رواية ليلة الد@خلة الذهبية روووعة
لغاية ما شيماء نفسيتها تعـ,ـبت اكتر
وياريت علي اد كده بس
ده جسمها كمان وشكلها بدء يتغير
وكل يوم كانت بتبقي زي الي كبر سنة من عمره
وفي مسافة شهر واحد
ظهرها انحني
وبقي شكلها زي اي امراة في منتصف العمر
عندها خمسين او ستين سنة واكتر
والموضوع ده خلي امي تقلق وكنا هنتجنن من القلق عليها
فا قلت في نفسي
يمكن الي حصل ده بسبب الحالة النفسية الي حصلتلها في اليوم اياه؟
ايوه اكيد الي هي فيه ده
من حالتها النفسية الزفت
وفكرت اقول لهند علي الي حصل لشيماء
عشان تيجي نضحكها ونلاعبها
فا تنسي وترجع لطبيعتها
لكن…
هي فين هند؟
دي هند كمان بعدت عننا.
بسبب اننا مسالناش عنها
بعدما سيبناها وهي متشرحة
وكمان مبقناش نتقابل ونلعب زي الاول
هاقبلها باي وش بس؟
وقلت لنفسي
مش مهم هتخن جلدي
واروح اصالحها
وخلاص
منا لازم اجيبها معايا لشيماء
عشان اختي نفسيتها تبقي كويسة
وفعلا…
روحت علي بيت هند
ولما خبطت امها فتحتلي
ولاحظت ان ام هند حزينة
فسالتها
وقلت.. هند موجودة؟
فا بصتلي بحزن
وقالتلي…تعالي يا داليا ادخلي
وفعلا دخلت علي الصالة
وكنت لسة هقعد زي العادة
لكن..
لقيت ام هند
بتقولي…لا
تعالي ادخلي لهند جوه
اصلها مش بتخرج من اوضتها
فا دخلتها
واول ما شوفتها اتفاجئت بمنظرها هي كمان
وسبب صدمني بمنظر هند
لاني لقيتها حصل معاها الي حصل مع شيماء
وهند كمان بقت عاملة زي الست الكبيرة برضوا
والي يشوفها يقول…عندها ستين سنة واكتر
و استحالة يكون سنها ١٢ ولا ١١ سنة
وفي اللحظة دي
وقفت متلخبطة
ومش فاهمة ايه الي حصلهم الاتنين
وبدل ما كنت هحكي لهند عن مصيبة شيماء
سيبتها ومشيت
وروحت حكيت لشيماء عن مص0يبة هند
عشان تعرف… ان مش هي لوحدها
الي شكلها اتغير
وبعد ما حكيت لشيماء
عن الي حصل لهند
فضلت شيماء تعيط
فا حاولت اهون عليها
وطلبت منها نخرج نتمشي
شوية
لكن
شيماء قعدت تعيط
وتقولي…
انا مش هقدر اطلع الشارع تاني
انا شكلي اتغير والناس
هيضحكوا عليا
بصراحة اختي صعبت عليا
فا روحت لامي
وقولتلها..
ما تيجي نكشف علي شيماء
يا امي
فا ردت امي بقهرة
وقالتلي…
الي اختك فيه مش عايز دكتور
ده عايز شيخ
فسالتها
وقلت..لية شيخ؟
ردت امي
وقالت
اختك ملبوسة مفيش كلام
فا فضلت ابص لامي شوية
وكنت عايزة اقولها
علي الشباب الي اتحرشوا بينا
عشان تعرف ان اختي خايفة من ساعتها
و ممكن تكون محتاجة دكتور
لكن…
خوفت ورجعت سكت تاني
وبعد يومين
لقيت امي راجعة البيت
و ساحبة معاها شيخ
من يتوع السحر…والاعمال وكده
وبمجرد ما الشيخ دخل من الباب
ولقيناه مسك رقبتة وكأنة اتخن0ق وخاجة خ0نقت رقبتة
وبالرغم من كده
اتحامل علي نفسة
ودخل لشيماء الاوضة
و فضل يتمتم
بكلام مش مفهوم
وشوية يعلي صوتة ببعض الكلامات الغريبة
وشوية يسكت…
وشوية يصـ,ـرخ…
وشوية…يكلم شيماء
وفي اللحظة دي
فضلت شيماء تصوت لغاية ما وقعت…
وفقدت الوعي
ولما جيبنالها د كتور
عملها شوية اشعة وفخوصات
واكتشفنا بعدها انها اتصابت بالش0لل
وعرفنا ان الشيخ الي جه نيل الدنيا اكتر مهي متنيلة
المهم….
فضلت شيماء كده سنين