ما بعد الجحـ،ـ،ـيم بقلم زكية محمد ج١

مصطفى بإرتباك أاا مممم. .أصل. ..أصل. …
حامد أصل إيه البيه أكيد كان سهران سهرة من سهراته الذبالة اللى زيه.
تقب وتغطس دلوقتى وتجبهولى مطرح ما هو موجود.
مصطفى حاضر يا بابا بعد إذنك. .
خرج مصطفى من مكتب والده ويقوم بالإتصال على سليم قائلا بغيظ
الزفت دة مش هيتعلم أبدا وبتيجى على راسى أنا .
على الجانب الآخر كان سليم نائما إلى جوار ميس في أحد الشقق.
إستيقظت ميس قائلة بتأفف وهى توكز سليم من كتفه
سليم ….أوف. …سليم إصحى تليفونك بيرن.
سليم بنعاس أيوا في إيه
ميس تليفونك بيرن يا سليم مش سامع يعنى
جلس سليم نصف جلسة ومسك الهاتف و فتحه ووضعه على أذنه قائلا بنعاس
ألو. …أيوا يا مصطفى. ..
مصطفى بغيظ يا برودك يا أخى. ….كمان نايم لحد دلوقتى وبابا قالب الدنيا عليك هنا.
سليم طيب ماشى أنا هلبس وجاى أهو. ..
مصطفى متتأخرش يا أخويا ولما تحب تعمل اللى إنت بتهببه دة إبقى ما تتأخرش وتيجى على البيت متباتش برة.
سليم مصطفى حبيبى يلا سلام أشوفك بعدين.
قال ذلك ثم أغلق الهاتف بتأفف. ..
ميس عاوزك ليه مصطفى
سليم أبدا إتأخرت على الشغل. ولازم أمشى

دلوقتى.
نهض سليم من الفراش ثم توجه إلى الحمام وأغتسل ثم خرج وأبدل ملابسه ورحل إلى الشركة. …….
فى شركة حامد الداغر يدلف شريكه ماجد وجلس على الأريكة إلى جواره بعد السلامات والترحيبات.
حامد المكتب منور يا ماجد.
ماجد منور بأهله يا حامد. ها إيه أخبار الشغل
حامد عال العال . والإنتخابات اللى داخل فيها دى واخدة كل وقتى وتفكيرى.
ماجد متقلقش أنا مكلملك أفضل شركة للدعايا بتاعتك.
أما الناس اللى هتنتخبك دى بردوا سيبهالى أنا.
حامد مش عارف أشكرك إزاى
ماجد ولا شكر ولا حاجة إحنا أهل ولا إيه
حامد اه طبعا. بالحق عاوزين نحدد فرح الولاد بقى.
ماجد والله إحنا جاهزين شوفوا انتوا تحبوه إمتى
حامد أنا بقول خليها أول الشهر الجاى دة ها حلو يكون نتيجة الإنتخابات ظهرت علشان المناسبة تبقى إتنين إن شاء الله.
ماجد وهو كذلك. ماشى مفيش مشكلة. ….
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
خد بقى عاوز إمضتك على البضاعة دى علشان أخلى الرجالة تستلمها من المينا.
حامد وهو يمضى على الأوراق ماشى يا سيدى إتفضل. بس مكانش ليه لزوم تتعب نفسك كنت جبت أى حد بالورق.
ماجد لا ما أنا كنت عاوز أشوفك ليا مدة مشفتكش فيها قولت أجى أشوفك.
حامد فيك الخير والله.
ماجد دلوقتى هقولك على الخطة بحكم خبرتي اللي لازم تمشى عليها علشان تضمن نجاحك في الإنتخابات.
حامد ماشى قول أنا سامعك. …
ماجد بص انت هتعمل. ………..
فى شقة ممدوح في غرفة سميحة تجلس معها ورد تحفظها القرآن.
ورد ها كدة حفظتها صح
سميحة أيوة صح شطورة يا ورد هجبلك شيكولاتة من بتوع البهوات إبسطى يا ستى.
ورد بفرح بجد ربنا يخليكى يا سميحة.
سميحة ويخليكى ليا يا بنت عمتى.
ورد هتحفظينى السورة اللى جاية إمتى علشان أعمل حسابى
سميحة خليها على أول الأسبوع يا حبيبتى.
ورد ماشى يا سمسم. ……
دلفت زوجة خالها تنظر لها بإستحقار
إنتي يا زفتة قاعدة عندك بتعملى إيه
وقفت ورد وهى تنظر للأرض پخوف
ها. ..أصل. …أصل خلصت شغلى كله والله يا مرات خالى. …..
منيرة طيب غورى إتلقحى في أوضتك لا تبوظى البت عاوزاها تجيب تقدير.
ورد بحزن حاضر يا مرات خالى.
ذهبت ورد لغرفتها تفرغ حزنها هناك. …
منيرة ذاكرى دلوقتى يا سميحة علشان بالليل شبكة شروق بنت أم عاطف جارنا.
سميحة حاضر يا أما بس هناخد ورد معانا
منيرة ورد مين وزفت مين دى هتتلقح هنا لحد ما نيجى. أنا طالعة من هنا بدل ما تعليلى الضغط.
خرجت منيرة ودلفت إلى غرفتها ووجدت ممدوح أمامه رزمة من النقود يقوم بعدها. ….
منيرة بفرح إش إش إيه الفلوس دى كلها يا ممدوح شكلهم راضين عنك خالص اليومين دول.
ممدوح وميرضوش عنى ليه دة أنا بعملهم كل اللى بيطلبوه.
منيرة طيب يا أخويا كنت عاوزة أفاتحك في موضوع كدة.
ممدوح موضوع إيه دة يا منيرة
منيرة الزفتة بنت أختك اللى متلقحة عندنا …ما دورتش على أهلها. ..
ممدوح ما أهل البت دى ناس غناي أوى ومن عيلة كبيرة في مصر بس مش معترفين بيها أصلا.
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
أصل جد البت دى كان شديد وبيميز بين الغنى والفقير . فأتبرى من إبنه لما عرف انه ماشى مع أمها الڤاجرة فساب الراجل العز والهنا علشانها. وعاشوا مع بعض لحد ما خلفوها وبعدين ماتوا في الحاډثة زى ما إنتي عارفة.
منيرة يعنى اللى جابلك البت دى مكانش وداها عندهم وإخلصنا هى ناقصة هم ..
ممدوح متقلقيش هتروح لأهلها بس مش بلوشى كدة ولله وللوطن.
منيرة أومال بإيه نورنى يا أخويا.
ممدوح كله بأوانه يا منيرة إستنى وانتي هتعرفى.
ثم تمتم بصوت منخفض ودة طبعا مش قبل ما أخد اللى أنا عاوزه والنهاردة فرصة من دهب. هههههه ولا وهتقعى تحت إيدى يا ورد وشوفى مين هينجدك منى. .
منيرة بتقول حاجة يا ممدوح
ممدوح بإنتباه لا لا ما بقولش. أنا نازل أشوف الرجالة تحت.
تركها ورحل فقالت منيرة هههههه والله وهنخلص منك ومن همك يا بت نسمة. ….وهنستفيد من وراكى كتير.
فى قسم الشرطة يخرج مراد برفقة عمر ويذهبا إلى سيارة سليم الذي كان بإنتظارهم مستندا عليها. …
عمر وهو يعانقه أبو السواليم حبيب قلبى. …
سليم بطل ياض الكلمة دى. ….بيئة أوى.
عمر اسم الله عليك يا تربية الشانزليزيه.
سليم وهو يسلم على مراد والنبى قوله حاجة يا مراد بدل ما أفرمهولك هنا.
عمر متقدرش انت واقف في حتتنا وأى غدر منك هيجبوك من قفاك زى الحرامية.
سليم وهو يلكمه في وجهه بقوة أدينى في حتتكم أهو ورينى هتعمل إيه
عمر مټألما اااه ېخرب بيتك يا سليم. ….
مراد بس إنتوا الأتنين وخلينا نمشى.
سليم يلا بينا.
صعدوا إلى السيارة ثم إنطلقوا إلى منزل عواطف.
فى منزل لمار ليلا ………..
الفتاة واو بجد إنتي تحفة وتصميمك تحفة دة زى الجاهز بالظبط. تسلم إيدك يا لمار.
لمار ربنا يخليكى دة بس من زوقك يا هدير
هدير لا بقى دا أنا هجيب صحباتى هنا. دة أنا لما هوريهم الفستان بتاعى هيتهبلوا عليه.
لمار ياااه مش للدرجة دى يعنى. ماشى يا حبيبتى هستناهم.
هدير وهى
—
تناولها
النقود طيب خدى الحساب لازم أمشى دلوقتى .
لمار خليكى يا حبيبتى شوية.
هدير لا لازم أمشى ماما هتقلق عليا.
لمار ماشى يا هدير أشوفك بعدين. سلميلى على ماما.
هدير ماشى يوصل يا لمورة. …سلام.
لمار سلام. ……
أغلقت لمار الباب وجلست على الكرسى تنظر للمكان ببعض الخۏف.
لمار يووووه بطلى هبل يا لمار مفيش حاجة تخوف إنتي بس متهيألك مفيش عفاريت. ….مفيش. …
أنا أهو منورة الشقة كلها ومش هيحصل حاجة. أنا هروح أصلى العشا وأنام علطول. ……
قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام وتوضأت ثم خرجت و فرشت المصلية ثم شرعت في الصلاة بخشوع وبعد أن أنتهت من صلاتها أخذت تتلو ما تيسر من آيات الذكر الحكيم.
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
وبعد أن إنتهت دلفت لغرفة نومها وخلعت حجابها وتمددت علي السرير وأندست في الغطاء من رأسها لأخمص قدميها ثم أخذت تقرأ أذكارها وما إنتهت أخذت تسرح بخيالها فى حياتها في الماضى وما هى عليه الآن
فى شقة ممدوح. ………
منيرة يلا يا سميحة علشان نمشى بلاش لكاعة.
سميحة حاضر يا أما حاضر.
تقدمت ورد من منيرة پخوف قائلة
أاا. …مرات خالى ممكن. ..ممكن أروح معاكوا. خدينى معاكى والنبى. …
منيرة نعم يا روح أمك. بت إنتي مش ناقصالك على المسا.
ورد پخوف خدينى وهقعد في الأوضة بس ومش هطلع إلا لما الشبكة تخلص وممكن كمان أخدم هناك في المطبخ أعمل أى حاجة بس بلاش تسيبينى هنا لوحدى. ….
منيرة ليه العفريت هياكلك يا أختى. أنا قلتها كلمة ومش هكررها. غورى إترزعى في أوضتك.
ورد بقلة حيلة حاضر يا مرات خالى حاضر.
توجهت إلى غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح ثم جلست خلف الباب وهى تبكى پخوف من أن يأتى خالها مستغلا غياب زوجته وإبنته وينفذ تهديده الذي أخبره إياها صريحة. ….
ورد بدموع أنا أهو قفلت الباب ومش هفتحه لحد ما سميحة ومرات خالى تيجى.
في الأسفل خارج الشقة تماما في الشارع وتحديدا على القهوة يجلس ممدوح وهو يشرب سجائر بها مخډرات. …..
سطوحى إيه يا عم شايفك مبسوط النهاردة ولا دة مفعول الحشېش. ..هههههه.
ممدوح هههههه لا أصل النهاردة هحقق هدفى اللى من زمان وأنا عاوز أعمله.
سطوحى هدف إيه دة
ممدوح أنى اجيب مجموع الطب يا خفيف ههههه. ..
سطوحى هههههه. ..ايه دة دة الحشېش إشتغل. …إشرب يا أخويا أشرب.
وصل سليم والبقية إلى وجهتهم دلفوا في الحى الذى تقطن فيه عواطف وركنوا السيارة ونزلوا منها في طريقهم لبيتها.
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
أخذ الجميع يتطلع إليهم بإنبهار فهم عادة لا يرون مثل هؤلاء. .
وصلوا أخيرا أمام المنزل. ……….
سليم مراد قبل ما ندخل بلاش تهور ماشى
مراد ببرود ربك يسهل.
عمر خبط. ..خبط يا سليم وربنا يستر.
طرق سليم الباب وبعد ثواني معدودة أتاه الرد من الداخل.
عواطف أيوا يا اللى بتخبط أدينى جاية.
ذهبت وفتحت الباب وصدمت مما رأت. …..
مراد پغضب مكتوم دى شقة عواطف حسين.
عواطف بتوتر أااا …. أيوا ….أيوااا يا بيه خير في حاجة.
تخطاها مراد ودلف إلى الداخل وأتبعه سليم وعمر.
عواطف يا بيه انتوا مين وعاوزين إيه مينفعش تدخلوا هنا أنا لوحدى وما يصحش .
ذهب مراد ناحية الباب واغلقه فدب الخۏف بداخلها.
مراد بهدوء ممېت إقعدى هما كلمتين ورد غطاهم
عواطف حاضر يا باشا. تحت أمرك.
مراد فين عابدين ومحسن. ……
عواطف عابدين ومحسن
مراد اه عابدين ومحسن. ها هما فين بقى
عواطف مممم. ..ما اعرفش يا بيه وبتسألوا عنه ليه
مراد بصياح غاضب نعم يا روح أمك. بقولك إيه لو منطقتيش بالذوق وقلتى هما فين مهخليش الشمس تطلع عليكى.
عمر متدخلا إهدى يا مراد مش كدة. بصى يا ست إنتي إحنا بوليس فأحسنلك كدة تقرى وتعترفى بمكان جوزك وابنك.
عواطف پخوف والله يا بيه ما أعرف مكانهم صدقنى.
مراد ممسكا إياها من رقبتها يحاول خنقها
لا ما إنتى هتعترفى يعنى هتعترفى. إنطقى هما فين هما فين
تدخل سليم وعمر وابعدا مراد عن عواطف.
التى سعلت بقوة. …
مراد أوعى يا سليم خلينى أموتها.
ها هتقولى ولا. ….
عواطف پخوف كح كح. ….أاا خخلاص يا باشا هقول.
مراد إتفضلى انا سامعك أهو.
عواطف بخبث ودموع تماسيح
ابنى مالوش ذنب يا بيه صدقنى أبوه هو اللى غواه وخلاه يمشى في الطريق دى.
مراد إنتى هتحكيلى تاريخ حياتكوا الۏسخ دة إخلصى إنطقى. …………
عواطف مواصلة كذبها أنا مليش علاقة بعابدين يا بيه دا أنا حتى لما عرفت اللى عمله بقيت عايشة لوحدى هنا وهو كان ساكن مع بنته يا بيه وضحك على ابنى الغلبان ووقعوه
في شړ أعماله هو واللى ما تتسمى بنته.
مراد بإستغراب بنته هو معاه بنت.
عواطف أيوا يا بيه بنت أستغفر الله العظيم يا باشا اللهم إستر على ولايانا. وهى متورطة في كل صغيرة وكبيرة يا بيه مع أبوها.
وعاملة نفسها شيخة يا بيه وقال إيه معاها مكنة قماش وبتخيط عليها علشان تدارى اللى بتعمله ولو مش مصدقنى يا باشا أنا روحتلها من فترة ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد علشان أطمن عليها ودخلت جوة أوضة نوم أمها أريحلى

شوية وكنت بنفض السرير من التراب وبالصدفة أنا وبشيل المرتبة إتفاجئت بالسم الهارى دة يا بيه اللى بيموتوا بيه الشباب . ضحكوا على أبنى يا بيه وخلوه يدمن المخډرات أنا عاوزة حق ابنى منها ابنى مظلوم يا بيه مظلوم ابنى ما قتلش دة عابدين هو اللى قتل. …..
مراد عنوانها فين
عواطف ها. …..أااا. ….
مراد پغضب إخلصى بقولك عنوانها فين
عواطف ححاضر يا بيه عنوانها. ……………
ركض مراد إلى الأسفل فور سماعه العنوان ولحقه سليم أما عمر توجه إليها قائلا بټهديد
متتطمنيش أوى كدة لانك خلاص بقيتى تحت إيدنا وهنجيبك وين ما كنتى.
قال ذلك ثم غادر خلف رفاقه. ……….
عواطف بعدما غادروا يا مصيبتك التقيلة يا عواطف يا مصيبتك هعمل إيه دلوقتى.
ثم أكملت پحقد بس أحسن حاجة عملتها إن جبت رجل اللى ما تتسمى في الموضوع وتبقى تورينى ستنا الشيخة هتعمل إيه
بس أنا لازم أتصرف دلوقتى. …..اه لقيتها. ..
يقود السيارة پغضب عاصف يريد الوصول إليها بسرعة البرق وبالخلف كان سليم وعمر يلتزمان الصمت.
بعد عدة دقائق وصل مراد بالسيارة وصفها تحت مسكن لمار.
فاجئهم مراد حينما قال أنا هطلع لوحدى وانتوا إستنوا هنا.
سليم نعم! لا طبعا هنيجى معاك.
مراد سليم مش عاوز أكرر كلامى عشر دقائق لو إتأخرت عنهم إبقى إطلعوا.
عمر ماشى يا مراد تمام هما عشر دقايق بس.
نزل مراد ودلف داخل تلك العمارة السكنية ثم وصل إلى شقة لمار فأخذ يرن جرس الباب.
بالداخل هبت لمار فزعة من مرقدها فقالت پخوف
أاا مين دة اللى هيجى في الوقت المتأخر دة. ثم نظرت في الساعة فقالت بسخرية
لا واضح أوى إنه متأخر دى حتى الساعة تمانية.
إنتى هبلة هو إنتى فاكرة إن كل الناس بتنام من العشا كدة علطول.
طيب…..طيب هو مين دة لا أنا مش هفتح. ..
بس. …بس دة مش راضى يشيل إيده من على الجرس. ….. أنا …..أنا هروح أفتح وخلاص ..
قامت من مكانها پخوف شديد وقامت بإرتداء إسدالها وقامت بإحكام
حجابها على رأسها ومشت بخطوات بطيئة نحو الباب. .
لمار بصوت مهتز من الخۏف أاايوة. .مين
مين بيخبط
مراد إفتحى الباب. مباحث. .
لمار پصدمة يا لهوى مباحث! ليه. .. ربنا يستر.
مراد إفتحى الباب بدل ما أكسره. …..
لمار پخوف حاضر. .حاضر. ….
فتحت الباب ونظرت للواقف أمامها پصدمة وخوف أما هو عندما رآها ذهل من هيئتها الملائكية ولكنه نهر نفسه فالمناظر خداعة.
مراد إنتى لمار عابدين فرج.
لمار أااا. …أيوة أنا لمار. ……. آاااااه
تأوهت پألم حينما قبض على ذراعها يعتصره بقوة. ….
لمار بدموع لو سمحت سيب دراعى. ….
مراد متجاهلا إياها فين أبوكى واخوكى أكيد تعرفى مكانهم طالما مشركاهم في وساختهم مش كدة
لمار أنا. ..أنا معرفش هما فين والله.
مراد الإنكار مش هيفيد إعترفى أحسنلك.
لمار بدموع صدقنى ما أعرفش. …….
مراد بهدوء ممېت بقى ما تعرفيش. ….إممممم. …..
تركها مراد ودلف إلى الداخل يفتش في الغرف إلى أن وجد ضالته. .وبعد ذلك خرج أما هى نظرت له پخوف وإستغراب.
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
مراد وهو يريها كمية الهيروين التى بالكيس
ودة بردو مش بتاعك
هزت رأسها بنفى قائلة والله والله لا مش بتاعى. …إنت جبته منين
مراد بكره عارفة أنا ممكن ألبسك بيه إعدام بس كدة أنا مش هستفاد علشان كدة يا حلوة يلا تعالى معايا. ..
لمار پخوف أجى معاك فين
مراد ساحبا إياها بقوة من رسغها هتعرفى دلوقتى. ..
لمار بصړاخ لا لا حرام عليك أنا معملتش حاجة. ……
وجد مراد إن مهمته هكذا ستصعب وستجلب له ضجة فقام بالضغط على عنقها بطريقة أفقدتها الوعى فى الحال.
قام مراد بحملها وأغلق الباب ونزل بها بخطوات حذرة إلى الأسفل. ….
عند عمر وسليم بالسيارة
سليم الواد دة إتأخر ليه كدة
عمر هو قال عشر دقايق وعدوا وبقوا تلت ساعة أنا نازل. ….
سليم پصدمة وهو ينظر أمامه إستنى. …إستنى. …يا نهار أسود .
عمر فى إيه
سليم بص قدامك وانت تعرف.
نظر عمر أمامه فصدم الآخر فهم بالنزول قائلا نهار أسود هو عمل فيها إيه
وصل مراد مسرعا وهو يلتفت يمينا ويسارا
إفتح الباب اللى ورا بسرعة يا عمر.
إمتثل عمر لأوامره وقام بفتح الباب الخلفى للسيارة فوضع مراد لمار وجلس إلى جوارها قائلا
يلا بينا بسرعة إطلع بسرعة يا سليم على الفيلا بتاعتى.
إنطلق سليم بالسيارة مسرعا كما أخبره مراد.
عمر إنت واعى للى بتعمله دة دى عملية خطڤ يا حضرة الظابط.
مراد عمر إسكت الله يخليك مش ناقصة هى.
سليم طيب ممكن نعرف هتعمل بيها إيه دى
مراد بعدين بعدين. ……
تأفف كل من سليم وعمر من تصرفاته. .وتابع الاثنين القيادة بصمت.
فى شقة ممدوح كانت ورد تحتضن جسدها پخوف وعندما لم تسمع أى صوت بالخارج قالت ببعض الراحة
الحمد لله خالى مش هنا. ..وأنا جعانة أوى وفرصة مرات خالى مش هنا .أنا هروح أحشيلى ساندوتش جبنة بسرعة وأجى هنا علطول.
فتحت الباب پخوف ولكنها لم تجد أحد فذهبت مسرعة إلى المطبخ.
أعدت لها ساندويتش وأثناء تقطيعها للطماطم وجدت من يمسكها من خصرها ويلصقها به فأطلقت صړخة ړعب فهمس

ممدوح إلى جوار أذنها هههههه. الليلة ليلتك يا قمر. وصرخى من هنا للصبح محدش هيسمعك. ………ههههههه. ………….
فى شقة أم عاطف شعرت منيرة بالدوار يداهمها فتوجهت لإبنتها تخبرها قبل أن تصعد فقالت لها وهى تضع يديها على رأسها . …
سميحة أنا طالعة فوق أريح شوية كدة وإبقى تعالى.
سألتها بقلق شديد ليه يا أما مالك فيكى إيه
هتفت بتعب مش عارفة دماغى بتلف بيا أنا هروح أستأذن من أم عاطف وبعدين هروح.
أمسكت بيد والدتها تقول طيب أستنى هطلع معاكى
إعترضت منيرة قائلة لا خليكى إنتى إنبسطى مع البنات وبعدين إطلعى.
ماشى يا أما سلامتك.
بالأعلى أخذت تتلوى وتصرخ بړعب وهو يكبل حركتها بذراعيه فأخذت تترجاه پبكاء قائلة
لا لا يا خالى والنبى لا يا خالى سيبنى.
ممدوح بترنح بفعل المخډرات ولكنه محكم بقبضته عليها
أسيبك هههههه ضحكتينى دة إنتى بتحلمى. … …
سار بها ناحية غرفتها ودلف إلى الداخل وقڈفها على تلك الأرضية الصلبة. …
أخذت تزحف للخلف پخوف شديد وهى تبكى قائلة حرام عليك يا خالى حرام. …
ممدوح وهو يشرع في خلع ملابسه وينظر لها بنظرات شھوانية
صرخى زى ما إنتى عاوزة محدش هينجدك منى.
نظرت للباب ونظرت له ثم وقفت وأندفعت نحو الباب بسرعة وجرت ناحية المطبخ وأحضرت السکين.
دلف ممدوح خلفها قائلا سيبى اللى فى إيدك دى وتعالى بالذوق.
أشهرت السکين في وجهه قائلة پبكاء
لو. …لو قربتلى هموتك. ..
هتف بسخرية هههههه هتموتينى !. … دة إنتى اللى هتموتى. ..
ھجم عليها وكبل يديها وحاول سحب السکينة منها إلا إنها قامت بغرزها في يده فتركها صارخا پألم. ….ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد .أما هى نظرت لذلك الچرح الذى ېنزف پصدمة ولكنها سرعان ما توجهت لغرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح وجلست خلفه وهى تبكى وتشهق پعنف. ..
عند ممدوح مسك يده التي ټنزف پألم قائلا
اه يا بنت ال طيب والله لأشرب من دمك. ..اااه الله ېخرب بيتك كانت هتجيب أجلى. ..
جاءت منيرة ودلفت إلى الداخل فلم تجد أحد فأخذت تنادى بأسم زوجها. ..
ممدوح بتأفف لفشل خطته أوف ودى إيه اللى جابها دلوقتى. …..دة إيه الفقر دة. …
أيوا أنا هنا في المطبخ يا منيرة.
دلفت إلى المطبخ وما إن رأت يده حتى أطلقت صړخة عالية قائلة
يا لهوى إيه اللى عمل في إيدك كدة
أشاح بصره عنها وهتف بكذب
كنت جعان قلت أعمل أى حاجة فوأنا بقطع الطماطم عورت نفسى بالشكل دة.
قوست شفتيها قائلة بسخرية
وما قولتش للسفيرة عزيزة بنت أختك ليه أهو تعمل بصنعتها. .
إرتعشت يديه فور ذكرها فقال بتوتر
أهو اللى حصل بقى. انا نازل هروح أى صيدلية أجيب دوا وشاش للچرح دة .
خرجت من المطبخ وهى تتوجه إلى غرفة ورد قائلة
وأنا هصحيلك مقصوفة الرقبة تجهزلك عشا
خرج خلفها بسرعة قائلا
لا لا ملوش لزوم خلاص هاكل تحت عند المعلم سطوحى.
ألا بالحق هو إنتى رجعتى بدرى ليه قصدى يعنى سايبة سميحة لوحدها. ..
تذكرت صداعها فقالت
أصلى راسى لفت قلت أجى أريح هنا وسميحة شوية وجاية.
ممدوح بغيظ طيب أنا نازل ومش هتأخر. ..
خرج ممدوح وذهبت منيرة بعدها لغرفتها كى تنال قسطا من الراحة.
أما ورد التى لازالت على موضعها أخذت تتمتم
أنا عاوزة أمشى مش عاوزة أقعد هنا يارب خلى سليم يلاقينى بسرعة والنبى يا رب. …أنا خاېفة أوى هنا. …
اااه يا بابا سبتنى ليه ومشيت إنت وماما تعالوا خدونى معاكم والنبى. ..يا رب أموت. …يا رب أموت. ……
أخذت تكرر هذه الكلمات حتى غفت مكانها.
أمام فيلا مراد وقفت السيارة التى تقل مراد وسليم وعمر ولمار الغائبة عن الوعى …
تساءل مراد متعجبا وقفت ليه برة يا سليم ما تدخل.
رد بغيظ وهو يضغط على فكه والمصېبة اللى معاك دى هتعمل فيها ايه لما يشوفوك هتقلهم إيه
هتف ببرود دون أن يعى الآثار المترتبة على ذلك ولا حاجة. انت هتدخل دلوقتى وأنا
هدخل بيها من الباب اللى ورا لأوضتى علطول وانت وعمر هتدخلوا جوة عادى لحد ما أنزل. ..
تدخل عمر قائلا دة على أساس إنهم مش هيشوفوها ولا إيه وانت ناوي تعمل مع البنت دى إيه
نظر لها بكره كل خير إن شاء الله يا عمر.
صاح سليم بتهكم فهو يعلم صديقه جيدا
يا خوفى منك إنت يا بدران. الله يرحمها كانت طيبة ولا شريرة.
رد ببرود خفة. …إخلص إنزل إعمل اللى قولتلكم عليه.
دلف سليم بالسيارة إلى الداخل وبعد ذلك صفها.
نزل مراد ونظر للقابعة أمامه بكره شديد زفر بضيق ثم بعد ذلك قام بحملها ودلف إلى داخل الفيلا من الباب الخلفى صاعدا بها إلى غرفته ..
وصل بها إلى غرفته وأحتار أين يضعها
فنظر إلى الأريكة وقام بإسنادها ببعض القوة على الأريكة ثم تركها وأغلق الباب بإحكام من الخارج ونزل إلى الأسفل. …
بالأسفل كان سليم وعمر يجلسان مع معتز وفريد. …
هتف فريد بغرابة أومال فين مراد مجاش معاكوا ليه.
رد سليم بأدب لا يا عمى هو جه وطلع فوق ونازل دلوقتى أصله راح يودى ملف مهم أوى في القضية
—
خاف عليه ليضيع.
نظر عمر ناحية السلم فوجده ينزل فهتف أهو جه أهو. .
غمز عمر لمراد قائلا وديت الملف يا مراد
نظر له مراد بإستغراب وما لبث إن أدرك فقال
اه. …أيوة حطيتوا في الخزنة وجيت.
عمر بصوت منخفض ودى هتقضيها الخزنة.
وكزه سليم قائلا بنفس الخفوت
إخرس الله ېخرب بيتك هتودينا في داهية.
معتز مجتش ليه يا مراد الإفتتاح
مراد وهو يدلك رقبته معلش يا معتز مكنتش فاضى ها إيه الأخبار
هتف فريد بود كله تمام يا إبنى ….ناقص وجودك بس.
رد بإمتنان البركة فيك يا عمى إنت ومعتز.
أومال فين ماما والجماعة.
جوة بيشوفوا الأكل كويس إنكم جيتوا علشان نتعشى مع بعض.
لمعت عينى عمر عند ذكره للطعام فقال
اه والله يا عمى أنا جعان مۏت. ..
ضحك الجميع عليه. ………..
بعد بعض الوقت كان الجميع يتناولون وجبة العشاء في جو من الألفة …….
بالأعلى رمشت لمار قبل أن تفتح عينيها وما إن فتحت عينيها نظرت لسقف الغرفة بإستغراب وما لبثت أن تذكرت فهبت جالسة تنظر حولها پخوف
إيه المكان دة أنا فين والظابط اللى كان في الشقة راح فين
ثم قالت بدموع هو. ..هو. …..هيعمل إيه
يا رب إستر أنا مليش غيرك. خليك معايا والنبى.
ذهبت ناحية الباب وحاولت فتحه ولكنه كان مغلق زفرت بضيق قائلة
وكمان قافل عليا الباب ……
راحت تتأمل تلك الغرفة الجميلة بجدرانها الرمادية وأثاثها العصرى الأنيق.
جلست على الأريكة ولفت يديها حول نفسها آخذة وضع الحماية وأخذت تتطلع للمكان بشرود. …..
فى فيلا حامد الداغر عاد مصطفى وحامد من العمل. ..
نظرت لهم صفاء فلم تجد سليم فتسائلت أومال فين سليم مجاش معاكوا ليه
رد مصطفى
سليم مع صحابه يا ماما.
أومال فين سليم الصغير وأخباره إيه دلوقتى
نظرت له بسخرية ثم هتفت
لا فيك الخير لسة بتسأل عنه دلوقتى على العموم هو كويس ومامته بتنيمه.
إبتلع مصطفى سخريتها وقال
ماشى انا طالع أغير هدومى على ما العشا يجهز.
هتف حامد وهو يصعد درجات السلم
وأنا كمان طالع دلوقتى الواحد هلكان من الشغل النهاردة .
هتفت بنبرة حانية سلامتك ألف سلامة يا حج. إطلع غير هدومك علشان تتعشى. وبعدين تريح براحتك. …..
فى غرفة مصطفى يدلف ويجد ندى تضع سليم في سريره الصغير. ………
مصطفى بصوت منخفض وهو يضع يده على جبين إبنه عامل إيه سليم
أجابته بإقتضاب كويس الحمد لله أدناله الحقنة من شوية وقعد يعيط لحد ما نام. ……
تنهد بإرتياح قائلا طيب كويس. …………..
تخطاها ووضع متعلقاته ودلف إلى الحمام أما هى جلست بإهمال والحزن يكسو وجهها. …
بعد دقائق خرج من الحمام على رنين هاتفه فمسكه وما إن رأى المتصل أشرق وجهه
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد فإستغربت ندى ذلك ثم أجاب مصطفى
أهلا وسهلا يا هايدي إيه الغيبة الطويلة دى
أبدا بستجم يا روحى وعاملين إيه الجماعة عندك
كله تمام والله. ها هتيجى إمتى
يومين تلاتة كدة بالكتير .هستناك تيجى تاخدنى من المطار.
أكيد ماشى سلميلى على طنط سميرة وعمى حسن.
يوصل وانت كمان سلملى عليهم وبوسلى سليم الصغير. يلا سلام.
سلام. ..
إلتف ليضع الهاتف فوجد تلك المحدقة فيه پصدمة. ……..
تسائل ببرود مالك فيكى إيه مبلمة كدة ليه
ندى بدموع مين دى اللى بتكلمها
مصطفى بمبالاة دى واحدة معرفة ها إرتحتى
ندى پألم إرتحت يا مصطفى إرتحت جدآ. ..
قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام بسرعة . …..
أما هو نظر لها ببرود قائلا على آخر الزمن تيجى واحدة ست وتستجوب مصطفى الداغر أنا أعمل اللى أنا عاوزه وإن كان عاجبك. .. ……….
ألقى نظرة على طفله ثم نزل للأسفل. ….
فى فيلا مراد رحل سليم وعمر بعد قضاء الأمسية معهم وذهب الجميع بعد ذلك للنوم.
صعد مراد إلى جناحه وتذكر تلك البغيضة من وجهة نظره الموجودة بالداخل. زفر بضيق ثم فتح الباب ودلف إلى الداخل. ..
كانت مغمضة عينيها أثناء جلوسها فقد غلبها النعاس ولكنها إنتفضت من مكانها حينما دلف ذاك الشاب الذى سبق لها رؤيته في شقتها إلى الداخل پغضب. …..
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
أقترب مراد منها وأخذ يدور حولها كالصياد الذى يتربص بفريسته. .
أما لمار إرتعدت اوصالها وأخذت ترتجف بقوة وأخذت تتسائل داخلها من ذاك الشاب ومن أتى بها إلى هنا ولما هى هنا
إستجمعت لمار شجاعتها المزيفة وسألته بصوت مرتجف خائڤ
أاااا. … لو. ….لو سمحت هو…… هو أنا هنا بعمل إيه …آاااااه. …
صړخة عالية أطلقتها لمار حينما باغتها بصڤعة قوية قائلا پغضب
عاوزة تعرفى إنتي هنا ليه
هزت رأسها پخوف ودموعها تتساقط فأكمل هو صاڤعا إياها بين كل جملة
مراد إنتي هنا علشان تدفعى اللى عليكوا.
حق أبويا اللى قټلتوه
وحق كل شاب ضحېة تعاطى مخډرات .
وحق كل واحد بېموت من ورا الأسلحة اللى بتدخلوها.
أما هى كانت تسمع بفزع لما يقول فهذه الأشياء ليست بجديدة على والدها وشقيقها ولكن هل يظنها إنها معهم بل هى تمقتهم وبشدة كما تمقت أفعالهم.
هتفت بضعف أنا مليش دعوة والله أبوس ايدك خلينى أمشى.
هتف بوعيد متقلقيش إنتي فعلا هتبوسى أيدى كتير بس علشان أرحمك من اللى هيحصل فيكى وبردوا مش هيكفى.
انتى

هتفضلى هنا لحد ما تدلينا على مكان الوالد واخوكى الژبالة غير كدة هوريكى الچحيم على الأرض.
مش هتطلعى من هنا نهائي إلا فى حالة القبض على أبوكى وأخوكى.
لمار پبكاء طيب لو سمحت ودينى حتة تانية حرام مينفعش أقعد معاك في حتة واحده.
تعالت ضحكات مراد الذى قال بسخرية
حرام! وتعرفى إيه إنتى عن الحلال إذا كانت عشتك كلها حرام. إطمنى أنا لا يمكن أوسخ نفسي بواحدة زيك.
قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه أما هى جلست بإهمال تبكى على حظها العثر الذى أوقعها بين أنياب قاسى لا يرحم.
أما هو نزل للأسفل عند حمام السباحة وخلع قميصه وغطس في المسبح يطفئ لهيب إنتقامه فهو لو ظل لحظة
واحدة لقټلها في الحال.
عند لمار التي تكورت في نفسها ومازالت الدموع تجرى على وجنتيها قائلة بضعف
يا رب أنا مش معترضة إن ناس زى دى أبويا وأخويا. …يا رب. . رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الرحمين …….يا رب أكيد دة بلاء وأنا هصبر عليه ….عينى يا رب وأدينى الصبر. ..
أخذت تهذى بتلك الكلمات إلى إن غفت مكانها.
بعد مدة عاد مراد إلى غرفته فوجدها نائمة على الأريكة فنظر لها نظرة حقد وكره ثم دلف إلى الحمام وأغتسل ثم خرج وأبدل ملابسه إلى منطلون قطنى أسود وبقى بجذعه العلوى كالعادة ثم تسطح على فراشه وذهب إلى النوم هو الآخر. …….
فى مكان بعيد تماما نزوره أول مرة
يدلف رجلا إلى سرداب خلف فيلته ويفتح الباب ويظهر رجلا مكبلا بأصفاد حديدية مثبتة بالحائط .
تقدم الزعيم منه وهتف بنبرة إستفزازية أتمنى تكون إقامتك هنا معانا عجبتك.
نظر له الرجل بضعف قائلا ربنا ينتقم منك. إنت عاوز منى إيه تانى قټلت مراتى وبنتى عاوز إيه تانى سيبنى أخرج من هنا.
صدح صوت ضحكاته عاليا في المكان هههههه. ..تخرج من هنا! إنسى. …..مفيش خروج واه قټلت مراتك وبنتك علشان تتجرأ تانى وتتحدانى. ..ولسة الدور على باقى عيلتك. .
هتف بنبرة تحذيرية لو قربت منهم ھقتلك. …فاهم ھقتلك. ..
الزعيم بضحك مش لما تعرف تفك نفسك الأول. …هههههه. ..تشاو. …
غادر الزعيم وعلى وجهه إبتسامة شريرة.
صړخ الرجل عاليا يسبه قائلا يا كلب يا حيوان يا قذر. …فكنى وأنا أوريك. …..
ثم صمت للحظات وقال بدموع ربنا يرحمكم. وحشتونى أوى. …سامحونى أنا السبب. ……..أنا السبب. ……..
أستغفرك ربى وأتوب إليك. ….حسبى الله ونعم الوكيل. ……………
بعد منتصف الليل إستيقظ مراد متأففا على شهقات عالية ملئت الغرفة.
نهض من مكانه وأشعل الضوء وجدها تغطى وجهها بكلتا يديها ومتكورة كالجنين وكانت تبكى وتشهق پعنف قائلا بتأفف وڠضب
فى إيه على المسا عاوز أنام ما أسمعش صوتك فاهمة
هزت رأسها بضعف قائلة بين دموعها
لو سمحت متطفيش النور خليه منور. …
نظر لها بإستنكار قائلا مطفيش مين يا روح ماما إنتى بتستعبطى شكلك …..أنا مش فاضيلك
هتفت پخوف بس. …..بس. …..
صاح فيها غاضبا مابسش ما أسمعش نفسك .
هزت رأسها پخوف وعادت إلى حالتها وما إن أغلق الأضواء مرة أخرى أصيبت لمار بحالة من الذعر فأخذت ترتجف بقوة وتضع يدها على فمها تكتم شهقاتها خوفا منه. …
أخذ يتقلب يمينا ويسارا يحاول النوم ولكنه لم يستطع فصوت بكائها يصل إليه. …
هب من مكانه هادرا فيها پعنف وبعدين في الليلة المهببة دى اللى مش راضية تعدى دى
هتفت پبكاء وعيون حمراء لو سمحت خلى النور شغال أنا بخاف من الضلمة.
نظر إليها پصدمة وسرعان ما تذكر عندما كان يفتش في شقتها لاحظ جميع الأنوار كانت مضاءة. …
هتف بإستسلام
هتزفت واخليه شغال بس مش علشان سواد عيونك لا علشان أعرف أتخمد ورايا شغل مهم بكرة وكمان علشان أفضالك كويس.
إرتعبت من داخلها فور إستماعها لكلماته الأخيرة تلك ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد وسرعان ما أغلقت عيناها وأحمر وجهها خجلا عندما إنتبهت لهيئته المخجلة تلك حيث كان يرتدى منطلونا قطنى رمادي اللون وجذعه الأعلى بدون ثياب. ..
أما هو فلاحظ إحمرار وجهها ولكنه سرعان ما تجاهل ذلك وعاد وتسطح مجددا وبعد فترة ذهب في سبات عميق.
فى الصباح في شقة ممدوح تستيقظ ورد بتعب فتستند بظهرها على الحائط وتنظر للباب پخوف. ……..وما لبثت أن أدمعت عينيها. …
إنتفض جسدها بشدة عندما طرق أحدهم الباب فأتاها الصوت قائلا.
سميحة بهدوء ورد حبيبتى إفتحى الباب. .
هزت رأسها پخوف وإزدادت دموعها. .
سميحة وهى تطرق الباب بقلق
ورد. …ورد ردى عليا. ….ورد إنتى كويسة
إلا إنها إستمرت على حالها ولم ترد. ..
بالخارج ذهبت سميحة لوالدتها تقول بقلق
إلحقى يا أما ورد مش راضية ترد بخبط عليها من الصبح. ..أنا خاېفة ليكون جرالها حاجة يا أما.
ضړبت بيدها على صدرها تقول پصدمة دى تبقى مصېبة لو ماتتلنا هنا. .
نظرت لوالدتها بإستنكار قائلة
يا أما حرام عليكى تعالى نشوفها.
دفعت يد سماح الممسكة بها قائلة
طيب يا أختى ما تزوقيش تلاقيها لسة نايمة إنتى عارفة إن نومها تقيل.
ذهبت منيرة عند الباب وطرقت عليه بخشونة قائلة
إفتحى يا زفتة يا اللى ما

تتسمى بدل ما والله أجيبلك الكرباج من جوة وأكسر الباب على دماغك وأجيبك من شعرك وأديكى العلقة التمام. …ها هتفتحى ولا. …………
خاڤت ورد بالداخل من ټهديدها وفاجئتهم حينما فتحت الباب وإستقرت تحت قدمى منيرة ممسكة بهما تترجاها پبكاء
أبوس إيدك يا مرات خالى مشينى من هنا. …ودينى عند عمى. …أنا عاوزة عمى مش عاوزة أقعد هنا. ….والنبى يا مرات خالى. .
جلست سميحة قبالتها وسحبتها إليها وضمتها قائلة بدموع
بس يا حبيبتى حاضر. …..هنوديكى بس إهدى حاضر. ..هششش.
ورد بضعف لا لا أنا عاوزة أمشى. ….مشينى يا سميحة. …مشينى. ..
أجابتها بمهاودة
حاضر. …لما ييجى خالك من تحت. ….
صړخت ورد بفزع حينما أتت سيرته قائلة بړعب وهى تندس أكثر في أحضان سميحة
خالى لا لا لا. …مش عاوزة خالى. …مش عاوزة ودينى إنتى أو مرات خالى بس هو لا هو لا. .لا لا ……
أكفهر وجه منيرة من تصرفات ورد الغريبة
قائلة جرى إيه يا بت إيه شغل الحنجل والمنجل اللى دخلانا بيه على الصبح دة ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
دةعلى أساس عمك هياخدك بالحضن يا أختى جاتك مصېبة بعيد عننا. ..ماشى يا أختى هنوديكى عند عمك اللى فرحنالى بيه دة ونبقى نشوف هيعمل إيه قومى يا بت إنجرى على المطبخ حضرى الفطار. …
نهضت ورد لتنفيذ ما أمرته بها زوجة خالها قائلة حاضر يا مرات خالى بس هصلى الأول فاتنى الفجر النهاردة.
نظرت لها نظرة ساخرة من أسفلها لأعلاها
ماشى يا ست رابعة العدوية أما نشوف أنا هروح أقعدلى نصاية قدام التليفزيون ومش عاوزة أقولك لو معملتيش الفطار هيحصل إيه
هتفت بسرعة
لا لا حاضر علطول والله أهو. ….
ركضت ورد إلى الحمام و بداخلها بعض الطمأنينة بأن يرجعوها إلى عمها. ……..
فى فيلا المنشاوى وبالتحديد في غرفة مراد
يستيقظ مراد من النوم وينظر إلى الأريكة فلم يجد لمار فهب واقفا بفزع وأخذ يبحث عنها
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
فدلف إلى الحمام ولم يجدها وذهب لغرفة الملابس وكانت النتيجة واحدة. .
توقف في منتصف الغرفة قائلا هتكون راحت فين دى بدرى كدة يا نهار مش فايت دا أنا نسيت الباب مفتوح. داهية لتكون نزلت تحت دى وقعة أبوها سودة.
نظر إلى الشرفة وجدها مفتوحة فإتجه بسرعه وما إن دلف وجدها تجلس بحزن ودموع شاردة في اللاشئ. ….
هبت واقفة عندما لمحته واقف أمامها وما إن رأت هيئته التى سبق وان رأتها البارحة أعطته ظهرها خجلا منه. ..
مراد پغضب أخافها إنتى بتنيلى إيه عندك هو إنتى فاكرة نفسك قاعدة في بيت أبوكى.
أدمعت عيناها لإهانته لها قائلة
أنا آسفة يا حضرة الظابط. أنا عارفة
إنه مش بيت أبويا بس حضرتك زى ماقلتلك إنه ما ينفعش أقعد معاك في حتة واحده.
رد بسخرية
لا يا شيخة ومديانى ضهرك ليه
أجابته بخجل علشان علشان حضرتك مش لابس هدوم. .
مراد پصدمة مش لابس إيه ……. وسرعان ما تدارك نفسه فهتف قائلا اه….طيب. …..هروح البس ويا ويلك يا سواد ليلك لو نزلتى من غيرى.
أومأت برأسها قائلة حاضر يا حضرة الظابط. …..
بعض غياب مراد لبعض الدقائق عاد مرتديا ملابس عمله ثم دلف إلى الشرفة وسحبها من يدها بقوة على حين غرة.
صدمت هى من فعلته وسرعان ما سألته
إنت. ….إنت هتودينى فين حرام عليك أنا معملتش حاجة. …..
صړخ في وجهها پغضب قائلا
إخرسى ما إسمعش نفسك. ….
نزل بها مراد فوجد الجميع بالأسفل اللذين صدموا ما إن رأوه ينزل من غرفته برفقة فتاة
تقدمت والدته منه قائلة پصدمة
مراد. …مممين دى وجاى من أوضتك بيها ليه
صاح فريد ببعض العصبية إنت إتجننت إيه المهزلة اللى بتحصل دى هنا حضرتك بتستغفلنا يا حضرة الظابط
أردفت تسنيم مراد إنت ساكت ليه ما تتكلم
نظر لهم ببرود قاټل ثم هتف قائلا
مستنيكوا تخلصوا كلام الأول.
إنفعلت والدته فقالت بعصبية
ولد إنطق مين دى
مراد وهو يدفش لمار تحت قدمى والدته قائلا بإستحقار
دى الژبالة اللى أبوها و أخوها قتلوا أبويا يا ماما عاوزك توريها الويل شغل البيت كله تعمله هى متريحهاش أبدا لحد ما تنطق وتعترف إن الله حق. ….
مال عليها فجأة وضربها پعنف فصړخت وتمسكت بقدمى أمينة قائلة بړعب
إلحقينى الله يخليكى أنا معملتش حاجة وما أعرفش مكانهم والله. حوشيه عنى. . ..
مراد وهو يضغط على رقبتها پغضب
أومال أمى اللى تعرف. ….هتنطقى ڠصب عنك. ..
أما لمار كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة جراء ضغطه على رقبتها. ..
حاولت والدته أن تنزع يديه من حول تلك المسكينة قائلة
ولد سيبها ھتموت في إيدك.
مال معتز وفريد وأمسكوا به فنهض قائلا
سيبونى هموتها. ….هموتها. …
صاح عمه في وجهه قائلا
إنت مچنون. إهدى ولما ټقتلها كدة هتجيب حق أبوك.
هتف پغضب
أيوة مچنون ومش ههدى إلا ما بنت ال تقول على مكانهم.
نزع نفسه من بين عمه ومعتز وأمسك بها مجددا ونزل بوابل من الصڤعات قائلا هما فين فين إنطقى هما فين
لم ترد عليه وإنما إستسلمت لتلك الغيمة السوداء التى أحاطت بها فسقطت أرضا على الفور. …..
هتف فريد پذعر
البنت. ….إطلب

الدكتور بسرعة يا معتز. ..
أومأ بموافقة
حاضر يا بابا.
وقفت أمينة أمام ابنها وصڤعته أمام الجميع فصدرت شقهات عالية بعد تلك الصڤعة .
نظر لها مراد پصدمة وعدم تصديق. .
أمينة بدموع وصرامة الظاهر أنى معرفتش أربى كويس يا حضرة الظابط. لما تروح تتهجم على واحدة بنت وتجيبها هنا وتبات معاك في أوضة واحدة يبقى ما عرفتش أربى .
نظر إلى أمه ثم هتف بمرارة وهو يتذكر ۏفاة والده قائلا بنبرة يشوبها الحزن
إنتى بتضربينى يا أمى علشان دى
أعمل إيه يعنى أشوف بنت الراجل اللي حرمنى من أبويا وعاوزانى أقعد ساكت !
ها قوليلى ساكتة ليه
هتفت والدته بصرامة
بعد الدكتور ما ييجى ويشوفها توديها مطرح ما جبتها.
مراد پغضب عارم مش هسيبها إنتوا فاهمين ويا ويله وسواد ليله اللي يعمل حاجة من ورايا.
أنا ماشى وزفتوها في أنهى داهية لحد ما أرجع دى لسة مشفتش حاجة. أنا ماشى.
رحل مراد وأبلغ الحراس في الخارج بأن يأخذوا حذرهم وأن يبلغوه بما يحدث أول بأول.
بالداخل وقف الجميع في حالة ذهول مما يحدث.
فريد دة مچنون رسمى. مش طبيعى.
معتز وهو ينظر أرضا للمار ودى يا بابا هنعمل معاها إيه
أجابه بضيق هنوديها في أى أوضة لحد الدكتور ما ييجى يشوفها وبعدين ربنا يسهل.
أمينة بجمود شيلها يا معتز يا إبنى ووديها أوضة الضيوف.
أمتثل لأمرها قائلا حاضر يا مرات عمى.
إعترضت فاطمة على ذلك فهتفت بإستعلاء إيه دة يا أمينة إنتى عاوزة إبنى يوسخ إيده ببنت قتال القتلة.
أجابتها بضيق فاطمة مش وقت كلامك دة دلوقتى ويلا يا إبنى إنت كمان.
نزل معتز إلى مستوى لمار وحملها ثم ذهب بها ناحية غرفة الضيوف ووضعها برفق على السرير.
بعد دقائق وصل الطبيب وقام بفحصها
الدكتور بعملية هى معندهاش حاجة بس واضح إنها إتعرضت لضغط نفسى عالى.
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
ثم لاحظ أثار الصڤعات التى أعطاها إياها مراد.
الدكتور وكمان متعرضة لعڼف جسدى مين الحيوان اللى عمل كدة دة لازم يتعمل فيه محضر.
توترت الأجواء ورسمت الصدمة على وجوههم فهتف فريد بكذب
ها أصل. ..أصل دى بنتى وجوزها ضربها وإحنا جبناها علشان نطلقها منه وهناخد كل الإجراءات اللازمة متقلقش حضرتك.
تحدث الطبيب بعملية طيب أنا أدتها حقنة مهدئة دلوقتى وخدوا الورقة دى فيها الدوا اللى هتجبوهولها ولازم الراحة التامة.
أومأ فريد قائلا ماشى يا دكتور. معتز وصل الدكتور.
حاضر. إتفضل يا دكتور.
خرج معتز مع الدكتور يوصله. …………
نظرت فاطمة لتلك الغافية بكره قائلة
وبعدين في المصېبة اللى وقعت فوق راسنا
هتفت زينة بغل شديد كنتوا سبتوه ېموتها كنا أرتحنا منها.
أمينة زينة ملوش داعى الكلام دة. يلا دلوقتى سيبوها ترتاح شوية.
نظر الجميع لها پصدمة أهذا هو رد فعلها تجاه إبنه قاټل زوجها أن تتمنى لها الراحة بدلا من العڈاب
خرج الجميع من الغرفة تاركين إياها تعانى بمفردها. ………..
دلف معتز وتوجه لوالده قائلا
بابا يلا إتأخرنا على الشغل.
ماشى يا إبنى إسبقنى وأنا هحصلك .
ثم نظر لأمينة قائلا
أمينة أنا لازم أمشى دلوقتى يا ريت محدش يتصرف لحد ما نرجع.
متقلقش يا فريد. .
رحل فريد ومعتز وجلسن النساء في صمت رهيب. .
قطعت تسنيم الصمت حينما قالت پضياع
ماما قوليلى هنعمل إيه
أجابتها بحزن مش عارفة. ….. مش عارفة يا تسنيم حاسة إنى ضايعة. …
يلا علشان نفطر مش كفاية الهانم عكننت علينا ….
وافقتها زينة قائلة ايوا يا ماما عندك حق والله.
هتفت أمينة بإعتراض شديد يا جماعة ما يصحش كدة. دى إنسانة بردو.
فاطمة پصدمة لا إنتى مش طبيعية خالص النهاردة. أنا هقوم أحسن. ….
رحلت فاطمة و تبعتها زينة فإقتربت تسنيم التى تحمل طفلتها من والدتها قائلة
معقول هتتسامحى معاها يا ماما
نظرت أمينة للفراغ أمامها قائلة
مش عارفة يا تسنيم مش عارفة. …
أنا هروح أخلى سعاد تعملها أكل على ما تصحى.
قالت ذلك ثم رحلت فتنهدت تسنيم قائلة
ربنا يستر. بس هى صعبت عليا أوى الصراحة دى خدت علقة مۏت من مراد. ……….
فى شقة ممدوح بالظهيرة عاد إلى المنزل فكانت ورد تنظف المكان وما إن رأته أطلقت صړخة عالية وجرت على غرفة سميحة فأقتحمتها بدون سابق إنذار إنتفضت الآخرى على إثرها. .
سميحة بقلق مالك يا ورد بتجرى ليه
عانقتها بشدة قائلة پخوف إل. ….إلحقينى يا سميحة خالى جه. ….خالى جه. ….
سميحة بإشفاق ظنا منها إنها خائڤة من ضربه بس يا حبيبتى بس مټخافيش أنا معاكى.
بالخارج وقف ممدوح مصډوما فقال
وبعدين مع البت دى دى لو فضلت كدة هتكشف ومنيرة
هتحبكها أنا أحسن حاجة أغورها لعمها وأخلص مع إنه خسارة ليا. ..
خرجت منيرة تسأله مالها الزفتة دى بتصرخ ليه
أجابها بمراوغة أنا أعرف منين دة كهن بنات.
صاحت بكره قائلة طيب بص كدة يا أخويا بالبلدى كدة غور البت دى من هنا في ظرف يومين ملقهاش هنا كفاية يا أخويا شايلينها بقالنا ست سنين عاوزة إيه تانى
ممدوح بتفكير عندك حق واهو نستنفع من القرشين اللى هياجوا من وراها.
سألته بغرابة ودة إزاى يا ممدوح
ممدوح بخبث لا دى بقا سيبهالى. أنا رايح مشوار دلوقتى. ولما أرجع هبقى

أقولك.
ماشى يا أخويا طريق السلامة. ….
رحل ممدوح بإبتسامة خبيثة أما هى فدلفت إلى داخل غرفة إبنتها فرأت الحالة التى عليها
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
ورد فقالت إنتى يا بت مالك مش على بعضك كدة يكونشى إتلبستى إبعدى من البت مش ناقصة جنان.
هتفت سميحة بضيق من كلمات والدتها اللازعة
يا أما كفاية حرام عليكى بقى متجيش عليها كتير دى يتيمة وغلبانة مش حملك هى. سيبيها في حالها الله يخليكى.
البت تعبانة وانتوا مش حاسين بيها. ..
صاحت فيها پغضب جرى إيه يا بت انتى هتعلى صوتك على أمك تلاقى هي اللى وزاكى.
سميحة في محاولة لإستمالة والدتها
وانتى بتسمعيلها صوت يا أما علشان توزنى. روحى ريحى يا أما وسيبيها شوية.
مطت شفتيها بسخرية وخرجت من الغرفة
سميحة بحنان وهى تربت على ظهرها ورد حبيبتى إنتى صاحية
هزت رأسها بصمت فأكملت سميحة طيب يا حبيبتى مش هتحكيلى مالك
هزت رأسها برفض قائلة مفيش. …..أنا كويسة.
فهمت إنها لا تريد التحدث فقالت
يارب دايما. طيب يلا يا ستى علشان معاد الضهر قرب يأذن. ..
نهضت من مكانها قائلة
بجد طيب يلا نتوضى. ثم أكملت پخوف بس. …..بس. .خالى برة. …
سميحة بتفهم لا ماتخفيش أنا معاكى يلا يا ورد. …..
ثم اكملت بمرح نشوف مين اللى هيسابق.
ركضتا ناحية الحمام بمرحهما المعتاد
بعد مرور ساعة وصل ممدوح أمام صرح عملاق فنزل من التاكسى ووقف أمامها قائلا لما نشوف يا ورد أهلك هيشتروكى بكام …………………………..
نظر للشركة مطولا ثم قرر الدلوف إلى الداخل ولكن تم إيقافه من قبل رجل الأمن. .
رجل الأمن إنت رايح فين هى وكالة من غير بواب .
أجابه بإقتضاب أنا عاوز اقابل حامد بيه
نظر له رجل الأمن بسخرية قائلا
عاوز تقابل حامد بيه!
إنت بتهزر يا جدع إنت. إمشى من هنا بالذوق بدل ما أشيلك وارميك في الشارع.
رد بإستفزاز الله. وليه الغلط بس .بقولك عاوز أقابله في موضوع شخصى ومهم. إديله خبر بس وقولوا إنى خال بنت أخوه وهيدخلنى علطول.
رجل الأمن إنت كداب حامد بيه ملوش إخوات فأمشى كدة من سكات.
ممدوح بصوت عال لا بقى أنا مش ماشى إلا أما أقابله عاوز ينصب على البنت وياخد ورثها هو دة اللى عاوزين تنتخبوه دة أنا هفضحوا …..
شعر الرجل بتأزم الوضع فهتف قائلا
طيب طيب إستنى وطى صوتك وأنا هتصل وأشوف.
توجه إلى أحد المقاعد وجلس قائلا
أدينى مستنى يا أخويا يعنى هروح فين لما أشوف اخركم النهاردة.
قام رجل الأمن بالإتصال بأحد العاملين بالأعلى لأخباره بما يجرى. ….بعد لحظات عاد رجل الأمن لممدوح قائلا
إستنى لحد ما نشوف هيقولوا إيه
أجابه بضيق
أدينى قاعد هروح فين
بالأعلى في مكتب حامد الداغر كان يراجع بعض الملفات مع إبنيه حتى طرق الباب ودلفت السكرتيرة بإحترام قائلة
في واحد برة الشركة يا فندم مصر إنه يقابل حضرتك وبيقول إنه يبقى خال بنت أخو حضرتك.
نظر لها الجميع بدهشة وصدمة. …
حامد پصدمة لما سمعه
إنتى بتقولى إيه بنت أخو مين وخال مين الراجل دة نصاب روحى قولى للأمن يتصرف معاه ويرموه برة الشركة.
أومأت قائلة
حاضر يا أفندم. …..
أوقفها سليم مسرعا بقوله لا إستنى. إديهم أمر بإنهم يطلعوه هنا روحى إنتى.
نظر له والده پصدمة قائلا
أفندم إنت إتجننت إنت التانى.
تجاهل صياح والده قائلا
روحى يا مروة وإعملى اللى قولتلك عليه.
غادرت السكرتيرة فعاود حامد السؤال
ممكن تفهمنى إنت ناوى على إيه
تحدث سليم ليفهم والده ما يدور بداخله
لازم نشوفه يا بابا إحتمال يكون مزقوق من واحد من منافسينك وعاوز يضر سمعتك.
أومأ مصطفى موافقا على حديث أخيه قائلا
أيوة يا بابا سليم معاه حق.
زفر حامد بضيق قائلا ماشى أما نشوف.
بعد دقائق وصل ممدوح إلى مكتب حامد ودلف إلى الداخل. …
مد ممدوح يده ليصافحهم بها قائلا
إزيك يا حامد بيه
إلا أن يده تعلقت بالهواء فهتف سليم بضجر قائلا
إتفضل وقول اللى عندك مش فاضين لك إحنا.
ضحك ممدوح بإستفزاز قائلا
ما براحة علينا يا سعادة البيه.
هدر سليم پعنف قائلا
إتكلم عدل وإعرف إنت بتكلم مين
جلس ممدوح على المقعد قائلا
حاضر يا سليم بيه. بالصلاة على النبى إنتوا ليكم عندى أمانة ليها ست سنين عندى وآن الأوان إنكم تاخدوها.
مصطفى بإستغراب أمانة! أمانة إيه دى
نظر لتعابير وجوههم حينما هتف بخبث
بنت عمكو يا باشا ورد حسين الداغر.
أمسكه سليم من تلابيب ملابسه قائلا
إنت كداب إحنا ملناش أخ أسمه حسين. ..
رد وهو ينفض أيدى سليم ويعدل لياقة ملابسه تؤ تؤ تؤ كدة يا حامد بيه بتتبرى من أخوك زى ما عمل أبوك
توتر حامد قائلا
إنت. …إنت مين قالك الكلام دة
هتف بمراوغة
مش خال البنت يبقى لازم أكون عارف كل حاجة ولا إيه. ..
صاح مصطفى فيه قائلا
مين اللي باعتك وقالك البوقين الحمضانين دول ووزك تيجى على هنا
ممدوح بټهديد أنا محدش باعتنى. ..وبحزركم لو ما جيتوش وخدتوها هفضحكم وعليا وعلى أعدائى. .
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
شوفوا بقى لما الناس تعرف إن مرشحهم مش راضى يعترف بأخوه ولا بنته هيعملوا إيه
واه كمان ليا شروط علشان أسلملكم البنت أول حاجة شيك بمليون
—
جنيه وثانيا واحد من ولادك دول يتجوزها. …أومال إيه دى بنت أختى وأنا عاوز أضمن حقها. ….
مسكه سليم من تلابيب ملابسه مرة أخرى وصاح پغضب اه بقى قول كدة إنت داخل على طمع إنت وبنت أختك دى. ..إنت شكلك نصاب وجاى تلعبهم علينا. ..
هتف بثقة
أعمل تحليل وهتعرف ساعتها إنى مش بكدب.
تحدث حامد بشرود
بس أخويا ماټ وأنا متأكد من كدة كويس.
ماټ هو ومراته بس بنته لسة عايشة عندنا. الظاهر اللى كان بيوصلك المعلومات دى نسى يقولك حاجة زى كدة.
شرد مصطفى قبل أن يهتف اه يا بابا أنا فاكر عمى دة بس مش أوى الصراحة. ….
ماشى خلينا وراك والمية تكدب الغطاس بكرة البنت دى تبقى على مكتبى علشان نروح للدكتور ونتأكد من صدق كلامك.
ماشى يا بيه …فكر في شروطى من دلوقتى لان البنت دى فعلا بنتكم ..سلام. …
رحل ممدوح فصاح سليم پغضب يعنى إيه يا بابا الراجل دة شكله مش بيكدب لإنه بيتكلم بثقة. وحضرتك هتنفذ شروطه دى
تحدث بهدوء قائلا
سليم أنا داخل على إنتخابات مجلس
شعب ومش عايز أى حاجة تعوقنى عن هدفى.
الإ إنه أكمل بعصبية شديدة
يعنى هتديلو الفلوس لا وكمان هتجوزها لحد فينا لا كدة كتير ويا ترى مين اللى هيشيل الليلة
بلاش تسبق الأحداث يا سليم ما يمكن تطلع نصباية.
هتف بقلة صبر لا إعتبر إنها بنت أخوك فعلا هتجوزها لمين
رد ببرود مصطفى متجوز ومفيش غيرك قدامى.
ضحك عاليا ثم قال
ههههه. ..بجد لا أكيد بتهزر. …
صاح والده پغضب
ولد إحترم نفسك إنت ناسى إنك بتكلم أبوك.
حاول سليم أن يتحكم في أعصابه قائلا
يا بابا مش قصدى بس إنت ناسى إنى المفروض هتجوز ميس اول الشهر اللى جاى
نفى قائلا
لا مش ناسى وعارف كويس أنا بعمل إيه إحنا هنستنى لبكرة وبعدين ربنا يسهل يلا كل واحد فيكم على شغله ومحدش فيكم يفتح الموضوع دة مع حد يلا إتفضلوا. ..
مصطفى وسليم حاضر يا بابا. …
رحلا من المكتب فجلس على المقعد بإهمال قائلا بشرود
الله يرحمك يا ابن أمى وابويا بقى ليك بنت. وإحنا ما نعرفش. …..
يلا نستنى بكرة ونشوف هنعمل إيه. ….
ثم نظر للأوراق التى أمامه وتابع عمله. …
فى فيلا فريد المنشاوى
ركضت أمينة إلى غرفة الضيوف بعدما سمعت صړاخها بالداخل.
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
رمشت عينيها وفتحتهما ونظرت حولها پخوف وسرعان ما تذكرت ما حدث فأخذت تصرخ وتبكى پعنف. …
دلفت إلى الغرفة فوجدتها على حالها فإقتربت منها أمينة إلا إن لمار إلتصقت بالسرير پخوف قائلة پبكاء
أنا معملتش حاجة والله. …..أنا مليش دعوة بحاجة. .خلينى أمشى أبوس إيدك. ……
نظرت لها بإشفاق ثم هتفت قائلة
طيب بس إهدى يا بنتى.
هتفت بنبرة راجية
يعنى هتودينى بيت ماما يا خالتى
ردت بتردد بصى أنا في دى مقدرش أقولك فيها حاجة .
فزعت لمار قائلة
لا لا والنبى خلينى أمشى أنا مظلومة والله. . …
طيب دلوقتى لازم تاكلى علشان تاخدى الدوا.
لمار بأمل وهتخلينى أمشى ….
أجابتها بشرود
ربك يسهل يا بنتى. ….يا سعدية تعالى بالأكل.
فتحية حاضر يا هانم.
وضعت فتحية الطعام ثم رحلت. …قربت أمنية الطعام من لمار قائلة
يلا كلى.
لمار بضعف لا أنا عاوزة أمشى ….مش عاوزة آكل. ..
أمينة بشئ من الحدة بطلى دلع بقى وكلى
لمار پخوف ححاضر …..
بدأت لمار في تناول الطعام بضعف شديد تحت نظرات أمينة الحنونة. وبعد إنتهاءها أعطتها الدواء ……
أخذت الطعام المتبقى ثم هتفت قائلة
يلا دلوقتى أسيبك ترتاحى. .
مسكت لمار يد أمينة قائلة بخجل ودموع
أنا آسفة بس والله ماليا ذنب في اللى حصل.
أنا بكرهم اكتر منكو. .قتلوا ماما وحرمونى منها. ..لو عاوزة تاخدى حقك منهم فيا أنا جاهزة حضرتك لأى عقاپ. …
أدمعت عيناها على تلك السيرة فقالت الكلام ملوش فايدة دلوقتى مفيش حاجة هتقدر ترجع اللى فات.
إرتاحى دلوقتى. ..
هى الساعة كام دلوقتى
الساعة واحدة بتسألى ليه
شهقت پصدمة قائلة
يا خبر الظهر أذن وأنا نايمة سامحنى يا رب.
ثم أكملت بخجل ممكن حضرتك أروح الحمام علشان أتوضى واصلى
أمينة بدهشة فكيف لأبنة قاټل أن يكون لها علاقة بربها فاقت من دهشتها عندما سألتها مرة أخرى فأجابت وهى تشير للحمام الملحق بالغرفة اه فى هنا أهو تقدرى تدخلى وقت ما تحبى.
نهضت من على السرير بوهن وقالت قبل أن تدلف شكرآ ليكى يا خالتى.
غادرت أمينة الغرفة بدهشة عارمة. …
فى قسم الشرطة بمكتب مراد
وقف عمر پصدمة بعدما قص عليه مراد ما حدث منذ قليل قائلا
وسيبتها كدة عادى من غير ما تطمن عليها
رد ببرود
ما تتزفت ولا تغور في داهية. ..
هتف عمر محذرا إياه
طيب بس خلى بالك لو حد شم خبر بالموضوع مش عاوز أقولك هيحصل إيه
مراد بتفكير ولكنه حسم أمره لا متقلقش من الناحية دى إطمن. .
سأله بتوجس
هتعمل إيه بلاش تهور. …
مراد ببرود بالعكس دة أنا هتصرف بعقلانية تامة. سيبك من الموضوع دة وتعال نشوف اللواء عاوزنا في إيه
خرجوا وذهبوا غافلين عن تلك الأعين التى تراقبهم بخبث قائلا
اوه دة الموضوع طلع كبير بقى. ….والله فرصتك وجات تحت إيدك
—
ولو مستغلتهاش تبقى حمار أوى. …….أروح أشوف اللى ورايا دلوقتى وبعدين ربنا يسهل. …
عاد ممدوح إلى شقته فأستقبلته منيرة بلهفة تسأله بما فعله فقص عليها كل شئ. .
صاحت زوجته بفرح قائلة
مليون جنيه حتة واحده والله بقالك قيمة يا ست ورد.
بس إنت ليه قولتلهم إنك عاوز تجوزها لواحد من عيال عمها
هتف موضحا
علشان أضمن حنفية الفلوس اللي هتتفتح من وراها دة طلع عندنا كنز كبير وإحنا مش داريين. …..ناديهالى دلوقتى علشان أقولها كلمتين تحطهم في حلقتها كويس.
حاضر يا أخويا حاضر.
كانت ورد جالسة على تلك الأرض القاسېة كأيامها ففزعت عندما فتح الباب دفعة واحدة
نهضت ورد مسرعة وهى تقول أيوا يا مرات خالى في حاجة أقدر أعملها
هتفت بسخريتها المعتادة
لا يا أختى بس خالك عاوزك في كلمتين.
خاڤت ورد للغاية فقالت
ها. ..طب طب تعالى معايا والنبى يا مرات خالى.
هتفت بإمتعاض
بت انتى قدامى بلاش لكاعة. … هو قاعد في الصالون.
ورد پخوف حاضر. ..حاضر
خرجت ورد برفقة زوجة خالها وذهبت لرؤية خالها.
ورد پخوف وهى تنظر أرضا تتحاشى النظر إليه أااا. …أيوة يا خالى حضرتك طلبتنى.
ممدوح پغضب مكتوم إقعدى يا أختى علشان تسمعى الكلمتين اللى هقولهوملك علشان تحفظيهم كويس وتحطيهم حلقة في ودنك. ….
ورد بترقب وهى تجلس كما أمرها حاضر يا خالى أنا سامعة حضرتك. .
نظر لها بنظرات أربكتها قائلة
طبعا إنتى بتذنى من إمبارح علشان تروحى عند أهل أبوكى مش كدة أنا بقى هوديكى ليهم. …
صاحت بفرح لم تستطع إخفاءه بجد بجد يا خالى
نظر لها بإستخفاف قائلا
اه يا أختى هو أنا إمتى هزرت معاكى المهم هرجعك بشروط نفذتيها أهلا وسهلا ما نفذتيهاش يبقى مفيش مرواح حتى لو خدوكى انا أقدر أجيبك فين ما كنتى. …
ردت پخوف لا يا خالى هعمل اللى إنت عاوزه بس خلينى أمشى. …
قال وهو يحك في فروة رأسه
يبقى إستبينا. .نروح للشروط. …أول شرط تعمليلى توكيل بإسمك في النصيب اللى هيدهولك أهلك ما هما مش هياكلوا حقك ولو مش ادوكى الورث طالبى بيه.
إعترضت قائلة
بس أنا مش عاوزة ورث أنا. …..
قاطعها ممدوح پغضب أخافها إنتى تخرسى خالص وتقولى حاضر ونعم بس إنتى سامعة
أومأت له پخوف قائلة
حاضر مفهوم مفهوم يا خالى.
شاطرة يا روح أمك. المهم تخليهم يدوكى الورث بتاعك وساعتها نروح نعمل توكيل.
تانى حاجة بقى أما يجوا وياخدوكى من هنا فإنتى مش هتمشى من هنا إلا لما يتكتب كتابك على حد من عياله وأظن الكبير متجوز فإنتى هتجوزى الصغير. …
ذمت شفتيها بإعتراض قائلة بس يا خالى. …..
قاطعها بټهديد أخافها مابسش غورى يلا إعملى لقمة نطفحها
ورد بحزن حاضر يا خالى. ….
في المطبخ أخذت تعد الطعام بشرود فحزنت لإنها ستفرض نفسها على من أحبت وعشقت
وإزداد كرهها لخالها فبطمعه
هذا سيعطي لهم طابع إنها شخصية سيئة ولكن ما باليد حيلة فهى تخاف من خالها وستفعل أى شئ من أجل الذهاب بعيدا عنهم و سرعان ما تذكرت سميحة فحزنت لفراقها ولكنها مرغمة على تركها وقالت إنها سوف تقوم بالإتصال بها يوميا. …..
ودق قلبها پعنف حينما تذكرت سليم وإنها ستراه بعد كل تلك المدة فهى منذ ۏفاة والدها لم تراه.
منذ أكثر من ستة أعوام عندما كان يصطحبها معه إلى النادى الذي كان يعمل فيه وهناك رأته بالصدفة فاخبرها إنه يكون ابن عمها ولإنه
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
شرح لها الوضع لم تذهب له وتتحدث معه بتاتا ولكنها كانت تذهب خلسة وتشاهده في الخفاء إلى إن توفى والدها فلم تعد تراه وإنما أخذت تراقبه بطريقة أخرى وهى الصحف والمجلات التى تجلبها لها سميحة في الخفاء.
عادت من ذاكرتها وإنتبهت للطعام الذى يجب عليها أن تعده بسرعة حتى تتفادى صياح خالها وزوجته. …….
ليلا دلف مراد إلى الفيلا فوجد الجميع يجلسون يتسامرون. …ألقى عليهم السلام وجلس إلى جوار تسنيم وحمل منها الصغيرة فقبلها بقوة في وجنتها قائلا إزيك يا حبيبة خالو عاملة إيه النهاردة
أخذت الصغيرة تضربه بيديها على وجهه فقهقه مراد عليها قائلا
بتضربى خالك يا زؤرودة إنتى. …هههههه. .
أخذ الجميع ينظر له بدهشة فلاحظ ذلك فقال
إيه يا جماعة مالكم متنحين فيا كدة ليه
هتف فريد بضيق
عادى واحد جايب واحدة هنا معاه وقاعد يهزر ولا كأن في حاجة حاصلة.
أجابه مراد وهو يضحك للصغيرة
أظن قلتلكوا سبب قعادها هنا فملوش داعى كل شوية نعيد ونزيد.
هتفت والدته بصرامة قائلة
روح البنت مكان ما جبتها يا مراد إحنا مش ناقصين مشاكل لا مركزك ولا وضعك يسمحلك بحاجة زى كدة لو حد عرف إنك جايبها ومخليها هنا.
أعطى الطفلة لوالدتها قائلا إطمنوا أنا عارف بعمل إيه كويس أوى.
رد عمه بضيق واضح
خلينا وراك لحد ما تفضحنا وتجيب سمعتنا الأرض.
تجاهل مراد ذلك وقال هى فين مرزوعة في أنهى داهية
فاطمة بسخط في أوضة الضيوف. …
ردت زينة بإستعلاء قائلة
أنا مش عارفة يا جماعة مدينها أكبر من حجمها كدة ليه. …
سار ناحية السلالم قائلا
طيب أنا طالع اوضتى. ……
توجه للأعلى وقبل أن يضع قدميه
—
على السلم توجه إلى غرفة الضيوف ففتح الباب على حين غرة فوجدها تجلس على الأريكة بشرود تضم قدميها إلى صدرها ودموعها تسيل بصمت. …
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
فزعت وإعتدلت على الفور حينما فتح الباب وما إن نظرت إليه وجدته هو فتذكرت ضربه لها صباحا الذى ما زالت آثاره واضحة حتى الآن على صفحة وجهها البيضاء فأخذت تتراجع پخوف للخلف. …….
أما هو كان يراقب خۏفها منه بإستمتاع. .
أخرج من جيبه ورقه وقلم ثم وضعها على الطاولة التى أمامها قائلا بصوت أخافها
إمضى. ..
سألته پخوف وحذر
أاا أمضى على إيه
مسكها من رسغها بقوة ودفعها ناحية الطاولة التى أمامها قائلا
أنا لما أقول كلمة تتسمع علطول وانتى ملكيش أى حق غير إنك تقولى نعم وحاضر إخلصى إمضى. …
لمار وهى توقع على الورقة بسرعة پخوف شديد حاضر. …..حاضر. ..
مراد بإنتصار كدة تمام. …دلوقتى بقى أقدر أقولك أهلا بيكى في الچحيم اللى هتعيشى فيه. …..
نظرت له لمار پخوف شديد جراء تهديده الصريح. …
تابع مراد بقسۏة من دلوقتى مش هخليكى ترتاحى ثانية غورى إتخمدى في المطبخ مشفكيش هنا تانى وتصحى الصبح تعملى كل شغل الخدم أنا مشتهملك علشان تقدرى تخدمى بضمير. ..يلا غورى من وشى. .
لمار وهى تهرول من أمامه حاضر. .حاضر. .
صعد مراد إلى الأعلى ودلف إلى الحمام. ….
فى فيلا حامد الداغر
هتفت صفاء پصدمة مصطنعة فهى تعلم بوجودها قائلة
إيه يعنى إنت عندك بنت أخ. …يااااه…..أنا مش قادرة أصدق.
أردف بهدوء
إحنا لسة متأكدناش يا صفاء بكرة إن شاء الله نروح المستشفى ونتأكد. ….
تسائل مصطفى قائلا طيب يا بابا لو هى فعلا بنت عمنا هتعمل إيه
أردف حامد بصدق
هعمل إيه يعنى هجيبها هنا طبعا دى مهما كانت بنت أخويا. انا بس اللى غايظنى خالها الژبالة دة البيه بيساومنى بفلوس
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
وياريت على كدة وبس لا دة كمان عاوز يجوزها لواحد من الولاد كمان قال إيه علشان يضمن حقها.
شهقت صفاء قائلة
كلام ايه دة يا ساتر هو في كدة طيب هتعمل إيه.
والله ما أنا عارف سيبيها على الله.
ونعم بالله ….ربنا يستر. …
فى الوكر الذي يختبئ به عابدين ومحسن
صاح عابدين پخوف وقلق ينهشانه
يا نهار مش فايت. مصېبة وحطت فوق دماغنا. …
نظر له محسن بقلق هو الآخر قائلا
في إيه يا أبا بس على المسا
أردف بعصبية
أمك شيعت مع الواد سيد وقالتلى إن البوليس ھجم على البيت وفتشوه علشان يدوروا علينا وكمان راحوا للبت لمار ومسكوا الحشېش اللى هناك وكمان الظابط خدها معاه علشان تقر وتعترف علينا . ….
جحظت عيناه قائلا
يا نهار مطين بطين طيب هنعمل إيه يا أبا وبنتك بصراحة محدش يضمنها .إفرض قالت علينا. …
رد موضحا
هى ما تعرفش مكانا بس أنا هتصرف وهكلمها من خط تانى وبعدين أكسره علطول علشان عين البوليس اللي علينا. ..متقلقش أنا هخليها تتطربق على دماغها هى قبل دماغنا.
طيب الباشا الكبير ما كلمكش مش عاوزنا في مصلحة. ..
لا كلمنى وقالى إنه هيقعدنا في مكان أمان بعيد عن عين الشرطة. ….
بس متنساش الزفتة بنتك دى تكلمها وتهددها لو نطقت بكلمة ھڨتلها وأتاويها ومحدش هيعرفلها طريق جرة …
متقلقش أنا هكلمها. …….
ماشى يا أبا لما نشوف. ….
فى الصباح في فيلا فريد المنشاوى. …..
في المطبخ إستيقظت لمار بتعب وعيناها حمراء من البكاء وعندما تذكرت كلماته هبت فزعة تقول
الساعة كام الساعة كام يا نهار مش فايت. …وجدت ساعة معلقة على الحائط فوجدت الساعة السادسة فتنهدت براحة قائلة
الحمد لله أقدر أجهز الفطار. ….
قالت ذلك ثم بدأت في إعداد الطعام. …..
بعد ساعة كانت الطاولة مملوءة بأصناف الطعام المختلفة. …..
نزلت أمينة ورأت لمار تقف في حيرة من أمرها. ..
بتعملى إيه عندك
لمار بشهقة مسموعة وإلتفت للمتحدث فوجدته أمينة فقالت
أااا. ….أنا. ..أنا عملت الفطار زى ما حضرة الظابط قالى أهو بس. …بس هو لسة منزلش. …روحى قوليله حضرتك أنا هروح المطبخ تانى أستناكوا لحد ما تفطروا علشان أنضف المكان. …..
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
رحلت لمار وتركت أمينة التى تنظر لها بدهشة قاطعها نزول مراد الذى نظر للطاولة برضا عندما وجدها معدودة كما أمرها بذلك. ….
نظر مراد للطعام قائلا
كويس أوى دى طلعت خدامة شاطرة أوى ونشيطة كمان.
هتفت بضيق
مراد عيب اللى إنت بتقوله دة. ….وبعدين إزاى تخلى البنت تعمل دة والخدامين اللى هنا راحوا فين
هتف موضحا
هو أنا مقولتلكيش إنى مشيتهم وهى هتعمل كل كبيرة وصغيرة هنا. ..
إستشاطت منه قائلة
لا إنت إتجننت على الآخر. ….
رد ببرود
مش مهم المهم إن خطتى ماشية زى ما أنا عاوز. …
يعنى كدة إنت بتاخد حق أبوك منها من بنت .
اه وهوريها الويل لحد ما تقر وتعترف بمكانهم وأنا مش ساكت أنا بشتغل ليل نهار لحد ما اوصلهم وساعتها مش هيكفينى موتهم. ..
ربنا يهديك يا ابنى وترجع زى ما كنت زمان. …وتشيل الغل والقساوة دى من قلبك. ..
مش هيحصل إلا لما أنتقم. …..يلا يا ماما نادى
—
الكل علشان نفطر. …..
تركته أمينة وهى تدعو له بالصلاح. …….
فى شركة حامد الداغر يجلس ممدوح وإلى جواره ورد المنكمشة پخوف التى لولا ذهاب سميحة معهم ما نزلت مع ممدوح بمفردها فذهبت معهم للشركة وبعدها تركتهم وذهبت للجامعة ….
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
ممدوح بټهديد حسك عينك حد يشم خبر باللى حصل وإلا. …….انتى عارفة هعمل إيه
هزت ورد رأسها پخوف مؤكدة كلامه. ….
بعد نصف ساعة دلف حامد برفقة مصطفى إلى الداخل وسرعان ما إلتف إثر صياح ممدوح
حامد بيه يا حامد بيه. ..
حامد بضيق إيه يا بنى آدم إنت هو إحنا قاعدين في السوق. ….
رد بسماجة
لا يا باشا بس المفروض في إتفاق ولازم نكمله للآخر. …
هتف وهو ينظر إلى ساعته قائلا اه اه ماشى روح يا مصطفى معاهم وانت طبعا عارف هتعمل إيه كويس
متقلقش يا بابا إطمن. .يلا يا جدع إنت فين البنت
ممدوح مشيرا إلى تلك القابعة بخجل وتوتر شديد أهى يا باشا بنت عمك أهى. ..
مصطفى بضيق متسبقش الأحداث قولها تيجى.
صاح بصوت عالى قائلا
ورد تعالى سلمى على إبن عمك. ..
تقدمت ورد وهى تفرك يديها بخجل
سلمى على الأستاذ مصطفى ابن عمك. …..
مصطفى مادا يده إليها إزيك عاملة إيه
ورد متجاهلة يده قائلة بصوت منخفض
أهلا وسهلا بحضرتك بس آسفة مش بسلم.
مصطفى بحرج اه ماشى
ممدوح واكزا إياها بقوة بت قليلة الأدب إزاى متسلميش على ابن عمك
مصطفى بضيق إنت بتضربها ليه يا راجل إنت ملكش دعوة بيها. ….
نظرت ورد له ببعض الإمتنان فلم يدافع عنها أحد من قبل ويوقف خالها عن إكمال عقابه لها
أجابه بضيق ماشى يا باشا ومالو. ….
ساروا سويا ناحية سيارة مصطفى فقام السائق بفتح الباب لمصطفى والبقية
هتف مصطفى بود
إركبى يلا يا ورد إحنا هنركب في الكرسى اللى قدام وانتى إركبى في اللى ورا.
نظرت له بإمتنان ثم قالت
شكرآ لحضرتك. …..
صعد الجميع إلى السيارة وانطلقت بهم إلى وجهتها. ..
بعد مرور نصف ساعة إصطفت السيارة أمام المشفى الخاص بهم. …..
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
ترجلوا من السيارة وسارت ورد خلفهم كالطفل التائه وأخذت تتطلع للمكان بإنبهار شديد. …
بعد مدة وصلوا أمام غرفة التحاليل. ….
دلفوا إلى الداخل وصافح مصطفى الدكتورة قائلا
إزيك يا دكتورة رحمة .عاوزين نعمل تحليل DNA ونتأكد من نسب البنت دى لعيلتنا.
هتفت الطبيبة بود ماشى إتفضلى حضرتك شمرى دراعك علشان نسحب عينة ډم. ..
إنكمشت پخوف وتراجعت للخلف قائلة بفزع
لا لا مش. …مش عاوزة حقنة. ..
مصطفى بضجر وبعدين يلا يا بنت الناس مش فاضيلك أنا. ..
ممدوح پغضب هتخلى الدكتورة تسحب عينة ډم ولا أسحبهالك أنا. …وانتى عارفانى.
ورد پخوف لا خلاص. ..بس. ….بس براحة والنبى. .
مسكتها رحمة من يدها برفق قائلة
مټخافيش يا حبيبتى. . إيدى خفيفة ومش هتحسى بحاجة خالص. .يلا مددى هنا. .
ورد پخوف حاضر. ..
مدت ورد يدها للطبيبة وهى ترتعد خوفا
وما إن غرست الطبيبة الحقنة أطلقت صړخة عالية وتشنج جسدها. …
إهدى يا حبيبتى مش كدة الحقنة هتتكسر في إيدك. ..
تقدم مصطفى منها ومسكها من يدها برفق قائلا فى محاولة منه لإلهائها إهدى يا ورد
ثم قال پصدمة مصطنعة إيه دة إيه دة. .
ورد بإستغراب في إيه
أشار مصطفى للطبيبة بأن تتابع عملها. …
مصطفى بقى مش عارفة في إيه
ورد بقلق لا والله ما أعرفش. ….
تابع مزاحه قائلا لا لا تعرفى متنكريش. ….مش إنتى اللى أخدتى العشرين جنيه بتاعتى
ورد پخوف لا والله مخدتش حاجة. ….
مصطفى بضحك عندما رأى الدكتورة إنتهت
يا ستى بهزر معاكى. .يلا خلصنا خلاص.
سألته بغرابة
خلصنا إيه
ضحك قائلا
لا شكل الدكتورة رحمة إيدها خفيفة جدآ. ..
ورد وهى تنزل كم عبائتها قائلة يعنى هى سحبت منى الډم.
رحمة بضحك أيوا. …نص ساعة بالكتير والتقرير يكون عندك يا مصطفى بيه. ..بعد إذنك.
فى فيلا فريد المنشاوى
بينما كان الجميع يتناولون وجبة الإفطار دلف أحد العاملين بالفيلا قائلا
سيادة اللواء برة عاوز سعادتك. …
مراد ببرود ماشى انا رايحله ډخله ….
ذهب مراد لرؤية اللواء قائلا وهو يؤدى التحية العسكرية
أهلا يا أفندم. . إتفضل.
اللواء بصرامة أنا مش جاى أتضايف أنا جاى أتأكد من المعلومات اللى وصلتلى.
مراد بمكر معلومات إيه يا فندم
اللواء أنا جاى أفتش البيت وادور على لمار عابدين اللى إنت متهم بخطڤها عندك. ..
إجتمع البقية عند مراد لرؤية ما يحدث
وشقهت النساء وقلق الرجال حينما وجه اللواء إتهاما بإنه خطڤ لمار عابدين.
هتف مراد پصدمة مصطنعة إيه بتقول إيه خطفت لمار …..
رد بنفاذ صبر قائلا
ايوا ويلا إنتوا فتشوا المكان مستنين إيه
قاطعهم قائلا بهدوء لا يا أفندم إستنى أنا هجبهالك لحد عندك.
نظر له الجميع پصدمة وغيظ في آن واحد من تصرفاته تلك. .
توجه مراد إلى المطبخ ودلف إلى الداخل وجدها تجلس بحزن وشرود على أحد الكراسى .
هبت واقفة على الفور عندما وجدته يقف أمامها فقالت پخوف ودموع والله انا عملت اللى قلتلى عليه كله. .
صاح بصرامة إخرسى ما إسمعش نفسك. إغسلى وشك دة حالا وهتطلعى معايا دلوقتى ويا ويلك وسواد

ليلك لو نطقتى حرف برة
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
غير اللى هقولهولك وكل اللي عليكى تعمليه تقولى حاضر ونعم وبس إنتى سامعة
هتفت بإستسلام حاضر. ….
بعد دقائق خرجت معه وتوجهوا إلى حيث القائد وباقى العائلة.
تحدث بثقة أهى يا فندم لمار. …وأنا ما خطفتش حد لإن مفيش حد بيخطف مراته ولا إيه ….
صدمة حلت على الجميع وأولهم هى ماذا يقول زوجته متى وأين
وكأن مراد قرأ أفكارها وأفكار الجميع فأخرج ورقة من جيبه ومدها ناحية اللواء قائلا
إتفضل يا فندم الورقة دى فيها عقد جوازنا وأظن أنا معملتش حاجة غلط أو حرام.
صاح وهو يتفحص الورقة إنت بتقول إيه مراتك إزاى
نظر له بثقة قائلا زى الناس يا فندم. ….
صاح اللواء فى وجهه قائلا
مراد أنا فاهمك كويس جدآ سيب البنت لحال سبيلها وحق أبوك إحنا هنرجعه بمعرفتنا. ….
نظرا أرضا قائلا ببراءة مصطنعة وأنا قلت حاجة. …يلا يا فندم نشوف اللى ورانا وإبقى قول للى قالك المعلومات دى يا ريت يكون إرتاح لما عمل كدة. .
وجه اللواء حديثه لها قائلا إنتى فعلا مراته يا بنتى.
نظر لها نظرة عرفتها على الفور فقالت بسرعة
اه. .اه. ..اه.
تحدث بغيظ قائلا أنا ماشى وإبقى حصلنى. ….
أومأ مؤكدا تمام يا أفندم . ..
بعد رحيل اللواء ثار الجميع على قرار مراد المفاجئ.
..
تحدثت زينة پغضب إنت إزاى تعمل حاجة زى دى تتجوز الژبالة دى بنت قتال القتلة دة. …..
هتف بحدة زينة لو سمحتى إسكتى دى حاجة متخصكيش. ..
تدخلت فاطمة قائلة
متخصهاش إزاى وانت بتوسخ سمعة العيلة بعملتك دى
أما هى شرخ وراء شرخ كان يصيب روحها ببطئ جراء كلماتهم المهينة تلك. ..
هتف عمه بهدوء مراد من غير شوشرة طلق البنت دى وسيبها لحال سبيلها. ..
مش هيحصل ….أنا هسففها التراب لحد ما تقول حقى برقبتى. ..
تحدثت والدته قائلة بلوم وعتاب وبالنسبة لأمك اللى إنت مش عامل ليها أى إعتبار وبتنفذ اللى فى دماغك وبس.
مسك يدها بترجى قائلا أمى. …متفهميش غلط أنا مش متجوزها علشان أحب فيها أنا عملت كدة علشان أخرس أى حد بيه يعنى ورقة لا راحت ولا جات ودى بس هتكون فايدتها الوحيدة.
في محاولة منها لإقناعه قالت حبيبى ممكن تسمعنى خليها تمشى إسمع كلامى يا ابنى .
ترجاها قائلا أرجوكى إنتى يا أمى سيبينى أعمل اللى أنا عاوزه ….أدينى شوية وقت بس. ..
ثم توجه پغضب لتلك الواقفة تنظر أرضا بضعف فصاح فيها پعنف قائلا
وانتى قاعدة هنا ليه إخلصى غورى من وشى وشوفى شغلك.
إنصرفت لمار من أمامه بضعف وإتجهت ناحية المطبخ. ….
هتف مراد بعد ذهابها أنا ماشى يا ماما اللواء عاوزنى في مهمة إدعيلى. ….سلام.
ربنا معاك يا حبيبى.
يلا يا معتز إحنا كمان إتأخرنا.
حاضر يا بابا.
بعد رحيلهم للعمل توجهت تسنيم إلى والدتها قائلة
ماما هنعمل إيه معاها
فاطمة پغضب يعنى هنعمل إيه هنوريها الويل لحد ما تقر وتعترف.
أمينة بتحذير لها فاطمة محدش يقرب منها إنتوا سامعين.
زينة پصدمة وعيون جاحظة بجد حضرتك اللى بتقولى كدة
هتفت بثبات
أيوة أنا اللى بقول كدة …يلا كل واحد يروح يشوف وراه إيه
تركتهم أمينة وصعدت للأعلى فهى في حال حرب ما بين أن تلك الفتاة لا ذنب لها في شئ وما بين إنها إبنة قاټل زوجها. ………….
دلفت تسنيم للمطبخ لتحضر كوبا من الماء فوجدت لمار جالسة بحزن على أحد الكراسى وما إن رأتها لمار وقفت تقول بإحترام
حضرتك عاوزة حاجة أعملهالك
تسنيم بتوتر ها. .لا أبدا شكرا هشرب بس.
تخطتها قائلة ماشى حضرتك أنا هروح الم السفرة.
تركتها لمار وأخذت تسنيم تفكر فقالت بتنهد
يا ربي أنا مش عارفة أتصرف إزاى معاها مش هقدر إنسى اللى عمله أبوها و أخوها بس باين عليها طيبة. …….يوووووه وأنا مالى أنا رايحة أشوف حبيبة. …
إرتشفت الماء ثم توجهت لرؤية إبنتها. ..
فى المشفى وفي غرفة الطبيبة
تفحصت رحمة التحاليل جيدا ثم هتفت
التحليل ظهر يا مصطفى بيه والنتيجة متطابقة بنسبة 99 98
نظر لها پصدمة ثم أردف قائلا
يعنى ورد بنت عمى بحق وحقيقى
أومأت مؤكدة
أيوا يا أفندم أنا عملت التحاليل ومفهاش غلطة.
شكرآ ليكى يا دكتورة. ..
أردف ممدوح بإنتصار
مش قولتلك يا باشا علشان بس تصدق.
نظر مصطفى لورد بإبتسامة ثم أردف بلين
أهلا وسهلا بيكى في عليتنا دى ماما وندى هيفرحوا بيكى أوى.
تدخل ممدوح قائلا بسرعة
لا يا باشا بعد إذنك ورد هتروح معايا لحد ما تنفذ الشروط بتاعتى الأول.
هتف بغل وڠضب
إنت واحد حقېر أنا هاخدها منك ڠصب عنك.
رد بټهديد وماله يا باشا خدها بس متزعلش من النتايج بعد كدة. …..
مصطفى وعلى وشك ضربه يا حقېر. …ماشى هنفذلك اللى انت عاوزه ولو بس حاولت تيجى جنبها تانى هتشوف الويل.
هتف بنبرة مستفزة
تؤ تؤ هدى أعصابك يا باشا مش المفروض تيجو تدخلو البيت من بابه ولا
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
عاوزين تاخدوها من برة لبرة كدة وتشوهوا سمعتها في الحارة وسمعتى معاها لما يسألونى عليها. ..أنا هاخدها وأبقوا بالليل تعالوا خدوها مع الشيك مع أخوك الصغير.
يلا يا
—
ورد علشان نروح.
إلا إنها أختبأت خلف مصطفى پخوف قائلة
أااا خلى خلى مصطفى يروحنا. ..
نهرها پعنف قائلا
إيه اللى انتى هببتيه دة يا قليلة الرباية.
مصطفى بإستغراب من خۏفها خلاص يا ورد متقلقيش تعالى هروحكم .
إبتعدت ورد بخجل قائلة ماشى يلا بينا.
خرجوا من المشفى وصعدوا إلى السيارة وبعدها إنطلقوا إلى بيت ممدوح.
وفى الطريق أخبر مصطفى والده كل شئ. فقال له بإنه سيخبر سليم بما عليه فعله.
فى مقر الشرطة فى مكتب القائد
ضړب اللواء بيديه پعنف على سطح المكتب قائلا بعصبية
ممكن أفهم إيه اللى عملته دة إنت بتخالف القانون يا أستاذ.
أردف ببرود
فين المخالفة يا أفندم وأنا متجوزها على سنة الله ورسوله.
أجابه بغيظ
اه ما إنت إستخدمت ذكائك في الحتة دى بس انا فاهمك كويس يا حضرة الظابط. ..
يا ابنى أنا مش ضدك بس بلاش تدخلها في لعبتنا دى. …
هتف موضحا
يا أفندم مرات أبوها قالت إنها تعرف مكانهم ومتورطة معاهم فى كل حاجة فلما تبقى تحت إيدى هقدر أوصل لمكان أبوها و أخوها. ….
ماشى يا مراد لما نشوف آخرتها. …
إحنا دلوقتى بنمشط الأماكن العشوائية اللى ممكن نلاقيهم فيها وكمان واضح إنهم مسنودين من حد كبير يعنى بيتم توجيههم. ..ودة اللى هتكشفه الأيام. ..ماشى دلوقتى تقدر تروح على مكتبك. …
مراد مؤديا التحية العسكرية تمام يا أفندم.
غادر مراد مكتب القائد وفى طريقه صادف عاصم في طريقه. …
هتف بخبث إزيك يا مراد أخبارك ايه مالك كدة شكلك متضايق.
رد بإقتضاب كويس. ..بعد إذنك. ..
رحل مراد إلى مكتبه وترك عاصم يضحك بخبث ظنا منه أن اللواء عاقبه. ….
فى شركة حامد الداغر يدلف سليم ويجلس على المقعد أمام والده وهتف قائلا
خير يا بابا كنت عاوزنى في حاجة
أيوة. …ثم مد له شيك فأخذه منه. .
نظر للشيك بإستغراب قائلا
إيه دة يا بابا. …..
هتف بتوضيح
دة شيك بمليون جنيه خده وروح للعنوان دة وخد معاك مأذون علشان تكتب على بنت عمك. .
نظر له مندهشا قائلا
أكتب إيه إنت بتقول إيه يا بابا
زى ما سمعت بالظبط …
صاح پغضب وانت صدقتهم يا بابا دول ڼصابين .
أجابه بثقة
لا مش ڼصابين يا سليم أخوك اخدها المستشفى بتاعتنا وعمل ليها تحليل وطلع صحيح وهى بنت أخويا فعلا. ..
صدم قائلا بجد يعنى طلع عندنا بنت عم بس أنا مش هتجوزها.
هتف بتحذير
سليم دة مجرد عقد هنسكت بيه خالها القذر دة ومتنساش حملة الإنتخابات بتاعتى علشان كدة نفذ اللى قولتلك عليه.
خلص شغلك الأول وروح بالليل هاتها.
هدر پغضب
دى أكيد داخلة على طمع هى وخالها دة. ….بس على مين أنا صاحيلهم كويس وهفضل وراها لغاية ما أشوف أخرتها إيه …
متقلقش هى هتبقى تحت عنينا في الفيلا وهنراقب تصرفاتها كويس أوى.
سليم بغيظ ماشى يا بابا ماشى. ..عن إذنك رايح أشوف شغلى. ..
وصلت السيارة أمام منزل ممدوح
فنزلت منها ورد تهرول للأعلى خوفا من بطش خالها. ..
هتف ممدوح بنبرة مستفزة
أديك عرفت العنوان يا باشا. ..متحرموناش من طلتكوا الحلوة. .. سلام …
نزل ممدوح من السيارة التى رحلت على
الفور .وعند نزوله كان الجميع يتحدث عن مجئ سيارة باهظة هكذا إلى حيهم. ….
ذهب ممدوح للقهوة كى يوضح للأعين التى تراقبه ما يجرى. ..
بالأعلى فتحت منيرة الباب لورد الشاردة بحزن. …
إنتشلتها زوجة خالها من شرودها قائلة
فين خالك يا منيلة على عينك
نظرت لها بحزن قائلة
قاعد تحت. ..
هتفت بإمتعاض
ومالك مكشرة كدة هو مطلعش عمك ولا إيه
أجابت بنبرة خاڤتة
لا إطمنى طلع عمى. ..
هتفت بإزدراء
طيب يلا يا أختى إنجرى على المطبخ شوفى اللي وراكى.
أومأت قائلة بخفوت
حاضر يا مرات خالى. ..رايحة أهو. …..
تفحصتها بغل واضح قائلة
غارة توديكى ما ترجعى. …..
مساءا في فيلا حامد الداغر تجلس صفاء إلى جوار ندى. ……
هتفت ندى بعدم تصديق يعنى عمى عنده بنت أخ كل المدة دى وأنتوا متعرفوش ياااه. ..
أومأت صفاء بتأكيد
أيوة يا ندى بس أنا مش مستغربة علشان أنا عارفة إن محمد كان عنده بنت
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
وأسمها ورد وهى ورد فعلا بس مشفتهاش من زمان من وقت ۏفاة أبوها و أمها غير النهاردة لما حامد قالى كويس إنه هيجيبها هنا أهو نراعيها المسكينة. ….
سألتها بإستغراب
وانتى كنتى بتشوفيها فين يا ماما
أجابت وهى تشرد في الماضي قائلة
زمان مع مامتها بصراحة كنت بقابلها من غير حد ما يعرف علشان الداغر كان شديد أوى ومحدش يعصيله كلمة…
فكنت بطلع من غير ما اقولهم أى حاجة كنت بتحجج في دكتور في أهلى. ..في أى حاجة. .
إبتسمت قائلة طيب كويس إنها هتيجى هنا. ….
هتفت بفرحة عارمة
لا ومش بس كدة لا كمان هتبقى مرات ابنى. …
ثم أكملت بإمتعاض بس ربنا يستر عليها من اللى هتشوفه مع سليم أصل الظاهر كنت بحب جدهم علشان كدة طلعوا زيه. …هههههه. ..
أخذتا تضحكا حتى أدمعت اعينهن
توقفتا عن الضحك حينما رأين سليم ينزل بطالته الخاطفة للأنفاس. ..
صاحت صفاء بفرح إنت رايح تجيب ورد دلوقتى.
هتف بإستغراب وانتى عرفتى إسمها منين ومالك فرحانة اوى كدة
صفاء بتوتر
—
ها لا أصل عرفت اسمها من أبوك.
هتف بشك
طيب سلام دلوقتى علشان أروح أجبهالك. …..
تركهما ببرود ورحل إلى سيارته منطلقا إلى وجهته پغضب وغيظ دفين. ..
بعد دقائق وصل سليم إلى المكان المقصود فنزل من السيارة برفقة المأذون أخذ يمشى بعنجهيته المعتادة وسط الحى الذى تقطن فيه ورد. ..
أخذ الجميع يتفحصه من رأسه لأخمص قدميه أما هو فلم يعيرهم أدنى إهتمام ….
دلف إلى العمارة المتهالكة ووصل إلى باب المنزل زفر بضيق ثم قام بوضع يده على الجرس. ….
بالداخل قام ممدوح ليفتح الباب قائلا شكله جه يلا يا منيرة إدخلى جوة ومتطلعيش بيها إلا أما أقولك.
قامت مسرعة قائلة
حاضر يا أخويا أدينى قايمة أهو. ….
ذهب ممدوح وفتح الباب قائلا
يا أهلا وسهلا يا تولتمية الف أهلا ومرحبا منور يا باشا إتفضل.
إتفضل يا سيدنا الشيخ. ..إتفضلوا
دلفوا إلى الداخل فجلسوا على الأريكة المتهالكة بقرف وإشمئزاز. ..
هتف ممدوح بترحيب
تشربوا إيه يا باشا
نظر له بإشمئزاز قائلا
لا شكرا. ..يا ريت تخلص بسرعة علشان نمشى. ..
ماشى ومالو يا باشا ….
سليم وقد أخرج من جيبه شيكا
خد الزفت أهو بمليون جنيه علشان متفتحش بوقك بعد كدة.
ممدوح وهو ينظر إلى الشيك بسعادة قائلا
تمام يا باشا. …ودلوقتى جه دور كتب الكتاب إبدأ يا شيخنا. …أنا خال العروسة ووكيلها وأدى البطاقة. ..
أردف المأذون بهدوء
وهى موافقة يا ابنى
هتف ممدوح مؤكدا اه اومال إيه يا شيخنا وهى مترضاش ليه إكتب يا شيخنا أكتب. ..
بدأ المأذون في كتابة وثيقة الزواج تحت نظرات ممدوح الطامعة وسليم الحاړقة. ..
إنتهت الإجراءات بقول المأذون
بالرفاء والبنين إن شاء الله. …أستأذن أنا. …
هتف ممدوح قائلا
خليك يا شيخنا إشرب شربات الفرح.
لا أصل مستعجل ورايا كتب كتاب تانى.
رحل المأذون وتبقى ممدوح وسليم
ضغط سليم على أسنانه بقوة قائلا بغيظ
إيه هنفضل كدة كتير فين الهانم علشان أروح. …
هب واقفا من مكانه قائلا ثواني يا باشا هندهلك عليها. ..
بالداخل كانت ورد تبكى على فراق سميحة
إنتفضت پخوف حينما دلف خالها إلى الغرفة.
صاح فيها پغضب
بطلى عياط بت فقر صحيح.
إخلصى جوزك برة علشان تمشى معاه. ..
قشعريرة سارت في أوردتها عندما سمعت كلمة زوجك. ….
عانقت سميحة مجددا ثم ذهبت للخارج وقلبها يكاد يخرج من بين اضلعها. …ستراه حقيقة تلك المرة بعد كل تلك السنوات. …
خرجت ممسكة بحقيبتها تنظر للأرض بخجل شديد فهى غير قادرة على النظر في عيناه. .
أما هو تأملها بإستهزاء بداية من عبائتها
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
السوداء الواسعة البالية وذلك الحجاب الطويل أما وجهها فلم يدقق النظر عليه.
وقف قبالتها ثم أمسك كفها الذي إرتعش على الفور إثر لمسته لها التى إنتقلت إليه تلك الرعشة ولكنه لم يبالي…..
وجه سليم كلماته لممدوح بنظرات وعيد وټهديد قائلا
أديك خدت اللى عاوزه لو فكر عقلك الصغير يوزك تيجى ناحيتنا مش هيحصل طيب. ..سلام. …..
غادر مسرعا وأخذت تركض الأخرى حتى تتماشى مع خطواته. ..
وصل الى السيارة وفتح الباب وقام بدفشها بإهمال في الخلف فجلست هى منكمشة منه پخوف. …..
صعد هو ودار المقود بسرعة وانطلق إلى الفيلا بدون أن يخاطبها بكلمة. ….
بعد لحظات وصل إلى الفيلا ثم نزل من السيارة وفتح بابها الخلفى ثم سحبها من ذراعها بقوة خلفه.
دلف بها إلى الداخل وهو ممسكا بذراعها بقوة ألمتها ثم ما إن رأى والديه قام بدفشها بقوة وقعت أرضا على إثرها.
قامت تلك السيدة الحنونة بمسكها برفق وأوقفتها ثم ربتت على ظهرها بحنان أموى إستشعرته هى لأول مرة.
هتف بصوت عالى أهي جبتهالكوا اللى قالبين عليها الدنيا دي يا ريت محدش يصدعنى ويجيبلى سيرتها تانى.
ڼهرته صفاء قائلة بعتاب
ولد عيب إنت بتعمل إيه دى بقت مراتك دلوقتى.
ضحك بسخرية وهتف بإزدراء هههههه مراتى. ..مراتى مين إنتي أكيد بتهزرى . دى لا مراتى ولا عمرها هتكون مراتى وياريت تفهميها دورها هنا كويس.
تدخل حامد قائلا
خلاص بطلوا كلام كلكوا وانتى يا بنتى قومى وديها يا صفاء على أوضتها.
أمسكتها من كتفيها تحثها على النهوض قائلة
تعالى يا بنتى تعالى ما تخافيش.
وجه حديثه لوالده قائلا أنا أتجوزتها زى ما طلبت منى يا بابا بس احتراما منى ليك مش لأى اعتبار تانى.
ماشى يا ابنى نبقى نتناقش في الموضوع دة بعدين .وانتى يا صفاء خديها على أوضتها.
سارت معها وهى تكاد لا ترى شيئا من الدموع التى غلفت عينيها تنظر أمامها پضياع أهذا الذى أحبته والذى جعلته فارسها المغوار الذى سينقذها من اى أذى أيعقل أن يكون هو مؤذيها ………………….
وصلت بها إلى غرفتها التى كانت واسعة وجميلة للغاية فنست تلك الأحداث الحاصلة منذ دقائق وراحت تتأمل الغرفة بشغف وسعادة. ..
لاحظت صفاء نظراتها قائلة
يا رب تكون عجبتك يا بنتى.
هتفت بود اه شكرا يا مرات عمى جميلة أوى.
ربتت على ظهرها بحنان قائلة
طيب يا حبيبتى
أنا هسيبك تاخدى شاور على ما أحضرلك عشا تاكلى.
أمسكت يديها هاتفة بعدم تصديق
بجد يا مرات عمى هتعشينى مش هتنيمينى من غير عشا
أحتضنتها بإشفاق فبالتأكيد بعد ذلك الموقف فهمت أن تلك الفتاة لم
—
تعش حياة سوية ……
هتفت بتماسك
اه يا حبيبتى هجيبلك عشا تحبى تاكلى إيه
ذمت شفتيها بتفكير ثم قالت ببساطة
مش عارفة. ….جبنة بطماطم حلوة. ..
هتفت بحنان
ماشى انا هروح اجهزلك العشا وانتى على ما تخلصى إنزلى تحت وكلى اللي انتى عاوزة تاكليه. . .فى هدوم ليكى هنا في الدولاب. …هسيبك دلوقتى أنا. …
تركتها صفاء فأخذت ورد تتأمل الغرفة بسعادة ثم جلست عليه وهى تقفز كالأطفال قائلة بتذمر وتشفى وكأنها أمامها أهو يا مرات خالى انا معايا سرير أحلى من بتاعكم ومش هنام تانى على الأرض.
ثم تلقلقت الدموع في عينيها حينما تذكرت معاملة سليم لها قائلة
بس سليم. ..مش. …مش طايقنى خالص. ..
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
وما ان تذكرت زوجة عمها قائلة بس أمه حلوة أوى وطيبة أوى أحسن من مرات خالى. ..أنا هروح أغير هدومى ولا بلاش لأحسن يقولوا عليا طماعة ما صدقت أنا هلبس هدومى بس اللى جبتها معايا وخلاص.
دلفت إلى الحمام وما إن رأته حتى صاحت بإنبهار دة حمام ولا منتزه يا حلاوة يا أولاد تعالى شوفى يا سميحة الهنا اللى انا فيه.
فى فيلا فريد المنشاوى عاد مراد من عمله ووجد الجميع يتسامرون ألقى عليهم السلام وجلس إلى جوارهم. ..
سأله عمه قائلا
عملت إيه مع القائد
هتف ببرود معملتش كل حاجة قانونية هخاف من إيه المهم أخبار الشغل إيه
عال العال يا مراد وبكرة نازلين صفقة مهمة.
صدح رنين هاتف مراد فى المكان فنظر إليه وجد إسم سليم طيب بعد إذنكم يا جماعة هرد على سليم. ..
فريد بتنهيدة ربنا يهديه هنقول إيه
هتفت تسنيم بإشفاق
البنت اللي جوة دى كل ما بشوفها بحس بالذنب أو الشفقة مش عارفة ليه
نظرت لها زينة بسخرية قائلة
ما يصعبش عليكى غالى. …
تسنيم متجاهلة إياها يا ماما دى حتى ما أكلتش حاجة من الصبح. …..
وقفت بقلق قائلة
طيب أنا رايحة أشوفها دلوقتى. .
قامت أمينة وتوجهت للمطبخ وما إن دلفت وجدتها تستند بضعف على أحد الكراسى وعندما رأتها قالت
حضرتك في حاجة أقدر أعملهالك
لا مش محتاجة حاجة. ….إنتى أكلتى
فهمت لمار السؤال بشكل خاطئ فقالت لا والله أبدا ما كلتش حاجة حتى الأكل زى ما هو أهو. ..
أمينة بحدة وهى تخرج لها الطعام إنتى مچنونة إنتى إزاى تقعدى المدة دى كلها من غير أكل ها ما فكيش عقل.
إخلصى كلى مش ناقصين مصايب اكتر من كدة.
لمار بضعف حاضر. ….
تركتها ورحلت وأخذت لمار تتناول لقيمات صغيرة حتى اكتفت فوضعت كل شئ مكانه وبعد ذلك توجهت لركن في المطبخ لتصلى.
فى فيلا حامد الداغر خرجت ورد بترقب ووقفت في الطرقة فزفرت قائلة بحيرة
أووف وبعدين في مغارة على بابا دى هنزل إزاى دلوقتى. ……أمشى كدة ولا كدة. … أنا همشى كدة ….وجدت السلم فنزلت منه وأخذت تتطلع إلى المكان بإنبهار وإعجاب شديدين.
وبينما هى تمشى إصتدمت بشخص بظهرها
هتف بضيق
إيه يا عمية مش تفتحى
نظرت للأرض بخجل قائلة
معلش أنا آسفة مخدتش بالى. ..
صاح پغضب أومال واخدة بالك في إيه أكيد في الفلوس اللى نصبتوا علينا إنتى وخالك الۏسخ دة.
ثم قام بسحبها من زراعها بقوة ناظرا الى عينيها الذى صدم من جمال لونهما ولكنه سرعان ما قال
معلومة صغيرة كدة خافى منى وحذارى تعملى أى تصرف مش تمام لإن ساعتها مش عاوز أقولك هعمل إيه
غورى من وشى وشوفى إنتى رايحة فين
قوست ورد شفتيها كالأطفال ثم إنفجرت باكية …سليم بصرامة
بطلى عياط وغورى من وشى.
إلا إنها لم تتوقف عن البكاء قائلة
أنا عاوزة مرات عمى . ….
أتت صفاء على بكاء ورد فإقتربت منها قائلة بفزع
مالك يا ورد بتعيطى ليه
أجابت وهى تدلك زراعها
إبنك زعقلى أوى وكمان مسكنى من دراعى اللى بيوجعنى. …..
تساءلت بقلق وواجعك ليه يا حبيبتى إتخبطى فيه
ورد بكذب فهى لم ترد إخبارهم بأن زوجة خالها قامت بضربها عليه أصل. …أصل وقعت عليه ….
ماشى تعالى معايا علشان تاكلى وكمان علشان أعرفك على ندى وسليم.
أيوة أنا عارفة سليم بس مش عارفة ندى دى تبقى بنتك
لا هى مرات مصطفى ومش سليم دة لا سليم الصغير ابن مصطفى.
ماشى يلا. …..
وصلت بها إلى طاولة العشاء فقامت ورد بالترحيب بها. …
هتفت ندى بود وهى ټحتضنها
الفيلا منورة بيكى يا ورد. ..الله مصطفى عنده بنت عم قمر بالشكل دة لا أنا هغير بقى. …
ردت وهى تنظر للصغير قائلة
شكرآ ربنا يخليكى. ..دة ابنك
أومأت بإبتسامة
اه دة سليم الصغير. …
ما شاء الله حلو أوى. ..ربنا يخليهولك.
تسلمى يا قمر. ..
هتفت صفاء قائلة
طيب يلا علشان نتعشى. ..أنا هروح أنادى الباقيين. …
بعد دقائق كان حامد وسليم ومصطفى على طاولة العشاء يتناولون الطعام معهم. …
نظرت ندى لورد التى كانت تنظر للطعام ولهم بخجل فهى غير معتادة عليهم قائلة
كلى يا حبيبتى ما بتاكليش ليه
هتفت بخجل حاضر هاكل أهو. …
نظر لها سليم بإزدراء قائلا سيبيها تلاقيها مش عارفة تمسك الشوكة والسکين.
أدمعت عينى ورد في الحال ونظرت للأرض بإنكسار.
هتف حامد بتحذير
سليم بطل كلامك دة وانتى يا ورد يلا

إتعشى.
ردت بحزن ماليش نفس أنا عاوزة أمشى عاوزة سميحة. .
سألها مصطفى بحنان قائلا
سميحة مين دى يا ورد اللى عاوزة تروحيلها دى
هتفت پخوف دى بنت خالى انا مش عاوزة أقعد هنا.
تحدث سليم بصياح اه قولى كدة بقى إحنا هنقعد ندادى فيكى ولا دة جزء من لعبتك إنتى وخالك. …
ڼهرته صفاء و أردفت بحزم سليم إسكت خالص. ..ورد حبيبتى يلا تعالى معايا. …
سارت معها ودموعها تسيل بشدة على وجنتيها .
صعدت بها إلى الأعلى وأمرت أحد الخدم بجلب الطعام لها بالأعلى. ..
ضمتها صفاء إلى صدرها بحنان قائلة
معلش يا بنتى حقك عليا متزعليش.
هتفت بدموع أنا عاوزة أمشى مش عاوزة أقعد هنا.
خلاص يا حبيبتى أنا معاكى أهو متزعليش منه …أنا هجيبلك العشا هنا وتاكلى…وأوعى تقولى لا. ..أنا هنا زى ماما بالظبط.
دلفت الخادمة بالطعام ثم إنصرفت.
يلا يا حبيبتى علشان تاكلى.
حاضر يا مرات عمى.
فى وقت متأخر من الليل ذهب مراد إلى المطبخ يرتشف بعض من الماء دلف وتفاجئ بلمار الجاثية أرضا إلى جوار الثلاجة. .
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
ركض ناحيتها بسرعة وقام بحملها وبدون شعور منه صعد بها إلى الأعلى إلى غرفته
مددها على الفراش وأخذ يربت على وجنتها ببعض القوة قائلا
إنتى يا زفتة قومى إخلصى. …إنتى يا بت. ..
وعندما لم يجد منها إستجابة ذهب وأحضر زجاجة العطر ونثر بعضا منه على إصبعه وقربه منها وما إن إستنشقته أخذت ترمش بضعف قبل أن تفتح عينيها وما إن فتحتها ونظرت أمامها
وجدته في وجهها فسرعان ما صړخت و………………
وضع يده بسرعة على فمها مانعا تلك الصړخة من الظهور.
نهرها پغضب قائلا إخرسى خالص ما أسمعش صوتك إنتى فاهمة
هزت رأسها پخوف فقام بسحب يده الموضوعة على فمها وما ان أدركت هى انها تتوسد السرير الخاص به قامت من مكانها بسرعة قائلة
هو ايه اللى حصل انا ايه اللى جابنى هنا
أجابها ببرود
لقيتك متلقحة تحت جنب التلاجة . عاوزة تلبسيلى مصېبة
هتفت بتذكر اه انا دخت فجأة ووقعت ومحسيتش بنفسى .
أردف بسخرية طيب يا حلوة ابقى خدى بالك المرة الجاية . يلا غورى من هنا …..
لمار بضعف حاضر ……
وما ان خطت خطوتين أصابها الدوار مجددا فوقعت على الفور ولكن قبل ان تصل الى الارض تلقاها مراد قائلا
مالك هو انتى إستحليتيها ولا إيه
نظرت له بدموع قائلة
لو سمحت سيبنى انا همشى دلوقتى …..
أسندها قائلا انتى عبيطة مش شايفة نفسك انتى كلتى امتى ها
لمار بضعف الصبح …..
هتف بصرامة وقاعدة لحد دلوقتى ليه ها انا نازل أجيبلك اكل ولو ما أكلتيش هتشوفى شغلك . خليكى هنا ….
بعد دقائق عاد مراد بصينية تحمل عليها بعض الطعام قام بوضعه على الطاولة التى تجلس امامها قائلا
إخلصى إطفحى مش ناقصة هى ….
أمتثلت لمار له وأخذت تتناول الطعام بضعف شديد حتى إنتهت ثم إرتشفت العصير …..
سألها فجأة بردو مش عاوزة تقولى ابوكى وأخوكى المجرمين دول فين
هتفت بصدق والله ما اعرف انا اصلا بعيدة عنهم خالص .
قال بسخرية لا يا شيخة طيب والھروين اللى كان فى الشقة دة بتاعى انا بقى
أجابته بصدق هو …هو بيجى ساعات عندى ويقعد يضرب فيا وبعدين يدخل جوة وما اعرفش بيعمل ايه بس والله ما اعرفش حاجة عن المخډرات دى .
نظر لها مطولا ثم قال
والمفروض بقى اصدق انا مش كدة
ردت بجمود براحتك عاوز تصدق صدق مش عاوز دى حاجة ترجعلك …..
صاح پغضب ممسكا بذراعها بقوة لا يا شيخة انتى إزاى تكلمينى بالطريقة دى ها وليكى عين تتكلمى كمان
حاولت الفكاك من قبضته قائلة بدموع
سيب دراعى حرام عليك …..
أهانها قائلا
لا يا بت رقيقة اوى ……إطلعى برة وانا هعرف كويس ازاى اخليكى تنطقى ….
أخذت لمار بواقى الطعام ونزلت على الفور وذهبت الى المطبخ ثم وضعت الاشياء ثم جلست أرضا وأخذت تبكى حتى بلغها النعاس..
صباحا فى فيلا حامد الداغر يجلس الجميع على طاولة الإفطار
لاحظت صفاء عدم وجود ورد فقالت
أومال ورد ما جتش تفطر ليه يا ندى .
هتفت ندى بتردد
قالت انها هتاكل فى المطبخ يا ماما اصل …أصل ….
صفاء وقد فهمت اه ماشى خلاص سيبيها على راحتها …
تحدث سليم بسخرية قائلا
خليها هناك كويس انها عارفة مكانها …
ڼهرته والدته بحدة قائلة
ولد عيب إحترم نفسك الله ….ملكش دعوة بيها خالص انت سامع …
ماشى يا ماما سامع ….انا ماشى على الشغل ..
انا رايحة لورد يا ماما ….
ماشى يا بنتى وحاولى تخليها تيجى تفطر معانا .
هحاول يا ماما ماشى
حملت ندى صغيرها ودلفت المطبخ فوجدت ورد تتناول الطعام بشرود ….
جلست قبالتها قائلة
ايه يا ورد مش هتيجى تفطرى برة
ردت بخفوت
لا انا هقعد هنا مرتاحة .
هتفت بمرح طيب خديلى جنب معاكى علشان نفطر سوا ..
إتفضلى ……
نظرت إلى صغيرها محدثة إياه قائلة
تعال ياض يا سليم إفطر مع عمتك القمر دى ….. إيه. رأيك بعد ما نفطر نخرج برة فى الجنينة ونتكلم …
ردت بإبتسامة باهتة
ماشى مفيش مشاكل ….
بعد إنهاء وجبة الإفطار خرجت ندى و ورد
—
الى الحديقة بجانب حمام السباحة ….
سألتها ندى باهتمام
ايه رأيك يا ورد فى المنظر حلو مش كدة
أجابتها بإنبهار
اه حلوة أوى وكبيرة أوى ما شاء الله …
ضحكت قائلة أهو يا ستى براحتك برطعى فيها زى ما إنتى عاوزة إنتى صحبة مكان ….
هتفت بإمتنان
ربنا يخليكى تسلمى هو إنتى إتجوزتوا إزاى إنتى وأبيه مصطفى عن حب يعنى …..
لمعت الدموع فى عينيها فور تذكرها تلك الذكرى .
ورد بندم أنا آسفة ما كنتش أقصد والله ….
هتفت بتماسك لا يا حبيبتى ولا يهمك ….انا بس الهوا دخل فى عينى علشان كدة عيونى دمعت …
اه ماشى ..طيب ممكن أشيل القمور إبنك دة
اه ياروحى إتفضلى ….
تناولته منها قائلة
بسم الله ما شاء الله عليه زى القمر زيك بالظبط .
تسلمى يا حبيبتى عقبال ما نشوف عيالك انتى وسليم الكبير ….
أحمرت ورد خجلا وحزنا فى نفس الوقت ونظرت ارضا حتى لا ترى دموعها فهى تتحدث عن شئ مستحيل …….
شعرت ندى بالندم لتلفظها تلك الكلمات فغيرت الموضوع قائلة
هو انتى عندك كام سنة
عندى 21 سنة
بتدرسى فى إيه
لاحت سحابة دموع غلفت عينيها قائلة
لا أنا ما بدرسش انا طلعت من التعليم زمان من وقت ما بابا إتوفى ..
يا حبيبتى أنا آسفة ما أقصدش …
لا ولا يهمك عادى ….اصل خالى قعدنى عنده فى البيت فكتر خيره إنه خلانى عنده باكل وبشرب عاوزة إيه تانى
هتفت بتشجيع ممكن تطلبى من ماما صفاء إنك عاوزة تكملى تعليمك عادى ….
بعد ما شاب ودوه الكتاب … الحمد لله على كدة اهم حاجة بعرف أكتب وأقرا علشان اصلى مش محتاجة حاجة تانية …… هو إبنك دة عنده كام سنة
علمت ندى إنها تغير مجرى الحديث
عنده سنتين
ربنا يخليهولك …
ويخليكى يا عمرى ….
فى قسم الشرطة وفى مكتب اللواء صبرى
وقف اللواء أمام شاشة العرض يستعرض المهمة أمام الضباط قائلا
أنا جمعتكم النهاردة علشان فى مهمة هتتنفذ النهاردة .
هتف مراد بحماس أمرك يا فندم فين المهمة وإيه طبيعتها
أكمل اللواء قائلا
القبض على عناصر إجرامية بتروع المواطنين فى حى شبرا الخيمة عاملين مجموعة بتاخد إتاوات دة غير كمية الأسلحة الغير مرخصة اللى معاهم هتاخدوا قوة معاكم وتقبضوا عليهم …..
هتف عمر بهدوء تمام يا افندم إمتى بالظبط
قدامكم الملف فيه جميع المعلومات اللى محتاجينها إتفضلوا إدرسوه كويس قبل ما تنفذوا …
وقف مراد قائلا
تمام ياافندم ….بعد إذن سيادتك …
ترك مراد وعمر المكتب ثم رحلوا ليخططوا لتلك المهمة .
فى شركة حامد الداغر وفى مكتبه
تحدث حامد بنبرة يشوبها القلق قائلا
ها يا مصطفى اخبار الحملة الإنتخابية اللى نازلة إيه لحد دلوقتى
هتف مطمئنا إياه
متقلقش يا بابا كله عال العال وقريب ان شاء الله هنسمع أخبار حلوة .
زفر ببعض الإرتياح
يا مسهل بإذن الله ….وإنت ساكت ليه ما تتكلم
نظر لهم ببرود قائلا
هتكلم أقول إيه مش كفاية الورطة اللى دبستنى فيها دى ….
صاح والده فيه هادرا پعنف
متنساش إنها بنت اخويا فلو عقلك وزك تعمل حاجة هتلاقينى فى وشك علطول .
هتف ببرود وهعملها إيه يعنى إطمن يا بابا مش سليم اللى يعمل كدة . لكن عاوز أعرف هتعمل إيه
فى جوازتى اللى فى الشهر الجاى وإنت دبستنى فى بنت أخوك دى
متقلقش كل حاجة هتمشى طبيعى ما تقلقش جوازتك هتم اما موضوع بنت اخويا دة سهل جدا فمتقلقش من ناحيته …
ماشى يا بابا لما نشوف ….أنا ماشى دلوقتى يلا سلام …
هتف مصطفى بعد رحيل سليم والله الواد دة عبيط هيبقى متجوز إتنين وزعلان …دة يا هناه
طيب يا اخويا انت كمان روح شوف شغلك انت التانى …
حاضر يا بابا حاضر هروح أخلص شغل علشان بالمرة أجيب هايدي من المطار النهاردة ….
بالمساء في فيلا حامد الداغر
كانت ندى تجلس مع ورد وصفاء والصغير سليم يتسامرون. ..
قطع حديثهم دخول مصطفى بصحبة هايدي اللذان كانا يضحكان بشدة ..
صدمت ندى من ذلك وسرعان ما لمع الدمع في عينيها ….
هتف مصطفى بإبتسامة
مساء الخير يا جماعة ….أعرفكم بصديقتى هايدي لسة واصلة من لندن حالا وهتقعد شوية هنا فى إستضافتى.
أهلا وسهلا يا بنتى. ..
تقدمت منها هايدي وعانقتها قائلة
أهلا يا طنط ليكم وحشة والله ..
ودول مين يا مصطفى مين فيهم مراتك
أجابها مشيرا لندى
ندى اهة دى مراتى ودة سليم إبنى طبعا زى ما ورتهولك في الصور.
إحتضنتها بود قائلة تشرفت بمعرفتك يا ندى وإنتى مين أختها
لا دى بنت عمى
هايدي بإستغراب بنت عمك ! إزاى
لا دى حكاية طويلة هبقى أقولك عليها بعدين يلا دلوقتى تعالى أوريلك الأوضة اللى هتقعدى فيها ….
ماشى يلا بينا ….
وبمجرد صعودهم للأعلى جلست ندى بإهمال ودموعها تتساقط تفكر بأفعال زوجها تلك
أما صفاء فلقد شعرت بالذنب تجاه ندى وأيضا الغيظ من أفعال إبنها تلك. ..
أما ورد التى تراقب الوضع بعدم فهم فأكتفت بالصمت
إلتقطت صفاء سليم من يدها قائلة
هاتى يا حبيبتى سليم عنك ..
أعطت ندى سليم لها وانطلقت للأعلى وما إن دلفت إلى غرفتها جلست خلف الباب وأخذت تبكى وتشهق پعنف على حظها العاثر …
بعد

دقائق دلف مصطفى إلى الغرفة ولكنه توقف بسبب ذلك الثقل الموجود خلف الباب
اذاحه بحذر ثم نظر إلى ذلك الثقل پصدمة وقلق حينما وجد ندى فاقدة للوعي .
مال عليها وحملها ثم وضعها على السرير وقام بفك حجابها حتى تستطيع التنفس أخذ يربت على وجنتيها برفق قائلا
ندى …ندى فوقى …..ندى. ..
رمشت بعينيها ثم فتحتها ووضعت يدها على رأسها پتألم قائلة
أه …أنا فين
أجابها بحزم إنتى فى أوضتك يا هانم مالك إيه اللى حصلك لقيتك مرمية ورا الباب
توترت قائلة أنا …أنا ما اعرفش وقعت مرة واحدة .
ومال عيونك كدة شكلك معيطة
هتفت بحزن يهمك تعرف أوى يعنى
بقولك إيه مش فاضى للنكد بتاعك دة .
ندى بعصبية بس فاضى للهانم اللى تحت تتسرمح معاها مش كدة ..آاااااه. ..
صمتت حينما باغتها بصڤعة قوية اوقعتها على الفراش ثم أمسكها من شعرها قائلا پغضب
إحترمى نفسك وشوفى بتكلمينى إزاى. ..إتعدلى يا ندى بدل ما أعدلك. ..
قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه وتركها تعانى بمفردها. …
فى فيلا مراد وفى المطبخ كانت لمار تعد لهم الطعام وتضعه على المائدة ..فأتت زينة قائلة بتكبر إنتى يا بتاعة إخلصى حضرى الأكل مش هنفضل مستنين سعادتك كل دة ورانا حجات عاوزين نعملها.
حاضر أدينى أهو بغرف الأكل وهطلعو علطول. ..
ماشى يا أختى لما نشوف …
بعد دقائق كانت الطاولة مملوءة بأصناف الطعام المختلفة والجميع يتناول الطعام عدا أمينة التى تأكل بشرود ..
لاحظت تسنيم شرود والدتها فقالت مالك يا ماما ما بتاكليش ليه
أجابت بإنتباه لا أبدا باكل أهو ….
ربتت على يدها قائلة
ما تقلقيش يا ماما إن شاء الله مراد هيرجع من مهمته سالم …..
يا رب يا بنتى يا رب …
إمتعض وجه زينه قائلة بإزدراء
يع الأكل طعمه وحش أوى هى فين الست هانم اللى هنا دى
نفت تسنيم ذلك قائلة
أبدا يا زينة الأكل جميل ومفهوش حاجة ….
ضغطت بيدها على الشوكة الممسكة بها قائلة بغيظ
الملح بتاعه زايد ….إنتى يا زفتة يا اللى أسمك لمار …..
أتت لمار تركض قائلة پخوف أيوا نعم حضرتك عاوزانى في حاجة. ..
هتفت بإستعلاء أيوة الأكل ملحه زايد إتفضلى غيريلى الطبق بتاعى بسرعة ……
حاضر رايحة أهو …..
وبمجرد أن مسكت الطبق وضعت زينة قدمها أمام لمار مما أدى إلى تعثرها ووقوعها على الأرض. ..فسقطت هى والطبق الذى تهشم. ..
نظرت لهم پذعر قائلة
أنا آسفة ما أقصدش أكسره والله. .
صاحت زينة عاليا إنتى هبلة مش تخلى بالك يا جربوعة إخلصى نضفى المكان …
لمعت الدموع في عينيها قائلة بحزن
حاضر. ..
أخذت لمار تلملم بواقى الطبق المكسور فأنجرحت يدها ولكنها تألمت بصمت وتابعت عملها وقامت بإحضار طبق آخر لها وبعدها ذهبت للمطبخ لتداوى جرحها. …
هتفت أمينة بضيق
خفى شوية عليها يا زينة مش كدة .
هتفت زينة بغيظ هو انتى صدقتى إنها مرات إبنك بحق وحقيقى ولا إيه وبعدين دى المعاملة اللى تستحقها علشان تقر وتعترف. ..
مش بالشكل دة دى بردو بنى آدمة. …
تدخلت فاطمة قائلة
خلاص يا أمينة مش حكاية هى يعنى …
فى فيلا حامد الداغر فى وقت متأخر من الليل عاد سليم من الخارج ودلف إلى الفيلا فكان المكان مظلم إلا من بعض الأنوار الهادئة…
كانت ورد في المطبخ تشرب بعد المياه بعد أن إنتهت من صلاتها وكانت في طريقها للخروج
لمحت جسد يتحرك في الظلام فأرتعبت وأطلقت صړخة مدوية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *