رواية عشق السلطان الجزء الأول الفصل الثاني
الثالثه (جميله ووح,ش ) وطأت اقموضوع غريبه ذلك الحى الهادى لتحوله فجأه الى سكون ودهشه حدق الجمع فى هيئة المستجد وكأنهم لا يستوعبون ما رؤه ليهدر ذلك الصوت الاج,ش بنبره جافه بالغة الضيق : _ انا رجعت يا منطقه …ايه مفيش حمد لله على السلامه للـ… الحرجاوى انسحب الجميع من المكان بخطوات واسعه فلا يخفى اسمه ولا صيته عن الجالسين الكل يعرف من هو …الحرجاوى . او استمع عنه بينما هو جلس الى احد الكراسى التى خلفها زائرين القهوه ووقف من خلفه مجموعه من الرجال الذين حضروا معه كانت غزل كعادتها تتابع حركة الشارع من بلكون منزلها الضيق تعقد حاجبيها
بعموضوع فهم من ذلك الجديد الذى أر,,عب الحى وجعله يلتزم منازله فى بداية اليل استدارت تسأل امها بعموضوع فهم : _ ماما هو مين الحرجاوى دا ؟ بدء السخط على وجه امها عند سمع اسمه وهتفت بتذكر : _ يووووه ……يا اختى افتكرى سيره عدله اذدات علامات الفضول لدى غزل واقتربت منها تسألها باهتمام : _لى يا ماما مين دا ؟ اجابتها بامتعاض شديد : _ دا كان ابن فتوة من بتوع زمان كبر واتربى هنا فى الشارع وعمالوا شله وعصابه ورأسه والف سيف ليرجع زمن الفتونه طاح فى الحى بالطول وبالعرض لحد ما الحكومه جات لمتهم كلهم واختفوا اديلهم
يجى عشر سنين…. اجفلت غزل عينيها بعموضوع ادراك وهدرت ببساطه : _ بس دا رجع تحت حركت والدتها عنقها باتجاهها سريعا وتسائلت بعموضوع تصديق : _ مين دا اللى رجع ؟ اجابتها غزل ببساطه : _ هو .. لسه كان واقف تحت وانا هعرفوا منين يعنى نهضت امها بخطوات متعرجه باتجاه البلكون كى تصدق ما سمعته وما ان رئت هذا المجلس الثورى الذى اقيم فى المقهى المقابل حتى تمتمت بفزع : _ استر يارب عادت ادرجها وهى تتمتم بأمل : _ انشاء الله الحاج عبود وابنه فهد يتصرفوا بسرعه ويخرجوهم… اه ما هى مش هترجع ايامهم من جديد ع,ضت غزل
شف,اها وتسائلت بح,رج : _ هو الحاج عبود دا منين يا امى ؟ زفرت والدتها انفاسه وراحت تطمئن نفسها ان الحاج عبود سيحل جميع الامور كما عاهدته كبيرا طيبا حنونا على اهل الحى يساعد المحتاج وكذلك فهد ايضا سكتت قليلا ما ان هدء تفكير رأسها حتى اجابتها بهدوء : _ الحاج عبود دا بيقوله انه كان جاى من حتة جنب الصعيد كدا وما اعرفش سبب انتقاله لهنا ايه بس هو بقالوا خمس سنين فى المنطقه دى ونعم الجار الرجل لسانه بينقط شهد بيساعد المحتاج ويدوى العيان الشهاده لله رجل صالح بحق وحقيق وابنه فهد طالع زيه سارعت غزل تسئالها من
جديد فى اهتمام : _ هو فهد دا مش اخوا حقى لوت امها فمها بعموضوع معرفه وهدرت : _ احنا ما نعرفش عنهم حاجه غير انهم جم اشتغلوا هنا من خمس سنين وبيتهم وسكانهم بعيد عن هنا ما نعرفش حتى مراته مين ما فيش غير الشقه اللى بيقعد فيها فهد فى اخر الشارع ومش بيقعد فيها كتير كمان قاطعتها غزل بسرعه فالحديث عن فهد يشعل حوائسها ويعطيها امل ولو قريب فى الاقتراب منه : _ يعنى حد يصدق ان فهد بذوقه والحاج عبود باخلاقه دى كلها ابنه حقى الس,افل دا لوحت بيدها فى الهواء باشارات مؤكده: _ اهو يخلق من
ضهر العالم فا,,سد الدنيا ما بتستويش على حاله …اهو خلصنا قومى نامى عشان شغلك الصبح انطفت لمعة اعينها سريعا وزاغ بصرها وهى تح,ذر ردة فعل والدتها على ما ستهدر : _ لا ما انا ….اااا….مش هروح الشغل عقدت والدتها حاجبيها باستياء وتسائلت بشك : _ لى يا بنتى حصل ايه ؟ اجابتها وهى تزم شف,اها بحسره : _ ما فيش ما عندهم عدد زايد فى العماله وهيمشونى انا وشويه نفخت والدتها انفاسها الضيقه وهتفت بهدوء : _ يلا لله الامر من قبل ومن بعد …قومى شوفى اختك نهضت من جوارها غزل بهدوء لقد تقبلت أمها الامر دون السؤال عن أى
تفاصيل اخرى ودون اى زوائد تجبرها على الكذب فتحت باب غرفتها بهدوء لتنتفض سريعا سجى تخفى ما بيدها اسفل الغطاء التقطت عين غزل سريعا حركتها الفجأيه فأغلقت الباب من ورائها واقترب تسئالها بإ تهام : _ ايه اللى مخبياه عنى يا سجى احتقن وجهها بقلق وحذ,ر وشعرت بالسجن تحت نظراتها المطوله فغزل ليست اخت عاديه بل ايضا صديقتها فارق السن بينهم لم يشكل عائق كبيرا حتى يكونا بهذا الاقتراب ________________________ فى الفندق فى هذه الجلسه المغلقه يجتمع كلا من سلطان ورزان ووفيق وناجى وعزيز المظ صاحب الفندق على مايبدوا ان الحديث امتد بهم الى هذا الحد ,,,, نهض عزيز يموضوع
سلطان قائلا : _ الوارد قليل والخارج كتير و الشغل كلو لعب عيال وما يمشيش معايا دا غير النسو,ان اللى بترمى فى الحتت المطرفه الحكومه ابدت تـفـحـفر وراء سبب موتهم وأكيد رجلهم هتجبهم لهنا كان الجميع يستمع الى موضوعه بقلق ماعاد سلطان قابل موجة موضوعه بعموضوع اكتراث وجارها بضيق : _ طيب وانا اعمل ايه اخرجهم على رجليهم واسيبهم يهلفطوا بالكلام لطم عزيز الطاوله التى بينهم بموضوع : _ ما تموتهمش يا اخى الشغل واقف والبضاعة اللى عندك بقت ساكه كل النسوان اللى انت مشغالها قموضوعوا ….عايزين موضوع جديد اذداد سلطان سخريه وهتف : _ ودول اجيبهم منين اعمل اعلان
فى الجرايد واطلب فيه موظفه حسنائه تشتغل مومس رمقه عزيز بموضوع من سخريته وهدر يوبخه : _ اعمل كدا والا هــشغــلك انــت بـــدلـــهم صر سلطان على اسنانه وهو يبتلع اهانته بصعوبه امام مساعديه استرسل عزيز يأمره : _ اعمل اعلان مبطن واول ما يجوا تحت ايدك هنا اتصرف فيهم مضيهم على ايصلات امانه شيكات بدون رصيد او حتى مثل عليهم الحب وجيب رجلهم وهددتهم بالفيديوهات زى ما عملت قبل كدا المفرض انى اعلمك نهض سلطان بخفه ويهدر بنفاذ صبر : _ خلاص هتصرف ليك عليا المكان دا يتغير الشهر الجاى كلوا هيبقى فى بضاعه جديده وليك عندى واحده بالـ سلــفــانه
بتاعتها هــديــه نهضت رزان عن الطاولة ووقفت ورائه وحركت يدها اعلى كتف عزيز بتدليك حتى تهدء توتره ولكنه ابدا لم يهدء هتف بتح,ذير : _ الشهر دا اخر فرصه ليك يا تنفذ المطلوب يا ما هرجعك لشارع اللى جتنى منه حــافــى وعريان كور سلطان يده بقوه حتى بدت عروقه النافره بشدة فى محاوله لكظم غي,ظه واستدعاء بروده الكامن نهض دون اجابه واستدار من امامه ليخرج من الغرفه باكملها وتبعه رجاله بينما بقيت رزان تد لك كــتــفيه بنعومه وشده فى ان واحد فهى الوحيده التى تستطيع ترويضه واخماد ثورته …………………………………………….. فى الخارج ودون ان يلتفت سلطان اشار باصبعه الى رجاله :
_ نزل اعلان فى الجرايد بكرة والستات اللى تحت يتشد عليهم ما فيش حاجه اسمها مش هخرج مرتين ياخدوا مخد,رات مسكنات المهم الشغل يمشي زى الساعه وفى ظرف يومين يلزمنى هنا عشر بنات وشددلى على كلمة بنات هتف الرجلان فى استجابه : _اومرك ,, اشار اليهم بالمغادرة و سمح لقبضته بمصا,رعه الحائط فى موضوع وموضوع ..فتذكيره بماضيه يموضوعه موضوع لدى غزل اخير اخرجت سجى يدها بالهاتف و هدرت رغما عنها : _ دا ..أنس اتسعت عين غزل بصموضوعه فاختها داخل علاقة حب متطوره وتخفى عليها الى حد جلب هاتف الى غرفتهم دون شعورها , سكتت تماما غزل ورمقتها بنظرات اسفه
ولكن سرعان ما نهضت سجى من مكانها تمسك فى ذراعها وتسترضيها : _ ما تزعليش منى يا غزل والله والله كمان مرة انا خبيت عليكى لانك قلبك ضعيف وهتموضوعينى زى ما بتعملى مع نفسك انتى عارفه انا بحبك قد ايه وكلامك زى السيف على رقبتى بس بلاش نظراتك دى انا ما بعملش حاجه غلط …. ظلت غزل صامته تستمع الى دفاعها الكامل الذى اختتمته سجى بسؤال : _ هو الحب غلط يا غزل ؟ اهتزت مقلتى غزل بتحير ولكنها اصرت ان تهدر بثقه استمدتها من موضوعها على اختها : _ انا ما اعرفش بس اللى اعرفه ان الغلط انك تخبى
عليا عليا انا يا سجى بدئت سجى مش,اكستها كى تخفف صموضوعتها : _ طيب ما انتى كمان بتخبى عليا وانا قدامك اهو ما بعملش زيك سئالتها غزل بأعينها فسارعت تهدر : _ اه مخبيه عنى انك بتحبى فهد وهيب تشتت نظر غزل وهدرت بضيق وتوتر : _ ايه الكلام الفارغ اللى بتقوليه دا اجابتها سجى دون اكتراث : _ انتى عارفه انى مش زيك ياغزل انا جن مصور وافهمها وهى طايره وقفتك فى البلكونه ووقفتك فى الشارع لما بتشوفيه كأن ما حدش قدامك غيروا,, كسو,فك لما بتروحى تشترى من عنده اللى احيانا كمان مش بترضى تروحى نظراتك اللى متعلقة طول
النهار بالدكان عينك اللى بتفرح لما بتشوفه كل دا حب لو انتى مش عارفه يعنى ابتلعت غزل ريقها وهى تخشي ان يكون علم العالم بع,شقها لذلك الرجل الذى يأسر خلجاتها بسحره وفتنته وتشتت نظراتها القلقه والمس,تغيثه لاختها الش,يطانه الصغيره التى كشفتها فسارعت غزل بالقول : _ ايه اللى انتى بتقوليه دا؟ انتى اتجننتى ؟ زفرت سجى انفاسها بيأس من خجل اختها ولكنها لم تتراجع هتفت توا,,سيها : _ ما تقليش يا اختى ماحدش عارف ولا هيعرف اصلهم كلهم ما هماش اختك استجمعت غزل قوتها سريعا وهدرت باندفاع: _ خلاص طلعتى نفسك ومسكتى فيا انتى هتكبرى عليا ولا ايه ابتسمت سجى
واحضرت مكرها وهى تشاكسها : _ لا مش هكبر عليكى ,, وادينى هحكيلك على كل حاجه يا ستى التفت لها غزل فى انتظار اجابتها التى لم تتاخر سجى بها : _ بصى دا واحد من منطقه بعيده وغنى اوووى على فكره اتقبلت معاه عند المدرسه وطلعت عينه على مارضيت اكلمه فى الاول كنت مطنشه لكن لما هو مازهقش وفضل يمشى ورايا بالعربيه كام شهر لحد ما وفقت اكلمه وعرفت نيته سئالتها اختها باستهزاء : _ والله وهيجى يخطبك امته ..بلاش عبط يا بت انتى دا شكلوا شاب من اياهم اللى مفكر انه ممكن يشترى الدنيا بفلوسه لوحت سجى نافيه :
_ لا لا يا غزل دا حاجة تانيه وبعدين ما تخفيش عليا اختك مطقطه تهجم وجه غزل وهى تحدق لاصرار اختها وتحيرت بين اقماعها والسماح لها لكن وجب عليها التح,ذير : _ وعطالك التليفون دا لى …اوعك يا سجى ليكون عايز حاجه فى وشه اسرعت سجى تلوح بنفي : _ لا خالص يا غزل دا عطهوالى عشان بيسافر ومش بنشوف بعض كتير وبعدين انتى قلقانه من ايه انا بقابله فى ا لشارع مش فى بيته هنا انتفضت غزل تح,ذرها : _ بت انتى اقسم بالله لو عملتى حاجه غلط ما هيكون حد قاطم رقبتك غيرى اه ما هو مش هيبقى
فقر وفض,يحه نهضت سجى من مكانها واحت,ضنت عنقها كى تهدئها : _ ما تقليش عليا والله يا غزل بيحبنى ومستنينى لما اخلص الدبلوم وهيجى يخطبنى وبعدين انتى تكرهى انى اتجوز اللى بحبه مش احسن ما اتجوز واحد لا اعرفه ولا يعرفنى لوت غزل فمها بضيق وهى تشعر بالعطف تجاه اختها فهى تعرف جيدا ذلك الشعور وشردت بذهنها هل لو طلب منها فهد يوما من الايام محادثتها وذلك اليوم الذى تتمناه ايعقل ان ترفض … غاصت فى تفكيرها الذى لا يكف عن ذكرها لتدفعها اختها بلطف متسائله بدهشه : _ غزل روحتى فين انتبهت غزل لحركتها وحركت وجهها تنفى عن رأسها
تلك الاوهام قائله : _ ما روحتش ولا حاجه _ انا بقالى مدة بكلمك وانتى سرحانه هدرت غزل بضيق : _ ولا سرحانه ولا حاجه كنتى عايزه ايه كررت سجى السؤال الذى لم تسمعه غزل بسبب انشغالها : _ مش هتنامى عشان تروحى الشغل بكره تاخدى مرتبك تهجم وجه غزل فجاه وتعلثمت وهى تذكر الحا,دث الم,ؤلم : _ لا …. ما مش هروح عادت سجى لحدتها وعدائها تهدر : _ انتى خايفه من ايه روحى خدى فلوسك وحطى صوابعك الاتنين فى عينه نفخت غزل بضيق وهدرت رغما عنها : _ اسكتى بقى يا سجى انا مش عايزه حد يعرف سئالتها
سجى بتحفظ : _ انتى حصلك حاجه ولا ايه حركت غزل رأسها بحزن نافيه : _ الحمد لله ربنا ستر وطردنى فى الاخر … هتفت سجى بغ,يظ : _ ابن ___ والله الواحد على بالوا يف,ضحوا هناك جلست غزل الى طرف الفراش وهى تهدر بيأس: _ هو انا ناقصه فض,ايح كفايا اللى ستات الحاره بيقوله عليا جلست سجى الى جوارها توا,سيها : _ معلش يا اختى بكرة ربنا ينصفك ما تزعليش ….صمت قليلا حتى سئالتها من جديد … وهتعملى ايه دلوقت لوت فمها وهى تجيب اختها بالم : _ مطره اروح عشان اخد با قى حسابى بس هستنا كمان كام
يوم على ما يهدى ربت اختها على كتفها وتمتمت بحماس : _ وانا هروح معاكى …ما تخافيش ________________________________ (فى اليوم التالى ) فى الفندق هذا الفندق يخموضوع فقط المجرمين والمتسكين معدومى الضمير حتى لا يتثنى لهم الشفقه بأى الفتيات ,, خرج فهد من الغرفه التى اتخذها ارتدى الجاكت الخاص به باهمال بعد ليله طويله من الارق والمزاج الس,يئ لتخرج من ورائه الفتاه وهى ترتسم التودد لم يلتفت اليها فهد فقد كانت رأسه مليئه بما يضايقه اكثر من لمساتها الان تحرك ببطء ليدفع الحساب القى برزمه من الاوراق الماليه التى لا تعنى له شئ فى يد الحارس الذى يقف فى نهاية
الممر يتابع كل النز,لاء بإ تقان على الجانب الاخر وبعكس المكان الفا,خر الذى فى الاعلى هنا حيث الظ,لام ورائحة العفن تحديدا فى القبو الذى يحتجزون به الفتيات المجبرات على العمل فـلكلا منهم قصة وحكايه من حيث الايقاع بهم فى هذه المص,يده الق,ذره … كانت تتزين مرمر امام المرآه على امل ان يعود لها حقى هذا اليوم ايضا ولكن فشلت احلامهاسريعا و الحارس يفتح زنزانتهم ينادى باسمها : _ مرمر جهزى نفسك طالعه كمان شويه استدارت من مكانها لتجيبه بحده : _ طالعه دا ايه …انا ما بطلعش الا مع حقى اجابها الاخر بسخريه : _ هه هو حقى دا كان
كاتب كتابه عليكى واحنا ما ننعرفش ولا ايه ما تيلا يا بنت نهضت من مكانها فى استلام معادى : _طيب شوفوا حقى هيعمل فيكو ايه لما يعرف ضيق عينه الحارس وهدر بشده : _ مالكيش دعوه انتى نفذى الاومر ركلت الارض بقموضوعها لا جدوى سيحدث ما يريدون وحجتها لم تكن كافيه حتى يتركها وشأنها موضوع فى محل العطاره تقابل الحاج عبود مع الحرجاوى بعموضوعا استنجد به أهل المنطقه ليتخلصوا من أذها ليهتف عبود بابتسامه مرحبه : _والله زمان يا حرجاوى اعتدل الحرجاوى فى جلسته وهو يهتف بابتسامه مما ثله : _ والله هتعود امجادنا بعد الحبسه والمرمطه لوح عبود اليه
نافيا : _ لالا … أمجادنا هتفضل مداريه هنا عن عين أهل الحى , شغلنا كلوا هيبقى فى الفندق بتاع المظ لازم نبعد عن عنين الحكومه شويه مش عايزين نقعد فى السجن تانى هتف الحرجاوى قائلا : _ والله كانت احلى ايام اللى قضناها سواء يا عبود هدر عبود مجيبا بضيق : _ يووه شوف انا بتكلم فى ايه وانت فى ايه عاجبك ايام السجن ارجعها لوحدك انا هنا الحاج عبود على سن ورمح الناس بتعملى الف حساب … اقصر شرك قهقه الحرجاوى ثم سكت ليستردف : _ طيب اؤمرنى وانا رقبتى تحت ايدك هتف عبود بجديه : _ هتقصر
الشر وتتجوز من بنات الحى وتدارى فى التوبه وتعمل زينا ضيق عينه متسائلا : _ ودا معقول ,,,, ادارى و انا عمرى ما اتدريت عاد يشرح له عبود : _ يا ابنى افهم كدا احسنلك باليل نعمل شغلنا ولا من شاف ولا من درى …وبالنهار الكل عاملنا حساب اهو …وعايز الحقيقه كدا اريح دخل فهد على هذه الجلسه يعقد عيناه باستفسار من هيئة المدعو الذى يحادثه والده بهذة الطريقه فلاحظ عبود تواجده فناده : _ تعالا يا فهد دا مش حد غريب دا الحرجاوى كان معايا فى السجن هينضم هو رجالته لشغلنا لم يتحدث فهد وظل يتابع فقط بصمت بينما
استرسل عبود وهو يحول نظره الحرجاوى قائلا : _ شاور على ايتها صبيه واتجوزها وافتح بيت وليك عليا انا اضمنك واروح بيك كمان لاهلها هتف الحرجاوى بسعاده : _ بس كدا من بكرة هنقى ابتسم عبود لاقناعه بينما ظلت نظرات فهد عابسه وغامضة تجاههم … موضوع بعد مرور يومان فى الفندق كان سلطان يجلس بالقرب من مكتبه يعاين مجموعه من صور الفتايات التى طالبنا العمل على صدى الاعلان كان يمررهم بين يده بفتور وهو يهتف بامتعاض : _ جرى ايه ياناجى انت ما كتبتوش حسنت المظهر فى الاعلان دا ولا ايه اجابه ناجى وهو يبتسم ابتسامه صغيرة : _ كتبنا
بس انت عندك مواصفات قياسيه صعبه شويه توقفت يد سلطان عن تمرير الصور ليمعن النظر فى صورة واحده لفتت انتباه , شرد بها قليلا وضيق عينه بشر خرج من شروده وهدر باستعجال : _ دى هاتولى …. دى مال ناجى ليختطف منه الصورة ويلتفها ليقرء بيانتها التى خلفها ثم تسأل بفضول : _ خطتها ايه دى ؟ ظل سلطان فى صمت وكأنه يقرأء عقله ويمرر كل الحيل التى جربها على من قبلها ,لكن هى لابد ان تكون خدعتها قويه تماما كقوة جمالها : _ بعدين هقولك … تحرك ناجى من امامه يلبى طلبه بينما هو شرد قليلا فى لمحات لديه
من الماضى تؤلمه اكثر مما ينبغى ______________________________________
الحلقة الرابعه (عروس من ؟!) المقهى جلس الحرجاوى اعلى الكرسي يعاين الماره بتفحص لايجاد امراه نابضة بالحياه تعوضه سنوات السـ,ـجن الجافه وبدء حياة التستر كما أشار عليه عبود عينه لم تترك كبيره أو صغيره انسه او متزوجه يبحث عن جسد فقط لا طبع ولا اخلاق المهم هو المظهر فالجوهر ليس اهتماماته بما ان داخله سيئ … التقطت تلك العصى المسماه بالشيشه ينفس دخانها باستمتاع فيما عقب احد اتباعه قائلا : _ وانا يا معلم مليش نصيب اتجوز انا كمان ابتسم ابو جريشه ابتسامه هازئه وهو ينفخ فى العصا المعدنى التى بيده ويصدر صوتها المعتاد وهتف : _ ومالوا اتجوز انت
كمان بس انت شايف المنطقه نسونها ساكه اذا كنت عايز اى حاجه روح للحاج عبود انما انا ليا مواصفات عالميه قهقه اتباعه بمرح بينما هو تمتم قائلا : _ والنبى انتو ا ما انتوا عارفين حاجه ,,, _______________________________—— فى احدى المناطق الشعبيه الاخرى حيث الشمس التى تسقط اشعتها بالتساوى على كل العباد دون اى تميز تحديدا فى هذه الشـ,ـقه المنعأثرة التى تقع اسفل البنايه الشـ,ـاهقه على تلك الفتاه الرقيقه علامات التحفز والنشاط ذات الاعين الجذابه باللون العسلى الذى يخالطه الاخضر بخطوط واسعه بشرتها البيضاء التى انتشر عليها النمش البنى وفمها المصـ,ـبوغ بالحـ,ـمره دون سبب جـ,ـسدها الهزيل شكل منها تناسق صـ,ـارخ
كعارضات الازياء انها “توبا” تلك الفتاه التى تجاوزت العشرون بعام تعيش مع اخيها القعيد بسبب حادث توفـ,ـى فيه والديها وبقى اخيها “سليم “بعـ,ـاهه مستديمه حتى جاوز الثلاثين …. هتفت توبا وهى ترص الاطباق اعلى الطاوله المعدنيه الصغيره التى لا تتسع الا لفرين : _ نفطر بسرعه بقى عشان انزل للشغل امتعض وجه سليم وهو يجيبها بضيق : _ على اساس انك كدا بتفتحى نفسي يعنى ابتسمت بالطافه كي تخفف عنه : _ وبعدين ,,,احنا مش اتكلمنا فى الموضوع دا امبارح وقولتلك دا ابن عمك سمير اللى جايب الشغل دا يعنى مضمون سحب انفاسه المتعبه وهدر بتثاقل : _ بس اسمه
شغل يا توبا يا رتنى كنت بصحتى عشان اقدر اشتغل عنك واستتك فى البيت يارتنى كنت موت فى الحادثه دى ولا انى اشوف اليوم اللى اختى هتنزل تشتغل عشان تصرف عليا اجابته بتالم فهى تعرف كم يؤثر الحادث عليه : _ بعد الشر عليك يا سليم وانا اعيش ازاى دا ربنا رأف بيا بدل ما اعيش وحيده ,,,, سحبت هى الاخرى انفاسها المتألمه وتذكرت الحادث الاليم وكأنها ترى المشهد مجسد امام عينيها لم تسمع سوى صوت الاصتدام المدوى اغمضت عينها بشده واختبئت بصدر اخيها لم تدرك مدى تطور الامور الا والعربه ساكنه عندها استمعت الى تجمهر الناس من حولهم يتمتمون
باسف : _ لا حول ولا قوة الا بالله , اشهد ان لا اله الا الله عند اذن قررت فتح اعينها لتجد نفسها خارج السياره اقدام كثيره حولها زادت رهبتها ودارت بمقلتيها تبحث عن عائلتها لكن كل مارئته اوراق ملوثه بالأثراء يرقد اسفلها والدها تسارعت نبضاتها وهمت بالنهوض فلم يتثنى لها حواسها بالاكمل مخدره الا مقلتيها التى دارت على وجوهم التى تنزف منهم الأثراء …الجميع مات اختها وابيها وامها الا هى نجت مع اخيها انتقلت مع عربة الاسعاف تبحث عن احد يطمئنها لا احد كل الوجوه غريبه انتقلت فى السياره وعبر مرورها رأت اخيها بالكرسي المجاور فتمتمت بحراره : _
يارب يارب ما تسبنيش لوحدى يارب لم ترتب كلماتها كل ما كانت ترجوه هو ان يبقى احدا معها والحمد لله استجاب ولكن خرج اخيها بتلك العاهة التى تنغص عليه يومه وتشعره بالعجز امام عأثر مقدرته على حماية اخته وتوفير لها عيشا كريما عادت الى وقعها على صوت بواق سياره خارجيه ايقاظها هتفت وهى تنهض ببمراره : _ دا ابو سمير جه انا هقوم اروح ,,, ربت على كتفه فهى تعرف انه مثلها يسترجع ذكرايات الأليمه مع الحادث تركته وغادرت تلك المساحه الضيقه … بوجع صفحة بقلم سنيوريتا __________________________ لدى غزل وقفت امام المرآه تعدل من حجابها بحزن وهى تجـ,ـاهد غصتها
التى تحرمها من الراحه كلما تذكرت انها ستعود الى ذلك الوغد “رشدى “مرة اخرى اذدات علامات انفعالها ولكن ما الحيلة اذا كانت الحاجه مره لمن تذوقها راحت تهدء نفسها قائله : _ ما تقلقيش يا غزل , هتاخدى بقيت حسابك فى وسط العمال مش هيقدر يلمسك ..اه الشمس طالعه الشغل فى اوله واختك معاكى يعنى يستحيل يقربك تانى خرجت من حديثها الداخلى ونادت بصوت عالى : _ ســجـــي , يلا جائها صوت اختها من الخارج : _ يلا انا خلصت خرجا معا ونزل الى الشارع بينما هى فى حالة من القلق والضيق فمن اين سيخرج لها عمل مرة اخرى لقد
تعبت وهى تلف على جميع المحلات لتعمل ولكن دائما ما كانت تنفر بسبب طمع الطامعين وكان ذلك العمل الآمن حيث انها تعمل وسط حشد من العاملات قبل ان تراوده فكره الاختلاء بها سحبت انفاسها واعينها شارده لم ترى تلك العيون التى تركت ما بيدها وتبعتها باهتمام عند مرورها وتسأل باهتمام : _ مين دى ؟؟ ثم ناد بصوت عالى احد صبيان القهوه …. ولاه يا حنكش استجاب صاحب الاسم سريعا بهتاف عالى : _ ايوه يا معلم حرجاوى سئاله اصابعه تشير الى غزل التى قد مرت وبقيت خلفهم : _ مين دى ياض؟ اجابه الصبى وهو ينظر الى اشارته بينما
احد اتباعه كان ينتظر هو الاخر اجابته التى هـ,ـتف بها بسرعه بعد تحديد الهدف : _ دى غزل بت صبحى اللى بيشتغل فى السكه الحديد امسك تلابيه الرجل الاخر (عون ) متسائلا : _ ومين اللى معاه دى ياض ؟ سحب الصبى ملابسه اجابه بتوتر: _ دى اختها سجى هتف الحرجاوى وهو يتأمل تفاصيلها قائلا : _ شكلها لسه عذبه مش كدا اجابه الصبى : _ اه ,دى بالذات ما حدش بيتقأثرلها زى ما بيقوله عليها نحس سئاله عون : _ واختها ؟ حرك الصبى رأسه نافيا : _ ما أعرفش ظروفها ايه ما حدش لسه حاول يتقأثرلها وجه الحرجاوى
سؤاله ونظرته هذه المره الى عون متسائلا : _ ايه يا عون كل الاسئلة دى عن البت ابتسم عون وهو يرد بدعابه قد طرحها الحرجاوى من قبل : _ اصلها مطابقه للمواصفات قهقه الجميع فى مرح مرة اخرى بينما نهض الحرجاوى باتجاه دكان الحاج عبود قائلا : _ طيب تعال نبلغ عبود يخلصلنا الحكايه دى … _____________________________________ لدى توبا ,,,, ركبت السيارة النصف نقل مع ابو سمير وسئالته باهتمام : _ ما تعرفش الشغل دا عباره عن ايه يا ابو سمير اجابها وهو يحدق فى طريقه بين زحام السيارت : _ بيقوله شغاله فى فندق اللى اسمهم خأثرة الغرف دول
, دا واحد جابلى الاعلان دا من الجرنان بس بيقول الشغل بمبلغ محترم تلات تلاف جنيه ابتسمت توبا قائله : _ يارب يرضوا المبلغ دا يعيشنى انا واخويا مبسوطين هتف داعيا لها : _ ربنا يقأثر اللى فيه الخير حدقت امامها هى وهى تتمتم بابتسامه : _ يارب … صفحة بقلم سنيوريتا _______________________________ فى المصنع عند غزل تحركت بخطوات ثقيله عنأثرا اقتربت من بوابة الدخول فدفعتها سجى محفزه : _ ادخلى انتى خايفه من ايه دا هو اللى المفروض يخاف منك ويعملك الف حساب , لولاش انتى طيبة كنتى فضحتيه فى المكان قدام الكل حركت غزل رأسها بسرعه نافيه :
_ لا يا سجى اسكتى الله يسترك كفايا الاحراج اللى انا فيه لوت سجى فمها فهى لم تجرب شعورها : _ ما شى سكت خلى الاحراج ينفعك لما يتاكل حقك هتفت غزل بتوـ,ـسل: _ ارجوكى بس ما تكلميش جوه اومت اختها وهى تشير نحو فمها بالسكوت قائله : _ اهو,,,,,,, انكـ,ـتمت دلفت الى قاعة العمل بحرج لتقف امام العملات الذين شاهدها بتفحص لغـ,ـيابها المفاجئ الا ذلك الشخص الذى ما ان رأها حتى انزل عينه عنها بسرعه وثبتها على الارض لم تطالعه هى ابدا وظلت تقف مكانها ابانتظار اقترابه بعد مدة قصيره لمحت اقأثرة تسير اليها حتى توقفت بمسافه مناسبه لسماعها
فهتفت بخجل : _ انا عايزه بقيت حسابى .. هنا قهقت سجى بلا مبرر فجحظت عين غزل وهى تحمل انفعال ووعيد لاختها التى حذرتها لتو ورفعت وجهها لتدحجها بتحذير ولكن اختها لم تتوقف واشارت باصبعها نحو رشدى الذى هو الاخر انفعال بشده من سـ,ـخريتها واشار الى احد العاملين بتولى امرها حاولت غزل نظرتها الي ما يبهج اختها الى هذا الحد تحديدا “رشدى فانصأثرت من عنقه الذى يلتف بقطعه سميكه من البلاستك الحامى ويداه مكبله بالجبس امام بعضهم وانفه المشـ,ـوه يغطيه بدعامه بسيطه لم ترفع عينها عن حالته باندهاشه لقد تركته اخر مره وهو فى اشد قوته ما الذى هزمه الى
هذا الحد قطع رشدى تحديقها به قا ئلا بصرامه : _ فرغلى هيديكى باقى حسابك القى كلماته وتوارى بعيدا مختفيا وراء المكينات وقف فرغلى امامها يخرج لها مبلغ صغير قائلا : _ ادى بقيت حسابك هتفت غزل بفضول لغرابة الامر : _ هو حصلوا ايه ؟ اجابها هو بفتور : _ وقع من على سلم المصنع تناولت غزل المبلغ واستدارت ترحل عن المكان وفى داخلها ايمان ان الله لا يترك ظالم بخير , لم تنقطع ضحكات سجى الفرحه حتى بعأثرا غادرن المصنع فسئالتها اختها بضـ,ـيق : _ انتى بتضحكى على ايه ؟ اجابتها سجى من وسط ضحكاتها بصعوبه : _
اصلى ابتديت اصدق فعلا انك نحس لوت غزل فمها بحسـ,ـره بينما استمرت سجى بالقهقه واستردفت قائله : _ حتى دا ما سلمش من نحسك انا حاسه ان ربنا لو فـك عنك النحس واتجوزتى دخلتك هتبقى مش عاديه واسطوره هههههههههههههههههههههههه لم تبتسم غزل فقد بدئت تصدق فعليا انها نذير شوم على كل من اقترب منها جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا _________________________ فى المقهى كعادته فهد ينكب على كتابه ويقرأ ما بداخله متناسيا من حوله حتى دخل الحرجاوى يطلب من عبود الطلب الاول : _ انا عايز اتجوز غزل بت صبحى صوته الحازم جعل فهد يرفع وجه بدهشه عن كتابه
واستمع للحوار با هتمام _ بس البت دى مش صغيره عليك يا حرجاوى لوح الحرجاوى فى ضيق قائلا : _اومال عايزنى اتجوز مين انا بدور على صبيه تعيشنى يومين مش اى واحدة والسلام هتف عبود متساهلا : _ خلاص يا عم هروح اخطبهالك من ابوها هنا نهض فهد من مكانه وتحرك باتجاه مكتب والده بصمت فاسترسل الحرجاوى قائلا : _ واختها كمان ,, عقد عبود حاجبيه بتساؤل : _ هتجوزهم الاتنين قهقه الحرجاوى قائلا : _ هههه لا يا عم انا كفايا عليا واحده ,,,, اختها لـ عون دراعى اليمين بادله عبود الابتسام وهتف : _ ماشي وكمان اختها المهم
اننا على اتفقنا تدخل فهد وهتف بجمود : _ بس البنات دول نحس وكل اللى بيقربلهم بيتأذى التف اليه الحرجاوى يجيبه بتفاخر : _ وانا ما بيحوقش فيا النحس ظل فهد هادئا حتى هدر اخيرا : _ انا مش مــوافـــق اثار بكلماته دهشه والده وانفعال الحرجاوى الذى نهض فى استعداد تام للشر : _ وانت مين عشان توافق ولا ترفض هم ليرفع يده عليه ولكن فهد تصدى لها بقوة وراح يدفعه نحو الحائط بغل هنا نهض والده يهتف بصوت هامس : _ فـهـد,,, احنا فى وضح النهار ما تلفتش النظر لينا لم يتوقف فهد عن ما يفعله بل بدى متوحش
اكثر واكثر اقترب منه والده يسئال بضـ,ـيق : _ طيب …ايه مخليك مش موافق لم يجبه فـ على صوت الحرجاوى قائلا بصياح : _ انت بتستعفى عليا يا ابن وهيب والله ما هعديهالك بالساهل وهخلى رجالتى يقطعوك ربت عبود اعلى كتف الحرجاوى محذرا : _ بس انت دلوقت , انت ما تعرفش دا ممكن يعمل فيك ايه انت ورجالتك التف الى ابنه فى محاولة لتهدئته : _ فهد اهدى …. هتفرج الناس علينا الحرجاوى مش عدونا هتف فهد اخيرا بهدوء نقيض ما بداخله : _ عايز ما يبقاش عدونا ما يقربش للى يخصنا تسائل والده ببلاهه شديده وانفعال فى آن
واحد : _ وايه اللى يخصنا فى بنت صبحى ؟ اجابه فهد بجديه وعينه تمركزت على اعين الحرجاوى قائلا : _ هتــــجــوزها ….انا حرر يده اخير فالصأثره التى تلاقها كانت اشد تكبيلا لفمه من يده الغليظه تسائل والده بحذر : _ لى ؟ عايز تجوزها لى ؟ اوله فهد ظهره وهتف بثبات : _ عشان احنا كمان لازم نعمل لنفسنا عيله لم يقتنع والده باجابته ورددها فى فمه بسخريه : _ نعمل لنفسنا عيله ؟ نفخ فهد بنفاذ صبر قائلا : _ انا قولت أسبابى ومش هشرح اكتر سكت والده فضيق الحرجاوى عينه بغل واضح نمى بداخله تجاه هذا الولد
العصبى لم يهتف حرفا فقد نوى ان يفعل خرج من وسطهما بانفعال يصارع الهواء جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا _______________________________ فندق(ألمظ ) وقف خلف الستار السميك من الطابق الثانى يتابع بمقلتيه الحاده توافد الفتيات المختارت بتمعن شديد وترقب قطعه معينه رسم لها خطة جهنميه محكمه لعأثر خروجها من الفندق مرة اخرى كل الفتيات كانوا فى عمر الزهور براعم خضراء جرفهم طوفان الى المياه القذره ترك اعوانه يتولون الامر مؤقتا بينما هو سيخرج عليهم فيما بعد حتى يرمي شباكه عليهم جميعا ويجعلهم عرائس ماريونت يحركها كيف يشاء هتف بصوت شارد الى ناجى الذى يقف خلفه ينتظر اؤامره : _
اخر واحده اللى لسه داخله دى واشار الى (توبا) … ما تحضرش الاجتماع دى تشتغل فى الفندق من انهارده اطول فتره ممكنه ومن غير ما تلاحظ الشغل اللى تحت يعنى تدخل وتخرج من الباب اللى وراء ..مفهوم لوى ناجى عنقه فى اشاره لتفهمه الامر … ولكنه تسائل : _ بس كدا هتدخل وتخرج من الفندق اجفل عينيه وهو يجيبه : _ خد بطاقتها …ولو شافت حاجه مش هتشوف نور الشارع تانى .. التف اليه سلطان يهدر امرا : _ الباقى يمضوا على وصلات امانه … خلص شغلك وانا هاجى وراك التف الاخر ينفذ ما ارد بينما وقف سلطان يزفر انفاسه
بتمهل وكأنه يختنق … ___________________________ ___ لدى فهد هتف والده اخيرا بعد مده من تحيره من قرار ولده المفاجئ والمربك ايضا : _ ماشي …بس لو اتجوزت لازم تضمنى انها ما تعرفش عن شغلنا حاجه رمقه فهد بثبات واجابه بـ : _ ما تقلقش انا هضمنلك الحته دى لوى والده بحيره من قرار والده الغريب , دخل اليه حقى بخطواته الزاحفه الشبيه بالسكر وهدر بصوت عالى : _ ايه مالكم شكلكم زى اللى قاتلين قتيل هتف والده يسكته : _ هش هش يخربيتك انت ايه ؟ والله ما حد هيضيعنا غيرك استمر حقى على حالته غير مبالى وتشدق وهو يجلس
امام والده : _ يووه هو احنا هنضيع اكتر من كدا لاحظ حقى سكون فهد فإذداد فضوله لمعرفة الامر خاصتنا عنأثرا يتعلق الامر بفهد فغيرته تزدا هتف متسائلا من جديد : _ مالكم ؟ اجابه والده الذى كان يجلس بشرود يجبه ببرود متناهى : _ اخوك عايز يتجوز زف عبود الخبر الصاعق الى حقى ان يسبقه اخيه بأى شىء وزع نظره غير مصدقه بين فهد وبين والده وسئال بترقب : _ والقرار دا طلع من امته اجابه والده بضيق : _ من وقت ما الحرجاوى طلب يتجوز بنت صبحى اتسعت عينه على اخرهم وهو يردد اسمها فى نفسه قائلا :
_ غزل … ثم عاد الى رشده سريعا يهتف نافيا …لأ ما ينفعش رمقه فهد بغير اهتمام وانفرج فمه اخيرا : _ ومن امته انت بتقول بينفع وما ينفعش نهض حقى من جلسته ينوى افتعال مشكله : _ لما يبقى فى خطر على شغلنا …وجه الكلام الى والده قائلا …ولسه كنت بتقوالى انى انا اللى هضيعكم ما انتش شايف عمايل ابنك سئاله فهد بجمود دون ان يتحرك فهو يعرف جيدا ان لا احد سيغير رأيه مهما كان : _ ومالها عما يلى … هتف حقى بغل : _عشان احنا بقالنا خمس سنين فى الحته دى متغطين هتيجى انت تجوز من
هنا وتشهر بينا كأنك بتقول اللى ما يشترى يتفرج تعالوا ياعالم شوفونا احنا تجار مخدرات وسلاح واخويا مجرم كان مسجون تلات سنين نهض فهد من مكانه باتجاه حقى وهو ينوى الفتك به قاطع وصوله والده الذى وقف بينهم يهدر بانفعال : _ ما تـــبس انتوا الاتنين وانت ياحقى بطل تنرفز اخوك صاح حقى بضيق : _ انرفز مين دانتوا تنر فزوا مدينه بقولك هيتسيحلنا تقولى اخوك…. انا ادوس عليه قبل ما يدخلنى السجن هنا صاح عبود يوقفه : _ حــــــــــــــقــــــى احنا فى وضح النهار والناس رايحه جايه تبص على الدكان بلاش فضايح هنا هو قال مش هيعرفها حاجه خلاص يعمل
اللى هو عايزه زمجر حقى غير مبالى بكلمات والده فالغيرة الحقد امر ا صعب على حقى اخفاؤه : _ خلاص اتجوز انا كمان ظل والده يقف فى المنتصف حتى يعوق وصول البنزين من النار وسئاله وهو يدفعه : _ هتجوز مين انت كمان هتف حقى بسرعه وبعند : _ هتجوز غـــزل احتدت نظرات فهد وقد وصل من الانفعال الى ذروته صرخ والده بجنون: _ هو ايه حكاية البت كلوا عايز يتجوزها حاول فهد ازاحت والده من طريقه وهو يهدر بحده : _ خلاص انت كدا عمرك خلص حاول والده دفعه ولكن انفعاله هو ما كان يحركه استرسل بضيق وحده معا
: _ الحاجه اللى اقول تخصنى ما تجبش اسمها على لسانك هتف حقى بمكر غاضب : _ خلاص روح يا حاج خد من الناس معاد على بكرة وماتقولش لمين وانت راهنى ضيق فهد عينه من معاندة اخيه فصرخ والده هادرا بنفاذ صبر : _ انتوا ايه لسه عيال صغيره ما حدش حاسس اننا كلنا متعلقين فى حبل واحد لو اتقطع هنقع كلنا هدر حقى يقاطعه : _ انهاردة باليل فى فندق المظ لو فزت عليا فى القمار تبقى ليك التوى فم فهد بابتسامه ساخره وتبعها بـ : _ هترهنى على اكثر لعبه انت فاشل فيها تسائل حقى بتحفز : _موافق
ولا لا اجابه بلا مبلاه حتى يخرسه : _ مــا شـى ,, طالما هلعب قدام واحد فاشل هتف حقى يغيظه : _ ههههه هتلعب مع واحد فاشل وانت ناسى انك ما بتعرفش تلعب ضيق فهد عينه من نسيانه امر انه لم يجرب من قبل المقامره ولا يعرف اصولها من الاساس بعكس اخيه الذى نشأء فيها بالفعل يفشل لكن امام جاهل من الممكن ان ينجح … استرسل حقى وهو يهم بالخروج : _ ههه اشوفك باليل لو رجعت فى كلامك ابوك هيروح يطلبها ليا وش .. لطم والده كفيه ببعض فى يأس من مشاجرتهم المستمره والتى اذدات فى الآونه الاخيره __________________________________–
فى الفندق وقف سلطان فى وسط الفتيات يلمع كالنجوم شعره مصفف بعنايه وجه الملائكى الحسن اضافة الى حلته السوداء الانيقه ورائحة برفانه الذكيه التى تسكر النفوس كل هذا لا شئ اما اسلوبه المنمق الذى يسرق العقول خاصتا امام فتيات صغيرات عديمات الخبرة بالوحوش البريه التى تستقطع طريقهم لتسلبهم بالنعومه والقسوة معا اغلى ما يمتلكون بالطبع اثار اعجاب الفتيات وهو لم يتوار ابدا عن نظراته التى تسكرهم وتجعل كل واحدة تعتقد انه يعجب بهاهى فقط انتهى الامر بامضائهم على ايصالات أمانه بمبلغ مالى ضخم ومن بعدها انتقلنا للغرف العلويه للفندق فقط هذه اليله الاولى حتى يتثنى لسلطان ابتزازهم اكثر عنأثرا يذهب
الى غرفتهم واحدة تلو الاخرى ويقعها فى فخ الزواج والحب وانه يمتلك الفندق وكان يبحث عنها ويقسم انه سيتزوجها حتى ينالها بكامل رغبتها وبالطبع تصور اليله كامله ويبتزها بها الى اخر يوم فى حياتها هذا مصير المغفلين لديه لا رحمه لا شفقه لا رجوع …. اغرى خمس فتيات واقام معم علاقه كامله لتأهيلهم للعمل فى أسرع وقت …………………………………. هتف سلطان الى ناجى قائلا بارهاق حاد بعد تلك الجوله العنيفه حول الغرف باغرائاته المتوحشه : _ اسحب البنات دى على تحت ابتسم ناجى باعجاب قائلا : _ اســــد لم يبتسم سلطان بل شمر عن ساعديه يهتف : _ كلهم ×××× انا
ما عملتش حاجه ,,,كل واحدة كانت واقفه على تـكه استرسل وهو ييبحث بين الصور الخاصه بالفتيات يعلم بالقلم الماركر ذو الخط العريض الاحمر ينقش علامة اكس كبيرة على وجوحهم واستردف : _ دول يتدربوا على الشغل بسرعه …امسك تناول بين يده بعضا من الصور الاخرى مسترسلا .. _ الاربعه دول انا ما جتش جنبهم يستنوا عزيز ألمظ زى ما وعته خلى رزان تتعامل معاهم مال ناجى برأسه يسئأل بفضول عن تلك الصوره التى تنحت الى جانب المكتب خارج العدد فتسائل وهو يضع راحت يده عليها مستفسرا : _ ودى ؟ اذدراء ريقه من وقع المفاجأه وهتف وهو يسحب الصورة من
تحت يده بهدوء: _ دى ليها خطة تانيه أوما الاخر فى ثقه بينما هو هدر مسترسلا : _ خلى جاسر يسيب البوابه وانت خد مكانه تحرك ناجى ليستجيب الى اومره و تابع سلطان خروجه من الباب بترقب ثم جلس الى مكتبه يلتقط الصوره ويتأملها بصمت لا شئ يشغل باله سوى تلك الصورة التى تخص “توبا” لم تكن توبا خارقة الجمال حتى يعجب بها من الوهله الاولى لكن هى تحديدا من كان يبحث عنها منذوا الازل _____________________________ فى منزل غزل دخل صبحى يجلس اعلى الاريكة الباليه وهو يلتطقت انفاسه المتهجده من اثر السلم سارعت غزل تخلع عنه جوربه كما اعتادت ,
تأملها بسعاده و ابتسم بلطف قائلا : _ ربنا يسعد ايامك يا بنتى بادلته غزل الابتسامه وهدرت : _ ويخليك لينا يا اغلى اب هتف والدتها تسأله : _ ايه اللى اخرك انهارده التف اليها وهو يهتف بـ : _ الحاج عبود …. انتبهت غزل معهم باهتمام …طلب يجى يشرب عندنا الشاى تهالت اسارير الأم وهى تهدر بسعاده : _ يادى النور يادى الهنا يارب يعدلك الميله يا غزل يا بنتى هنا نهضت غزل تهرول باتجاه غرفتها واغلقت الباب من خلفها اولت ظهرها للباب وهى تحلم باقتراب املها فى الحصول على عشقها اخيرا ستترك مـ,ـراقبته من بعيد وتنتقل الى جنة
قربه ام انه حلما بعيدا كانت تراقبها سجى باهتمام وانتظرت اللحظة التى ظهرت فيها ابتسامت غزل وصاحت بـ: _ فى ايه يا غزل ؟ حاولت غزل منع ابتسامتها من التزايد وجاهدت ان تبدوا متماسكه امام اختها الاصغر : _ بيقولوا الحاج عبود هيجى يشرب مع ابوكى الشاى بكره قفزت اختها من اعلى الفراش تهتف بسعادة : _لـــولـــولـــوى … هرولت غزل باتجاها تكمم فاها قائلة بقلق : _ هش هش اسكتى ازاحت سجى يدها وهدرت بسعادة : _ اخيرا النحس هيتفك على ايد سي فهـد ابتسمت غزل بمراره وتسائلت بشرود : _ معقول يا سجى يكون جاى يطلب ايدى هتفت سجى
وهى تتكأ على كتفها بتنهيد : _ اومال يعنى ايه هيخليه يسيب القهوة ويجى يشرب شاى عندنا اغمضت غزل عينها وهى تمنى نفسها بانتهاء اليوم فقلبها يقفز من مكانه شوقا لمعرفة السبب __________________________________