هنا هيكون اخر يوم فى عمرك خدى الفلوس دى وغورى اخذت النقود من على الأرض وخرجت تركض من الغرفه بخوف وغادرت المنزل نهض من على دلف المرحاض وبعد عدة دقائق خرج على صوت الهاتف الخاص به نظر به وجده محروس ضغط على زر الاجابه سريعا وقال مروان :- خير متصل ليه رد عليه بتوتر وقال محروس :- ع ع عايز فلوس هدر به وقال مروان :- نعم يا روح امك فلوس ايه دى اللى عايزها وانت كنت عملت ليا ايه بالفلوس اللى اخدها فى الاول علشان اديك فلوس تانى رد عليه سريعا وقال

محروس :- م م ما انا جات ليا فكره تبعد الولا ده عنها وتتجوزك انت رد عليه بتهكم وقال مروان :- قول يا اذكى اخواتك اجابه بثقه وقال محروس :- نزق بنت عليه شمال تشغله ونصورهم مع بعض ونبعتها لقمر تشوفها رد عليه وقال مروان :- يا ريتها كانت جابت منك اتنين ما لو كان ينفع الموضوع ده كنت عملته من زمان بس أيوب ملوش فى سكة البنات دى طول عمره ولو عملنا ايه عمره ما هيفكر يلمس واحده بقولك ايه متصدعنيش انا خلاص شوفت طريقه وبدأت انفذها وحسك عينك تتصل عليا تانى انا مش بنك يا روح امك

واغلق الخط بوجه ونهض ارتد ملابسه وخرج من الشقه نزل إلى الأسفل صعد سيارته واتجه به إلى الفيلا الخاصه به ……………………………………………………… وصل أيوب وقمر إلى المنزل وصعدوا إلى الأعلى وقامت بفتح الباب وهتفت بصوت عالى وقالت قمر :- ماما يا ماما تعالى معايا أيوب عايزك مااااااما خرجت من غرفتها بالمقعد الخاص بها واتجهت إلى الباب وقالت بترحيب عفاف :- اهلا وسهلا يا ابنى اتفضل دلف أيوب إلى الداخل وقبل يدها وقال -عامله ايه يا امى ردت عليه برضا وقالت عفاف :- بخير الحمدالله يا حبيبى اقعد جلس امامها وقال بحب أيوب :- يارب دايما تكونى بخير يا امى نظرت إلى

قمر وقالت عفاف :- ادخلى اعملى لقمه بسرعه علشان أيوب يتغدا نظر لها وقال سريعا أيوب :- لالالا يا امى غدا ايه مش هينفع والله انا بس عايز اتكلم كلمتين معاكى وماشى على طول ردت عليه بأمر وقالت بتصميم عفاف :- والله ما تمشى من هنا غير لما تتغدا الاول ونظرت إلى قمر وقالت -ما تتحركى يا بنتى اعملى زى ما قولتلك واقفه كده ليه ردت عليها بالطاعه وقالت قمر :- حاضر يا ماما عن اذنكم وتركتهم ودلفت غرفتها وبدلت ملابسها وذهبت إلى المطبخ حتى تعد الطعام نظر لها بحب وقال أيوب :- قوليلى بقى يا امى رافضه موضوع بتول

وريان ليه الاتنين بيحبوا بعض وحرام نحرمهم من بعض وخالتى هيجى يوم وتبقى كويسه معاهم هى بس دلوقتى رافضه علشان تضغط عليه إنما لما تلاقى أن الموضوع خلاص دخل فى الجد هتوقف جنب ابنها فى فرحته نظرت له نظره مطوله ثم قالت عفاف :- انت تعرف أن خالتك كانت هنا من شويه حدق بها بصدمه وقال أيوب :- هنا !!! بتعمل ايه ردت عليه بضيق وقالت عفاف :- كانت جايه تطعن بنتى فى شرفها وتقول إن حصل ما بين ريان وبين بنتى حاجه بس انا عمرى ما اصدق كلامها لان انا عارفه مربيه بنتى ازاى ده غير قلة الذوق والعجرفه

علينا نظر لها بأسف وقال أيوب :- انا اسف يا امى نيابة عن خالتى هى مش كده والله بس معرفش مالها وليه بتتصرف بغرابه كده كل ده علشان ريان رفض يتجوز بنت خالتى ارجوكى متخديش ريان بذنب امه هو مش كده خالص وبيحب بتول بجد واستغنى عن حاجات كتير اوى فى مقابل أنه متمسك بحبه لبتول تنهدت بضيق وقالت عفاف :- يا ابنى يا حبيبى انت مش ذنبك حاجه علشان تتأسف وبعدين موضوع ريان ده انتهى انا ام ومن حقى احمى بنتى وكرامتها ولو وافقت على الجوازه دى يبقى بنزل منها وانا كرامة بناتى اغلى عندى من الالماظ رد عليها

سريعا وقال أيوب :- طبعا بناتك غاليين اوى فوق ما تتصورى واحنا عارفين قيمتهم كويس اوى وانا وريان عمرنا ما هنقلل منهم بالعكس هنعيش طول عمرنا حطينهم فوق راسنا والله نظرت له بأسف وقالت عفاف :- معلش يا ابنى خاطرك غالى عليا اوى بس ريان موضوعه انتهى خلاص وربنا يسعده مع واحده غير بنتى وبنتى ربنا يرزقها بأبن الحلال اللى يسعدها تنهد بضيق وقال أيوب :- حرام يا امى نكسر قلوبهم ردت عليه وقالت عفاف :- نكسر قلوبهم دلوقتى احسن ما بنتى تتكسر بعدين و خالتك مش هتسيبها فى حالها لو الجوازه دى تمت نظر لها بقلة حيلة وقال أيوب

:- اللى انتى شايفه يا امى هى فين بتول ردت عليه وهى تنظر إلى غرفتها وقالت عفاف :- فى اوضتها من ساعة ما جات وهى جوه مخرجتش زفر بضيق وقال بحزن أيوب :- ربنا يقويها هى وريان على الفتره الجايه وفى ذلك الوقت أعلن هاتفه عن وجود اتصال نظر به وجدها خالته نظر إلى عفاف بقلق واجاب عليها قائلا -ايوه يا خالتى ردت عليه سريعا وقالت رشا :- ريان عندك رد عليها بأستغراب وقال أيوب :- لاء مش عندى ليه فيه ايه ردت عليه بدموع وقالت رشا :- من ساعة ما خرج من عند الناس الفقر دول وهو مش باين

وبتصل بي مش بيرد عليا قولت يكون عندك ولا حاجه زفر بضيق وقال أيوب :- اهو ده اللى كنت خايف منه يا خالتى بسبب أفعالك هيضيع من بين ايديك ردت عليه وقالت رشا :- مش وقت الكلام ده يا أيوب شوف ابنى فين ورجعهولى رد عليها بنبره مختنقه وقالت أيوب :- حاضر يا خالتى سلام واغلق الهاتف ونظر إلى عفاف بحزن وقال -ريان من ساعة ما خرج من هنا اختفى وقام بالاتصال به لكن دون جدوى لم يجيب عليه زفر بضيق وقال -مش بيرد يا ترى راح فين بس ردت عليه بأستغراب وقالت بتساؤل عفاف :- طيب هيكون راح

فين ملوش أصحاب ولا حاجه تسألوهم عليه رد عليها بعدم معرفه وقال أيوب :- معرفش والله اذا كان ليه أصحاب ولا لاء ثم تذكر شئ وقال -اللى تعرف بتول هى اللى هتقولنا هتفت بصوت مرتفع وقالت عفاف :- قمر بت يا قمر جاءت تركض وقالت قمر :- نعم يا ماما نظرت لها وقالت بأمر عفاف :- روحى نادى اختك من جوه نظرت لها بأستغراب وقالت قمر :- ليه يا ماما فيه حاجه ولا ايه ردت عليها وقالت عفاف :- مش وقت أسأل يا قمر روحى نادى اختك نظرت لها وتركتهم وذهبت إلى غرفة بتول تكلم بحزن وقال أيوب :-

