رواية ع.ش.ق السلطان الجزء الأول الفصل الثالث

الخامسه (حظ سئ) فى الفندق,, خرج سلطان من مكتبه وهو يغلق ازرار قميصه لقد حصل على عدد مناسب من ال ت المخ,,له مع الفتيات الجدد واصبحنا خاضعين لأومره دون أدنى مجهود حك مق…ة رأسه يجاهد صد,,اع طرأ عليه على غير العاده وهو يتحرك فى الرواق ليتصنم قليلا وتتبطأ خطواته عن…ا رأى “توبا” تحمل الاغطيه وتقبل نحوه بوجه يحدق بالارض تعالت أنفاسه وهو يلاحظ اقترابها تنحى من طريقها وهو يود النفاذ من الحائط حتى يتحاشى مقابلتها الان لم يستعد لها تمالك اعصابه وتمتم فى نفسه : _ لو عرفتنى هنكر نفسي منها … اه هى ما تعرفش اسمى الجديد.. واكيد مش هتعرفنى

مرت توبا من جواره بينما نظرته متعلقه بها فى حذ,,ر ولهفه فى آن واحد لم تهتم لتواجده من ع…ه فهى تهتم لعملها الجديد بينما زفرهو انفاسه التى احتجازها اثناء مرورها ليدفعها مرة واحده وكأنه جبل وازيح عن صدره عادت يسأل نفسه : _ ما عرفتنيش انا واثق انها ما عرفتنيش ________________________________ فى ساحة المدرسة الثانويه وقفت سجى بضجر لغياب انس المفاجئ عنها قررت الاتصال به مرار وتكررا ولكنه لم يستجب لهتافها المتواصل ولوت فمها وهى تحاول تمالك قلقها عليه ,غيابه الغير مبرر ودون سابق انذار اربكها وضيق انفاسها .. انس هو الحب الاول فى حياة سجى كل فتيات المدرسة يحسدونها

عليه من حيث الوسامه والمستوى الاجتماعى والعش,,ق الذى يكنه لها ويجهر به دون خجل امام الفتيات معه تشعر سجى بقيمتها وبنفسها … ______________________ لدى فهد نزل عن الموتسكل الخاص به والذى كان دوما يفضله عن سيارته ودس يده الى جيب بنطاله الجينز وتحرك باتجاه احد الازقه التى تشبه المتاهه من حيث تعقدها المعمارى وكثرت منحياتها طرق احد الابواب المتشابهين الذى يخص احد اصدقائه وما ان فتح صديقه الباب صاح بفرحه : _فهد والله ليك واحشه ….الى اللى فكرك بيا حادثه فهد دون مق…ات : _ عايز اتعلم القمار رغم دخوله المباشر للحوار الا انه ادهش صديقه الى حد بعيد طلبه

وعاد يسأله : _ لى يا فهد انت عمرك ما كان ليك فى الموضوع دا هدرفهد بحده : _ من غير اسئاله كتير هتعلمنى والا اشوف غيرك افسح اليه الصديق الطريق ومازلت دهشته تعتليه وقبل ان يدلف فهد هدر مح,,ذرا : _ عايز اخرج من هنا متعلم كل دوخلها هتف صديقه بضجر : _ طيب ادخل الاول تحرك فهد للامام وهو ينوى تمام النيه الفوز على حقى فى هذا الرهان _________________________________ مراليوم وغزل تتفن فى ترتيب وتنظيف المنزل حتى جعلته يلمع حرفيا صنعت نوعان من الكيك لتق…هم مع الشاى ومع كل خفقة يدعوا قلبها ان يكن فهد من نصيبها شعورها

وهى تحدق الى عقارب الساعه التى تتحرك بين عينيها كان يوترها مرور الوقت ببطء ستجن وتعرف ما هية حضور والده لديهم لم يكف قلبها عن الدعاء ولسانها عن ذكر الله فأوشك المسافت على التقارب بينها وبين فتى احلامها اذ عش,,قته بجنون وهامت به فى احلامها نوما ويقظه يالله هل سيمنحها القدر فرصه لتراه عن كثب دون … او خجل ستترك بلكون منزلها الذى يوازى المحل وتتخلى عن مراقبة ادق تفاصيله وتحفظها عن ظهر قلب اكل الحب جانب قلبها تجاه وبات حتى الامنيات قريبه لحد مدهش … ______________________________ فى المساء فى الفندق بعد مدة طويله من العمل اصبح سلطان تاجر للماس

يفرق جيدا بين الحر والتقليدى فيما يخص النساء فلكل واحدة طريقه للتعامل لاجبارها للعمل دون اثا,,رة المش,,كلات والان جاء دوره فى اخراس صر,,خات الفتيات المستجدين الذين تحولو من الطابق الثالث الى القبو فى ليلة واحده نزل بخطوات متزنه فهو يعرف متى يستخ… الشدة ومتى الين اشار باصبعه للحارس الخارجى على ذلك السجن الاجبارى لسيدات سيئات الحظ لم يكن لهم ذنبا او يدا فيما يحدث لهم سوى انهم وقعن فى طريق الشيطان و انفتحت البوابه الحديده حتى اتضح صوت … الجدد بوضوح جال بنظرة سريعا على الاسره الحديديه التى تعتلى بعضها البعض تماما كالسجن وما ان خطى خطوتان للداخل حتى هرول

الفتيات الذى اغراهم بالامس تحت ق…ه يتوسلون بعشم مما حدث بينهم وبينه ولكن هذا ابدا لم يثير شفقته أو يحرك هذا جزء من مشاعره التى لم تكن موجوده نظر اليهم بهدوء وبقلب مستأصل هدر بحده : _ اسكتى منك ليها عشان اعرف اتكلم بدئنا يسيطرين بصعوبه على …وعهم التى لا سلطان عليها فهتف وهو ينظر الى اعينهم بق,,سوة : _ دلوقتى ما حدش …كم على ايدكم عشان تعملو اللى عملتوه معايا هتفت احداهم وهى تنظر لمثيلاتها بص…ه : _ يعنى ايه انت ضحكت علينا كانت ملامحه جامده لدرجة انه لم يهتز لسؤالها ,هتف نافيا : _ لا ,,, اللى حصل

كان بمزجكم انتوا كان عندكم استعداد للانحرف اساسا واللى حصل معاكم كان مجرد تست شغل صغنن ,,,استرسل بوقا,,حه …..وانتو نجحتم فيه ببراعه الصراحه صر,,خت الاخرى وهى تدفعه بقس,,وة جعلت رجاله يقفن فى ظهره لتأهب لأى تطورات _ انا هوديك فى ستين داهيه يا ____ يا ___ قبض على راسغها بقس,,وة وحركها عكس اتجاهها ليؤلمها تأوهت بمراره وعجز فهتف بص,,رامه : _ كل واحده فيكم ليها سي دى عندى باللى حصل اى ذلت لسان منكم للزباين اللى هتطلعوا معاهم فوق هتبقى نجمة الانترنت وهتشرفى اسرتك المصونه داغير ان ما حدش هيسمعكم اصلا ….فالم,,وت ارحملكم دفع الفتاه بعيد عن يده واشار بسبابته

اليهم فى تحذ,,ير : _ بطايقكم معايا يعنى روحكم فى ايدى انا وبس …اللى فيكم هتاكل ودن زبون وتشتكيلوا هعرف وهعقابها وما تنسوش الكاميرات …القدام هيعلموكم الشغل والعقاب ياريت تتعلموا احسن ليكم … كانت جودى تضم ق…يها الى صدها وهى تشاهد براعة سلطان التى مازالت مستمره فى ايقاع الفتيات دون فشل ولو لمرة واحد ه عينيها كادت تخترقه من فرط …ها منه حدقت للفتيات اللذان سرعان ظهر على وجوهم ال… …ا من تهد,,يده المح,ذر بينما التف هو من جوارهم ليتركهم لمصيرهم المحتوم وقف على بوابة الس,,جن يهدر بجديه : _ نصيحه منى حاولوا تستمتعوا ,,, ابتسم ابتسامه سمجه واغلق البواب

بينهم وبينه فانهمرنا فى ال… بهستريا لقد اعتقلوا بلا جريمه سوى الهوى .. ____________________________________ داخل صالة المقامره هنا فى داخل صالة المقامرة والمنافسة بين حقى وفهد فى أوهجها كانت اعينهم تتباز بالحده والقس,وة فحكايتهم اشبه بحكاية قابيل وهابيل خلقنا معا ليقضى احداهما على الاخر لكن الاختلاف هو ان الشر انتصر فى نهاية القصه انما بين حقى وفهد ليس هناك خير هما متشاركين فى نفس التلوث الداخلى …. ورقه تلو الاخرى وحقى يفوز باستمتاع بينما هدوء فهد مقلق الى حد بعيد كانت تقف مرمر تحدق الى هدوء فهد الغريب خاصتا بعد معرفة سبب المقامره ولكن من كل قلبها تمنت فوز فهد

ليس لتعلق الامر بزواج حقى فقط لكن لان لفهد فضلا على كل فتيات الملهى …. رمى حقى بأخر ورقه بابتسامه فرحه وتبعها قائلا : _ تخسر يا زميلى لم تهتز شعره لفهد ووضع يده أعلى يده التى امتدت لتسحب الغنيمه اليه وهتف وهو يرمى اخر اوراقه قائلا : _ تخسر انت يا حقى تعال تصفيق الموجودين اعجابا بقدرات فهد فى تحويل الدفه الى صالحه فى اخر وقت , لتتسع عين حقى وهو يحدق لفوز اخيه المفاجى , صاح بذهول : _ بس ازاى ؟ لوى فهد فمه بابتسامه وهو يسحب العملات البلاستكيه اليه قائلا: _ زى السكر فى الشاى ,,,

ما تنساش تبقى تسجل الحدث دا فى تاريخك هزيمتك وانا ما اعرفش العب شوف ازاى لكم حقى الطاولة ب… من فرط تع,صبه وص,رخ بـ: _ دا حظ المبتدئين دا , لعبنى جيم تانى لمست مرمر كتفه كى تهدئه لكن لا فائده ,نهض فهد من مكانه وهو يجمع مكاسبه قائلا : _ احنا اتفقنا على دور واحد بس … رفع يده الى اعلى وهو يدفع العملات البلاستكيه من يده لتتطاير فى الهواء فتعالت صرخات الواقفين وهمهماتهم وهم يجمعون ما تخلى هو عنه ….هنا استرسل فهد قائلا : _ انا مش هلعبها تانى كانت اول واخر مره هم ليغادر ولكن تمسك به

احد الهواء والم…ين بهذا الحرام قائلا : _ ارجوك لعبنى _ لعبنى انا تزاحمت عليه الاصوات فحدق اليهم غير مبالى بتواسلتهم او برضاهم من …ه اتخذ قرراه النهائى وهتف بحده يعرفها الجميع : _ قولت مش هلعب تانى يبقا مش هلعب تانى خرج باتجاه القاعة الاخرى للملهى نفسه لاخبرا والده بفوزه حتى يتمم الامر ويذهب اليله الى منزل غزل اثناء سيره استوقفته احدى الفتايات تهمس الى اذنه بمي,,وعه : _ مش هتيجى انهارده لم يلتف اليها فهو صعب الاغ,راء وهتف بثبات : _ لأ ….انهاردة عندى مشوار مهم عادت تكمم فمها الى جانب اذنه وتهمس من جديد : _ سلطان

جايب بنات جداد التف اليه قليلا وهمس الى اذنها يكرر : _ وانا مشغول انهارده تركها بفم مشدود من حالته المتغيره فدائما عند تواجد جديدات يكون هو الاول فى الاختيار … ………………………………………………… دخل الى والده الذى كان كعادته مشغول باحدى النساء يلاطفها وهى جالسه اعلى ق…ه وبرود تام هتف وكأنه لم يتأثر بالمنظر العام : _ يلا نقضى مشوارنا انتبه اليه عبود فرفع يده عن الفتاه وهتف : _ مين اللى فاز ؟ انتشرت علامات السخريه على وجه فهد وهو يجيبه : _ بما ان حقى مش موجود يبقا ما فيش الا انا نهض عبود من الاريكه ونهضت الى جانبه

الفتاه ثم اقترب من فهد مح,,ذرا : _ البت اللى هتجبها دى على مسئوليتك حياتها وموتها متعلقين بأنها تعرف حاجه عن شغلنا حرك فهد رأسه بخفه دون ان يترف له جفن … فاسترسل والده : _ انت حر فيها بقا يا تحيها ……. يا تمو,,تها استدار فهد قائلا بإص,,رار مختصر : _ يلا بينا سحب والده نفسه من ورائه وهو يزفر ب… من عناد ابنه المستمر .. ________________________________ لدى توبا كانت فى غاية السعادة لحصولها على العمل وحصولها على راتب مق… خرجت من الفندق تركض كفراشه لتوها خرجت من الشرنقه حصولها على المال فى هذه الظروف العصي,,به جعلها لا تسأل

لما سحبت منها بطاقتها وما هى العقود التى وقعت عليها اتجهت نحو اخيها بع…ا اشترت قدرا مناسب من الطعام والفاكهه …. دخلت الى شقتها البسيطه محمله بالاكياس وما ان رأها اخيها حتى تسائل : _ ايه كل دا يا توبا ؟ اجابته وهى تضع ما بيدها بسعاده : _ الحمد لله يا سليم وادونى مرتب مق… حدق اليها اخيها بشك وهدر متعصبا : _ شغل ايه دا اللى بيدوا فلوس مق…ا لم ت… من حدته فهى تدرك قلق اخيها الاكبر عليها وهتفت وهى تربت على كتفه : _ ما قلقش يا حبيبى الشغل عادى جدا مجرد خ…ة غرف فى فندق

والمرتب المق… دا عشان يضمنوا انى استمر فى الشغل وانا مضيت عليه عاد يسألها بقلق : _ وانتى تمضى لى ؟ اجابته ببلاهه : _ عشان اخد الفلوس نفخ اخيها بيأس وحاول افهامها : _ مش تستنى يمكن الشغل ما يعجبكيش ابتسمت حتى تهدء من روعه : _ هو انا هتبطر يا سليم ما فيش حد لاقى شغل بمبلغ محترم زى دا وبعدين دا مجرد خ…ة غرف ما فيش حاجه صعبه مش احسن من مسح سلم العماره زفر سليم انفاسه بع… ارتياح فعادت تربت على كتفه قائله بحنان : _ ما تقلقش يا حبيبى اطمن ,,انا استلمت الشغل ولاقيته سهل

خالص ,,يلا بقا انا واقعه من الجوع اصدرسليم ايماء باستسلام وتابعت هى اخراج الاشياء من الاكياس بصمت لتق… اليه توبا ثمرة من التفاح الناضجه وتبعها قائله : _ ما تكشرش بقى …. اخير ابتسم ابتسامه بصعوبه ارضائا فقط لاخته الصغيره… _________________________________________- فى منزل غزل وقفت فى البلكون الخاص لدى غرفتها تنتظر بقلق الزوار المتاخرين عن موعدهم بينما سجى جلست فى جانب الغرفه يعتريها الاحباط من ع… استجابت انس لمكلماتها دخلت اليها غزل تزفر بيأس من انتظارها الممل لتجد اختها على غير عادتها تنزوى فى جانب الغرفه بوجه مكفر وعين شارده … سئالتها غزل بدهشه : _ مالك يا سجى ؟

جاهدت سجى اخراج كلماتها من داخلها ولكن الضيق يعتريها بدرجه كبيره ,,اقتربت منها غزل وجلست الى جوارها تكرر السؤال ولكن بقلق هذه المره : _ مالك يا بنتى ؟ زفرت انفاسها اخير وهى تجيبها بحسره : _ أنس مختفى بقالو فتره وما بيردش على تليفوناتى ربتت غزل اعلى كتفها بهدوء وهتفت : _ مش يمكن مش بيحبك استدارت اليها سجى بلهفه تنفى ماقالته : _لأ لأ..يا غزل انا واثقه فى أنس انا قلقانه ليكون حصلوا حاجه حركت غزل رأسها بيأس فهى تعرف تلك الوعه التى تنتجج عن الانتظار… ساد الصمت قليلا حتى هتفت سجى فى محاوله لاخراج نفسها من حالتها

التى بدئت تؤثر على حالة اختها فى هذه الليله تحديدا : _ سيبك منى ,, هو لسه ماجاش اجابتها غزل بيأس واحباط فى آن واحد : _ لأ …شكله مش جاى يا سجى اجابتها اختها نافيه : _ بيتهيالك اكمنك بس بتستنيه من سته الصبح مالت غزل برأسها الى قبضة يدها لتغوص اصابعها فى خدها بحسره : _ لا شكلى انا اللى بيتهياقلى الساعه بقت عشرة ونص والمحل قافل من بدرى همت لتواسيها اختها ولكن قاطع كلماتها صوت الجرس المجلجل فقفزت غزل وسجى معا فى ارتباك لتهدر غزل ب… : _ ياى ياى مين هيفتح قهقت سجى قائله: _ اكيد

حد من الزقريد الصغيرين فتح جهزى انتى نفسك بس تعالى لما احطلك كحل ____________________________ فى الخارج توالى صبحى بالترحاب لفهد والحاج عبود قائلا : _ يا مرحب يا مرحب دى خطوة عزيزه نورتوا البيت والله دخل فهد لا يهتم للنظر الى المكان فقط يعتريه الجمود والثبات اطبق فمه وترك والده يتحدث نيابة عنه هتف عبود وهو يجلس الى الاريكه الباليه دون اهتمام فبرغم بساطة المنزل الا انه مرتب ونظيف : _ منور باصحابه يا حاج صبحى ناد صبحى بصوت عال : _ الشاى يا غزل وما ان استمعت غزل لندائه والدها هتى ازداد ارتباكها وصارت تتخبط فى غرفتها … هدر

عبود قائلا : _ مش تسمع اللى عندنا الاول يمكن تغير رئيك ويبقى شربات ابتسم صبحى وهو يهتف : _ اتفضل يا حاج لم يضيع عبود الوقت فالوقت فى المساء ثمين بالنسبة له قال : _ احنا طالبين ايد بنتك غزل لابننا فهد _____________________________ فى الاسفل على المقهى كان يجلس الحرجاوى مع رجاله ينفث بذالك العمود المعدنى المسمى بالشيشه قائلا : _ طلعوا من زمان .. يا عون اجابه عون الذى كان يراقب المنزل جيدا حتى يستكشف وصول فهد وعبود : _ ايوه بقالهم عشر دقايق نفس الحرجاوى الدخان قائلا بحقد : _هيبقوا اخر عشر دقايق فى عمره انشاء الله

**************************************** تهاللت اسارير صبحى وهو يستمع اخيرا الى خبر سار لغزل ابنته وهتف بترحاب : _ دا احنا يزدنا شرف والله هتف عبود يسرع الامر : _ شوف طلباتك ايه واحنا سددين اجاب صبحى عرضه السخى قائلا : _ والله احنا مش عايزين غير سعادة وهنا بنتنا هتف عبود يطمئنه : _ من الناحيه دى اطمن , المهم هى بس تبقى بنت اصول وما طلعش سر البيت بره وجه نظراته الى فهد الذى فهمها سريعا لتدخل غزل تقاطع نظراتهم وبيدها صنيه معدنيه محمله باكواب الشاى والكيك تمشى على استحياء وقبل ان تصل الى الطاولة التى فى منتصف الجلسه هدر والدها

بسعاده : _ ايه رائيك يا غزل نغير الشاى بشربات هنا ازداد …ها وارتباكها وما عادت تتحكم فى اعصابها فأ فلتت الصنيه الى الارض لتتناثر قطرات الشاى بعشوائيه على ملابسهم ليقف فهد والده ويهتف والدها متأسفا : _ ايه دا يا بنتى , معلش يا جماعه مكسوفه مكسوفه هرولت غزل الى الداخل لتختفى من بشاعة احراجها توجهت نحو غرفة والدتها والتى احتضنتها بلهفه قائله : _ ربنا يسعدك يا بنتى ويريح بالك فهد ابن حلال يا سبحان الله فضلتى تاخرى تاخرى لحد ما جالك سيد الرجاله ازدات حمرة وجنتيها ودست وجهها الى صدر امها اكثر فاكثر حتى تخفى سعادتها وخجلها

خرجت سجى سريعا تلملم الشظايا وتنظف مكان اختها المتهوره , التقطت عيناها هيئة فهد وطالته الحسنه فذلك القميص البنى من خامة الجينز يعطيه واسامه اكثر من الطبيعى خاصتا عن…ا ترك نصفه معلق عن يده التى تبرز عضلاته يده وعجبت كثيرا بطلته الحسنه لملمت سريعا وسارعت الى اختها وامها تهتف بسعاده : _ ماذا بينك وبين الله حتى يؤتيكى هذا المز قالتها بنبره فصحى تبدى حجم اعجابها ابتسما معا والدتها واختها وقالت والدتها : _ عقبالك انتى كمان يا سجى قفزت بسعادة وهى تهدر : _ ادعيلى يا ماما يبقا حظى زى حظ غزل _ تقصد ان تنال ما تحبه _

رفعت امها يدها الى السماء بالدعاء : _ ربنا يسعدكم يا بناتى ويبعد عنكم ولاد الحرام _____________________________ فى الخارج اتفق عبود مع صبحى على اتمام الزيجه فى اقرب وقت نظرا الى حالة صبحى الماديه سيتكفل فهد بكل ما يخص غزل اخيرا هتف فهد قائلا : _ عايزين نعمل الفرح على الضيق اجابه صبحى ببساطه : _ والله يا ابنى دى حاجه ترجعلكم انت وغزل ,,,استردف وهو يهم بالنهوض ,, انا هقوم اجيبها زمانها مكسوفه فجأه هدر فهد مشيرا اليه : _ لا مش ضرورى المرة دى ظهرت علامات التعجب على والدها وتلجم فاه عن سبب الرفض فاستكمل فهد بهدوء :

_ اقصد يعنى بلاش نحرجها وبعدين لسه ق…نا شهر اكيد هنتقابل هتف صبحى بإستسلام : _ على راحتك يا ابنى هم فهد بالنهوض قائلا : _ تصبحوا على خير نهض من ورائه والده باتجاه الباب بينما صبحى لم يكف عن الترحاب : _ انستوا وشرفتوا ,,, _______________ فى غرفة غزل كانت تستعد للخروج ولكن احبطها سماع صوت الباب يغلق فهتفت باحباط : _ مشي !!!! ثوانى حتى دخل والدها يهدر بسعاده : _ الف مبروك يا غزل ربنا يهنيكى يا بتى ,,,جوازه ما فيش بعد كدا لتستردف امها قائله : _ اخيرا النحس هيتفك …….. بينما وقفت غزل متشنجه لا

تصدق رحيله قبل حتى محا,,دثته خصيصا فى هذه اليله التى انتظرتها منذُ أعوام صوت بهجة والدها والدتها واخواتها لم تكن تسمعه فقط ما استقر فى اذنها صوت صرا,,خ ومشا,,حنه تك,,سير انتفضت من مكانها تهرول باتجاه البلكون لترى فهد بين قبضة الحرجاوى ورجاله صرا,,خت كالجميع الذين يصرخون من شرفاتهم: _ فـــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــد هكذا صر..خت هى الاخرى بجنون ليلتف حوالها والديها امسكت سجى كتفها سريعا تسكتها : _ غزل اسكتى ما شفهمش وهما بيسرقوا شافوهم وهما بيتحاسبوا حركت غزل رأسها بالنفى تهمس بقلق : _ هيجراله حاجه ,,هيجراله حاجه يا سجى انتى نــســـيـــتى ….انا نــحــس كممت اختها فاها قائله : _ يا بتى

اسكتى ما انت شايفه فهد ماسكه ازاى حولت بصرها الى ما يدور بالاسفل حتى تطمئن لتجد فهد بالفعل يصارع الحرجاوى بخبره قتاليه رائعه بالفعل اسقطه ارضا نعم تخلص منه لكن هاجمه باقى الرجل الذين هجموا عليه هجمة واحده _______________________________

 

 

سيدى

السادسه

 

فى الفندق

 

فى احدى الغرف الخاصه

كان حقى يتاكل حرفيا من فوز فهد عليه كل المشروبات التى امامه لم تكفيه ويريد المذيد هتفت مرمر

التى احاطت عنقه بلطف ولهفه :

_ خلاص يا حقى انسي مش اول مرة تخسر فيها

 

اجابها وهو يرفع الكأس بين يده بنهم :

_ لا اول مرة..عشان قدام فهد

 

اجابته غريبه بالنسبه لها كونها تعرف انه اخيه فسئالته بالم :

_ هو الحاجه اللى كنتوا بترهنوا عليها كانت مهمه لدرجادى عندك

 

ضيق عينه وهتف بشر :

_ ايوه مهمه طالما تخص فهد تبقى مهمه طالما هياخدها هو تبقى مهمه أى حاجه معاه لازم تبقى ملكى

 

انتبهت مرمر من غيرته التى تبدوا فى كل حرف يخص فهد وأدركت تصرفاته الغريبه عندما كان يأتى

فى كل مساء يسأل عن الفتاه التى كانت مع فهد بالامس ليأخذها لنفسه لم يتوقف عن هذا الحد بل استمعت

انه يسألهم من الافضل بينهم , حقى اعمته غيرته من اخيه ويريد أن يتفوق عليه بأى شئ حتى لو كان

تافها ولا يهم ,,,

 

تركته مرمر يهذى بيأس ووقفت هى امام المرآه ترى هيئتها الجديده أو المصتنعه تلك العدسات الزرقاء

تزيد اتساع اعينها جمالا وشعرها الذهبى الذى يعطي ملامحها لمحه امريكيه لكن حقى ابدا لم يلتفت

الى الحب الذى تكنه له , رضيت بكل مهانه هنا ومذله على امل ان ينفذ حقى وعده لها يوما بأن ينتشلها

من بؤرة الظلام الى النور من وحل الرذيله الى نظافة منزل

 

تملكه لوحدها حتى وان كان غرفه واحده لكن احلامها تتلاشت خاصتا عندما رأته فى هذه الحاله لا يدرك تغيرها

الجديد ولون شعرها الاصفر التى جاهدت فى تغيره حدقت لجمالها وبشرتها البيضاء دون جدوى فهى

 

مهما كانت جميله فهى منطفأه تركت المرآه بيأس وتركته مع شرابه يزيده سٌكر وتمددت على الفراش

بلا حراك أيا كان عدم فائدته لها فانه ارحها تلك اليله من معاشرتت الذئاب الجائعه التى تملاء المكان بالخارج …

 

جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا

 

على الجانب الاخر

 

ضخب وضحكات نساء وموسيقى عاليه واضواء مزركشه عاليه هدوء الطابق الثانى مع انات خافته

متألمه فـ بلاسفل وادى وبالاعلى وادى آخر بالاسفل مرحلة عقد الصفقه والتى تديرها رزان دون تدخل

 

صاحبة الشان فهم يحق لهم الاختيار هى من تختار وتقيم ما تستحقه بضاعتها وبالاعلى تتم الصفقه

هنا لاحد يلتفت لدموعهن او حكاياتهم فكل الزبائن هنا مجرمون سابقون لا دخل لها لا احد يساعد

 

احد ولا وقت للحديث فى الطابق حارسه الذى يقرر المدة التى ستبقى بها الفتاه فالوقت

ثمين لديهم بمعنى اخر الوقت يصبح اثمن عندما يعد بالمال ,,,

 

لا احد لديه قلب حتى يشفق على احد كلهم مغيبين عن قيمهم واخلاقهم وعن انسانيتهم من اول الشيطان

الى اصغر العاملين بهذا الفندق ,,,

 

_________________________

فى شارع غزل

 

تكاثر الرجال على فهد لم يعنى هذا ابدا سقوطه نال بعض الكمات فى وجه ويده لكنه سريعا ما نفضهم

عنه بقوة عشرة رجال خلع عنه قميصه وظهرت عضلات بطنه السداسيه ومنحنايات ذراعه القويه

قذفهم بعيدا بعنف ليريهم من هو فهد الاسم الذى على مسمى ,,

 

كانت غزل تتابع بترقب وقلق ما يحدث كمثيلات ابناء الحى اجمع …لينطلق هو يريهم مشاهد

لم ترى الا فى السينما الغربيه طاح بهم يوزع لكماته بينهم بخفه وبالتساوى حتى اثار دهشة

 

الموجودين وغضب والده الذى وضح من استعراض مهاراته القتاليه امام اهل الحى فى

دقائق طرحهم فهد ارضا جميعا وتفوق عليهم خرج منتصر اخيرا وتخطاهم بقدمه

 

فلا احد يجرأ على مصارعة ” فــــهـــد” قابله وجه أبيه العابس والذى احبط نشوة انتصاره

تحرك باتجاه وقبل ان يصل اليه توقفت قدمها بصدمه لظهور غزل فى طريقه اجفل عينيه سريعا

 

وادرك سبب غضب والده الان لو كان يعلم بأن الحى كله تابعه لكان رضى بالهزيمه بكل قناعه

اقتربت منه وهى تحتضن قميصه بين يديها ووجها ملئ بالقلق هتف بجمود :

_ ايـــه منـــزلك فى وقــت زى دا

 

ابتلعت ريقها فلاول مرة يحادثها لاول مرة تستمعه يخصها هى بالكلام هتفت بتعلثم :

_ خفت ,,,, وجيت اديلك القميص

 

التقطة منها فلاحظت الدماء التى تساقطت من جانب وجه فراحت تتلمسها بعفويه قائله :

_ انت اتعورت

 

ابتعد سريعا قبل ان تقترب وهتف بنبرة صارمه :

_ ما تلمسنيش ,,

 

تعجبت من اجابته ولكن تدخل والده عليهم جعلها تتشتت بسرعه عن ما هدر

_ انت كويس يا فهد …هكذا هتف والده

اجابه وهو يرتدى قميصه بهدوء :

_ اه كويس

 

التف الى غزل وهتف امرا :

_ اطلعى فوق وبعد كدا ما تنزليش الشارع فى وقت متاخر مهما خوفتى

 

علقت بصرها بعينيه التى تحكى كلاما منافى لكنها لم تفهمه اكتفت بايماء بالموافقه واستدارت

من امامه بصمت ليحجبه والده عن نظرها لكن بقى نظره معلق بها وكأنه فى عالم اخر

لا يستمع حتى لعتاب والده اللاذع

 

_____________________________-

 

دخلت غزل شقتها يعتريها الصمت والتصنم هدر والدها يلومها :

_ايه اللى انتى عملتيه دا يا بنتى دا لسه ما حدش فى الحى يعرف انك خطيبته لازمتها ايه الفضايح

 

لم تجيب غزل وكأنها لم تسمعه تحركت باتجاه غرفتها لتقاطعه اختها سجى قائله :

_ خلاص بقى يا بابا بكرة كلوا يعرف

 

هتفت امها على نفس النحو :

_ خلاص بقى يا ابو غزل ما جراش حاجه

 

هنا انطلقت سجى باتجاه غرفها تغلق الباب من ورائها وتهتف :

_ ايه اللى عملتيه دا

 

اجابتها غزل بسهد :

_ كنت بديلة القميص خوفت الا يبرد

 

هدرت سجى بمكر :

_ خفتى الا يبرد ولا من عيون البنات اللى راشقت عليه

 

ابتسمت غزل ودفعت اختها بخفه لتستردف سجى بفضول :

_ قالك ايه …ها

 

اختفت ابتسامة غزل وانعقد حاجبيها بدهشه عندما تذكرت ما قاله ورددته بصوت مسموع :

_ اطلعى فوق وما تنزليش فى وقت متأخر مهما خوفتى

 

ابتسمت سجى وقالت :

_ سيدى يا سيدى ابتدينا الحمشنه …

 

عقدت سجى هى الاخرى حاجبيها من حالة اختها وتسائلت :

 

_ بت يا غزل مالك

 

انتبهت اليها غزل وهتفت بعدم فهم :

_ مالى فى ايه؟

 

لوت اختها فمها وهدرت بتذمر :

_ سرحتى منى يا اختى

 

انتبهت اليها غزل واجابتها :

_ لالا انا معاكى اهو بس انتى عارفه انى اول مرة اتكلم معاه

 

تستطحت سجى على الفراش وهتفت :

_ تصدقى بالله انتى لبخه انا حاسه انك بعد ما تجوزيه هتقوليه يا سيدى فهد

 

تسطحت غزل الى جوارها وهتفت برضاء :

_ ولو ما كانش فهد يتقالوا يا سيدى مين يتقالوا

 

________

 

اشرقت الشمس

 

وخرجت توبا من منزلها باتجاه عملها الجديد بسعادة كبيره انها اصبحت صاحبة عمل

وارتاحت من مسح سلم العماره مقابل مبلغ زهيد لا يكفى يوم واحد, أشرق وجهها الذى

 

داعبته اشعة الشمس وزينته بابتسامتها الناعمه هذا النمش الذى زاد ها جمالا فوق

جمال ملامحها ,,,

وصلت الى الفندق من الباب الخلفى وارتدت ملابس العمل وبدئت بعملها فى سلاسه

لا تدرى انها تنظف مكان مثيلاتها الذين اغتصبنا غصب على العمل فى هذا الفندق

 

تحركت من غرفه لاخرى يراقبها رجال الروق بشده فتحت النافذه الزجاجيه لتسمح

للشمس باسقاط اشعتها على الفراش وتناولت ملاءه جديده ونظيفه بلون ابيض ينافى

 

كل السواد الذى لحق بالمكان تحركتت نحو الفراش لتجد بقع من الدماء متناثره

على لون الملاء الابيض اصابتها الدهشه والقلق فى أن واحد وتوقفت تستجمع

 

افكارها من سبب لهذا لكن عقلها لم يصل الى حد ما يحدث فنفضت الملائه بعيدا

وبدئت بطرح الاخرى اعلى الفراش ….

 

وهى تمنى نفسها بالحصول فى يوما من الايام على غرفه فى هذا الفندق الكبير والعش حياه هنيه

 

_________

بيت العائله

 

استيقظ فهد من نومته يتكاسل اعتدل قليلا ثم التقط تلك العلبه السجائر التى جواره

تناولها دون ان يبتلع حتى رشفة ماء فمزاجه من الامس معكر دون سبب

 

لا يعرف ان كان بسبب الحادث الذى شهدته المنطقه ام بسبب لقاؤه الاول مع غزل

تحرك فى غرفته بملل حتى استقرعند الشرفه ينفث دخان سجارته فى الهواء استمع الى صوت

 

والده يناديه من الاسفل فاستدار يرتدى ملابسه ويتجهز لمقابلة العائلة التى لا تمت له بصله

 

نزل عبر الدرج وهو يغلق اخر ازرار قميصة عند منتصف صدره لتقابله ام حقى (شوقيه )بالعبوس قائله :

 

_اهلا وسهلا بسعادة الباشا حتى اليوم اللى بتيجى فيه البيت ما بتحترمش مواعيده

صر فهد على اسنانه فهو فى مزاج لا يتحمل سخافتها هتف بعداء :

_ لمى لسانك عنى

 

صاحت به شوقيه بفوران :

_ ايه ايه الم ايه ياعنيا كفايه عليا لميتك فى بيتى يا ابن الرقاصه اربى واتعب وانت فى الاخر تقولى لمى لسانك

تعال …تعال ياعبود شوف خلفتك ..

 

هرول عبود على صوتها العالى يسأل بتعصب :

_ ايه فى ايه على الصبح ؟

 

كور فهد يده كنايه عن غضبه الذى ملائه حد الانفجار لتهتف هى :

_ سعادة البيه بيقوالى انا لمى لسانك انا الم لسانى

 

التف اليه عبود يسأله :

_ لى كدا يافهد؟

 

بالطبع لن يشتكى فهد منها فهو ليس طفلا وحتى ان اشتكى لم يستطيع عبود السيطره على شوقيه البته

فهى سليطة اللسان وسينتهى الصباح بطردهم هما الاثنان استدار وهو يهدر :

_ انا رايح الدكان

 

_فى داهيه ..هذا كان هو رد شوقيه

 

استوقفه والده قائلا :

_ استنى يا ابنى …عايز اقولك اننا عندنا عمليه انهاردة

 

اجابه دون ان يلتفت :

_ سبلى الورق فى شقتى التانيه انا هقعد هناك فتره

 

لم ينتظر اجابته ورحل ليستديرعبود لائما الى شوقيه :

_ لازم يعنى تغلطى على الصبح

 

هدرت دون اهتمام :

_ اغلط ولا ما اغلطش بيتى وانا حره فيه ولا يكونش المحروس ابنك هيمشينا على مزاجه

 

هتف عبود بضيق :

_انتى مش عارفه ان المحروس دا هو اللى شايلنا الشغل كله

 

عبثت بالاطباق المركونه الى جانب السفره قائله :

 

_ هو انت يعنى كنت شفت حقى مقصر

 

نفخ بضيق وهو يجلس الى الكرسى المجاور :

_ اوووف ابنك اخر مره راح استلم لينا البضاعه رماها فى المياه وخسارنا ملايين

 

احابته بسخط :

_ يوه وانت كنت عايزه يتحبس ما قالك البوليس حاصروا

 

صرعلى اسنانه قائلا :

_ابنك اللى خايب يا اختى ما حصلت مع فهد مليون مره طلع زى الشعره من العجين

 

اذدات انفعالا من مقارنته الخاسره بين فهد وحقى وهدرت :

_ عشان ابنك فاقد وما بيهموش حد

 

نهض من مكانه بضيق فهى ابدا لن تعترف بقدرات فهد كونه ابنا لعدوتها

 

___________________________________

فى منزل صبحى

 

استيقظت غزل تفتح نافذتها بسعادة لقد اقترب منالها وذلك الدكان الذى كان بالامس بعيد اصبح قريب

للغايه بفضل دعواتها الملحه ,لكن قلبها السعيد عاد يسألها عن سر اختيارها فهد هل هو الاخر يحبها او انها مجرد صدفه جمعت قلبها العاشق بمختارها حركت رأسها بيأس فهناك اجابات لا يجيب عنها الا شخص واحد تركت كل افكارها جانبا وابتسمت فاليوم ستحسدها كل فتايات الحى لظفرها بهذا الفهد

استيقظت سجى بملل لم تفتح فمها فرأسها مشغول بأنس الذى اختفى تماما عن المشهد واختفت معها ابتسماتها

طالعتها اختها بتعجب فهى دائما كالرديوا المتحرك الا انها فى هذه الفتره سكتت تماما نادتها غزل :

_سجى

اكتفت بتحرك رأسها اليها فاسترسلت بسؤال :

_ مالك مش عادتك

 

هتفت سجى بصوت منخفض :

_ كل حاجه مالهاش لازمه

 

اقتربت منها غزل بعدما سمعت صوتها اليأ س وهتفت :

_ سجى انسي الواد دا شكله ماثر عليكى جامد انا ابتديت اقلق عليكى

 

اجابتها سجى وهى تعدل :

_انسي دا ايه كنتى انتى نسيتى فهد

 

اغمضت غزل عينايها وراحت تنفى بضيق :

_ يا سجى افهمى انا بحب فهد اه بس عمرى لا كلمته ولا كلمنى ولحد دلوقتى ما اعرفش

حقيقة مشاعره ناحيتى مش يمكن يكون الجواز دا بالنسباله عادى

 

هتفت سجى بتحزن :

_ حتى لو مش بيحبك هتجوزه وبكره يحبك غصب عنه

 

هدرت غزل بتشنج :

_ يا سلام هحدفه بقلبى يقوم يحبنى

 

ابتسمت سجى رغما عنها ابتسامه حزينه وعقبت :

_ هيحبك ياغزل ,,

 

ربت غزل اعلى كتفها وهى تتمتم بالتمنى فما بيدها شئ فالقلب ليس عليه سلطان راحت تواسي اختها قائله :

_ ربنا يقدملك اللى فيه الخير انتى كمان يا سجى ويريح قلبك يا اختى

 

____________________________

فى الفندق

 

تململ سلطان فى فراشه ونهض فى نصف جلوس وهو يسند ظهره العارى الى الفراش حاول دعك عنقه

المتعب والتقطت هاتفه من اعلى الطاوله يتصفح الاخبار فى صمت ثوان و طرق الباب الخاص بالغرفه

فناد دون اهتمام ..

 

_ادخل

استجابت توبا بالدخول ولم تلاحظ جلوس سلطان الى الفراش بنصف عارى الا بعدما اصبحت فى منتصف

الغرفه شهقت بفزع فأثارت انتباهه وأربكه على الفور ظهورها المفاجئ داخل غرفته

هدرت بسرعه وهى تجر العربه الخاصه بالادوات للخارج :

_ انا اسفه …

 

نهض بسرعه من مكانه يهتف بتلهف :

_ لا تعالى رايحه فين انا كدا كدا كنت قايم شوفى شغلك

 

عادت بهدوء ليرتدى هو قميصه ويفسح لها المجال والتصق بالشرفه الزجاجيه بدئت

هى بعملها بصمت بينما هو اشعل سيجارته وتابعها بنص عين اخيرا بعدما اطمئن انها ما عاد تعرفه

هتف بنبره خاليه من اى تعبير :

_ انتى ساكنه مع مين يا توبه ….هكذا نطق اسمها يبدوا ان له أسبابه الخاصه

 

توقفت عن طرح الملائه بدهشه وتسائلت :

_ حضرتك عرفت اسمى منين ؟

 

ابتلع ارتباكه الناتج عن اندفاعه وهتف :

_ انتى ما تعرفيش ان انا صاحب الفندق دا ولازم اعرف كل العاملين فيه

 

تحمحمت بخجل وهى تلتف لتعتذر :

_ انا اسفه ..اصلى لسه جديده ما أعرفش

 

جاهد ان يحدق اليها حتى يسألها بعيناه عن اجابة سؤاله الاول , وبالفعل نجح ,فاجابته هى بخجل :

 

_ انا ساكنه مع اخويا

 

تسائل بنفس النبره الساكنه :

_ كنت بسأل عشان ممكن تفضلى هنا على طول

حركت رأسها نافيه :

_ ما ينفعش اخويا ,,,مشلول وبيحتاجنى كتير

 

التقطت نغمة الحزن فى نبرتها وحرك وجه قليلا يسئألها :

_ مافيش حد ياخد مكانك ويخدمه

 

عادت لحركت رأسها فالكلمات صعبه وتحتاج دافع :

_ لا اهلى كلهم ما توا فى حادثة عربيه

 

سكت سلطان وكأن الاجابه جائته على حين غفله استدار الى الشرفه من جديد

واستردف وهو ينفس دخان سيجارته بثبات :

_ كملى شغلك ,,,

 

استكملت توبا عملها فى صمت واخيرا خرجت تغلق الباب من ورائها ليلتف هو يترك من يده السيجار

يفعصه بلا رحمه فى المنفضه فكانت اجابتها مفاجاه بالنسبة له ,,,لكن فى النهايه لاحت فى وجه ابتسامه خبيثه

فقد عرف كيف يستغلها ,,,,

___________________________________________السابعه (عـ،ـلاقه قـ،ـديمه ) اختفى أنس عن عين سجى حتى ذبلت عيناها وانطفئ حماسها للدنيا بينما غزل فى حالة عكسية تماما فقد حصلت على ما اردت حتى وان كان فهد مازل يتجاهلها ولكن بررت عدم زيارته لها احدى اسباب خجله وحسن اخلاقه مع الأسف ,,, الاسرة الفقيره هذه لا تعرف فى أي أمر اقحمت نفسها فالمظهرخادع للغايه خاصتا إن كان بالنسبه لعائلة وهيب وحتى فهد كان هو الاخر ليس كما يظنوا صاحب الجناحين البيض الملاك البرئ لكن سعادتهم كانت كبيره عندما سكتت الافوه عن نحس غزل الذى اصبح الان لا اساس له كما انه تحول لحظ ذهبى على كل فالحياه

 

ابدا لم تكن عادله … قرر الوالدان اتمام الزيجه الشهر المقبل على اساس حالة والد غزل البسيطة التى لم تستطيع تجهيز غزل حتى لو بعد مائة عام …قرر عبود التكفل بكافة المصاريف وستقطن غزل بالشقة التى فى طرف الحى لقد كانت رغبة فهد حتى يبتعد عن منزل ابيه وزوجته سليطت اللسان ,عودة الى الفندق الذى يتحول من قلعه صاخبه الى مقبرة امـ،ـوات فى الصباح لا صوت ولا صدى فقط الهدوء ما قبل العاصفه عقل توبا الصغير لم يستوعب ابدا ماهية ما يحدث باليل كانت مشغوله بعملها الذى تقاضت عنه اجرا مناسب بدئت فى تنظيف االغرف بهمه ونشاط وانتقلت بخفه فى

 

الرواق فى صمت … خرج سلطان من غرفته يدس يده الى شعره الكثيف الناعم وينسقه بعشوائيه اقتربت خطواته من احدى الغرف التى تنظفها توبا القى نظره عاديه لكن سرعان ما تحولت الى اهتمام توقف على اثرها لعب الشيطان برأسه أو ان الشيطان قرينه الذى يمده سلطان بالافكار وقرر أن ينصب شباك الحب عليها تماما كمن سبقوها لكن الاختلاف فى التروى ,, عدل من ملابسه وعقد ساعديه امام صدره ثم استند الى الباب فى انتظار التفافها ثانيه تلو الاخرى وهى لم تنتبه بعد زفر بملل فهو يظبط أعصابه بالكاد فى تواجدها مرت دقيقه كامله وكأنها ساعات حتى التفت هى وسرعان ما

 

إرتبكت من وقفته التى على ما يبدو من وقت طويل ازدرئت ريقها وحاولت المرور بعربتها المعدنيه لكنه لم يتحرك قيد انمله بدى مصرا على تحفيزها على الكلام علا وجهه ابتسامه ناعمه وهتف بنعومه مشابهه: _ ما فيش صباح الخير ,, تعجبت توبا من ابتسامته وهمت لتهتف : _ وانا اصبح عليك لى ؟ لكن اثـ،ـارت التأدب وهدرت بجملة اخرى رغما عنها : _ صباح الخير .. تسأئل بحنانه الذى يوقع الكثيرات عساه ينجح معها : _ فى حد مزعلاك أو حد بيضايقك فى الشغل … أجابته بلا اكتراث لما يحاول ايصاله لها : _ لأ الحمد لله الشغل كويس فك

 

ساعديه واقترب منها بخطوات بطيئه وهتف بتنهيده حاره : _ لو حد ضايقك على طول تيجى تقوليلى اصلك انتى ما تعرفيش معزتك عندى قد ايه دحجته توبا ببلاهه وهى تستنكر لهجته العابثه, ابدا لم تتأثر لكنها هتفت حتى تغلق ابواب الحوار : _ حاضر … همت لتغادر من امامه فهتف بسرعه وهو يمسك ذراعها : _ انتى … قاطعت كلمته بدفع يدها عن ذراعها بعنف وهدرت بحده : _ الكلام يبقى باللسان مش بالايد يا افندم .. زم فاه وحدق لشراستها بإعجاب من بعدها هدر هو مبتسما عكس المتوقع : _تعرفى يا توبه انا كنت بدور على واحده زيك من

 

