للنصيب رأي اخر بقلم لوليتا ج4
للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》
الحلقة ( ٢٧ )….
نهى ضحكت أوى وردت عليه: ” الحمد لله… وصلنا من شويه”….
مافتش ثوانى و وائل إتصل بيها…..
وائل بهيام: وحشتينى يا قلبى أنا….
نهى بإحراج: ااححم! وبعدين بقى…. مش هتبطل رخامه؟؟؟
وائل بحب: برده وحشتينى…
نهى ساكته ومعرفتش ترد… و وائل حس بإحراجها… فقالها: نهى! قولتى لماما إنى هقبلك بكره ان شاء الله تعالى؟؟؟
نهى بإبتسامه: اه! قولتلها….
وائل بجديه: أنا كمان قولت لسامى إنى هاقابلك بكره عشان نتكلم…..
نهى إبتسمت وفرحت من جواها… حست إنه فعلا عايزها بجد… وبيحافظ عليها بجد… وبيحاول يثبتلها إنه فعلا مش مجرد كلام وخلاص…. بس هى لسه من جواها مفتقده الأمان وخايفه منه… هى متلخبطه مش عارفه تحدد مشاعرها إيه بالضبط….
وائل بيحاول يقطع سكوتها: حبيبى!! روحتى منى فين؟؟؟
نهى قلبها بيدق جامد وبتوتر: ااا! سمعاك… اححم! نهى بإستفسار: هو انت قولت لسامى إيه بالضبط؟؟؟؟
وائل بإبتسامه هاديه: قولتله إنى بحبك… وعايز أكمل نص دينى وأدخل دنيا معاكى أنتى يا قلبى….
نهى غمضت عنيها وبتحاول تتنفس، بس مش لاقيه هوا…
وائل إبتسم أوى… وحس قد إيه إنها متوتره…. فبهدوء وحب: تعرفى عمرى ما كنت كده قبل ما أعرفك؟؟؟
نهى بعدم فهم: تقصد إيه؟؟؟
وائل بإحراج: اححم! لا أبدا ما فيش…وائل بيغير الموضوع: المهم… حاولى تنامى وترتاحى، عشان اليوم إنهارده كان طويل عليكى… تصبحى على خير يا قلبى أنا…
نهى بهدوء: وانت من أهله….
نهى و وائل قفلوا مع بعض، بس كل واحد منهم عايش مع أفكاره…
تانى يوم……
نهى صحيت ولقت منى وكريم صاحين… صبحت عليهم… وكريم بإهتمام: نهى! عامله إيه انهارده؟؟؟؟
نهى بإبتسامه: الحمد لله رب العالمين…. احسن من إمبارح بكتير…
كريم : أنتى اتأخرتى على شغلك… أنتى مش هتروحى إنهارده ولا إيه؟؟؟؟
نهى بصت لمنى إللى إبتسمت وهى إللى ردت على كريم: لأ يا كريم… نهى مش هتروح الشركه إنهارده…
كريم بإستغراب: ليه يا نهى… بسبب إللى حصل إمبارح؟؟؟ هو مكان القهوه لسه واجعك؟؟؟
نهى بإبتسامه: لأ يا كريم… نهى بتوتر: وائل أتقدملى… وطلب إيدى من سامى؟؟؟
كريم بفرحه: بجد يا نهى… طيب والله خبر حلو… فرحتينى… كريم بإنتباه: إيه ده؟؟؟؟ ده حصل إمتى الكلام ده؟؟؟ وإيه علاقته بعدم مرواحك الشركه؟؟؟
نهى إبتسمت: أنا لسه موافقتش عليه… وهو استأذن سامى إمبارح إنى أقبله إنهارده عشان نعرف نتكلم مع بعض…
كريم: اممم! يعنى هو هيجلنا البيت إنهارده؟؟؟
منى بتوضيح: لا يا كريم… هو هيعدى عليها ويستناها تحت، وهيخرجوا يتكلموا بره عشان يبقوا براحتهم وميحسوش بأى إحراج….
كريم بحب: ما شى يا نهى، ربنا يقدملك إللى فيه الخير…
نهى و منى أمنوا على كلامه… ونهى قامت عشان تجهز نفسها لمقابلة وائل…..
عند وائل……
وائل صحى وظبت نفسه.. لقى محمد بيتصل بيه….
محمد : صباح الخير يا ليلو… أخبارك إيه؟؟؟؟
وائل بضحك: صباح النور يا فؤش… تمام الحمد لله….
محمد بهدوء: امممم! هتزوغ إنهارده ولا هتعمل إيه؟؟؟.
وائل بحب: اه! هزوغ إنهارده، بس من بره بره…
محمد: يا بن اللذينه، كنت عايز أعرف إيه إللى حصل إمبارح…..
وائل بتعب: بصراحه أغلب اليوم كان دمه تقيل…
محمد بتتنيحه: ها!! إزاى يعنى؟؟؟ انت اتخنقت مع نهى، ولا عملتوا إيه؟؟؟
وائل أفتكر اللحظات إللى جمعته بنهى وابتسم أوى: نهى دى أجمل حاجه حصلت فى حياتى… وهى إللى هونت عليا إللى حصل إمبارح…
محمد بحيره: أنا عايز اعرف، إيه إللى حصل إمبارح وليه قولت كده؟؟؟ ولو متخانقتش مع نهى، اتخانقت مع مين؟؟؟
وائل بتنهيده: يا بنى محدش اتخانق مع حد.. كل الموضوع ان فادى جاب جيهان معاه إمبارح، و هى كانت عايزه تثبت لنهى إن فى حاجه بينى وبينها…
محمد بتتنيحه: نهااااار أسود!!!! إزاى يعنى؟؟؟
وائل ضحك أوى: هههههههه… إزاى دى هحكيهالك بعدين، المهم دلوقتى، وائل بص فى ساعته: يلا روح بيتك… مش فاضيلك هروح أقابل نهى وبعدين نتقابل و أقولك على إللى عملته السحليه إمبارح…
محمد بإستغراب: سحليه!!! سحليه مين؟؟؟ محمد بغيظ: ولاااا !! انا ما بقتش افهمك ليه؟؟؟ تقصد مين بالسحليه ؟؟؟
وائل ضحك جامد: هههه قصدى جيهان… نهى سمتها سحليه… وائل بضحك: بس بصراحه تستاهل…لايق عليها….
محمد بغيظ: ماشى يا وائل، أما نشوف اخرتها معاك إيه….
وائل بحب: كل خير يا صاحبي… يلا سلام مؤقت…
محمد بحب: سلام ….
وائل قفل مع محمد… ونزل عشان يقابل نهى… اتصل بيها وهو فى الطريق و هى قالتله إنها مستنياه…
وائل اول ما وصل بيت نهى اتصل بيها وعرفها انه موجود تحت… لحظات عددت ونهى نزلت وفتحت باب العربيه وركبت جنبه…. وائل اول ماشفها قالها بحب: وحشتينى أوى أوى أوى يا قلبى أنا…
نهى بإحراج:احححم! وائل بلاش جنان، ويلا اطلع بينا…
وائل بإبتسامه: تمام.. هنفطر فين؟؟؟
نهى بهدوء: أى حاجه على ذوقك…
وائل بحيره: مش عارف اروح فين…. انا مش كتير بفطر بره.. فإختارى أنتى…
نهى بتنهيده: طيب فى مطعم هنا قريب ممكن نجيب منه ساندويتشات، نفطر فى العربيه و بعدين نشوف مكان نقعد فيه….
وائل بإبتسامه: تمام يا فندم…
نهى إبتسمت و وائل طلع على المطعم جاب الحاجه وقرروا يروحوا جنينه على الكورنيش يفطروا ويقعدوا يتكلموا فيها براحتهم….
عند منى…
منى حكت لكريم على موضوع نهى كله وتفكيرها وعلى إللى عايزه تعمله…
كريم بحزن: بس وائل ما يستحقش ده من نهى… دى حاجه تكسر أى راجل….
منى بهدوء: يا كريم ده مش حرام ومش عيب، إللى هى مرت بيه مش قليل عليها ولا علينا… ولغايه دلوقتى إحنا وهى وندى بندفع ثمنه…. منى بزعل: صح إن وائل مش زى عصام… بس الأمر ما يسلمش… محدش عارف بكره فى إيه….
كريم بهدوء: تمام… ربنا يقدملهم إللى فيه الخير…. كريم بتعب: أقوم انا بقى أرتاح شويه عشان عندى شغل بليل….
منى بحزن على كريم: وانت يا كريم مش ناوى بقى….
كريم بإبتسامه وهزار عشان يهرب من الموضوع: نطمن الأول على نهى… وإللى فيه الخير ربنا يقدمه….
كريم ساب منى ودخل على أوضته… محدش عارف هو ليه لغايه دلوقتى مضرب عن الزواج…
كريم أفتكر كلام منى عن جوازه، إبتسم وقال لنفسه: لسه يا أمى… لسه…..
منى بره ومتضايقه على كريم إللى محيرها فى موضوع جوازه….
سامى كان فى عربيته رايح شغله و تليفونه رن… بص على الإسم وكشر شويه وكان محتار يرد دلوقتى ولا لأ… فات رنه والتانيه والثالثه رد…
سامى بجديه: الو…. إزيك فادى…..
فادى: الحمد لله… كويس…
سامى ساكت و فادى مش عارف يبتدى منين… فادى بغضب مكتوم: عجبك إللى عملته نهى ده امبارح؟؟؟
سامى بجديه: إيه إللى نهى عملته يا فادى؟؟؟ نهى ماعملتش أى حاجه…
فادى بنرفزه: انت مشفتش كانت بترد عليا إزاى إمبارح… تصغرنى قدامكوا كلكم…
سامى بثبات: فادى!! نهى ماصغرتكش قدام حد… بالعكس دى رددت اعتبارك انت و رنا… سامى أبتدى يتكلم بحده: وبعدين جيهان ملها ومال نهى… هى تعرفها منين عشان تتكلم وتتصرف معاها بالشكل ده…
فادى بعصبيه: قولتلك جيهان ما تقصدش… سامى بتهكم: ومدام ما تقصدش تدلق القهوه عليها ليه؟؟؟ يا فادى جيهان غلطت فيك وفى رنا… ونهى ردت اعتباركوا… سامى بحزن: انت كان المفروض ماتدافعش عنها… المفروض تقف جنب نهى، ومتخليش واحده زى جيهان تتعامل بالشكل ده، دى ماعملتلكش ولا عملت لمنى ولا وائل أى إعتبار…
فادى سكت وبقى مش عارف يرد على سامى، ف فادى حب يخرج نفسه من الموقف ده فسأله بعصبيه: ممكن تقولى إيه إللى بين وائل ونهى؟؟؟ انا شايف إن الموضوع مش مجرد صاحب شركه و موظفه عنده….
سامى حب يحط حد للموضوع ده: وائل طلب إيد نهى للجواز… والعزومه دى كانت عشان يعرفوا يقعدوا ويتكلموا مع بعض… سامى بتهكم: والبركة فى الأخت جيهان…. نكدت علينا كلنا….
فادى بصدمه: إيه ! عايز يتجوزها؟؟؟؟ فادى بعصبيه: إمتى حصل؟؟؟ وإزاى انا معرفش بالموضوع ده؟؟؟
سامى بثبات: هو كلمنى……..
سامى حكى لفادى إللى حصل بينه وبين وائل… و حكاله طلب وائل وقرار نهى….
فادى بلع ريقه بصعوبه وبحزن: لو كنت أعرف مكنتش……
فادى سكت ومقدرش يكمل كلامه، و سامى بإستغراب: مكنتش إيه يا فادى؟؟؟ هو فى إيه بالضبط؟؟
فادى بخنقه وضيقه: ولا حاجه يا سامى… ولا حاجه….. فادى بوجع: أقفل دلوقتى يا سامى وبعدين أبقى أكلمك….
سامى قفل مع فادى وهو مش فاهم هو ماله، بس فى نفس الوقت أتضايق منه لأنه كان لسه مصمم على موقفه مع نهى فى إنه ميقفش معاها…
منى كانت قاعده مع ندى، شويه ولقت سامى بيتصل بيها، منى ردت: الو… إزيك يا سامى…
سامى : إزيك يا منى… أخبارك إيه؟؟؟
منى : تمام الحمد لله…. منى بإستفسار: سامى! انت عارف إن نهى خرجت تقابل وائل إنهارده؟؟؟؟
سامى بإبتسامه: اه! عارف… وكنت بتصل بيكى عشان أقولك….
منى بإهتمام: انت عارف من إمتى؟؟؟؟
سامى: إمبارح بليل وإحنا ماشين، وائل إستاذن منى أنه يقابل نهى إنهارده من الصبح… وأنا وافقت.. بس نسيت أقولك إمبارح….
منى إبتسمت: نهى قالتلى إمبارح… بس مكنتش اعرف إنك عارف…
سامى بجديه: وائل مش محتاج يلف ويدور يا منى… سامى بعتاب لمنى لأنه مش موافق على قرار نهى و منى: وائل واضح وصريح… واديكى شفتى عمل إيه إمبارح…
منى بضيقه: بلاش تفكرنى باللى حصل إمبارح… وخصوصا فادى…. انا مش قادره أفهم، ليه مصمم يخسر علاقته بنهى… ليه كده…
سامى بتردد: بصى يا منى!! فادى لسه قافل معايا من شويه… و.. وبصراحة..
سامى سكت وبقى مش عارف يقول إيه… فمنى بإستغراب: فى إيه يا سامى؟؟؟ إيه إللى حصل بينك وبين فادى؟؟؟
فادى بتوتر: بصراحه كده… أنا قولتله على وائل…
منى سكتت وبتحاول تستوعب كلامه… و سامى سكت شويه وبعدين أتكلم: بصى يا منى!!! فادى سألنى اذا كان فى حاجه بين وائل ونهى، وانا قولتله إن وائل اتقدملها، ولما سألني ليه ماقولتلوش، قولتله قرار نهى… سامى بهدوء: فادى كان لازم يعرف يا منى… سامى بيكمل كلامه: مهما حصل يا منى هو خالها الكبير….
منى فضلت ساكته شويه وبعدين رددت: بعد إللى فادى عمله إمبارح أنا هعتبره زيه زى الغريب… مالهوش دعوه بنهى..
سامى مرديش يقول لمنى حواره مع فادى بخصوص جيهان، عشان مايزودش الخلافات ما بينهم، بس إتفاجأ بالرد بتاع منى… سامى بعدم فهم: معناه ايه الكلام ده يا منى!!! يعنى إيه فادى زيه زى الغريب!!! الكلام ده ما ينفعش…
منى بغضب ظهر في نبرة صوتها: يعنى إللى سمعته يا سامى!!! انا سكت زمان لما أتدخل فى حياتها وياريته أتدخل صح ولا عشان مصلحتها.. فادى كان كل همه صورته وبريستيجه قدام الناس، مكنش عشان مصلحت نهى… منى بنرفزه: سامى! لو موضوع نهى تم، فادى مش هيحضر القاعده…
سامى مصدوم ومذهول بكلام منى… وهى بتكمل كلامها: فادى هيتعزم زيه زى الغريب على كتب الكتاب، لكن اى تفاصيل خاصه بالجواز لأ… فادى بره الموضوع ده، وأنا إللى بقولهالك مش نهى…
سامى من صدمته مش قادر يتكلم، و منى مستمره: وعلى فكره يا سامى! الكلام ده مش خاص بوائل بس، لأ!! لو حد غير وائل برده هيبقى نفس الوضع… منى بجديه: نهى مش عيله صغيره ولا هى معندهاش الخبره فى إنها تعرف تتكلم فى التفاصيل دى… منى بتحاول تهدى شويه من سامى: سامى! فادى صعب موقفه مع نهى بعد إللى حصل منه إمبارح… ولو سمحت فادى مايعرفش حاجه تاني بخصوص نهى…
سامى غمض عنيه وبقى مش عارف يرد يقول إيه… لحظات عدت و سامى بيقفل المكالمه مع منى: ماشى يا منى! انا هقفل دلوقتى عشان عندى شغل…
متى بغضب: ماشى يا سامى… سلام….
سامى قفل مع منى وكان فى منتهى الغضب والحزن والزعل… مش قادر يصدق إللى حصل وإللى بيحصل، من منى و فادى…. معقول علاقتهم وصلت بيهم لغاية كده… سامى مش قادر يتخيل كل ده.. بس فى نفس الوقت عارف ان كلام منى مش من فراغ، لأ، فادى فعلا زودها معاهم.. وخصوصا نهى…
سامى ما صدق ان علاقتهم ببعض ابتدأت تتحسن، ونهى بقت تروح عنده بيته وشويه شويه الحواجز ما بينهم تتشال، بس إللى عمله ده هد كل حاجه.. وللأسف كانت القاضيه… لأن الموضوع مبقاش يخص نهى لوحدها، دى بقت منى كمان…..
وائل ونهى فى الجنينه قاعدين وبيفطروا مع بعض، وبيهزروا وبيضحكوا… خلصوا فطارهم….و وائل بجديه: نهى! عايز أسمعك!!!
نهى بعدم فهم: مش فاهمه!!! عايز تسمع إيه….
وائل اخد نفس بالراحه، وبهدوء: عايزك تتكلمى معايا بصراحه، من غير خوف ولا قلق… وائل بهدوء: عايزك تخرجى كل إللى جواكى وانتى مطمنه…
نهى سكتت وبصت بعيد وبتبلع ريقها، ووائل بيحاول يطمنها: نهى! مش عايزك تبقى خايفه منى، خرجى إللى جواكى معايا أنا…
نهى بصتله بتوتر: بص يا وائل! أنا فعلا عايزه اخرج إللى جوايا معاك… بس….
نهى سكتت بإرتباك، ووائل بنظره حب: بس إيه يا نهى… متخافيش يا قلبى…
نهى غمضت عنيها واخدت نفس جامد وخرجته بالراحة وفتحت عنيها: بصراحه خايفه من رد فعلك….
وائل بإستغراب: رد فعلى!!!! وماله رد فعلى؟؟؟
نهى بثبات: انت بتبص من وجهة نظرك انت بس… مش بتحط نفسك مكان حد.. ومش بتدى أعذار لحد…حتى مش بتدى لنفسك فرصه إنك تفكر وتحلل الموضوع…
وائل بتتنيحه: ها!! انا بعمل كده؟؟؟
نهى استجمعت شجاعتها: ايوه يا وائل انت بتعمل كده.. وانا بصراحه مش هعرف أتكلم معاك طول ما انت بتتعامل بالشكل ده..
وائل سكت وبص لبعيد وهو مغمض عنيه، وهى بتكمل كلامها: وائل أنا محتاجه إنك تكون صاحبى قبل ما تكون جوزى… محتاجه أتكلم بحريه… من غير خوف، من غير قلق، من غير ما أتفهم غلط، من غير ما أبرر كل حاجه فى ساعتها، لو فى حاجه انت شايفها مش مظبوته تعالى أتكلم معايا فيها، بس ماتسبنيش لنفسى وتسبنى أخمن مع نفسى، تعالى وأتكلم معايا بصفتك صاحبى مش جوزى او حبيبى…
وائل بصلها بصدمه وهو ساكت مش بيتكلم كلمه واحده، هو بيسمعها… وهى عماله تكمل كلامها: أنا محتاجه لحد يكون كل حاجه فى حياتى.. محتاجه يكون صديق وأخ وحبيب وزوج… كله فى شخص واحد، نهى بدأت تتكلم بتوتر ودموعها بتهدد بالنزول، و وائل بيسمعها فى سكوت: عايزه واحد اضحك واهزر معاه، من غير ما يفهمنى غلط، وفى نفس الوقت أتكلم معاه بجد و ياخد ويدى بإهتمام.. عايزه واحد ميتريأش على كلامى ويسمع بإهتمام، نهى بدأت تنهار ودموعها بتنزل: عايزه واحد اعيط، وأصرخ وازعق وانا فى حضنه… عايزه واحد يقولى” عايزه تصرخى اصرخى… عايزه تعيطى عيطى،اعملى كل حاجه وأى حاجه بس وانتى معايا وفى حضنى…. ما تبعديش عن حضنى… مش عايزه واحد يسبنى و يمشى، ويشفنى نكديه… نهى بعياط: عايزه واحد يومى معاه يكون فيه كل حاجه وأى حاجه وإحنا مع بعض… نهى بوجع: عايزه واحد أجرى منه فى حضنه، أشتكى منه ليه، أهرب من الدنيا بحالها ومنه، ليه… نهى بصتله بإبتسامه موجوعه: أنا مجنونه… عارفه إنى مجنونه…
وائل باصص لها وهو زى ما هو ساكت، بس هو بدأ يفهمها… نهى ما تقصدهوش هو بالكلام ده، نهى بتخرج كل إللى جواها من وجع وهم وحزن وتعب وصريخ معاه، هى عايزه حد يشفها من جو، مش من بره و بس… نهى إللى قدامه دلوقتى هى نهى إللى بتجيله فى الحلم… وإللى بتصرخ وبتطالبه إنه يخرجها من حبستها….
نهى بتكمل وهى بتمسح دموعها: وائل أنا آسف بس انا فعلا منفعكش… انا مينفعش أكون زوجه ليك، حرام تعيش مع واحده زيى….
وائل لسه ساكت، ونهى بتكمل كلامها بوجع: صدقنى هوجعك جامد، مش هتكون مرتاح ولا مبسوط معايا… نهى دموعها بتنزل تانى: هجرحك وهأذيك… أبعد عنى… وسبنى فى حالى….أنا مش عيزاك ولا عايزه غيرك…
نهى منهاره من العياط: مش هنكر انى اتمنيت إن ربنا يعوضني بزوج صالح، ويكون اب صالح لندى… بس أنا مستنفذه نفسيا وعاطفيا…. نهى بصت لوائل اللى هو كمان باصص لها بسكوت: أنا معنديش استعداد نفسى إنى اكون زوجه….
وائل حط وشه فى الأرض، وغمض عنيه، ونهى عماله تعيط….
وائل مع نفسه: للدرجه دى موجوعه، للدرجه دى مكنتيش لاقيه نفسك معاه، للدرجه دى كاتمه فى قلبك وقافله على نفسك بمليون ترباس… وائل بتفكير: هتعمل إيه يا وائل… هتسبها زى ما سبتها المره إللى فاتت… هتهرب من مشاعرك ليها… هتسمع كلامها المره دى وتبعد عنها… وائل فتح عينه وبصلها بهدوء: نهى….
نهى بصتله وهى بتمسح دموعها: عارفه انتي عاوزه ايه!!! انتي عاوزه حد يخطفك، ميسبلكيش فرصه فالاختيار!! حد يجبرك تحبيه…..
نهى بصتله بصدمه وذهول، وهو بيكمل كلامه وعنيه في عنيها إللى لسه أثار دموعها ما نشفتش: أنا لسه مصر على جوازى منك!!! مش هسمحلك تبعدى عنى…
نهى سكتت وغمضت عنيها واخدت نفس جامد وخرجته بالراحه: لو لسه مصر إنك تتجوزنى، أنا عايزه ضمان للجوازه دى؟؟؟
وائل بإستغراب: ضمان!!! ضمان لأيه بالضبط؟؟؟
نهى بعلت ريقها بصعوبه: عصام سابنى معلقه ٥ سنين، واتبهدلت فى المحاكم لغاية ما اتطلقت منه… ومعنديش إستعداد إنى… نهى بتكمل بجمود: معنديش إستعداد إنى أبقى تحت رحمت حد تانى…
وائل بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة!! ممكن توضحي اكثر؟؟؟
نهى بقوه وثبات: أنا عايزه يبقى من حقى إنى أطلق نفسى من غير ما أرجع ليك… ده الضمان إللى انا عايزاه….
وائل بصلها بصدمه من كلامها وأتوجع أوى وبقى مش عارف يرد يقول إيه… هو مش قادر يستوعب كلامها، ومش عارف يفكر ازاى، وبيقول لنفسه: معقول هى شيفانى زيه، معقول هى مش قادره تصدق مشاعرى ليها، للدرجه دي شيفانى غير مسئول او متزن، لأ…. لأ… مش هفهمها غلط تانى انا لازم أعرف….
وائل بصلها بجديه: نهى! ممكن أعرف انا إيه بالنسبالك؟؟؟
نهى إتفاجأت بسؤال وائل ليها، وارتبكت، وهو باصصلها ومستنى ردها، وهى لسه ساكته، وائل بهدوء: نهى إعتبرينى غريب او صاحب ليكى، إعتبرينى مرايتك وصدقينى مش هزعل، بس عايز الصراحه…
نهى من غير ما تبصله، أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة: معرفش… وائل بالنسبالى… نهى سكتت وإبتسمت..
وائل باصصلها ومركز معاها، وفهم إنها هتتكلم معاه عنه، كأنه شخص تانى، نهى بتكمل بإبتسامه: وائل بالنسبالى معرفش جالى منين، ساعات بحس إنه قريب منى، قريب من تفكيرى….نهى بصتله بإبتسامه وبتكمل: بحس إنه شبهى… بيحب الخيل زى ما أنا بحبها، نهى بضحك: بحب رخامتنا مع بعض… بحس إنى مش خايفه وانا معاه… وفى نفس الوقت، نهى بصتله بحزن: خايفه عليه منى…
وائل مع كل كلمه نهى بتقولها كانت تعبيرات وشه بتتغير للفرح والابتسامة وللحزن… وائل حس بوجعها أوى وكان نفسه ياخدها فى حضنه ويطمنها، فقالها بهدوء: أنتى خايفه على نفسك مش عليه…
نهى بصتله بإستغراب، وهو بيكمل كلامه: أنتى خايفه منه لايأذيكى…. خايفه تسلمى قلبك وتدى ثقتك ومشاعرك ليه، ويخذلك وتنهار الثقه اللى اتدهاله و يكون زى عصام….
نهى بلعت ريقها بصعوبه وغمضت عنيها لحظات وفتحتها تانى، وهو بيكمل: مش يمكن هو ده الفارس إللى يخرج مشاعرك وقلبك بره الصندوق…
نهى بصتله بصدمه: صندوق!!! صندوق إيه؟؟؟
وائل بإبتسامه هاديه: الصندوق إللى حاطه قلبك فيه وقفله عليه بمليون مفتاح ورمياه في المياه…
نهى إتصدمت من كلامه، لأن الوحيده إللى عارفه إنها عملت كده هى ولاء…واتصدمت لما وائل قالها الكلام إللى قالته لولاء… فوائل بيكمل: نهى! عارفه ليه وائل طلب منك إنك تديله فرصه و شويه وقت عشان يحكيلك عن جيهان؟؟؟
نهى إبتسمت: الثقه!!! وائل كان عايز يعرف إذا كنت هثق فيه ولا لأ!!!
وائل إبتسم أوى وبهدوء: صح!! فعلا صح… وائل سكت شويه، وبعدين كمل بزعل: بس أنتى مش بتثقى لسه فيه، أو نقدر نقول مش مدياله كل ثقتك، أنتى اتديله الثقه فى إللى يخصه هو وبس… لكن…
وائل بحزن: لكن فى إللى يخصك لأ… لسه ما وصلش لكامل ثقتك…
نهى سكتت وبصت فى الأرض، وبعدين بصتله: وائل! أنا مش خير ليك، يمكن ينفع نكون أصحاب أصدقاء… لكن جواز لأ…
وائل بحزن: أنتى مخلتيش ليها فرصه ولا قرار الاختيار…. أنتى بالشكل ده أصدرتى الحكم من غير ما تعرفى قرارى….
نهى بصتله بهدوء: خد الوقت إللى يريحك…
وائل بإبتسامه حزينه: وقت!! بتقولى وقت؟؟؟ أنتى عارفه انا فضلت مستنيكى قد إيه انتى وندى؟؟؟ انا استنيت إنى اقابلك واعرفك اكتر من سنه…
نهى بإستغراب: نعم!!! إزاى يعنى؟؟؟
وائل باصص لها وسكت وسرح في تفكيره، وبقى مش عارف يقول إيه… يقول إنه يعرفها من قبل ما يقابلها.. ولا يسكت ويخبى عليها… طيب لو هو قالها هى هتفهمه صح…ولا هتفهمه غلط… وأنه عايز يتجوزها بسبب حلمه بيها…
نهى سألته تانى بإهتمام:وائل!! ايه معنى كلامك ده؟؟؟
وائل بإبتسامه هاديه: تسمعى عن تلاقى الأرواح؟؟؟ تعرفى حاجه عنها؟؟؟
نهى إبتسمت: يعنى شويه حاجات… بس برده إيه علاقته باللى انت بتقوله؟؟؟؟
وائل بإبتسامه: صدفت معاكى قبل كده إنك تقابلى حد لأول مره، وتحسى كأنه مش أول مره تتعاملى معاه او تشوفيه…
نهى بهدوء: اممم! مش بالضبط…بس وارد ده يحصل… انا مقتنعه بده…
وائل بإبتسامه: تمام!! أهو ده بالضبط إحساسى ناحيتك، من أول يوم شفتك فيه وحسيت إنك مش زى اى واحده قابلتها او اتعاملت معاها…. حسيت كأنى أعرفك من زمان… وائل بهدوء: نهى! انا مش محتاج شويه وقت عشان أرد عليكى….وائل بصلها بإبتسامه: أنا موافق على طلبك….
نهى بصدمه: إيه ا!!!! موافق؟؟؟
وائل بهدوء: اه موافق… مستغربه ليه!!! كنتى فاكره إنى هعترض أو هاخد وقت أفكر فيه و بعدين أقولك اه او لأ…..
نهى بلعت ريقها بصعوبه لأنها مكنتش متخيله إنه هيوافق بالسرعه دى…. هى متخيلتش أنه ممكن يوافق من أصله، وائل مسك إيدها بمنتهى الحنان: نهى….
نهى بصتله وهى متوتره من مسكه إيده ومن كلامه، وهو بيقولها: نهى! مشاعرى ناحيتك ماقلتش بالعكس… انتى كل مدى بتثبتيلى إننا نشبه بعض، ومينفعش نكون غير لبعض… انا ليكى وانتى ليا….
نهى بتحاول تشيل إيديها منه، وهو ضغط عليها بإمتلاك، وحب: مش هبعد ومش هسمحلك تبعدى….
نهى إبتسمت بإستسلام ودموعها بدأت تنزل: هوجعك…
وائل بحب: هداوى وجعك ووجعى…
نهى بدموع: مش هتستحمل….
وائل بيغمزلها بعنيه: جربينى، واعتبريه تحدى… لو خسرته اعملى فيا ما بدالك…
نهى بدأت تضعف و بتستسلم لدموعها: شويه وهتزهق وهتبعد…. نهى بإنهيار: لأ… لأ…. مش عايزاك…. مش عايزاك… نهى شدت إيدها منه بالعافيه، وقامت ولسه يادوب هتمشى… وائل مسك دراعها بالقوه وقاعدها بالعافيه، وهى بعياط: ابعد عنى سبنى فى حالى…
وائل غمض عنيه وفتحهم بوجع: مش هسيبك يا نهى، ليه بتعملى في نفسك كده، ليه مش عايزه تصدقى إن ممكن حد يحبك ويتمسك بيكى بالشكل ده؟؟؟ ليه رافضه إنك تصدقى؟؟ انا وافقت على طلبك عشان اثبتلك إنى شاريكى وعايزك وبحبك…. ليه مصممه إننا نبعد عن بعض…وائل بعصبيه ونرفزه: اعمل ايه تانى عشان اثبت حبى ليكى… اعمل إيه؟؟؟ قوليلى….
نهى بصتله بوجع وحزن ودموع: خايفه احب وأتوجع من تانى…. خايفه أقرب انت تبعد… خايفه أصدق وأعيش وفى الآخر أصحى على وجع مقدرش أقوم منه…. نهى بإنهيار: لو ده حصل مش هعرف أقوم منها تانى… نهى بتكمل كلامها: ساعات الأمل بيموت صاحبه…. الواحد لما بيعيش من غير أمل فى حاجه بيبقى عارف أنها مش هتيجى فبيأقلم نفسه وحياته إنه يعيش من غير الحاجه دى… لكن….
نهى سكتت وبوجع: لكن لما الأمل بيتولد ويرجع يعيش عليه والحاجه دى ما تحصلش او متجيش بيموت نفسه بالبطئ…. وأنا معنديش إستعداد لده…
نهى بتمسح دموعها: بلاش تدينى أمل أعيش فيه وفى الأخر…..
وائل قطع كلامه: أنتى بتعذبى نفسك وبتجلديها بسبب الخوف…. خرجى نفسك بره الحواجز إللى أنتى حاطه نفسك فيها…
وائل بوجع: نهى! انا راضي إنى أعيش معاكى زى ما أنتى عايزه… مش هجبرك على أى حاجة، وائل بإبتسامه خبيثه: بس هجبرك على حاجه واحده بس….
نهى بصتله بإستغراب: وإيه هى؟؟؟؟
وائل غمض عنيه واخد نفس جامد وخرجه بالراحه، وفتحهم و بإبتسامه:…..