ربنا يستر عليه ريان بيحب بتول ومش هيقبل فكرة بعد بتول عنه وفى ذلك الوقت جاءت بتول ونظرت لهم بحزن وقالت -نعم نهض أيوب من على المقعد ووقف امامها وقال بتساؤل -بتول ريان مختفى ومش بيرد على تليفونه متعرفيش يكون راح فين نظرت له بقلق وانهمرت الدموع من عينيها وقالت بتول :- مختفى هيكون راح فين نظر لها بأستغراب وقال أيوب :- انتى اللى بتسألى يا بتول انا قولت اكيد انتى عارفه يكون راح فين علشان انتى اقرب حد ليه ردت عليه من بين شهقاتها وقالت بتول :- كنت يا أيوب خلاص مبقاش فيه ما بينا حاجه كل حاجه انتهت

نظرت لها بحزن وقالت قمر :- مش وقته يا بتول الكلام ده المهم دلوقتى نوصل ليه انتى تعرفى حد من أصحابه ولا عندك فكره يكون راح فين حركت رأسها يمين ويسار وقالت بحزن بتول :- لا ريان ملوش أصحاب هو كان يا بيبقى معايا أو بيقعد لوحده يذاكر زفر بضيق وقال أيوب :- هيكون راح فين طيب يا بتول ايه الاماكن اللى ريان بيحب يروحها تكلمت بنبره حزينه وقالت بتول :- ريان بيحب التجديد يعنى ملوش اماكن مفضله بس بيحب الاماكن الخاليه اللى مفيهاش ناس كتير وكمان بيحب الاماكن اللى فى الهواء الطلق يعنى بيحب البحر وخصوصا لما يكون مكان

خالى عن اذنكم وتركتهم وركضت على الغرفه الخاصه بها نظرت إلى أيوب وقالت بتساؤل قمر :- وصلت لحاجه من كلام بتول يعنى هتعرف تدور عليه فى الأماكن دى حرك رأسه بعدم فهم وقال أيوب :- للاسف لاء خصوصا أن انا معرفش لسه الاماكن هنا اوى نظرت إلى والدتها بتوتر وقالت بتلعثم قمر :- ه ه هو ينفع اروح معاه يا ماما علشان اساعده يعرف الاماكن نظرت لها نظره ناريه وقالت عفاف :- لاء الناس تقول ايه لما تشوفك رايحه جايه معاه كده وانتوا لسه مافيش ما بينكم حاجه رسمى انا كنت ناويه اتكلم على رجوعكم مع بعض ده بس

سكت لما انشغلت بموضوع ابن خالتك متزعلش منى يا ابنى دول بنات واحنا عايشين فى حاره شعبى وكلام الناس مش بيخلص وكمان حرام مقابلتكم لبعض إذا كان فى أماكن عام او غيره نظر لها بأسف وقال أيوب :- معاكى حق يا امى انا اسف والله وهاخد بالى من تصرفاتى اكتر من كده وان شاءالله بابا هيوصل هنا بكره بالكتير اوى وهنيجى نتقدم لقمر والبسها الدبله وتبقى خطوبه رسمى والناس كلها تعرف ومحدش يقول حاجه لما يشوفنا مع بعض أبتسمت له وقالت بنبره حنونه عفاف :- بإذن الله يا حبيبى ابقى طمنى لو عرفت حاجه أتجه إلى الباب وقال أيوب :-

حاضر عن اذنكم وخرج وتركهم نظرت قمر إلى والدتها بتوتر وركضت إلى غرفتها خوفا من حديث عفاف لها اللاذع مؤنبه لها على عودتها مع أيوب من الخارج …………………………………………………………….. مر يومين ولم يتم ظهور ريان رغم بحث أيوب عليه المستمر ولم يجيب على اتصال أحد ووصل والد أيوب وتم الاتفاق على الخطبه وأصرت قمر على عدم عمل خطبه مراعاة لشعور شقيقتها بتول الحزينه دائما على اختفاء ريان وبعد شراء محبس الخطبه جاء ايوب لتلبيسه إياه بوجود والده وعفاف وبتول وقمر وايوب نظر لها وقال بسعاده أيوب :- مبروك يا قمر عقبال ما ربنا يجمعنا مع بعض على خير يارب نظرت له

بخجل وقالت قمر :- ا ا الله يبارك فيك نظر لهم بسعاده وقال فريد :- مبروك يا ولاد ربنا يسعدكم يارب أبتسمت له وقالت قمر :- الله يبارك فيك يا عمو تنهدت بأرتياح وقالت عفاف :- مبروك يا ولاد ربنا يبعد عنكم ولاد الحرام يارب ويسعدكم أبتسم لها وقال بحب أيوب :- الله يبارك فيكى يا أمى ربنا يخليكى لينا ويديكى الصحه يارب نهضت ونظرت لهم بحزن وقالت بتول :- مبروك عن اذنكم انا هدخل انام وتركتهم ودلفت غرفتها نظرت لها بحزن وتنهدت بضيق وقالت قمر :- ربنا يقويكى على اللى انتى فيه يا بتول انا حزينه اوى عليها ضحكتها

راحت والدموع مبقتش تفارق عينيها تنهد بضيق وقال أيوب :- والله أ علم هو كمان عامل ايه دلوقتى وفين ربنا يصبرهم هما الاتنين ردت عليه بحزن وقالت قمر :- يارب يا أيوب يارب نهض وقال بحب فريد :- طيب يا ولاد انا لازم امشى علشان لسه السكه طويله نهضت وقالت سريعا قمر :- ليه يا عمو خليك قاعد هنا والصبح روح احسن أبتسم لها وقال فريد :- معلش يا بنتى مش هينفع علشان الشغل وربت على كتفها وقال -جدعه يا قمر قدرتى تختفى قلب ابنى وتوقعيه على بوزه طول عمره رافض موضوع الجواز ده نظرت له بخجل وأبتسمت له وقالت

قمر :- توصل بالسلامه يارب يا عمو صافح فريد الجميع وغادر المكان نهض ونظر لهم وقال أيوب :- هروح شقتى انا بقى تصبحوا على خير نظرت له بأستغراب وقالت عفاف :- رايح فين بس يا أبنى استنى تتعشى الاول أبتسم لها وقال بحب أيوب :- ربنا يخليكى يا امى بس والله مش هقدر اتعشى وفى ذلك الوقت دخل محروس وقال -والله طيب كنتوا عزمتونى ده انا حتى زى اخوها من امها وأبوها نظرت له بقلق وقالت قمر :- م م محروس عايز ايه رد عليها وقال محروس :- ازاى ده كله يحصل من ورايا انا مش اخوكى الكبير

وراجل البيت ونظر لايوب وقال -الموضوع ده هينتهى حالا اقلعى الدبله دى يا بت أغلق عينه حتى يتحكم فى غضبه وزفر بضيق وقال بنبرة تحذير أيوب :-سيب ايديها احسنلك انا لحد دلوقتى عامل احترام لست الكبيره دى بس اقسم بالله لو طولت اكتر من كده متلومش غير نفسك امسك به وقال محروس :- انت بتهددنى انا يا روح امك طيب انا عندك اهو ورينى هتعمل ايه حاولت أن تبعد أخاها بعيد عن أيوب وقالت بدموع قمر :- ابعد عنه يا محروس كفايه اللى انت بتعمله ده كفايه هدرت وقالت بلهجة أمر عفاف :- أيوب روح على شقتك

