مأساة الفنانة التي غد,ر بها رشدي أبا,ظة أطعمته من يدها وعش,قته پجنو,ن وحين تزو,ج صباح أغ,مي عليها وكادت تٌشل.. فمن تكون؟!!
قدمت الفنانة الراحلة سامية جمال، عشرات الأعمال السينمائية وسجلت اسمها كواحدة من اشهر الفنانة وعرفت بحبها الشديد للفنان رشدي أباظة. أبتدأت علا,قة الح,ب بين الفنان الراحل رشدي أباظة والراحلة سامية جمال خلال تصوير فيلم “الرجل الثاني” عام 1959 وكان في حينها متز,وج من سيدة أمريكية هى والدة ابنته قسمت.
كانت ساميه جمال تجهز لرشدي أباظة الطعام في المنزل وتطعمه بيديها مما جعله يقع في حبها ليتز,وج منها عام 1959 وهو الز,واج الذي استمر زواجهما لمدة 18 عام. تعرضت سامية إلى أز,مة كبيرة حين تز,وج الفنان رشدي أباظة من الفنانة صباح بعد قصة الحب التي جمعت بينهما وكان في البداية دعابة بين الطرفين لكنه تحول لحقيقة.
بعد قصة الحب التي دامت 18 عاما انفصلت الفنانة سامية جمال عن حبيبها وزوجها الفنان رشدي أباظة في عام 1977 وبعدها بثلاث سنوات رحل نجم السينما المصرية عن الحياة وحضرت جنا,زته وهى مختفية بإيشارب وبيشة على وجهها ونظارة سوداء حتى لا يتعرف عليها أحد.
رشدي أباظة (Roushdy Abaza) كان ممثلًا مصريًا شهيرًا. وُلد في 3 أغسطس 1926 وتوفي في 27 يوليو 1980. يُعتبر واحدًا من أبرز نجوم السينما المصرية في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي. اشتهر بأدواره الرومانسية والكوميدية والدرامية، وقدم العديد من الأفلام التي لا تزال تُعد من كلاسيكيات السينما المصرية.
من أبرز أفلامه:
“امرأة على الطريق”
“في بيتنا رجل”
“شارع الحب”
“أيامنا الحلوة”
“الزوجة 13”
كان معروفًا بوسامته وكاريزمته على الشاشة، وله حضور قوي جعله يحظى بشعبية كبيرة بين الجماهير.
رشدي أباظة: أسطورة السينما المصرية وأيقونة الوسامة
رشدي أباظة، أحد أعظم نجوم السينما المصرية، يُعدّ رمزًا للأناقة والوسامة في العصر الذهبي للسينما العربية. وُلد في 3 أغسطس 1926 بمحافظة الشرقية، لعائلة من أصول شركسية، ونشأ في بيئة مميزة أعدّته لدخول عالم الفن بقوة وشغف.
البدايات الفنية
بدأ رشدي أباظة مسيرته الفنية في الأربعينيات، لكنه حقق شهرته الكبيرة مع بداية الخمسينيات عندما ظهر في أفلام مميزة لفتت الأنظار إلى موهبته الفريدة. كان فيلم “امرأة من نا,ر” (1952) أحد أبرز الأعمال التي وضعت قدمه في طريق النجومية.
أعماله السينمائية
قدم رشدي أباظة أكثر من 100 فيلم، من بينها أعمال خالدة مثل:
“الرجل الثاني”: حيث أظهر قدراته التمثيلية في أدوار الجري,,مة والتشو,,يق.
“صرا,ع في النيل”: فيلم درامي جسّد فيه صرا,ع الإنسان مع الطبيعة والمجتمع.
“شيء في صدري”: دراما نفسية كشفت عن تعقيدات النفس البشرية.
“الأيدي الناعمة”: كوميديا اجتماعية أظهرت موهبته في التنقل بين الكوميديا والدراما.
أسلوبه الفريد
تميّز رشدي أباظة بحضوره الطاغي وأسلوبه السا,حر، الذي جعله الممثل المفضل لدى الجمهور والمنتجين على حد سواء. كما كان يمتلك مهارة استثنائية في أداء الأدوار المركبة التي تتطلب مز,يجًا من القوة والحنان.
حياته الشخصية
كان لرشدي أباظة حياة شخصية مثيرة، حيث تزوج عدة مرات، من بينهن الفنانة الكبيرة سامية جمال والفنانة صباح. عُرف بشخصيته الاجتماعية وشغفه بالسفر والرياضة.
الرحيل والأسطورة
رحل رشدي أباظة في 27 يوليو 1980، لكنه ترك إرثًا سينمائيًا خالدًا أثرى به الفن العربي. ما زالت أفلامه تُشاهد حتى اليوم، وتُعدّ مصدر إلهام للعديد من الفنانين. رشدي أباظة لم يكن مجرد ممثل، بل كان رمزًا للرجو,لة والأناقة، وأحد أعمدة الفن العربي الذي ترك بصمة لا تُمحى في قلوب عشاق السينما.
رحل رشدي أباظة في 27 يوليو 1980، لكنه ترك إرثًا سينمائيًا خالدًا أثرى به الفن العربي. ما زالت أفلامه تُشاهد حتى اليوم، وتُعدّ مصدر إلهام للعديد من الفنانين. رشدي أباظة لم يكن مجرد ممثل، بل كان رمزًا للرجو,لة والأناقة، وأحد أعمدة الفن العربي الذي ترك بصمة لا تُمحى في قلوب عشاق السينما.