الحلقة ( ٤١ )... وائل بصلها بإبتسامه حب، وعرف إنها بتغلس عليه... فقرب منها و معاه حتة كفته مشويه وقرب من بوقها وبحب ونظره اللهفه والشوق فعنيه: إفتحى بوقك يا قلبى، وقوليلى إيه رأيك؟؟؟ نهى إبتسمت ونظره شوق ظهرت فى إبتسامة عنيها، مسكت إيده بإيديها الأتنين بلمسه لدرجة خلت جسمه كله إترعش وغمض عنيه من كتر ما لمسه إيديها حسها بقلبه وبروحه، لحظات وفتح عينه وهو بيبص على عنيها إللى كلها شقاوه، وشفايفها إللى بتعضها قبل ما تاكل الكفته، وصوتها وهى مبتسمه أوى وبتقوله برخامه: اممم!!!! مش بطاله... ماشى الحال.... وائل إبتسم بغيظ منها أوى على إللى عملته فيه، و كمان لما قالتله مش بطال على الأكل، إتغاظ منها أكتر لدرجه إنه جز على سنانه بغيظ، وهى مبتسمه إنها وصلته للحاله دى، فمن غيظه منها قالها: مش عجبك الشاوى بتاعى، تعالى إشوى أنتى... فنهى برخامه طلعتله ليسانها: بعينك يا باشمهندس.... و بغلاسه عضت صوابعه وطلعت تجرى.... وائل أتآوه من عضتها، وبغيظ قالها وهو مبتسم أوى: يا عضاضه..... و الله ما أنا سايبك غير لما أخد حقى منك يا نهى..... نهى بتجرى، وهو بيجرى وراها، فوسط ضحك شادى ومحمد وأحمد، و إبتسامه مروان إللى أول مره يلاحظ تصرفات وائل الطفوليه مع واحده... مروان لأول مره يشوف وائل وهو بيتعامل مع بنت بالشكل ده... حتى مع سمر كان كتير بيبقى متحفظ فى معاملته معاها قدام أصحابه وقدام الناس.... حس إن وائل إتغير فطباعه بسبب نهى.... سلمى إتفاجأت باللى نهى و وائل بيعملوه مع بعض قدامهم، وكانت هتتجنن وعنيها بطق شرار... نسمه كانت متضايقه لأنها عارفه وحاسه بسلمى إللى بتتقطع من جواها، ومش قادره تتكلم، وزعلانه على أختها وإللى بتعمله فنفسها... ناديه وفايزه عمالين يضحكوا عليهم من قلبهم، لدرجه إن ناديه قالت بتلقائيه، ومن غير ما تاخد بالها بوجود سلمى إللى متغاظه من علاقة وائل بمراته: والله وجتلك إللى تشقلبلك حالك يا وائل.... نهى هتجننك... ولاء بخبث وهى مبتسمه أوى، عشان تسمع سلمى: طبعا هتجننه..... دى لوليتا.... يعنى الجنان كله.... ولاء بمكر أكتر وهى بتبص لناديه، وبتغيظ سلمى: ترهنينى يا ناديه إن نهى هترش على وائل مياه؟؟؟؟ ناديه بصتلها أوى وهى مبتسمه، وفهمت ولاء بترمى لأيه.... فهمت إن ولاء عايزه توصل رساله لسلمى إن علاقة وائل ونهى مش مجرد إتنين متجوزين وخلاص..... لأ، دول مش زى أى إتنين، دول ليهم كلامهم وتصرفاتهم وضحكهم ولعبهم ولغتهم الخاصه بيهم.... التهريج والهزار والجنان ما بينهم بيوصل لأعلى درجاته حتى قدام أصحابهم... حبهم حاجه خاصه جدآ.... فناديه بإبتسامه مكر: أراهنك يا ولاء... بس على فكره بقى وائل هو إللى هيرش على نهى المياه، مش هى.... ولاء بضحك: هنشوف مين إللى هيرش على التانى يا ناديه... فايزه بضحك: أنا بقى مع ولاء يا ناديه... ناديه بصتلها بغيظ بس بهزار، وفايزه بتكمل بضحك أكتر: أيون.... وائل بيخاف على نهى من الهوا، تفتكرى هيرش عليها مياه... إستحاله..... ولاء وناديه بصوا لبعض وإبتسموا أوى إن فايزه قالت كده بتلقائيه، وبسرعه بصوا لسلمى لقوها ماسكه فى إيديها بتوتر وغيظ، وباصه عليهم وهم بيجروا ورا بعض... نهى وهى بتجرى لفت حوالين الترابيزه وكانت سلمى هتتجنن منها... و وائل بيجرى وراها حواليهم وهم بيلفوا وبيدوروا حوالين بعض، فجأة نهى قالتله بدلع: خلاص يا ليلو... حرمت... عشان خاطرى.... وائل غيظه بيزيد كل ما نهى تدلع عليه: مش هرحمك يا نهى... تعالى هنا.... نهى راحت ورا ناديه: ناديه قوليله خلاص حرمت.... ناديه بهزار: خلاص بقى يا وائل.... الطيب أحسن... وهى مش هتعمل كده تانى.... وائل لف وراها وبغيظ: لأ... أخد حقى الأول.... نهى و وائل لقوا إزازه مياه على التربيزه فمره واحده عنيهم هم الأتنين جت عاليها بصوا لبعض... وكل واحد فيهم خطر فى باله نفس الفكره.... وفهموا بعض.... فكل واحده منهم جرى بسرعه على إزازه المياه عشان يخدها قبل التانى... بس نهى كانت اقرب وأسرع منه فخدتها... فولاء وناديه وفايزه ف اللحظه دى إنفجروا من الضحك.... و وائل بصلهم بغيظ أكتر، فوسط غيره وحرقه دم سلمى، وزعل وحزن من نسمه... و وائل بيقول لنهى بلين وبتلقائيه بعد ما أخدت إزازه المياه: مجنونه قلبى.... مش ههون عليكى تعملى فيا كده... صح؟؟؟ نهى بهزار ورخامه وهى متعمده تعمل كده قدامهم عشان تثبت لسلمى إنها فقلبه هى وبس: أديك قولت بنفسك إنى مجنونه... أبعد بقى عنى بدل ما أنفذ جنانى.... وائل بيبعد شويه بمكر عشان نهى تبعد عن التربيزه، وتشيل من إيديها المياه: أهو... أنا بعيد أهو... شيلى بقى المياه دى... نهى بإبتسامه مكر: أيون شاطر... يلا روح لأصحابك... وائل بغيظ وهو بيجز على سنانه وبيرجع لورا شويه بشويه... ونهى بتبعد شويه من عند ناديه... وفجاة وائل جرى وراها، وهى راحت فاتحه إزازه المياه ورشتها عليه.... وائل شهق من المياه إللى نهى رشتها عليه... و ولاء وفايزه وناديه إنفجروا من الضحك على منظر وائل، و ولاء فى عز ضحكها: شفتى بقى يا ناديه.... أدينى كسبت الرهان أزاى.... ناديه ودموعها نزلت من كتر الضحك: متخيلتش إن نهى هتعمل كده بجد.... وائل بص لنهى بغيظ أوى لما غرقته بالمياه: كده حسابك كتر معايا أوى.... نهى جريت و دخلت جوه الفيلا، و وائل دخل وراها... بس معرفتش تهرب منه فمسكها من وسطها، وقالها بجنون وغيظ عاشق: أنا تعضينى وترشى عليا مياه.... وائل بيبص فعنيها بشوق ولهفه: أهون عليكى يا قلبى أنا؟؟؟؟ نهى بحب ظاهر فى عنيها وإبتسامتها: تؤتؤ... ما تهونش عليا يا قلبى... وائل بغيظ وهو عينه على شفايفها: خلاص صالحينى بقى.... نهى بغلاسه: بعينك... مالحقتش تكمل كلامها، وائل أنتقم منها، وعاقبها بس بطريقته هو....🤭.... لحظات مرت عليهم.... ونهى قالتله بدلع: أطلع غير هدومك عشان ما تاخدش برد وأحس بالذنب.... وائل بيغمزلها بعينه: طب ما تيجى معايا على فوق.... نهى شهقت وبتحاول تبعد عنه: يا مجنون... وائل بضحك: أنتى فهمتى إيه بس.... وائل بغلاسه: مش هتبطلى شقاوه بقى.... أنا قصدى إنك تختاريلى هدوم ألبسها على ذوقك ولا إيه؟؟ نهى بغيظ بعد ما بعدت عنه: b.... أطلع غير لوحدك... و ما تتأخرش عشان أنا جعااااااانه..... وائل وهو بيطلع السلم و بضحك: آه يا مفجوعه، ده أنتى غلبتى شادى.... نهى ضحكت جامد عليه، وخرجت لولاء وناديه بره..... فايزه بحب: تعرفى يا نهى أنا أول مره أشوف وائل بيضحك وفرحان من قلبه أوى كده... ربنا يسعدكوا مع بعض.... نهى بإبتسامه هاديه: تسلمى يا فايزه ربنا يخليكى.... ناديه بضحك: مكنتش متخيله إنك هترشى عليه مياه... أنا خسرت الرهان قدام ولاء.... نهى حضنت ولاء جامد وباستها وقالتلها بحب: حبيبتى يا لولو... طول عمرك فهمانى صح.... فجأة سمعوا صوت من وراها: على فكره أنا بغير من الاحضان دى... خاللى بالكوا... كلهم بصوا وراهم لقوا وائل بيجز على سنانه بغيظ، وكلهم بيضحكوا عليه.... وسلمى على آخرها من إللى شيفاه و سمعاه ده... فولاء قالت لنهى بغلاسه وهى بتزقها ناحية وائل: يلا يا ماما من هنا على جوزك يلا.... مش ناقصين ضرب نار و مياه تترش هنا... ولاء زقتها جامد على وائل إللى خدها فحضنه، ونهى بهزار: كده يا ولاء... بتبعينى من أول تهديد..... كده... وائل خدها فحضنه، وبرخامه: شفتى صاحبتك باعتك فى ثانيه...وائل بيهمس لها بحب: مالكيش غير حضنى أنا يا حبيبى.... نهى بصتله بإبتسامه، و ناديه بحماس: ما بالراحه عليها يا وائل... وسبهم يشبعوا من بعض... ناديه بمكر: دى كلها أسبوع وهتخدها مننا على بيتك خلاص.... سلمى إتفاجأت باللى ناديه قالته قدامها، وبصت لوائل بسرعه وبغيره وغيظ: يعنى إيه الكلام ده؟؟؟؟ نسمه أتضايقت أوى من سؤال سلمى.... وكلهم بصولها بإستغراب، وائل بإبتسامه مكر وهو بيحط إيده فوسط نهى وبيشد عليها أوى: فرحنا الخميس الجاى... عقبالك يا سلمى.... سلمى تنحت بصدمه ومقدرتش تنطق بكلمه واحده، و نسمه بتحاول تنهى إللى سلمى بتعمله: مبروك يا وائل... ألف ألف مبروك، ربنا يتمملكوا بألف خير.... وائل ونهى بإبتسامه هاديه وف نفس واحد: الله يبارك فيكى يا نسمه... فجأة محمد من وراهم بغلاسه: مش كفايه بقى لعب وهزار...... أنا جعااااان..... عايزين ناكل هم هم هم.... كلهم ضحكوا وهزروا، و بدأوا فى تجهيز الأكل.... شويه و سمعوا الأولاد بيتخانقوا، بصوا عليهم لقوا آسر ومازن ماسكين فخناق آدم وآياد" إبن مروان" ، وزياد وفادى بيحاولوا يحوشوا بينهم....و جنى و لوجين و آيه" بنت مروان"، مع ندى بيطبطبوا عليها.... وائل ومحمد وأحمد ومروان جريوا عليهم... ونهى و ولاء و فايزه ونسمه وناديه جريوا على البنات... و سلمى فضلت قاعده وبتراقب وائل ونهى من بعيد لبعيد بغل و غيظ وحقد.... وائل أخد ندى فحضنه وبيحاول يهديها، و ونهى لاحظت إن هدومها متبهدله... فخدتها من وائل، و وائل حضنهم هم الأتنين...... أحمد و محمد ومروان بيحوشوا الأولاد... فمحمد بنرفزه: آسر فى إيه؟؟؟ احمد مسك مازن: مازن بس... مروان: بعصبيه: آياد.... إيه إللى حصل.... إياد بعصبيه: يا بابا البت دى كانت بترخم علينا وإحنا بنلعب بالكوره، وكل ما نقولها بس وإبعدى عننا تيجى وتاخد الكوره مننا... وائل بص لإياد بغضب جامد، وبنرفزه: إياد!!! هى إسمها ندى مش بت... آسر بعصبيه: شفت يا عمو وائل بيقول على ندى إيه... عشان كده أنا إتخانقت معاه... آدم بغتاته: وهى تلعب معانا ليه يعنى.... محمد بعصبيه: آدم!!! إحنا قولنا إيه قبل كده، ندى ملكش دعوه بيها... مازن بعفويه لأحمد: بابا... أنا مش بحب حد يزعل ندى، عشان أنا بحبها..... كلهم بصوا لمازن بصدمه و إنفجروا من الضحك... و آسر بغيظ من مازن: أنا إللى بحب ندى مش أنت... مازن بغضب: لأ أنا كمان بحبها..... وائل بضحك: يا نهار أبيض.... نهى خدى ندى من هنا لغاية ما نشوف حكاية مازن و آسر دول.... نهى ضحكت، واخدت ندى على جوه تغيرلها هدومها إللى أتبهدلت..... وائل وأحمد ومحمد فضوا المشكله إللى حصلت مع العيال، ورجعوا يجهزوا الأكل... نهى غيرت لندى هدومها، ولبستها فستان قصير شويه، وغيرتلها فرمة شعرها وخرجوا على بره... آسر أول ما شاف ندى بفستانها القصير، جز على سنانه بغيظ، وقالها بغيره: إيه إللى أنتى لبساه ده يا ست ندى؟؟؟؟ ده قصير أوى.... كلهم تنحوا و أتصدموا على كلام آسر... وبصوا بسرعه لمحمد إللى فتح بقه بتتنيحه: ها... محمد بغيظ: ولااا.... وانت مالك أنت.... ندى تلبس قصير ولا طويل... وائل أبوها وهو حر فيها... انت مالك يا غتيت.... سلمى بصت لوائل بغيظ على كلام محمد، و ولاء وناديه وفايزه ونهى ضحكوا جامد على غيرة آسر لندى، و وائل بضحك: أنت هتتحكم فى البت من دلوقتى يا واد انت، خليك فحالك.... آسر بغيظ: الله.... مش خاطبتى، وأنا بحبها... وأيوه مش عايزها تلبس قصير.... كلهم إنفجروا من الضحك... وندى خافت وجريت بسرعه فحضن وائل إللى شالها وحطها على حجره، وبص لآسر: خاطبتك منين بقى إنشاء الله... هو أنا وافقت عليك إنك تخطبها.... وائل بص لمحمد: بذمتك... انت خطبتله ندى؟؟؟؟ محمد بهزار: ما خلاص بقى يا وائل.... ندى محجوزه لآسر... وائل بغلاسه: ده بعينك انت وإبنك.... قال محجوزه لآسر قال... كل كل خاللى يومك انت وإبنك يعدى على خير..... كلهم بياكلوا وبيهزروا وبيضحكوا ماعدا سلمى إللى مش عارفه ومش لاقيه أى كلام تقوله، كأنها قاعده متفرجه وبس.... بعد ما خالصوا أكل... البنات بتلم الأكل... والشباب بيعملوا شاى على الفحم، ونسمه وسلمى قاعدين مع بعض، ونسمه بتقول لسلمى بزعل: عرفتى ليه مكنتش موافقه إننا نيجى هنا... شليه من دماغك بقى يا سلمى وركزى فى حياتك، وأديكى شفتى بنفسك هم الأتنين بيحبوا بعض قد إيه.... سلمى بغيظ من نسمه: دى ما تستهلوش يا نسمه.... من جباروتها ترش عليه مياه قدامنا من غير حتى ما تعمله إعتبار قدامنا كضيوف... لسه نسمه هترد عليها، سمعت صوتهم وهم جايين عليهم.... فنهى بتقول لوائل: إيه رأيك لو نولع نار ونقعد على الأرض زى المخيم كده.... وائل بإبتسامه ومرح: تصدقى فكره تجنن... هروح اجيب فحم وخشب ونعمل كده... وائل أخد محمد و أحمد راح معاهم ويعملوا كده... و ولاء ونهى وناديه راحوا يجيبوا شلت عشان يقعدوا عليها.... كلهم قعدوا على الأرض وكل واحده قاعده جنب جوزها، والعيال بيلعبوا مع بعض..... شويه و سلمى قالت لوائل بإبتسامه هاديه: إيه رأيك يا وائل لو تجيب الجيتار بتاعك وتعزفلنا عليه شويه؟؟؟؟ وائل بصلها بغيظ، ولسه هيرد عليها، فنهى قالتله: آه يا حبيبى يا ريت.... أنا عايزه أسمعك وانت بتغنى على الجيتار.... وائل بص لنهى بإبتسامه هاديه، وباس رأسها بحنان: حاضر يا قلبى... هجيب الجيتار وهغنى بس عشان خاطرك أنتى يا قلبى أنا... نهى بحب: تسلملى يا سيدى أنا.... سلمى كانت هتولع من الغيره والغيظ كل ما تشوف وائل بيتعامل مع نهى بالشكل ده.... وائل قام جاب الجيتار ورجع لهم... الجو كان حلو أوى، منتهى الشاعرية والرومانسيه... ولاء إقترحت عليهم إنهم يلعبوا لعبه... جابوا إزازه مياه ويلفوها... واللى تيجى عليه يغنى أغنيه.... كلهم وافقوا وفعلا لعبوا.... لفوا الازازه فوقفت ناحية أحمد إللى غنى لولاء أغنيه " بعترف " لعمرو دياب بمنتهى الحب والشوق.... بعد ما خلص.. لعبوا تانى فوقفت عند فايزه... فقالت بكسوف وهزار: لأ.... أنا بتنازل عن دورى لشادى..... كلهم ضحكوا، وشادى وافق إنه ياخد دور مراته، وغنى أغنيه" نعناع الجنينه" لمحمد منير.... شويه والدور جه على محمد، فبص لناديه بغلاسه: أنا بقى هوريكوا الرومانسيه على أصولها... كلهم ضحكوا عليه وهو بيغنى بنت الجيران.... وشادى و محمد عمالين يرقصوا عليها... شويه وجه الدور على نهى فبصت لوائل بإبتسامه هادية وحب ونظره الشوق فى عنيها وقالتله" أجمل إحساس في الكون إنك تعشق بجنون وده حالي معاك خليتني أعيش أيام مليانة بشوق وغرام دوبني هواك.... عاشقاك بجنون روحي أنا قلبي المفتون كله منى وياك بيعيش أحلى هنا حبيبي أنا، يا روحي أنا يا ويلي، يا ناري قولي إزاي أداري شوقى ولهفة قلبي في قربك حتى وإحنا سوا بتنور سنيني وبيكبر حنيني قرب مني تعالى في حضني وإملا حياتي هوى غيرني فى ثواني إحساسي اللى جاني أول مرة أحس الدنيا حلوة في عيني كده إيه اتمنى تاني، فيك كل الأماني دا أنت مليت الدنيا عليا بالأشواق والهنا..... نهى كانت بتغنى وهى مابعدتش عنيها عن وائل، وهو كمان كان بيبصلها بمنتهى الحب والفرح وإبتسامه عنيه مافرقتش وشه وهى بتغنيله لدرجه أنهم نسيوا إن فى حد قاعد معاهم... وأول ما نهى خلصت الاغنيه وائل مسكت وشها بإيده الأتنين وباس رأسها فوسط أنشكاح كل الموجودين وفرحتم بحبهم لبعض... ولاء وأحمد فرحانين لنهى من قلبهم إن ربنا عوضها هى وندى عن كل أذى و وجع شافته مع عصام... و شادى وفايزه وناديه وبالاخص محمد فرحانين من قلبهم لوائل إن بعد العمر ده كله لقى حب حياته... حب فيه كل حاجه حلوه... جنون وعشق وهيام.. حتى مروان كان فرحان من جواه لأنه لاحظ تغير وائل فى حاجات كتير أوى من ساعه ما أتجوز نهى... طبعا بإستثناء سلمى إللى كانت الغيره والنار عماله تأكل فيها وهى مش لاقيه فرص واحده بس مع وائل إللى كل شويه بيصدها ويبعدها عنه.... شويه ولفوا الازازه وجت تانى على نهى إللى ضحكت أوى وقالت لوائل أنه يغنى هو بدالها، فوائل إبتسم وغنالها " حاجه مستخبيه"... كل كلمه وائل بيقولها كان بيقولها من جوه جوه قلبه... وظهرت أوى أوى ليهم بالأخص وهو بيقولها وهو ماسك وشها بيده الأتنين "حبيتك يوم ما اتلاقينا لما حكينا أول كلام.... حبيتك واحلف على ده تسمع زيادة ده انا مش بنام... الناس في عيني حاجة وانت حاجة ثانية... عندك مشاعري حتى خذها وإسألها... أنا صعب أعيش حياتي وانت لحظة بعيد.... إحساسي بيك في وقت ضعفي قواني كانت حياتي ناقصة جيت تكملها فرحة لقايا بيك بتبقى زي العيد".... وائل قالها بإحساس فعلا يمس القلب، وكل واحد فيهم بيبص لمراته ولحظه حب ظهرت على كل واحد فيهم... بعد ما وائل خلص... إتفاجأوا بسلمى قالتلهم: أفتكر إن جه دورى صح؟؟؟؟ كلهم بصولها بإستغراب، بس وائل و محمد بصولها بغيظ أوى لأنهم مش طايقين يسمعوا كلمه منها.... نهى بإبتسامه هاديه: آه طبعا... نهى بتكمل كلامها بهدوء أكتر من الأول: أنتى قولتى إنك هتغنى لنا بعد ما نتغدى.... سلمى بتهكم: صح.... سلمى بصت لوائل بحزن، وبدأت تغنى... والكل أتصدم من صوتها إللى كان فعلا حلو أوى... نهى بصت لولاء إللى بتلقائيه بصت لها هى كمان بس كانت نظرتهم لبعض فيها نوع من الضيقه.... سلمى غنت "حبيته بيني وبين نفسي، وما قلتلوش عـ اللي فـ نفسي ما أعرفش إيه بيحصل لي لما بشوف عينيه ما بقتش عارفة أقوله إيه، ما أعرفش ليه خبيت عليه، بضعف أوي وأنا جنبه وبسلم عليه.... كل حب الدنيا ديا في قلبي ليك.... دا أنت أغلى الناس عليا روحي فيك.... دا أنت لو قدام عينيا أشتاق إليك.... على بالي ولا أنت داري باللي جرالي.. والليالي سنين طويلة سيبتهالي... إنشغالي بكل كلمة قلتهالي... حبيته بيني وبين نفسي، وما قلتلوش عـ اللي فـ نفسي.... ما أعرفش إيه بيحصل لي لما بشوف عينيه ما بقتش عارفة أقوله إيه، ما أعرفش ليه خبيت عليه..... بضعف أوي وأنا جنبه وبسلم عليه... وأول ما جه كوبليه " الكلام لو كان يعبر عـ الحنان، كنت قلت إني بحبك من زمان، كل يوم الشوق بيكبر عليا بان"... سلمى بصت لوائل وهى بتقوله كده و عنيها رغرغت ودموعها نزلت منها غصب عنها مره ..... وائل كان متضايق من تصرف سلمى وكل شويه يبص لمحمد إللى برده بيبصله وهو مخنوق منها، و نهى لاحظت نظرات سلمى لوائل وهى بتغنى ودموعها بتنزل، إتخنقت أوى وأتضايقت جامد.... و أتاكدت من جواها إن سلمى بتحب وائل... مش كده وبس، ده الموضوع من زمان مش من قريب.... وائل بص لنهى لقى تعبيرات وشها متغيره... متضايقه وزعلانه وعنيها بتلمع بالدموع إللى بتحاول تداريها.... غمض عنيه بتعب وخنقه.... هو فهم إن نهى فهمت وعرفت إن سلمى بتحبه، وده ضايقه أوى لأنه معندوش إستعداد أنه يقولها او يحكلها على سلمى... هو مش عارف أصلا يقولها إيه... هيقولها إن سلمى بتحبه وعايزه تتجوزه وبتحاول تشوه صورة مراته قدامه عشان يكرها وهى تتجوزه... طبعا إستحاله هو يعمل كده.... مروان أتصدم من تصرف سلمى إللى مكنش متخيل ولا متوقع إنها تعمل كده، كان فاكر إنها عقلت وهتبدأ تشوف الأمور صح.... بس إللى هى بتعمله أثبتله إنها لسه زى ما هى ولا كأنها فاقت من إللى هى فيه.... سلمى خلصت والاغنيه، وغصب عنها بدأت تمسح دموعها قصاد الكل، سلمى قدرت توصلهم كلهم رسالتها إللى كتماها ومخبياها جواها.... حبها لوائل إللى فضحته أغنيتها ليه........ كلهم ساكتين و محدش قدر أنه ينطق بحرف واحد.... لحظات عدت عليهم فسكوت، ونهى قالتلهم وهى بتقوم من مكانها وهى بتمسح دموعها: أنا هروح أعمل نسكافيه..... نهى مشيت على طول عشان ماتديش فرصه لحد منهم أنه يقولها حاجه.... هى هربت من الكل على جوه وسابت دموعها تنزل بغزاره.... هى ماقدرتش تكتم حزنها و وجعها أكتر من كده.... إللى وجعها إنها أتاكدت إن سلمى بتحب وائل من زمان... يمكن يكون حب من طرف واحد، بس برده ده وجعها أوى....وصعب عليها نفسها أوى إن كل ما تيجى تفرح و تتهنى حد يوجعها وينكد عليها وينغص عليها فرحتها.... المره إللى فاتت كانت جيهان، و المره دى سلمى، هى ما بقتش عارفه تعمل إيه.... فجأة فوسط دموعها لقت إللى بيحضنها أوى من ظهرها وبيشد على حضنها جامد، وقالها بتملك: عمر ما قلبى دق غير ليكى يا نهى.... عمرى ما حبيت حد غيرك يا قلبى.... عمرى ما عرفت طعم لحياتى غير لما دخلتيها.... وائل لف نهى ليه وبقوا قصاد بعض وعنيهم فعيون بعض، وهو بيكمل كلامه بحب و هو بيمسح دموعها: من أول يوم شفتك فيه خلتينى مش على بعضى... وائل بإبتسامه: من أول تحدى ما بنا ملكتينى كلى.... وائل بوجع وحب وخوف: كنت خايف إنى ماشوفكيش تانى... وفرحت أوى أوى لما عرفت إنك هتقدمى فى الشركه عندى.... نهى غصب عنها إبتسمت بوجع لما أفتكرت اليوم ده... و وائل بيكمل بمنتهى الرقه والحب: عايزه بعد كل ده افرط فيكى بسهوله كده.... ده أنتى روحى يا نهى.... وائل خدها فحضنه جامد، وهى إنهارت من الدموع والوجع، و وائل بحب: أوعى تخلى واحده زى سلمى تشكك فحبى ليكى أوعى يا نهى..... نهى كانت لسه هتتكلم، إتفاجوا بسلمى دخلت عليهم وهى منهاره من العياط، وبنرفزه وعصبيه: أنت لسه بتحبها بعد كل إللى قولتهولك عنها...... نهى بصت لوائل بذهول وصدمه، وعنيها مرغرغه بالدموع، و خرجت من حضنه و بتبعد عنه واحده واحده، و مية فكره فدماغها " هم أتقابلوا واتكلموا قبل كده.... طب أتكلموا مع بعض إمتى وإزاى و فين.... هم إتكلموا عنى... طب إيه إللى هى قالتهوله عنى.... يعنى هو كان عارف إنها بتحبه وعايزاه، يعنى الموضوع مش صدفه ولا جديد عليه، يعنى إنهارده مش اول مره يعرف بحبها ليه...." نهى حست إن وائل كان مخبى عليها حاجات كتير، حست بالصدمه و الوجع والتعب، وهو بيقولها بعنيه " لأ ماتصدقيهاش، أى حاجه كدب مش صح... لأ ما تبعديش "..... وسلمى بتكمل كلامها بعصبيه: لسه متمسك بيها.... على إيه... إيه إللى فيها مخليك كده، سلمى بصت لها بغيظ وغل و حقد وغضب: دى طمعانه فيك و فى فلوسك.... دى مش بتحبك لنفسك... أنا إللى أستهلك مش هى يا وائل مش هى..... نهى قلبها وجعها جامد أوى من الكلام إللى سمعته من سلمى وإنهارت تماما من العياط و وائل أتعصب أوى وأتنرفز من سلمى على إللى قالته لنهى... فقرب منها من غير ما يشعر ومره واحده ضربها بالقلم جامد فدخلة الكل، إللى أتصدموا من تصرف وائل لسلمى، ومروان مصدوم هو و نسمه، ومش قادرين يفتحوا بوقهم بكلمه واحده، ومش فاهمين إيه إللى بيحصل وليه وائل بيعمل كده..... ولسه وائل هيقرب تانى من سلمى كان محمد حضنه جامد وبيحاول يبعده عنها.... ولاء وناديه وفايزه جريوا على نهى إللى لقوها منهاره من العياط وماسكه قلبها من كتر الوجع والقهر والزعل.... و وائل بعصبيه وصوت عالى: أمشى أطلعى بره بيتى.... مش عايز أشوف وشك تانى.... سامعه.... مش عايز أشوف وشك تانى.... انتى إيه يا شيخه ما بتحسيش.... معندكيش دم.... معندكيش كرامه..... ما تمرش تربية مروان فيكى... وائل بص لمروان بعصبيه وصوته عالى أكتر من الأول: وانت يا سي مروان.... مش عارف تربى أخت مراتك، شوف حد غيرك يربيها... مش سايبها كده تخرب بيوت الناس.... وائل بغضب جامح وبعصبيه ونرفزه زياده: خدها من هنا وأطلعوا بره مش عايز أعرفك تانى...... مش عايز أشوف وشك تانى... برااااا.... الكل مصدوم من إللى حصل ومحدش قادر يفتح بوقه بكلمه واحده، ومروان شد سلمى من إيديها فوسط عياطها وإنهيارها وخرج بره و وراه نسمه ودموعها سابقاها من إللى حصل..... وائل بص وراه لقى نهى منهاره من العياط و كلهم حواليها بيحاولوا يهدوها.... فلسه بيقرب منها فجاة..... للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》 الحلقة ( ٤٢ )... وائل بص وراه لقى نهى منهاره من العياط و كلهم حواليها بيحاولوا يهدوها.... فلسه بيقرب منها فجاة وقع على الأرض ومحمد بصريخ: واااااااائل....... كلهم بصوا على وائل لقوه واقع على الأرض ومابيتكلمش.... نهى برقت لما لقت وائل على الأرض وجريت عليه بسرعه وبتحاول تفوقه وتتكلم معاه وبتقوله بزعيق وعياط و بإنهيار: وائل قوم يا وائل.... قوم وأتكلم يا وائل ما تسبنيش كده... قوم بقى.... محمد بسرعه أتصل بالاسعاف و ولاء وناديه بيحاولوا يقوموا نهى من جنب وائل، وهى بتزقهم، فمحمد بدموع على صاحبه قالهم: سبوها خاليها تشوف إذا كان فى نبض ولا..... محمد مقدرش يكمل باقى الكلمه... و دموعه نزلت على صاحبه جامد.... نهى فى عز إنهيارها بتحاول تشوفه إذا كان بيتنفس ولا لأ، بس للأسف ما لقتهوش بيتنفس... وعرفت إنها لازم تعمله إنعاش... نهى مسحت دموعها، وبتحاول تتماسك على قد ما تقدر و خلعت قميصه وبتعمله تنفس صناعى وإنعاش للقلب.... وكلهم مصدومين من إللى بيحصل ولا حد قادر يتكلم بكلمه واحده... شويه والإسعاف جت و المسعف لقاها بتعمله تنفس صناعى... فقومها و بدأوا هم بالاجهزه بتاعتهم يعملوا الإنعاش.... شويه والمسعف قالهم: الحمد لله رب العالمين... النبض رجع، بس لازم يتنقل للمستشفى حالا.... محمد قال لنهى: نهى روحى اركبى مع ناديه وأنا هركب معاه.... نهى بصتله شرزا وبعصبيه: مش هركب غير مع وائل يا محمد.... سامع مش هسيب وائل.... ناديه بحزن: خلاص يا محمد... سيب نهى تركب معاهم.... محمد بنرفزه: أسبها تركب معاهم لوحدها إزاى يا ناديه... و وائل لازم أكون معاه وجنبه.... احمد بزعل: محمد.... أنا هركب مع وائل ونهى، وانت تعالى ورانا بعربيتك و قسم العيال بينك وبين شادى.... شادى بحزن: كده أحسن يا محمد... خلى احمد مع نهى... وتعالى نحصلهم بعربيتنا... ناديه ماينفعش تسوق فى الوقت ده والظروف دى.... محمد مسح دموعه وحس إن كلام شادى وأحمد صح، فوافق على مضض... وطلعوا كلهم على المستشفى..... مروان اخد سلمى ونسمه و عياله، و طول الطريق ساكتين محدش بينطق بكلمه واحده، ومافيش حاجه بتقطع سكوتهم غير عياط سلمى.... أول ما وصلوا باب العماره... مروان فتح باب عربيته بعصبيه، و نزل منها و فتح باب سلمى فوسط ذهول و صدمه نسمه و عياله، مسك سلمى من حجابها وجرها وراه فوسط زعيقها وعياطها وعصبيتها وصريخها... نسمه نزلت هى وعيالها، وقفلت العربيه وطلعت بسرعه ورا مروان.... أول ما مروان فتح باب بيته زق سلمى على جوه، وهى بعصبيه وزعيق: أنت ملكش حكم عليا، سامع أنت ملكش حكم عليا... انت حيالا جوز أختى... ملكش دعوه بيا.... نسمه دخلت البيت على كلام سلمى إللى بتقوله لمروان، ومره واحده مروان فضل يضربها بالأقلام على وشها بعصبيه وغضب ونرفزه وهو بيقولها مع كل قلم بيدهولها: فعلا ما تمرش فيكى تربيتى، أنا اعتبرتك زى بنتى الصغيره واختى بعد ما أبوكى وامك ماتوا... أنا إللى كنت بصرف عليكى وعلى تعليمك لغايه ما بقيتى دكتوره صيدلانية، مروان بيكمل بوجع ودموعه بتنزل منه غصب عنه: أنا إللى كنت بتخانق مع أختك بسببك وكنت دايما باجى فصفك عشان ما أوجعكيش وتحسى إن ليكى سند وظهر... مروان بقهر: وفى الآخر تكسرينى بالشكل ده وقدام مين أصحابى و مراتتهم، تهزقينى وتصغرينى قدامهم، وخليتى وائل يطردنى من بيته... مروان بزعيق وهو لسه بيضربها بالقلم: لييييه... كل ده ليه.... عشان وائل حب واحده تانيه غيرك وأتجوزها... سلمى بعصبيه: هى مش بتحبه، هى اتجوزته عشان فلوسه... طمعانه فيه و فإسمه... أنا إللى أستحق أكون مراته مش هى... أنا إللى ما حبتش حد غيره سنين عمرى ضيعتها فحبى ليه وهو ماحسش بيا.... مروان بدموع و قهر و وجع: ملعون أبو الحب إللى يهين كرامة الواحد يا شيخه... ملعون أبو الحب إللى يهزق صاحبه ويصغره قدام الناس.... مروان بص لنسمه إللى كانت مصدومه من تصرف جوزها إللى أول مره فحياتها تشوفه بالشكل ده، وقالها بعصبيه وصوت عالى: البت دى ما تخرجش من البيت لغاية ما أشوفلها صرفه سامعه؟؟؟ نسمه من غير ما تفتح بوقها بكلمه واحده وبدموع بتهز رأسها بحاضر.... مروان نزل واخد عربيته ومحدش عارف هو رايح فين..... فى المستشفى.... المسعفين دخلوا وائل فغرفه مستقله والدكتور دخله ومنع أى حد يدخل معاه... كلهم واقفين بره فتوتر وقلق، و مستنيين الدكتور يخرجلهم ويطمنهم عليه.... نهى كانت واقفه ساكته بس دموعها بتنزل منها من غير ما تقف، و ولاء وناديه وفايزه واقفين معاها، بس محدش بيتكلم معاها، هى عماله تفكر مع نفسها، ومش قادره تستوعب إللى هى فيه، وكلام سلمى بيجى فبالها، وبتقول لنفسها "وائل مصدق إللى سلمى قالته عنى، طب هو ضربها عشان إللى قالته وغلطها فيا، ولا عشان حاجه تانيه...." نهى بتحاول ترمى أى حاجه تيجى فبالها دلوقتى بخصوص الموضوع ده، ورجعت قالت لنفسها " مش مهم أى حاجه من دى.... المهم دلوقتى أطمن على وائل"..... محمد واقف ودموعه نازله على صاحبه وشادى واقف جنبه وبيحاول يهديه: محمد... ما تعملش فنفسك كده... لازم تتماسك شويه عشان خاطر وائل و نهى... هى أكيد محتاجلنا نقف جنبها دلوقتى.... محمد بصله بحزن و وجع ودموع: وائل مش مجرد صاحبى وبس يا شادى... ده اكتر من أخويا... أنا و هو.... محمد مش قادر يكمل كلامه من كتر الوجع و دموعه إللى بتنزل منه على صاحبه... فأحمد قاله بهدوء: محمد.... وائل محتاجلك دلوقتى فلازم يشوفك أقوى من كده... يا دوب أحمد خلص كلامه من هنا، وباب الأوضه إتفتح، والدكتور خرج لهم، ونهى و محمد جريوا عليه، والدكتور قالهم: الحمد لله رب العالمين.... النبض رجع طبيعى بس إحنا دلوقتى حطينه تحت الملاحظه.... نهى بتمسح دموعها، وبتماسك: هو عنده إيه يا دكتور؟؟؟ الدكتور بهدوء: كان عنده هبوط حاد في الدوره الدموية نتيجه الانفعال الزايد والعصبية.... نهى بهدوء: طب ممكن نشوفه دلوقتى؟؟؟ الدكتور بتنبيه: بلاش دلوقتى.... هو محتاج راحه وهدوء، وأى إنفعال أو توتر مش هيكون فى مصلحته.... نهى بدأت دموعها تنزل، ومحمد بيقوله: لو سمحت يا دكتور... هى مراته، وهو أول ما هيفوق هيبقى محتاج أنه يشفها جنبه... محمد بيتكلم بصوت مبحوح شويه وعينه بتدمع: هو محتاجلها أوى.... الدكتور بص لنهى وبإبتسامه هاديه: بس لو سمحتى من غير عياط و إنفعال عشان مش عايزين ندخل فى مرحله حرجه... نهى بتمسح دموعها وبتحاول تتماسك: حاضر يا دكتور.... الدكتور قالهم بهدوء: مافيش داعى إنكم كلكم تبقوا هنا... ممكن واحد بس مع المدام، أو ممكن تروحوا كلكم وتيجوا بكره عشان الأطفال ما ينفعش يفضلوا هنا.... ناديه بصت لمحمد وقالتله: الدكتور عنده حق يا محمد... ماينفعش العيال يفضلوا هنا.... نهى بصتلهم كلهم وقالتلهم بهدوء: روحوا أنتوا وانا هفضل هنا مع وائل... محمد بصلها بضيقه وقالها بخنقه: مش هسيب وائل يا نهى... لازم حد يفضل معاكى هنا.... نهى قربت منه وقالتله بدموع: معلش يا محمد حرام تخالى ناديه والأولاد يباتوا هنا فى المستشفى... محمد بحزن: ناديه هتروح هى والعيال وأنا وانتى هنفضل هنا.... ناديه بإبتسامه هاديه: محمد اخوكى برده يا نهى... خليه هنا جنبك أنتى و وائل... نهى بحزن: تمام... بس... ناديه بهدوء: بس إيه.... محتاجه حاجه؟؟؟ نهى بلعت ريقها بصعوبه: أنا هكلم ماما تيجى تاخد ندى.... محمد بصلها بغيظ وغضب، ورجع بص لناديه بعصبيه: ناديه!!! خدى ندى والعيال و روحوا البيت.... وخاللى بالك من ندى كويس، وتبات معاكى فى الأوضه.... سامعه؟؟؟ ناديه بإبتسامه هاديه: حاضر يا محمد... محمد بص لنهى بغيظ: وحضرتك إتفضلى إدخلى لجوزك، وأنا هستنى هنا برا، ومش عايز أسمع كلمه زياده.... نهى سكتت و إبتسمت بهدوء، و دخلت لوائل لقتهم مركبين محاليل وحطينه تحت التنفس الصناعى... أخدت كرسى وقعدت جنبه وهى ماسكه إيده التانيه بإيديها الأتنين، و دموعها بتنزل غصب عنها.... أحمد و ولاء روحوا، وناديه أخدت ندى معاها وروحوا البيت... وشادى أخد مراته عشان يروحوا، وهم فى العربيه فايزه قالتله بحزن: شادى!!! تفتكر إيه إللى حصل مع وائل وسلمى ونهى عشان وائل يضرب سلمى بالقلم ويدخل المستشفى؟؟؟ شادى بحزن: مش عارف يا فايزه إيه إللى بيحصل معاهم.. بس من الواضح إن الموضوع خاص بجوازه وائل ونهى... فايزه بإستغراب: ليه بتقول كده؟؟؟ فى حاجه انت عارفها ومخبيها عليا؟؟؟ شادى بهدوء: هو أنا لو أعرف حاجه هخبيها عليكى ليه يا فايزه.... كل الحكايه إنه لفت نظرى الاغنيه إللى سلمى غنيتها، وبعديها ضرب وائل لسلمى وكلامه لمروان وعياط نهى.... كل ده مش طبيعى أبدا... بس بحاول أربط الأمور ببعض.... فايزه بهدوء: طب مش المفروض مروان يعرف بإللى حصل لوائل... على الأقل يزوره... شادى بتنهيده: أنا فكرت أعمل كده، بس خايف من رد فعل وائل لو عرف إنى قولت لمروان... وبصراحه أنا بعتز بصداقتى بوائل ومش عايز أخسره... فايزه بحزن: طب مروان... عادى لو خسرته!!! شادى بصلها بذهول: لأ طبعا مش عادى يا فايزه... أنا مش حابب أخسر حد من أصحابى... كلهم عندى واحد... إحنا مش عشره سنه ولا أتنين... ده إحنا سنين مع بعض... وماينفعش أخسر واحد فيهم عشان حصل مشكله او سوء تفاهم مع حد تانى.... أنا مش كده يا فايزه.... فايزه بتنهيده: طب بص أنا من رأيى إنك تكلم مروان وتقوله على وائل، وإللى يحصل يحصل... وأكيد مروان مش غبى عشان يزود مشاكله مع وائل... شادى وصل لغايه بيته: عندك حق يا فايزه... أطلعى انتى والعيال، وأنا هركن العربيه وهكلم مروان وأقوله... فايزه طلعت هى والعيال، وشادى إتصل بمروان.... مروان أول ما شاف رقم شادى... مرديش يرد، وسابه لغايه ما الإتصال قطع لوحده... شادى أتصل تانى بس حصل زى ما حصل المره إللى فاتت... لما لقى مروان مش عايز يرد عليه، بعتله رساله مضمونها إن وائل فى المستشفى.... مروان قرأ الرساله و دموعه نزلت مره واحده... هو مش قادر يستوعب ولا قادر يفهم إيه إللى حصل مع وائل وسلمى توصل لدرجة إن وائل يمد إيده عليها و يعمل معاه كده... مروان أتصل بشادى وبدموع و وجع: أيوه يا شادى.... إيه إللى حصل لوائل؟؟؟؟ شادى رغم وجعه وحزنه على أصحابه، إبتسم لأنه كان عارف إن مروان هيتصل بيه أول ما يبعتله الرساله ... هو قدر موقف صاحبه أنه مردش عليه من كسوفه وكان فاهم غلط إن شادى بيكلمه عشان يعرف سبب إللى حصل، شادى حكاله إللى حصل لوائل وأداله عنوان المستشفى، وطلب منه أنه يتحمل محمد أى كان رد فعله معاه.... مروان تفهم الأمر... وقرر أنه يروح لوائل المستشفى.... بعد ما عدى ساعتين... نهى إفتكرت إن منى ما تعرفش بإللى حصل مع وائل فقررت تخرج بره الأوضه وتكلم منى وتحكلها.... نهى يدوب خرجت بره الأوضه لقت محمد قام بسرعه عليها وبيسألها بتوتر: نهى!!! حصل حاجه؟؟؟؟ نهى بإبتسامه هاديه: لأ يا محمد مافيش حاجه حصلت الحمد لله رب العالمين... وائل لسه نايم، بس أنا قولت اكلم ماما واعرفها عشان ما تقلقش عليا... محمد تفهم الوضع، وقالها أنه هيدخل لوائل عقبال ما هى تخلص تليفونها... وفعلا محمد دخل عند وائل، ونهى كلمت منى وقالتلها موضوع وائل أنه دخل المستشفى، بس ما حكتلهاش على إللى حصل من سلمى ولا سبب إللى وائل فيه.... و طلبت من منى إن محدش يجلها المستشفى غير تانى يوم.... نهى بعد ما خلصت تليفونها دخلت لوائل ولقت محمد قاعد على الكرسى و مش واخد باله ولا حاسس بوجود نهى معاهم، وهو بيتكلم مع وائل بدموع وهى مستغربه الكلام إللى بيقولهوله: أنا قولتلك أتصرف مع سلمى و مروان وانت مردتش... ليه كده بس... ليه تفضل كاتم جواك وتشيل الحمل لوحدك ليه يا وائل.... مش هسامحك لو سبتنى لوحدى يا وائل... والله ما هسامحك... أنا آه عارف إنى كتير برخم عليك و بخاف عليك بزياده، بس عشان أنت أكتر من أخويا يا وائل، وربنا إللى يعلم انت معزتك عندى قد إيه.... نهى غمضت عنيها واخدت نفس جامد وخرجته بالراحة وبهدوء، وكتمت غصه قلبها لما سمعت كلامه عن سلمى و مروان، وعرفت إن محمد فاهم وعارف بموضوع سلمى... و مسحت دموعها و خرجت من الأوضه بهدوء من غير ما محمد يشعر بيها، هى حبت تسيب محمد مع وائل لأنها فهمت وحست إن محمد محتاج يبقى جنب صاحبه.... نهى خرجت بهدوء وهى بتمسح دموعها، و يدوب بتلف وشها لقت مروان قصادها ودموعه سابقاه.... نهى بصتله بحيره وبلعت ريقها بصعوبه، وبقت مش عارفه تقول إيه ولا تعمل إيه، وخصوصا إنها شافت ولمحت حيره مروان وهو مش عارف رد فعلها هيكون إيه... هتسمحله يشوف صاحبه ويطمن عليه، ولا هتطرده..... نهى يدوب لسه هتتكلم... سمعوا باب وائل إتفتح، ومحمد خرج بره الأوضه وشاف مروان واقف قصاده ونهى واقفه ما بينهم... محمد أول ما شافه عينه بقت بطق شرار، وبنرفزه وعصبيه: أنت إيه إللى جابك هنا!!! ها... عايز ايه منه!!! مش كفايه إللى حصل من سلمى، هو مش قالك أنه مش عايز يشوف وشك تانى ولا يعرفك تانى.... محمد لسه بيقرب من مروان ويمسك فخناقه، لقى نهى بتقوله بعياط وزعيق وهى بتحاول تبعده عنه: كفايه بقى يا محمد... كفايه... حرام عليك بلاش وائل يسمع اللي انت بتقوله ده.... مروان بصوت عالي و دموعه بتنزل بغزاره: والله العظيم ما عرفش حاجه، أنا مش عارف ولا فاهم إيه إللى حصل، ولا عارف وائل عمل كده ليه... وأنا لو كنت وحش يا محمد مكنتش جيت أطمن عليه بعد إللى حصل منه... محمد بغيظ وغضب ومن غير ما يشعر بوجود نهى فوسطيهم: أنت هتستعبط ولا هتستهبل... مش أنت كنت عايز تجوز سلمى لوائل ودايما تحشرها فوسطينا، و... محمد لسه هيكمل كلامه إتفاجأ هو و مروان على صوت نهى وهى بتقولهم بزعيق وعياط: بس بقى كفايه حرام عليكوا.... كفايه بقى.... سبونا فحالنا بقى مش عايزه أسمع صوت حد فيكوا، مش عايزه أشوف حد فيكوا هنا أمشوا بقى... نهى بصت لمروان بدموع: أرجوك يا مروان أمشى دلوقتى... أو أقولك..... نهى بصت لمحمد وظهر فعنيها رجاء: محمد خد مروان واخرجوا بره المستشفى و حلوا المشكله دى مع بعض... نهى بدموع وشبه إنهيار: أنا مش عايزه وائل يخسر حد من صحابه بسببى... فارجوك يا محمد... اخرج دلوقتى..... محمد بلع ريقه بالعافيه وبتوتر، بص لمروان بغل وغيظ وشده من ذراعه وخرجوا بره المستشفى... نهى إنهارت من العياط والوجع و القهر من إللى سمعته... قربت منها ممرضه كانت داخله عند وائل عشان تديله أدويه، ولاقتها بالمنظر ده: حضرتك ما ينفعش تفضلى هنا بالشكل ده... لو سمحتى لازم تتماسكى شويه، أو تروحى... كده مش هينفع.... نهى بصتلها وهى بتمسح دموعها: لو سامحتى خليكى جنبه لغايه ما أجى... أنا هروح أغسل وشى وارجعله... الممرضه بإبتسامه هاديه: أهم حاجه تكونى هاديه وبلاش عياط، هو كويس الحمد لله.... بس محتاج راحه وهدوء... نهى بإبتسامه: حاضر... نهى سابتها وراحت الحمام ظبطت نفسها، ورجعت لوائل وقعدت جانبه وهى ماسكه إيده.... بره المستشفى...... محمد مسك مروان من ياقة قميصه و بزعيق: مش كفايه بقى، عايز إيه تانى منه ومن مراته... أمشى يا مروان وسيبهم فى حالهم.... مروان بعصبيه بيزق إيده: لأ يا محمد مش همشى ومش هسيبه فى حاله... مروان بعصبيه أكتر: وآه كنت عايز أجوز وائل لسلمى مش هنكر ده... محمد بصله شرزا، ولسه هيقرب منه ويضربه، إتفاجأ بمروان بيقوله بصوت مبحوح وعياط: مكنتش أعرف إن فى حد فحياته ولا أنه بيحب من أصله.... مروان بتعب وخنقه: وأول ما عرفت أنه أتجوز آه أتاخدت وزعلت عشان كان نفسى يكون لسلمى... إللى أعتبرتها بنتى مش أخت مراتى.... محمد سكت وبيسمعه بهدوء، ومروان بيمسح دموعه اللى عماله تنزل بوجع منه، ولسه بيكمل كلامه: أنا فعلا معرفش إيه إللى سلمى عملته يا محمد بس من بعد جواز وائل من نهى وأنا بقنعها إن كل شئ قسمه ونصيب... وهى كانت بتتكلم معايا إنها نسيت موضوع وائل وشالته من دماغها.... محمد بتهكم: شالته من دماغها.... مروان بصله بعدم فهم: عايز أفهم... إيه إللى حصل منها يا محمد.... محمد بوجع حكاله كل إللى حصل من سلمى مع وائل ومعاه... وحكاله تصرف وائل فى الموضوع ده، وسبب أنه طلب من محمد مايجبش سيرة لمروان... مروان بص بقهر ودموع لمحمد: لو كنت قولتلى مكناش جينا إنهارده ولا حصل إللى حصل... ليه كده يا محمد... ليه ما لفتش نظرى إن فى فحياته حد... وائل ألف واحده تتمناه، وألف واحد يتمنى أنه يناسبه.... ليه عملت فيا كده!!!! محمد بوجع: مكنش الموضوع بإيدى، ولا يخصنى عشان أحكى او اتكلم فيه مع حد يا مروان... وائل صاحب الشأن وهو حر يحكى لحد ولا لأ.... مروان بغيظ وغضب: بس على الأقل كنت تنبهنى من الأول إن عمر وائل ما هيفكر ف سلمى... بلاش كنت تقولى على حكايته مع نهى، بس كنت تقولى أصرف نظر ف موضوع سلمى.... محمد بحزن وزعل: عندك حق يا مروان.... أنا فعلا غلط إنى ما قولتلكش كده.... مروان بقهر وغضب: وهيفيد بأيه آسفك دلوقتى بعد إللى حصل يا محمد.... مروان بعياط: الله يسامحك يا صاحبى.... الله يسامحك..... مروان ساب محمد ومشى وهو موجوع ومقهور ومكسور... من صاحبه إللى محجوز فى المستشفى، واخت مراته اللي بيعتبرها بنته وإللى حصل منها.... ومن صاحبه التانى" محمد" إللى منبهوش وسابه لغايه الأمور ما وصلت للشكل المهين ده... مروان ركب عربيته وفضل يلف بيها وهو مش عارف يعمل إيه أو يروح فين.... محمد فضل قاعد بره المستشفى وبيفكر فى الكلام إللى دار بينه وبين مروان... وهو اتأكد انه هو كمان غلط لما متكلمش مع مروان وخلاه يبعد من بدرى مكانش الأمور اتطورت بالشكل ده فعلا..... شويه وناديه إتصلت بيه تطمن عليه وعلى وائل ونهى، وهو حكالها إللى حصل مع مروان، و هى بتحاول تهون عليه كل ده.... شويه ومحمد دخل المستشفى وفضل مستنى نهى لما تخرج من عند وائل.... بعد مده مش طويله أوى، نهى حست بأن إيد وائل بتتحرك وهى مسكاها... بصت عليه لاحظت أنه بيحاول يفتح عنيه... نهى إبتسمت أوى وبسرعه ضغتط على زر إستدعاء التمريض، شويه الممرضه دخلت الأوضه، لحظات وخرجت تانى..... محمد لما شاف حركه الممرضه فى الدخول والخروج والدكتور إللى داخل، دخل بسرعه الأوضه من الخوف، بس نهى طمنته إن وائل بدأ يفوق.... لحظات عددت عليهم كان وائل بدأ يفوق ويفتح عينه وهو بينادى بإسم مراته.... نهى عنيها دمعت، و إبتسمت أوى وفرحت من جواها إن هى أول واحده ينطق أسمها أول ما فاق... هى حبيبته و مراته وجنونه.... محمد كمان إبتسم وعنيه دمعت لما سمع صوت وائل بغض النظر إن أول واحده فكر فيها هى نهى، بس المهم عنده إن صاحبه فاق وقام بالسلامه.... نهى بسرعه مسكت إيده ودموعها سابقاها: أنا هنا يا وائل... أنا جنبك..... وائل بيحاول يستوعب هو فين ومع مين، هو لسه بيفوق واحده واحده و الدكتور بيكشف عليه، و وائل بدأ يفوق وبيحاول يتحرك: أنا فين؟؟؟ وإيه إللى فى إيدى ده؟؟؟ الدكتور بإبتسامه هاديه: حمد الله على سلامتك يا باشمهندس... وائل بص جنبه وبدأ يستوعب هو فين: إيه إللى جبنى هنا؟؟؟؟؟ الدكتور بهدوء: بالراحه شويه... انت محتاج راحه ومتفكرش فى أي حاجه.... وائل بصله بإستغراب، وبص لنهى و محمد إللى واقفين جنبه، ومحمد بفرح ورخامه: كده برده تقلقنا عليك يا وائل... فى عريس يعمل كده فى عروسته؟؟؟ وائل بصله بغيظ، ونهى بصتله بغضب وقالتله: أطلع بره يا محمد..... الدكتور والممرضه ضحكوا عليهم جامد، والدكتور قاله بهزار: مالكش مكان هنا... اتفضل استنى بره شويه، وسيبهم مع بعض لوحديهم... الدكتور خرج ومعاه الممرضه، و محمد بغلاسه: أنا هروح اضربلى كام ساندويتش طعميه سخنه بالباذنجان إنما إيه جنان.... سلام.... نهى ضحكت جامد، و وائل ضحك لحظات، بس إتوجع لما ضحك.... وائل بصلها بإبتسامه هاديه: نهى!!! أنا.... نهى بسرعه قطعت كلامه بحنيه: ششششش.... ولا أى كلام دلوقتى خالص... المهم نطمن عليك وتقوملنا بألف سلامه... وائل بإبتسامه حزينه: أنا مش عارف إيه إللى بيحصل معانا ده... كل ما نكون مع بعض لازم يطلعلنا حد ينكد علينا بالشكل ده.... نهى بحزن: وائل بلاش نتكلم دلوقتى فى الموضوع ده... عشان خاطرى.... وائل بإبتسامه حب: خاطرك عندى غالى أوى يا نهى، عشان كده.... نهى قطعت كلامه تانى، وبإبتسامه هاديه: عشان كده شد حيلك وقوم بقى من القعده دى بسرعه، نهى بهزار: عشان تعرف تمرنى كويس على البوكس... انت نسيت وعدك ليا؟؟؟؟ وائل بإبتسامه هاديه: عمرى ما نسيت أى حاجه كانت بينا يا نهى... كل لحظه وكل همسه وكل مكان رحناه وهزارنا وضحكنا وعيطنا فيه مع بعض... كل حاجه وأى حاجه... نهى عنيها بدأت تلمع بالدموع، و وائل قرب إيده من عنيها وهو بيمسح دموعها من قبل ما تنزل: ليه الدموع دى بس يا قلبى أنا... نهى بدأت دموعها تنزل بغزاره غصب عنها: مش عارفه ليه بيحصل كده معايا... كل ما أجى أفرح لازم تحصل حاجه توجعنى أوى... كنت هموت عليك يا وائل... لو كان جرالك حاجه مكنتش هستحمل أعيش بعدك ولا لحظه واحده... نهى بإنهيار: آه حبيتك وبحبك وهفضل أحبك يا وائل... وكنت كتير بعاند فحبى ليك ومش عايزه أعترف بده عشان متوجعش بسببك او بسبب بعدك او أى حاجه ممكن تبعدنى....نهى بوجع: مش هقدر أبعد عنك يا وائل.... والله ماهقدر... وائل إبتسم أوى و فرحه قلبه مش سايعاه، وفى نفس الوقت قالها بغلاسه: و مين أصلا هيسمحلك إنك تبعدى عنى... ها!!! أنا مش هسمحلك بده.... وائل بيغمزلها بعنيه: ده بعينك يا مجنونه قلبى.... نهى إبتسمت أوى ومن غير ما تشعر اترمت فحضنه وهى بتعيط من فرحتها بكلامه ليها.... عدى الوقت عليهم كانت نهى ابتدأت تهدى شويه و تمسح دموعها، و وائل بدأ يفطر و وياخد الدوا بتاعه، و محمد دخلهم وقاعد معاهم... لحظات و الباب خبط و نهى سمحت بالدخول كانت منى و كريم وأحلام و سامى و فادى جم يطمنوا على وائل.... منى بزعل: ألف سلامه عليك يا وائل.... قلقتنا عليك.... إيه بس إللى حصل؟؟؟ وائل بإبتسامه هاديه: أنا تمام الحمد لله رب العالمين... بس شويه إرهاق وتعب.... فادى بهدوء: ألف سلامه عليك يا وائل.... أكيد أجهدت نفسك فى الشغل.... فادى بهزار: يا راجل مش تخلى بالك من نفسك كده.... ده أنت يعتبر عريس جديد.... محمد بص لوائل و نهى أوى، وإنفجر من الضحك: مش أنا برده قولت كده للدكتور... عشان بس تصدقونى.... كلهم ضحكوا عليه، و وائل ونهى بصوله بغيظ، و وائل برخامه لمحمد من غير ما ياخد باله هو بيقول قدامهم إيه: ما هو أم القر ده هو إللى جايبنا لورا... نهى بصتله بتتنيحه، وإنفجرت من الضحك... و وائل بس ساعتها أخد باله هو قال إيه قدامهم.... كلهم ضحكوا عليه... فسامى قاله: كده بقى لازم نأجل فرحكوا شويه... مش هينفع يتعمل الخميس الجاى... وائل بصله بخضه: نأجل!!! لأ.... مش هينفع نأجل.... كفايه تأجيل... وائل بلهفه بص لنهى بسرعه عشان يشوف هى موقفها إيه من كلام سامى، موافقه ولا لأ... لاقها ساكته وائل بغيظ منها: إيه؟؟؟ ها!!! أنتى شايفه إننا لازم نأجل؟؟؟؟ ولا إيه؟؟؟؟ نهى بكسوف: إحم... يعنى تقوم بالسلامه الأول ونطمن عليك... وائل بصلها بغلاسه: طب ما هو إللى أنا فيه يخلينا نقدم الفرح مش نأجله... صح ولا إيه...؟؟؟ كلهم بصوله بذهول... ومحمد بيحاول يكتم ضحكته... فسامى بإستغراب: إزاى يعنى؟؟؟ محمد مقدرش يفضل ساكت على وائل، فقالهم وهو بيحاول يبقى متماسك من الضحك: فدى وائل عنده حق يا أستاذ سامى.... هو هيحتاج حد يراعيه ويديله الدوا فى مواعيده... محمد بص لوائل وهو منشكح أوى: أصل وائل بينسى ياخد الدوا فمواعيده.... كلهم ضحكوا... و وائل فضل ساكت بغيظ، فمنى قالتله بإبتسامه: قوم انت بس بألف سلامه و ان شاء الله تعالى نعمله فى معاده... وائل بصلها بإبتسامه هاديه: حضرتك إللى هتنصفينى عليها صح؟؟؟ كلهم ضحكوا وقلبوا الموضوع هزار... شويه و ناديه جاتلهم ومعاها ندى، وسلمت عليهم وندى جريت على وائل بخوف، ومسكت فهدومه: بابى بابى... انت عيان؟؟؟؟ قوم نروح بيتنا يا بابى يلا قوم.... وائل مال عليها بحب، وحضنها جامد أوى، ودموع لمعت فعنيه: متخافش يا حبيبة بابى.... أنا كويس ومفيش حاجه... وإن شاء الله تعالى هخروج إنهارده وهروح البيت.... ندى بعدت عن حضنه وبفرح: بجد!!! بجد يا بابى هنروح مع بعض؟؟؟ وائل بص لنهى شرزا، وبغيظ وهو بيجز على سنانه: يعنى مش بالظبط يا ندى... كلهم ضحكوا عليهم... شويه وندى قالت لوائل بزعل: بابى آسر فضل يزعقلى و خلانى أعيط كتير كتير... محمد تنح وبص لناديه بغيظ، و وائل بص لمحمد و ناديه بإستغراب، ونهى بصت لناديه بحيره، و منى و سامى و فادى و كريم وأحلام محدش منهم فاهم حاجه... فوائل بيسأل نهى بإهتمام: نهى!!! هى ندى باتت فين إمبارح؟؟؟؟ نهى بهدوء: ناديه خدتها معاها البيت.... محمد بص لناديه بغضب: ناديه!!! إيه إللى حصل مع آسر و ندى؟؟؟؟ ناديه وهى بتكتم ضحكتها: أصل يوسف إبن سامح جالنا إنهارده وكان بيلعب معاهم، ف ليه وليه إن يوسف يلعب مع ندى.... ناديه بضحك: آسر بيغير على ندى يا جماعه.... كلهم ضحكوا، و وائل بص لمحمد وبهزار: ولا..... انت تلم إبنك عن بنتى سامع... محمد بهزار: الله!!! وأنا مالى يا لمبى.... الواد جابهالك من الآخر.... خطيبته و بيغير عليها... أعمل أنا إيه؟؟؟ وائل بصله شرزا: ده بعيد عن عينه، هو وأبوه....مش هسبهاله.... كلهم ضحكوا و هزروا... شويه والدكتور داخلهم و قالهم إن وائل ممكن يخرج إنهارده بليل..... عند مروان فى البيت... نسمه معرفتش تنام طول اليل من القلق على مروان... هو خرج و ماتعرفش عنه حاجه وقافل تليفونه... نسمه رايحه جايه فى الصاله وكل شويه تتصل بيه وفجاة سمعت صوت الباب وهو بيتفتح... جريت بسرعه كان مروان دخل البيت... نسمه بقلق: مروان!!! كنت فين من إمبارح!!! قافل تليفونك و مش عارفه أوصلك... كنت فين؟؟؟ مروان قعد على أقرب مكان وهو باصص فى الأرض من التعب و الآرهاق والزعل و الوجع، شويه ورفع رأسه، و بصلها بآسى وحزن: كنت عند وائل فى المستشفى.... نسمه بصدمه وذهول: إيه!!! ليه إيه إللى حصل؟؟؟ مروان حكى لنسمه كل إللى حصل معاه وكلامه مع شادى ومحمد، و حكالها كل إللى محمد قالهوله عن سلمى، ومكنش يعرف إن سلمى سمعاهم وهم بيتكلموا... وطبعا عرفت إن مروان عرف كل حاجه حصلت منها مع وائل ومحمد.... نسمه بدموع و وجع و زعيق: شفت... شفت يا مروان... أنا ياما قولتلك أنا مش مرتاحه لتصرفات سلمى كنت دايما بتيجى فى صفها... كنت برفض إننا نروح عنده عشان هى ماتزدش فيها... و أنت كنت بترفض تسمع كلامى... وادى النتيجه... نسمه بحسره و وجع: إهانه وتجريح ومذله... كل ده ليه... ها... ليه.. قولى إستفادنا إيه من إللى حصل.... مروان بصلها بعصبيه ولسه هيرد إتفاجوا بإياد بيصرخ: بابا... ماما... الحقوا طنط سلمى... يا بابا.... للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》 الحلقة قبل الأخيره.... مروان بصلها بعصبيه ولسه هيرد إتفاجوا بإياد بيصرخ: بابا... ماما... الحقوا طنط سلمى... يا بابا.... مروان ونسمه جريوا بسرعه على أوضته سلمى لقوها مرميه فى الأرض و بينزل من إيديها دم.... نسمه شهقت وصرخت من المنظر إللى هى شايفاه... ومروان من صدمته مش عارف يتكلم... لحظات وصرخ فنسمه: أعملى حاجه وأتصرفى... وقفى الدم ده.... بسرعه عقبال ما الإسعاف توصل.... مروان إتصل بالاسعاف ونسمه بتعمل الإسعافات الأولية وبتحاول توقف النزيف من إيد سلمى.... شويه والإسعاف جت و اخدت سلمى و نسمه على المستشفى و مروان والعيال وراهم بالعربيه.... عند وائل فى المستشفى.... كلهم خرجوا بره الأوضه عشان وائل يعرف يغير هدومه، ومحمد قال لنهى: نهى!!! أنا هروح مع وائل و هبات معاه عشان أظبت مواعيد الادويه، وأنتى تعالى الصبح... هنعمل عليه نباطشيه لغايه ما يشد حيله كده.... نهى بإبتسامه: أنا مش عارفه أشكرك إزاى يا محمد... أنت بجد أكتر من أخ وصاحب... محمد بهدوء: مش عايز أسمع الكلام ده تانى يا نهى... أنتى ما تعرفيش وائل بالنسبالى إيه.... محمد بحزن: صدقينى أنا كنت أكتر واحد موجوع و قلقان عليه... كنت بخاف عليه لأحسن يحصله حاجه وهو لوحده... نهى بإبتسامه هاديه: ربنا ما يحرمكوا من بعض ابدا..... محمد بغلاسه: أطمنى مش هنسبكوا نوهائى.... آسر لندى، غصب عن عين أبوها..... وائل كان فتح الباب وسمع إللى محمد قاله بخصوص ندى... فقاله بغيظ: غصب عن عين مين يا خويا؟؟؟؟ محمد ونهى بصوله بسرعه، ونهى بتحاول تكتم ضحكتها، و محمد بيبلع ريقه: أنا ماقولتش حاجه.... وائل بغيظ: ماشى يا محمد... إما وريتك.... محمد بهزار: لأ بقولك إيه ده يومنا إنهارده هيبقى طويل خلى بالك منى... أنا بقولك قدام مراتك.... وائل بيجز على سنانه: يومك مش هيعدى معايا بالساهل إنهارده..... كلهم ضحكوا، وخرجوا مع بعض على بيت وائل وسابوا وائل ومحمد وكل واحد روح على بيته..... عند سلمى..... الإسعاف دخلوا سلمى الطوارئ، و إتعملها اللازم، والدكتور خرجلهم وبحزن: لو سامحتوا عايزكوا في مكتبى..... مروان وسلمى راحوا مع الدكتور مكتبه، والدكتور بجديه: دى محاولة إنتحار.... ممكن أعرف كل حاجه عنها؟؟؟؟ نسمه شهقت من الخضه ودموعها نزلت بغزاره، و مروان إتصدم وبقى مش عارف يقول إيه.... الدكتور بجديه: دكتوره نسمه.... إحنا زملا مع بعض... وأكيد حاجه زى كده محدش هيعرف عنها حاجه... فأرجوكى لازم أعرف إيه إللى حصل عشان نعرف نعالجها مع بعض... الدكتور بجديه أكتر: حضرتك كدكتوره عارفه كويس إنها مش هتبقى آخر مره تعمل كده... هى هتحاول تانى وتالت... فأرجوكى لازم نعالجها من دلوقتى.... نسمه لسه بتعيط ومش قادره توقف عياط ولا قادره تتكلم، فمروان بصله بإنكسار: أنا هحكيلك يا دكتور سامر..... دكتور سامر بهدوء وإهتمام: وأنا سامعك يا باشمهندس.... إتفضل..... مروان حكى كل حاجه لسامر من أولها لآخرها ومخباش عليه أى حاجه.... سامر بحزن: كده يبقى لازم سلمى تحجز مع دكتور عمرو..... نسمه بصتله وهى بتمسح دموعها: أيوه بس... سامر قطع كلامها بجديه: انتى عارفه يا نسمه إن المريض النفسى مابيبقاش عارف أنه مريض نفسى... ومهما تحاولى تقنعى فيه إنه يروح لدكتور ويتعالج عمره ما هيعمل كده... فلازم نعالجها غصب عنها.... مروان بوجع: أنا موافق يا دكتور سامر.... نسمه بصتله شرزا وبعصبيه: أنت السبب يا مروان، أنت السبب..... مروان بصلها بصدمه وذهول، وهى بتكمل كلامها بإنهيار: أنت عارف ده معناه إيه... ها .... يعنى سلمى هتتحجز فى المستشفى للأمراض النفسيه والعصبية.... مروان بلع ريقه بالعافيه و وجع لإنه مفكرش بالشكل ده و مش عارف يقول إيه.... سامر بجديه: نسمه..... أنتى دكتورة قبل ما تكونى قريبه مريض، وأنتى أكتر واحده عارفه لو إتأخرنا فى العلاج النفسى بالذات هتكون نتايجه عامله إزاى.... سامر بهدوء: وده مش وقته مين الغلطان ومين معاه الحق.... الأهم دلوقتى إننا ننقذ سلمى من إنها تعيد محاولة الإنتحار من تانى.... نسمه بصتله بوجع: إللى تشوفه يا دكتور سامر... نسمه بقهره و وجع: لله الأمر من قبل ومن بعد.... مروان ونسمه خرجوا بره من غير ما يتكلموا مع بعض فحاجه، و سامر إتصل بدكتور عمرو وشرحله الموضوع... فات شويه وقت ومروان و نسمه قابلوا عمرو واتفقوا معاه إنهم ينقلوا سلمى عنده فى المستشفى وتبقى تحت رعايته وملاحظته... عند وائل فى البيت.... محمد قاعد مع وائل و بيساعده فى أنه يديله الأدويه بتاعته، فوائل بيسأله بحزن: محمد.... نهى عرفت باللى سلمى عملته؟؟؟ محمد بيحاول يغير الموضوع: وائل بلاش نتكلم فى الموضوع ده دلوقتى.... أصبر لغايه الصبح وبعدين نتكلم.... وائل إتعدل في قعدته و بحده شويه: محمد عايز أعرف دلوقتى إيه إللى حصل بالظبط... وائل أبتدى يتعصب شويه: أتكلم يا محمد... نهى عرفت إيه.... محمد بحزن: طيب خلاص أهدى أنت وأنا هحكيلك إللى حصل..... محمد حكى لوائل إللى حصل مع مروان ونهى، وإللى حكاه لمروان... وائل بحزن: مكنتش عايز الأمور توصل لكده يا محمد والله ماكنت عايز كل ده يحصل.... محمد بيهون عليه: وائل هون على نفسك مش كده... وبعدين مروان كان لازم يعرف إللى سلمى عملته، مكنش ينفع يفضل مخدوع فيها بالشكل ده... وائل بوجع: أنا مش عارف ليه كل ده بيحصل معايا ومعاها... ليه كل ما نيجى نفرح يحصل حاجه تنكد علينا بالشكل ده.... محمد بإبتسامه هادية: قول الحمد لله إن نهى مخها مش صغير و متأثرتش بكلام الغبيه إللى إسمها سلمى... وائل بصله بإبتسامه: الحمد لله رب العالمين..... وائل إبتسامته بتزيد لما افتكر شكل نهى وهى بتعترف بحبها ليه و خوفها عليه: تعرف يا محمد.... صدق من قال" و فى الشدائد تمتحن معادن المحبين"..... محمد إبتسم هو كمان على كلام صاحبه، وحس قد إيه وائل أبتدى يهدى من جواه ويشوف الحياه والدنيا بشكل تانى، فبغلاسه قاله: يا سيدى يا سيدى..... والله وبقينا نقول حكم يا باشمهندس.... وائل بصله بغيظ، و راح مسك المخده المحطوته على ظهره وحدفها على محمد على خوانه فأتآوه، و وائل بيقوله: يخرب بيت رخامتك يالا... وائل بغيظ أكتر: قوم يا فصيل من هنا.... قوم نام فى الأوضه التانيه.... محمد قام وهو بيضحك عليه، وبرخامه: ماشى يا سيى روميو... محمد خرج وقفل الباب وراه و وائل إبتسم وهو بيفتكر ملامح نهى وكلامها معاه.... تانى يوم محمد صحى على رن الجرس، قام فتح كانت نهى وندى... دخلوا وسلموا عليه وسألته على وائل قالها إنه أداله الدواء من حوالى ساعتين، وهو لسه نايم... محمد دخل غير هدومه وهو ماشى عرفها مواعيد الدوا وقالها إنه هيروح بيته ويجلها بليل.... محمد روح بيته كانت ناديه لسه صاحيه من النوم.... سلمت عليه وسألته عن حال وائل وسألته عن إللى حصل بالضبط لأنه ماكنش فيه فرصه إنها تعرف منه حاجه... محمد حكالها على إللى حصل لأصحابه الأتنين... ناديه بحزن: أنا بجد زعلانه أوى على إللى حصل لوائل و مروان.... ناديه بصت لمحمد بهدوء: بس يا محمد انت ماكنش ينفع تحكى لمروان عن نهى... دى فعلا مش بتاعتك خالص.... محمد بهدوء: خلاص يا ناديه اللي حصل حصل، محدش هيقدر يغير إللى فات... ناديه بإبتسامه هاديه: تعرف يا محمد علاقتك بوائل عجبانى أوى، و لقيت فعنيك خوف وقلق كبير أوى عليه.... ربنا ما يحرمكوا من بعض... محمد بنفس إبتسامته الهاديه: اللهم آمين يارب العالمين..... محمد بتعب: ناديه أنا هدخل أريح شويه عشان هروح لوائل بليل... ناديه بإبتسامه هاديه: ماشى يا حبيبى، ادخل انت أرتاح جوه.... محمد قام اخد شاور ودخل أوضته يرتاح فيها... وهو قاعد على سريره أفتكر إزاى أتعرف على وائل..... 《فلاش باك》..... محمد وهو مروح بيته لوحده بليل طلعوا عليه شويه حراميه وثبتوه... حرامى ١ ماسك مطوه فى إيده: أثبت ياض وطلع إللى معاك... محمد بإرتباك: بصوا أنا مش معايا حاجه عشان تسرقوها... ولا تليفون ولا أى حاجه... محمد بتوتر: هم ٥٠ جنيه كل إللى معايا... حرامى ٢ بنرفزه: أنت هتسطعبت يالا... أطلع بإللى فى جيبك كله.... محمد بتوتر اكتر: والله يا بنى مش معايا.... فجأة سمعوا صوت من ورا الحراميه: ما قالك ماعوش حاجه.... أنتو عبط ولا مابتسمعوش..... بصوا وراهم كان واحد واقف طول بعرض و حاطت إيده فى بنطلونه وباين عليه أنه واثق من نفسه أوى... الحرامى ٢ بتهكم: وانت مالك أنت يالا.... بتدخل فى إللى مالكش فيه ليه... ما تخليك فحالك.... الحرامى ١ بإبتسامه مكر: لأ.... ويخليه فحاله ليه.... زياده الخير خيرين.... وائل بإبتسامه إستهزاء: طب إيه رأيكوا لو تورونا عرض أكتافك منك ليه و تمشوا من هنا من سكات .... الحرامى ٢ إتنرفز أوى من كلام وائل، فقاله بغضب وهو بيقرب منه وبعد عن محمد: شكلك كده مش هتجبها لبر ياض.... أنا بقى هواريك هعمل فيك إيه... هخالى وشك شوارع.... وائل إبتسم ويادوب الحرامى قرب منه وبيحاول يضربه بالمطوه... وائل بسرعه ضربه فإيده و وقع منه المطوه ودخل معاه فى عراك شوارع.... كان محمد مسك الحرامى التانى، وهو كمان دخلوا معاهم فخناقه... فضلوا يضربوا فبعض لغايه ما الناس إتلمت والحراميه جريوا، و محمد و وائل وشهم اتعور مكان الخناقه... بعد ما الناس مشيوا محمد بيقول لوائل: أنا مش عارف أشكرك إزاى إنك دافعت عنى.... وائل بإبتسامه: لأ شكر على واجب.... اكيد يعنى لو كنت مكانى كنت هتعمل كده... محمد بهزار: آه طبعا من غير كلام.... كنت هتلاقينى أول واحد بيجرى.... وائل بضحك: إيه يا عم أنت ما تنشف شويه كده.... ما انت شايف وشك عامل إزاى.... محمد برخامه: إسم الله على وشك أنت ماتقولش جاى من بلاد بره.... الأتنين ضحكوا على بعض... شويه ومحمد بيقول لوائل: أنا اسمى محمد عبد الحميد .... ف أوله هندسه... وائل بحماس: إيه ده بجد.... أنا كمان فى أوله هندسه... وإسمى وائل فهمى... محمد بفرحه: بصره.... محمد بحيره: بس شكلك كده بتروح جيم... صح؟؟؟؟ أصل محدش هيدخل خناقه مع حراميه معاهم مطاوى غير واحد واثق من نفسه إنه هيغلبهم.... وائل بضحك: فعلا صح... ولسه خارج من التمرين دلوقتى... محمد بحماس خلاص هروح معاك من بكره... وائل بحب: ماشى يا عم محمد... وائل فكر شويه وبعدين قاله: إيه رأيك لو نتقابل بكره فى الكليه؟؟؟ محمد بحماس: طبعا موافق.... هات رقمك... كل واحد منهم اخد رقم التانى... و أتقابلوا تانى يوم فى الكليه.... 《باااااك》..... محمد إبتسم على ذكرياته مع وائل... وغمض عينه عشان يرتاح شويه قبل ما يروحله بليل.... بعد ما محمد مشى من عند وائل، نهى سابت ندى تتفرج على التليفزيون و دخلت عند وائل عشان تطمن عليه بس فضلت واقفه على الباب وتبص عليه من بعيد من غير ما تقرب منه بصت عليه وهو نايم، إبتسمت أوى وقالت لنفسها: معقول يا نهى كنتى ناويه تسبيه لغيرك.... يعنى بعد ما ربنا عوضك أنتى وندى بزوج وأب زى وائل كان بسهوله كده تفرطى فيه... سبحان الله العلى العظيم... يعنى كان لازم حاجه وحشه تحصل لحد فينا عشان نعرف غلاوة بعض عندنا... نهى لسه بتبص عليه وهى بتكمل كلام مع نفسها: والله يا وائل ما هقدر أبعد عنك ولا هقدر أسيبك فيوم من الأيام.... لحظات عدت عليها، وبعدين خرجت على المطبخ تحط الحاجه إللى هى جايباها معاها، وبدأت فى توضيب الأكل لوائل.... فات ساعتين ثلاثه ودخلت لوائل عشان تديله الدوا... قربت منه وهى عنيها ما إتشالتش من عليه، و بتتمعن فى ملامحه الهاديه، شويه شويه إبتسمت وبدأت تلمس شعره بالراحه وبهدوء عشان مايصحاش، ومن غير ما تشعر لقت نفسها بتحسس بإيديها على خده بالراحه وقربت منه أوى و غمضت عنيها و بالراحه جت تبوسه فخده، إتفاجأت بوائل بيبادلها حبها.... و نهى فتحت عنيها وبتبصله أوى بخضه، لقته هو كمان بيبصلها بس بإبتسامه حب وشغف... نهى إرتبكت أوى وجت تبعد لقته بينتقم منها لمجرد إنها حاولت تبعد عنه.... شويه ونهى بتاخد نفسها بالراحه و قالتله بحب: أنت صاحى من إمتى؟؟؟ وائل بإبتسامه هاديه: أول ما قربتى منى وحطيتى إيديك على شعرى... وائل بتنهيده وهو عينه فعنيها بحب: برفانك مميز جدآ... نهى إبتسمت ولسه هتقوم، لقت وائل كشر وقالها بغيظ: دى تانى مره تحاولى تعمليها.... نهى لسه هتتكلم مدلهاش فرصه، وعاقبها تانى بس المره دى كانت بشغف أكتر من الأول.... لحظات عدت عليهم وإللى انقذها منه خبط على الباب، نهى بسرعه قامت و بتعدل هدومها وهى بتقول بصوت مبحوح: اححم... تعالى يا ندى... وائل كان بيراقبها وهى بتعمل كده وهو بيضحك عليها: هههههه جبانه.... نهى بصتله بغيظ وفضلت تدور حواليها لغايه ما لقت مخده محطوطه على الكرسى، فمسكتها وراحت حدفتها عليه وهى بتقوله بغيظ: يا رخم..... وائل أتآوه من المخده اللى أتحدفت عليه وهو مسخسخ من الضحك، وبيقولها: ههههه يا مفتريه... ده أنا تعبان..... نهى ضحكت عليه وهو بيقولها كده، وندى دخلت الأوضه وجريت فحضن وائل إللى شالها و ضمها أوى إليه... ندى بحب: بابى وحشتنى أوى أوى.... انت كويس.... وائل بحنيه وحب: الحمد لله رب العالمين... أنا كويس يا حبيبت بابى... نهى واقفه وبتبص عليهم بمنهتى الحب والسعاده... لحظات وبتقولهم: يالا يا باشمهندس معاد الدواء بتاعك... وائل إبتسم واخد منها الدوا، ونهى قالتلهم: أنا هروح أجهز الغدا عقبال ما أنت تفوق كده... ندى بسرعه: بابى تعالى نلعب مع بعض... وائل بحب: ماشى يا قلبى تعالى نخرج نلعب بره عقبال ما مامى تجهز الغدا.... نهى خرجت على المطبخ، و وائل وندى خرجوا بره فى الصاله يلعبوا ويهزروا مع بعض... شويه و وائل ساب ندى تلعب بالمكعبات و دخل المطبخ بس كان واقف عند الباب ومربع إيده و بيراقب نهى من بعيد لبعيد وهى مش واخده بالها منه... لحظات و وائل قالها: نهى!!! نهى بصت وراها و بإبتسامه: نعم يا قلبى... وائل أتاخد و إرتبك وجسمه أشعر و قلبه بيدق جامد أوى.... غمض عنيه وبلع ريقه بالعافيه و بيحاول يتنفس بالراحه.... لحظات وفتح عينه وهو بيقرب منها بغيظ وبيجز على سنانه، وهى إبتسمت أوى وحست إنه مش ناوى يجبها لبر، بس بتحاول تتماسك... وائل بغيظ منها وهو بيمسك دراعها بغل بس بهزار: بت!!! مش هتبطلى إللى بتعمليه فيا ده؟؟؟؟ نهى بدلع: أنا!!!! هو أنا عملت حاجه يا ليلو.... وائل عينه على شفايفها: شكلك مش ناويه تجبيها لبر أبدا.... نهى بضحك: تؤتؤ... بعينك يا باشمهندس.... وائل بإبتسامه عريضه وهو بيغمزلها: أنا مش بحب الرهان عشان حرام.... بس هتحداكى..... نهى شهقت من كلامه وإتحرجت أوى منه، وبسرعه وهى بتحاول تبعد عنه: لأ لأ..... خلاص هحرم.... مش هعمل كده تانى.... وائل ضحك عليها أوى... وسابها عشان ما تتحرجش أكتر من كده وكمان عشان ندى ممكن تدخل عليهم فى أى وقت.... وائل بعد ما هدى شويه من الضحك سألها بهدوء: حبيبى.... مش ملاحظه إنك مش بتقلعى الحجاب و تقعدى قدامى بشعرك؟؟؟ وائل بهزار: رغم إنى زي جوزك يعنى على فكره..... نهى بضحك: ههههه تصدق صح..... أنت زي جوزى برده.... وائل برخامه: هههههههء.... ظريفه ... دمك شربات.... نهى بغلاسه: من بعض ما عندكم يا باشا... وائل بإبتسامه: لأ بجد... قوليلى ليه مش بتقعدى بشعرك قدامى.... نهى كانت بتقلب الأكل على النار وهى بتكلمه... و بعد ما قلبت الأكل بصتله وبإبتسامه هاديه: أصحاب؟؟؟؟ وائل بإبتسامه حب: أصحاب..... نهى بهدوء: إحححم... بصراحه كده... لسه مش مستعده إنى أقعد قدام وائل بشعرى.... وائل بصلها بإستغراب، بس سابها تكمل كلامها وهو مبتسم عشان يسبها تاخد راحتها في الكلام و ماتخفش منه.... نهى بتكمل بهدوء اكتر: ما عنديش الجراءه ولا الشجاعه إنى أعمل كده.... وائل إبتسم وقرب منها بهدوء ومسك إيديها وباسها بالراحه وبص فعنيها: لسه خايفه من وائل؟؟؟؟ نهى إرتبكت أوى من نظرة عنيه وكلامه، وبلعت ريقها بصعوبه وغمضت عنيها، لحظات أخدت نفسها بالراحة وفتحت عنيها وبإبتسامه هاديه: لأ.... مش خايفه منه... بس لسه مش مستعديه.... وائل أخدها فحضنه جامد أوى وبهمس: وأنا مش مستعجل يا عمرى أنا... بالهداوه و بالراحه يا حبيبى..... لحظات عدت عليهم، وسمعوا جرس الباب.... وائل بصلها بإستغراب: هو محمد هيجى دلوقتى؟؟؟ نهى بإبتسامه: تؤتؤ... أكيد ماما وكريم، هم قالولى هيجوا يطمنوا عليك ويتغدوا معانا.... وائل بصلها وباس رأسها وبمنتهى الحب: تسلميلى أنتى و ندى وماما و كريم... ربنا ما يحرمنى منكم ابدا يا قلبى أنا.... نهى بحب: ولا منك يا سيدى أنا.... وائل سابها وراح فتح الباب كان فعلا كريم و منى..... نهى جهزت الغدا إتغدوا مع بعض و فضلوا قاعدين معاه لغايه ما محمد جالهم وكانت القعده نوعا ما ظريفه و حلوه.... عدى يومين كان وائل أبتدى يخف ونزل الشركه.... فى الشركه.... وائل راح الشركه وكل الموظفين سلموا عليه، طلع الدور بتاعه و سلم على حنان و دخل مكتبه وحنان وراه و محمد لما عرف أنه رجع الشركه راحله على طول... إستنى لما حنان خلصت وخرجت، وهو سأله بإبتسامه: وائل.... هتسافر فين عشان ألحق أحجزلك؟؟؟ وائل إسترخى فى جلسته وبإبتسامه ملت وشه: أسبانيا.... محمد بصله وبيضحك وهو بيغمزله: ماشى يا عم أسبانيا أسبانيا... يا سينيور.... وائل ضحك هو و محمد.... شويه ومحمد بإبتسامه هاديه وحب: أنا بجد مش مصدق إنك خلاص كلها ٣ أيام وهتدخل القفص الزوجي زينا.... وائل وهو مبتسم أوى: ولا أنا كمان.... وائل بتوتر: تعرف... حاسس كأنى أول مره أتجوز.... بصراحه متوتر... محمد بصله بتتنيحه.... وبعدين إنفجر من الضحك، و وائل بصله بغيظ: بتضحك على إيه يا سخيف؟؟؟؟ محمد وهو بيحاول يجمع نفسه من كتر الضحك: أنت متوتر، أمال نهى تعمل إيه.... دى زمانها مرعوبه.... وائل بغيظ وغضب: ما تلم نفسك يا غتيت، ولا عايزنى أقوملك.... محمد بضحك: لأ خلاص... خاليك زى ما أنت... محمد بيحاول يكتم ضحكته وهو بيحاول يتماسك: بص... هو شئ طبيعى إنك تكون متوتر ده عادى يعنى... محمد بإبتسامه: على فكره انت أول ما هتشفها هتنسى كل حاجه... محمد بإبتسامه هادية: مش هتفكر فى أى حاجه غير إنها معاك وبس... وائل أخد نفس بالراحه و بتنهيده: على خير ان شاء الله تعالى.... الأيام عددت على أبطالنا..... وجه اليوم الموعود..... يوم الخميس الصبح..... نهى ما نمتش طول الليل ومتوتره وقلقانه... شويه و منى دخلت علشان تصحيها: نهى!!! نهى!!! يالا قومى بقى كفايه عليكى كده..... نهى بتوتر وإرتباك: أنا صاحيه يا ماما... منى مستغربه شكلها: إنتى مال شكلك عامل كده ليه؟؟؟ نهى بتوتر: ما نمتش طول الليل... منى بإبتسامه هاديه: معلش يا حبيبتى، ده طبيعى و عادى جدا... منى بتحاول تهديها: حاولى ما تفكريش فى أى حاجه خالص.... فكرى بس إنك تكونى مبسوطه وفرحانه.... نهى بتحاول تتماسك: ربنا يسترها بقى... منى سابتها تظبت نفسها... شويه و جرس الباب رن... كانت ولاء بعيالها.... نهى خرجت واخدت ولاء بالحضن، و ولاء بحب: ألف ألف مبروك يا قلبى... ياه يا بنتى آخيرا... بصراحه أنا مش قادره أصدق إنك خلاص وقعتى فى الهوا.... نهى بهزار: فاكره أول يوم جتلك فيه بعد ما ماضيت عقد الشغل عند وائل.... نهى بضحك: شكل باب السما كان مفتوح ساعتها.... ولاء بضحك: ودى حاجه تتنسى يا هانم... وسيادتك تقوليلى آل إيه" ده صاحب الشركه وبس".... ولاء وهى بتغمزلها: وبقى صاحب ومالك قلبك و حياتك يا مزه... نهى بضحك: ماشى يا رخمه... يلا بقى عشان نفطر ونجهز.... ولاء بحب: يلا يا مزه.... نهى و ولاء بعد ما فطروا مع بعض أبتدوا يجهزوا و يستعدوا لبليل.... عند وائل فى البيت... وائل قام من النوم وهو متوتر و قلقان كان حاسس إنه اول مره يتجوز.... غمض عنيه و هو بيقول لنفسه: كان نفسى يا أمى تكونى معايا إنهارده أنتى و أبويا.... كان نفسى تشوفى فرحة قلبى بنهى و ندى... وائل بإبتسامه حزينه: كنتى هتحبيها زى ما أنا حبتها أوى... فعلا ربنا سبحانه و تعالى بيقفل باب.. وبيفتح قصاده مية باب... وائل كان بيسترجع كل حاجه حصلت معاه من ساعة ما أتخرج من الكليه، و جوازه بسمر، لغاية ما سافر ورجع وقابل نهى وأبتدأت حكايتهم مع بعض.... شويه عدت عليه وسمع خبط على الباب... للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》 الحلقة الأخيرة .... وائل فتح كان عم عبده ومراته وسعيد إبنهم... وائل إستغربهم أوى بس إستغرابه تلاشى لما عم عبده أخده بالحضن وقاله بفرحه: تفتكر هتكون لوحدك فى يوم زى ده يا إبنى... أبدا والله ما هسيبك لغايه باب بيتك... ده انت الغالى إبن الغالى.... وائل فرح أوى وعنيه دمعت من كتر الفرحه، وخصوصا لما أم سعيد اخدته بالحضن هى كمان وقالتله بحب: أنت إبنى برده يا وائل... زيك زى سعيد... وائل مش قادر يتكلم من كتر فرحته وإحساسه بأن ليه عيله و أسره موجودين معاه فى يوم زى ده... عم عبده وهو بيمسح دموعه هو كمان: إيه يا عريسنا مش نستعد بقى عشان عروستنا الحلوه ماتفضلش مستنيانا كتير كده؟؟؟ وائل بدموع الفرح: هدخل ألبس على طول أهو.... وائل سابهم وأبتدى يستعد لفرحه... قبل ما يخلص بحاجه بسيطه... كان محمد وشادى موجودين عنده، و بيزفوه لغايه بيت نهى.... كلهم مجتمعين عند نهى و مشغالين أغانى وفرحانين ومستنين العريس لما يجيى.... فات ساعتين ثلاثه و جرس الباب رن.... نهى كانت فى الأوضه جوه ومش قادره تخرج بره، أول ما سمعت جرس الباب إتخضت وأتوترت أوى وضربات قلبها بتزيد أوى وخصوصا لما سمعت زغروده تنوه عن إن العريس وصل..... ولاء بصتلها بسرعه لقت عنيها بتلمع من الدموع وبتتنفس بالعافيه.... ولاء بسرعه مسكت إيديها، وقالتلها بهزار عشان تخرجها من الحاله إللى هى فيها: أهدى يا نهى... ده مش حد غريب ده وائل.... ليلو... حبيب هارتك.... نهى بصتلها بغيظ وسابت إيديها بنرفزه، و ولاء ضحكت عليها وهى نهى بتقولها: يا رخمه، يا غلسه، يا غتيته.... ولاء بضحك: الله.... مش دى الحقيقه... شفتى بقى قالبتى فى ثانيه إزاى... أرجع لأصلك يا زكى.... نهى بغيظ أكتر: بت أخرجى بره وسبينى فحالى.... انا مش ناقصاكى.... ولاء بتضحك ولسه هترد عليها كانت الزغاريد بتزيد و فادى دخل عندهم: يلا يا عروستنا.... عريسك مستنيكى بره..... نهى بسرعه بصت لولاء، لقتها عماله تضحك عليها جامد... أخدت نفس جامد، وبغيظ: إنتى فاصيله على فكره... ورخمه وغلسه.... ولاء بضحك: مأنا عارفه.... بس بتموتى فيا، وماتقدريش تستغنى عنى يا قلبى.... نهى إبتسمت أوى واخدتها بالحضن: طبعا يا قلبى... وأنتى عارفه كده كويس أوي أوى.... ربنا ما يحرمنى منك أبدا يا ولاء... ولاء بحب: ولا منك يا صاحبتى واختى وعشرة عمرى يا نهى..... فادى أخد نهى وخرج بيها بره، كان وائل عينه عليها و مش قادر يشيلها منها أبدا.... نهى كانت لابسه فستان أبيض هادئ و مش منفوش ولابسه حجابها ولفاها عادى، والفستان فيه ناقشه بسيطه أوى.... من الآخر الفستان كان بسيط أوى وهادئ، كان محليها أوى، لدرجه إن وائل أتوتر و إرتبك وبقى ملخوم ومش عارف يعمل إيه... محمد لاحظ عليه توتره فقرب منه، وبهمس: خد عروستك يا عريس.... وائل إبتسم أوى وبفرحه سلم على فادى واخد نهى منه وهو بيقولها: مبروك عليا أنتى يا مجنونه قلبى.... نهى بصتله و إبتسمت بتوتر، وبسرعه بصت فى الأرض..... كلهم نزلوا ركبوا عرابيتهم وراحوا على الفيلا.... محمد كان راكب عربية وائل وبيزفه بيها، و ناديه كانت راكبه عربية محمد و واخده ولاء معاها.... أول ما نهى نزلت من العربيه إتفاجأت إن وائل جايب دي جي ومزوق الفيلا بالأنوار و البلالاين ومخالى المكان تحفه.... وكانت فى فقرات و الكل فرحان ومبسوط.... بعد الفرح ما خلص والكل بارك وهنا العروسين، جت منى عشان تاخد ندى معاها وائل قالها بإبتسامه هاديه وحب: خلاص يا ست الكل... ده بيت ندى ونهى وماينفعش ندى تخرج بره بيتها.... منى بكسوف: طب هتبات عندى إنهارده وبكره إن شاء الله تعالى هجبهالكوا... وائل بحب ظهر فى ملامحه: مش هينفع يا ست الكل... ندى لازم تتعود على بيتها، وتعرف إنها هتعيش معانا و فوسطينا.... منى لما لاحظت إصرار وائل إن ندى تبات معاهم مردتش تصر على إنها تاخدها معاها.... إبتسمت بحب وسلمت عليهم و دعتلهم بالخير..... نهى سلمت عليهم و دخلت البيت بسرعه وهى متوتره و مرتبكه وخايفه.... وبقت مش عارفه هتعمل إيه ولا هتقول إيه.... وائل كان واقف بره فى الجنينه و شايل ندى وبيسلم على الكل و كان بيبص عليهم لغايه ما كل واحد أخد عربيته وروح.... وائل دخل البيت هو وندى و حاله مش أقل من حال نهى.... لاحظ إنه نهى لسه بلبسها و مطلعتش أوضتها... إبتسم ولسه هيتكلم ندى قالتله: بابى أنا عايزه أتفرج على الكارتون.... وائل بإبتسامه حب: تعالى يا حبيبة بابى نتفرج مع بعض على الكارتون... وائل شغل التليفزيون على قناة كارتون ونهى بتبص عليهم بحب، شويه وقالتله: وائل... تشرب حاجه؟؟؟ وائل بصلها بإبتسامه وغمزلها بعينه: نسكافيه بقلب على الوش..... نهى بصتله بتتنيحه، وبعدين ضحكت أوى: ماشى يا سي أدهم.... وائل بصلها شرزا: بت.... هقوملك.... نهى ضحكت جامد أوى: لأ خلاص وعلى إيه.... الطيب أحسن.... وائل ضحك عليها و رجع بص على التليفزيون.... نهى عملت ٢ نسكافيه، وراحت تدى لوائل كوبايته إتفاجؤا هم الأتنين بأن ندى نامت، فنهى بإبتسامه: أنا هشيل ندى وأطلعها أوضتها.... وائل بهدوء: وأنا رحت فين يا نهى.... أنا هطلعها أوضتها.... وائل شال ندى وطلع بيها أوضتها ونهى طلعت وراهم... وائل حطها على السرير وجه يقوم ندى حست بيه ف فتحت عنيها ومسكت فيه و بخوف: لأ يا بابى ما تمشيش خليك معايا.... وائل حضنها جامد أوى بحب: أنا هنا يا حبيبتى... ماتخافيش مش هروح فحته، بس لازم مامى تغيرلك هدومك، مش هينفع تنامى كده... ندى بدأت دموعها تنزل: ماليش دعوه عايزه أنام جنب بابى... ماليش دعوه.... وائل بيحاول يهديها، فنهى قالتلها بهدوء وحزم: ندى.... بابى هيقف بره الاوضه عقبال ما أنتى تغيري هدومك وبعدين هيدخل يقعد جنبك.... إتفاقنا؟؟؟ ندى بدأت تمسح دموعها: إتفاقنا يا مامى.... وائل بإبتسامه هاديه خرج بره الأوضه وقفل الباب وراه.... ونهى غيرت لندى هدومها وكل شويه ندى تكلم وائل عشان تتأكد أنه واقف بره... و وائل فهم إللى هى بتعمله و بيرد عليها عشان تطمن أكتر وتعرف إن هو ونهى مش بيكدبوا عليها.... بعد ما ندى خلصت ندهت على وائل وقالتله إنها خلصت... وائل دخلها وأخدها فحضنه، وقال لنهى بإبتسامه: حبيبى.... أنا هحكى لندى حدوته لغايه ما تنام... نهى بإبتسامه هاديه: وأنا هروح أشرب النسكافيه قبل ما يبرد.... نهى بتكمل كلامها: تحب أجبلك النسكافيه بتاعك هنا؟؟؟ وائل بهدوء: لأ يا قلبى.... أنا هنزل أشربه تحت.... نهى بحب: تمام... هستناك تحت.... وائل إبتسم و هز دماغه بالموافقه، ونهى خرجت وسابته يحكى حدوته لندى.... نهى نزلت على تحت وبصت لنفسها فى المرايا إللى محطوته جنب الباب... إبتسمت أوى وقالت لنفسها: لسه خايفه يا نهى!!! لازم تكسرى الخوف ده... وبعدين ما هو مسيره هيشوف شعرك... إيه إللى ممكن يجرى يعنى.... نهى إبتسمت أوى وبدأت تفك حجابها بهدوء وبتأنى.... وائل كان نازل على السلم لما لاحظ إن نهى بدأت تتشجع و تفك حجابها... إبتسم أوى وطلع تانى على فوق بسرعه قبل ما نهى تاخد بالها منه وتبتدى تتوتر وترتبك... هو حب إنه يسبها على راحتها و تتصرف بهدوء من غير ما تحس إنها مضغوطه أو مجبره... نهى فكت حجابها وبدأت تظبت شعرها بإيديها، شويه وسمعت نغمة تليفونها إللى مخصصاها لوائل... إبتسمت أوى و ردت عليه وهى بتضحك وبتغلس عليه: نعم!!! عايز منى إيه؟؟؟؟ جوزى لو عرف إنك بتكلمنى فى الوقت ده مش بعيد يتخانق معاك.... وائل ضحك جامد أوى على رخامتها: ههههه ده على أساس إنى مش جوزك يعنى؟؟؟ وائل بهزار: وبعدين يعنى هى مشكلتك إن الوقت متأخر لكن مافيش مشكله إنك تتكلمى مع حد تانى غير جوزك يعنى؟؟؟ وبعدين إيه يتخانق معايا دى... ده وائل مش بعيد يقطم زماره رقابته قبل ما يقتله.... نهى بضحك: هههههه لو هيكون الحد ده هو انت يا حياتى يبقى مش مهم عندى أى حاجه تانيه خالص.... وائل سكت وهو مبتسم و غمض عنيه وراح فحته تانيه خااااالص.... لحظات ونهى بتقوله برخامه: وائل... انت يا باشمهندس.... إيه يا عم، أنت نمت ولا إيه؟؟؟؟ وائل فتح عينه وبغيظ: يا رخمه... كنت بعيش اللحظه... نهى سخسخت من الضحك: هههههه طب خلاص خلاص ما تزعلش... نهى بإنتباه: آه صح!!! هو انت ليه بتكلمنى فى التليفون.... وائل بإبتسامه هاديه: تصدقى نستينى كنت بكلمك ليه..... نهى ضحكت جامد أوى، و وائل بإبتسامه هاديه وحب: بعشق ضحكتك وإبتسامتك دى.... نهى بخجل: وبعدين معاك بقى.... انت يعنى شايف إبتسامتى؟؟؟ وائل بتنهيده: أنا بحس بأنفاسك حتى وأنتى مش قدامى يا قلبى... نهى برخامه: وبعدين معاك... وائل بغلاسه: خلاص خلاص... المهم... نهى بإبتسامه: أيون... المهم... وائل بحب: عايزك تطلعى فأوضتنا دلوقتى حالا.... نهى بإرتباك وتوتر: ه... هو... هو انت فوق يعنى؟؟؟ وائل إبتسم لأنه عرف إنها فى اللحظه دى هتبقى مرعوبه و متوتره، فبهدوء قالها: لأ يا قلبى... أنا مش فوق... بس عايزك تطلعى فوق.... وائل بحب: محضرلك مفاجأة بس يا رب تعجبك.... نهى إبتسمت أوى، و نوعا ما إرتاحت إن وائل مش فوق: تمام أنا هطلع دلوقتى... وائل بإبتسامه: ماشى يا قلبى... هقفل معاكى دلوقتى.... نهى بسرعه قبل وائل ما يقفل: وائل.... انت فين كده؟؟؟ وائل بإبتسامه هاديه: لما تطلعى فوق هتعرفى.... سلام مؤقت يا عمرى.... نهى بإبتسامه: سلام مؤقت يا قلبى أنا.... نهى قفلت مع وائل، وطلعت بسرعه على فوق.... و أول ما فتحت الأوضه إتفاجأت بأنه مالى الأوضه بالبلالاين والورود و أنوار ديسكو... كل حاجه حلوه وتحفه، بصت على السرير لقته حاطت لها الفستان الأسود إللى كانت شافته فى دولابه فى المزرعه، إبتسمت و فرحت أوى أوى وخصوصا لما عرفت إن الفستان ده كان ليها مش لحد تانى... لقت محطوط فوق الفستان ورده حمره و رساله منه.." أتمنى إن ذوقى يعجبك، و أتمنى إن أشوفك بيه... مستنيكى عند البيسين.... بحبك... و بعشقك يا قلبى أنا ".... نهى غمضت عنيها و إبتسمت أوى و أتنهدت بالراحه وفتحت عنيها واخدت الورده تشم ريحتها وهى فمنتهى الفرح والسعادة... بسرعه قامت وغيرت هدومها ولبست الفستان وكان فعلا مظبوط عليها جدا جدا، وإستغربت أوى أنه عرف مقاسها من غير ما تقوله عليه... ظبطت نفسها وسرحت شعرها وحطت البيرفيوم بتاعها، وفتحت التراس لقته واقف عند البيسين ومدى ظهره للسلم عشان هى ما تتوترش وهى نازله، بس نهى إتفاجأت إن وائل مشغل موسيقى سلو، و حاطط بلالاين كتير فى البيسين و شموع و ورد من أول السلم لغايه عنده، و هو واقف جوه قلب من الورد ومستنيها.... نهى حست كأنها عايزه تجرى فحضنه من الفرحه والسعاده اللى هى شايفاها قدام عنيها... وكأن السعاده والحب على بعد خطوات منها... واقفه ومستنياها تمسكها بإيديها.... نهى مع كل خطوه بتخطيها قلبها بيدق جامد أوى أوى... مش هى لوحدها... ده وائل كمان حاسس بيها بتقرب منه بالراحه وهو مغمض عنيه وبيتنفس بالراحه وكل ما تقرب منه قلبه يدق أوى أوى وهو بيستنشق ريحتها، لغايه ما نهى بقت وراه وهى واقفه مبتسمه، وهو لف نفسه بالراحه وهدوء لغايه ما عنيهم أتقابلوا فعيون بعض فى نظره عشق غير عاديه... شوق وحب ولهفه وحيره و غيره وشغف... لحظات عدت عليهم... شويه و وائل جابها من فوق لتحت بنظره شوق وحب... من أول شعرها لغايه كعبها العالى، و صوابع رجليها الظاهره.... نهى من كسوفها منه بصت فى الأرض و شعرها نزل على عنيها دارتها... و بتلقائيه وائل بيرفع شعرها بإيده وهو بيتنفس بالعافيه من كتر الفرحه والارتباك بعد ما رفع شعرها مسك ذقنها بأطراف صوابعه ورفع عنيها لعنيه، وأول ما عينهم إتقابلوا قالها بعشق محب: متخبيش عنيكى عنى تانى.... ده أنا ما صدقت إنك قصادى... بين إيديا و فحضنى... وائل بيكمل وهو بيلمس شعرها بهدوء وشغف: زى ما تخيلت شعرك بالظبط... قصير يدوب مغطى رقبتك... وائل بإبتسامه مكر: متمرده.... مش زى أى حد.... نهى إبتسمت أوى و وائل بحب ظهر فى ملامحه كلها: تسمحيلى بالرقصه دى؟؟؟ نهى بإبتسامه هاديه وسكوت أدته إيديها ورقصوا مع بعض سلو وهم عيونهم فعيون بعض محدش فيهم بعد عينه عن عين التانى... شويه و وائل قالها برخامه وهو بيغمزلها بعنيه: بس تعرفى مكنتش متخيل إنك هتبقى مزه جامده كده... بالراحه عاليا شويه... نهى إتخضت وإرتبكت وحاولت تبعد عنه، بس هو كان أسرع منها وفضل ماسك فيها: تؤتؤ... بعينك يا مزه... مش هتعرفى تهربى منى تانى.... نهى بغيظ وهى بتحاول تبعد عنه: أبعد عنى يا وائل... أنا تعبانه وعايزه أنام... وائل بغتاته: أنا مش هبعد عنك... ورينى شطارتك هتبعدى عنى إزاى.... نهى بغيظ: بلاش يا وائل، وأبعد عنى بدل ما أزعلك.... وائل إبتسم أوى و بغلاسه: ورينى هتزعلينى إزاى.... نهى بغيظ: طيب... أنا هوريك.... نهى مره واحده و من غير وائل ما يدى خوانه زقته و وقعته فى البيسين.... نهى ضحكت مره واحده على شكله ومنظره وهو فى البيسين بهدومه.... وائل طلع رأسه وهو فى وسط البيسين وبيترعش: حرام عليكى يا مفتريه... دى المياه تلج... حد يعمل كده.... نهى بطلت ضحك وجريت بسرعه عليه، وبتحاول تصلح اللي هى عملته وبأسف: أنا أسفه والله ما كنتش أقصد يا وائل... والله كنت برخم عليك بس... وائل بالعافيه قرب مكان ما هى واقفه ومد إيده ليها عشان تمسكها و تطلعه لأنه مش قادر يعوم لغايه السلم ويطلع منه... و هى بتلقائيه مدتله إيديها، وأول ما مسك إيديها راح شدها ناحيته و وقعها فى المياه .... نهى إتفاجأت بنفسها جوه المياه وأول ما طلعت رأسها قالتله بغيظ: إيه ده... دى المياه دافيا مش ساقعه.... وائل فضل يضحك عليها جامد أوى أوى... وقرب منها و بيرفع شعرها المبلول على ورا عشان تبان عنيها ليه: تفتكرى إنى ممكن أضحى بيكى و أوقعك فى مياه ساقعه... تؤتؤ... مش هتهونى عليا يا عمرى أنا.... نهى بإبتسامه بس بغيظ: يعنى انت قاصد توقعنى فى المياه؟؟؟ وائل وهو عينه فعنيها بحب وبتنهيده: كان نفسى أعمل كده من أول يوم رشيتى عليا مياه فيها و وقعت فى البيسين.... نهى ضحكت جامد أوى وهى بتقوله: ههههه بصراحة تستاهل إللى أتعمل فيك... نهى بغلاسه: فاكر عملت فيا إيه خالتنى أعمل فيك كده؟؟؟ وائل بإبتسامه حب: أعمل إيه... مكنتش عارف أستفرد بيكى لوحدى.... نهى بتحمحم: إحححم... طب ودلوقتى؟؟؟؟ وائل بصلها بمكر: كلك على بعضك هتتكلى أكل.... نهى بتبعد عنه وهى بتعوم فى المياه: بعينك يا باشمهندس...... وائل وهو بيعوم وراها عشان يمسكها: تؤتؤ بقلبى يا قلبى.... بعد ١٥ سنه...... وائل خبط على باب الأوضه بتاعت ندى و سمحتله بالدخول، وأول ما ندى شافت وائل جريت عليه بسرعه وهى عماله تعيط وأخدها فحضنه جامد أوى وهو بيحاول يتماسك عشان دموعه ما تنزلش، وبيقولها ب بحه فصوته: الحمد لله رب العالمين.... ربنا طول فى عمرى لغاية ما شفتك عروسه... وائل بعد ندى عنه وهو ماسك وشها بإيده الأتنين والدموع لمعت فعينه وهو بيمسح دموعها: أحلى عروسه فى الدنيا دى كلها... ربنا يسعدك و يصلح حالك ويرزقك بالذرية الصالحة.... نهى بتمسح دموعها وهى بتأمن على دعائه و ندى بدموع: بابى... مش قادره أبعد عنك انت و مامى... خلاص يا بابى مش عايزه أتجوز... خالينى هنا معاكوا.... نهى ضحكت أوى وهى بتمسح دموعها ، و وائل كمان ضحك جامد أوى وهو وأخدها فحضنه: آه يا مجنونه.... طالعه لأمك.... دى طلعت عينى لغاية ما وافقت تتجوزنى..... وائل بعد ندى عنه وهو بيمسح دموعها: تفتكرى سي آسر هيسكت لو قولتله كده... ده مش بعيد يجيبك من شعرك ويتجوزك غصب عننا.... وائل بيكمل كلامه بضحك: ده خاطبك وأنتى عندك ٦ سنين يا ندى... ندى وهى بتمسح دموعها: شفت يا بابى... أديك قولتها بنفسك، مش بعيد يجرنى من شعرى... وائل بيجز على سنانه بغيظ: طب لو راجل من ظهر راجل يعملها يا ندى... وأنا كنت أوديه ورا الشمس هو و أبوه... ندى بسرعه وخضه على آسر: لأ لأ بلاش يا بابى.... قلبى مش هيطاوعنى تعمل فيه كده... ندى بسرعه تداركت الموقف ولقت وائل ونهى بيضحكوا عليها، وهى إتكسفت أوى لما حبها و خوفها على آسر ظهر قدامهم... فنهى قربت من وائل وهى حاطه إيدها على كتفه: طالعه لأمها.... صح؟؟؟ وائل بص لنهى بحب، وحط إيده فى وسطها وهو بيشد عليها وهو بيهمس لها: تؤتؤ... أمها أشد جنون منها... أمها أستاذه ورئيسه قسم.... نهى بصتله بإبتسامه وهى بتعض شفايفها بدلع.... فوائل بتلقائيه بص على شفايفها وهو بيجز على سنانه وهو بيهمس لها: ماشى يا نهى... هتشوفى قلت أدبى معاكى على إللى أنتى عملتيه ده.... نهى إبتسمت و إتكسفت وإستخبت فحضنه ، وهو ضمها أوى وهو بيقولها: آه يانى منك لسه بتجننينى زى زمان يا مجنونه قلبى.... دايما بضعف قصادك يا قلبى أنا.... ندى بغيظ منهم هم الأتنين: إحم إحم.... نحن هنا... يا سي ليلو انت و ست لوليتا.... ندى برخامه: طب إستنوا لما أنزل الأول.... وائل ونهى بصولها بتتنيحه، و وائل رد عليها: تصدقى يا بت انتى إن ما ينفعش معاكى غير آسر.... هو ده إللى هينفع معاكى.... كلهم ضحكوا، و الباب خبط و وائل سمح بالدخول كانت ناديه: إيه يا جماعه مش يالا بقى... ناديه بهزار: ده آسر حالف لو ندى ما نزلتش كمان ٥ دقايق هيطلع يجبها بنفسه... ناديه بتغمزلهم: ده على آخره على فكره.... وائل بهزار: طب يعملها وهيشوف هعمل فيه إيه.... وائل بغلاسه: هلغى الفرح خالص.... ندى بسرعه: لأ لأ يا بابى... ما تلغيش الفرح.... ندى بسرعه سكتت ودورت وشها... ونهى وناديه ضحكوا جامد أوى عليها، و وائل بغيظ: آه منك يا ندى... يا بت أتقلى شويه... دى أمك جابتنى على بوذى.... وائل بص لنهى: هى البت دى طالعه خايبه لمين؟؟؟ ها؟؟؟ ما تعرفش إللى أنتى عملتيه فيا... نهى راحتلها و حضنتها وهى مبتسمه: طالعه ليك يا وائل... مش بتعرف تدارى ولا تخبى مشاعرها... وائل بإبتسامه هاديه: فعلا صح... عندك حق... شويه و سمعوا نداء الزفه، و وائل حط ذراع ندى فى ذراعه، ونهى و ناديه وراهم، وهم نازلين من السلم... آسر كان واقف عند آخر السلم وجنبه محمد وعينه ما أتشالتش من على عروسته وفرحة الدنيا وقلبه مش سايعاه، و محمد سعادته ما تقلش أبدا عن سعادة آسر وناديه... وائل مع كل خطوه بيخطيها على السلم بيفتكر كل حاجه حصلت مع ندى ونهى... بيفتكر أول مره حلم بيهم، وأول يوم شافهم فيه، وأول مره قالتله بابى... كل حاجه عاشها معاهم بيفتكرها وكل شويه يبص لندى ودموعه بتلمع فعنيه وهو حاسس إن حته منه هتبعد عنه، وأنه بسهوله كده وبإيده هيسلمها لعريسها... بالرغم إن وائل إشترط على آسر إنهم هيعيشوا معاهم فى البيت، وهم بس هيسفروا يقضوا شهر العسل بره ويرجعوا على البيت، بس الفكره بالنسباله إنها تبعد عنه وتسافر من غيره شهر او شهر وشويه هو مش قادر يتقبلها، و حاسس إنها هتبعد عنه سنين... وائل بقى قصاد آسر و شايف فرحته فعنيه، فإبتسم بهدوء وهو بيسلمه ندى، وهو بيقوله بوجع وحزن الأب إللى بيسلم حته منه لغيره: آسر!!! ندى بنتى... حته منى... مش هوصيك عليها، تحطها فعنيك... آسر بحب وحنان: من غير ما توصينى يا عمى.... آسر بص لندى بلهفه: دى حب عمرى وروحى... آسر وهو كل شوق لندى: محدش هيأذى روحه ونفسه... ندى إتكسفت وبصت فى الأرض، و وائل إبتسم أوى وباس رأسها بحنان، و محمد شده من ذراعه بعيد لما لاحظ إن عينه بدأت تدمع: وائل... إهدى شويه... ده فرح ندى... هتنكد عليها يوم فرحها؟؟؟ وائل بصله بغيظ ونرفزه: أبعد عنى الساعة دى يا محمد بدل ما الغى أم الفرح ده، وأطردك أنت وإبنك... فاهم.... محمد ضحك عليه و وائل بصله بغيظ، ونهى راحت وقفت جنبه وحطت إيده فى ذراعه وبمنتهى الحب: مبروك يا حبيبى على فرح ندى... وائل بصلها بإبتسامه ملت وشه كله و رفع إيديها وباسها بمنتهى الرقه: مبروك علينا فرح بنتنا يا نهى... نهى حطت راسها على كتفه بهدوء وحب وهى باصه على ندى وآسر، و وائل حط إيده فى وسطها وهو بيشوف فرحه آسر بندى وهو بيخبيها فحضنه... حنان واقفه جنب كريم و هى بتمسح دموعها من الفرح لندى وآسير وكريم حاضنها و واقف جنبهم بناتهم التوأم جنى و لوجين و بإبتسامه هاديه: وبعدين معاكى ياقلبى... مش الدكتور قال بلاش توتر وقلق علشان وائل الصغير ده... معلش يا حبيبتى استحملى شويه أحسن تعمليها وتولدى إنهارده... حنان مسحت دموعها وهى بتقوله برخامه: أنت رخم أوى إنهارده يا كريم... دى دموع الفرح بندى يا حبيبى.... كريم بضحك: أهو أنتو كده يا بنات... تفرحوا تعيطوا، تزعلوا تعيطوا... حنان بغلاسه: برده على قلبك زى العسل يا كيمو.... شويه و مروان ونسمه دخلوا وسلموا و بركوا لوائل و نهى ومحمد وناديه إللى رحبوا بيهم و قعدوا مع شادى وفايزه و ولاء و أحمد على ترابيزتهم... شويه والمأذون دخل و وائل ومحمد كتبوا كتاب ندى و آسر و شادى و كريم كانوا الشهود على عقد جوازهم... وبعد كتب الكتاب الكل هيص و رقص وكان فرح فمنتهى السعاده والحب على الجميع... بعد الفرح ما خلص آسر أخد ندى وطلعوا على المطار عشان يقضوا شهر العسل بره مصر وكان آدم هو إللى وصلهم لغايه المطار... الفرح خلص و كل المعازيم روحوا بيتهم ماعدا محمد وناديه وشادى و فايزه و أحمد و ولاء و مروان ونسمه... كلهم قاعدين مع بعض فشادى بيقولهم: إيه رأيكم لو نقضى باقى السهره بره؟؟ وائل بإبتسامه هاديه: أنا أصلا كنت محضرلكم خروجه تحفه هتعجبكم أوى... نهى إبتسمت وهى بتقرب منه بحب: مافيش فايده فيك يا وائل... نفسى أعرف إشمعنى المكان ده إللى بتحب تروحه بعد كل مناسبه حلوه؟؟؟ وائل بإبتسامه حب: لما نروح هناك هقولك السبب... محمد بهزار: وأنا كمان عايز أعرف... ناديه بغيظ: ماتخليك فحالك يا محمد و ملكش دعوه بيهم و ركز معايا أنا أبوس ايدك.... محمد بغيظ منها: الله مش لازم أعرف عشان اتعلم منه الرومانسيه... كلهم ضحكوا عليهم و وائل اخدهم وراحوا يركبوا فلوكه... بالنسبه لسلمى.... بعد ما اتعالجت وخرجت من مستشفى الأمراض النفسية و العصبيه سافرت بره مصر تكمل دراستها واشتغلت كمان بره ومش بتنزل غير كل فتره طويله تشوف نسمه و الأولاد وترجع تانى.. بس للأسف مقدرتش تحب تانى وقررت إنها تهتم بشغلها ودراستها وبس... قفلت على قلبها وحياتها الشخصيه... مين عالم يمكن تلاقى إللى يقتحم حياتها وقلبها ويخليها تحبه غصب عنها.... تمت.