دلوقتى نظر لمحروس وقال أيوب :- احتراما لست دى انا مش هتكلم بس هيجى اليوم اللى هدفعك فيه التمن غالى اوى وتركهم وذهب على الشقه الخاصه به نظرت له وقالت عفاف :- جاى ليه يا محروس مش سبق وقولتلك رجلك متخطيش الشقه دى تانى رد عليها وقال محروس :- لاااااا بقى انا اجى هنا براحتى دى شقتى نظرت له نظره مطوله وقالت عفاف :- تحب اقول لأختك الشقه دى مقابل ايه ولا تاخد نفسك وتمشى من سكات جلس وقال بعدم اهتمام محروس :- قوليلها انا مش هخاف منها يعنى نظرت لها بأستغراب وقالت عفاف :- تقوليلى ايه

يا ماما انتوا مخبين عنى ايه نظرت لها وقالت عفاف :- البيه اخوكى اللى مفروض يكون سترك بيب ولكن قبل أن تكمل حديثها سمعوا صوت طرق على الباب بطريقه غريبه ركضت قمر سريعا وفتحت الباب و حدقة بصـ,ـدمه وقالت قمر :- ريان نظر لها بدموع ودقات قلبه تتسارع وانفاس لاهثه وقال ريان :- بتول……….. ……………………………………………………… “رغبة منتقم” “البارت الثامن عشر” سمعوا صوت طرق على الباب بطريقه غريبه ركضت قمر سريعا وفتحت الباب و حدقة بصدمه وقالت قمر :- ريان نظر لها بدمـ,ـوع ودقات قلبه تتسارع وانفاس لاهثه وقال ريان :- بتوال الحقوها بسرعه عملت فى نفسها حاجه نظروا له

بصدمه وقالت بعدم تصديق عفاف :- ايه اللى انت بتقوله ده دخل يركض إلى الغرف وقال بدموع ريان :- مش وقت صدمتكم دى بقولكم عملت فى نفسها حاجه فين اوضتها ارجوكم ذهب إليه وامسكه من ملابسه وقال محروس :- هو انا مش مالى عينك ولا ايه يا حيوان انت ازاى تدخل تتهجم علينا فى الشقه كدا نظر له ووجه له عدة لكمات بوجهه واسقطه على الأرض والدماء تسيل من انفه وصاح وقال ريان :- اوضة بتول فين قولوا بسرعه ركضت على الغرفه وقامت بفتحها وقالت بصراخ قمر :- بتووووول ركض إلى الغرفه بخوف ورهبه وجلس بجوارها وقال بصراخ

ريان :- لييييييه يا بتول ليه تعملى فيا كده ابوس ايديك اوعى تسبينى وخلع سترته وقام بتمزقها ووضع قطعه منها على معصم يد بتول حتى يمنع الدماء ونهض سريعا من على الأرض ومال بجسده وحملها وركض بها إلى أسفل وركضت خلفه قمر اوقف سيارة اجره وصعدوا الاثنان ووضع بتول بالسياره بالخلف وامر السائق أن يتحرك سريعا ويتجه إلى المشفى خرجت عفاف بالمقعد المتحرك الخاص بها وطرقت على باب شقة أيوب وبعد عدة ثوانى فتح لها الباب ونظر لها بذعر وقال -خير يا امى فيه حاجه نظرت له بدموع وقالت عفاف :- بتول بنتى انتحرت قطعت شريان ايديها حدق بها بصدمه

وقال أيوب :- طيب هدخل البس حاجه بسرعه واخدها المستشفى أجابته سريعا وقالت عفاف :- ما ريان اخدها المستشفى وقمر راحت معاهم ارجوك يا ابنى ساعدنى اروح ليهم نظر لها بحزن وقال أيوب :- حاضر يا امى هخدك عندهم هعرف من قمر هما فى مستشفى ايه ونروح ليهم ثم خرج وقال -يلا بينا هروح كده وقام بحملها على ذراعه ونزل بها إلى أسفل واوقف سيارة أجرة ووضع عفاف بالخلف وجلس هو بجوار السائق واتصل بقمر وقالت له اسم المشفى المتجهين إليها وذهبوا خلفهم نهض محروس من على الأرض وازاح الدماء من اسفل انفه ونظر إلى الباب بتوعد وقال -انا هوريكم

كلكم محروس هيعمل فيكم ايه وخرج من الشقه وذهب ………………………………………………………….. بالمشفى دخل ريان يركض وهو يحمل بتول والدموع تسيل من عينه خوفا عليها ودلف أحدى غرف الفحص ووضع بتول على وهرول إلى الخارج يبحث عن الطبيب وجلست قمر بجوارها وامسكت يدها وقالت بدموع -ليه تعملى فى نفسك كده يا بتول انتى مأذتيش نفسك بس لاء انتى اذتينا كلنا كلنا هنموت من الخوف عليكى اخس عليكى يا بتول بقى كده تكسرى فرحتى يوم خطوبتى طيب ندر عليا يوم خطوبتك انتى وريان هطلع عينك على اللى عملتيه فيا ده سمعت صوت الباب أزاحت عبراتها من على وجينتها ونهضت سريعا وقالت بخوف

-ابوس ايدك يا دكتور الحق اختى بترجاك نظر لها الطبيب نظره مطمئنه وقال -اهدى يا انسه متقلقيش هتبقى كويسه بإذن الله وقام بفحص بتول ونظر إلى الممرضه وقال -جهزى الأدوات بسرعه نظر له بقلق بالغ وقال ريان :- خير يا دكتور طمنى فيه خطوره عليها اجابه بنبره هادئه وقال الطبيب :- لا خالص الجرح سطحى وخدش بسيط بالوريد هخيط ليها الجرح وهنعلق ليها يعوض اللى نزفته وهيجى محضر يحقق معاها وبس تقدروا تخدوها وتروحوا بعد كده بس ياريت تعرضوها على دكتور امراض نفسيه لانها مدام وصلت للحاله دى ممكن تكون خطر على نفسها وتكرر محاولة الانتحار أو تكون خطر

على اللى حواليها وتأذيهم نظر لها بدموع وقال ريان :- بتول عمرها ما كانت خطر على حد بس الدنيا هى اللى بتعاكس فيها وفيا وفى ذلك الوقت جاءت الممرضه وبدأ الطبيب فى معالجتها وضمد لها الجرح وقامت بتعليق الدماء لها وخرجوا من الغرفه جلس امامها على المقعد وامسك يدها وقال بدموع ريان :- ليه تعملى فيا كده يا بتول انتى عارفه انك النفس اللى بتنفسه ازاى هان عليكى تأذى نفسك وانتى عارفه أن انا وانتى واحد واذيتك يعنى اذيتى انا كمان نظرت لهم بحزن وقالت قمر :- انا هطلع اشوف ماما وايوب وصلوا فين وخرجت وتركتهم قبل يدها وقال بدموع

ريان :- انا اسف يا حبيبتى ان انا كنت سبب فى دموعك أن انا مكنتش قد الوعد اللى وعده ليكى أن هخليكى اسعد واحده على الأرض انا اسف علشان انا واحد جبان وضعيف فتحت عينيها بعد عدة محاولات منها من شدة الضوء ونظرت بالمكان بأستغراب ثم نظرت إلى ريان وقالت بتساؤل بتول :- ريان !!! انا فين وانت هنا بتعمل ايه وشعرت بألم شديد بمعصم يدها أغلقت عينيها بألم ثم فتحتهم مره أخرى ونظرة على يدها وتذكرت ما فعلته انهمرت الدموع من عينيها وقالت بلوم -ليه عملت كده وانقذتنى يا ريان كنت سبتنى اموت مش قادره اعيش فى الدنيا من

غيرك الموت اهون ليا والله هدر بها وقال ريان :- غبيه ازاى تعملى كده فى نفسك انتى مش ملك نفسك علشان تأذيها يا بتول انتى ملكى انا وانا مش هسمح تأذى نفسك كده تانى فاهمه يا بتول نظرة له نظره مطوله واعتدلت على الفراش والقت نفسها داخل أحضانه وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها -واحشتنى اوى يا ريان الحياه من غيرك مستحيله وامسكت به اكثر وقالت -خليك جنبى بلاش تبعد وتسيبنى علشان خاطرى ربت على ظهرها بحب وقال ريان :- أهدى يا بتول انا عمرى ما هسيبك وهفضل وراه امك وامى لحد ما اخليهم يوافقوا على جوازنا حد يقدر

يعيش بعيد عن عمره برضه أبتعدت عنه ونظرة له بتساؤل وقالت بتول :- كنت فين اليومين اللى فاتوا دول كنت هموت من القلق عليك تنهد بحزن وقال ريان :- كنت قاعد فى اوتيل بفكر هعمل ايه معاهم اخليهم يوافقوا على جوازنا انا وانتى واول ما شوفت اتصالك فرحت وحسيت أن روحى ردت فيا بس اتصدمت من كلامك وخرجت أجرى وروحت بسرعه البيت عندكم وجبتك هنا على طول، انتى عارفه لو عملتى كده تانى يا بتول انا اللى ساعتها هبعد عنك ومش هخليكى تعرفى ليا مكان تانى ولا تشوفينى تانى ابدا نظرة له بدموع وقالت بتول :- الدنيا اسودت فى وشى

يا ريان ونار بعدك عنى كانت بتكوى فيا والله وكنت هموت من القلق عليك وانا مش عارفه انت فين انا ضعيفه اوى من غيرك يا ريان اوى أبتسم لها بحب وقال ريان :- انا حاسس ان ده اختبار من ربنا لينا وان فى الآخر هيكرمنا وهنبقى مع بعض يا بتول نظرت له بتمنى وقالت بتول :- يارب يا ريان انا مش هقدر اعيش من غيرك والله امسك يدها وقال ريان :- بحبك نظرة له بحب وقالت بتول:- وانا بعشقك وكل يوم حبك بيزيد فى قلبى اكتر من اللى قبله وفى ذلك الوقت دلفت قمر مع أيوب والدتها ووضعها أيوب على

بجوار بتول نظرت لها نظره ناريه وقالت بعتاب عفاف :- كده يا بتول ينفع اللى انتى عملتيه ده تخسرى دينك علشان حاجه زى كده نظرت لها بدموع وقالت بتول :- اسفه يا ماما ردت عليها وقالت عفاف :- متتأسفيش ليا انا استغفرى ربك علشان يغفر ليكى اللى انتى عملتيه ده نظرت لها نظرة ضعف وقالت بتول :- انا عارفه أن اللى عملته ده غلط وحرام بس غصب عنى والله فاجئه لاقيت الدنيا سوده فى وشى ومش قادره استحمل فكرة بعد ريان عنى تعبت ومقدرتش افكر فى اى حاجه غير أن اتخلص من حياتى بس كان لازم اسمع صوت ريان

للمره الاخيره علشان كده اتصلت بيه وبعد كده محستش بأى حاجه تانيه غير هنا فى المستشفى تكلم بحزن وقال ريان :- للاسف يا طنط انتوا اللى بتنهو على احلامنا وسعادتنا برفضكم لجوازنا لو يهمكم أمرنا اوى مكنتوش عملتوا فينا كدا نظرت له بضيق وقالت عفاف :- انت لسه هنا بتعمل ايه اتفضل شوف رايح فين وشكرا على انك انقذت بنتى نظر لها بدموع وقال بترجى ريان :- ارجوكى يا امى وافقى على جوازنا وانا اوعدك أن عمرى ما هجرحها هيكون كل همى سعادتها وبس هحميها من الدنيا بحالها حتى من اقرب الناس ليا وافقى ومش هتندمى ارجوكى نظرت الاتجاه الأخر

وقالت بحسم عفاف :- اتفضل امشى يا ريان وملكش دعوه ببنتى تانى نظر لها بدموع وقبل أن يتكلم اقترب منه أيوب وقال -تعالى معايا يا ريان وأخذوه وغادروا المكان نظرت له بدموع وقامت بفرد ذراعها وهتفت بأسمه قائله بتول :- رياااااان ارجوك بلاش تمشى تانى ريان متسبنيش ارجوك وارتمت داخل احضان شقيقتها وانهمرت دموعها بقهر وحزن وتذكرت لحظة انتحارها ……………………………………………………….. فلاش باااك دلفت بتول غرفتها والقت جسدها على وظلت تبكى بحزن وشعرت بأنفسها تتقطع من كثرة البكاء نظرت على الطاوله الموضوعه بغرفتها وجدت سكين تنهدت بحزن ونهضت سريعا وامسكتها وعادت مره اخرى إلى ونظرت إلى الهاتف وأخذته بيد

مرتعشه وأجرت أتصال بريان وانتظرت الرد وبعد عدة ثوانى سمعت صوت ريان يقول لها -بتول واحشتينى اوى كنت مستنى مكالمتك دى من ساعة ما وصلت هنا ردت عليه من بين شهقاتها وقالت بحزن بتول :- ريان انا بحبك اوى بحبك اكتر من نفسى كمان انت النفس اللى بتنفسه وبعدك عنى ده يعنى موتى يعنى نهاية الحياة بالنسبه ليا بعدك عنى يعنى حياة سوده جسد من غير روح انت كنت حبيبى لاخر نفس فيا لاخر لحظه فى عمرى رد عليها سريعا بتساؤل وقال ريان :- كنت حبيبك انتى تقصدى ايه بكلامك ده يا بتول اوعى تعملى حاجه تأذى نفسك أجابته بحزن

وقالت بتول :- هو فيه اذيه نفس اكتر من بعدك عنى يا ريان انا لازم اخلص من العذاب اللى انا عايشه فيه ده بعدك عنى يعنى نار بتحرق فى قلبى بتاكل كل لحظه حلوه عشناها مع بعض انا خلاص تعبت يا ريان ومش هعيش فى دنيا ظالمه زى دى تانى رد عليها سريعا وقال ريان :- لالالا اوعى تعملى كده يا بتول علشان خاطرى ارجوكى بتول كل حاجه هتبقى تمام صدقينى تمسكنا ببعض هيقوينا وفى الاخر هنكون لبعض وحياة بتول عندى هنبقى لبعض بس بلاش تأذى نفسك علشانى انتى لو عملتى حاجه لنفسك انا اللى هموت والله بتول لو بتحبينى

بجد بلاش تعملى حاجه فى نفسك أزالت عبراتها من على وجهها وقالت بحزن بتول :- انا مش متصله بيك علشان تقنعنى أتراجع انا اتصلت بيك علشان تكون انت اخر صوت سمعتوا قبل ما أفارق الدنيا سلام يا حبيبى وأغلقت الخط هتف باسمها وقال بدموع ريان :- بتوووووووول ونهض سريعا وركض إلى الأسفل واوقف سيارة أجرة واتجه إلى منزل بتول ……………………………………………………….. بااااااك فاقت بتول على صوت والدتها وهى تقول لها بلهجة حادة عفاف :- ممكن تبطلى عياط وتسمعى الكلمتين اللى هقولهم ليكى وبعد كده ابقى خدى قرارك نظرت لها بدموع وقالت بتول :- اتفضلى يا ماما نظرت لها نظره مطوله وقالت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *