ثمامة بن آثال
ثمامة بن آثال
: عندما أسر المسلمين “ثمامة بن أثال” سيد (اليمامة) ، أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يربطوه بسارية المسجد ، ثم سأله النبي صلى الله عليه وسلم : «ماعندك ياثمامة؟».
فقال “ثمامة” : إن ## أهلي ، وإن تريد مالاً خذ أموالي ، وإن تنعم علي فاكون شاكراً لك هذا المعروف ، فأنا سيد قومي ولا تخرج حبة شعير من اليمامة الامن عندي سواء كانت لمكة أو لغيرها فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم جاء اليوم الثاني وساله النبي نفس السؤال ، وهو مربـ,,ــوط يشاهد الصلوات الخمس في المسجد النبوي.
فقال “ثمامة بن أثال” سيد (اليمامة) نفس الكلام وكذلك اليوم الثالث وهو يرد بنفس الإجابة ، أنه له قوم هو سيدهم يثارون لد،،مه إن ## النبي ، وأنه كثير المال يريد أن يفدي نفسه بأي مبلغ ، وإما أن يمن عليه النبي صلي الله عليه وسلم ويطلـ,,ــقه بلا ## ولا فدية.
ولا يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم تركه ثلاثة أيام بالمسجد ليقارن بين السجود لله الخالق العظيم ، وبين السجود لحجر لا ينفع ولا يضر ، وياخذ بعدها القرار المصيري ثم بعد إنتهاء الأيام الثلاثة ، قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم معلم البشرية كلها : «أطلقوا ثمامة ليرجع الى أهله فلا # ولا فدية».
وما أن فكوا أسره من سا,,رية المسجد ، حتى إنطلق يجري حتى وجد نخلة وبجوارها ماء فأغـ,,ــتسل في ظلها مستتراً ، ثم رجع في الحال والنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالمسجد ، فدخل عليهم قائلاً بعدما نطق الشهادة مدوية :(يامحمد والله كان وجهك أبغض الوجوه إلى قلبي والأن وجهك أحب الوجوه إلى قلبي ، يامحمد كان دينك أبغض الأديان الى قلبي والأن دينك أحب الاديان الى قلبي ، يامحمد كان بلدك أبغض البلاد الى قلبي والان بلدك أحب البلاد الى قلبي) .
فرجع “ثمامة” لمكة ، وقال لهم :
انا أسلمت والله لا تاتيكم حبة حنطة من اليمامة بعد اليوم لكن النبي صلى الله عليه وسلم نهاه أن يمنع عنهم الطعام رحمة بهم رغم ما فعلوه به و بالصحابة.
ورب الكعبة هو رحمه بالكا،،فرين ، كما هو رحمة بالمؤمنين ،لأنه حقاً رحمة للعالمين ﷺ
المصادر:
– صحيح البخاري – كتاب المغازي – باب وفد بني حنيفة وحديث ثمامة بن أثال صفحة 1590 الجزء/4 .
إذا أتممت القراءة صلوا علي اشرف المرسلين صلي الله عليه وسلم