زمان واحده واحدة تخطف قلبى اول ما اشوفها واحده مش سهله زيك واحده مش طمعانه فى فلوسي انا كنت محتاجك من زمان واخيرا الزمن رضى عنى وبعتك ليا ,, لم تجب مهاتراته بشى سوى ابتسامه ساخره فاستردف هو يؤكد لها : _ انتى مش مصدقانى … دا انتى أول حد ارتاحله لدرجادى انا بقدملك حبى واتمنى انك تقبليه وأما م استعراضه الحوارى تسائلت بكل استهزاء : _ اعمل بيه ايه حبك دا ؟ ضيق عينه من اجابته وتحلى بالصبر مع انها الاولى التى ابدا لم تسقط من اول مره ,ضبط أعصابه وهدر من جديد : _ بعرض عليكى تبقى زوجتى

 

وتملكى الفندق دا الكلمة الاولى والاخيره هنا هتبقى ليكى هتفت دون اكتراث فهو يظهر فى منتصف جبهته لها كلمة((كاذب )) : _ عروض الجواز ما بتعرضتش على بنات الناس المحترمين بتعرض على أهاليهم فى بيتوهم يا سعادة البيه عقد حاجبيه امام اجابتها الغريبه على مسامعه وهتف مستنكرا : _ انتى عايزانى اروح اطلب ايدك من اهلك اجابته بتحدى : _ ايوة , بس انا عارفه إن حضرتك هتستكبر تروح عشان كدا انا هعمل نفسى ما سمعتش حاجه حاول السيطره على انفعاله من تحديها السافر فهى تشهر سلاحا فتاكا مستفزا لكل عروضه الناجحه من قبل وما إن انتبه الى موضعها كانت

 

خلفت منه ورائها الفراغ,,, لم يوصله احد الى هذه النقطة من التعصب سواها ولم يتمرد ايا من بنى جنسها على واسامته وكلماته الناعمه سواها علاوة انها الوحيده التى سيخسر امامها التحدى حيث ان قدماها لم تجرأ ابدا الى قرع باب منزلهم … بكاء الفتيات لم يؤثر ابدا فى رزان التى اعتادت سماع التوسلات كالمقطوعات الموسيقيه صرخت بهم فى تعصب : _ اخرسي بقى انتى وهى عزيز بيه هيوصل كمان يومين وانا مش عارفه اعلملكم حاجه اقتربت منها احد الفتيات وهدرت بانهيار : _ ابوس ايدك خرجينا من هنا صرخت بها رزان بضيق : _ قولت ميت مره ما فيش حد

 

بيدخل هنا ويخرج تانى على رجليه عايزة تخرجى نادت بصوت عالى على احد الحراس الواقفين الى الباب : _ جـــــــــــاســـــــــــر دخل على الفور بهيئته المخيفه التى تفوح منها رائحة الموت لم ينطق وقف يحدق بالفتايات بقسوة رجل موت يتوق الى طعم الدماء هدرت رزان بقوة : _ يلا مين فيكم عايزه تخرج توقفن الفتايات عن البكاء واطرقن برؤسهن الى الارض كنايه عن الالم والذل فشراء حياتهم بهذه المذلة صعب للغايه تحركت رازان حولهم تهتف بنبرة هادئه : _ برافوا يبقا ما ضيعوش وقتى وتتعلموا بسرعه اشارت برأسها للجاسر للخروج فتحرك بخطوات بطيئه محذره من امامهم … فى الظلام الدامس,,,,,,(قصر الشرقاوى

 

(تسلل ملك المـ،ـ،ـوت أو السـ،ـفاح يمشى بخطى ثابته فمه مطبق ومن ينوب عنه هى الرصـ،ـ،ـاصات الصامته التى انطلقت فى قلوب الحـ،ـ،ـراس المسلـ،ـ،ـحين هو فقط الذى يستطيع الظهور بهذه الشجاعه لان قلبه تربى على سفك الد.ماء يده البيضاء لطالما تلـ،ـوثت بالد.ماء دون ان يطرف له جفن يقف فى وجه المخاطر دون أدنى قلق لانه لا يهاب الموت بل المـ،ـوت من يهابه باع عمره وانتظر تلك الرصاصه التى ستسكت قلبه وتوقف شلالت الدماء التى يفتعلها والتى تمشى فوقها بلا اكتراث وئدا ضميره لعله يرتاح ويريح .. لا احد يسبق سرعتة فهو اسم على مسمى “فهد” من حيث القوة والسرعه الكارت الربح فى

 

عمليات القنص الة القتل المتحركه لكل رجال العالم الراقى لتخلص من اسرارهم ومن اشخاص معينه تفسد نومهم بسلاسه ودن تلوث يدهم والثمن مصالح مشتركة بينهم وبين والده وصفقات سلاح او ممنوعات مشتركه ليبيعه والده ويدس يده اكثر فى الدماء منذو نعومة اظافره فماعد يبصر حق من باطل او يأخذه اى رأفه بضحاياه , انتهى من كل الحراس واتجه نحو احدى المكاتب المزخرفه وطالعه بدقه وهو يحذر اين يضع الشرقاوى تلك الملفات المنشوده التى تخص كل فساده وستصبح من الان فى يد نجيب الالفى وسيعرف كيف يبتزه بها اخيرا تحرك باتجاه درج المكتب وحاول فتحه ولكنه كما توقع كان مغلق زم

 

شفتيه واطلق رصاصه صوب المخرج المفتاح قائلا باستهزاء : _ انا مش حرامى ,, استخرج الملف ذا اللون الكاكى ونفضه بين يده واستعد للخروج ,, متخطيا كل الجثث دون ان يهتز رمشه كرجلا دخل القبر منذو زمن لدى سلطان جلس اعلى الاريكة وسمح لجسدة بالارتخاء لقد حان الوقت ليسترجع ذكراه مع توبا ,, فـ لدى توبا ماضى معه تجهله هى ,,, جال فى مخيلته نفسه منذوا عقود حيث كان طفلا صغيرا يعشق خطواتها البرئه ذات الست اعوام احبها وصار يلاحقها ويحميها من كل الناس حتى نفسه عاشا معها مراهقته فهى ابنة عمه شقيق والده (محمود الراوى ) الذى توالى رعايته

 

هو اخيه الصغير بعدما توفى والده وتركته والدته يعوله بينما تزوجت هى .. ذات يوما جن جنونه بها وهم ليقبلها لكن من سوء حظه رائه عمه فإنهال عليه ضربا وإعتبره ذنبا لا يغتفر دفعه دفعا الى الخارج وزج بأخيه من ورائه ليخرج سلطان الى الشارع ضالا متشردا لا مكان له ينام بالشارع جنبا الى جنب مع الكلاب والى جانبه اخيه الذى لم يتعدى السادسه من عمره,,,,, اغمض عينه عن بشاعة ذكراه فما حدث بعد ذلك هو من كون بداخدله ذلك الشيطان الذى لا يرحم ,,,, فى الصباح نزل فهد الى الشارع بهيئته المغايره فتى طيب مسالم ذوا اشراقه رائعه لم

 

يهتم لنظرات الفتايات التى تلتهمه التهاما لم يكترث لايا منهم اتجاه صوب دكانه فلاحظ جلوس الحرجاوى الى القهوه دحجه بنظرات شرسه بينما الاخر بادله بنظرات تحمل من الوعيد والحقد الدفين , التف فهد الى دكانه ليتقابل مع والده الذى هتف على الفورمتلهفا : _ عملت ايه ؟ اجابه باتزان : _ تمت هدر عبود بابتسامه فرحه : _ههههههههه عفارم عليك فهد بصحيح تجاوزه فهد الى ركنه المخصص فى الدكان دون التأثر بمدحه , التقطت احد كتبه وبدء فى قرائتها فاقترب منه والده يحاكيه بلطف : _ انا عايز اقولك حاجه انتبه فهد اليه ولكن بملامح جامده وكأنه يعرف ما يريد

 

فاسترسل والده تحت نظراته الجامده: _ يعنى ما تحطش الحرجاوى فى دماغك ,,, بلاش تتخانق معاه تانى دا مهما كان دا زميلى فى السجن كام سنه برضوا .. ما تخليش فى بينكم عدواه خاصتا قدام اهل الحته صمت فهد قليلا ثم انفرجت شفتايه بجديه : _ انا مش هحطه فى دماغى الا اذا هو أصر … القى جملته والتف وجه الى الكتاب الذى بيده .. لوى والده فمه من اجابته التى يعرف انها اما م هؤلاء الاثنين حرب مؤكده واثار تغير الموضوع قائلا : _ وبالنسبه للجواز ,,, مش هتنقل حاجتك القديمه من الشقه حرك رأسه نافيا فاستردف والده غاضبا

 

: _ يعنى هتدخلها على حاجتك دى دى تطفش من اول يوم …. نظر عبود الى عمق عينيه الذى يتحدى كل التقاليد والعادات فلا فائده من الجدل واسترسل باستلام : _ طيب غير العفش طيب نهض فهد من مكانه وهدر اخيرا : _ ماشي ,, هغير العفش بس الا اوضة نومى وحاجاتى تفضل زى ما هي ما حدش يقربلها حرك رأسه والده ثم هتف فى النهايه : _ طيب اطلع اقعد معاها شويه واشرحلها الوضع دس يده الى جيبه ونظر باتجاه شقتها ,ثم هدر بعد برهه: _ كلها كام يوم وتبقى عندى واشرحلها كل حاجه هتف والده بحماس وهو يتحرك

 

باتجاه : _ والله لا اعملك فرح يتحاكى عليه البلد كلها التف من مكانه ليجيبه نافيا باستنكار : _ انت ناسي احنا ايه ولا ايه مش من مصلحتنا ان حد يتكلم علينا _ بس يا ابنى ….. قاطعه فهد بحزم قائلا : _ ما فيش فرح هنكتب الكتاب فى شقتهم ونطلع على شقتى كاد يعارضه والده ولكن خطوات “حقى” المقبلة داخل المحل منعته وقطم كلماته بضيق جلى هدر حقى بسخريا وهو يتحرك باتجاه فهد : _ خير سكتوا لى ؟ ولا انا جيت اسراركم كلها خبتوها طبعا مهو البكرى فهد المبجل نفخ فهد واستدار من امامه دونأى إهتمام ليلتف اليه

 

والده صارخا به فى ضيق : _ ياخى ارحمنا بقى لا فى اسرار ولا نيلة كنا بتكلم عن فرح اخوك اللى مش راضى يعمله ضيق حقى عينه وصوبها نحو فهد الذى تمسك بالبرود وعاد يجلس فى مكانه ثم هدر حقى مغلولا : _ والله مش لازم نجيب راقصات برضوا فهد اكيد بيحبهم هنا نهض فهد بخفه عن مكانه وبخطوه واحده امسك بتلابيبه ناويا قص عنقه فهو يعرف ما يوجعه ودوما يضغط عليه بغباء لم يهدر حرفا لكن بأعينه شر لا اخر له قبض على عنقه بكل عنف تدخل والده يبعده عنه قائلا بضيق من بين اسنانه : _ فهد احنا

 

عز النهار النا س جايه علينا لم يقوى ” حقى على التنفس او حتى التوسل زاد زرقة شفاه بشكل يوضح انه فى ثانيه قد يفقد روحه ابعدة والده بصعوبه قائلا : _ الناس جايه الدكان اعقل منك ليه … عاد كلا منهم الى مكانه استعاد فهد هدؤه وابتسم ابتسامته الهادئة بينما حقى استدار الى الحائط يلفظ انفاسه التى احتبست فى محاوله لظهور بشكل طبيعى بينما وقف عبود على باب الدكان يهدر بترحيب زائف للزوار : _اهلا وسهلا فى الفندق انهت توبا عملها دون التفكير ما حدث صباح اليوم كل شيئا كان طبيعيا حتى خداع سلطان لها ابدا لم تذكر توبا

 

سلطان فالحادث الذى تعرضت له قد أصاب تضرر بذاكرتها قليلا علاوة ان ذلك الامر من زمن طويل لم تذكر حتى انها كان لها عم أو أولاد اعمام لقد ظنت ان حياتها نشأت هكذا دون أعمام دون اخوات دون ابوين فرتبت حياتها على أن أخيها سليم هو الوحيد وكل عائلتها لكنه سكوته الدائم وميوله للعزلة والسكوت بسبب حالته الصحيه جعلوها تشعر بالوحده احيانا … تمشت الى الشارع الجانبى الذى بجوار الفندق لتبعها سياره فخمه من نوع المرسيدس احدث موديل لم تعير الامر اهتمام وتمشت بثقه كبيره لا تعرف من اين تأتى بها ظلت تخطوا بخطوات سريعه وتلك السياره لم تتوقف عن

 

اتباعها اغمضت عينيها حتى تطمئن نفسها قليلا لكن فى النهايه قطعت السياره طريقها بشكل مفاجئ توقفت هى الاخرى ليلمع من داخلها نجم النجوم سلطان هذا اقل ما يقال عنه فى ابهى حالته ابتسم ابتسامة جذابه, لم تغرى لوح الجليد الذى بداخل توبا هتف بلباقه : _ اتفضلى اوصلك دحجته بنظرات ساخره وهدرت دون اهتمام : _ شكرا زم شفتيه فهى لم تغريها سيارته الفارهه ولا حتى طالته الجذابه تسرب الملل داخل نفسه عندما رائها تتجاوز سيارته ببساطه وتبتعد حك عنقه كعلامه لضيقه لكنه لم يصل الى حد اليأس ودار بسيارته نحو الفندق مرة اخرى طول المسافه القصيره وهو يفكر بها

 

مالذى يغريها اكثر من وسامته وماله وعشقه المز.يف علاما تبحث توبا واذا كان تأكد بنفسه انها تقطن فى منزل صغير بحى فقير للغايه لامال لديهم ولا عائل حتى علامات التاثر لم يحظى بها ولا حتى لمعة الانبهار التى وجدها فى أعين جميع الفتيات ترجل من سيارته اخيرا امام الفندق وترك تفكيره بها جانبا حتى يستعد الى مقابلة عزيز المظ والتاكد من أن كل شئ سليم قبل زيارته …. على نفس الجانب كان فهد قد اتخذ مكانه بالملهى على احدى الطاولات ليعاين تلك الفتيات الجدد الذين اتوا الى هنا رغما عنهم جلس فى انتظار قرار اخيرا باختيار احداهم على الرغم من

 

أن جميع القدامى يتمنون ان يكون فى قائمة اختياره وعلى الطاوله الاخرى كان يجلس حقى معلنا بقلبه حقد دفين تجاه جلست مرمر كعادتها الى جواره تنظر منه نظرة الى زينتها التى اهلكت نفسها بها ….لكنه ابدا لم يلتفت فى وسط كل هذا الصخب تحدثت فتاتان معا الى تلك الفتاه الجديده والتى بالكاد تتمايل رغما عنها _ شايفه اللى هناك دا …..واشارتها كانت نحو فهد … روحى معاه دحجتها الفتاه بغرابه وصرت على اسنانها وهى تجيبها : _ ابعدى عنى انا مش زيك ابتلعت الاخرى اهانتها وهدرت بضيق : _ على فكره كلنا فى الاول كنا زيك … وغادرت ولعنت نفسها

 

لعنا لاشفاقها عليها فمعايرتها بما جبرت عليه مؤذى دخل سلطان غرفته بالاعلى يكاد يجن من تصرفات فريسته الجديده جلس بأريحيه أعلى الاريكة يعتريه الكثير من الافكار امسك بهاتفه ليقى نظرة الى صورتها المخزونه فى ذاكرته قبل هاتفه تمتم قائلاً: _انتى اهلك كانوا بيفكروا فى ايه وهما بيسموكى” توبا” نطق اسمها بتمعن كما اعتادته ” تــوبــه ” ثم نفخ متبرما من الفكرة ككل سرقت توبا هنائه وراحته السابقين جعلت رأسه فارغ للتتجول هى به ظل يحدق بصورتها ويده تتلامس الشاشه بنعومه وگأنها تتجسد امامه دون عوائق ثم عاد يهدر بحماس: _ الــــصـــــبر ..الــــصـــبر حـــــلـــو أووى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *