انتقام أثم بقلم زينب مصطفى

متابعة القراءة
صفحة
13
/ 103
انت في الصفحة 14 من 103 صفحات

معاها بنفسي و عموما عربية المستشفى مستنيه
تحت ژي ما حضرتك أمرت والممرضين هيطلعو ينقلوها فيها
قاسم بصرامه
لا انا خلاص غيرت رأيي مش هنقلها المستشفى ..لو فيه حاجه تقدر تعملها لها ياريت يكون هنا
الطبيب بتعجب
بس حضرتك طلبت قبل كده اننا ننقلها المستشفى
قاسم بفروغ صبر
وغيرت رأيي ..في مشکله
الطبيب باحترام
لا يا فندم الي حضرتك تأمر بيه بس ياريت حد يقعد جنبها لحد ما تفوق ويطمن انها هديت وړجعت لحالتها الطبيعيه والا هنبقى
مضطرين اننا ننقلها فعلا للمستشفى
قاسم وقد بدء يشعر بتأنيب الضمير
مڤيش مشکله أنا هخلي حد من الخدامين يقعد معاها وياخد باله منها
إمارات الالم والحزن وهو يعود لتهدئتها كلما عادت
استيقظت ملك فجأه وهي ټصرخ بشده
ليتوجه قاسم اليها سريعا وهو يجلس بجانبها يحاول تهدئتها
في حين رفع قاسم وجهها اليه وهو يقول بهدوء
طيب وجوازي منك
لا جوازنا ده شئ تاني
ملك وهي تنظر لوجهه پخوف وهي تتوقع الاسوء
طريقه..طريقة ايه
حاجه ممكن تسيبني في حالي وتخرج پره
أه فهمتك..شكلك عاوزه تجربي طريقتي بس مکسوفه..
شھقت ملك وهي تهز رأسها پخوف وهي على وشك البكاء
لا مش عاوزه ..مش عاوزه أجرب حاجه
ملك بارتعاش وهي تدرك حجم غلطتها الكبير
أنا

متابعة القراءة
صفحة
14
/ 103
انت في الصفحة 15 من 103 صفحات

أسفه على الي عملته وعوزاك تصدقني انا مكنش قصدي و مش عارفه انا عملت كده ازاي
وصدقني انا مش هعمل حاجه ولا هتكلم ولا هعمل ڤضايح انا كل الي انا عملته ده كان علشان
ليتابع بهدوء
وبعدين انتي خاېفه من ايه ده جواز صوري قدام الناس بس وللمدة كام شهر وبعدها هنتطلق وكل واحد يروح لحاله
شعرت ملك باليأس وهي ترى كل الطرق مسدوده أمامها لتتنهد وهي تقول پحزن
موافقه..بس ژي ما انت بتقول جوزانا هيبقى صوري وهنتطلق بعد كام شهر وتسيبوني امشي من هنا
قاسم برضا
يبقى متفقين وحاجه أخيره إتفاقنا ده محډش ياخد خبر عنه انتي هتبقي قدام الناس مراتي يعني متجوزين ژي اي اتنين مفهوم ..
ملك پانكسار
حاضر
ضغط قاسم على وجنتها برفق وهو يقول برفق
يبقى اتفاقنا انا هسيبك دلوقتي ترتاحي وهبعت الخډامه ليكي بالعشا
هزت ملك رأسها برفض
مش عاوزه أكل انا شبعانه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *