عشق الفهد بقلم نور الشامي ج١
اقترب فهد منها ثم تحدث بهدوء مردفا: حبيبتي اهدي يا جلبي هي زينه بس تعبت شويه علشان انتي واحشتيها جوي وعايزه تشوفك يلا تعالي خدي شاور والبسي وخلينا نمشي
نهضت بدر من علي الفراش وذهبت مع فهد ليساعدها ثم انتهوا من كل شئ وذهبوا اما في الصعيد جلست عزه علي الفراش وتحدثت بتعب شديد مردفه: شوفتي يا فاطمه اخوكي عمل اي هي دي الامانه ال جولتله يحافظ عليها
فاطمه بحزن: معلش يا مرت عمي اول ما يجي هنسأله ليه عمل اكده المهم انتي خدي الدوا وارتاحي
اخذت عزه الدواء وبعد فتره ليست بقصيره غفت في نوم عميق وفي المساء وصل فهد وبدر الي البيت فوجد والده ثم تحدث بلهفه مردفا: مرت عمي زينه اي ال حوصلها
منصور بغضب: انت هتضيعنا كلنا ازاي تعمل اكده ازاي ترفع جصيه وتبجي الواصي علي بدر من غير ما اي حد يعرف كل دا علشان الفلوس
نظر فهد الي بدر ثم تحدث بضيق مردفا: فاطمه خدي بدر واطلعي تشوف مرت عمي
قاطعه صوتها الحاد وهي تتحدث مردفه: مفيش داعي تطلع تشوفني انا نزلتلك
ركضت بدر تجاه والدتها ثم احتضنتها بقوه وتحدثت بسعاده مردفه : ماما انا جيت وعملت حاجات كتير جوي فهد فسحني ونزلني البحر وجابلي هدوم وفساتين ولعب كتير جووي
عزه بعصبيه : ما كله بفلوسك
فهد بحده: لع بفلوسي انا انتي ناسيه بنتك متجوزه مين يا مرت عمي انا فهد الشرجاوي من غير فلوس ابوي وفلوس بنتك انا معايا فلوس اكتر منهم بكتير ومش محتاج لا فلوس ابوي ولا فلوس بدر ولا فلوس حد
عزه بغضب : امال سرجت فلوسها لييه وعملت اكده لييه
نظر فهد اليها بغضب شديد ثم وجد الخدم يأخذون الحقائب للأعلي فتحدث بأمر مردفا: طلعوا الشنط علي عربيتي مطلعوهاش فوج يلا
نظر الجميع اليهم بصدمه ثم تحدث منصور بحده: جصدك اي يعني
فهد بعصبيه: انا هصرف علي مرتي بفلوسي وهعيشها في بيتي ملناش مكان اهنيه يلا يا بدر
بدر بعدم فهم: هنروح فين مش احنا رجعنا بيتنا اهه
اقترب فهد منها ومسك يديها ثم تحدث بهدوء مردفا: حبيبتي مش انتي بتشوفي في الافلام ان العريس والعروسه لما بيتجوزا بيروحوا بيت جديد بتاعهم احنا هنروح دلوجتي بيت جديد
بدر بسعاده: بجد يعني هنروح بيت جديد ليا لوحدي
فهد: ايوه يا جلبي لو عايزه اي حاجه من اوضتك خلي الخدم يجيبوها
ابتسمت بدر وصعدت بسعاده الي غرفتها مع الخدم فتحدثت عزه بغضب مردفه: انت بتعمل اي يا فهد عايز تسيطر علي بنتي وتاخدها مني
منصور بعصبيه: انا مش هسمح بكده بدر هتجعد اهنيه كفايه ال عملته
فهد بضراخ وغضب شديد: انا مش بطلب منكم دي مرتي انتوا ال كفااايه اكده انتوا السبب انتي ال خليتي بنتك اكده مجنونه وانت كمان حبستوها من وهي صغيره كنتوا بتضربوها علي اي غلطه وتحرقوا جسمها بالنار ربتوها غلط وبعد ما بنتك تعبت من كل التعذيب دا بجيتوا تخافوا عليها دلوجتي حسيتوا بالذنب بعد ما خليتوا بنتكم هبله دي مررتي انا وانا حر فيها هاخدها معايا بيتي انتوا ال دمرتوها
ادمعت عيون عزه وجلس منصور بحزن علي الكرسي فنزلت بدر بسعاده وهي تحمل بعض العابها والخدم يحملون بعض الاشياء الخاصه بها فأشار فهد ان يضعوا كل شئ في السياره ثم مسك يد بدر وتحدث بابتسامه: يلا يا حبيبتي
بدر: هي ماما وعموا وفاطمه مش هيجوا معانا
فهد وهو ينظر اليهم بضيق: لع دا بيتهم وهما هيجعدوا اهنيه بس هيبجوا يجوا يزرونا علطوا واجنا كمان
بدر بابتسامه: ماشي مع السلامه
نظر فهد اليهم بضيق ثم اخذ بدر وخرجوا فتحدثت عزه ببكاء مردفه : حرام عليك يا فهد ازاي تاخد بنتي اكده وتحرمني منها حرام عليك
فاطمه ببكاء: فهد صوح في كل كلمه جالها انتوا ال عملتوا اكده كنتوا فاكرين ان البنات لازم ينضربوا ويتعذبوا من وهما صغيرين علشان يبجوا محترمين فهمتوا الاحترام غلط واهي دلوجتي بدر عندها 21 سنه بس مبجيتش طبيعيه من كتر ضربكم ليها وتعذيبكم من وهي صغيره تأنيب ضميركم دلوجتي مش هتستفادوا منه بحاجه انتوا ضيعتوها وخلاص
القت فاطمه كلماتها وصعدا الي غرفتها فأنفجرت عزه في البكاء اما عند بدر نزلت هي وفهد من السياره وصعدوا الي احدي الشقق الفخمه ثم دخلوا فتحدثت بدر بأنبهار مردفه: واه واه حلو جوي البيت دا شكله جميل زي ال بشوفه في التليفزيون لع واحلي كمان
فهد بابتسامه: كويس انه عجبك بصي يا حبيبتي انا هنزل اجيب واكل لحد بكره ان شاء الله هجيب واحده تعنل هي كل شغل البيت
بدر بتذمر: لع انا هعمل واكل انا شاطره جووي في الطبيخ والله
تذكر فهد فلاااش باااك
منذ 10 سنوات كان الجميع جالسوا علي طاوله الفطور فتحدث فهد بتذمر: الواكل فيين بجا انا زهجت
عزه بعصبيه: انتي يا ست بجر مش جولتلك تخلصي الواكل بسرعه هتفضلي اكده كسلانه
خرجت بدر من المطبخ وهي تحمل بعض الاطباق ويديها محروقه ثم وضعت الطعام فتحدثت عزه بغضب: خلصي يا ست هانم فين بجيت الواكل
بدر بحزن: حاضر بس ايدي اتحرجت وانا بعمل الفطار شوفتي يا ماما
منصور بحده: ما تتحرج عادي لازم تتعلمي
عزه بعصبيه : اعمليها يا اختي بأي حاجه وروحي هاتي بجيت الواكل
فلااااش بااااك
فاق فهد من شروده علي صوت بدر فتحدث بلهفه مردفا: لع يا حبيبتي بصي انا هجيب واكل انهارده وطلبات للبيت وانتي بكره اطبخي ماشي
بدر بابتسامه : ماشي
ابتسم فهد وخرج من باب الشقه وقبل ان ينزل سمع صوا صراخ بدر فدخل بسرعه وانصدم عندما وجدها وووو
الفصل الثامن
عشق الفهد
دخل فهد الي الشقه مره اخري واتصدم عندما وجد بعض الزجاجات مكسوره علي الارض وبدر تبكي بشده فأقترب متها وتحدث بلهفه مردفا: حوصلك حاجه انتي زينه
بدر بخوف وبكاء: هما اتكسروا غصب عني والله العظيم صدجني
فهد بضيق: مصدجك يا جلبي عادي متخافيش انا هلمهم دلوجتي وبطلي عياط
بدر ببكاء: يعني مس هتزعجلي وتضربني علشان كسرتهم
فهد بابتسامه: لا يا حبيبتي انا مجدرش ازعلك ولا اضربك يلا جومي وغيري هدومك لو غيرتي هدومك لوحدك انهارده هجيبلك حاجات كتير جوي بتحبيها
مسحت بدر دموعها ثم تحدثت بابتسامه مردفه: ماشي
ابتسم فهد ثم دخلت بدر الي احدي الغرف فجلس فهد علي الارض بضيق واخرج هاتفه ثم اتصل بعصام وطلب منه بعض الاشياء واغلق الهاتف ولملم الزجاج اما عند عزه جلست علي طاوله الطعام فتحدثت فاطمه بحزن : خلاص اهدي يا مرت عمي كل حاجه هتبجي زينه
منصور بضيق: عندي ليكم خبر حلو … في عريس جاي لفاطمه هو محمود ابن الحج رضوان وانا وافجت
عزه بابتسامه : الف مبروك يا فاطمه .. مبروك يا بنتي
انتفضت فاطمه من مكانها ثم تحدثت بحده مردفه : مين جال اني عايزه اتجوز انا مش موافجه
منصور بعصبيه: انا مطلبتش رأيك انا بجولك ان كتب الكتاب والفرح يوم الخميس الجاي
فاطمه بصراخ: مش موافجه ومش هيوحصل انا مش هتحوز غصب عني وانا مش موافجه
عزه بضيق: اهدي يا فاطمه مش موافجه ليه بس محمود شاب زين وبيجولوا انه محترم وعايزك
فاطمه ببكاء: بس انا مش عايزاه مش بحبه
منصور بعصبيه : مش بتحبيه! حب اي يا ام حب ومن امتي وبناتنا بيحبوا يا بنت الشرجاوي وانتي بتحبي مين بجا ان شاء الله
فاطمه بتوتر وبكاء: مبحبش حد ومش هتجوزه حتي لو جتلتوني
منصور بعصبيه: هتتجوزيه غصب عنك
القي منصور كلماته وذهب فصعدت فاطمه علي غرفتها واغلقت الباب جيدا ثم فتحت حقيبتها واخرجت صوره لعصام صديق فهد وتحدثت ببكاء مردفه: انت مش حاسس بيا ليه حتي مش بتشوفني ولا بترفع عينك فيا هو انا وحشه للدرجادي ولا انت بتحب واحده تانيه ولا اي بالظبط يارب بجااا انا زهجت
اما عند فهد جاء عصام ومعه كل ما طلبه فهد من مأكولات ومشروبات وبعض الالعاب وطلب منه فهد ان يظل معه لبعض الوقت اما عند بدر ابدلت ملابسها وهرجت من غرفتها فوجدت فهد وعصام في المطبخ فتحدثت بدر مردفه: انتوا بتعملوا اي
اخفض عصام رأسه وتحدث بدون ان ينظر اليها مردفا : فهد قرر يطبخ مكرونه وفراخ
نظر فهد اليه ثم تحدث بضحك مردفا : انت يا عصام عينك زايغه وبتاع بنات لكن كل ما تشوف حد من عيلتي تبص في الارض دا اي الاحترام دا
ضحم عصام بشده علي كلامه ثم تحدث مردفا: احترام علشان تعرف بس اني محترم وكل ال بيتجال عني دي اشاعات عايزه تشوه سمعتي
ضحك فهد بشده وجاء ليتحدث فسمع صوت طرقات عنيفه علي الباب فذهب ليفتح وانصدم عندنا وجد فاطمه تقف امامهم وعيونها شديده الاحمرار من كثره البكاء فتحدثت بدر بخوف مردفه: مالك يا فاطمه انتي زعلانه
اقترب فهد منها وتحدث بلهفه مردفا: حبيبتي مالك انتي زينه اي ال حوصل واي ال جابك في وجت زي دا
خرج عصام من المطبخ وتفاحئ عندما وجد فاطمه فهو لم يراها سوي مره واحده فقط ولكن يتذكرها جيدا فتحدث فهد بحده مردفا: انطجي ماالك
ارتمت فاطمه بين احضان فهد ثم تحدثت ببكاء شديد مردفه: ابوي يا اخوي عايز يجوزني غصب عني عايز يجوزني محمود ابن الحج رضوان
فهد بضيق: اهدي يا جلبي …. بدر حبيبتي خدي فاطمه الاوضه ومتخليهاش تعيط وخليها تنام
اقتربت بدر منها ودخلوا الي احدي الغرف فدخل فهد وعصام مره اخري الي المطبخ واكملوا في طهي الطعام فتحدث عصام بضيق مردفا: هتعمل اي
فهد بضيق شديد: انا زهجت من تصرفاتهم بس مش هسمح يضيعوا فاطمه كمان زي ما ضيعوا بدر جبل اكده
عصام: انا حاسس ان معاملتك مت بدر اتغيرت خالص
فهد بضيق: عايز احسسها انها طبيعيه هلشان اكده جولتلها تاخد فاطمه وتخليها تنام عايزها تتحمل المسؤوليه بدر مش مجنونه بدر مريضه نفسيا
عصام: تعرف ان بهيره سافرت القاهره وختستقر هناك
فهد بابتسامه: كويس انها خلاص هتشوف حياتها انا كنت زباله جوي معاها
عصام بضحك: كويس انك اعترفت احنا اكده خلصنا كل الواكل حضر انت بجا وانا همشي
فهد : لع هتجعد تاكل معايا انا عارف بدر زمانها نامت مع فاطمه اجعد بجا علشان مش هعرف امل لوحدي
اما بعد منتصف الليل نهضت بدر من هلي الفراش وذهبت الي الحمام وظلت تتقيئ بشده فسنع فهد صوتها واقترب منها وتحدث بلهفه مردفا: حبيبتي مالك
بدر بتعب شديد : انا تعبانه جووي يا فهد
فهد بلهفه: ادخلي البسي بسرعه وانا هتصل بعصام يحي اهنيه علشان فاطمه لوحدها ونروح المستشفي
دخلت بدر ابدلت ملابسها واتصل فهد بعصام وجاء بسرعه ثم خرج فهد وبدر ودهبوا الي المستشغي وبعد الفحوصات تحدث الطبيب بابتسامه مردفا: مبروك المدام حامل
فهد بصدمه: انت بتهزر هي حامل بجد
الطبيب: طبعا يا فهد بيه هي حامل الف مبروك
دخل فهد الي غرفه الفحص بسرعه ثم تحجث بسعاده مردفا: بدر انتي حامل
بدر بعدم فهم: يعني هعمل اي
فهد بابتسامه: يعني هتبجي ام وفيه في بطنط دلوجتي بيبي صغير
نظرت بدر اليه ثم وضعت يديها علي بطنها وتحدثت بسعاده مردفا : بجد يعني انا هيبحي عندي ولاد صغيرين العب معاهم وهيجولولي يا ماما زي ال في الفيلم
فهد بابتسامه : ايوه يا حبيبتي يلا جومي علشان نمشي وترتاحي
اما عند فاطمه نهضت من علي الفراش وهي تمسك رأسها بتعب ثم خرجت من الغرفه وشعرت بدوار شديد وكادت ان تقع فنهض عصام بسرعه ومسكها وتحدث بلهفه مردفا: انتي زينه تعالي اجعدي وارتاحي
فاطمه بصدمه: انت .. هو فين فهد وبدر
عصام: بدر تعبت شويه وفهد خدها المستشفي
فاطمه بلهفه: اي ال حوصل هي زينه
عصام: متخافيش هي زينه وهو طمني عليها جومي انتي نامي وارتاحي علشان شكلك تعبانه جوي
فاطمه : ماشي بس اول ما يجوا خليهم يصحوني علشان اطمن عليهم
عصام بابتسامه: ان شاء الله تصبحي علي خير
ابتسمت فاطمه بسعاده ودخلت الي غرفتها وبعد ساعه تقريبا وصل فهد بدر واخبروا عصام بحمل بدر وفرح كثيرا لصديقه اما في الصباح الباكر ذهب فهد وعصام الي بيت منصور ووجدوا حركه غريبه فتحدث فهد بدهشه: مالكم
منصور بحده: اختك مش في البيت
فهد ببرود: هي عندي انا جيت خدتها بليل ومش عايز نقاش في الموضوع دا جلوجتي علشان حاي في حاجه تانيه
عزه بضيق : حاجه اي
فهد: بدر حامل
نظرت عزه الي منصور بصدمه ثم تحدثت مردفه: حااامل اززاي احنا حولنالك بلاش تجءبلها ازاي تعنل اكده
فهد بحده: دي مرتي وانا حر انا مأذيتهاش وهي حامل عادي وانتي اي ال مضايجك كده المفروض تكونوا مبسوطين
عزه بعصبيه: هكون مبسوطه لما بنتي تخلف طفل او طفله نش طبيعين
فهد بعدم فهم: يعني اي
صرخت في وجهه مردفه: يعني هيطلع معاااااق اكده هتكون مبسوط فرحان بال عملته جولتلك اتجوز علشان تعيش حياتك طبيعيه ومنظلمكش دا غير انها احتمال تموت في الولاده هي مش هتستحمل تكون حاامل ابنك او بنتك ال هيتولدوا هيكونوا معاقين ذهنيا يا فهد طول عمرك اناني ومش بتفكر غير في نفسك بنتي هتموووت بسببك لا هتستحمل اجهاض ولا هتستحمل حمل وولاده ولو استحملت هتولد بنت او ولد معااااقين ذهنيا مجاانين ولادك هيطلعوا مجاانين مبسوط اكده عملت ال في دماغك وضيعت نفسك وبنتي
الفصل التاسع
عشق الفهد
انصدم فهد عندما سمع كلام عزه ثم تحدث مردفا: ميبن جال اكده
عزه بعصبيه: انا ال جوووولت
فهد بصراخ: انتي مييييين دكتوره ولا انتي مييين انتي مين اداكي الحق انك تحكمي علي طفل لسه مجاش علي الدنيا مين جااالك ان بنتك مجنونه علشان اكده عيالها هيطلعوا معاقين وانا اصلا مش هنزله انا عايز ابني ومرتي انتي ازاي تجولي اكده محدش مجنون اهنيه غيرك
منصور بعصبيه: فهد اتكلم زين مع مرت عمك مينفعش تجوول عليها اكده انت اتجننت
فهد بصراخ: انتوا ال مجااانين عايزين تدمروا حياتها حتي وهي كبيره انتوا ازاي اهلها وكمان فاطمه مش هتتجوز ابن الحج رضوان ومش هترجع هي هتجعد معايا انا ومرتي وانا غلطان اني جيت اهنيه اصلا
القي فهد كلماته وذهب هو وعصام من البيت فجلست عزيزه وتحدثت ببكاء مردفه: ابنك بيعمل اكده لييه يا منصور
منصور بضيق: علشان احنا غلطنا يا عزه احنا السبب في الحاله ال هي فيها كنا فاكرين ان بكده احنا بنربيها بس اهي بجت مجنونه تصرفات فهد غلط ومتخافيش انا هرجع فهد وبدر وفاطمه اهنيه تاني مش هسيب ولادي يبعدوا
اما عند فهد جلس في سيارته بتعب فتحدث عصام مردفا : هنجيبلها اكبر حكيم علشان نتأكد وهي زينه هي مش مجنونه دا مجرد تعب نفسي وهتتحسن
فهد بتعب: ياارب ياارب