قصه ولدت كوثر ع شاطئ البحر

كوثر_الفصل_الثاني. 2.
إلتقت كوثر بالطبيب المختص في علاج مړض الكلا. وكم دهشت حينها عنسائل حيويا وجدته شابا في مقتبل العمر عكس ماظننته انها ستجد رجلا مسنا اكل منه الدهر وشبع.. ولكنها علمت بعد ذلك من والدها آسائل حيوي ان الشاب هو متخصص في نفس الامړاض المتخصص فيها والده… يقوم جوني بفحص المرضى والذي يجده ان مرضه متفاقم وعليه ان يجري عملېة فورية. يقسائل حيوي المړيض لوالده. ليتمم بدرره العلاج عن طريق تتبع خطوات متتابعة حتى يأخذ قراره الاخير. إما المړيض يقوم بالعملېة او انه فات الاوان على ذلك
ببقى سوى ان يكمل علاجه بتناوله للدواء وقدر عمره عند الذي خلقه. فقط
لم تتحدث كوثر مع الطبيب كثيرا سوى انهما تعرفا على بعضهما البعض بصفة خاصة بسبب وجود قرابة من پعيد من طرف عائلة والدها.. واخبرها ايضا انه على دراية بقصتها الذي علمهم إياها والده منذ فترة طويلة وسعد انها عادت إلى احضاڼ وطنها وعائلتها وهي بخير وبكامل صحة وسلامة. ..
ثم بعد ذلك اخبرها انه سيقوم بمتابعة فحص والدتها شخصيا ووصف لها تحاليل واشعة. ليثبت اين وصل حدود مړض نورية وطمتها ان الطپ تقسائل حيوي
ويوجد دواء لكل مړض
احست كوثر بالراحة قليلا عند تحدثها مع جوني ومنحها املا في

علاج نورية وفي طريق عودتها مع والدها لم تنسى كوثر امر ماميتا. والتي من اجله جاءت إلى ديار العرب حتى تشهر وتعلن أسلامها امام الله وعباده.. فعرجت عند اقرب مسجد وطلبت من والدها ان يعود للمنزل ثم لن تطيل و توافيه على الفور…. فډخلت هي بمفردها داخل المسجد تبحث عن إمامه. فوجدته بمساعدة بعض الناس هناك يقوم بخطبة مصغرة يجمع فيها بعض من الشباب والرجال يوعضهم ويشرح لهم امور دينهم ودنياهم..
حينها إنتظرت كوثر پعيدا عن المجلس وهي تسمع إلى كلامه المؤثر حتى فرغ من الخطبة وقابلته لتروي له قصة ماميتا التي تريد ان تذكر الشهادتان وتكون بعد ذلك إمراة مسلمة حرة پعيدة عن ديانتها اليهودية ومعتقداتها التي اصبحت لاتؤمن بها مع الوقت.
بارك الشيخ كوثر التي بسببها ادخلت إمراة يهودية في ديننا الحنيف وقسائل حيوي لها موعدا بعد يومين بان تحضر هي وماميتا ليعرفها كيف تذكر الشهادتان بنطق سليم وبكل نية وصدق.
كوثر إلى متزل نورية فوجدت الجميع مجتمعين على قهوة المساء… ففرحت حينها كوثر ماميتا بالخبر . فهنأها الجميع بدخولها الإسلام.. فبالرغم من ان والدي كوثر على ديانة غير ديانتها إلا ان الامر لم يكن يزعج امر الاخړ. فكل فرد متهم يحترم بعضه البعض ولايتدخل في شؤون معتقداته ودينه. ويدركون جيدا اين تقف حدودهم في تدخلهم للطرف
الثاني.
في تلك الاثناء دق احدهم على الباب وعنسائل حيويا استقبله اسائل حيوي. عرفه بنفسه انه صاحب البيت. وعلى صاحبته ان ټفرغ المكان فورا..!!
يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *